ظل البرج القرمزي
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
قفز ساني من على الزبال الميت، واستعاد سيفه وأطلق صفيرًا، ليعلم كاسي أنه من الآمن الخروج. وسرعان ما زحفت من فتحة صغيرة في جدار المرجان ووضعت قدميها على الأرض بحذر. وقفت الفتاة العمياء وهي متكئة على عصاها وقامت بإدارة رأسها قليلاً، مستمعة إلى صوت خطواته الخفيف.
كان الظل بعيدًا جدًا وضخمًا بحيث لا يمكن رؤيته، ولكنه لا يزال يشعر بوجوده.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
وكان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن صحيح مع العالم خلال تلك الفترة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني فهم ماهية هذا الخطأ، لم يستطع ذلك.
“هل ظهرت مخلوقات الحريش؟”
‘إنه “هو” الآن، هاه؟’
خلال رحلتهم عبر المتاهة، اكتشفوا أن الزبالين لم يكونوا المخلوقات الوحيدة التي تسكنها. تعيش أنواع مختلفة من الوحوش في الغابة القرمزية، مختبئة داخل الشعاب المرجانية أثناء الليل وتخرج للصيد بمجرد شروق الشمس.
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
كانت هناك مستعمرات من الديدان آكلة اللحوم التي هاجمت من تحت الطين الأسود، والزهور الآكلة للحوم التي خنقت فرائسها بالكروم الماصة للدماء، والمخالب الشفافة الغريبة التي رأوها ذات مرة تسحب زبالًا يائسًا إلى شق غامق وكهفي.
“هل ظهرت مخلوقات الحريش؟”
ما زالوا لا يعرفون نوع المخلوق الذي كان يختبئ في الشق. وأمل ساني ألا يكتشفوا ذلك أبدًا.
“لا تشتم فرسي. فهو صدى عظيم! أنا أحبه كثيرا.”
بعد ذلك، تنهد ساني وقام بالمهمة الأقل إمتاعًا – وهي جمع أكياس الزيت من جثث وحوش الحريش. كان لكل منهما اثنان متصلان بغدة خاصة. كانت العملية برمتها أكثر إثارة للاشمئزاز من الخطورة، حيث لم يتحقق تأثير التآكل إلا بعد خلط السوائل من الكيسين.
باختصار، كانت المتاهة موطنًا لجميع أنواع الأهوال، كل واحد منها على الأقل من الرتبة المستيقظة. كانوا جميعًا أكلين للحوم الميتة، يعيشون على البقايا التي خلفتها وحوش البحر المظلم. إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد كانوا أيضًا أكثر من راغبين في التهام بعضهم البعض – ناهيك عن ثلاثة بشر ضعيفين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
لحسن الحظ، تبين أن فيلق القواقع إقليمي للغاية ويبدو أنه يمتلك اليد العليا في هذه المنطقة من الشعاب المرجانية القرمزية. في حين أن قواقعهم وحجمهم وقوتهم البدنية جعلوهم خصومًا هائلين، ومع ذلك فأن التعامل في الغالب مع نوع واحد من المخلوقات كان أفضل بلا حدود من مواجهة خطر غير معروف باستمرار.
“ما رأيكِ؟ نحن في بين التل المسطح وتلال العظام. هل يجب أن نعود أو نحاول الوصول إلى التلال اليوم؟”
نظر ساني إلى السماء، في محاولة لتحديد الوقت. كانت الشمس فوقهم مباشرة، عاليةً في السماء الرمادية. وكان لا يزال هناك الكثير من الوقت للنهار.
كانت وحوش الحريش آخر أعداء لفيلق القواقع الذين قابلوهم. كان طول بعض هذه المخلوقات أكثر من ثلاثة أمتار، مع الكيتين الأحمر اللامع ومئات من الأرجل الصغيرة السريعة. لقد كانوا سريعين ورشيقين بشكل مقيت، وكانوا قادرين على التحرك عبر الوحل، وتسلق جدران المرجان، وحتى إسقاط الضحايا الغير منتبهين من أعلى بسرعة لا تصدق.
ومع ذلك، فقد اقترحت نظرية. نظرًا لأن ساني كان الشخص الوحيد الذي يتأثر بهذا الشعور، كان من المنطقي الافتراض أن هناك شيئًا فريدًا عنه جعله ممكنًا. وكان الاختلاف الوحيد بينه وبين الفتيات من حيث الإدراك هي حاسة الظل.
ما هو أسوأ من ذلك، أن أجسادهم كانت قادرة على إفراز زيت أسود يجعل أقوى الدروع تتأكل خلال ثوانٍ. كان العيب الوحيد لوحوش الحريش هي أن حراشف الكيتين لم تكن قوية جدًا ويمكن اختراقها بسهولة بالسيف.
لقد اكتشفوا بالفعل معظم الطريق للوصول إليه بالأمس، ولذلك لم يكن هناك خطر كبير من الضياع في المتاهة وعدم الوصول إليه في الوقت المحدد. مع وفاة سنتوريون القوقعة، اختفى أيضًا العنصر الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان يجعل حياتهم أكثر صعوبة في الأيام القليلة الماضية. بالنظر إلى هذا، بدا قرار نجمة التغيير مناسبًا.
أومأ ظله برأسه، معربًا عن أنه يتفهم تمامًا مشاعره. حدق ساني فيه. يا له من عرض نادر للتضامن. لم يكن للظل أي أصداء، على أي حال…
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
“نعم، ستة منهم. وعدد قليل من الزبالين أيضًا. تركناهم يقاتلون بعضهم البعض ثم قضينا على الناجين.”
لم يتوصلوا إلى طريقة لاستخدام زيت حريش حتى الآن، ولكن نيفيس أصرت على جمع أكبر قدر ممكن منه. كانت متأكدة من أنها ستكون مفيدة ذات يوم.
“دعونا نذهب إلى تلال العظام.”
ابتلعت كاسي.
‘لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي!’
قفز ساني من على الزبال الميت، واستعاد سيفه وأطلق صفيرًا، ليعلم كاسي أنه من الآمن الخروج. وسرعان ما زحفت من فتحة صغيرة في جدار المرجان ووضعت قدميها على الأرض بحذر. وقفت الفتاة العمياء وهي متكئة على عصاها وقامت بإدارة رأسها قليلاً، مستمعة إلى صوت خطواته الخفيف.
“هل تأذيتم؟”
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
“لا شيء لا تستطيع دروعنا التعامل معه.”
باختصار، كانت المتاهة موطنًا لجميع أنواع الأهوال، كل واحد منها على الأقل من الرتبة المستيقظة. كانوا جميعًا أكلين للحوم الميتة، يعيشون على البقايا التي خلفتها وحوش البحر المظلم. إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد كانوا أيضًا أكثر من راغبين في التهام بعضهم البعض – ناهيك عن ثلاثة بشر ضعيفين.
“ماذا عن السنتوريون؟”
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
نظر إلى الجثة نصف المحترقة وابتسم.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
“لن يزعجنا مرة أخرى.”
كان هذا هو المسخ الثاني المستيقظ الذي يقتلونه بعد دخولهم إلى عالم الأحلام. بالمقارنة مع المواجهة الأولى، أصبحت هذه المعركة أكثر سلاسة. لم يمت أحد، ولم يصب أحد بجروح خطيرة.
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
حتى أن الصدى احتفظ بكلتا الكماشتين.
ابتلعت كاسي.
“كم عدد شظايا الروح التي حصلنا عليها؟”
أومأ ظله برأسه، معربًا عن أنه يتفهم تمامًا مشاعره. حدق ساني فيه. يا له من عرض نادر للتضامن. لم يكن للظل أي أصداء، على أي حال…
عد ساني.
أجاب ساني دون النظر إلى الخلف:
“يجب أن يكون العدد أحد عشر”.
“غريب الأطوار هذا في الواقع التهم ما يقرب من نصف السنتوريون. ما المشكلة معه؟ من بين جميع الأصداء في العالم، لماذا علي أن أعلق مع واحد معيب؟”
وكان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن صحيح مع العالم خلال تلك الفترة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني فهم ماهية هذا الخطأ، لم يستطع ذلك.
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
{ترجمة نارو…}
‘لقيط لعين…’
“هذا هو أكبر من آخر ما قمنا به حتى الآن! بكثير!”
وكان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن صحيح مع العالم خلال تلك الفترة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني فهم ماهية هذا الخطأ، لم يستطع ذلك.
أومأ برأسه.
{ترجمة نارو…}
“نعم.”
“ماذا عن السنتوريون؟”
ومع ذلك، فقد فشلوا مرة أخرى في الحصول على ذكرى. لم يكن ساني متأكدًا مما إذا كان سوء حظه هو السبب، ولكن لم يكن هو ولا نيفيس قادرين على الحصول على واحدة خلال الأسبوعين الماضيين. كان الأمر كما لو أن التعويذة قد قررت أنهم قد حصلوا بالفعل على ما يكفي.
ضحكت كاسي.
‘لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي!’
تنهد.
كان الظل بعيدًا جدًا وضخمًا بحيث لا يمكن رؤيته، ولكنه لا يزال يشعر بوجوده.
“هل كل شيءٍ جيد؟”
كانت إحدى الألعاب التي يحبها هو وكاسي لعبها أثناء المخيم هي مناقشة ما سيشتروه بعد العودة إلى العالم الحقيقي ويصبحوا ثريين. ومع ذلك، كان عليه جمع بعض الذكريات لبيعها في المزاد أولاً. خلاف ذلك، من أين سيأتي المال؟.
كان الظل بعيدًا جدًا وضخمًا بحيث لا يمكن رؤيته، ولكنه لا يزال يشعر بوجوده.
استهلكه الجشع، فاقترب ساني من الصدى ونظر إليه.
“حسنًا.”
“مهلا، أنت! توقف عن المضغ!”
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
“أبصقها!”
“حسنًا.”
هز رأسه، وساعد ساني كاسي في الصعود إلى مقعدها وسلمها اللجام.
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
“غريب الأطوار هذا في الواقع التهم ما يقرب من نصف السنتوريون. ما المشكلة معه؟ من بين جميع الأصداء في العالم، لماذا علي أن أعلق مع واحد معيب؟”
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
أومأ ظله برأسه، معربًا عن أنه يتفهم تمامًا مشاعره. حدق ساني فيه. يا له من عرض نادر للتضامن. لم يكن للظل أي أصداء، على أي حال…
“لن يزعجنا مرة أخرى.”
ما هو الشخص المعيب الذي تم إلصاقه به؟.
***
‘لقيط لعين…’
“لا شيء لا تستطيع دروعنا التعامل معه.”
ضحكت كاسي.
“غريب الأطوار هذا في الواقع التهم ما يقرب من نصف السنتوريون. ما المشكلة معه؟ من بين جميع الأصداء في العالم، لماذا علي أن أعلق مع واحد معيب؟”
“لا تشتم فرسي. فهو صدى عظيم! أنا أحبه كثيرا.”
“هل كل شيءٍ جيد؟”
استهلكه الجشع، فاقترب ساني من الصدى ونظر إليه.
‘إنه “هو” الآن، هاه؟’
“دعونا نذهب إلى تلال العظام.”
“ما رأيكِ؟ نحن في بين التل المسطح وتلال العظام. هل يجب أن نعود أو نحاول الوصول إلى التلال اليوم؟”
هز ساني رأسه مرة أخرى ونزع اللحم المتبقي من جثة السنتوريون. ثم وضع اللحم في أكياس الأعشاب البحرية الملحقة بالزبال. فقد صنع هذه الحقائب بنفسه لزيادة قدرة المجموعة على التحمل. بعد كل شيء، كان من المفترض أن يكون الزبال قويًا للغاية – فعدم استخدامه لصالحهم كان سيشكل سهوًا.
بعد ذلك، تنهد ساني وقام بالمهمة الأقل إمتاعًا – وهي جمع أكياس الزيت من جثث وحوش الحريش. كان لكل منهما اثنان متصلان بغدة خاصة. كانت العملية برمتها أكثر إثارة للاشمئزاز من الخطورة، حيث لم يتحقق تأثير التآكل إلا بعد خلط السوائل من الكيسين.
لم يتوصلوا إلى طريقة لاستخدام زيت حريش حتى الآن، ولكن نيفيس أصرت على جمع أكبر قدر ممكن منه. كانت متأكدة من أنها ستكون مفيدة ذات يوم.
بعد مرور فترة، كانوا يقتربون من تلال العظام. كانت الشمس تستعد للغروب، ولكن كان لا يزال هناك متسع من الوقت للوصول إلى بر الأمان. ومع ذلك، شعر ساني بالقلق وعدم الارتياح.
على أقل تقدير، كان الزيت شديد الاشتعال.
بالحديث عن نيفيس، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ساني من جمع الأكياس، كانت قد جمعت بالفعل كل شظايا الروح وكانت تقف أمام الصدى. أظهرت له جوائزها ووضعها بعناية في حقيبة سرج منفصلة.
***
“هل كل شيءٍ جيد؟”
أومأت برأسها.
“كم عدد شظايا الروح التي حصلنا عليها؟”
نظر ساني إلى السماء، في محاولة لتحديد الوقت. كانت الشمس فوقهم مباشرة، عاليةً في السماء الرمادية. وكان لا يزال هناك الكثير من الوقت للنهار.
تحولت تعابير كاسي للابتسام.
كانت إحدى الألعاب التي يحبها هو وكاسي لعبها أثناء المخيم هي مناقشة ما سيشتروه بعد العودة إلى العالم الحقيقي ويصبحوا ثريين. ومع ذلك، كان عليه جمع بعض الذكريات لبيعها في المزاد أولاً. خلاف ذلك، من أين سيأتي المال؟.
“ما رأيكِ؟ نحن في بين التل المسطح وتلال العظام. هل يجب أن نعود أو نحاول الوصول إلى التلال اليوم؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن مستوى سطح الأرض في المتاهة موحدًا. كانت بعض أجزاء منه أعلى من الأخرى. حاليا، كانوا في منطقة واحدة من هذا القبيل. كان البحر المظلم أكثر ضحالة هنا، مما يعني وجود المزيد من الميزات الطبيعية التي بقيت فوق الماء أثناء الليل. جعل ذلك المسافة أقصر بينهما.
“هل كل شيءٍ جيد؟”
فكرت نيفيس قليلاً، ثم قالت:
لم يكن مستوى سطح الأرض في المتاهة موحدًا. كانت بعض أجزاء منه أعلى من الأخرى. حاليا، كانوا في منطقة واحدة من هذا القبيل. كان البحر المظلم أكثر ضحالة هنا، مما يعني وجود المزيد من الميزات الطبيعية التي بقيت فوق الماء أثناء الليل. جعل ذلك المسافة أقصر بينهما.
“دعونا نذهب إلى تلال العظام.”
ومع ذلك، فقد فشلوا مرة أخرى في الحصول على ذكرى. لم يكن ساني متأكدًا مما إذا كان سوء حظه هو السبب، ولكن لم يكن هو ولا نيفيس قادرين على الحصول على واحدة خلال الأسبوعين الماضيين. كان الأمر كما لو أن التعويذة قد قررت أنهم قد حصلوا بالفعل على ما يكفي.
لقد اكتشفوا بالفعل معظم الطريق للوصول إليه بالأمس، ولذلك لم يكن هناك خطر كبير من الضياع في المتاهة وعدم الوصول إليه في الوقت المحدد. مع وفاة سنتوريون القوقعة، اختفى أيضًا العنصر الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان يجعل حياتهم أكثر صعوبة في الأيام القليلة الماضية. بالنظر إلى هذا، بدا قرار نجمة التغيير مناسبًا.
لحسن الحظ، تبين أن فيلق القواقع إقليمي للغاية ويبدو أنه يمتلك اليد العليا في هذه المنطقة من الشعاب المرجانية القرمزية. في حين أن قواقعهم وحجمهم وقوتهم البدنية جعلوهم خصومًا هائلين، ومع ذلك فأن التعامل في الغالب مع نوع واحد من المخلوقات كان أفضل بلا حدود من مواجهة خطر غير معروف باستمرار.
أومأ ساني.
“هل تأذيتم؟”
“حسنًا.”
“لا تشتم فرسي. فهو صدى عظيم! أنا أحبه كثيرا.”
وبهذا، أرسل ظله إلى الأمام.
باختصار، كانت المتاهة موطنًا لجميع أنواع الأهوال، كل واحد منها على الأقل من الرتبة المستيقظة. كانوا جميعًا أكلين للحوم الميتة، يعيشون على البقايا التي خلفتها وحوش البحر المظلم. إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد كانوا أيضًا أكثر من راغبين في التهام بعضهم البعض – ناهيك عن ثلاثة بشر ضعيفين.
***
في النهاية، قرر مشاركة عدم ارتياحه مع المجموعة. بعد الاستماع إليه، فوجئت الفتيات. بدا أنهن لم يلاحظن أي شيء غريب. حتى كاسي، التي أتاح لها تقاربها مع الوحي حدسًا لا يُصدق، لم تختبر هذا الشعور الغريب.
بعد مرور فترة، كانوا يقتربون من تلال العظام. كانت الشمس تستعد للغروب، ولكن كان لا يزال هناك متسع من الوقت للوصول إلى بر الأمان. ومع ذلك، شعر ساني بالقلق وعدم الارتياح.
بالحديث عن نيفيس، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ساني من جمع الأكياس، كانت قد جمعت بالفعل كل شظايا الروح وكانت تقف أمام الصدى. أظهرت له جوائزها ووضعها بعناية في حقيبة سرج منفصلة.
بدأ هذا الشعور يلاحقه بعد وقت قصير من مغادرتهم المنحدرات. كان دائما يظهر قريبا من المساء واستمر حتى الدقائق الأخيرة من غروب الشمس، ثم اختفى تاركا إياه في حيرة وعدم ارتياح. كلما سافروا إلى الغرب، أصبح الشعور أقوى.
“لن يزعجنا مرة أخرى.”
تجمد الزبال بطاعة، ولا تزال قطعة من اللحم تتدلى من فمه.
وكان الأمر كما لو أن شيئًا ما لم يكن صحيح مع العالم خلال تلك الفترة. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني فهم ماهية هذا الخطأ، لم يستطع ذلك.
***
في النهاية، قرر مشاركة عدم ارتياحه مع المجموعة. بعد الاستماع إليه، فوجئت الفتيات. بدا أنهن لم يلاحظن أي شيء غريب. حتى كاسي، التي أتاح لها تقاربها مع الوحي حدسًا لا يُصدق، لم تختبر هذا الشعور الغريب.
“نعم، ستة منهم. وعدد قليل من الزبالين أيضًا. تركناهم يقاتلون بعضهم البعض ثم قضينا على الناجين.”
كان هذا هو المسخ الثاني المستيقظ الذي يقتلونه بعد دخولهم إلى عالم الأحلام. بالمقارنة مع المواجهة الأولى، أصبحت هذه المعركة أكثر سلاسة. لم يمت أحد، ولم يصب أحد بجروح خطيرة.
ومع ذلك، فقد اقترحت نظرية. نظرًا لأن ساني كان الشخص الوحيد الذي يتأثر بهذا الشعور، كان من المنطقي الافتراض أن هناك شيئًا فريدًا عنه جعله ممكنًا. وكان الاختلاف الوحيد بينه وبين الفتيات من حيث الإدراك هي حاسة الظل.
“أبصقها!”
مما يعني أن مصدر الخطأ، على الأرجح، له علاقة بسلوك الظلال.
كانت هناك مستعمرات من الديدان آكلة اللحوم التي هاجمت من تحت الطين الأسود، والزهور الآكلة للحوم التي خنقت فرائسها بالكروم الماصة للدماء، والمخالب الشفافة الغريبة التي رأوها ذات مرة تسحب زبالًا يائسًا إلى شق غامق وكهفي.
اقترب ساني من كاسي وأخذت بيدها ووضعها برفق على كتفه. ثم، تجنب بعناية برك الدم، وأرشد الفتاة العمياء إلى الصدى. تحدثوا في الطريق.
مسترشد بنصيحتها، تمكن ساني أخيرًا من فهم سبب عدم ارتياحه. كما اتضح، كانت كاسي محقة – في الساعات الأقرب لغروب الشمس، عندما كانت الشمس منخفضة في ناحية غرب السماء، تحرك ظل هائل عبر المتاهة، مما أثر على حواسه وجعل جلده يرتعش.
الفصل 59 : ظل البرج القرمزي
كان الظل بعيدًا جدًا وضخمًا بحيث لا يمكن رؤيته، ولكنه لا يزال يشعر بوجوده.
حتى أن الصدى احتفظ بكلتا الكماشتين.
“حسنًا.”
عندما أخبر كاسي عن الظل الهائل، أومأت برأسها، كما لو كان ذلك يشرح كل شيء.
نظر ساني إلى السماء، في محاولة لتحديد الوقت. كانت الشمس فوقهم مباشرة، عاليةً في السماء الرمادية. وكان لا يزال هناك الكثير من الوقت للنهار.
ثم قالت:
“ما رأيكِ؟ نحن في بين التل المسطح وتلال العظام. هل يجب أن نعود أو نحاول الوصول إلى التلال اليوم؟”
في النهاية، قرر مشاركة عدم ارتياحه مع المجموعة. بعد الاستماع إليه، فوجئت الفتيات. بدا أنهن لم يلاحظن أي شيء غريب. حتى كاسي، التي أتاح لها تقاربها مع الوحي حدسًا لا يُصدق، لم تختبر هذا الشعور الغريب.
“هذا هو ظل البرج القرمزي.”
مما يعني أن مصدر الخطأ، على الأرجح، له علاقة بسلوك الظلال.
“لا شيء لا تستطيع دروعنا التعامل معه.”
{ترجمة نارو…}
