Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 84

البذرة السوداء

البذرة السوداء

الفصل 84 : البذرة السوداء

“لماذا أنتم مستيقظون يا رفاق؟ نحن بحاجة إلى الراحة. قد ينجذب شيء ما لجثة الشيطان، لذلك من الأفضل أن نعود إلى حالة الذروة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

حدث ذلك في اليوم الذي قتلوا فيه شيطان القوقعة. في ذلك الوقت، كان الثلاثة منهكين تمامًا. بعد الابتعاد عن جثة المخلوق العملاق والعثور على مكان جيد للاختباء، سقطوا على الأرض وناموا على الفور.

“رؤية… نعم، رأيت رؤية. رؤية مروّعة، مروّعة جدًا…”

 

الفصل 84 : البذرة السوداء

ولكنهم لم يبقوا نائمين لفترة طويلة.

حدث ذلك في اليوم الذي قتلوا فيه شيطان القوقعة. في ذلك الوقت، كان الثلاثة منهكين تمامًا. بعد الابتعاد عن جثة المخلوق العملاق والعثور على مكان جيد للاختباء، سقطوا على الأرض وناموا على الفور.

 

كانت صامتة لبضعة لحظات، تحاول أن تتذكر. وظهر عبوس عميق على وجهها. وفي النهاية، قالت كاسي بهدوء:

بعد ساعة أو ساعتين، تم هز ساني من قبل كاسي، التي كانت تمسكه من كتفيه. وكان هناك تعبير عن الرعب مكتوب بوضوح على وجهها.

‘ما خطب رؤوسنا اليوم؟’

 

 

“ساني! ساني! استيقظ!”

 

 

 

عاد فورًا إلى رشده، وقفز على قدميه واستدعى شظية منتصف الليل، خائفًا من تعرضهم للهجوم.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد سوى كاسي المذعورة ونيفيس الحذرة، التي كانت في وضع مماثل، وسيفها مرفوع ومستعدة للضرب.

 

 

التفتت إليه الفتاة العمياء في ارتباك.

نظر ساني في حيرة إلى الفتاة العمياء.

أتذكر… خمسة؟.

 

“كنا ماذا؟”

“كاسي؟ ما الأمر؟”

حدث ذلك في اليوم الذي قتلوا فيه شيطان القوقعة. في ذلك الوقت، كان الثلاثة منهكين تمامًا. بعد الابتعاد عن جثة المخلوق العملاق والعثور على مكان جيد للاختباء، سقطوا على الأرض وناموا على الفور.

 

 

أمسكته من كتفيه مرة أخرى، واقتربت من وجهه وهمست بنبرة متوسلة:

“ماذا؟”

 

عبس، وفشل في فهم ما كان من المفترض أن يوقفه بالضبط.

“ساني، عليك أن توقفها! أرجوك! أنت الوحيد القادر على ذلك!”

“لماذا أنتم مستيقظون يا رفاق؟ نحن بحاجة إلى الراحة. قد ينجذب شيء ما لجثة الشيطان، لذلك من الأفضل أن نعود إلى حالة الذروة في أسرع وقت ممكن.”

 

ارتجفت الفتاة العمياء. وانفتحت عيناها على مصراعيها، مرة أخرى مليئة بالخوف.

عبس، وفشل في فهم ما كان من المفترض أن يوقفه بالضبط.

 

 

شعر بالتعب الشديد.

‘هل رأت رؤية أخرى؟’

نظرت نيفيس إلى الأسفل، كما لو أنها لاحظت السيف في يديها لأول مرة. وظهر تعبير الشك على وجهها.

 

 

في محاولة لتهدئتها، قال بنبرة مدروسة:

“…كلما كانت الفكرة أكثر تعقيدًا، كان من الصعب التمسك بها. لهذا السبب يمكنني فقط أن أقول لك هذه الكلمة الواحدة، أبسط شيء لنقله… عندما يحين الوقت المناسب، قد تغير الأشياء…”

 

فجأة، خفضت نيفيس، التي كانت واقفة في مكان قريب، يديها وطردت السيف الذي كانت تمسكه لسبب ما. ونظرت إليهم ببعض الارتباك، وسألت بتردد:

“لا بأس، كاسي. تمهلي وتنفسي. أخبرينا بما حدث. وابدأي من البداية…”

 

 

 

هزت رأسها بشدة.

 

 

 

“ليس هناك وقت! سأنسى قريبًا! سننسى جميعًا! لكنك أنت، عليك أن تتذكر!”

“حسنًا، كاس. أعدكِ بأنني سأتذكر. خمسة، أليس كذلك؟ انظري، من الصعب جدًا أن انسى.”

 

 

‘سننسى جميعًا قريبًا؟ ماذا تعني؟’

 

 

أمسكته من كتفيه مرة أخرى، واقتربت من وجهه وهمست بنبرة متوسلة:

صرخت كاسي غير قادرة على رؤية تعبير ساني المذهول:

كانت نجمة التغيير تقف على بعد خطوات قليلة مع تعبير مشتت على وجهها. استشعرت نظرته، فحدقت فيه وسألت:

 

“ساني، عليك أن توقفها! أرجوك! أنت الوحيد القادر على ذلك!”

“عليك أن تتذكر، ساني! خمسة! إنها خمسة! تذكر! عليك أن تتذكر! إنها خمسة!”

 

 

لم يكن لكلمات الفتاة العمياء أي معنى. وضع ساني ذراعه بعناية حولها، وشعر بمدى خوفها من جسدها المرتعش.

أتذكر… خمسة؟.

بدا صوتها أكثر هدوءًا، وكأنها غير متأكدة مما تقوله. كان ساني بالكاد قادر على تمييز تمتماتها.

 

أتذكر… خمسة؟.

لم يكن لكلمات الفتاة العمياء أي معنى. وضع ساني ذراعه بعناية حولها، وشعر بمدى خوفها من جسدها المرتعش.

كانت نجمة التغيير تقف على بعد خطوات قليلة مع تعبير مشتت على وجهها. استشعرت نظرته، فحدقت فيه وسألت:

 

 

“حسنًا، كاس. أعدكِ بأنني سأتذكر. خمسة، أليس كذلك؟ انظري، من الصعب جدًا أن انسى.”

“جيد. جيد. تذكر، إنها خمسة. لقد وعدت…”

 

 

كانت نيفيس تتظر إليهم بعبوس، ولم تهمل مسح المناطق المحيطة بحثًا عن أي علامات خطر من وقت لآخر. لسبب ما، كانت كاسي تتحدث فقط إلى ساني، ولم تعيرها أي اهتمام.

عند سماع إجابته هدأت الفتاة العمياء قليلاً. ومع ذلك، كانت لا تزال خائفة.

 

لسبب ما، شعر كما لو أن هذا الرقم مهم للغاية. ولكن لماذا؟ لم يكن لديه فكرة.

ما الذي اعتقدت أن ساني يمكن أن يفعله، ولكن نجمة التغيير لم تستطع؟.

 

 

 

عند سماع إجابته هدأت الفتاة العمياء قليلاً. ومع ذلك، كانت لا تزال خائفة.

 

 

 

“جيد. جيد. تذكر، إنها خمسة. لقد وعدت…”

رفعت كاسي حاجبيها.

 

“…كلما كانت الفكرة أكثر تعقيدًا، كان من الصعب التمسك بها. لهذا السبب يمكنني فقط أن أقول لك هذه الكلمة الواحدة، أبسط شيء لنقله… عندما يحين الوقت المناسب، قد تغير الأشياء…”

بدا صوتها أكثر هدوءًا، وكأنها غير متأكدة مما تقوله. كان ساني بالكاد قادر على تمييز تمتماتها.

 

 

 

“…كلما كانت الفكرة أكثر تعقيدًا، كان من الصعب التمسك بها. لهذا السبب يمكنني فقط أن أقول لك هذه الكلمة الواحدة، أبسط شيء لنقله… عندما يحين الوقت المناسب، قد تغير الأشياء…”

عند سماع إجابته هدأت الفتاة العمياء قليلاً. ومع ذلك، كانت لا تزال خائفة.

 

 

باختيار كلماته بعناية، سأل ساني بتردد:

 

 

“كاسي؟ هل يمكنكِ إخبارنا بما حدث بالضبط؟”

لسبب ما، شعر كما لو أن هذا الرقم مهم للغاية. ولكن لماذا؟ لم يكن لديه فكرة.

 

“رأيت… جبلًا… جبلًا من الجثث. تراكم عدد لا يحصى من الجثث على بعضها البعض حتى شكلوا تلًا ملطخًا بالدماء. وعلى قمته، كانت بذرة سوداء صغيرة تطفو في بركة من الدماء…”

سمعت الفتاة العمياء صوته جفلت ورفعت رأسها لتواجهه.

 

 

في حيرة، نظر إلى نيفيس، على أمل أن تتمكن من تصحيح الموقف.

ولا تزال هناك آثار خوف في عينيها، ولكن في الغالب، تم استبدالها بالارتباك.

 

 

 

“هاه؟ هل حدث شيء ما؟”

 

 

“ساني، عليك أن توقفها! أرجوك! أنت الوحيد القادر على ذلك!”

رمش ساني.

 

 

“كان هذا هو الماضي، على ما أعتقد. ولكن بعد ذلك رأيت المستقبل… مستقبلًا. لقد كنا. أوه، يا إلهي! كنا… كنا…”

أليس هي من أيقظتهم في حالة من الذعر؟.

“أردتِ أن تخبرينا بشيء ما. يتعلق الأمر بـ.. أه … رقم خمسة؟”

 

 

‘انتظر… لماذا أيقظتنا، منذ البداية؟’

رفعت كاسي حاجبيها.

 

 

لسبب ما، واجه صعوبة في تذكر تفاصيل الدقائق القليلة الماضية. كانت المحادثة التي أجروها للتو بالفعل ضبابية في ذاكرته.

سمعت الفتاة العمياء صوته جفلت ورفعت رأسها لتواجهه.

 

 

‘أعتقد أنني ما زلت مترنحًا من الاستيقاظ فجأة. قلة النوم تؤثر على التركيز…’

 

 

“عليك أن تتذكر، ساني! خمسة! إنها خمسة! تذكر! عليك أن تتذكر! إنها خمسة!”

“أردتِ أن تخبرينا بشيء ما. يتعلق الأمر بـ.. أه … رقم خمسة؟”

 

 

 

رفعت كاسي حاجبيها.

 

 

 

“خمسة؟ لماذا خمسة؟”

{ترجمة نارو…}

 

أمسكته من كتفيه مرة أخرى، واقتربت من وجهه وهمست بنبرة متوسلة:

لم يعرف ساني ماذا يقول. كان سيطرح نفس السؤال.

عاد فورًا إلى رشده، وقفز على قدميه واستدعى شظية منتصف الليل، خائفًا من تعرضهم للهجوم.

 

 

“ليس لدي أي فكرة.”

 

 

 

في حيرة، نظر إلى نيفيس، على أمل أن تتمكن من تصحيح الموقف.

“كاسي؟ ما الأمر؟”

 

سمعت الفتاة العمياء صوته جفلت ورفعت رأسها لتواجهه.

كانت نجمة التغيير تقف على بعد خطوات قليلة مع تعبير مشتت على وجهها. استشعرت نظرته، فحدقت فيه وسألت:

“رؤية… نعم، رأيت رؤية. رؤية مروّعة، مروّعة جدًا…”

 

 

“لماذا أخرجت سيفك؟”

 

 

 

نظر ساني إلى شظية منتصف الليل وحاول أن يتذكر سبب استدعاء الذكرى.

“كاسي؟ ما الأمر؟”

 

لم يعرف ساني ماذا يقول. كان سيطرح نفس السؤال.

“آه… لست متأكدة. ولماذا استدعيتِ سيفكِ؟”

“كاسي؟ هل يمكنكِ إخبارنا بما حدث بالضبط؟”

 

 

نظرت نيفيس إلى الأسفل، كما لو أنها لاحظت السيف في يديها لأول مرة. وظهر تعبير الشك على وجهها.

“…كلما كانت الفكرة أكثر تعقيدًا، كان من الصعب التمسك بها. لهذا السبب يمكنني فقط أن أقول لك هذه الكلمة الواحدة، أبسط شيء لنقله… عندما يحين الوقت المناسب، قد تغير الأشياء…”

 

 

‘ما خطب رؤوسنا اليوم؟’

“عليك أن تتذكر، ساني! خمسة! إنها خمسة! تذكر! عليك أن تتذكر! إنها خمسة!”

 

التفتت إليه الفتاة العمياء في ارتباك.

فهم أنه من غير المجدي توقع المساعدة من نيفيس، تنهد ساني وعاد إلى كاسي:

“كاسي؟ هل يمكنكِ إخبارنا بما حدث بالضبط؟”

 

فجأة، خفضت نيفيس، التي كانت واقفة في مكان قريب، يديها وطردت السيف الذي كانت تمسكه لسبب ما. ونظرت إليهم ببعض الارتباك، وسألت بتردد:

“هل رأيتِ رؤية أخرى؟”

حدث ذلك في اليوم الذي قتلوا فيه شيطان القوقعة. في ذلك الوقت، كان الثلاثة منهكين تمامًا. بعد الابتعاد عن جثة المخلوق العملاق والعثور على مكان جيد للاختباء، سقطوا على الأرض وناموا على الفور.

 

“كاسي؟ ما الأمر؟”

ارتجفت الفتاة العمياء. وانفتحت عيناها على مصراعيها، مرة أخرى مليئة بالخوف.

{ترجمة نارو…}

 

 

“رؤية… نعم، رأيت رؤية. رؤية مروّعة، مروّعة جدًا…”

في حيرة، نظر إلى نيفيس، على أمل أن تتمكن من تصحيح الموقف.

 

كانت نيفيس تتظر إليهم بعبوس، ولم تهمل مسح المناطق المحيطة بحثًا عن أي علامات خطر من وقت لآخر. لسبب ما، كانت كاسي تتحدث فقط إلى ساني، ولم تعيرها أي اهتمام.

“ماذا رأيتِ؟”

 

 

رمش ساني.

كانت صامتة لبضعة لحظات، تحاول أن تتذكر. وظهر عبوس عميق على وجهها. وفي النهاية، قالت كاسي بهدوء:

 

 

كان ساني مشتتًا ونسي بالفعل الحديث مع كاسي، وتراجع عدة مرات، تجاهل الامر، وقرر العودة إلى النوم. لا شيء من هذا منطقي على أي حال. ربما كانوا أغبياء من الإرهاق…

“رأيت… جبلًا… جبلًا من الجثث. تراكم عدد لا يحصى من الجثث على بعضها البعض حتى شكلوا تلًا ملطخًا بالدماء. وعلى قمته، كانت بذرة سوداء صغيرة تطفو في بركة من الدماء…”

 

 

 

صمتت، ثم تابعت:

“أردتِ أن تخبرينا بشيء ما. يتعلق الأمر بـ.. أه … رقم خمسة؟”

 

“ليس لدي أي فكرة.”

“كان هذا هو الماضي، على ما أعتقد. ولكن بعد ذلك رأيت المستقبل… مستقبلًا. لقد كنا. أوه، يا إلهي! كنا… كنا…”

 

 

فجأة، خفضت نيفيس، التي كانت واقفة في مكان قريب، يديها وطردت السيف الذي كانت تمسكه لسبب ما. ونظرت إليهم ببعض الارتباك، وسألت بتردد:

ارتجف صوتها. وتوقفت كاسي وكأنها لا تجرؤ على قول شيء بصوت عالٍ.

{ترجمة نارو…}

 

 

انتظر ساني لفترة، ثم سأل بعناية:

التفتت إليه الفتاة العمياء في ارتباك.

 

ما الذي اعتقدت أن ساني يمكن أن يفعله، ولكن نجمة التغيير لم تستطع؟.

“كنا ماذا؟”

 

 

 

التفتت إليه الفتاة العمياء في ارتباك.

شعر بالتعب الشديد.

 

 

“ماذا؟”

 

 

{ترجمة نارو…}

حك مؤخرة رأسه. ما الذي كانوا يتحدثون عنه للتو؟.

 

 

“آه… لست متأكدة. ولماذا استدعيتِ سيفكِ؟”

“كنتِ… أه… تخبريننا عن رؤيتكِ. أعتقد؟”

عبس، وفشل في فهم ما كان من المفترض أن يوقفه بالضبط.

 

رمش ساني.

عبست كاسي.

أتذكر… خمسة؟.

 

 

“…أي رؤية؟”

لسبب ما، واجه صعوبة في تذكر تفاصيل الدقائق القليلة الماضية. كانت المحادثة التي أجروها للتو بالفعل ضبابية في ذاكرته.

 

انتظر ساني لفترة، ثم سأل بعناية:

لإحراجه، لم يكن ساني متأكدًا أيضًا. لقد تذكر شيئًا عن الرقم خمسة و… بذرة؟.

 

 

كان ساني مشتتًا ونسي بالفعل الحديث مع كاسي، وتراجع عدة مرات، تجاهل الامر، وقرر العودة إلى النوم. لا شيء من هذا منطقي على أي حال. ربما كانوا أغبياء من الإرهاق…

لسبب ما، شعر كما لو أن هذا الرقم مهم للغاية. ولكن لماذا؟ لم يكن لديه فكرة.

 

 

في حيرة، نظر إلى نيفيس، على أمل أن تتمكن من تصحيح الموقف.

“لقد نسيت.”

“آه… لست متأكدة. ولماذا استدعيتِ سيفكِ؟”

 

“كان هذا هو الماضي، على ما أعتقد. ولكن بعد ذلك رأيت المستقبل… مستقبلًا. لقد كنا. أوه، يا إلهي! كنا… كنا…”

فجأة، خفضت نيفيس، التي كانت واقفة في مكان قريب، يديها وطردت السيف الذي كانت تمسكه لسبب ما. ونظرت إليهم ببعض الارتباك، وسألت بتردد:

 

 

 

“لماذا أنتم مستيقظون يا رفاق؟ نحن بحاجة إلى الراحة. قد ينجذب شيء ما لجثة الشيطان، لذلك من الأفضل أن نعود إلى حالة الذروة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

كان ساني مشتتًا ونسي بالفعل الحديث مع كاسي، وتراجع عدة مرات، تجاهل الامر، وقرر العودة إلى النوم. لا شيء من هذا منطقي على أي حال. ربما كانوا أغبياء من الإرهاق…

 

 

 

شعر بالتعب الشديد.

شعر بالتعب الشديد.

 

 

…بعد ساعات قليلة، عندما لاحظ الظل مخلوق مجنح يدور حول الجزيرة، استيقظ مرة أخرى. بحلول ذلك الوقت، كانت ذكرى تحذير كاسي مجزأة وضبابية لدرجة أنها بدت وكأنها حلم غريب.

 

 

بدا صوتها أكثر هدوءًا، وكأنها غير متأكدة مما تقوله. كان ساني بالكاد قادر على تمييز تمتماتها.

ولكن كانت البذرة مزروعة بالفعل في عمق اللاوعي.

 

 

 

والآن بعد أن ازدهرت، تمكن ساني أخيرًا من القتال من خلال ضباب النسيان وتذكر كل شئ.

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد سوى كاسي المذعورة ونيفيس الحذرة، التي كانت في وضع مماثل، وسيفها مرفوع ومستعدة للضرب.

 

 

{ترجمة نارو…}

هزت رأسها بشدة.

أتذكر… خمسة؟.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط