مفتون
الفصل 77 : مفتون
تعثر ساني ونظر إلى رفاقه بصدمة مطلقة.
“هل…”
كانت الفتاة العمياء تلتهم الفاكهة بحماس. كان العصير الأحمر يتدفق على ذقنها ويقطر على الأرض.
كان كل من نيفيس وكاسي يحملان فاكهة كبيرة مستديرة ولامعة. كانت قشرة هذه الثمار ناعمة وسوداء مثل العقيق، بينما كانت العصارة النضرة حمراء مثل الياقوت الأحمر. تم تلطيخ أيديهم وذقنهم وشفاههم بالعصير الأحمر، مما جعلهم يبدون كما لو كانوا يتغذون على الدماء.
“لقد امتصصت للتو نقطة من جوهر الروح.”
“هل أنت بخير، ساني؟”
كان الهواء مليئًا برائحة حلوة ومغرية.
تراجع ساني…
استدارت كل من نيف وكاسي في مواجهته. وكانتا مرتبكتين بشكل واضح.
ولكن قرقرت معدته لا إراديًا، مما ذكره بمدى جوعه.
***
نظرت نيفيس إلى ساني وقدمت له ابتسامة مريحة.
‘كم هذا لطيفٌ منها…’
“مرحبًا.”
لحسن الحظ، سرعان ما أتت كاسي لإنقاذه. وكانت تعرف دائمًا كيف تجعل الموقف أقل صعوبة.
أخيرًا، تمكن ساني من إدراك سبب تركيز شيطان القوقعة على شجرة الأرواح وثمارها.
كان يحدق بها، فاقدًا الكلمات. وفي النهاية، بعد مرور بضع ثوانٍ، جمع ساني نفسه وصرخ:
استدارت كل من نيف وكاسي في مواجهته. وكانتا مرتبكتين بشكل واضح.
“ماذا تعني بـ “مرحبًا”؟! ماذا تفعلون بحق الجحيم؟!”
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
كان صوته مرتفعًا، ومليئًا بعدم التصديق والغضب.
توقفت للحظة، وابتسمت.
استدارت كل من نيف وكاسي في مواجهته. وكانتا مرتبكتين بشكل واضح.
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
تعثر ساني ونظر إلى رفاقه بصدمة مطلقة.
“لماذا تصرخ؟”
استلقي ساني على مرتبة مؤقتة من أوراق الشجر المتساقطة، وشعر بالاسترخاء والتفاؤل لأول مرة منذ عدة أيام.
حدق ساني فيهما، وشعر وكأنه فقد عقله. لماذا كانوا غير مبالين بهذا الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟!.
في وقت متأخر من المساء، عندما كانت الشمس مختبئة بالفعل خلف الأفق وحول البحر المظلم مرة أخرى تل الرماد إلى جزيرة منعزلة، كان الثلاثة يستعدون للمساء.
في محاولة لإيجاد بعض المنطق في الموقف، اتخذ خطوة حذرة إلى الأمام ونظر إلى نيفيس.
في محاولة لإيجاد بعض المنطق في الموقف، اتخذ خطوة حذرة إلى الأمام ونظر إلى نيفيس.
هل… انتظر… بماذا كان يفكر؟.
“هل أنت بخير، ساني؟”
كان جائعًا جدا. وكان من الصعب التركيز على أي شيء باستثناء الطعام…
حدق ساني فيهما، وشعر وكأنه فقد عقله. لماذا كانوا غير مبالين بهذا الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟!.
تذكر ساني ما كان على وشك قوله، بعد أن تخلص من زوال الذاكرة غير المتوقع، وألح عليه:
“في الواقع، تلقيت شظية منذ بضعة قضمات.”
“لماذا غيرتِ رأيكِ؟”
***
هل كان هناك شيء خاطئ في الفاكهة؟ لماذا هناك…
عبست نجمة التغيير.
تمكن ساني أخيرًا من تحديد مصدر الغرابة. كان ظله. عندما مد يده لالتقاط الثمرة، لم ينسخ الظل حركاته، وكأنه متردد في لمسها.
كان متأكدًا من وجود سبب، ولكن كانت ذاكرته فارغة تمامًا. كان هناك اتفاق بالتأكيد… أليس كذلك؟.
“غيرت رأيي؟ حول ماذا؟”
صر على أسنانه، معتقدًا أنها كانت تحاول خداعه.
نظر إليها ولاحظ الثمرة الكبيرة اللذيذة في يديها. وقرقرت معدته.
“عن الثمار! ظننتُ أننا اتفقنا على تجنب أكلها!”
رمشت نيفيس، وظهر تعبير مشوش على وجهها.
كان وعيه بالفعل نصف نائم. ومع ذلك، دخلت فكرة أخيرة إلى ذهن ساني قبل أن ينزلق تمامًا في أحضان الظلام:
هل كان هناك شيء خاطئ في الفاكهة؟ لماذا هناك…
“هل فعلنا؟… لماذا؟”
فتح ساني فمه للرد، ولكنه تجمد بعد ذلك.
عبست نجمة التغيير.
في الواقع، لماذا توصلوا إلى هذا الاتفاق؟.
هل… انتظر… بماذا كان يفكر؟.
‘آه… لا أستطيع التذكر تمامًا.’
‘مع رحيل شيطان القوقعة، لم يعد هناك من يحمي هذه الشجرة الرائعة. عندما نواصل رحلتنا، ستكون عزلاء تمامًا. يا له من عار…’
كان متأكدًا من وجود سبب، ولكن كانت ذاكرته فارغة تمامًا. كان هناك اتفاق بالتأكيد… أليس كذلك؟.
كان متأكدًا تمامًا من أنه كان هناك، على الأقل حتى لحظات قليلة مضت. ولكن الآن… هاه … هل تخيل كل شيء؟ لم يكن هناك حقًا سبب لعدم تناول الفاكهة الجذابة. خاصة عندما كان ثلاثتهم جائعين جدا…
كان للظل مزاج غريب الأطوار، ولكنه نادرًا ما فعل شيئًا بدون سبب. إذا لم تعجبه الفاكهة، فلا بد أن يكون هناك خطأ في… الفاكهة…
‘لا، انتظر… هذا ليس صحيحًا!’
“هل أنت بخير، ساني؟”
هل كان هناك شيء خاطئ في الفاكهة؟ لماذا هناك…
تمكن ساني أخيرًا من تحديد مصدر الغرابة. كان ظله. عندما مد يده لالتقاط الثمرة، لم ينسخ الظل حركاته، وكأنه متردد في لمسها.
جفل ونظر إلى نيفيس، الذي كانت تنظر إليه بقلق. فجأة، شعر ساني بالضياع والارتباك. ما الذي كانوا يتحدثون عنه؟ شيء ما… شيء عن نوع من الاتفاقات؟.
‘واو!’
كان كل من نيفيس وكاسي يحملان فاكهة كبيرة مستديرة ولامعة. كانت قشرة هذه الثمار ناعمة وسوداء مثل العقيق، بينما كانت العصارة النضرة حمراء مثل الياقوت الأحمر. تم تلطيخ أيديهم وذقنهم وشفاههم بالعصير الأحمر، مما جعلهم يبدون كما لو كانوا يتغذون على الدماء.
أي اتفاق؟.
لم يكن يعرف كيف يجيب، فقط وقف هناك بعبوس على وجهه وتجهم.
آه، هذا محرج. هل سهوت تمامًا أثناء حديثها معي؟.
“لا تقلق! أحضرت نيف ثلاثة، واحدة لكل واحد.”
لحسن الحظ، سرعان ما أتت كاسي لإنقاذه. وكانت تعرف دائمًا كيف تجعل الموقف أقل صعوبة.
“هل أنت غاضب لأننا بدأنا نأكل بدونك؟”
‘اللعنة، لماذا يصعب التفكير في هذه الأشياء؟!’
نظر إليها ولاحظ الثمرة الكبيرة اللذيذة في يديها. وقرقرت معدته.
الفصل 77 : مفتون
‘أنا جائع جدا…’
فتح ساني فمه للرد، ولكنه تجمد بعد ذلك.
‘اللعنة، لماذا يصعب التفكير في هذه الأشياء؟!’
“آه… أظن؟”
لقد نقلوا مخيمهم للراحة بين جذور الشجرة العظيمة. مع الطاقة المكتشفة حديثًا التي تم تلقيها من تناول الفاكهة المعجزة، بدا أن كل مخاوفهم قد تلاشت.
ابتسمت كاسي وأشارت إلى الأرض، حيث وُضعت فاكهة أخرى على كومة الأوراق المتساقطة. وكانت أسنانها ملطخة بعصير أحمر.
على الرغم من سعادته، شعر ساني بالانزعاج لسبب ما. كان هناك شيء خاطئ للغاية بشأن الوضع برمته… ولكن ماذا؟.
“لا تقلق! أحضرت نيف ثلاثة، واحدة لكل واحد.”
‘لا، انتظر… هذا ليس صحيحًا!’
‘كم هذا لطيفٌ منها…’
ولكن بعد ذلك، تشتت انتباهه.
كان متأكدًا من وجود سبب، ولكن كانت ذاكرته فارغة تمامًا. كان هناك اتفاق بالتأكيد… أليس كذلك؟.
التقط ساني الثمرة ونظر إليها وأخذ قضمة دون تفكير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
الفصل 77 : مفتون
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
‘واو!’
على الرغم من سعادته، شعر ساني بالانزعاج لسبب ما. كان هناك شيء خاطئ للغاية بشأن الوضع برمته… ولكن ماذا؟.
حدث شيء غير متوقع، شيء يتطلب انتباهه الكامل.
“غيرت رأيي؟ حول ماذا؟”
أخذ قضمة أخرى، عبس وحاول أن يفهم مصدر هذا الشعور بالقلق. كان من الصعب التفكير في أي شيء باستثناء مدى روعة مذاق ثمرة شجرة الأرواح، ولكنه أجبر نفسه على التركيز.
لقد كانوا يستحقون إجازة قصيرة.
صر على أسنانه، معتقدًا أنها كانت تحاول خداعه.
‘هاه… شجرة الأرواح؟ منذ متى… انتظر، لا تشتت انتباهك…’
تمكن ساني أخيرًا من تحديد مصدر الغرابة. كان ظله. عندما مد يده لالتقاط الثمرة، لم ينسخ الظل حركاته، وكأنه متردد في لمسها.
نسي كل شيء عن الشعور بعدم الارتياح، رفع يده وبشراهة قضم في اللحم المغذي والعصارة اللذيذة…
حتى الآن كان بلا حراك، رافضًا تقليده وهو يأكل الفاكهة.
‘كم هذا لطيفٌ منها…’
استلقي ساني على مرتبة مؤقتة من أوراق الشجر المتساقطة، وشعر بالاسترخاء والتفاؤل لأول مرة منذ عدة أيام.
‘غريب. ما الأمر مع هذا الرجل؟’
ولكن بعد ذلك، تشتت انتباهه.
أخذ ساني قضمة أخرى ونظر إلى الظل، تائهًا في التفكير.
ولكن بعد ذلك، تشتت انتباهه.
كان للظل مزاج غريب الأطوار، ولكنه نادرًا ما فعل شيئًا بدون سبب. إذا لم تعجبه الفاكهة، فلا بد أن يكون هناك خطأ في… الفاكهة…
حدث شيء غير متوقع، شيء يتطلب انتباهه الكامل.
كان جائعًا جدا. وكان من الصعب التركيز على أي شيء باستثناء الطعام…
عبس ساني، وفجأة شعر بإحساس بالرعب يمسك قلبه.
صر على أسنانه، معتقدًا أنها كانت تحاول خداعه.
كان هناك شيء ما… شيء خاطئ في…
نظر إليها ولاحظ الثمرة الكبيرة اللذيذة في يديها. وقرقرت معدته.
‘اللعنة، لماذا يصعب التفكير في هذه الأشياء؟!’
قبل أن ينام، نظر إلى الأغصان القوية للشجرة العظيمة وفكر بشيء من الأسف:
كان ساني على وشك تذكر شيء مهم للغاية. لقد شعر كما لو أنه يحتاج فقط إلى سحب الخيط، وستكشف الحقيقة الكاملة عن نفسها…
هل كان هناك شيء خاطئ في الفاكهة؟ لماذا هناك…
حتى الآن كان بلا حراك، رافضًا تقليده وهو يأكل الفاكهة.
‘انتظر، هل هذا هو سبب صراخي في نيفيس؟ لأنها خرقت الاتفاق… ما هو الاتفاق؟’
“لا تقلق! أحضرت نيف ثلاثة، واحدة لكل واحد.”
كان ساني على وشك تذكر شيء مهم للغاية. لقد شعر كما لو أنه يحتاج فقط إلى سحب الخيط، وستكشف الحقيقة الكاملة عن نفسها…
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
“هل فعلنا؟… لماذا؟”
كان سيحدث شيء مروع إذا فشل…
آه، هذا محرج. هل سهوت تمامًا أثناء حديثها معي؟.
ولكن بعد ذلك، تشتت انتباهه.
حدث شيء غير متوقع، شيء يتطلب انتباهه الكامل.
أي اتفاق؟.
‘أنا جائع جدا…’
على الفور، نسي بطريقة ما كل شيء عن مشكلة ثمار شجرة الأرواح.
“آه… أظن؟”
لأنه في تلك اللحظة، كانت التعويذة تتحدث في أذنه:
استلقي ساني على مرتبة مؤقتة من أوراق الشجر المتساقطة، وشعر بالاسترخاء والتفاؤل لأول مرة منذ عدة أيام.
[يزداد ظلك قوة.]
‘ماذا؟’
نظر إليها ولاحظ الثمرة الكبيرة اللذيذة في يديها. وقرقرت معدته.
رمش، ثم نظر إلى الفاكهة اللذيذة في يديه. أعلنت التعويذة عن زيادة قوته مباشرة بعد أن ابتلع ساني قضمته الثالثة.
“لا تقلق! أحضرت نيف ثلاثة، واحدة لكل واحد.”
لأنه في تلك اللحظة، كانت التعويذة تتحدث في أذنه:
مندهشا، رفع رأسه ونظر إلى نيفيس.
كانت نجمة التغيير أيضًا تحدق في ثمارها بتعبير غريب على وجهها. بعد أن شعرت بنظرته، نظرت إلى الأعلى.
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
“لماذا غيرتِ رأيكِ؟”
لعق ساني شفتيه.
حدث شيء غير متوقع، شيء يتطلب انتباهه الكامل.
“هل…”
في الوقت نفسه، قالت نيفيس:
“لقد امتصصت للتو نقطة من جوهر الروح.”
ودون أن يقولا أي شيء، التفت كلاهما إلى كاسي.
ولكن بعد ذلك، تشتت انتباهه.
كانت الفتاة العمياء تلتهم الفاكهة بحماس. كان العصير الأحمر يتدفق على ذقنها ويقطر على الأرض.
كانت الفتاة العمياء تلتهم الفاكهة بحماس. كان العصير الأحمر يتدفق على ذقنها ويقطر على الأرض.
“هل أنت بخير، ساني؟”
توقفت للحظة، وابتسمت.
كان صوته مرتفعًا، ومليئًا بعدم التصديق والغضب.
“في الواقع، تلقيت شظية منذ بضعة قضمات.”
كان يحدق بها، فاقدًا الكلمات. وفي النهاية، بعد مرور بضع ثوانٍ، جمع ساني نفسه وصرخ:
اتسعت عيون ساني. بحماس، استدعى الأحرف الرونية ووجد المجموعة الصحيحة:
***
شظايا الظل: [97/1000].
حدق ساني فيهما، وشعر وكأنه فقد عقله. لماذا كانوا غير مبالين بهذا الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟!.
لقد تلقى شظية حقا!.
كان للظل مزاج غريب الأطوار، ولكنه نادرًا ما فعل شيئًا بدون سبب. إذا لم تعجبه الفاكهة، فلا بد أن يكون هناك خطأ في… الفاكهة…
وعلى الفور، امتلأ فمه بحلاوة لذيذة وباردة. ربما كانت الفاكهة النضرة والمليئة بالعصارة أكثر الأشياء اللذيذة التي تذوقها على الإطلاق. كانت مغذية ومنعشة، بقوام غني وطعم ناعم وطويل الأمد. ذاب لحم الياقوت عمليا على لسانه، مما جعل جسده كله يرتعش. كانت فرحة خالصة على شكل ثمرة.
تلقى شظية الظل دون المخاطرة بحياته في معركة ضد الوحوش القاتلة!.
مع عدم وجود وسيلة للتحرك غربًا، قرر كل من نيفيس وساني وكاسي الراحة لبضعة أيام قبل اتخاذ أي قرارات.
“مرحبًا.”
أخيرًا، تمكن ساني من إدراك سبب تركيز شيطان القوقعة على شجرة الأرواح وثمارها.
كانت هذه الثمار سحرًا خالصًا!.
استلقي ساني على مرتبة مؤقتة من أوراق الشجر المتساقطة، وشعر بالاسترخاء والتفاؤل لأول مرة منذ عدة أيام.
‘لا، انتظر… هذا ليس صحيحًا!’
نسي كل شيء عن الشعور بعدم الارتياح، رفع يده وبشراهة قضم في اللحم المغذي والعصارة اللذيذة…
هل كان هناك شيء خاطئ في الفاكهة؟ لماذا هناك…
حتى الآن كان بلا حراك، رافضًا تقليده وهو يأكل الفاكهة.
***
في وقت متأخر من المساء، عندما كانت الشمس مختبئة بالفعل خلف الأفق وحول البحر المظلم مرة أخرى تل الرماد إلى جزيرة منعزلة، كان الثلاثة يستعدون للمساء.
لقد نقلوا مخيمهم للراحة بين جذور الشجرة العظيمة. مع الطاقة المكتشفة حديثًا التي تم تلقيها من تناول الفاكهة المعجزة، بدا أن كل مخاوفهم قد تلاشت.
مع عدم وجود وسيلة للتحرك غربًا، قرر كل من نيفيس وساني وكاسي الراحة لبضعة أيام قبل اتخاذ أي قرارات.
“في الواقع، تلقيت شظية منذ بضعة قضمات.”
لقد كانوا يستحقون إجازة قصيرة.
كان تل الرماد مكانًا مثاليًا للتعافي. ولم تكن هناك وحوش في الأرض القاحلة المحيطة، كانت كبيرة بما يكفي لحمايتهم من أهوال البحر، وكان لديهم الكثير من الطعام بفضل شجرة الأرواح.
استدارت كل من نيف وكاسي في مواجهته. وكانتا مرتبكتين بشكل واضح.
كان صوته مرتفعًا، ومليئًا بعدم التصديق والغضب.
علاوة على ذلك، يمكن أن يمدهم هذا الطعام بالطاقة…
{ترجمة نارو…}
وهل هناك مكان أخر يمكنهم أن يصبحوا أقوى دون المخاطرة بحياتهم فيه؟.
بقدر ما يتعلق الأمر بالجحيم، كان هذا المكان أشبه بنعيم.
كان كل من نيفيس وكاسي يحملان فاكهة كبيرة مستديرة ولامعة. كانت قشرة هذه الثمار ناعمة وسوداء مثل العقيق، بينما كانت العصارة النضرة حمراء مثل الياقوت الأحمر. تم تلطيخ أيديهم وذقنهم وشفاههم بالعصير الأحمر، مما جعلهم يبدون كما لو كانوا يتغذون على الدماء.
استلقي ساني على مرتبة مؤقتة من أوراق الشجر المتساقطة، وشعر بالاسترخاء والتفاؤل لأول مرة منذ عدة أيام.
بدا أن الأمور تتحسن.
قبل أن ينام، نظر إلى الأغصان القوية للشجرة العظيمة وفكر بشيء من الأسف:
تعثر ساني ونظر إلى رفاقه بصدمة مطلقة.
“هل أنت غاضب لأننا بدأنا نأكل بدونك؟”
‘مع رحيل شيطان القوقعة، لم يعد هناك من يحمي هذه الشجرة الرائعة. عندما نواصل رحلتنا، ستكون عزلاء تمامًا. يا له من عار…’
كان وعيه بالفعل نصف نائم. ومع ذلك، دخلت فكرة أخيرة إلى ذهن ساني قبل أن ينزلق تمامًا في أحضان الظلام:
‘انتظر، هل هذا هو سبب صراخي في نيفيس؟ لأنها خرقت الاتفاق… ما هو الاتفاق؟’
‘يا للأسف ألا يتواجد أحد هنا لخدمتها… وإطعامها… ومساعدتها في نشر بذورها…’
{ترجمة نارو…}
“لقد امتصصت للتو نقطة من جوهر الروح.”
