قاتلي الشيطان
الفصل 72 : قاتلي الشيطان
عندما كانوا يختبئون في العمود الفقري الفارغ للوحش الضخم الميت، أخبرتهم كاسي عن رؤيتها. في تلك الرؤية، رأت شيطان القوقعة يتعرض للهجوم من قبل مخلوق مروع في أعماق البحر المظلم. وفي أعقاب المعركة، أصيب الشيطان بجروح بالغة وكان على وشك الموت.
قدرة لا تصدق حقا.
بمجرد أن تجمد شيطان القوقعة، مشتتًا بالتهديد الوهمي للشجرة العظيمة، اندفعت نيفيس إلى الأمام. ولم يكن هناك أي تردد، ولا شك، ولا حتى أدنى توقف بين اللحظة التي خفض فيها عدوها دفاعاته وهجومه المتهور.
ترنح الشيطان. وارتفعت ذراعيه ببطء، كما لو كان يحاول جذب نيفيس إلى العناق النهائي. ولكن بعد ذلك، مع ارتعاش جسده، سقطا على الأرض.
لقد انتصروا.
تمامًا مثلما كان ساني يركز تمامًا على مراقبة تحركات الوحش من قبل، كانت تراقب وتنتظر هذه اللحظة بالضبط منذ بداية المعركة. علمت نجمة التغيير أنه عندما تسنح الفرصة لنفسها، فإنها ستستمر لثانية واحدة فقط.
…إذا كانت نيفيس قادرة حقًا على اختراق قوقعة المخلوق غير القابلة للتدمير، فكان نصرهم. خلاف ذلك، كان كل شيء بلا معنى، وسيكونون هم الذين يموتون، بدلاً من ذلك.
وحتى تلك الثانية كادت أن تكلف ساني حياته. لن تضيعها نيفيس.
لقد انتصروا.
حلقت شخصيتها الرشيقة في الهواء مثل سهم انطلق من قوس قوي، تاركةً خلفها أشكالًا لاحقة تقريبًا. ولمع النصل الفضي لسيفها الطويل، عاكسا نور الفجر. بدا الدرع الأسود والأبيض يتحول إلى ضبابي.
هاجمت بكل قوتها، واندفعت نحو العدو دون أن تترك لنفسها أدنى فرصة للتراجع.
وحتى تلك الثانية كادت أن تكلف ساني حياته. لن تضيعها نيفيس.
‘ما…’
كانت الأمور تحدث بسرعة كبيرة بالنسبة لساني لتكوين فكرة متماسكة. كان بإمكانه فقط أن يشاهد الوقت يتباطأ إلى حد الزحف، وعاصفة من المشاعر تشتعل في ذهنه.
كانوا على وشك معرفة ذلك…
استجاب الشيطان على الفور تقريبًا، مدركًا التهديد. ولكن “تقريبًا” لم تكن تحسب حساب ساحة المعركة. كانت لحظة من التشتت كافية لخسارة كل شيء. وكان هذا الخطأ الواحد، مهما كان صغيرًا، كافيًا لتحديد قدره.
…إذا كانت نيفيس قادرة حقًا على اختراق قوقعة المخلوق غير القابلة للتدمير، فكان نصرهم. خلاف ذلك، كان كل شيء بلا معنى، وسيكونون هم الذين يموتون، بدلاً من ذلك.
هاجمت بكل قوتها، واندفعت نحو العدو دون أن تترك لنفسها أدنى فرصة للتراجع.
قام العملاق المخيف بتحريك منجله، محاولًا تشريحها. وومضت الكماشة من الجانب الآخر، مهددةً بسحق جسدها لعجينة دموية. ولكنه تأخر بجزء من الثانية.
كانت نجمة التغيير أسرع قليلاً.
أثناء ركضها، تغير شيء ما بشأن إيقاع خطواتها. لم يستطع ساني رؤية وجهها خلف حاجب خوذتها، ولكن إذا استطاع، كان ليرى عبوس من الألم يغطي وجه نيف الباهت.
وفي اللحظة التالية، أشتعل بريق أبيض ناعم تحت جلد يديها. ومع ذلك، هذه المرة، لم يبق هناك. وبدلاً من ذلك، تدفقت الشعلة البيضاء إلى الخارج، إلى حافة السيف الفضي، ثم إلى نصلها.
قبل أن يتمكن ساني من إدراك معنى تلك المشاعر، اختف بصيص النور الأخير من عين شيطان القوقعة. وتدحرج رأسه إلى الخلف وسقط.
تحول السيف فجأة إلى حافة مشعة حادة، مشتعلة بالنور الأبيض المتوهج. تألق بشدة لدرجة أن ساني شعر بالرغبة في إغلاق عينيه.
ومع ذلك، لم يعد الإشراق ناعمًا ودافئًا بعد الآن. بدلاً من ذلك، بدا أنه قادر على تحويل أي شيء يلمسه إلى رماد وحاد بما يكفي لقطع نسيج العالم نفسه.
كان أفظع جرح في صدره، حيث تمزق الدرع وتحطم، وكشف عن قلب الوحش النابض. ومع مرور الوقت، تعافت جميع إصاباته.
وربما كان حاد بما يكفي لقطع خيوط القدر.
اتبع ساني مثال نيف واستلقي على الأرض، محاولًا التقاط أنفاسه.
أمام الجسد العملاق، رفعت نيفيس خوذتها. وخلفها، كان وجهها شاحبًا ومتعبًا، وشعرها ملتصق به في فوضى تفوح منها رائحة العرق. كان الوهج اللاحق للإشراق الأبيض قد انطفأ بالفعل، تاركًا عينيها رمادية مرة أخرى.
تذكر ساني كيف وصفت نيفيس قدرة جانبها… “يمكن استخدامها للشفاء”. في ذلك الوقت، كان يشك في أن هذه العبارة الخاصة بها تشير إلى وجود المزيد لها. حتى أنه تعجب من مدى قيمة وندرة مثل هذه القدرة.
بدا الأمر كما لو أنه كان على حق. كان اللهب الخارق لنجمة التغيير قادرًا على الشفاء والتدمير. ويمتلك تأثيرًا معززًا مشابهًا للتحكم بالظل خاصته، على الأقل عند تطبيقه على الأسلحة. من كان يعلم ماذا يمكنه أن يفعل غير ذلك؟.
كان الوصي الفخور لتل الرماد يحتضر. كان النور القرمزي في عينه المتبقية خافتًا، وسرعان ما اختفى أي مظهر من مظاهر الذكاء من عيونه.
قدرة لا تصدق حقا.
بالنظر إلى الخلف، أدرك أن نيفيس لم تعذب نفسها عبثًا. كل الأوقات التي تظاهرت فيها بالتأمل أثناء تحمل العذاب المؤلم لعيبها في الخفاء كان الهدف منه جعل هذه اللحظة ممكنة. لمنحها ما يكفي من الثبات لاستخدام هذه القدرة في المعركة دون أن تتوقف من الألم.
وفي اللحظة التالية، أشتعل بريق أبيض ناعم تحت جلد يديها. ومع ذلك، هذه المرة، لم يبق هناك. وبدلاً من ذلك، تدفقت الشعلة البيضاء إلى الخارج، إلى حافة السيف الفضي، ثم إلى نصلها.
وقد نجحت. ولكن كان السؤال… هل سيكون هذا كافياً؟.
بدا الأمر كما لو أنه كان على حق. كان اللهب الخارق لنجمة التغيير قادرًا على الشفاء والتدمير. ويمتلك تأثيرًا معززًا مشابهًا للتحكم بالظل خاصته، على الأقل عند تطبيقه على الأسلحة. من كان يعلم ماذا يمكنه أن يفعل غير ذلك؟.
هل كان سيفها قويًا بما يكفي لكسر قوقعة الشيطان المستيقظ العظيمة؟، بعد كل شيء، بغض النظر عن مدى روعة القدرة، كانت لا تزال مدعومة بنواة روح خاملة وضعيفة.
لقد فازوا بالفعل. لم يستطع تصديق ذلك تمامًا.
كانوا على وشك معرفة ذلك…
لم يعد هناك غضب أو جنون في تلك النظرة بعد الآن. فقط بعض المشاعر الغريبة والهادئة التي لا يمكن تفسيرها. كما لو أنه شعر… بالراحة.
على بعد خطوات قليلة من جذع شيطان القوقعة الشاهق، ثنت نيفيس ساقيها وقفزت، وحلقت عالياً في الهواء. وومض سيفها إلى الأمام في اندفاع شرير، وبسرعة شديدة لدرجة أنه بدا للحظة وكأنها شعاع من نور الشمس الأبيض النقي.
بالنظر إلى الخلف، أدرك أن نيفيس لم تعذب نفسها عبثًا. كل الأوقات التي تظاهرت فيها بالتأمل أثناء تحمل العذاب المؤلم لعيبها في الخفاء كان الهدف منه جعل هذه اللحظة ممكنة. لمنحها ما يكفي من الثبات لاستخدام هذه القدرة في المعركة دون أن تتوقف من الألم.
هاجمت بكل قوتها، واندفعت نحو العدو دون أن تترك لنفسها أدنى فرصة للتراجع.
ثم اصطدمت بالسبيكة الغريبة لدرع العملاق اللامع… وفي المكان الذي كان من المفترض أن يكون قلبه فيه.
تذكر ساني كيف وصفت نيفيس قدرة جانبها… “يمكن استخدامها للشفاء”. في ذلك الوقت، كان يشك في أن هذه العبارة الخاصة بها تشير إلى وجود المزيد لها. حتى أنه تعجب من مدى قيمة وندرة مثل هذه القدرة.
‘بالطبع!’
عندما كانوا يختبئون في العمود الفقري الفارغ للوحش الضخم الميت، أخبرتهم كاسي عن رؤيتها. في تلك الرؤية، رأت شيطان القوقعة يتعرض للهجوم من قبل مخلوق مروع في أعماق البحر المظلم. وفي أعقاب المعركة، أصيب الشيطان بجروح بالغة وكان على وشك الموت.
كان أفظع جرح في صدره، حيث تمزق الدرع وتحطم، وكشف عن قلب الوحش النابض. ومع مرور الوقت، تعافت جميع إصاباته.
وفي اللحظة التالية، أشتعل بريق أبيض ناعم تحت جلد يديها. ومع ذلك، هذه المرة، لم يبق هناك. وبدلاً من ذلك، تدفقت الشعلة البيضاء إلى الخارج، إلى حافة السيف الفضي، ثم إلى نصلها.
ثم اصطدمت بالسبيكة الغريبة لدرع العملاق اللامع… وفي المكان الذي كان من المفترض أن يكون قلبه فيه.
باستثناء هذا.
بدا كما لو أن العملاق أنار فجأة من الداخل، مع أشعة من النور تسطع من خلال الشقوق في درعه. للحظة، احترق المشهد السريالي في ذهن ساني.
لقد انتصروا.
بينما بدا أن قوقعة الشيطان قد تعافت، في الحقيقة، لم يتم شفائها بالكامل. في هذه البقعة، تم إضعاف الدرع سرًا. ووجهت نيفيس ضربة له بالضبط في تلك البقعة.
…إذا كانت نيفيس قادرة حقًا على اختراق قوقعة المخلوق غير القابلة للتدمير، فكان نصرهم. خلاف ذلك، كان كل شيء بلا معنى، وسيكونون هم الذين يموتون، بدلاً من ذلك.
لقد انتصروا.
لا يهم ما إذا كان سيفها اللامع قادرًا حقًا على اختراق درع المخلوق المنيع، لأنها هاجمت نقطة الضعف الوحيدة في جسده، المكان الذي تم فيه كسر درعه بالفعل.
باستثناء هذا.
…ومع وميض من النور الأبيض، اخترق السيف المتوهج معدن قوقعة الشيطان وانغمس في جسده، مما أدى إلى إطلاق غضب من النار داخل القشرة الأدمونتينية.
على بعد خطوات قليلة من جذع شيطان القوقعة الشاهق، ثنت نيفيس ساقيها وقفزت، وحلقت عالياً في الهواء. وومض سيفها إلى الأمام في اندفاع شرير، وبسرعة شديدة لدرجة أنه بدا للحظة وكأنها شعاع من نور الشمس الأبيض النقي.
وفي اللحظة التالية، أشتعل بريق أبيض ناعم تحت جلد يديها. ومع ذلك، هذه المرة، لم يبق هناك. وبدلاً من ذلك، تدفقت الشعلة البيضاء إلى الخارج، إلى حافة السيف الفضي، ثم إلى نصلها.
بدا كما لو أن العملاق أنار فجأة من الداخل، مع أشعة من النور تسطع من خلال الشقوق في درعه. للحظة، احترق المشهد السريالي في ذهن ساني.
“شريحة لحم شيطان واحدة، قادمة في الحال!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
وبعد ذلك، وصل سيف نجمة التغيير إلى قلب شيطان القوقعة وقام بتقطيعه، وحرق كل شيء حوله وجعل الدم اللازوردي للمخلوق المخيف يغلي ويتبخر.
أمام الجسد العملاق، رفعت نيفيس خوذتها. وخلفها، كان وجهها شاحبًا ومتعبًا، وشعرها ملتصق به في فوضى تفوح منها رائحة العرق. كان الوهج اللاحق للإشراق الأبيض قد انطفأ بالفعل، تاركًا عينيها رمادية مرة أخرى.
التوت ساقي ساني، وسقط بلا رحمة على مؤخرته.
‘ماذا–ماذا… هل فعلناها؟’
كانت الأمور تحدث بسرعة كبيرة بالنسبة لساني لتكوين فكرة متماسكة. كان بإمكانه فقط أن يشاهد الوقت يتباطأ إلى حد الزحف، وعاصفة من المشاعر تشتعل في ذهنه.
كانوا على وشك معرفة ذلك…
ترنح الشيطان. وارتفعت ذراعيه ببطء، كما لو كان يحاول جذب نيفيس إلى العناق النهائي. ولكن بعد ذلك، مع ارتعاش جسده، سقطا على الأرض.
بالنظر إلى الخلف، أدرك أن نيفيس لم تعذب نفسها عبثًا. كل الأوقات التي تظاهرت فيها بالتأمل أثناء تحمل العذاب المؤلم لعيبها في الخفاء كان الهدف منه جعل هذه اللحظة ممكنة. لمنحها ما يكفي من الثبات لاستخدام هذه القدرة في المعركة دون أن تتوقف من الألم.
هبطت نيف على الرمال وقفزت للخلف مستعدة للدفاع عن نفسها.
بدا كما لو أن العملاق أنار فجأة من الداخل، مع أشعة من النور تسطع من خلال الشقوق في درعه. للحظة، احترق المشهد السريالي في ذهن ساني.
ولكن لم تكن هناك حاجة.
كان الوصي الفخور لتل الرماد يحتضر. كان النور القرمزي في عينه المتبقية خافتًا، وسرعان ما اختفى أي مظهر من مظاهر الذكاء من عيونه.
اتبع ساني مثال نيف واستلقي على الأرض، محاولًا التقاط أنفاسه.
انهار الشيطان بشدة، وتخلت كل بقايا القوة عن جسده العظيم. أدار رأسه بجهد لا يصدق، وألقى نظرة أخيرة على الشجرة العظيمة. ثم توقف بصره على ساني.
باستثناء هذا.
تمامًا مثلما كان ساني يركز تمامًا على مراقبة تحركات الوحش من قبل، كانت تراقب وتنتظر هذه اللحظة بالضبط منذ بداية المعركة. علمت نجمة التغيير أنه عندما تسنح الفرصة لنفسها، فإنها ستستمر لثانية واحدة فقط.
لم يعد هناك غضب أو جنون في تلك النظرة بعد الآن. فقط بعض المشاعر الغريبة والهادئة التي لا يمكن تفسيرها. كما لو أنه شعر… بالراحة.
قبل أن يتمكن ساني من إدراك معنى تلك المشاعر، اختف بصيص النور الأخير من عين شيطان القوقعة. وتدحرج رأسه إلى الخلف وسقط.
لقد انتصروا.
كان الوصي الفخور لتل الرماد يحتضر. كان النور القرمزي في عينه المتبقية خافتًا، وسرعان ما اختفى أي مظهر من مظاهر الذكاء من عيونه.
ترنح الشيطان. وارتفعت ذراعيه ببطء، كما لو كان يحاول جذب نيفيس إلى العناق النهائي. ولكن بعد ذلك، مع ارتعاش جسده، سقطا على الأرض.
أمام الجسد العملاق، رفعت نيفيس خوذتها. وخلفها، كان وجهها شاحبًا ومتعبًا، وشعرها ملتصق به في فوضى تفوح منها رائحة العرق. كان الوهج اللاحق للإشراق الأبيض قد انطفأ بالفعل، تاركًا عينيها رمادية مرة أخرى.
…إذا كانت نيفيس قادرة حقًا على اختراق قوقعة المخلوق غير القابلة للتدمير، فكان نصرهم. خلاف ذلك، كان كل شيء بلا معنى، وسيكونون هم الذين يموتون، بدلاً من ذلك.
قدرة لا تصدق حقا.
ركعت نجمة التغيير، ثم استلقيت على ظهرها، مرهقةً للغاية من الحركة.
ثم بعد ذلك، قام بإجهاد أحباله الصوتية، وصرخ بأعلى رئتيه.
بدا الأمر كما لو أنه كان على حق. كان اللهب الخارق لنجمة التغيير قادرًا على الشفاء والتدمير. ويمتلك تأثيرًا معززًا مشابهًا للتحكم بالظل خاصته، على الأقل عند تطبيقه على الأسلحة. من كان يعلم ماذا يمكنه أن يفعل غير ذلك؟.
استمرت المعركة بأكملها أقل من دقيقة، ولكنها تطلبت كل شيء من كلاهما.
كان أفظع جرح في صدره، حيث تمزق الدرع وتحطم، وكشف عن قلب الوحش النابض. ومع مرور الوقت، تعافت جميع إصاباته.
انهار الشيطان بشدة، وتخلت كل بقايا القوة عن جسده العظيم. أدار رأسه بجهد لا يصدق، وألقى نظرة أخيرة على الشجرة العظيمة. ثم توقف بصره على ساني.
اتبع ساني مثال نيف واستلقي على الأرض، محاولًا التقاط أنفاسه.
تمامًا مثلما كان ساني يركز تمامًا على مراقبة تحركات الوحش من قبل، كانت تراقب وتنتظر هذه اللحظة بالضبط منذ بداية المعركة. علمت نجمة التغيير أنه عندما تسنح الفرصة لنفسها، فإنها ستستمر لثانية واحدة فقط.
‘أريد أن أنام لمدة أسبوع.’
لقد فازوا بالفعل. لم يستطع تصديق ذلك تمامًا.
وقد نجحت. ولكن كان السؤال… هل سيكون هذا كافياً؟.
كان أفظع جرح في صدره، حيث تمزق الدرع وتحطم، وكشف عن قلب الوحش النابض. ومع مرور الوقت، تعافت جميع إصاباته.
‘أريد أن أنام لمدة أسبوع.’
تذكر ساني أن كاسي كانت لا تزال تنتظر في أغصان الشجرة العظيمة، ولا تعرف من عاش ومن مات. وبعد لحظات، استنشق بعمق.
ثم بعد ذلك، قام بإجهاد أحباله الصوتية، وصرخ بأعلى رئتيه.
ولكن لم تكن هناك حاجة.
في صمت الصباح، وسط تلة شاهقة مغطاة برمال رمادية، وتحت أغصان شجرة عملاقة جميلة، سمع صراخ غريب:
لا يهم ما إذا كان سيفها اللامع قادرًا حقًا على اختراق درع المخلوق المنيع، لأنها هاجمت نقطة الضعف الوحيدة في جسده، المكان الذي تم فيه كسر درعه بالفعل.
“شريحة لحم شيطان واحدة، قادمة في الحال!”
{ترجمة نارو…}
وربما كان حاد بما يكفي لقطع خيوط القدر.
عندما كانوا يختبئون في العمود الفقري الفارغ للوحش الضخم الميت، أخبرتهم كاسي عن رؤيتها. في تلك الرؤية، رأت شيطان القوقعة يتعرض للهجوم من قبل مخلوق مروع في أعماق البحر المظلم. وفي أعقاب المعركة، أصيب الشيطان بجروح بالغة وكان على وشك الموت.
