صراع المناطق
الفصل 101 : صراع المناطق
نظر إلى القماش، ولاحظ أشكالًا بدائية مرسومة بالحبر. بدت بعض الأشكال مألوفة بشكل غريب.
“هل هذه… خريطة؟”
كان كاستر محظوظًا بما يكفي لدخول عالم الأحلام بالقرب من المدينة والوصول إلى القلعة في وقت أبكر بكثير من ثلاثتهم. بحلول الوقت الذي وجد فيه ساني ونيفيس وكاسي طريقهم إلى المستوطنات البشرية، كان بالفعل في وضع جيد هناك.
كل هذا الجهد بلا فائدة…
على الرغم من حقيقة أنه كان هناك الكثير من الفرص لإرث موهوب للارتقاء في صفوف جيش غونلوغ، إلا أنه قرر مع ذلك البقاء مستقلاً وانضم في النهاية إلى مجموعة نجمة التغيير، مما زاد بشكل كبير من قوتهم القتالية وسمعتهم.
انهار فجأة أحد المباني غير البعيدة عن المكان الذي كان يقف فيه، وملأ الشارع بسحابة من الغبار والحطام المتطاير. طار شكل هائل في الهواء واصطدم بشدة بجدار آخر، مما تسبب في سقوط انهيار من الحجارة.
بالنظر إلى الخلف، كان ذلك عندما بدأت كل مشاكل ساني بالفعل.
“ماذا؟ إنها ليست كذلك!”
“هذا صحيح، كان كل ذلك خطأه، وليس خطئي. نعم، بالتأكيد!”
الفصل 101 : صراع المناطق
صر علي أسنانه، وركل ساني الصندوق الثقيل ولعن وهو يتنفس. ثم، متصرفًا وكأن شيئًا لم يحدث، ابتسم بتسلية وغادر الغرفة المخفية مرة أخرى.
تنهد ساني.
شعر في جزء من وعيه وعقلانيته بالارتياح لأن قتل البشر لم يكن مربحًا للغاية. وإلا، في حالته… لا، لن يفعل. بالتأكيد.
في الأسفل، كانت الأمور مثيرة للاهتمام. حاول العديد من الوحوش، التي اجتذبتهم رائحة الدماء، الدخول إلى الكاتدرائية المدمرة لتتغذى على الجثث الطازجة. ومع ذلك، كان الفارس الأسود مليئًا بالغضب أكثر من أي وقت مضى. كما صعد ساني على عوارض الدعم، كان ينهي مخلوقًا كبيرًا يشبه حشرة فرس النبي مصنوعة من جلد البشر.
لم يضيع المزيد من الوقت، وهرب ساني عبر سطح الكاتدرائية وتتبع خطواته إلى المكان الذي حارب فيه شرير الدم.
مختبئًا في الظل، تسلق الجدار العالي لمبنى قديم وسرعان ما وصل إلى سطحه. راقب ساني قدمه، وسار إلى الأمام حتى وصل إلى الحافة المقابلة للمبنى.
في البداية، خطط ساني لإلقاء نظرة على الممتلكات المادية التي خلفها البلطجية الخمسة، ولكن جعله مشهد المعركة الشرسة يغير رأيه. كان عليه أن يفعل ذلك لاحقًا.
مما يعني أنه حتى لو كان عدوه قد امتص مئات من شظايا الأرواح في الماضي، فإن ساني لن يتلقى سوى عدد شظايا الظل التي تطابق رتبته وفئته، تمامًا كما كان يفعل بعد قتل مخلوق كابوس. نظرًا لأن جميع النائمين كانوا مجرد وحوش خاملة، في هذه الحالة، كان العدد… واحد.
إلى جانب ذلك، كان ظله قد نظر بالفعل من خلال البقايا الدموية وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد شيء ذو قيمة بين الجثث المقطوعة.
لم يضيع المزيد من الوقت، وهرب ساني عبر سطح الكاتدرائية وتتبع خطواته إلى المكان الذي حارب فيه شرير الدم.
من هناك، يمكن أن يرى الساحة الواسعة بكل مجدها القاتم.
كانت جثة زعيم حزب الصيد لا تزال هناك. وبالطبع، اختفت ذكرياته منذ فترة طويلة، تاركةً الرجل الملتحي يرتدي الملابس البالية فقط. ورحل فأس المعركة الثقيل أيضًا.
تنهد ساني.
غطى ظله وجهه بيده وهز رأسه باكتئاب، محاولًا التعبير عن أن صياغته لم تكن أقل من كونها مؤسفة.
“لهذا السبب فإن قتل البشر لا يستحق ذلك.”
غطى ظله وجهه بيده وهز رأسه باكتئاب، محاولًا التعبير عن أن صياغته لم تكن أقل من كونها مؤسفة.
رمش ساني عدة مرات، في انتظار أن يجيب صوته الداخلي. ومع ذلك، كان صامت بشكل غريب. هز كتفيه، انحنى وفتش جثة القتيل، على أمل العثور على شيء ذي قيمة.
عبس ساني.
عندما يقتل مستيقظ آخر، يحصلوا على جزء كبير من جوهر روح العدو دون الحاجة إلى تحطيم شظية روحهم. ومع ذلك، لم يكن ساني عاديًا بين المستيقظين. كان جانبه يعتمد على استهلاك شظايا الظل بدلاً من ذلك.
“ماذا؟ إنها ليست كذلك!”
الفصل 101 : صراع المناطق
في الواقع، كانت خريطة بدائية. كانت الأشكال التي تعرف عليها هي المعالم المختلفة الموجودة في الأجزاء المجاورة للمدينة الملعونة. عرف ساني الكثير منهم عن ظهر قلب، واكتشف القليل منها في الماضي.
وبالنسبة له، كان الأمر مضاعفًا.
لم تكن هذه المخلوقات هي الأقوى بين سكان المدينة، ولكن نظرًا لخصائصها الفريدة، حاول ساني تجنبها مثل الطاعون. لقد رأى العديد من الوحوش أقوى بكثير من أي شيء قد يكون على استعداد لتحمله حتى ينتهي به الأمر إلى إلى قطع صغيرة في تلك الساحة.
عندما يقتل مستيقظ آخر، يحصلوا على جزء كبير من جوهر روح العدو دون الحاجة إلى تحطيم شظية روحهم. ومع ذلك، لم يكن ساني عاديًا بين المستيقظين. كان جانبه يعتمد على استهلاك شظايا الظل بدلاً من ذلك.
مما يعني أنه حتى لو كان عدوه قد امتص مئات من شظايا الأرواح في الماضي، فإن ساني لن يتلقى سوى عدد شظايا الظل التي تطابق رتبته وفئته، تمامًا كما كان يفعل بعد قتل مخلوق كابوس. نظرًا لأن جميع النائمين كانوا مجرد وحوش خاملة، في هذه الحالة، كان العدد… واحد.
إلى جانب ذلك، كان ظله قد نظر بالفعل من خلال البقايا الدموية وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد شيء ذو قيمة بين الجثث المقطوعة.
قال ساني محبطًا بعض الشيء: “تبقى شظية واحدة فقط للوصول الى أربعمائة”.
كل هذا الجهد بلا فائدة…
فجأة، أصبح التوقيت الغريب لوصول فريق الصيد وافتقارهم للخبرة منطقيًا تمامًا. لم يكونوا في الواقع صيادين. بدلاً من ذلك، كانوا مجموعة من الحمقى الذين تم خداعهم من قبل شخص ذكي في القلعة لشراء خريطة كنز مزيفة.
شعر في جزء من وعيه وعقلانيته بالارتياح لأن قتل البشر لم يكن مربحًا للغاية. وإلا، في حالته… لا، لن يفعل. بالتأكيد.
“هاه؟ لن يفعل ماذا؟”
مختبئًا في الظل، تسلق الجدار العالي لمبنى قديم وسرعان ما وصل إلى سطحه. راقب ساني قدمه، وسار إلى الأمام حتى وصل إلى الحافة المقابلة للمبنى.
رمش ساني عدة مرات، في انتظار أن يجيب صوته الداخلي. ومع ذلك، كان صامت بشكل غريب. هز كتفيه، انحنى وفتش جثة القتيل، على أمل العثور على شيء ذي قيمة.
حاول المخلوق الوقوف، ولكنه ارتعش بعد ذلك وأصبح ساكنًا، وسكب أنهارًا من الدماء النتنة على الرصيف. كان ميتا بشكل لا لبس فيه.
ومع ذلك، فقد أصيب بخيبة أمل. لم يكن هناك كيس مليء بشظايا الروح كما كان يتصور. كل ما وجده ساني كان قطعة قماش غريبة تم دسها سرا في قميص السفاح الطويل.
بفضول متزايد، قرر ساني أن يلقي نظرة.
نظر إلى القماش، ولاحظ أشكالًا بدائية مرسومة بالحبر. بدت بعض الأشكال مألوفة بشكل غريب.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم قادرًا على إعطاء حماة الساحة نفس القدر من المتاعب التي كانوا يواجهونها الآن، على الأقل بناءً على الأصوات اليائسة للمعركة.
“هل هذه… خريطة؟”
من هناك، يمكن أن يرى الساحة الواسعة بكل مجدها القاتم.
في الواقع، كانت خريطة بدائية. كانت الأشكال التي تعرف عليها هي المعالم المختلفة الموجودة في الأجزاء المجاورة للمدينة الملعونة. عرف ساني الكثير منهم عن ظهر قلب، واكتشف القليل منها في الماضي.
مما يعني أنه حتى لو كان عدوه قد امتص مئات من شظايا الأرواح في الماضي، فإن ساني لن يتلقى سوى عدد شظايا الظل التي تطابق رتبته وفئته، تمامًا كما كان يفعل بعد قتل مخلوق كابوس. نظرًا لأن جميع النائمين كانوا مجرد وحوش خاملة، في هذه الحالة، كان العدد… واحد.
“خريطة كنز؟”
فجأة، أصبح التوقيت الغريب لوصول فريق الصيد وافتقارهم للخبرة منطقيًا تمامًا. لم يكونوا في الواقع صيادين. بدلاً من ذلك، كانوا مجموعة من الحمقى الذين تم خداعهم من قبل شخص ذكي في القلعة لشراء خريطة كنز مزيفة.
وفي منتصف الساحة، كان تمثالُ متحرك يقاتل العديد من الوحوش الضخمة.
على الأقل كان هذا هو الاحتمال الأرجح.
“هل هذه… خريطة؟”
مع ذلك…
قال ساني محبطًا بعض الشيء: “تبقى شظية واحدة فقط للوصول الى أربعمائة”.
“هل هذه… خريطة؟”
“لكن ماذا لو كانت حقيقية؟”
عندما يقتل مستيقظ آخر، يحصلوا على جزء كبير من جوهر روح العدو دون الحاجة إلى تحطيم شظية روحهم. ومع ذلك، لم يكن ساني عاديًا بين المستيقظين. كان جانبه يعتمد على استهلاك شظايا الظل بدلاً من ذلك.
رمش ساني، ناظراً إلى الخريطة بمزيج من النفور والجشع. لم يستطع أن يقرر ما إذا كان يجب أن يحاول متابعتها أو يرميها بعيدًا.
“خريطة كنز؟”
على الرغم من حقيقة أنه كان هناك الكثير من الفرص لإرث موهوب للارتقاء في صفوف جيش غونلوغ، إلا أنه قرر مع ذلك البقاء مستقلاً وانضم في النهاية إلى مجموعة نجمة التغيير، مما زاد بشكل كبير من قوتهم القتالية وسمعتهم.
…لحسن الحظ، توقفت عملية تفكيره بسبب إنهيار مدوي.
نظر إلى القماش، ولاحظ أشكالًا بدائية مرسومة بالحبر. بدت بعض الأشكال مألوفة بشكل غريب.
انهار فجأة أحد المباني غير البعيدة عن المكان الذي كان يقف فيه، وملأ الشارع بسحابة من الغبار والحطام المتطاير. طار شكل هائل في الهواء واصطدم بشدة بجدار آخر، مما تسبب في سقوط انهيار من الحجارة.
مما يعني أنه حتى لو كان عدوه قد امتص مئات من شظايا الأرواح في الماضي، فإن ساني لن يتلقى سوى عدد شظايا الظل التي تطابق رتبته وفئته، تمامًا كما كان يفعل بعد قتل مخلوق كابوس. نظرًا لأن جميع النائمين كانوا مجرد وحوش خاملة، في هذه الحالة، كان العدد… واحد.
حاول المخلوق الوقوف، ولكنه ارتعش بعد ذلك وأصبح ساكنًا، وسكب أنهارًا من الدماء النتنة على الرصيف. كان ميتا بشكل لا لبس فيه.
أخفى ساني الخريطة بسرعة في درعه وغطس في الظل، في محاولة لفهم ما كان يحدث. في مكان ما، كان من الممكن سماع هدير غاضب وصوت اصطدام الفولاذ مع الفولاذ، يقترب مع كل ثانية.
كان كاستر محظوظًا بما يكفي لدخول عالم الأحلام بالقرب من المدينة والوصول إلى القلعة في وقت أبكر بكثير من ثلاثتهم. بحلول الوقت الذي وجد فيه ساني ونيفيس وكاسي طريقهم إلى المستوطنات البشرية، كان بالفعل في وضع جيد هناك.
كان كاستر محظوظًا بما يكفي لدخول عالم الأحلام بالقرب من المدينة والوصول إلى القلعة في وقت أبكر بكثير من ثلاثتهم. بحلول الوقت الذي وجد فيه ساني ونيفيس وكاسي طريقهم إلى المستوطنات البشرية، كان بالفعل في وضع جيد هناك.
الغريب أنه لم تكن هناك أصوات بشرية.
“ماذا؟ إنها ليست كذلك!”
“معركة بين مخلوقات الكابوس؟”
حاول المخلوق الوقوف، ولكنه ارتعش بعد ذلك وأصبح ساكنًا، وسكب أنهارًا من الدماء النتنة على الرصيف. كان ميتا بشكل لا لبس فيه.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم قادرًا على إعطاء حماة الساحة نفس القدر من المتاعب التي كانوا يواجهونها الآن، على الأقل بناءً على الأصوات اليائسة للمعركة.
لم تكن مثل هذه الأشياء نادرة في المدينة الملعونة، ولكن على حد علم ساني، كان هناك القليل جدًا من الأشياء القادرة على تحدي السادة الحاليين في هذا الشارع والساحة المجاورة.
لم تكن هذه المخلوقات هي الأقوى بين سكان المدينة، ولكن نظرًا لخصائصها الفريدة، حاول ساني تجنبها مثل الطاعون. لقد رأى العديد من الوحوش أقوى بكثير من أي شيء قد يكون على استعداد لتحمله حتى ينتهي به الأمر إلى إلى قطع صغيرة في تلك الساحة.
تنهد ساني.
على الرغم من حقيقة أنه كان هناك الكثير من الفرص لإرث موهوب للارتقاء في صفوف جيش غونلوغ، إلا أنه قرر مع ذلك البقاء مستقلاً وانضم في النهاية إلى مجموعة نجمة التغيير، مما زاد بشكل كبير من قوتهم القتالية وسمعتهم.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم قادرًا على إعطاء حماة الساحة نفس القدر من المتاعب التي كانوا يواجهونها الآن، على الأقل بناءً على الأصوات اليائسة للمعركة.
كل هذا الجهد بلا فائدة…
الغريب أنه لم تكن هناك أصوات بشرية.
بفضول متزايد، قرر ساني أن يلقي نظرة.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم قادرًا على إعطاء حماة الساحة نفس القدر من المتاعب التي كانوا يواجهونها الآن، على الأقل بناءً على الأصوات اليائسة للمعركة.
مختبئًا في الظل، تسلق الجدار العالي لمبنى قديم وسرعان ما وصل إلى سطحه. راقب ساني قدمه، وسار إلى الأمام حتى وصل إلى الحافة المقابلة للمبنى.
ومع ذلك، لم يكن أي منهم قادرًا على إعطاء حماة الساحة نفس القدر من المتاعب التي كانوا يواجهونها الآن، على الأقل بناءً على الأصوات اليائسة للمعركة.
من هناك، يمكن أن يرى الساحة الواسعة بكل مجدها القاتم.
وفي منتصف الساحة، كان تمثالُ متحرك يقاتل العديد من الوحوش الضخمة.
{ترجمة نارو…}
تنهد ساني.
“معركة بين مخلوقات الكابوس؟”
