Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 97

حلم الصياد

حلم الصياد

الفصل 97 : حلم الصياد

 

 

حان الوقت للصيد.

كانت الحياة جيدة بالفعل. في الواقع، سيذهب ساني إلى حد القول إنها رائعة في الوقت الحالي.

 

 

{ترجمة نارو…}

قد يتوقع المرء أن كونك عالقًا في مدينة ملعونة تقع في وسط جحيم حقيقي، ولا يحيط بها سوى الأنقاض والوحوش المرعبة، لم تكن حقًا أفضل طريقة لتعيش حياتك. ولكن بالنسبة له، كان هذا نوعًا ما من النعيم.

كل ذلك استغرق أقل من ثانية. بحلول الوقت الذي سقط فيه كلا الجزأين من المسخ على الأرض، كان ساني قد استعاد سيفه بالفعل.

 

كما أنه كان أكثر عرضة للموت بدموية وعلى بعد خطوة واحدة من الموت.

ولدهشته، اكتشف ساني أن هذا النوع من الوجود يناسبه جيدًا. لم يكن لديه التزامات، ولا داعي للقلق بشأن المستقبل، والأهم من ذلك أنه لم يكن مطلوبًا للتفاعل مع البشر الآخرين.

 

 

 

دائما ما يجعل البشر الأمور صعبة ومعقدة. لقد سئم منهم.

اتضح، انه كان من السهل جدًا إرضاء نفسه الحقيقية. لم يكن لديه نقص في الأشياء الممتعة ليقوم بها ويستكشفها ويقتلها. كانت حياته مسلية ومريحة للغاية، مع مراعاة كل الأشياء.

 

ضرب ساني بشظية منتصف الليل، فقطع أحد ذراعيه عند الكوع. واستمر في الحركة، ثم خطا خطوة سريعة إلى الأمام ووجه ضربة أخرى، هذه المرة اخترقت جمجمة المخلوق. دخل طرف الشظية من خلال إحدى عينيه وخرج من مؤخرة رأسه.

أن تكون بمفردك كان أفضل بكثير. لم يكن مضطرًا للتظاهر بأنه شخص آخر، وإجبار نفسه على التصرف بشكل مختلف عما يريده، وإجهاد عقله في محاولة لفهم مشاعر البشر المعقدة.

 

 

 

لأول مرة في حياته، يمكن أن يكون ساني هو نفسه ببساطة.

 

 

 

اتضح، انه كان من السهل جدًا إرضاء نفسه الحقيقية. لم يكن لديه نقص في الأشياء الممتعة ليقوم بها ويستكشفها ويقتلها. كانت حياته مسلية ومريحة للغاية، مع مراعاة كل الأشياء.

 

 

 

كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.

كانت هذه فريسة ساني.

 

 

كان مفتاح هذا الشعور المتناغم بسيطًا جدًا. كان من المفترض ألا يكون لديه أمل.

 

 

حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.

اكتشف ساني أن الأمل هو العدو الحقيقي للسلام. كان أكثر الأشياء الدنيئة والسامة في الكون. إذا كان هناك حتى بصيص أمل في العودة إلى الوطن، لكان يائسًا ومليئًا بالقلق، وربما في منتصف كارثة جنون في الوقت الحالي.

دائما ما يجعل البشر الأمور صعبة ومعقدة. لقد سئم منهم.

 

…بعد ذلك بقليل، خرج من غرفته السرية. كان عرين ساني يقع في الجزء العلوي من كاتدرائية مدمرة، وكان المدخل مخفيًا خلف تمثال طويل لإلـهة غير معروفة. كانت هناك شرفة صغيرة تسمح له بمراقبة القاعة الكبرى للمعبد فوق كتف الإلـهة، مخفية عن الأنظار بخصلات شعرها الحجري.

كما كان دائما من قبل.

 

 

على الجانب العلوي، يمكنه مراقبة الطاغوت بقدر ما يريد، في انتظار فرصة للانتقام منه. كان ساني شديد العزم على قتل الفارس اللعين، في النهاية. كان على اللقيط أن يموت.

ولكن بدون أمل، كانت الأمور بسيطة وممتعة. لا يمكنه حقًا أن يتمنى المزيد.

 

 

كان شرير الدم على وشك الانعطاف عندما لفت انتباهه صوت مفاجئ. وبسرعة غير طبيعية، استدار المسخ وسقط على أطرافه الأربعة، والتقطت أذناه الحساستان أدنى حفيف. ثم اتخذ بضعة خطوات حذرة إلى الأمام وتوقف في مكان معين.

“استمر في إخبار نفسك بهذا الهراء. قد تصدق ذلك حقًا.”

***

 

 

ابتسم ساني.

سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.

 

اكتشف ساني أن الأمل هو العدو الحقيقي للسلام. كان أكثر الأشياء الدنيئة والسامة في الكون. إذا كان هناك حتى بصيص أمل في العودة إلى الوطن، لكان يائسًا ومليئًا بالقلق، وربما في منتصف كارثة جنون في الوقت الحالي.

“ماذا هناك ليُصدق؟ إنها الحقيقة!”

 

 

كان شرير الدم على وشك الانعطاف عندما لفت انتباهه صوت مفاجئ. وبسرعة غير طبيعية، استدار المسخ وسقط على أطرافه الأربعة، والتقطت أذناه الحساستان أدنى حفيف. ثم اتخذ بضعة خطوات حذرة إلى الأمام وتوقف في مكان معين.

هز الظل رأسه بصمت، معتادًا منذ فترة طويلة على جنونه. في الآونة الأخيرة، كان ساني يتحدث مع نفسه كثيرًا، وكان لديه نقاشات طويلة انحدرت أحيانًا إلى نقاشات صراخ. كانت طريقة جيدة لتمضية الوقت.

على الرغم من حقيقة أنهم يتشاركون في نفس الرتبة والفئة، إلا أن شياطين الدم كانوا أقل روعة من سنتوريونات القوقعة من حيث القوة والسرعة. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى شموا رائحة الدم، مما يرسلهم إلى جنون قاتل. في تلك الحالة، كان هؤلاء الشياطين يمثلون خطرًا حقيقيًا.

 

صفر شيء ما في الهواء، وانفصل الجزء العلوي من جسد شرير الدم عن الجزء السفلي. وما زال المسخ رافضًا للموت، ومد يده بذراعيه الطويلتين.

…بعد ذلك بقليل، خرج من غرفته السرية. كان عرين ساني يقع في الجزء العلوي من كاتدرائية مدمرة، وكان المدخل مخفيًا خلف تمثال طويل لإلـهة غير معروفة. كانت هناك شرفة صغيرة تسمح له بمراقبة القاعة الكبرى للمعبد فوق كتف الإلـهة، مخفية عن الأنظار بخصلات شعرها الحجري.

“هيا، قوليها!”

 

بالطبع، كان اللقيط مخلوق كابوس ذا قوة كبيرة هو نفسه.

كانت الشرفة مرتفعة بالفعل فوق الأرض، مما جعل من المستحيل على أي مخلوق أن يتسلقها بالصدفة. من المؤكد أن السقوط سيقتل البشري الطبيعي.

هز الظل رأسه بصمت، معتادًا منذ فترة طويلة على جنونه. في الآونة الأخيرة، كان ساني يتحدث مع نفسه كثيرًا، وكان لديه نقاشات طويلة انحدرت أحيانًا إلى نقاشات صراخ. كانت طريقة جيدة لتمضية الوقت.

 

 

اكتشف ساني الغرفة المخفية أثناء تجسسه على اللقيط الذي كاد يقتله. كان قد دخل الكاتدرائية من خلال الفتحة الموجودة في سقفها وهبط على أحد عوارض الدعم العريضة، ثم سار عبرها ولاحظ بالصدفة الشرفة الصغيرة.

حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.

 

 

هذه هي الطريقة التي أصبح بها هو واللقيط جيران. كان اللقيط، في الواقع، وصي هذا المكان. قام بدوريات في القاعة الكبرى، وقتل كل من تجرأ على الدخول. رأى ساني الكثير من مخلوقات الكابوس القوية تسقط علي سيفه، قاتلًا إياهم دون بذل الكثير من الجهد.

كما أنه كان أكثر عرضة للموت بدموية وعلى بعد خطوة واحدة من الموت.

 

حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.

بالطبع، كان اللقيط مخلوق كابوس ذا قوة كبيرة هو نفسه.

 

 

ابتسم ساني.

كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه كان طاغوت على الأقل.

 

 

 

كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.

ولدهشته، اكتشف ساني أن هذا النوع من الوجود يناسبه جيدًا. لم يكن لديه التزامات، ولا داعي للقلق بشأن المستقبل، والأهم من ذلك أنه لم يكن مطلوبًا للتفاعل مع البشر الآخرين.

 

تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:

على الجانب العلوي، يمكنه مراقبة الطاغوت بقدر ما يريد، في انتظار فرصة للانتقام منه. كان ساني شديد العزم على قتل الفارس اللعين، في النهاية. كان على اللقيط أن يموت.

 

 

 

ولكن قبل ذلك، كان على ساني أن يصبح أقوى. أقوى بكثير.

كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.

 

كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.

سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.

 

 

 

في الخارج، كان الليل يسود العالم بالفعل.

 

 

 

حان الوقت للصيد.

 

 

 

***

 

 

 

كان شكل هيكل عظمي منحني يسير ببطء على طول الشارع الضيق للمدينة الملعونة. كان للمخلوق أذرع طويلة تنتهي بمخالب شيطانة ورأس مشوه بفم واسع مليء بالأنياب الحادة.

 

 

تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:

حتى مع ثني ظهره، كان الوحش بطول مترين على الأقل. وكان يرتدي غطاءً ممزقًا كان أبيض في يوم من الأيام، ولكنه تحول منذ فترة طويلة إلى اللون البني من الدم الجاف.

 

 

كان شكل هيكل عظمي منحني يسير ببطء على طول الشارع الضيق للمدينة الملعونة. كان للمخلوق أذرع طويلة تنتهي بمخالب شيطانة ورأس مشوه بفم واسع مليء بالأنياب الحادة.

كانت هذه فريسة ساني.

بالطبع، كان اللقيط مخلوق كابوس ذا قوة كبيرة هو نفسه.

 

كما كان دائما من قبل.

كان المخلوق، الذي أطلق عليه اسم شرير الدم، من بين أضعف سكان المدينة الملعونة. لقد كان مجرد مسخ مستيقظ، بالكاد ذكي وسهل القتل نسبيًا.

 

 

على الجانب العلوي، يمكنه مراقبة الطاغوت بقدر ما يريد، في انتظار فرصة للانتقام منه. كان ساني شديد العزم على قتل الفارس اللعين، في النهاية. كان على اللقيط أن يموت.

بالطبع، لم يكن من السهل قتل أي شيء هنا. بعد كل شيء، كان كل بشري على الشاطئ المنسي مجرد وحش خامل.

كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.

 

 

على الرغم من حقيقة أنهم يتشاركون في نفس الرتبة والفئة، إلا أن شياطين الدم كانوا أقل روعة من سنتوريونات القوقعة من حيث القوة والسرعة. ومع ذلك، كان ذلك فقط حتى شموا رائحة الدم، مما يرسلهم إلى جنون قاتل. في تلك الحالة، كان هؤلاء الشياطين يمثلون خطرًا حقيقيًا.

[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، شرير الدم.]

 

كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.

‘مثير للشفقة’، فكر ساني، أثناء مطاردة مخلوق الكابوس من الظل.

كانت مشاركة الكاتدرائية مع الطاغوت مريحة للغاية. يمكن أن ينام ساني بسهولة مع العلم أنه لن يتمكن أي وحش من الوصول إلى الحرم الداخلي حياً. بالطبع، كان عليه أن يكون حريصًا على عدم رؤيته من قبل رفيقه القاتل في السكن.

 

 

لقد قتل عددًا قليلاً من هذه المسوخ في الماضي وكان يقضي وقتًا رائعًا في كل مرة… حسنًا، باستثناء هذه المواجهة حيث خدش نفسه عن طريق الخطأ بحجر حاد. لم يكن ذلك ممتعا على الإطلاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

‘حان وقت الموت، يا غريب الأطوار البشع!’

 

 

نظر بتوقع، ابتسم وانتظر.

كان شرير الدم على وشك الانعطاف عندما لفت انتباهه صوت مفاجئ. وبسرعة غير طبيعية، استدار المسخ وسقط على أطرافه الأربعة، والتقطت أذناه الحساستان أدنى حفيف. ثم اتخذ بضعة خطوات حذرة إلى الأمام وتوقف في مكان معين.

شظايا الظل: [398/1000].

 

 

أمام الشيطان، كانت هناك صخرة عادية المظهر ملقاة على الأرض.

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

وبعد ثانية، تحدثت الصخرة فجأة:

تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:

 

 

وقالت بأدب: “خلفك”.

 

 

هز الظل رأسه بصمت، معتادًا منذ فترة طويلة على جنونه. في الآونة الأخيرة، كان ساني يتحدث مع نفسه كثيرًا، وكان لديه نقاشات طويلة انحدرت أحيانًا إلى نقاشات صراخ. كانت طريقة جيدة لتمضية الوقت.

تجمد المخلوق للحظة، ثم استدار بسرعة البرق.

 

 

كان على الأقل أفضل بكثير من وجوده المثير للشفقة في الضواحي، في العالم الحقيقي.

صفر شيء ما في الهواء، وانفصل الجزء العلوي من جسد شرير الدم عن الجزء السفلي. وما زال المسخ رافضًا للموت، ومد يده بذراعيه الطويلتين.

قد يتوقع المرء أن كونك عالقًا في مدينة ملعونة تقع في وسط جحيم حقيقي، ولا يحيط بها سوى الأنقاض والوحوش المرعبة، لم تكن حقًا أفضل طريقة لتعيش حياتك. ولكن بالنسبة له، كان هذا نوعًا ما من النعيم.

 

 

“بطيء جدا!”

صفر شيء ما في الهواء، وانفصل الجزء العلوي من جسد شرير الدم عن الجزء السفلي. وما زال المسخ رافضًا للموت، ومد يده بذراعيه الطويلتين.

 

[يزداد ظلك قوة.]

ضرب ساني بشظية منتصف الليل، فقطع أحد ذراعيه عند الكوع. واستمر في الحركة، ثم خطا خطوة سريعة إلى الأمام ووجه ضربة أخرى، هذه المرة اخترقت جمجمة المخلوق. دخل طرف الشظية من خلال إحدى عينيه وخرج من مؤخرة رأسه.

ضرب ساني بشظية منتصف الليل، فقطع أحد ذراعيه عند الكوع. واستمر في الحركة، ثم خطا خطوة سريعة إلى الأمام ووجه ضربة أخرى، هذه المرة اخترقت جمجمة المخلوق. دخل طرف الشظية من خلال إحدى عينيه وخرج من مؤخرة رأسه.

 

 

كل ذلك استغرق أقل من ثانية. بحلول الوقت الذي سقط فيه كلا الجزأين من المسخ على الأرض، كان ساني قد استعاد سيفه بالفعل.

…بعد ذلك بقليل، خرج من غرفته السرية. كان عرين ساني يقع في الجزء العلوي من كاتدرائية مدمرة، وكان المدخل مخفيًا خلف تمثال طويل لإلـهة غير معروفة. كانت هناك شرفة صغيرة تسمح له بمراقبة القاعة الكبرى للمعبد فوق كتف الإلـهة، مخفية عن الأنظار بخصلات شعرها الحجري.

 

دائما ما يجعل البشر الأمور صعبة ومعقدة. لقد سئم منهم.

نظر بتوقع، ابتسم وانتظر.

 

 

 

“هيا، قوليها!”

“استمر في إخبار نفسك بهذا الهراء. قد تصدق ذلك حقًا.”

 

‘حان وقت الموت، يا غريب الأطوار البشع!’

وكأنها تجيبه، همست التعويذة:

سار عبر عوارض الكاتدرائية، واقترب من الفتحة الموجودة في السقف وتسلق من خلالها.

 

 

[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، شرير الدم.]

تجمد المخلوق للحظة، ثم استدار بسرعة البرق.

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

كانت الحياة جيدة بالفعل. في الواقع، سيذهب ساني إلى حد القول إنها رائعة في الوقت الحالي.

 

 

ابتسم ساني.

“استمر في إخبار نفسك بهذا الهراء. قد تصدق ذلك حقًا.”

 

 

“آه، شكرًا لكِ للطفكِ. أنتِ طيبة جدًا.”

 

 

 

تلألأت الأحرف الرونية عندما ظهرت في الهواء أمامه. ونظر إلى الأسفل، وقرأ:

 

 

 

شظايا الظل: [398/1000].

‘آه، أيها الأحمق. لقد كان عليك فقط أن تفعلها وتفكر في ذلك بصوت عالٍ، أليس كذلك؟’

 

 

كان على بعد شظيتين فقط من أربعمائة. في هذه الأيام، كان يتقدم بسرعة محترمة للغاية. في البداية، عندما لم يكن يعرف المدينة والمخلوقات التي تسكنها، كان ساني محظوظًا للحصول على بضع شظايا في غضون أسبوع.

 

 

 

كما أنه كان أكثر عرضة للموت بدموية وعلى بعد خطوة واحدة من الموت.

 

 

بمجرد أن انتهى من هذه الفكرة، وصل صوت خطوات من بعيد إلى أذنيه.

ولكن الآن، كانت الأمور تتغير ببطء. لم يستطع حتى تذكر آخر مرة شعر فيها بالحاجة إلى قول وداعًا للحياة.

 

 

“بطيء جدا!”

‘آه، أيها الأحمق. لقد كان عليك فقط أن تفعلها وتفكر في ذلك بصوت عالٍ، أليس كذلك؟’

 

 

 

بمجرد أن انتهى من هذه الفكرة، وصل صوت خطوات من بعيد إلى أذنيه.

وبعد ثانية، تحدثت الصخرة فجأة:

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‘مثير للشفقة’، فكر ساني، أثناء مطاردة مخلوق الكابوس من الظل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط