Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 103

الضربةٌ القاضِية
PDF

الضربةٌ القاضِية

الفصل 103 : الضربةٌ القاضِية

 

 

***

وبينما استقر الغبار، تخلى ساني عن مكان اختبائه على سطح أحد المباني المحيطة بالميدان وقفز. تجنب برك الدم النتن، وسار بين الجثث المتناثرة على الأرض واقترب من المسخة الحجرية المحتضرة.

تمامًا مثل الحبل الذهبي، كان الخيط غير المرئي الذي يربط الكوناي بمعصمه قويًا بشكل لا يصدق وقادرًا على تغيير طوله حسب الرغبة، مما سمح لساني باستخدام خنجر الرمي كخطاف مرتجل من وقت لآخر.

 

[لقد تلقيت صدى: القديسة الحجرية.]

كانت مخلوقة الكابوس مستلقيةً على ظهرها، وجسده متضرر ومكسور. ومن مسافة قريبة، كان ساني قادرًا على رؤيتها بشكل أفضل.

 

 

كان الدرع الأسود للوحش الغريب يتحول ببطء إلى حجر. وفي فجواته، كان بإمكانه رؤية بشرتها الفاتحة قليلاً. كانت ناعمة مثل الجرانيت المصقول ولونها رمادي غامق. كانت تيارات من الغبار الياقوتي تتدفق من الجروح المروعة، وتبدو وكأنها دم تقريبًا.

كان الدرع الأسود للوحش الغريب يتحول ببطء إلى حجر. وفي فجواته، كان بإمكانه رؤية بشرتها الفاتحة قليلاً. كانت ناعمة مثل الجرانيت المصقول ولونها رمادي غامق. كانت تيارات من الغبار الياقوتي تتدفق من الجروح المروعة، وتبدو وكأنها دم تقريبًا.

 

 

لقد حان الوقت أخيرًا لمعرفة ما هو الفرق بين صدى عادي وآخر تم تحويله إلي ظل.

تحركت ياقوتتان قرمزيتان التي تمثلان عيناها ببطء، مع التركيز على ساني. لم يكن هناك تعبير معين فيهم، فقط سكون متعب. كانت ألسنة اللهب التي كانت تحترق بالداخل تخفت ببطء.

‘هذه أربع شظايا ظل. أخيراً! أربعمائة وثلاثة…’

 

 

حدقت به مخلوقة التمثال دون أن تصدر أي صوت. في الواقع، لم يكن ساني متأكدًا من أن هذه الوحوش كانت قادرة حتى على إنتاج الأصوات. طوال القتال، بقيت صامتة بشكل مخيف.

 

 

 

تنهد.

 

 

وبتنهد عميق، ركض ساني إلى أقرب كومة من الحجارة المحطمة وركع بجانبها، على أمل أن يلاحظ بريق شظايا الروح في أسرع وقت ممكن.

“الحياة ليست عادلة، أليس كذلك؟”

 

 

 

بهذه الكلمات، استدعى شظية منتصف الليل ودفعها عبر خوذة المخلوق المحتضر. وحتى عند باب الموت، ثبت أن لحم التمثال الحي الذي يشبه الحجر كان شديد الصلابة. ومع ذلك، بذل ما يكفي من القوة في ضربته، غير راغب في جعل المسكينة تعاني أكثر مما هو ضروري.

همست في أذنه وقالت ببطء:

 

 

كان دائمًا سعيدًا بقتل مخلوقات الكابوس، ولكنها كانت تستحق موتًا سريعًا. بصراحة، لقد تأثر كثيرًا بالموقف اليائس الأخير للمحاربة الحجرية.

 

 

ومع ذلك، فإن شراء أي شيء بمجموعة من شظايا الروح الصاعدة سيكون مريبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على الكرستالات داخل الأجساد الضخمة للوحوش العملاقة.

“لم يعرفوا مع من يعبثون. ولكنكِ أريتهم…”

تحركت ياقوتتان قرمزيتان التي تمثلان عيناها ببطء، مع التركيز على ساني. لم يكن هناك تعبير معين فيهم، فقط سكون متعب. كانت ألسنة اللهب التي كانت تحترق بالداخل تخفت ببطء.

 

هل سمعها بشكل صحيح؟.

في تلك اللحظة، دوى صوت التعويذة المألوف في الظلام:

 

 

[لقد تلقيت صدى: القديسة الحجرية.]

[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، القديسة الحجرية.]

 

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

بهذه الكلمات، استدعى شظية منتصف الليل ودفعها عبر خوذة المخلوق المحتضر. وحتى عند باب الموت، ثبت أن لحم التمثال الحي الذي يشبه الحجر كان شديد الصلابة. ومع ذلك، بذل ما يكفي من القوة في ضربته، غير راغب في جعل المسكينة تعاني أكثر مما هو ضروري.

 

لحسن الحظ، غادر الساحة الواسعة في الوقت المناسب تمامًا حتى لا يواجه هذا الرجس.

ابتسم ساني.

***

 

ومع ذلك، في الثانية التالية، نسي ما كان يفكر فيه. لأن التعويذة لم تنته من الكلام.

‘هذه أربع شظايا ظل. أخيراً! أربعمائة وثلاثة…’

كانت هناك ابتسامة حماسية على وجهه.

 

كان دائمًا سعيدًا بقتل مخلوقات الكابوس، ولكنها كانت تستحق موتًا سريعًا. بصراحة، لقد تأثر كثيرًا بالموقف اليائس الأخير للمحاربة الحجرية.

ومع ذلك، في الثانية التالية، نسي ما كان يفكر فيه. لأن التعويذة لم تنته من الكلام.

ذات يوم… كان سيقتل هذا اللقيط في يوم مجيد.

 

 

همست في أذنه وقالت ببطء:

 

 

 

[لقد تلقيت صدى: القديسة الحجرية.]

فليس كل يومٍ تعثر فيه على العديد من مخلوقات الكابوس الميتة قبل وصول أكلة اللحوم ليتغذوا على الجثث. كانت هذه فرصة لن يحصل عليها في أي وقت قريب…

 

 

***

 

 

همست في أذنه وقالت ببطء:

فُتحت عيون ساني على مصراعيها.

باستخدام الجزء العلوي من العمود الحجري للقفز أعلى، أمسك الشقوق في جدار أحد المباني المدمرة وصعد بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السطح، كانت الضوضاء الصادرة عن المخلوق القادم عالية بما يكفي لجعله يرتجف.

 

باستخدام الجزء العلوي من العمود الحجري للقفز أعلى، أمسك الشقوق في جدار أحد المباني المدمرة وصعد بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السطح، كانت الضوضاء الصادرة عن المخلوق القادم عالية بما يكفي لجعله يرتجف.

هل سمعها بشكل صحيح؟.

بحلول الوقت الذي عاد فيه ساني إلى الكاتدرائية المدمرة، كانت الليلة قد اقتربت بالفعل من نهايتها. وكان الأفق الشرقي يزداد خفوتًا، وكان صوت الأمواج السوداء المندفعة على سور المدينة يزداد اضطراب.

 

حدق الظل في ساني في سخط، ثم أشار إلى فمه، وخفض يديه ولم يقل أي شيء.

صدى؟ هل تلقى أخيرًا صدى آخر؟!.

 

 

“لم يعرفوا مع من يعبثون. ولكنكِ أريتهم…”

نظر حوله بحذر، وخفض ساني صوته وقال للظل:

“بالضبط! هذا ما قالته التعويذة!”

 

[لقد تلقيت صدى: القديسة الحجرية.]

“سمعت أيضًا، أليس كذلك؟”

الفصل 103 : الضربةٌ القاضِية

 

“لم يعرفوا مع من يعبثون. ولكنكِ أريتهم…”

حدق الظل في ساني في سخط، ثم أشار إلى فمه، وخفض يديه ولم يقل أي شيء.

 

 

 

ابتسم ساني.

ردد أغنية، وكان يسير ذهابًا وإيابًا لفترة، ثم جفل فجأة.

 

همست في أذنه وقالت ببطء:

“بالضبط! هذا ما قالته التعويذة!”

 

 

فليس كل يومٍ تعثر فيه على العديد من مخلوقات الكابوس الميتة قبل وصول أكلة اللحوم ليتغذوا على الجثث. كانت هذه فرصة لن يحصل عليها في أي وقت قريب…

ردد أغنية، وكان يسير ذهابًا وإيابًا لفترة، ثم جفل فجأة.

 

 

ولكن ليس هذا اليوم.

“أوه، صحيح. يجب أن أخرج من هنا. والآن بعد أن ذهبت التماثيل الحجرية، من يدري أي نوع من الأهوال سيحاول جعل هذه الساحة عش لهم.”

***

 

وبينما استقر الغبار، تخلى ساني عن مكان اختبائه على سطح أحد المباني المحيطة بالميدان وقفز. تجنب برك الدم النتن، وسار بين الجثث المتناثرة على الأرض واقترب من المسخة الحجرية المحتضرة.

قام بخطوة للمغادرة، ولكنه توقف بعد ذلك ونظر إلى مكان المذبحة ببخل.

مهما كان هذا الشيء، لم يرغب ساني في معرفة ذلك. جعله الصوت الذي تصدره أثناء الحركة يفكر في ثعبان عملاق… ثعبان له أفواه لا تعد ولا تحصى، كل منها يصدر أصوات نغمات غريبة ومجنونة.

 

 

“ومع ذلك… يجب أن أحصل على بعض التذكارات أولاً…”

 

 

 

فليس كل يومٍ تعثر فيه على العديد من مخلوقات الكابوس الميتة قبل وصول أكلة اللحوم ليتغذوا على الجثث. كانت هذه فرصة لن يحصل عليها في أي وقت قريب…

ابتسم ساني.

 

 

تردد ساني لبضعة ثوان، محاولًا تحديد الوحوش التي سيقترب منها أولاً. من الواضح أن العناكب كانت أقوى بكثير. إذا كانوا حقًا من الرتبة الساقطة، فإن شظايا أرواحهم ستكون ذات قيمة لا تصدق.

 

 

تحركت ياقوتتان قرمزيتان التي تمثلان عيناها ببطء، مع التركيز على ساني. لم يكن هناك تعبير معين فيهم، فقط سكون متعب. كانت ألسنة اللهب التي كانت تحترق بالداخل تخفت ببطء.

ومع ذلك، فإن شراء أي شيء بمجموعة من شظايا الروح الصاعدة سيكون مريبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على الكرستالات داخل الأجساد الضخمة للوحوش العملاقة.

في تلك اللحظة، دوى صوت التعويذة المألوف في الظلام:

 

فُتحت عيون ساني على مصراعيها.

كانت التماثيل الحية من الرتبة الأدنى، ولكن كان من السهل البحث عن بقاياها الممزقة. يمكن أن يصل سكان المدينة الملعون الآخرون في أي لحظة. لذا…

***

 

 

وبتنهد عميق، ركض ساني إلى أقرب كومة من الحجارة المحطمة وركع بجانبها، على أمل أن يلاحظ بريق شظايا الروح في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

…لقد انتهى بالكاد من التمثال الثاني الميت عندما جعله صوت مفاجئ يتوقف. مع العلم أن الجشع قد أرسل الكثير من الأشخاص لموتهم، قمع ساني الرغبة في البقاء هنا حتى آخر لحظة ممكنة وسرعان ما اندفع بعيدًا، ووضع آخر بلورة تمكن من العثور عليها داخل درعه.

 

 

“سمعت أيضًا، أليس كذلك؟”

استدعى الكوناي، وألقى بها في الهواء ثم سحب الخيط غير المرئي، مما جعل الخنجر يدور حول عمود حجري. بمجرد أن لف الخيط حول العمود، قفز وعقد الخيط، مما جعله يطير.

كانت مخلوقة الكابوس مستلقيةً على ظهرها، وجسده متضرر ومكسور. ومن مسافة قريبة، كان ساني قادرًا على رؤيتها بشكل أفضل.

 

 

تمامًا مثل الحبل الذهبي، كان الخيط غير المرئي الذي يربط الكوناي بمعصمه قويًا بشكل لا يصدق وقادرًا على تغيير طوله حسب الرغبة، مما سمح لساني باستخدام خنجر الرمي كخطاف مرتجل من وقت لآخر.

حدقت به مخلوقة التمثال دون أن تصدر أي صوت. في الواقع، لم يكن ساني متأكدًا من أن هذه الوحوش كانت قادرة حتى على إنتاج الأصوات. طوال القتال، بقيت صامتة بشكل مخيف.

 

استدعى الكوناي، وألقى بها في الهواء ثم سحب الخيط غير المرئي، مما جعل الخنجر يدور حول عمود حجري. بمجرد أن لف الخيط حول العمود، قفز وعقد الخيط، مما جعله يطير.

باستخدام الجزء العلوي من العمود الحجري للقفز أعلى، أمسك الشقوق في جدار أحد المباني المدمرة وصعد بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السطح، كانت الضوضاء الصادرة عن المخلوق القادم عالية بما يكفي لجعله يرتجف.

 

 

تحركت ياقوتتان قرمزيتان التي تمثلان عيناها ببطء، مع التركيز على ساني. لم يكن هناك تعبير معين فيهم، فقط سكون متعب. كانت ألسنة اللهب التي كانت تحترق بالداخل تخفت ببطء.

مهما كان هذا الشيء، لم يرغب ساني في معرفة ذلك. جعله الصوت الذي تصدره أثناء الحركة يفكر في ثعبان عملاق… ثعبان له أفواه لا تعد ولا تحصى، كل منها يصدر أصوات نغمات غريبة ومجنونة.

ابتسم ساني.

 

 

لحسن الحظ، غادر الساحة الواسعة في الوقت المناسب تمامًا حتى لا يواجه هذا الرجس.

ابتسم ساني.

 

حدقت به مخلوقة التمثال دون أن تصدر أي صوت. في الواقع، لم يكن ساني متأكدًا من أن هذه الوحوش كانت قادرة حتى على إنتاج الأصوات. طوال القتال، بقيت صامتة بشكل مخيف.

***

هل سمعها بشكل صحيح؟.

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه ساني إلى الكاتدرائية المدمرة، كانت الليلة قد اقتربت بالفعل من نهايتها. وكان الأفق الشرقي يزداد خفوتًا، وكان صوت الأمواج السوداء المندفعة على سور المدينة يزداد اضطراب.

باستخدام الجزء العلوي من العمود الحجري للقفز أعلى، أمسك الشقوق في جدار أحد المباني المدمرة وصعد بسرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى السطح، كانت الضوضاء الصادرة عن المخلوق القادم عالية بما يكفي لجعله يرتجف.

 

ردد أغنية، وكان يسير ذهابًا وإيابًا لفترة، ثم جفل فجأة.

أثناء سيره عبر عوارض الدعم الممتدة فوق القاعة الكبرى، التقط لمحة عن مسيرة الفارس الأسود وتنهد.

 

 

“لم يعرفوا مع من يعبثون. ولكنكِ أريتهم…”

ذات يوم… كان سيقتل هذا اللقيط في يوم مجيد.

 

 

اليوم، كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.

ولكن ليس هذا اليوم.

 

 

 

اليوم، كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.

 

 

 

للوصول إلى الأمان في مخبأه المخفي، وضع ساني شظايا الروح في صندوق كنزه ثم جلس على كرسي خشبي رائع.

 

 

 

كانت هناك ابتسامة حماسية على وجهه.

***

 

همست في أذنه وقالت ببطء:

لقد حان الوقت أخيرًا لمعرفة ما هو الفرق بين صدى عادي وآخر تم تحويله إلي ظل.

كانت مخلوقة الكابوس مستلقيةً على ظهرها، وجسده متضرر ومكسور. ومن مسافة قريبة، كان ساني قادرًا على رؤيتها بشكل أفضل.

 

نظر حوله بحذر، وخفض ساني صوته وقال للظل:

{ترجمة نارو…}

{ترجمة نارو…}

تردد ساني لبضعة ثوان، محاولًا تحديد الوحوش التي سيقترب منها أولاً. من الواضح أن العناكب كانت أقوى بكثير. إذا كانوا حقًا من الرتبة الساقطة، فإن شظايا أرواحهم ستكون ذات قيمة لا تصدق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط