Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 85

خطوة واحدة في كل مرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطوة واحدة في كل مرة

الفصل 85 : خطوة واحدة في كل مرة

هل أمضوا حقًا مجرد أيام على هذه الجزيرة؟ يشير عدد شظايا الظل التي تلقاها من تناول ثمار شجرة الأرواح إلى خلاف ذلك. كان من الممكن تمامًا أن يكون قد مر شهر كامل منذ أول مرة أكلوا فيها.

 

عبست كاسي. لحسن الحظ، لم تستطع رؤية الحالة المؤسفة التي كان فيها، ولا الدم الجاف على وجهه.

جالسًا داخل عش الطائر اللص الخسيس، عبس ساني وشد قبضتيه.

كان سحر رداء محرك الدمى يزوده بقدر بسيط من المقاومة ضد الهجمات العقلية. ولهذا السبب كان أقل عرضة للنسيان المخيف الذي أصابهم في تل الرماد .

 

 

كان يحدث لهم شيء غير طبيعي منذ قدومهم إلى تل الرماد. والآن بعد أن تذكر تحذير كاسي، كان من الواضح أن عقولهم قد تأثرت، مما جعلهم ينسون ويسهل تشتيت انتباههم.

كانت أحداث الأيام القليلة الماضية لا تزال غامضة. تذكر ساني شيئًا آخر، وأغلق عينيه في إحباط.

 

هز كتفيه.

حتى الآن بعد أن علم بذلك، كان التفكير بشكل مستقيم صعبًا بشكل غريب. لقد تطلب الأمر كل إرادته لمجرد الاحتفاظ بمعرفة الشذوذ في ذاكرته.

 

 

 

كانت أحداث الأيام القليلة الماضية لا تزال غامضة. تذكر ساني شيئًا آخر، وأغلق عينيه في إحباط.

ومع ذلك، لماذا لم يستطع أن ينسى وجود السمة الخامسة تمامًا؟.

 

الفصل 85 : خطوة واحدة في كل مرة

هل أمضوا حقًا مجرد أيام على هذه الجزيرة؟ يشير عدد شظايا الظل التي تلقاها من تناول ثمار شجرة الأرواح إلى خلاف ذلك. كان من الممكن تمامًا أن يكون قد مر شهر كامل منذ أول مرة أكلوا فيها.

 

 

عند استدعاء الأحرف الرونية، حاول مرة أخرى قراءة وصف السمة الخامسة المخفية.

وكانت عقولهم تتآكل أكثر قليلاً مع كل يوم يمر. قريبًا، لن يتبقى منهم شيء على الإطلاق. فقط أصداف فارغة، يتجولون مرتدين وجوههم.

 

 

أولاً، كان عليه أن يعرف الموقف الدقيق بسماته.

شحب وجه ساني.

[نسيج الدم] وصف السمة: “لقد ورثت جزءًا من نسب ويفر المحرّم. لقد تغيّر دمك وتشبّع بعنادٍ غريب.”

 

ربما لم يكن ويفر ساميًا على الإطلاق…

ومع شعور متزايد بالرعب، أدرك أن هناك فجوات كبيرة في ذاكرته. لم يستطع أن يتذكر كيف وصلوا إلى تل الرماد، وإلى أين كانوا ذاهبين. كانت أشياء أخرى أيضًا غير واضحة ومبهمة.

 

 

 

‘ابقَ هادئا.’

هل كان ويفر حتى كائنًا إلـهيًا؟ فكل إلـه سمع عنه سمي بطريقة مماثلة. كان هناك إلـه الظلال، وإلـه الحرب… حسنًا، هذا كل شيء. لم يسمع من قبل أسماء أي إلـه آخر.

 

 

على الرغم من مدى ضعف ذاكرته، لا تزال هناك طرق لفهم ما كان يحدث، ومن ثم ربما التراجع عنه. بعد كل شيء، كان قادرًا على تذكر تحذير كاسي. وهذا يعني أن ذكرياتهم لم تختف، بل أصبحت مشوشة فقط.

 

 

[علامة السمو] جاهزة للتطور. هل ترغب في الاستمرار؟.

الخطوة الأولى: مقاومة الدافع لنسيان كل شيء مرة أخرى.

 

 

 

لم يكن عدم الخضوع للتشوش المستمر لعقله مهمة سهلة، ولكنه كان قادرًا على إدارته، على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

أومأت برأسها وهي لا تزال في حيرة من أمرها.

الخطوة الثانية: حاول أن تفهم سبب قدرتك على تذكر هذه الأشياء.

 

 

 

عندما توسلت إليه كاسي أن يتذكر الرقم خمسة، لا بد أنها كانت قد عرفت بالفعل أنه سيحصل على سمة جديدة. لقد لاحظ وجود السمة الخامسة الغامضة كنتيجة لذلك، مما أدى إلى ظهور الوحي المخيف.

 

 

 

ومع ذلك، لماذا لم يستطع أن ينسى وجود السمة الخامسة تمامًا؟.

 

 

[علامة السمو] جاهزة للتطور. هل ترغب في الاستمرار؟.

ما الذي جعله مميزًا جدًا؟ حتى أن كاسي قالت إنه الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك. لماذا هو وليس نجمة التغيير؟.

 

 

وكانت عقولهم تتآكل أكثر قليلاً مع كل يوم يمر. قريبًا، لن يتبقى منهم شيء على الإطلاق. فقط أصداف فارغة، يتجولون مرتدين وجوههم.

قام ساني بتدليك حاجبيه. ثم أتى إدراك مفاجئ له.

‘لا عجب أنها كانت قادرة على تجفيف منطقة كاملة من المتاهة القرمزية من الحياة’.

 

 

‘بلا شك!’

 

 

مع التركيز، نظر إلى سمته الجديدة، [نسيج الدم].

كان سحر رداء محرك الدمى يزوده بقدر بسيط من المقاومة ضد الهجمات العقلية. ولهذا السبب كان أقل عرضة للنسيان المخيف الذي أصابهم في تل الرماد .

 

 

“في الواقع، لم أنم طوال هذه الليلة.”

كان هذا هو السبب في أنه كان آخر من وافق على أكل الفاكهة “المعجزة”. لماذا شعر في كثير من الأحيان أن الأمور كانت خاطئة. وكان أيضًا الوحيد الذي تمكن من تذكر تحذير كاسي، حتى لو استغرق وقتًا طويلاً.

 

 

استدارت الفتاة العمياء رويدا رويدا واستعادت رشدها واستدارت لتواجهه بتعبير مرتبك وهادئ.

عرفت كاسي بأمر رداء محرك الدمى، ولهذا السبب اختارته بدلاً من نيفيس.

 

 

 

‘فتاة ذكية.’

‘فتاة ذكية.’

 

ومع ذلك، لم يساعد ساني في وضعه الحالي.

لذا… كانت حالتهم المشوهة نتيجة هجوم عقلي. ولكن من يستطيع مهاجمتهم في هذه الجزيرة المقفرة؟.

‘اذا ما العمل؟’

 

ربما كان هو أو هي في الواقع واحدًا من -المجهول-.

كانت الإجابة واضحة جدًا.

 

 

“قررت أن أتسلق شجرة الأرواح وأبحث عن بعض الفواكه. ولكن هذا ليس مهمًا للغاية. مرحبًا… تتيح لكِ قدرة جانبكِ رؤية سمات الآخرين، أليس كذلك؟”

‘هذه الشجرة اللعينة!’

 

 

السمة: [شرارة السمو].

نظر ساني إلى الأسفل، وشعر بعرق بارد يسيل على ظهره.

هل كان ويفر حتى كائنًا إلـهيًا؟ فكل إلـه سمع عنه سمي بطريقة مماثلة. كان هناك إلـه الظلال، وإلـه الحرب… حسنًا، هذا كل شيء. لم يسمع من قبل أسماء أي إلـه آخر.

 

‘اذا ما العمل؟’

كانت شجرة الأرواح، في الواقع، مخلوقًا ضخمًا وقديمًا ومخيفًا تمامًا. إذا كان على حق، فإن قوتها يجب أن تكون ببساطة لا يمكن تصورها. كان خائفًا حتى من التفكير في رتبتها وفئتها.

 

 

كانت شجرة الأرواح، في الواقع، مخلوقًا ضخمًا وقديمًا ومخيفًا تمامًا. إذا كان على حق، فإن قوتها يجب أن تكون ببساطة لا يمكن تصورها. كان خائفًا حتى من التفكير في رتبتها وفئتها.

‘لا عجب أنها كانت قادرة على تجفيف منطقة كاملة من المتاهة القرمزية من الحياة’.

 

 

لسبب ما، شعر ساني أنه كان الخيار الأخير. لقد تلقى قطرة إيكور من مخلوق يُدعى ويفر ‘الناسج’، ثم أصبح قادرًا على رؤية الأوتار التي تم نسجها من خلال الذكريات، مما منحها صفاتها الفريدة. لم يكن من الصعب رؤية الارتباط.

لا عجب أنها كانت قادرة على البقاء والازدهار في هذا المكان الجهنمي. من بين كل الأهوال في هذا الجحيم، ربما كانت الأمر الأكثر رعبا.

 

 

ومع ذلك، لم يساعد ساني في وضعه الحالي.

أخيرًا، عرف ساني سبب عدم تجرؤ أي مخلوق كابوس آخر على الاقتراب من تل الرماد . حتى المسوخ كانت تخاف من شجرة الأرواح.

“قررت أن أتسلق شجرة الأرواح وأبحث عن بعض الفواكه. ولكن هذا ليس مهمًا للغاية. مرحبًا… تتيح لكِ قدرة جانبكِ رؤية سمات الآخرين، أليس كذلك؟”

 

الفصل 85 : خطوة واحدة في كل مرة

…باستثناء الأشياء المروعة بنفس القدر التي سكنت تحت أمواج أعماق البحر المظلم.

كان هذا هو السبب في أنه كان آخر من وافق على أكل الفاكهة “المعجزة”. لماذا شعر في كثير من الأحيان أن الأمور كانت خاطئة. وكان أيضًا الوحيد الذي تمكن من تذكر تحذير كاسي، حتى لو استغرق وقتًا طويلاً.

 

 

لم يكن هناك أي طريقة لتدميرها. كانت شجرة الأرواح كبيرة جدًا وقديمة وقوية. للحظة، فكر ساني في فكرة إشعال النار فيها، ولكنه سرعان ما تخلى عنها. سيحتاج إلى ثوران بركاني أو نوع من التدخل السماوي لحرق هذا العملاق.

 

 

 

‘اذا ما العمل؟’

 

 

 

بعد التفكير لفترة، قرر ساني عدم التسرع والمضي قدمًا خطوة بخطوة.

 

 

سار إلى كاسي النائمة، وأمسكها من كتفيها وهزها بلطف لتستيقظ. المفارقة في كيفية عكس هذا الموقف للحالة التي أخبرته كاسي أن يتذكر الرقم خمسة لم تضيع عليه.

أولاً، كان عليه أن يعرف الموقف الدقيق بسماته.

 

 

[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”

عند استدعاء الأحرف الرونية، حاول مرة أخرى قراءة وصف السمة الخامسة المخفية.

 

 

“قررت أن أتسلق شجرة الأرواح وأبحث عن بعض الفواكه. ولكن هذا ليس مهمًا للغاية. مرحبًا… تتيح لكِ قدرة جانبكِ رؤية سمات الآخرين، أليس كذلك؟”

وكانت النتيجة نفسها. كان يعرف أنه كان هناك، لكنه لم يتذكر ما كان عليه بغض النظر عن مقدار المحاولة.

 

 

 

مؤكداً أنه لا يزال من المستحيل عليه حل هذا اللغز بمفرده، وجه ساني انتباهه إلى علامة السمو. وظهرت رونية جديدة تحت وصفها:

 

 

ومع ذلك، لماذا لم يستطع أن ينسى وجود السمة الخامسة تمامًا؟.

[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”

“نعم. أنت تعرف هذا. لماذا؟”

 

هل أمضوا حقًا مجرد أيام على هذه الجزيرة؟ يشير عدد شظايا الظل التي تلقاها من تناول ثمار شجرة الأرواح إلى خلاف ذلك. كان من الممكن تمامًا أن يكون قد مر شهر كامل منذ أول مرة أكلوا فيها.

[علامة السمو] جاهزة للتطور. هل ترغب في الاستمرار؟.

لم يضيع ساني الوقت، وقال “نعم”.

 

 

لم يضيع ساني الوقت، وقال “نعم”.

الفصل 85 : خطوة واحدة في كل مرة

 

 

وعلى الفور، تغير اسم السمة ووصفها. وأصبحت الأحرف الرونية الجديدة كما يلي:

 

 

 

السمة: [شرارة السمو].

ربما لم يكن ويفر ساميًا على الإطلاق…

 

وكانت عقولهم تتآكل أكثر قليلاً مع كل يوم يمر. قريبًا، لن يتبقى منهم شيء على الإطلاق. فقط أصداف فارغة، يتجولون مرتدين وجوههم.

[شرارة السمو] وصف السمة: “كل نَارٍ تبدأ بشرارة. وفي أعماق روحك، تتوهج شرارةٌ مشعة بنور السمو.

لذا… كانت حالتهم المشوهة نتيجة هجوم عقلي. ولكن من يستطيع مهاجمتهم في هذه الجزيرة المقفرة؟.

 

 

لم يشعر بأي تغييرات داخل نفسه. بدا الأمر كما لو أن السؤال عما إذا كان يريد الاستمرار أم لا كان مجرد إجراء شكلي، وقد تطورت السمة بالفعل عندما استهلك قطرة الإيكور.

كان ذلك في الصباح الباكر عندما نزل ساني من شجرة الأرواح. ومع ذلك، لم يحضر معه أي فاكهة.

 

‘لقد زاد تقاربي مع السمو. وعلى الرغم من أنني لست متأكدًا من مدى فائدة ذلك…’

‘لقد زاد تقاربي مع السمو. وعلى الرغم من أنني لست متأكدًا من مدى فائدة ذلك…’

[شرارة السمو] وصف السمة: “كل نَارٍ تبدأ بشرارة. وفي أعماق روحك، تتوهج شرارةٌ مشعة بنور السمو.“

 

 

هل كانت شرارة السمو هذه هي السبب الذي جعله قادرًا الآن على رؤية الأشكال الداخلية للذكريات، بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى مثل الظلال في بحر روحه؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل هي سمة عالمية لجميع المستيقظين بانتماء سامي عالٍ، أم فقط له؟.

 

 

سار إلى كاسي النائمة، وأمسكها من كتفيها وهزها بلطف لتستيقظ. المفارقة في كيفية عكس هذا الموقف للحالة التي أخبرته كاسي أن يتذكر الرقم خمسة لم تضيع عليه.

لسبب ما، شعر ساني أنه كان الخيار الأخير. لقد تلقى قطرة إيكور من مخلوق يُدعى ويفر ‘الناسج’، ثم أصبح قادرًا على رؤية الأوتار التي تم نسجها من خلال الذكريات، مما منحها صفاتها الفريدة. لم يكن من الصعب رؤية الارتباط.

 

 

 

إذا كان هذا صحيحًا، فهل يعني أن هناك أنواعًا مختلفة من السمو؟ وهل ورث قدرًا ضئيلًا من نوع خاص جدًا من السمو؟.

 

 

كان سحر رداء محرك الدمى يزوده بقدر بسيط من المقاومة ضد الهجمات العقلية. ولهذا السبب كان أقل عرضة للنسيان المخيف الذي أصابهم في تل الرماد .

هل كان ويفر حتى كائنًا إلـهيًا؟ فكل إلـه سمع عنه سمي بطريقة مماثلة. كان هناك إلـه الظلال، وإلـه الحرب… حسنًا، هذا كل شيء. لم يسمع من قبل أسماء أي إلـه آخر.

هل كان ويفر حتى كائنًا إلـهيًا؟ فكل إلـه سمع عنه سمي بطريقة مماثلة. كان هناك إلـه الظلال، وإلـه الحرب… حسنًا، هذا كل شيء. لم يسمع من قبل أسماء أي إلـه آخر.

 

 

ومع ذلك، كان اسم ويفر مختلفًا.

عند استدعاء الأحرف الرونية، حاول مرة أخرى قراءة وصف السمة الخامسة المخفية.

 

 

ربما لم يكن ويفر ساميًا على الإطلاق…

[علامة السمو] جاهزة للتطور. هل ترغب في الاستمرار؟.

 

ومع شعور متزايد بالرعب، أدرك أن هناك فجوات كبيرة في ذاكرته. لم يستطع أن يتذكر كيف وصلوا إلى تل الرماد، وإلى أين كانوا ذاهبين. كانت أشياء أخرى أيضًا غير واضحة ومبهمة.

ربما كان هو أو هي في الواقع واحدًا من -المجهول-.

مؤكداً أنه لا يزال من المستحيل عليه حل هذا اللغز بمفرده، وجه ساني انتباهه إلى علامة السمو. وظهرت رونية جديدة تحت وصفها:

 

تباطأ ساني، ثم قالت بنبرة خالية من الهموم:

هز ساني رأسه، وشعر أنه سمح لنفسه تقريبًا بالتشتت وإطلاق العنان لذاكرته. لم يستطع السماح لنفسه بالانحراف عن الموضوع الآن…

 

 

حتى الآن بعد أن علم بذلك، كان التفكير بشكل مستقيم صعبًا بشكل غريب. لقد تطلب الأمر كل إرادته لمجرد الاحتفاظ بمعرفة الشذوذ في ذاكرته.

مع التركيز، نظر إلى سمته الجديدة، [نسيج الدم].

 

 

هز كتفيه.

[نسيج الدم] وصف السمة: “لقد ورثت جزءًا من نسب ويفر المحرّم. لقد تغيّر دمك وتشبّع بعنادٍ غريب.”

 

 

تباطأ ساني، ثم قالت بنبرة خالية من الهموم:

إذن… سأكون أقل عرضة للنزيف في المستقبل؟ كان ذلك تحسينًا رائعًا جدًا.

 

 

 

ومع ذلك، لم يساعد ساني في وضعه الحالي.

 

 

 

حان الوقت للخطوة التالية…

نظر ساني إلى الأسفل، وشعر بعرق بارد يسيل على ظهره.

 

[علامة السمو] جاهزة للتطور. هل ترغب في الاستمرار؟.

***

 

 

عبست كاسي. لحسن الحظ، لم تستطع رؤية الحالة المؤسفة التي كان فيها، ولا الدم الجاف على وجهه.

كان ذلك في الصباح الباكر عندما نزل ساني من شجرة الأرواح. ومع ذلك، لم يحضر معه أي فاكهة.

 

 

عندما توسلت إليه كاسي أن يتذكر الرقم خمسة، لا بد أنها كانت قد عرفت بالفعل أنه سيحصل على سمة جديدة. لقد لاحظ وجود السمة الخامسة الغامضة كنتيجة لذلك، مما أدى إلى ظهور الوحي المخيف.

سار إلى كاسي النائمة، وأمسكها من كتفيها وهزها بلطف لتستيقظ. المفارقة في كيفية عكس هذا الموقف للحالة التي أخبرته كاسي أن يتذكر الرقم خمسة لم تضيع عليه.

ومع ذلك، لم يساعد ساني في وضعه الحالي.

 

[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”

استدارت الفتاة العمياء رويدا رويدا واستعادت رشدها واستدارت لتواجهه بتعبير مرتبك وهادئ.

 

 

جالسًا داخل عش الطائر اللص الخسيس، عبس ساني وشد قبضتيه.

“ساني؟ لماذا أنت مستيقظ بهذا الوقت المبكر؟”

ما الذي جعله مميزًا جدًا؟ حتى أن كاسي قالت إنه الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك. لماذا هو وليس نجمة التغيير؟.

 

لم يكن هناك أي طريقة لتدميرها. كانت شجرة الأرواح كبيرة جدًا وقديمة وقوية. للحظة، فكر ساني في فكرة إشعال النار فيها، ولكنه سرعان ما تخلى عنها. سيحتاج إلى ثوران بركاني أو نوع من التدخل السماوي لحرق هذا العملاق.

تردد، ثم قال بابتسامة ودية، محاول جاهدًا أن يتصرف كما لو أن كل شيء على ما يرام.

عرفت كاسي بأمر رداء محرك الدمى، ولهذا السبب اختارته بدلاً من نيفيس.

 

لسبب ما، شعر ساني أنه كان الخيار الأخير. لقد تلقى قطرة إيكور من مخلوق يُدعى ويفر ‘الناسج’، ثم أصبح قادرًا على رؤية الأوتار التي تم نسجها من خلال الذكريات، مما منحها صفاتها الفريدة. لم يكن من الصعب رؤية الارتباط.

“في الواقع، لم أنم طوال هذه الليلة.”

وكانت النتيجة نفسها. كان يعرف أنه كان هناك، لكنه لم يتذكر ما كان عليه بغض النظر عن مقدار المحاولة.

 

‘ابقَ هادئا.’

عبست كاسي. لحسن الحظ، لم تستطع رؤية الحالة المؤسفة التي كان فيها، ولا الدم الجاف على وجهه.

 

 

هز كتفيه.

“حقا لماذا؟”

 

 

 

هز كتفيه.

 

 

كان يحدث لهم شيء غير طبيعي منذ قدومهم إلى تل الرماد. والآن بعد أن تذكر تحذير كاسي، كان من الواضح أن عقولهم قد تأثرت، مما جعلهم ينسون ويسهل تشتيت انتباههم.

“قررت أن أتسلق شجرة الأرواح وأبحث عن بعض الفواكه. ولكن هذا ليس مهمًا للغاية. مرحبًا… تتيح لكِ قدرة جانبكِ رؤية سمات الآخرين، أليس كذلك؟”

 

 

 

أومأت برأسها وهي لا تزال في حيرة من أمرها.

 

 

كان ذلك في الصباح الباكر عندما نزل ساني من شجرة الأرواح. ومع ذلك، لم يحضر معه أي فاكهة.

“نعم. أنت تعرف هذا. لماذا؟”

 

 

لم يضيع ساني الوقت، وقال “نعم”.

تباطأ ساني، ثم قالت بنبرة خالية من الهموم:

 

 

 

“هل يمكنكِ إلقاء نظرة على خاصتي؟”

السمة: [شرارة السمو].

 

 

{ترجمة نارو…}

“حقا لماذا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط