Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 78

النعمة
PDF

النعمة

الفصل 78 : النعمة

شعر وكأنه نسي شيئًا.

 

نظرت إليه في حيرة.

في الصباح، استيقظ ساني من صوت حفيف الأوراق. فتح عينيه، ورأى أشعة الشمس تتساقط من خلال التاج القرمزي لشجرة الأرواح، تلون العالم بظلالٍ ناعمة من اللون الوردي. كان المنظر جميلاً وهادئاً. وشعر كما لو أن أيا من مخاطر وأهوال عالم الأحلام لا يمكن أن تصل إليه هنا.

هل كان يتخيل الأمور، أم كان شعرها أطول قليلاً من ذي قبل؟.

 

 

لامسات نسمات الهواء جلده، مصحوبةً بالبرد ورائحة الأوراق المتساقطة.

تنهد ساني.

 

 

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعر ساني بالسلام.

استقبلته الفتيات. ثم قامت نيفيس بإمالة رأسها قليلاً وسألت:

 

هل كان يتخيل الأمور، أم كان شعرها أطول قليلاً من ذي قبل؟.

‘هل هذا هو شعور الإجازة؟’

رفع حاجبيه متفاجئا.

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فإن قرارهم بالحصول على واحدة كان أفضل قرار على الإطلاق.

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

 

 

جلس وهو يتثاءب ونظر حوله بتكاسل. كانت كاسي ونيفيس مستيقظتين بالفعل. وبرؤيتهم هكذا وضع ساني ابتسامةً على وجهه.

جلس وهو يتثاءب ونظر حوله بتكاسل. كانت كاسي ونيفيس مستيقظتين بالفعل. وبرؤيتهم هكذا وضع ساني ابتسامةً على وجهه.

 

في الصباح، استيقظ ساني من صوت حفيف الأوراق. فتح عينيه، ورأى أشعة الشمس تتساقط من خلال التاج القرمزي لشجرة الأرواح، تلون العالم بظلالٍ ناعمة من اللون الوردي. كان المنظر جميلاً وهادئاً. وشعر كما لو أن أيا من مخاطر وأهوال عالم الأحلام لا يمكن أن تصل إليه هنا.

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

 

 

 

هز رأسه، ووضع ساني تعبيرا جادا وقال:

 

 

 

“صباح الخير.”

تجعدت حواجب نجمة التغيير. وقالت بعد فترة:

 

 

استقبلته الفتيات. ثم قامت نيفيس بإمالة رأسها قليلاً وسألت:

الفصل 78 : النعمة

 

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

“مرحبًا. هل تتذكر لماذا لم نترك أي شخص يراقب الليلة الماضية؟”

 

 

 

رمش ساني. وبالفعل، لماذا لم يقم أحد بحراسة المخيم؟.

 

 

 

“آه. لا. أعتقد أننا كنا متعبين جدًا؟ بالإضافة إلى ذلك، المكان آمن هنا. لماذا نحرم أنفسنا من النوم؟”

 

 

وتمامًا كما هو الحال دائمًا، كانت تجلس على حافة الحافة الغربية، وتحدق في الأفق. صعد ساني على التلة وجلس، ثم نظر إليها بتردد.

عبس. توقع ساني أن تقوم نجمة التغيير بتوبيخه، ولكنها، بشكل غير متوقع، تجاهلت الموقف.

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

 

 

“…اعتقد.”

‘بالطبع بكل تأكيد! كيف يمكنني ان انسى…’

 

استقبلته الفتيات. ثم قامت نيفيس بإمالة رأسها قليلاً وسألت:

‘هاه. هذا لا يشبهها. ألست الوحيد الذي يتمتع بمزاج رائع؟’

 

 

“آه… لا أتذكر حقًا. أعتقد أنه كان للحصول على الثمار؟”

لجعل نيف تشعر بتحسن، أشار إلى أسفل وقال:

 

 

“آه. لا. أعتقد أننا كنا متعبين جدًا؟ بالإضافة إلى ذلك، المكان آمن هنا. لماذا نحرم أنفسنا من النوم؟”

“لا تقلقي. كان ظلي سيحذرنا إذا حدث أي شيء”.

إذا لم تكوني تعرفين، فأنا بالطبع ليس لدي أي فكرة أيضًا. كل ما كان يعرفه أنه يريد أن يجعلها تشعر بتحسن.

 

تنهد ساني.

يبدو أنها نسيت سؤالها بالفعل، وعادت إلى كل ما كانت تفعله من قبل. تم تشتيت انتباه الثلاثة بسهولة هذه الأيام.

كانوا ينامون حتى الظهر، ويأكلون الثمار اللذيذة ويجلسون حول النار، يتحدثون أو ينقعون ببساطة في الدفء. في بعض الأحيان، يلعبون أو يشاركون في أشكال أخرى من الترفيه.

 

 

تنهد ساني.

 

 

 

“إذن … ماذا ستفعلون اليوم يا رفاق؟”

“أنا… لا أتذكر. ولكنني أشعر… أشعر…”

 

 

التفتت إليه كاسي بابتسامة وأجابت بنبرة إغاظة:

 

 

 

“لا شيء! نحن في إجازة، هل تذكر؟ لذا سنرتاح ونسترخي.”

 

 

 

‘تبدو كخطة. وبالحديث عن الخطط…’

كانت الشجرة جميلة وخيرة وكريمة. لقد حمتهم من آفات المتاهة القرمزية الملعونة، وأبعدت الوحوش، ووفرت الغذاء لكل من أجسادهم وأنوية روحهم. أصبح ساني مقتنعًا بشكل متزايد بأن العثور على شجرة الأرواح المهيبة كان نعمة حقيقية.

 

 

في تلك اللحظة، عبست كاسي وقالت بتعبير هزلي صارم:

 

 

“أنت أيضًا يا ساني! غير مسموح لك بالتخطيط والتآمر. فقط اجلس واستمتع باليوم. حسنًا؟”

“أنت أيضًا يا ساني! غير مسموح لك بالتخطيط والتآمر. فقط اجلس واستمتع باليوم. حسنًا؟”

رفع حاجبيه متفاجئا.

 

 

خدش ساني مؤخرة رأسه.

أراد التحقق من نيفيس.

 

وعندما أصابه الإدراك، تجمد.

“حسنًا.”

 

 

 

شعر وكأنه نسي شيئًا.

يبدو أنها نسيت سؤالها بالفعل، وعادت إلى كل ما كانت تفعله من قبل. تم تشتيت انتباه الثلاثة بسهولة هذه الأيام.

 

 

ولكن ماذا؟.

“أنا… لا أتذكر. ولكنني أشعر… أشعر…”

 

“آه. لا. أعتقد أننا كنا متعبين جدًا؟ بالإضافة إلى ذلك، المكان آمن هنا. لماذا نحرم أنفسنا من النوم؟”

عند النظر إلى نيفيس، تردد ساني وسأل:

 

 

 

“ذكريني، لماذا تسلقتِ شجرة الأرواح أمس؟”

 

 

 

نظرت إليه في حيرة.

تنهد ساني.

 

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

“آه… لا أتذكر حقًا. أعتقد أنه كان للحصول على الثمار؟”

صمتت ثم قالت بهدوء:

 

لا يحدث ذلك في كثير من الأحيان.

ابتسم ساني عند ذكر الثمار المعجزة وأومأ برأسه.

 

 

 

‘نعم. هذا منطقي…’

 

 

وعندما أصابه الإدراك، تجمد.

***

ولكن ماذا؟.

 

تجعدت حواجب نجمة التغيير. وقالت بعد فترة:

مرت بضعة أيام. قضى ساني ونيفيس وكاسي في وضع الخمول بعيدًا، غير مهتمين بأي شيء في العالم.

“…اعتقد.”

 

***

كانت أجسادهم وعقولهم المتعبة بحاجة إلى وقت للراحة.

وفي أوقات أخرى، كانوا يحتفظون بأنفسهم، ويستمتعون بالشعور المنسي تقريبًا بالخصوصية. كان ساني وحيدًا طوال معظم حياته، لذلك كانت الأسابيع القليلة الماضية التي قضاها جنبًا إلى جنب مع أشخاص آخرين، دون حتى دقيقة واحدة لوحده، تجربة مرهقة. لقد استمتع بفرصة أن يكون وحيدًا بأفكاره مرة أخرى.

 

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

كانوا ينامون حتى الظهر، ويأكلون الثمار اللذيذة ويجلسون حول النار، يتحدثون أو ينقعون ببساطة في الدفء. في بعض الأحيان، يلعبون أو يشاركون في أشكال أخرى من الترفيه.

 

 

لحسن الحظ، كانت الجزيرة كبيرة بما يكفي ليبقى الثلاثة منفصلين إذا لم يرغبوا في الإزعاج.

وفي أوقات أخرى، كانوا يحتفظون بأنفسهم، ويستمتعون بالشعور المنسي تقريبًا بالخصوصية. كان ساني وحيدًا طوال معظم حياته، لذلك كانت الأسابيع القليلة الماضية التي قضاها جنبًا إلى جنب مع أشخاص آخرين، دون حتى دقيقة واحدة لوحده، تجربة مرهقة. لقد استمتع بفرصة أن يكون وحيدًا بأفكاره مرة أخرى.

***

 

 

لحسن الحظ، كانت الجزيرة كبيرة بما يكفي ليبقى الثلاثة منفصلين إذا لم يرغبوا في الإزعاج.

 

 

 

لا يحدث ذلك في كثير من الأحيان.

“لا شيء! نحن في إجازة، هل تذكر؟ لذا سنرتاح ونسترخي.”

 

“غربًا؟ ماذا يوجد في الغرب؟”

في البداية، كان يتوقع أن الكسل حول عدم القيام بأي شيء سيصبح مملًا بسرعة كبيرة، ولكن من المدهش أنه لم يحدث. لقد شعر بأنه بخير تمامًا وهو يرقد ببساطة على الأرض ويحدق في الأغصان المتمايلة بلطف لشجرة الأرواح، تم التقاطه في أحلام سعيدة. في مثل هذه اللحظات، كان يفقد المسار الزمن، وغالبًا ما يدرك أن ساعات كاملة قد مرت فقط عندما كانت الشمس على وشك الغروب.

شعر وكأنه نسي شيئًا.

 

‘لماذا بحق الجحيم أنا مبتسم؟’

أصبح من الغريب فهم مفهوم الوقت بشكل عام. لم يكن ساني متأكدة تمامًا من عدد الأيام التي قضوها في الجزيرة الهادئة. كان متأكدًا تمامًا من أن ذلك كان قبل أقل من أسبوع، ولكنه لم يستطع تذكر العدد المحدد.

“ألا… نحتاج إلى مواصلة التحرك غربًا؟”

 

 

أصبح عدم القدرة على تذكر شيء أمرًا شائعًا. كان الثلاثة يتحولون بشكل متزايد إلى شرود الذهن والنسيان. في بعض الأحيان، كان ساني يجتهد في تذكر تفاصيل حياته السابقة أو ملاحظة غرابة سلوكهم. ولكن بعد دقيقة واحدة، كان ينسى هذه المخاوف، ويشتت انتباهه بفكرة أو حدث غير ضار.

“غربًا؟ ماذا يوجد في الغرب؟”

 

 

أصبحت ذاكرته أكثر ضبابية. وكانت الأشياء الواضحة الوحيدة في ذلك هي كم كانت الثمار السحرية لذيذة ومنعشة، وكم كان ممتعًا العيش تحت ظل شجرة الأرواح، ومدى روعتها.

“آه… لا أتذكر حقًا. أعتقد أنه كان للحصول على الثمار؟”

 

 

كانت الشجرة جميلة وخيرة وكريمة. لقد حمتهم من آفات المتاهة القرمزية الملعونة، وأبعدت الوحوش، ووفرت الغذاء لكل من أجسادهم وأنوية روحهم. أصبح ساني مقتنعًا بشكل متزايد بأن العثور على شجرة الأرواح المهيبة كان نعمة حقيقية.

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

 

“صباح الخير.”

بدت فكرة ترك الهدايا خلفه والعودة إلى رعب العالم الخارجي أقل وأقل جاذبية.

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

 

ولكن كيف؟.

لماذا يغادرون عندما كانوا سعداء تمامًا هنا؟.

أصبحت ذاكرته أكثر ضبابية. وكانت الأشياء الواضحة الوحيدة في ذلك هي كم كانت الثمار السحرية لذيذة ومنعشة، وكم كان ممتعًا العيش تحت ظل شجرة الأرواح، ومدى روعتها.

 

 

حسنًا… كان اثنان منهم على الأقل.

 

 

في الصباح، استيقظ ساني من صوت حفيف الأوراق. فتح عينيه، ورأى أشعة الشمس تتساقط من خلال التاج القرمزي لشجرة الأرواح، تلون العالم بظلالٍ ناعمة من اللون الوردي. كان المنظر جميلاً وهادئاً. وشعر كما لو أن أيا من مخاطر وأهوال عالم الأحلام لا يمكن أن تصل إليه هنا.

بينما كانت نيفيس هادئة مثل ساني وكاسي في البداية، مع مرور الوقت، أصبحت غريبة وكئيبة. بدا الأمر كما لو أنها عادت إلى طبيعتها القديمة البعيدة وغير الاجتماعية.

***

 

 

بدلاً من الدردشة أو الاسترخاء معهم، انتهى الأمر بنجمة التغيير بقضاء معظم وقتها جالسة على الحافة الغربية للجزيرة بمفردها، محدقة في الأفق بعيون قاتمة. لم يكن لدى ساني أي فكرة عما هو الخطأ.

في الصباح، استيقظ ساني من صوت حفيف الأوراق. فتح عينيه، ورأى أشعة الشمس تتساقط من خلال التاج القرمزي لشجرة الأرواح، تلون العالم بظلالٍ ناعمة من اللون الوردي. كان المنظر جميلاً وهادئاً. وشعر كما لو أن أيا من مخاطر وأهوال عالم الأحلام لا يمكن أن تصل إليه هنا.

 

ولكن ماذا؟.

كان قلقا عليها. حتى الهفوات المتكررة والإلحاح لذاكرته لم تنجح في التغلب على مخاوفه بشأن نيف.

 

 

 

في إحدى الأمسيات، اقترب ساني من المنحدر الغربي للجزيرة، وشعر كما لو أن رأسه على وشك الانفصال من الألم. لسبب ما، بقي يتناسى سبب هذه الزيارة في الطريق إلى هنا. استغرق الأمر كل إرادته للتمسك بنواياه.

 

 

“غربًا؟ ماذا يوجد في الغرب؟”

أراد التحقق من نيفيس.

 

 

 

وتمامًا كما هو الحال دائمًا، كانت تجلس على حافة الحافة الغربية، وتحدق في الأفق. صعد ساني على التلة وجلس، ثم نظر إليها بتردد.

 

 

 

“مرحبًا، نيف”.

 

 

 

نظرت إليه نجمة التغيير. وعاد تعبيرها اللامبالي، مما جعل أي محاولة لفهم مشاعرها الحقيقية غير مجدية.

 

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح أنها ليست بخير.

يبدو أنها نسيت سؤالها بالفعل، وعادت إلى كل ما كانت تفعله من قبل. تم تشتيت انتباه الثلاثة بسهولة هذه الأيام.

 

 

“مرحبًا.”

 

 

 

خدش ساني مؤخرة رأسه.

فكر ساني لفترة، في محاولة لفهم من أين أتت بفكرة أنه يتعين عليهم الانتقال إلى مكان ما. سأل أخيرًا:

 

هل كان يتخيل الأمور، أم كان شعرها أطول قليلاً من ذي قبل؟.

 

 

‘بالطبع بكل تأكيد! كيف يمكنني ان انسى…’

“لماذا لا تستمتعين بالإجازة؟”

ولكن ماذا؟.

 

 

تجعدت حواجب نجمة التغيير. وقالت بعد فترة:

تنهد ساني.

 

لحسن الحظ، كانت الجزيرة كبيرة بما يكفي ليبقى الثلاثة منفصلين إذا لم يرغبوا في الإزعاج.

“ألا… نحتاج إلى مواصلة التحرك غربًا؟”

إذا كان الأمر كذلك، فإن قرارهم بالحصول على واحدة كان أفضل قرار على الإطلاق.

 

“أنت أيضًا يا ساني! غير مسموح لك بالتخطيط والتآمر. فقط اجلس واستمتع باليوم. حسنًا؟”

رفع حاجبيه متفاجئا.

“آه. لا. أعتقد أننا كنا متعبين جدًا؟ بالإضافة إلى ذلك، المكان آمن هنا. لماذا نحرم أنفسنا من النوم؟”

 

 

“غربًا؟ ماذا يوجد في الغرب؟”

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

 

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

ازدادت تجاعيد جبين نيف عمقًا، وتحولت إلى عبوس.

 

 

في البداية، كان يتوقع أن الكسل حول عدم القيام بأي شيء سيصبح مملًا بسرعة كبيرة، ولكن من المدهش أنه لم يحدث. لقد شعر بأنه بخير تمامًا وهو يرقد ببساطة على الأرض ويحدق في الأغصان المتمايلة بلطف لشجرة الأرواح، تم التقاطه في أحلام سعيدة. في مثل هذه اللحظات، كان يفقد المسار الزمن، وغالبًا ما يدرك أن ساعات كاملة قد مرت فقط عندما كانت الشمس على وشك الغروب.

“أنا… لا أتذكر. ولكنني أشعر… أشعر…”

‘تبدو كخطة. وبالحديث عن الخطط…’

 

عبس ساني، محاولاً التفكير في طريقة. لقد شعر أن هناك شيئًا واضحًا جدًا كان ينساه. شيء من شأنه أن يمحو معاناة نيف على الفور…

صمتت ثم قالت بهدوء:

 

 

تنهد ساني.

“أشعر أنني يجب أن أفعل شيئًا مهمًا للغاية.”

“ألا… نحتاج إلى مواصلة التحرك غربًا؟”

 

 

‘التخلي عن شجرة الأرواح… يا لها من فكرة غريبة.’

وعندما أصابه الإدراك، تجمد.

 

 

فكر ساني لفترة، في محاولة لفهم من أين أتت بفكرة أنه يتعين عليهم الانتقال إلى مكان ما. سأل أخيرًا:

لحسن الحظ، كانت الجزيرة كبيرة بما يكفي ليبقى الثلاثة منفصلين إذا لم يرغبوا في الإزعاج.

 

“لا تقلقي. كان ظلي سيحذرنا إذا حدث أي شيء”.

“لماذا الغرب، من بين كل الاتجاهات؟”

 

 

استقبلته الفتيات. ثم قامت نيفيس بإمالة رأسها قليلاً وسألت:

التفت نيفيس إليه. كان هناك تعبير غريب مؤلم على وجهها. وهمست وهي تصر على أسنانها:

عبس ساني، محاولاً التفكير في طريقة. لقد شعر أن هناك شيئًا واضحًا جدًا كان ينساه. شيء من شأنه أن يمحو معاناة نيف على الفور…

 

وفي أوقات أخرى، كانوا يحتفظون بأنفسهم، ويستمتعون بالشعور المنسي تقريبًا بالخصوصية. كان ساني وحيدًا طوال معظم حياته، لذلك كانت الأسابيع القليلة الماضية التي قضاها جنبًا إلى جنب مع أشخاص آخرين، دون حتى دقيقة واحدة لوحده، تجربة مرهقة. لقد استمتع بفرصة أن يكون وحيدًا بأفكاره مرة أخرى.

“لا أعلم.”

“لماذا الغرب، من بين كل الاتجاهات؟”

 

 

تنهد ساني.

 

 

أصبحت ذاكرته أكثر ضبابية. وكانت الأشياء الواضحة الوحيدة في ذلك هي كم كانت الثمار السحرية لذيذة ومنعشة، وكم كان ممتعًا العيش تحت ظل شجرة الأرواح، ومدى روعتها.

إذا لم تكوني تعرفين، فأنا بالطبع ليس لدي أي فكرة أيضًا. كل ما كان يعرفه أنه يريد أن يجعلها تشعر بتحسن.

 

 

لحسن الحظ، كانت الجزيرة كبيرة بما يكفي ليبقى الثلاثة منفصلين إذا لم يرغبوا في الإزعاج.

ولكن كيف؟.

كانت الشجرة جميلة وخيرة وكريمة. لقد حمتهم من آفات المتاهة القرمزية الملعونة، وأبعدت الوحوش، ووفرت الغذاء لكل من أجسادهم وأنوية روحهم. أصبح ساني مقتنعًا بشكل متزايد بأن العثور على شجرة الأرواح المهيبة كان نعمة حقيقية.

 

 

عبس ساني، محاولاً التفكير في طريقة. لقد شعر أن هناك شيئًا واضحًا جدًا كان ينساه. شيء من شأنه أن يمحو معاناة نيف على الفور…

الفصل 78 : النعمة

 

حسنًا… كان اثنان منهم على الأقل.

وعندما أصابه الإدراك، تجمد.

حسنًا… كان اثنان منهم على الأقل.

 

 

‘بالطبع بكل تأكيد! كيف يمكنني ان انسى…’

‘نعم. هذا منطقي…’

 

 

كان الجواب واضحا جدا. كان عليه فقط أن يتسلق شجرة الأرواح ويجد لها فاكهة غنية بالعصارة لأكلها.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

‘نعم. هذا منطقي…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط