Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 60

تلال العظام

تلال العظام

الفصل 60 : تلال العظام

أن تكون مستيقظًا لم تكن أنظف المهن.

 

ومع ذلك، لم يتحرك ساني.

في ذلك الوقت، استغرق الأمر منه بضع ثوانٍ ليدرك ما كانت تتحدث عنه.

ومع ذلك، شعر ساني أن البرج كان، بطريقة أو بأخرى، في مركز كل الأشياء التي واجهوها. كان يأمل فقط ألا تكون وجهتهم النهائية.

 

 

“الذي رأيته في رؤيتكِ؟ ذلك الذي به سبعة أختام؟”

 

 

وأتى هذا الاسم إلى أذهانهم بمجرد أن وضعوا أعينهم على هذا المعلم الشاهق. كان مرئيًا من مسافة بعيدة، يتناقض بشدة مع المرجان القرمزي والسماء الرمادية في كل روعتها العاجية.

أومأت كاسي برأسها.

“كان الشعور الذي شعرت به عند النظر إلى البرج القرمزي مشابهًا جدًا لما وصفته، ولكنه كان أكثر حدة.”

 

“كان الشعور الذي شعرت به عند النظر إلى البرج القرمزي مشابهًا جدًا لما وصفته، ولكنه كان أكثر حدة.”

“نعم. في حلمي، بدا أنه مرتفع مثل الجبل. حتى أنني استطعت أن أراه من جدران القلعة البشرية، يلوح في الأفق مثل رمح قرمزي يخترق السماء. وعندما تغرب الشمس، كان ظل البرج شاسعًا و يسقط على القلعة ويمتد شرقا بقدر ما تراه العين”.

ومع ذلك، شعر ساني أن البرج كان، بطريقة أو بأخرى، في مركز كل الأشياء التي واجهوها. كان يأمل فقط ألا تكون وجهتهم النهائية.

 

 

سكتت لحظة ثم أضافت:

 

 

 

“كان الشعور الذي شعرت به عند النظر إلى البرج القرمزي مشابهًا جدًا لما وصفته، ولكنه كان أكثر حدة.”

 

 

 

عبس ساني، محاولًا تذكر الكلمات الدقيقة التي استخدمتها كاسي لوصف رؤيتها. سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام… وملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة… وشعور بالرعب الشديد والخسارة…

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأن الوضع قد انعكس بالفعل. بالنسبة له، بدا الأمر كما لو أن المرجان كان ينمو بالفعل من العظام القديمة وينتشر في كل اتجاه، ويستهلك العالم ببطء. عندما نظر إلى التلال القرمزية المحيطة بالبقايا الضخمة، لم يستطع إلا رؤيتها على أنها أنهار من الدم القديم المتصلب.

 

بينما كان يغتسل، استخدمت نيفيس الوقت المتبقي قبل حلول الظلام لإشعال النار وطهي بعض اللحوم. في هذه الأيام، كان لديهم حتى الملح لتتبيله. في البداية، لم تكن فكرة استخدام ملح البحر الذي خلفه البحر الأسود جذابة للغاية، ولكن بعد فترة، اعتادوا عليها.

ما هو الأمر مع البرج بالضبط؟.

عندما دخل الصدى العمود الفقري، أنتجت أرجل الكيتين قعقعة صدى عالية.

 

 

“هل هو قرمزي لأنه مصنوع من نفس مواد المتاهة؟”

 

 

 

في الواقع، لم يكن المرجان القرمزي المحيط بهم من المرجان. إنه فقط ما أطلقوه على أساس بعض التشابه، من أجل البساطة. بقيت الطبيعة الفعلية للمادة الغريبة لغزا.

 

 

 

ترددت كاسي.

وأتى هذا الاسم إلى أذهانهم بمجرد أن وضعوا أعينهم على هذا المعلم الشاهق. كان مرئيًا من مسافة بعيدة، يتناقض بشدة مع المرجان القرمزي والسماء الرمادية في كل روعتها العاجية.

 

ومع ذلك، شعر ساني أن البرج كان، بطريقة أو بأخرى، في مركز كل الأشياء التي واجهوها. كان يأمل فقط ألا تكون وجهتهم النهائية.

“ربما يكون الأمر مختلفًا. ربما تكون المتاهة مصنوعة من نفس الأشياء مثل البرج.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

ما هو الأمر مع البرج بالضبط؟.

بعبارة أخرى، ربما كان البرج القرمزي مصدر كل هذا الجنون. ومع ذلك، كانت مجرد نظرية – كان هناك القليل من المعلومات لتأكيدها.

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأن الوضع قد انعكس بالفعل. بالنسبة له، بدا الأمر كما لو أن المرجان كان ينمو بالفعل من العظام القديمة وينتشر في كل اتجاه، ويستهلك العالم ببطء. عندما نظر إلى التلال القرمزية المحيطة بالبقايا الضخمة، لم يستطع إلا رؤيتها على أنها أنهار من الدم القديم المتصلب.

 

شعر ساني بالقشعريرة تنزل في عموده الفقري، مروا تحت حاجز الأسنان المرعب ودخلوا الكهف. مع ظله يقود الطريق، شقوا الطريق إلى مؤخرة جمجمة المخلوق وسرعان ما دخلوا الامتداد المجوف للعموده الفقري.

ومع ذلك، شعر ساني أن البرج كان، بطريقة أو بأخرى، في مركز كل الأشياء التي واجهوها. كان يأمل فقط ألا تكون وجهتهم النهائية.

“أيوجد أي حركة؟”

 

ترددت كاسي.

بمعرفة السبب خلف قلقه، كان ساني قادرًا على تحمله بشكل أفضل. حتى أنه وجد فائدة خفية لهذا الموقف – طالما شعر بظل البرج القرمزي، يمكنه تحديد اتجاه القلعة البشرية، حيث كانت تقع في مكان ما بين موقعه ومصدر الظل.

“ربما يكون الأمر مختلفًا. ربما تكون المتاهة مصنوعة من نفس الأشياء مثل البرج.”

 

 

بمعنى ما، أصبح البرج القرمزي بوصلته الداخلية.

كانوا يأكلون في صمت، وهم يعانون من الجوع والتعب لدرجة لا تسمح لهم بالحديث. وسرعان ما حان وقت النوم.

 

عندما دخل الصدى العمود الفقري، أنتجت أرجل الكيتين قعقعة صدى عالية.

“إستعد.”

 

 

كان مشهدًا مذهلاً بشكل غير طبيعي. فجأة شعر برغبة قوية في الاقتراب وإلقاء نظرة على انعكاس صورته.

أخرج صوت نيف ساني من حلمه. وبعد التخلص من الأفكار المشتتة، ركز على المهمة التي بين يديه.

“الذي رأيته في رؤيتكِ؟ ذلك الذي به سبعة أختام؟”

 

 

كانوا يقتربون من تلال العظام.

 

 

 

وأتى هذا الاسم إلى أذهانهم بمجرد أن وضعوا أعينهم على هذا المعلم الشاهق. كان مرئيًا من مسافة بعيدة، يتناقض بشدة مع المرجان القرمزي والسماء الرمادية في كل روعتها العاجية.

 

 

بمعنى ما، أصبح البرج القرمزي بوصلته الداخلية.

في الواقع، كانت تلال العظام مصنوعًا من العظام. كانت البقايا الهيكلية لوحش بحر ضخم يقع على كومة هائلة من الشعاب المرجانية النامية بشكل فوضوي، مع عموده الفقري المقوس بارز عالياً بشكل خاص فوق الأرض. كان من المستحيل تحديد شكل المخلوق المرعب عندما كان لا يزال على قيد الحياة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد – كان عملاقًا حتى بمعايير البحر المظلم.

ترددت كاسي.

 

 

لم يكن هذا أول هيكل عظمي عملاق رأوه خلال رحلتهم. في الواقع، كانت المتاهة مليئة ببقايا الوحوش الضخمة الميتة، وتشكل عظامها الضخمة أقواسًا وقصورًا طبيعية في جميع أنحائها. كان من السهل اكتشافها لأن التكوينات المرجانية كانت طويلة وكثيفة بشكل خاص في المناطق المجاورة لها، كما لو كانت تحاول دفن أي علامة على البياض في البحر القرمزي.

 

 

 

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأن الوضع قد انعكس بالفعل. بالنسبة له، بدا الأمر كما لو أن المرجان كان ينمو بالفعل من العظام القديمة وينتشر في كل اتجاه، ويستهلك العالم ببطء. عندما نظر إلى التلال القرمزية المحيطة بالبقايا الضخمة، لم يستطع إلا رؤيتها على أنها أنهار من الدم القديم المتصلب.

وكان على يقين من أنهم إذا حفروا بعمق كافٍ في الطين الأسود للعثور على جذور الغابة القرمزية، فلن يجدوا شيئًا سوى طبقات لا نهاية لها من العظام.

 

داخل العمود الفقري، كان سطح العظام تحت أقدامهم بعرض الطريق. في الواقع، بدا إلى حد كبير مثل طريق سريع يمر عبر نفق طويل، حيث تسقط أشعة ضوئية صارخة عبر الفجوات بين الفقرات الضخمة. كان النفق مائلاً إلى أعلى، وكان معظم طوله مخفيًا خلف منحنى السقف.

وكان على يقين من أنهم إذا حفروا بعمق كافٍ في الطين الأسود للعثور على جذور الغابة القرمزية، فلن يجدوا شيئًا سوى طبقات لا نهاية لها من العظام.

 

 

في الواقع، كانت تلال العظام مصنوعًا من العظام. كانت البقايا الهيكلية لوحش بحر ضخم يقع على كومة هائلة من الشعاب المرجانية النامية بشكل فوضوي، مع عموده الفقري المقوس بارز عالياً بشكل خاص فوق الأرض. كان من المستحيل تحديد شكل المخلوق المرعب عندما كان لا يزال على قيد الحياة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد – كان عملاقًا حتى بمعايير البحر المظلم.

يا لها من صورة مخيفة.

 

 

 

بغض النظر عما كان يعتقده ساني بشأن طبيعة المتاهة، كان الوحش الذي شكلت بقاياه تلال العظام هائلًا بشكل خاص. وبفضل ذلك، كان جزء من عمودها الفقري الطويل مرتفعًا بما يكفي للبقاء فوق الماء أثناء الليل. ولهذا السبب اختاروه ليكون المحطة التالية في رحلتهم.

 

 

 

مع اقتراب المساء، كانت المهمة التالية حاسمة. كان عليهم أن يصعدوا على الوحش الضخم الميت وأن يتأكدوا من عدم وجود مخلوق آخر قرر الاحتماء في بقاياه.

وسرعان ما أتى دوره ليغتسل. أخذ زجاجة المياه التي لا نهاية لها من كاسي المنتعشة وردية الخدين، وسار عائداً إلى مكانه المنعزل وطرد رداء محرك الدمى.

 

في الواقع، كانت تلال العظام مصنوعًا من العظام. كانت البقايا الهيكلية لوحش بحر ضخم يقع على كومة هائلة من الشعاب المرجانية النامية بشكل فوضوي، مع عموده الفقري المقوس بارز عالياً بشكل خاص فوق الأرض. كان من المستحيل تحديد شكل المخلوق المرعب عندما كان لا يزال على قيد الحياة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد – كان عملاقًا حتى بمعايير البحر المظلم.

إذا حدث شيء ما، فلن يكون أمامهم خيار سوى محاولة قتله، حيث لم يكن هناك وقت للتراجع إلى ملاذهم الآمن السابق.

 

 

عندما دخل الصدى العمود الفقري، أنتجت أرجل الكيتين قعقعة صدى عالية.

كانت الخطوة الأخيرة غالبًا هي الأكثر خطورة.

بينما كان يغتسل، استخدمت نيفيس الوقت المتبقي قبل حلول الظلام لإشعال النار وطهي بعض اللحوم. في هذه الأيام، كان لديهم حتى الملح لتتبيله. في البداية، لم تكن فكرة استخدام ملح البحر الذي خلفه البحر الأسود جذابة للغاية، ولكن بعد فترة، اعتادوا عليها.

 

 

عند القدوم إلى قاعدة التلة المرجانية، تحركت المجموعة حولها، بحثًا عن مسار مناسب لأعلى. وفي النهاية، وصلوا أمام جمجمة المخلوق المشوهة والمتشققة. ومع الفك السفلي المفقود أو المدفون تحت الطين، شكل الجزء العلوي كهفًا واسعًا.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى بر الأمان، كانت الشمس قد غابت بالفعل. كان البحر المظلم يعود ويملأ الجزء الداخلي من العمود الفقري لحوش البحر بصوت صدى المياه المتدفقة. قام ساني بإخراج أكياس السرج من الصدى وصرفه، مما جعل معسكرهم يبدوا الفور أكبر.

 

 

شعر ساني بالقشعريرة تنزل في عموده الفقري، مروا تحت حاجز الأسنان المرعب ودخلوا الكهف. مع ظله يقود الطريق، شقوا الطريق إلى مؤخرة جمجمة المخلوق وسرعان ما دخلوا الامتداد المجوف للعموده الفقري.

 

 

 

داخل العمود الفقري، كان سطح العظام تحت أقدامهم بعرض الطريق. في الواقع، بدا إلى حد كبير مثل طريق سريع يمر عبر نفق طويل، حيث تسقط أشعة ضوئية صارخة عبر الفجوات بين الفقرات الضخمة. كان النفق مائلاً إلى أعلى، وكان معظم طوله مخفيًا خلف منحنى السقف.

لم يكن هذا أول هيكل عظمي عملاق رأوه خلال رحلتهم. في الواقع، كانت المتاهة مليئة ببقايا الوحوش الضخمة الميتة، وتشكل عظامها الضخمة أقواسًا وقصورًا طبيعية في جميع أنحائها. كان من السهل اكتشافها لأن التكوينات المرجانية كانت طويلة وكثيفة بشكل خاص في المناطق المجاورة لها، كما لو كانت تحاول دفن أي علامة على البياض في البحر القرمزي.

 

كان مرعوبًا مما قد يمكن أن يراه.

عندما دخل الصدى العمود الفقري، أنتجت أرجل الكيتين قعقعة صدى عالية.

ترددت كاسي.

 

مع انشغال نصف عقله بملاحظة ارتفاع المد، كان النصف الآخر حراً في التجول. استدعى ساني الأحرف الرونية وفحص عدد شظايا الظل التي بحوزته.

عبست نيفيس.

“نعم. في حلمي، بدا أنه مرتفع مثل الجبل. حتى أنني استطعت أن أراه من جدران القلعة البشرية، يلوح في الأفق مثل رمح قرمزي يخترق السماء. وعندما تغرب الشمس، كان ظل البرج شاسعًا و يسقط على القلعة ويمتد شرقا بقدر ما تراه العين”.

 

“هل هو قرمزي لأنه مصنوع من نفس مواد المتاهة؟”

“أيوجد أي حركة؟”

 

 

ترددت كاسي.

فحص ساني مع الظل وهز رأسه.

 

 

الفصل 60 : تلال العظام

نظرت نجمة التغيير إلى الأمام وخفضت ذقنها قليلاً.

 

 

 

“لنبدأ.”

 

 

عند القدوم إلى قاعدة التلة المرجانية، تحركت المجموعة حولها، بحثًا عن مسار مناسب لأعلى. وفي النهاية، وصلوا أمام جمجمة المخلوق المشوهة والمتشققة. ومع الفك السفلي المفقود أو المدفون تحت الطين، شكل الجزء العلوي كهفًا واسعًا.

على الرغم من حقيقة أن الظل لم يلاحظ أي خطر، إلا أنهم ما زالوا يستدعون سيوفهم قبل المضي قدمًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرضون فيها لكمين على حافة الأمان.

في غياب الرياح، كانت الدائرة المظلمة التي تغطي الجزء السفلي من العمود الفقري هادئة بشكل غريب. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الماء الأسود دون التموج المستمر للأمواج، مع سطح مسطح بشكل غريب وساكن تمامًا.

 

ومع ذلك، لم يتحرك ساني.

لحسن الحظ، تبين أن احتياطاتهم غير ضرورية. لم يكن هناك شيء يختبئ داخل البقايا العملاقة، ولذلك تمكنوا من الوصول إلى أعلى نقطة في العمود الفقري دون الحاجة إلى شق طريقهم عبر عدد غير معروف من الوحوش.

ما هو الأمر مع البرج بالضبط؟.

 

 

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى بر الأمان، كانت الشمس قد غابت بالفعل. كان البحر المظلم يعود ويملأ الجزء الداخلي من العمود الفقري لحوش البحر بصوت صدى المياه المتدفقة. قام ساني بإخراج أكياس السرج من الصدى وصرفه، مما جعل معسكرهم يبدوا الفور أكبر.

بينما كان يغتسل، استخدمت نيفيس الوقت المتبقي قبل حلول الظلام لإشعال النار وطهي بعض اللحوم. في هذه الأيام، كان لديهم حتى الملح لتتبيله. في البداية، لم تكن فكرة استخدام ملح البحر الذي خلفه البحر الأسود جذابة للغاية، ولكن بعد فترة، اعتادوا عليها.

 

 

كان الثلاثة جميعهم في حاجة ماسة إلى الاستحمام. ترك الفتيات بمفردهن لمنحهن فرصة لغسل أنفسهن، وسار ساني مسافة بعض الشيء وجلس، وترك جسده المتعب يرتاح.

لمس نسيم بارد بشرته الشاحبة، مما جعل ساني يرتجف. نظر إلى أسفل، وهز رأسه بكمية الأوساخ والعرق والدم الجاف الذي كان يغطي جسده.

 

 

عاد ظله إلى الأجزاء السفلية من العمود الفقري، وهو يشاهد الماء الأسود الخافت يرتفع ببطء ويلتهم بياض العاج. كان عليه أن يتأكد من عدم زحف أي شيء من الماء في اللحظة الأخيرة.

“ربما يكون الأمر مختلفًا. ربما تكون المتاهة مصنوعة من نفس الأشياء مثل البرج.”

 

بغض النظر عما كان يعتقده ساني بشأن طبيعة المتاهة، كان الوحش الذي شكلت بقاياه تلال العظام هائلًا بشكل خاص. وبفضل ذلك، كان جزء من عمودها الفقري الطويل مرتفعًا بما يكفي للبقاء فوق الماء أثناء الليل. ولهذا السبب اختاروه ليكون المحطة التالية في رحلتهم.

مع انشغال نصف عقله بملاحظة ارتفاع المد، كان النصف الآخر حراً في التجول. استدعى ساني الأحرف الرونية وفحص عدد شظايا الظل التي بحوزته.

 

 

كانوا يقتربون من تلال العظام.

شظايا الظل: [96/1000].

 

 

 

ليس سيئًا… لم يكن لديه سوى اثني عشر في بداية كل هذا. في أقل من شهر، زاد العدد بشكل كبير. كان أقوى وأسرع الآن. كان أيضا أكثر خبرة.

 

 

تنهد ساني.

ومع ذلك، فقد تركه ذلك أدنى بكثير من أضعف مخلوقات الكابوس في الشاطئ المنسي من حيث القوة المادية الخام، حتى بمساعدة الظل.

 

 

شعر ساني بالقشعريرة تنزل في عموده الفقري، مروا تحت حاجز الأسنان المرعب ودخلوا الكهف. مع ظله يقود الطريق، شقوا الطريق إلى مؤخرة جمجمة المخلوق وسرعان ما دخلوا الامتداد المجوف للعموده الفقري.

‘كم من الوقت قبل أن أتمكن من مصارعة زبال بيدي العاريتين؟’

سكتت لحظة ثم أضافت:

 

عبس ساني، محاولًا تذكر الكلمات الدقيقة التي استخدمتها كاسي لوصف رؤيتها. سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام… وملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة… وشعور بالرعب الشديد والخسارة…

كانت الإجابة واضحة جدًا، ناهيك عن كونها مخيبة للآمال للغاية – ليس قبل أن يصبح مستيقظًا، والذي لا يمكن أن يحدث إلا بعد العودة إلى العالم الحقيقي.

 

 

 

تنهد ساني.

وأتى هذا الاسم إلى أذهانهم بمجرد أن وضعوا أعينهم على هذا المعلم الشاهق. كان مرئيًا من مسافة بعيدة، يتناقض بشدة مع المرجان القرمزي والسماء الرمادية في كل روعتها العاجية.

 

بمعرفة السبب خلف قلقه، كان ساني قادرًا على تحمله بشكل أفضل. حتى أنه وجد فائدة خفية لهذا الموقف – طالما شعر بظل البرج القرمزي، يمكنه تحديد اتجاه القلعة البشرية، حيث كانت تقع في مكان ما بين موقعه ومصدر الظل.

وسرعان ما أتى دوره ليغتسل. أخذ زجاجة المياه التي لا نهاية لها من كاسي المنتعشة وردية الخدين، وسار عائداً إلى مكانه المنعزل وطرد رداء محرك الدمى.

ومع ذلك، شعر ساني أن البرج كان، بطريقة أو بأخرى، في مركز كل الأشياء التي واجهوها. كان يأمل فقط ألا تكون وجهتهم النهائية.

 

 

لمس نسيم بارد بشرته الشاحبة، مما جعل ساني يرتجف. نظر إلى أسفل، وهز رأسه بكمية الأوساخ والعرق والدم الجاف الذي كان يغطي جسده.

 

 

 

أن تكون مستيقظًا لم تكن أنظف المهن.

“لنبدأ.”

 

“أيوجد أي حركة؟”

بينما كان يغتسل، استخدمت نيفيس الوقت المتبقي قبل حلول الظلام لإشعال النار وطهي بعض اللحوم. في هذه الأيام، كان لديهم حتى الملح لتتبيله. في البداية، لم تكن فكرة استخدام ملح البحر الذي خلفه البحر الأسود جذابة للغاية، ولكن بعد فترة، اعتادوا عليها.

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأن الوضع قد انعكس بالفعل. بالنسبة له، بدا الأمر كما لو أن المرجان كان ينمو بالفعل من العظام القديمة وينتشر في كل اتجاه، ويستهلك العالم ببطء. عندما نظر إلى التلال القرمزية المحيطة بالبقايا الضخمة، لم يستطع إلا رؤيتها على أنها أنهار من الدم القديم المتصلب.

 

وكان على يقين من أنهم إذا حفروا بعمق كافٍ في الطين الأسود للعثور على جذور الغابة القرمزية، فلن يجدوا شيئًا سوى طبقات لا نهاية لها من العظام.

جعل الملح كل وجبة لديهم ألذ بكثير.

عبست نيفيس.

 

بغض النظر عما كان يعتقده ساني بشأن طبيعة المتاهة، كان الوحش الذي شكلت بقاياه تلال العظام هائلًا بشكل خاص. وبفضل ذلك، كان جزء من عمودها الفقري الطويل مرتفعًا بما يكفي للبقاء فوق الماء أثناء الليل. ولهذا السبب اختاروه ليكون المحطة التالية في رحلتهم.

كانوا يأكلون في صمت، وهم يعانون من الجوع والتعب لدرجة لا تسمح لهم بالحديث. وسرعان ما حان وقت النوم.

 

 

{ترجمة نارو…}

أخذ ساني الساعة الأولى، وكان يخطط لممارسة بعض تمارين السيف قبل أن يحين دوره للراحة. من خلال استعراض حركات الكاتا الأساسية، قسم عقله إلى قسمين. كان أحدهما يركز على حركات جسده، بينما كان الجزء الآخر، الأصغر، يراقب سطح الماء الأسود من خلال ظله.

 

 

مع اقتراب المساء، كانت المهمة التالية حاسمة. كان عليهم أن يصعدوا على الوحش الضخم الميت وأن يتأكدوا من عدم وجود مخلوق آخر قرر الاحتماء في بقاياه.

في غياب الرياح، كانت الدائرة المظلمة التي تغطي الجزء السفلي من العمود الفقري هادئة بشكل غريب. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الماء الأسود دون التموج المستمر للأمواج، مع سطح مسطح بشكل غريب وساكن تمامًا.

 

 

 

بدت وكأنها مرآة عملاقة، كانت مصنوعة من الظلام الخالص.

“نعم. في حلمي، بدا أنه مرتفع مثل الجبل. حتى أنني استطعت أن أراه من جدران القلعة البشرية، يلوح في الأفق مثل رمح قرمزي يخترق السماء. وعندما تغرب الشمس، كان ظل البرج شاسعًا و يسقط على القلعة ويمتد شرقا بقدر ما تراه العين”.

 

شظايا الظل: [96/1000].

كان مشهدًا مذهلاً بشكل غير طبيعي. فجأة شعر برغبة قوية في الاقتراب وإلقاء نظرة على انعكاس صورته.

على الرغم من حقيقة أن الظل لم يلاحظ أي خطر، إلا أنهم ما زالوا يستدعون سيوفهم قبل المضي قدمًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرضون فيها لكمين على حافة الأمان.

 

 

ومع ذلك، لم يتحرك ساني.

 

 

 

كان مرعوبًا مما قد يمكن أن يراه.

في غياب الرياح، كانت الدائرة المظلمة التي تغطي الجزء السفلي من العمود الفقري هادئة بشكل غريب. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الماء الأسود دون التموج المستمر للأمواج، مع سطح مسطح بشكل غريب وساكن تمامًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

عندما دخل الصدى العمود الفقري، أنتجت أرجل الكيتين قعقعة صدى عالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط