الهاوية
الفصل 76 : الهاوية
سرعان ما وجد المكان الصحيح. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بحث ساني، لم يستطع العثور على البلورة الجذابة. في هذه العملية، مرت بضع ساعات أخرى.
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
على هذا الجانب من الجزيرة، كان المنحدر أكثر انحدارًا. من المكان الذي كان من المفترض أن ينتهي فيه، ولم يكن المشهد المألوف للأرض القاحلة مسطحًا يمكن رؤيته في أي مكان. بدلاً من ذلك، استمرت الأرض في الانحدار إلى أسفل بزاوية أقل حدة، ولكنها لا تزال حادة إلى حد كبير.
” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
ولكن في الثانية التالية اتسعت عيناه.
استمرت في الانحدار بعيدًا في الأفق. في الواقع، بدت الجزيرة بأكملها وكأنها تقف على حافة منخفض هائل في الأرض، امتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى. مع حوافها المنحنية قليلاً، فإنها تشبه فوهة بركان عملاقة خلفها تأثير لا يمكن تصوره.
{ترجمة نارو…}
لعق ساني شفتيه الجافة والتفت إلى نيفيس. وبعد صمت قصير قال بصوت خشن:
من خلال ما تمكن ساني من ملاحظته، لا يمكن حساب قطر الحفرة إلا بمئات الكيلومترات. وبدت جذور الشجرة العملاقة، التي يمكن رؤيتها بارزة من التربة في الأسفل، وكأنها شفرات صغيرة من العشب مقارنة بالحجم الهائل لجدار الهاوية السحيقة.
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
كان الأمر كما لو كان العالم كله مائلاً إلى الجانب، مما جعل رأس ساني يدور.
شعر الثلاثة بالضياع والحزن بسبب الاكتشاف المروع. بدا أن كاسي على وجه الخصوص قد صُدمت تمامًا.
باختصار، لم تعد هناك سمات طبيعية عالية في الغرب منه. كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو النزول، دون أمل في العثور على مأوى من السيول المدمرة في البحر المظلم.
على هذا الجانب من الجزيرة، كان المنحدر أكثر انحدارًا. من المكان الذي كان من المفترض أن ينتهي فيه، ولم يكن المشهد المألوف للأرض القاحلة مسطحًا يمكن رؤيته في أي مكان. بدلاً من ذلك، استمرت الأرض في الانحدار إلى أسفل بزاوية أقل حدة، ولكنها لا تزال حادة إلى حد كبير.
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
بحسرة، نهض ساني.
ومع ذلك، فقد كل أمل في العثور على بوابة إلى العالم الحقيقي.
بقيت تراقب أشعة الشمس الأخيرة تختفي ببطء من السماء، ثم التفتت إليه بتعبير قاتم على وجهها.
حدق ساني في المناظر الطبيعية المقفرة، وشعر بالغضب وعدم التصديق يخدش قلبه. لم يستطع أن يصدق أن كل نضالاتهم كانت بلا فائدة. لكن الدليل كان أمامه مباشرة، حقيقي ولا يمكن إنكاره.
“سنحاول التوصل إلى شيء ما غدًا. أ السيناريو الأسوأ، سيكون علينا أن ندور حول الشيء بأكمله.”
كانت حركاته سلسة ومدروسة وأنيقة تقريبًا.
‘اللعنة! اللعنة على كل شيء!’
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
‘أتمنى ألا أرى أي أحلام اليوم.’
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
ألقى ساني نظرة خاطفة على نيفيس، التي بدت أنها أكثر توتراً منه. وتحول وجهها إلى قناع جليدي، مع نظرة قاتمة مليئة بالمرارة والاستياء في عينيها. فتح فمه، محاولًا التوصل إلى شيء ليقوله، ولكن لم تخطر بباله أي كلمات.
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
في النهاية، بقي كلاهما صامتين حتى أعلن الدوي البعيد عودة البحر المظلم.
تنهد، وشعر أن مزاجه أصبح أكثر قتامة من ذي قبل.
بعد ثوانٍ، أجابت نيفيس بدلاً منه:
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
وسرعان ما غُطيَ العالم كله بالمياه السوداء الغليظة.
“سأصعد إلى أعلى الشجرة وألقي نظرة حولنا. ربما سألاحظ شيئًا لم نلاحظه من أعلى.”
” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
لعق ساني شفتيه الجافة والتفت إلى نيفيس. وبعد صمت قصير قال بصوت خشن:
“سنحاول التوصل إلى شيء ما غدًا. أ السيناريو الأسوأ، سيكون علينا أن ندور حول الشيء بأكمله.”
“أعتقد أننا وجدنا مصدر البحر المظلم”.
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
بقيت تراقب أشعة الشمس الأخيرة تختفي ببطء من السماء، ثم التفتت إليه بتعبير قاتم على وجهها.
“…دعنا نعود.”
تنهد، وشعر أن مزاجه أصبح أكثر قتامة من ذي قبل.
***
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
شعر الثلاثة بالضياع والحزن بسبب الاكتشاف المروع. بدا أن كاسي على وجه الخصوص قد صُدمت تمامًا.
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
“اعتني بكاسي أثناء رحيلي. لا ينبغي أن يكون الأمر أكثر من بضع ساعات.”
“لا معنى لهذا، لا معنى له على الإطلاق”، تمتمت في طريقهما إلى المخيم. “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
تمسكت بكتف ساني، وسارعت خطوتها وسألت:
ارتعد ساني من الفكرة. قد تستغرق رحلة من هذا القبيل شهورًا. للدوران حول الهاوية الهائلة، سيتعين عليهم قطع مسافة أكبر بعدة مرات مما كانت عليه في الأسابيع السابقة، وسيجلب كل يوم خطر التعثر على شيء يتجاوز قدرتهم على المقاومة.
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
استمرت في الانحدار بعيدًا في الأفق. في الواقع، بدت الجزيرة بأكملها وكأنها تقف على حافة منخفض هائل في الأرض، امتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى. مع حوافها المنحنية قليلاً، فإنها تشبه فوهة بركان عملاقة خلفها تأثير لا يمكن تصوره.
تنهد، وشعر أن مزاجه أصبح أكثر قتامة من ذي قبل.
“نعم، لقد نظرنا جيدًا. الأرض كلها تنخفض فقط، وتنخفض، وتنخفض. وتمتد إلى الأفق، بقدر ما نستطيع رؤيته، في جميع الاتجاهات باستثناء الشرق. يقع تل الرماد على الحافة مباشرة.”
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
هزت الفتاة العمياء رأسها:
“ولكن كيف يمكن هذا؟ لقد رأيت أننا وصلنا إلى القلعة! يجب أن يكون هناك طريق!”
حدق ساني في المناظر الطبيعية المقفرة، وشعر بالغضب وعدم التصديق يخدش قلبه. لم يستطع أن يصدق أن كل نضالاتهم كانت بلا فائدة. لكن الدليل كان أمامه مباشرة، حقيقي ولا يمكن إنكاره.
“ولكن كيف يمكن هذا؟ لقد رأيت أننا وصلنا إلى القلعة! يجب أن يكون هناك طريق!”
بقي ساني صامت، ولم يعرف كيف يجيب. إذا كانت هناك طريقة بالفعل، فلم يكن لديه فكرة عنها.
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
بعد ثوانٍ، أجابت نيفيس بدلاً منه:
“سنحاول التوصل إلى شيء ما غدًا. أ السيناريو الأسوأ، سيكون علينا أن ندور حول الشيء بأكمله.”
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
ارتعد ساني من الفكرة. قد تستغرق رحلة من هذا القبيل شهورًا. للدوران حول الهاوية الهائلة، سيتعين عليهم قطع مسافة أكبر بعدة مرات مما كانت عليه في الأسابيع السابقة، وسيجلب كل يوم خطر التعثر على شيء يتجاوز قدرتهم على المقاومة.
وستجلب كل ليلة معها خطر التعثر…
“أعتقد أننا وجدنا مصدر البحر المظلم”.
وستجلب كل ليلة معها خطر التعثر…
عادت نيفيس.
***
كانت فرص البقاء على قيد الحياة لعدة أشهر في هذا المكان الجحيمي شبه مستحيلة إن لم تكن بائسة.
‘ها, ها. بائسة…’
‘ها, ها. بائسة…’
حاول بتجهم ألا يفكر في أسوأ السيناريوهات. لم يكن ظلام الليل هو أفضل بيئة للأفكار المخيفة.
بالإضافة إلى ضربة اليأس بالأمس، كانوا جائعين أيضًا. بدأت جثة شيطان القوقعة تبدو أكثر شهية، على الأقل بالنسبة إلى ساني. ومع ذلك، لم يكن على وشك أن يحنث بوعده لكاسي.
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
وصلوا إلى مخيمهم المؤقت قبل أن تختفي الشمس تمامًا. ومستلقيًا على سرير مؤقت من الأوراق المتساقطة، أغلق ساني عينيه بتعب وفكر:
حك رأسه من الخلف وقال:
‘أتمنى ألا أرى أي أحلام اليوم.’
خارج الحافة الغربية من تل الرماد، لم تكن المناظر الطبيعية للشاطئ المنسي مماثلة لما توقع ساني – وما كان يأمل – أن يراه.
ثم عبس قليلا.
هزت الفتاة العمياء رأسها:
‘أحلام؟ منذ متى وأنا قادر على الحلم بهذا المكان؟ أوه، صحيح… كان هناك ذلك الحلم… أم أنه ذكرى؟ ما الذي كان يدور حوله مرة أخرى… هاه، لا أستطيع أن أتذكر…’
أخيرًا، كسرت نيفيس الصمت. ووقفت ونظرت بشكل قاتم ثم قالت:
ومع اختفاء هذه الفكرة من عقله، نام.
‘أحلام؟ منذ متى وأنا قادر على الحلم بهذا المكان؟ أوه، صحيح… كان هناك ذلك الحلم… أم أنه ذكرى؟ ما الذي كان يدور حوله مرة أخرى… هاه، لا أستطيع أن أتذكر…’
شعر الثلاثة بالضياع والحزن بسبب الاكتشاف المروع. بدا أن كاسي على وجه الخصوص قد صُدمت تمامًا.
***
مما يعني أنه لا يوجد طريق للمضي قدمًا على الإطلاق. انتهت رحلتهم إلى الغرب.
“هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء أعلى من مستوى سطح البحر هناك؟ هل أنت متأكد تمامًا؟”
في الصباح، كان المزاج بين ثلاثتهم كئيبًا جدًا. لا يبدو أن أحدًا يريد التحدث أو فعل أي شيء، محدقين بلا هدف في الأرض أو حفيف أوراق الشجرة العظيمة.
بالإضافة إلى ضربة اليأس بالأمس، كانوا جائعين أيضًا. بدأت جثة شيطان القوقعة تبدو أكثر شهية، على الأقل بالنسبة إلى ساني. ومع ذلك، لم يكن على وشك أن يحنث بوعده لكاسي.
أخيرًا، كسرت نيفيس الصمت. ووقفت ونظرت بشكل قاتم ثم قالت:
“سأصعد إلى أعلى الشجرة وألقي نظرة حولنا. ربما سألاحظ شيئًا لم نلاحظه من أعلى.”
” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
حدق ساني في الشجرة العملاقة، وشعر فجأة بأنه صغير بشكل لا يصدق. لقد كانت هائلة حقًا. كان تل الرماد نفسه أطول بكثير من تمثال الفارس العملاق وكل مأوى آخر رأوه، وكانت الشجرة تقزمه تقريبًا في الحجم. سيستغرق تسلقها بأكملها الكثير من الوقت والجهد.
ثم عبس قليلا.
ولكنها ربما تكون قادرة حقًا على ملاحظة شيء من هذا الارتفاع المذهل.
“اعتني بكاسي أثناء رحيلي. لا ينبغي أن يكون الأمر أكثر من بضع ساعات.”
وبعد انتهاء جلسة التدريب، قرر أن يفعل شيئًا مفيدًا.
حك رأسه من الخلف وقال:
“نعم، لقد نظرنا جيدًا. الأرض كلها تنخفض فقط، وتنخفض، وتنخفض. وتمتد إلى الأفق، بقدر ما نستطيع رؤيته، في جميع الاتجاهات باستثناء الشرق. يقع تل الرماد على الحافة مباشرة.”
“حسنًا. لكن كوني حذرة. راقبي السماء. إذا لاحظتِ تلك الرجسات المجنحة مرة أخرى، عودي إلى الأسفل.”
في الصباح، كان المزاج بين ثلاثتهم كئيبًا جدًا. لا يبدو أن أحدًا يريد التحدث أو فعل أي شيء، محدقين بلا هدف في الأرض أو حفيف أوراق الشجرة العظيمة.
أعطته نجمة التغيير إيماءة وتوجهت نحو الشجرة. وقالت دون أن تدير رأسها كوداع:
أعطته نجمة التغيير إيماءة وتوجهت نحو الشجرة. وقالت دون أن تدير رأسها كوداع:
“اعتني بكاسي أثناء رحيلي. لا ينبغي أن يكون الأمر أكثر من بضع ساعات.”
في يوم عادي، كان سيبدأ بالفعل تدريبه الصباحي. ولكن اليوم، كان جائعًا جدًا.
لوح ساني بيده وراقبها تسير بعيدا. ثم حاول التفكير في شيء يفعله.
في يوم عادي، كان سيبدأ بالفعل تدريبه الصباحي. ولكن اليوم، كان جائعًا جدًا.
كان مصمما على مواصلة البحث. ولكن في تلك اللحظة، لاحظ الظل الذي تركه مع كاسي حركة في أغصان الشجرة العظيمة.
‘هيا. الجوع ليس عذرا. هل تعتقد أنك ستمتلئ معدتك دائمًا قبل المعركة؟ لا! لذا استيقظ وتدرب. ألا تريد تجربة شعور التلويح بشظية منتصف الليل في يدك؟’
‘هيا. الجوع ليس عذرا. هل تعتقد أنك ستمتلئ معدتك دائمًا قبل المعركة؟ لا! لذا استيقظ وتدرب. ألا تريد تجربة شعور التلويح بشظية منتصف الليل في يدك؟’
بحسرة، نهض ساني.
تدرب لمدة ساعة، مستمتعًا بالشعور السريع والموثوق بسيفه الجديد. كان التاتشي الطويل لا يصدق حقًا. كان خفيفًا وسهل المناورة وصارمًا. غنت حافته وهو يقطع الهواء. شعر ساني بالفعل كما لو كان جزءًا منه.
كانت حركاته سلسة ومدروسة وأنيقة تقريبًا.
وستجلب كل ليلة معها خطر التعثر…
وبعد انتهاء جلسة التدريب، قرر أن يفعل شيئًا مفيدًا.
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
سار إلى جثة شيطان القوقعة، وأمضى ساني بعض الوقت في إخراج شظية الروح منه. في النهاية، جمع كل البلورات الثلاثة ببعض الجهد وخبأها في حقيبة الظهر الخاصة بالأعشاب البحرية.
ماذا افعل الآن؟.
“حسنًا. لكن كوني حذرة. راقبي السماء. إذا لاحظتِ تلك الرجسات المجنحة مرة أخرى، عودي إلى الأسفل.”
بعد قليل من التأمل، فجأة خطرت له فكرة وحاول العثور على المكان من ذاكرته – المكان الذي ألقى فيه شيطان القوقعة شظية الروح المتسامية في الرمال. تم إحضار هذه الشظية إلى تل الرماد من قبل السنتوريون التابع وسيكون علاجًا حقيقيًا لنيف أو كاسي.
‘هيا. الجوع ليس عذرا. هل تعتقد أنك ستمتلئ معدتك دائمًا قبل المعركة؟ لا! لذا استيقظ وتدرب. ألا تريد تجربة شعور التلويح بشظية منتصف الليل في يدك؟’
سرعان ما وجد المكان الصحيح. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى بحث ساني، لم يستطع العثور على البلورة الجذابة. في هذه العملية، مرت بضع ساعات أخرى.
‘غدًا. سنستريح ونستعيد طاقتنا ونفكر في شيء ما غدًا. الأمر تمامًا كما قالت كاسي… بما أنها رأتنا ندخل القلعة، فلا بد أن يكون هناك طريقة.’
” كانت كبيرة نوعا ما. أين يمكن أن تكون؟’
حاول التفكير في طريقة ماكرة لحل الموقف، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يأتي به خياله. كان البحر المظلم بكل أهواله يغرق العالم كل ليلة، والطريقة الوحيدة للهروب منه هي الصعود عالياً بدرجة كافية قبل غروب الشمس. ومع عدم وجود ارتفاعات في أي مكان في الأفق، ماذا يمكنه أن يفعل؟.
كان مصمما على مواصلة البحث. ولكن في تلك اللحظة، لاحظ الظل الذي تركه مع كاسي حركة في أغصان الشجرة العظيمة.
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
عادت نيفيس.
عاد ساني إلى المخيم وهو يفكر فيما وجدته. هل كان هناك أمل لهم بعد كل شيء؟ أم كان هناك المزيد من الأخبار السيئة؟.
هزت الفتاة العمياء رأسها:
في عمق الحفرة الهائلة، ظهرت السيول المظلمة من خلف الأفق، واندفعت لملئها حتى نهايتها. صُدم ساني قليلاً، وشاهد ارتفاع منسوب المياه بسرعة، مما أدى في النهاية إلى تحويل الهاوية اللامتناهية إلى بحر شاسع من السواد. ثم بدأت في الفيضان، مرسلة طوفانًا لا يمكن إيقافه من المياه إلى الأراضي القاحلة. متجاوزًا تل الرماد، واندفع إلى الداخل، محطمًا مرجان المتاهة القرمزية.
بحلول الوقت الذي عاد فيه، كانت نيف وكاسي جالستين على الأرض مع تعبيرات مرتاحة على وجهيهما.
بالإضافة إلى ضربة اليأس بالأمس، كانوا جائعين أيضًا. بدأت جثة شيطان القوقعة تبدو أكثر شهية، على الأقل بالنسبة إلى ساني. ومع ذلك، لم يكن على وشك أن يحنث بوعده لكاسي.
‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
كانت حركاته سلسة ومدروسة وأنيقة تقريبًا.
ثم عبس قليلا.
ولكن في الثانية التالية اتسعت عيناه.
كانت الفتاتان تحملان شيئًا في أيديهما، وشفتاهما مطلية باللون الأحمر. كانتا تأكلان.
‘هل رأت شيئا؟’ فكر ساني، متحمسًا فجأة.
تأكلان ثمار الشجرة العظيمة.
“لا معنى لهذا، لا معنى له على الإطلاق”، تمتمت في طريقهما إلى المخيم. “كيف يمكن أن يكون هذا؟”
{ترجمة نارو…}
تمسكت بكتف ساني، وسارعت خطوتها وسألت:
