المنفى
الفصل 96 : المنفى
“استيقظ، بلا شمس! كابوسك…”
على أي حال، لم يجوع أبدًا.
‘اوقات سعيدة…’
“اخرس بحق الجحيم!”
لأنه لم يكن هناك بوابة في القلعة.
في محاولة للبقاء في احضان النوم الجميل، صر ساني على أسنانه وأغلق عينيه بعناد. كان دافئًا ومرتاحًا تحت البطانية، على سريره، حيث بدت كل مشاكل العالم أقل خطورة وصعوبة.
للحظة ساد الصمت.
بأعجوبة، كانت القلعة مليئة بالبشر. ومع ذلك، لم يكونوا مستيقظين كما كان يأمل ثلاثتهم. بدلاً من ذلك، كانوا كلهم مجرد نائمين.
“استيقظ، بلا شمس! كابو…”
‘هذا أفضل…’
“استيقظ، بلا شمس! كابو…”
تنهد ساني. لقد فات الأوان بالفعل. فقد كان مستيقظًا.
لقد اصطاد هذا الوحش بنفسه، ولم تكن مهمة سهلة في هذه الأجزاء. في الواقع، على حد علم ساني، كان أحد الأشخاص القلائل القادرين على الصيد في المدينة لوحده. والسبب في ذلك هو أن معظم المخلوقات الكابوسية التي تعيش فيها كانت من رتبة ساقطة، مع وجود عدد قليل فقط من المخلوقات الأضعف المختبئين هنا وهناك.
‘اللعنة!’
“استيقظ، بلا شمس! كابوسك…”
دفع إحدى ذراعيه من تحت البطانية، واستدعى ساني إحدى ذكرياته. وعلى الفور، ظهر خنجر رمي مثلث الشكل في يده، فقط ليتم إلقاؤه بشكل أعمى على مصدر الصوت المزعج. ولم يصب هدفه، فارتطمت الكوناي بالحائط الحجري وسقطت على الأرض.
لم يكن ساني يمانع. في الواقع، كانت هذه إحدى سمات عرينه السري التي استمتع بها أكثر من غيرها.
ومع ذلك، فقد صمت الصوت.
بأعجوبة، كانت القلعة مليئة بالبشر. ومع ذلك، لم يكونوا مستيقظين كما كان يأمل ثلاثتهم. بدلاً من ذلك، كانوا كلهم مجرد نائمين.
تحولت رؤية كاسي إلى حقيقة. في أقصى الغرب، وجدوا بالفعل مدينة شاسعة مدمرة محاطة بأسوار عالية، مع تجول الوحوش في شوارعها الضيقة. وفي وسط المدينة، كان هناك تل به قلعة رائعة تقف على قمته.
تنهد ساني. لقد فات الأوان بالفعل. فقد كان مستيقظًا.
على مسافة بعيدة، بدأت الأمواج تتصادم مع سور المدينة. وكان الليل قادمًا، لذا فقد حان وقت الاستيقاظ.
على مسافة بعيدة، بدأت الأمواج تتصادم مع سور المدينة. وكان الليل قادمًا، لذا فقد حان وقت الاستيقاظ.
ولكن بالنسبة إلى ساني، كان تحديد الوحوش المستيقظة الضالة من السهل نسبيًا. كان يصطاد ليلاً مستخدماً الظلال العميقة ليجعل نفسه غير مرئي. إذا لم يكن يريد محاربة رجس ساقط، فلا داعي لذلك.
فتح ساني عينيه، ثم جلس ونظر حوله.
تثاءب، ووقف ثم فرك وجهه ليطرد آخر بقايا النوم. كان شعره الطويل المتسخ يعيق طريقه، لذا حركه مرة أخرى.
كانت غرفته فسيحة وجميلة. تم نقش الجدران الحجرية بأنماط معقدة لإنشاء جو من القداسة والأناقة. كان الأثاث مصنوعًا من الخشب المصقول الباهت، مع العديد من القطع غير المتطابقة التي كان ساني قد أخذها من أماكن مختلفة بنفسه.
ولكن أولاً وقبل كل شيء…
‘دعنا نعد إفطارًا ما’.
لم يكن للغرفة نوافذ، ومع ذلك، كانت هناك مَناوِر مخبأة بمهارة هنا وهناك. للأسف، تم تدمير نظام المرايا المبتكر الذي كان من المفترض أن يجعل الغرفة المخفية تستحم في نور الشمس لفترة طويلة، ولكن لم يتبق سوى الظلام في الداخل.
كان الظلام أفضل صديق له.
لم يكن ساني يمانع. في الواقع، كانت هذه إحدى سمات عرينه السري التي استمتع بها أكثر من غيرها.
ولكن أولاً وقبل كل شيء…
كان الظلام أفضل صديق له.
“آه، يا لجمال الحياة…”
تثاءب، ووقف ثم فرك وجهه ليطرد آخر بقايا النوم. كان شعره الطويل المتسخ يعيق طريقه، لذا حركه مرة أخرى.
‘دعنا نعد إفطارًا ما’.
ولكن أولاً وقبل كل شيء…
لم يستجب الظل وهو يحدق فيه بتوبيخ. جعل صمته ساني يضحك بصوت أعلى. ولم يستطع التوقف.
حرك ساني يده، وسحب الخيط غير المرئي الذي يربط معصمه بمقبض الكوناي التي على شكل خاتم. قفز خنجر الرمي في الهواء وسقط على كفه. كانت هذه خدعة استغرقت ساني فترة لإتقانها: في البداية، كاد أن يفقد إصبعين من أصابعه أثناء محاولته تعلم كيفية التحكم في النصل الطائر.
في الوقت الحالي، كانت تردد صوت ساني.
سار إلى جدار فارغ من النقوش، واستخدم الكوناي لخدش خط صغير في الحجر. في كل مكان حوله، كان هناك العشرات والعشرات من السطور المتشابهة، مجمعة بدقة في مجموعات من خمسة.
لقد مرت أربعة أشهر منذ أن أتى ساني إلى هذه المدينة البغيضة والمهجورة.
دفع إحدى ذراعيه من تحت البطانية، واستدعى ساني إحدى ذكرياته. وعلى الفور، ظهر خنجر رمي مثلث الشكل في يده، فقط ليتم إلقاؤه بشكل أعمى على مصدر الصوت المزعج. ولم يصب هدفه، فارتطمت الكوناي بالحائط الحجري وسقطت على الأرض.
طرد الكوناي، وسار ساني إلى طاولة كان قد أخذها من أنقاض مكتبة ونظر إلى الصخرة الرمادية التي كانت ترقد في وسطها.
حدثت أشياء كثيرة خلال ذلك الوقت.
تثاءب، ووقف ثم فرك وجهه ليطرد آخر بقايا النوم. كان شعره الطويل المتسخ يعيق طريقه، لذا حركه مرة أخرى.
‘اللعنة!’
***
ولكن أولاً وقبل كل شيء…
تنهد ساني. لقد فات الأوان بالفعل. فقد كان مستيقظًا.
تحولت رؤية كاسي إلى حقيقة. في أقصى الغرب، وجدوا بالفعل مدينة شاسعة مدمرة محاطة بأسوار عالية، مع تجول الوحوش في شوارعها الضيقة. وفي وسط المدينة، كان هناك تل به قلعة رائعة تقف على قمته.
ومع ذلك، فقد صمت الصوت.
لقد مرت أربعة أشهر منذ أن أتى ساني إلى هذه المدينة البغيضة والمهجورة.
بأعجوبة، كانت القلعة مليئة بالبشر. ومع ذلك، لم يكونوا مستيقظين كما كان يأمل ثلاثتهم. بدلاً من ذلك، كانوا كلهم مجرد نائمين.
لأنه لم يكن هناك بوابة في القلعة.
‘أيها الشيء الخسيس!’
المئات من البشر – أولئك الذين تمكنوا من النجاة من الجحيم المميت للشاطئ المنسي بسبب قوتهم أو حظهم – كانوا عالقين هناك دون أمل في العودة إلى العالم الحقيقي. لم تكن القلعة سوى مقبرة للأمل.
تذكر أيامه الأولى في القلعة، ولم يستطع ساني إلا أن يضحك بصوت عالٍ. أوه، يا له من أحمق كان عليه. مليئًا بالأمل والإيمان الجديد بالبشرية… أين هذا الإيمان الآن، هاه؟.
الفصل 96 : المنفى
ضحك بشكل هستيري، ثم انحنى وصفع على ركبتيه.
كانت النقطة هي أنه في أسبوعه الثالث، قام هذا الوغد اللعين الفارس بنزع أحشائه تقريبًا، ولم يترك لساني أي خيار سوى الزحف بعيدًا باستخدام يديه لمنع أمعائه من السقوط. وبعد أن وجد طريقه إلى حفرة منعزلة والاستلقاء هناك لبضعة أيام، أضعف من أن يتحرك وببساطة ينتظر الموت، مع عدم وجود روح لمساعدته، لم يكن ساني هو نفسه تمامًا.
“أوه، هذا مضحك! نكتة جيدة، ساني. ما رأيك، ألا تعتقد ذلك يا صديقي؟”
لم يستجب الظل وهو يحدق فيه بتوبيخ. جعل صمته ساني يضحك بصوت أعلى. ولم يستطع التوقف.
لأكون صادقًا، لقد أصيب بالجنون قليلاً منذ فترة. ربما حول أسبوعه الثالث من العيش بمفرده في المدينة. لقد كان على ما يرام إلى حد ما بعد مغادرة القلعة بسبب الخلاف المؤسف مع… حسنًا، لا يهم.
على أي حال، لم يجوع أبدًا.
كانت النقطة هي أنه في أسبوعه الثالث، قام هذا الوغد اللعين الفارس بنزع أحشائه تقريبًا، ولم يترك لساني أي خيار سوى الزحف بعيدًا باستخدام يديه لمنع أمعائه من السقوط. وبعد أن وجد طريقه إلى حفرة منعزلة والاستلقاء هناك لبضعة أيام، أضعف من أن يتحرك وببساطة ينتظر الموت، مع عدم وجود روح لمساعدته، لم يكن ساني هو نفسه تمامًا.
بأعجوبة، كانت القلعة مليئة بالبشر. ومع ذلك، لم يكونوا مستيقظين كما كان يأمل ثلاثتهم. بدلاً من ذلك، كانوا كلهم مجرد نائمين.
‘اوقات سعيدة…’
ولم يكن أحد مجنونًا بما يكفي لاصطياد الوحوش الساقطة. بدلاً من ذلك، استخدمت مجموعات الصيد الكبيرة أدلة من ذوي الخبرة لتجنب هذه المخلوقات القوية أثناء البحث عن فريسة أسهل.
على أي حال، لقد نجا.
طرد الكوناي، وسار ساني إلى طاولة كان قد أخذها من أنقاض مكتبة ونظر إلى الصخرة الرمادية التي كانت ترقد في وسطها.
بغض النظر عن كيف تنظر إليها، كانت مجرد صخرة عادية. ومع ذلك، بمجرد أن سقطت نظرة ساني عليها، تحدثت الصخرة:
‘اوقات سعيدة…’
“استيقظ، بلا شمس! لقد انتهى كابوسك!”
كانت تلك الصخرة، في الواقع، واحدة من أكثر ذكرياته قيمة. من جميع النواحي باستثناء واحدة، كانت في الواقع مجرد صخرة… والتي كانت مفيدة بالفعل بدرجة كافية. كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن لشخص مخادع مثل ساني أن ينجزها بمساعدة صخرة. ومع ذلك، كانت هذه الصخرة بالذات قادرة أيضًا على ترديد أصوات مختلفة، مما جعلها ببساطة لا تقدر بثمن.
لم يكن للغرفة نوافذ، ومع ذلك، كانت هناك مَناوِر مخبأة بمهارة هنا وهناك. للأسف، تم تدمير نظام المرايا المبتكر الذي كان من المفترض أن يجعل الغرفة المخفية تستحم في نور الشمس لفترة طويلة، ولكن لم يتبق سوى الظلام في الداخل.
في الوقت الحالي، كانت تردد صوت ساني.
“أوه، هذا مضحك! نكتة جيدة، ساني. ما رأيك، ألا تعتقد ذلك يا صديقي؟”
“استيقظ…”
ابتسم ساني وقال بنبرة راضية:
‘أيها الشيء الخسيس!’
لم يكن ساني يمانع. في الواقع، كانت هذه إحدى سمات عرينه السري التي استمتع بها أكثر من غيرها.
مكافحًا رغبته غير المنطقية في تحويل صخرة الببغاء إلى غبار، طردها ساني وأزال قطعة من القماش من على الطاولة. وتحته، وضعت شرائح قليلة من لحم وحش على طبق من الفضة.
{ترجمة نارو…}
‘هذا أفضل…’
لقد اصطاد هذا الوحش بنفسه، ولم تكن مهمة سهلة في هذه الأجزاء. في الواقع، على حد علم ساني، كان أحد الأشخاص القلائل القادرين على الصيد في المدينة لوحده. والسبب في ذلك هو أن معظم المخلوقات الكابوسية التي تعيش فيها كانت من رتبة ساقطة، مع وجود عدد قليل فقط من المخلوقات الأضعف المختبئين هنا وهناك.
“آه، يا لجمال الحياة…”
ولم يكن أحد مجنونًا بما يكفي لاصطياد الوحوش الساقطة. بدلاً من ذلك، استخدمت مجموعات الصيد الكبيرة أدلة من ذوي الخبرة لتجنب هذه المخلوقات القوية أثناء البحث عن فريسة أسهل.
بغض النظر عن كيف تنظر إليها، كانت مجرد صخرة عادية. ومع ذلك، بمجرد أن سقطت نظرة ساني عليها، تحدثت الصخرة:
ولكن بالنسبة إلى ساني، كان تحديد الوحوش المستيقظة الضالة من السهل نسبيًا. كان يصطاد ليلاً مستخدماً الظلال العميقة ليجعل نفسه غير مرئي. إذا لم يكن يريد محاربة رجس ساقط، فلا داعي لذلك.
ابتسم ساني وقال بنبرة راضية:
في معظم الأحيان…
كانت تلك الصخرة، في الواقع، واحدة من أكثر ذكرياته قيمة. من جميع النواحي باستثناء واحدة، كانت في الواقع مجرد صخرة… والتي كانت مفيدة بالفعل بدرجة كافية. كان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن لشخص مخادع مثل ساني أن ينجزها بمساعدة صخرة. ومع ذلك، كانت هذه الصخرة بالذات قادرة أيضًا على ترديد أصوات مختلفة، مما جعلها ببساطة لا تقدر بثمن.
على أي حال، لقد نجا.
على أي حال، لم يجوع أبدًا.
بأعجوبة، كانت القلعة مليئة بالبشر. ومع ذلك، لم يكونوا مستيقظين كما كان يأمل ثلاثتهم. بدلاً من ذلك، كانوا كلهم مجرد نائمين.
ابتسم ساني وقال بنبرة راضية:
“آه، يا لجمال الحياة…”
{ترجمة نارو…}
لم يستجب الظل وهو يحدق فيه بتوبيخ. جعل صمته ساني يضحك بصوت أعلى. ولم يستطع التوقف.
{ترجمة نارو…}
