Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 71

خطأ واحد صغير

خطأ واحد صغير

الفصل 71 : خطأ واحد صغير

 

 

 

مع استخدام شيطان القوقعة منجله المميت لدعم وزن جسده، كان ساني في مأمن مؤقتًا من نصله الحاد. بالطبع، كان للوحش وسائل أخرى للهجوم. كانت كل واحدة من أرجله الشاهقة مثل كبش الحصار، وخطيرة وقادرة على تدمير مدمر.

تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.

 

 

ولكن في الوقت الحالي، كان موقفه غير مستقر إلى حد أنه لا يمكنه الهجوم عليه. ولكن كان لدى ساني ثانية واحدة على الأقل ليفعل ما يشاء، دون أي مخاطرة.

 

 

في هذه الحالة، كان ذلك لإسقاط شيطان القوقعة.

الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.

شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.

 

 

ومن قبيل الصدفة، كان هذا بالضبط ما كان عليه فعله.

 

 

وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.

‘هراء، هراء، هراء!’

 

 

بدلاً من اللحم الناعم، تمت مواجهة المنجل بالفولاذ الصلب للنصل اللازوردي. لم يكتف ساني بمنع الضربة، بل تمكن من توجيه السيف بطريقة من شأنها أن تشتت معظم التأثير بدلاً من امتصاص القوة الكاملة له.

بإلقاء نظرة خاطفة على المخلوق المدرع الضخم، لعن ساني وانطلق إلى الأمام. بعد لحظة، كان تحت شيطان القوقعة، وشعر أن الظلال الكثيفة تبتلعه بالكامل.

نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.

 

 

على الفور، كان ساني مغطى بالعرق البارد. لم يكن هناك شيء سوى المعدن المصقول والنية القاتلة فوقه الآن. كل ما كان على الوحش فعله لتحويل البشري الصغير إلى بركة من الدم هو إراحة جسده على الرمال.

ومع ذلك، فقد قلل قليلاً من وقت رد فعل الشيطان. نتيجة لذلك، لم يكن هناك وقت للمراوغة.

 

شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.

تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.

 

 

وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.

ليس أفضل موقف تجد نفسك فيه.

ولكن لم يكن ساني كما كان من قبل. منذ تلك المعركة المصيرية، كان يقضي كل يوم في التدريب واكتساب الخبرة وجمع القوة. لقد شق طريقه عبر هذا الجحيم، ودفع الثمن بالدم مقابل كل خطوة.

 

تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.

مع أعصابه على وشك الذوبان، لوح ساني بسيفه واندفع إلى الأمام. تم لصق عينيه على مفاصل أرجل شيطان القوقعة. كان شديد التركيز، يبحث عن أدنى حركة. وينتظر.

ولكن لم يكن ساني كما كان من قبل. منذ تلك المعركة المصيرية، كان يقضي كل يوم في التدريب واكتساب الخبرة وجمع القوة. لقد شق طريقه عبر هذا الجحيم، ودفع الثمن بالدم مقابل كل خطوة.

 

 

مع عدم وجود مجال للخطأ، دفع ساني كل الأفكار والمشاعر غير الضرورية إلى أقصى زاوية من عقله، دون السماح للفزع والشك وميله إلى الإفراط في التفكير في الأشياء لإبطائه حتى بجزء من الثانية.

 

 

 

تحرك الوقت ببطء شديد. شعر كما لو أن ساعات قد مرت، ولكن في الواقع، كانت بضعة لحظات فقط. كان ساني فقط عند الزوج الثاني من ساقي الوحش العملاق.

 

 

تمامًا كما كان يعتقد، كان شيطان القوقعة قد قام بالفعل بإسقاط المنجل عليه مرة أخرى، هذه المرة في اتجاه أفقي لا يرحم. وكان الطرف الحاد للمنجل يطير في الهواء ويتوجه نحو صدره.

عندها لاحظ أخيرًا التغيير غير المحسوس تقريبًا في وضع الشيطان. تغير التوتر في مفصله قليلاً، مما يشير إلى أن العملاق كان على وشك التحرك.

 

 

 

كانت هذه علامة كان ساني يأمل فيها ويخاف منها. والآن، كانت نجاته تعتمد كليًا على ما إذا كان سريعًا بما يكفي أم لا.

والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.

 

 

بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.

 

 

 

ولكن كان الشيطان سريعًا بشكل لا يصدق. ألقى جسده عازمًا على سحق الغازي البغيض مثل حشرة. مع الجمود وحدود جسده البشري تباطأ ساني، شعر أن السطح المعدني للقوقعة بدأ في السقوط على رأسه قبل وقت طويل من الوصول إلى المنطقة الآمنة.

سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.

 

في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

كان الموت يقترب بسرعة مقيتة.

‘هراء، هراء، هراء!’

 

{ترجمة نارو…}

خطوة واحدة.. خطوتين.. هل سينتقل في الوقت المناسب؟!.

وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.

 

عندها لاحظ أخيرًا التغيير غير المحسوس تقريبًا في وضع الشيطان. تغير التوتر في مفصله قليلاً، مما يشير إلى أن العملاق كان على وشك التحرك.

سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.

الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.

 

ومع ذلك، فإن صنع هذه الثغرة لن تكون مهمة تافهة. على الرغم من حقيقة أن حركة الوحش قد انخفضت بشدة الآن، إلا أن المسافة بينه وبين النائمين كانت أيضًا أصغر بكثير. الأمر الذي جعل تفادي هجماته أصعب بكثير.

أخطأت الكتلة الغاضبة للمعدن المتساقط والمسامير ساني ببضعة سنتيمترات فقط. لقد طار من تحت جسد الشيطان في آخر لحظة ممكنة من خلال أداء غوص يائس.

هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.

 

بواسطة نصل منجل مخلوقات القواقع.

اصطدم ساني بالرمال، وتدحرج بعيدًا وقفز على قدميه مرة أخرى، وقد فقد اتجاهه قليلاً بسبب موجة الصدمة التي أحدثها سقوط العملاق.

 

 

 

‘هاه… لقد تمكنت بالفعل من النجاة.’

خطوة واحدة.. خطوتين.. هل سينتقل في الوقت المناسب؟!.

 

 

في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

 

 

الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.

ولكن، بغض النظر عن النكات، لم يكن مندهشًا حقًا. على الرغم من أن أفعاله قد تكون قاتلة، إلا أنها كانت متعمدة ومحسوبة. لم يكن معتادًا على تعريض حياته للخطر دون التأكد من أنه ستكون هناك على الأقل فرصة معتدلة للبقاء على قيد الحياة.

 

 

في بعض الأحيان، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

كانت أفعاله دائمًا هادفة وتسعى إلى هدف محدد.

 

 

 

في هذه الحالة، كان ذلك لإسقاط شيطان القوقعة.

 

 

عندها لاحظ أخيرًا التغيير غير المحسوس تقريبًا في وضع الشيطان. تغير التوتر في مفصله قليلاً، مما يشير إلى أن العملاق كان على وشك التحرك.

فقط من خلال إجبار المخلوق العملاق على النزول إلى الأرض، في مدى نصله، يمكن أن يأملوا في قتله.

 

 

شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.

بهذا المعنى، انتهت هذه المقامرة الخطيرة بنجاح باهر. كان اللقيط مستلقيًا الآن على بطنه، كانت قوقعته وجذعه الشبيه بالبشر، ومكان جميع الأعضاء الحيوية، موجودين جيدًا في نطاق هجوم نجمة التغيير.

 

 

كانت هذه علامة كان ساني يأمل فيها ويخاف منها. والآن، كانت نجاته تعتمد كليًا على ما إذا كان سريعًا بما يكفي أم لا.

والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.

 

 

 

ومع ذلك، فإن صنع هذه الثغرة لن تكون مهمة تافهة. على الرغم من حقيقة أن حركة الوحش قد انخفضت بشدة الآن، إلا أن المسافة بينه وبين النائمين كانت أيضًا أصغر بكثير. الأمر الذي جعل تفادي هجماته أصعب بكثير.

مع أعصابه على وشك الذوبان، لوح ساني بسيفه واندفع إلى الأمام. تم لصق عينيه على مفاصل أرجل شيطان القوقعة. كان شديد التركيز، يبحث عن أدنى حركة. وينتظر.

 

كان بالكاد يقف على قدميه عندما كان المنجل المرعب يتلألأ في الهواء، مهددًا بتقطيع جسده إلى نصفين. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن أداء نيفيس على الجانب الآخر من جسد المخلوق الضخم ضد الكماشة، ولكن كان التعامل مع المنجل يفوق قدراته تقريبًا.

كان ساني على وشك تجربة تلك المشقة بنفسه.

 

 

ومع ذلك، فإن صنع هذه الثغرة لن تكون مهمة تافهة. على الرغم من حقيقة أن حركة الوحش قد انخفضت بشدة الآن، إلا أن المسافة بينه وبين النائمين كانت أيضًا أصغر بكثير. الأمر الذي جعل تفادي هجماته أصعب بكثير.

كان بالكاد يقف على قدميه عندما كان المنجل المرعب يتلألأ في الهواء، مهددًا بتقطيع جسده إلى نصفين. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن أداء نيفيس على الجانب الآخر من جسد المخلوق الضخم ضد الكماشة، ولكن كان التعامل مع المنجل يفوق قدراته تقريبًا.

 

 

 

لم تساعد عين الشيطان المحترقة التي تعقبت كل تحركاته الموقف على الإطلاق.

 

 

 

مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.

 

 

مع صوت حزن شديد، تحطم النصل، وانكسر بالقرب من الحاجز المتقاطع. سقطت شظايا جميلة من الفولاذ الأزرق على الأرض.

نظرًا لعدد شظايا الظل التي استهلكها والتعزيز الجسدي الذي جلبه الظل، كان ارتفاع قفزته مثيرًا للإعجاب وفقًا للمعايير البشرية. كان نصل المنجل يصفر تحت ساني، قريب جدًا لدرجة أنه يمكن أن يشعر بالرياح تهب على وجهه.

 

 

 

هبط على الأرض، واندفع إلى الأمام. علم ساني أن المنجل سيعود، ولكن كان لديه ثانية أو ثانيتان لتغيير وضعه، والوقوف أمام العملاق.

بهذا المعنى، انتهت هذه المقامرة الخطيرة بنجاح باهر. كان اللقيط مستلقيًا الآن على بطنه، كانت قوقعته وجذعه الشبيه بالبشر، ومكان جميع الأعضاء الحيوية، موجودين جيدًا في نطاق هجوم نجمة التغيير.

 

 

كان عليه أن يجعل المخلوق العملاق ينسى أمر نيفيس تمامًا والتركيز بشكل كامل على التعامل معه ومعه وحده. للقيام بذلك، كان عليه أن يقع في نطاق كل من المنجل والكماشة.

بمجرد أن سجلت عيناه التغيير في وضع المخلوق، استدار ساني على ساق واحدة وانطلق إلى الجانب، محاولًا الابتعاد عن تحت العملاق المدرع. تطايرت سحابة صغيرة من الرمال من خلال تحركه المفاجئ.

 

 

يا لها من مهمة جميلة!.

 

 

 

شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.

 

 

ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.

تمامًا كما كان يعتقد، كان شيطان القوقعة قد قام بالفعل بإسقاط المنجل عليه مرة أخرى، هذه المرة في اتجاه أفقي لا يرحم. وكان الطرف الحاد للمنجل يطير في الهواء ويتوجه نحو صدره.

 

 

 

ومع ذلك، فقد قلل قليلاً من وقت رد فعل الشيطان. نتيجة لذلك، لم يكن هناك وقت للمراوغة.

تحرك الوقت ببطء شديد. شعر كما لو أن ساعات قد مرت، ولكن في الواقع، كانت بضعة لحظات فقط. كان ساني فقط عند الزوج الثاني من ساقي الوحش العملاق.

 

 

كان خطأ صغير واحد هو الفرق بين الحياة والموت على الشاطئ المنسي.

 

 

 

ومض مشهد معركتهم الأولى ضد سنتوريون القوقعة في ذهن ساني. كان الوضع مشابهًا بشكل مخيف لهذا الوضع، مع اقتراب الهلاك الذي لا مفر منه بسرعة البرق، سريعًا جدًا وقريبًا بحيث لا يمكن تجنبه.

 

 

 

بواسطة نصل منجل مخلوقات القواقع.

 

 

 

ولكن لم يكن ساني كما كان من قبل. منذ تلك المعركة المصيرية، كان يقضي كل يوم في التدريب واكتساب الخبرة وجمع القوة. لقد شق طريقه عبر هذا الجحيم، ودفع الثمن بالدم مقابل كل خطوة.

 

 

كان بخير نسبيًا.

ولم يعد من السهل قتله بعد الآن.

كان بخير نسبيًا.

 

لم تساعد عين الشيطان المحترقة التي تعقبت كل تحركاته الموقف على الإطلاق.

بدلاً من اللحم الناعم، تمت مواجهة المنجل بالفولاذ الصلب للنصل اللازوردي. لم يكتف ساني بمنع الضربة، بل تمكن من توجيه السيف بطريقة من شأنها أن تشتت معظم التأثير بدلاً من امتصاص القوة الكاملة له.

‘هراء، هراء، هراء!’

 

كانت هذه علامة كان ساني يأمل فيها ويخاف منها. والآن، كانت نجاته تعتمد كليًا على ما إذا كان سريعًا بما يكفي أم لا.

تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.

تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.

 

تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.

كانت القوة المتبقية كافية لإعادته إلى الخلف… ولكن لم يكن ذلك كافياً لكسر عظام يديه. ليس مع الظل الذي يعزز مرونة جسده.

ومع ذلك، فإن صنع هذه الثغرة لن تكون مهمة تافهة. على الرغم من حقيقة أن حركة الوحش قد انخفضت بشدة الآن، إلا أن المسافة بينه وبين النائمين كانت أيضًا أصغر بكثير. الأمر الذي جعل تفادي هجماته أصعب بكثير.

 

أخطأت الكتلة الغاضبة للمعدن المتساقط والمسامير ساني ببضعة سنتيمترات فقط. لقد طار من تحت جسد الشيطان في آخر لحظة ممكنة من خلال أداء غوص يائس.

…ومع ذلك، لم يكن النصل اللازوردي محظوظًا.

 

 

مع عدم وجود مجال للخطأ، دفع ساني كل الأفكار والمشاعر غير الضرورية إلى أقصى زاوية من عقله، دون السماح للفزع والشك وميله إلى الإفراط في التفكير في الأشياء لإبطائه حتى بجزء من الثانية.

مع صوت حزن شديد، تحطم النصل، وانكسر بالقرب من الحاجز المتقاطع. سقطت شظايا جميلة من الفولاذ الأزرق على الأرض.

كانت أفعاله دائمًا هادفة وتسعى إلى هدف محدد.

 

ثم انهار السيف المكسور، وتحول إلى وابل من الشرر الأبيض، ثم اختفي دون أن يترك أثرا. لم يلمس أي منهم حتى اللحاء الزجاجي.

صر ساني على أسنانه، مدركًا ما سيحدث بعد ذلك.

تحدثت التعويذة، معلنةً تدمير سيفه الموثوق.

 

مع استخدام شيطان القوقعة منجله المميت لدعم وزن جسده، كان ساني في مأمن مؤقتًا من نصله الحاد. بالطبع، كان للوحش وسائل أخرى للهجوم. كانت كل واحدة من أرجله الشاهقة مثل كبش الحصار، وخطيرة وقادرة على تدمير مدمر.

تحدثت التعويذة، معلنةً تدمير سيفه الموثوق.

تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.

 

 

[تم تدمير…]

لم يتمكن من سماع بقية الجملة، لأنه في اللحظة التالية اصطدم جسده بالأرض. ارتد ساني عدة مرات، وشعر بومضات من الألم تشع من خلال عظامه، وتدحرج ثم توقف أخيرًا.

 

 

لم يتمكن من سماع بقية الجملة، لأنه في اللحظة التالية اصطدم جسده بالأرض. ارتد ساني عدة مرات، وشعر بومضات من الألم تشع من خلال عظامه، وتدحرج ثم توقف أخيرًا.

 

 

 

كان بخير نسبيًا.

في هذه الحالة، كان ذلك لإسقاط شيطان القوقعة.

 

والآن كان على ساني أن يصنع لها ثغرة لتوجيه الضربة القاتلة… رغم أنه لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيف كانت تخطط لتجاوز الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لدرع الشيطان.

واقفا، تعثر ساني وبالكاد تمكن من البقاء على قدميه. نظر حوله ولاحظ أن جذع الشجرة العظيمة لم يكن بعيدًا.

مع عدم وجود مجال للخطأ، دفع ساني كل الأفكار والمشاعر غير الضرورية إلى أقصى زاوية من عقله، دون السماح للفزع والشك وميله إلى الإفراط في التفكير في الأشياء لإبطائه حتى بجزء من الثانية.

 

 

على بعد عشرين مترًا، كان شيطان القوقعة يدير رأسه ببطء، ويخطط لتركيز غضبه القاتل على نيفيس. كان هذا بالضبط عكس ما كان على ساني تحقيقه.

 

 

 

كان عليه أن يجذب انتباه الوحش بطريقة ما.

 

 

 

ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟.

الشيء الوحيد الذي كان عليه تجنبه هو الذهاب مباشرة تحت العملاق، مما يعرض نفسه لخطر السحق حتى الموت من قبل جسد الشيطان العملاق.

 

على بعد عشرين مترًا، كان شيطان القوقعة يدير رأسه ببطء، ويخطط لتركيز غضبه القاتل على نيفيس. كان هذا بالضبط عكس ما كان على ساني تحقيقه.

عندما بدأت بقايا النصل اللازوردي في التألق مع نور ناعم في يده، وعلى استعداد للتفتت إلى مطر من الشرر، رفع ساني يده وألقى بالسيف المكسور بأكبر قدر ممكن من القوة.

كانت هذه علامة كان ساني يأمل فيها ويخاف منها. والآن، كانت نجاته تعتمد كليًا على ما إذا كان سريعًا بما يكفي أم لا.

 

 

ومع ذلك، لم يرميها على الشيطان.

 

 

تم وضع إحدى يديه على المقبض، وتمسك الأخرى بطرف النصل بقوة كافية لمنع الحافة من قطع أصابعه.

بدلاً من ذلك، ألقى به على الشجرة المعجزة، كما لو كان يحاول إلحاق الأذى بها.

مع القليل من الوقت للرد، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه – قفز بأعلى مستوى ممكن وسحب ساقيه إلى صدره، وقام بشقلبة أمامية محرجة للغاية.

 

سقط شيطان القوقعة على الأرض مع اصطدام مدوٍ، مما أدى إلى إرسال سحب كبيرة من الرمال في الهواء. كان التأثير قوياً لدرجة أن الجزيرة بأكملها ارتعدت.

وليس بعيدًا، تجمد الشيطان فجأة، حتى ولو لثانية واحدة. اتبعت عينه القرمزية الذكرى الساطعة وهي تطير في الهواء وتقترب من جذع الشجرة العظيمة.

شعر بأن وقته ينفد، استدار ساني حوله ورفع النصل اللازوردي.

 

 

ثم انهار السيف المكسور، وتحول إلى وابل من الشرر الأبيض، ثم اختفي دون أن يترك أثرا. لم يلمس أي منهم حتى اللحاء الزجاجي.

 

 

ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.

ومع ذلك، فإن النصل اللازوردي قد حقق بالفعل الغرض منه.

تحت وطأة الوزن الهائل، ستنفجر أعضاء ساني وتتحول عظامه إلى غبار. لن يتبقى منه أي شيء على الإطلاق، فقط طبقة رقيقة من المادة اللزجة الدموية ملطخةً الأرض.

 

مع أعصابه على وشك الذوبان، لوح ساني بسيفه واندفع إلى الأمام. تم لصق عينيه على مفاصل أرجل شيطان القوقعة. كان شديد التركيز، يبحث عن أدنى حركة. وينتظر.

لقد صرفت انتباه العملاق لبضعة لحظات ثمينة.

‘هراء، هراء، هراء!’

 

 

وبالنسبة لنجمة التغيير، كان هذا أكثر من كافٍ.

…ومع ذلك، لم يكن النصل اللازوردي محظوظًا.

 

لم يتمكن من سماع بقية الجملة، لأنه في اللحظة التالية اصطدم جسده بالأرض. ارتد ساني عدة مرات، وشعر بومضات من الألم تشع من خلال عظامه، وتدحرج ثم توقف أخيرًا.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط