Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 104

ترسانة الروح

ترسانة الروح

الفصل 104 : ترسانة الروح

نظر ساني بعيداً.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يضيع ساني المزيد من الوقت، وغاص في بحر روحه.

كان هذا رومانسيًا نوعًا ما. بدا الأمر وكأن التعويذة كانت في كل مكان عند التوصل إلى هذه الأوصاف، إلى الحد الذي لم يستطع فيه ساني حتى معرفة ما إذا كان جادًا.

 

 

على الرغم من حالته العقلية المتغيرة، إلا أنه كان هادئًا كما هو الحال دائمًا. امتدت المساحة الصامتة من المياه الساكنة إلى مسافة فارغة، مع وجود نواة الظل تحوم فوقها مثل نجم مظلم. وكانت كرات صغيرة من النور تطفو في الهواء حولها، وتنعكس على سطح البحر الهادئ.

 

 

“قلت توقف عن النظر إلي! فقط ابق ميتًا ولا تزعجني بهراءك!”

كانت الظلال الصامتة لا تزال هناك، واقفة بلا حراك على حافة الظلام. مقارنة بالسابق، تضخمت صفوفهم. وكانت الوحوش من جميع الأشكال والأحجام من بينها الآن، مما يجعل مجموعة ساني من الأعداء المقتولين تبدو مثيرة للإعجاب بشكل متزايد. أثناء مروره بجوارهم، كان يلقي نظرة على أحدهم أو الآخر من وقت لآخر، متذكرًا المعارك المثيرة بمزيج من الخوف والفخر.

“لا تنظر إلي هكذا. لقد كان خطأك أيها الأحمق. لم يكن عليك أن تسألني كل تلك الأسئلة!”

 

 

كان هذا متحفه الشخصي، نصب تذكاري قاتم لجميع خطاياه.

كان هناك تسعة منهم الآن.

 

 

“انتظر… خطايا؟ لماذا خطايا؟”

نظر ساني بعيداً.

 

بقيت طبيعة هذه المخلوقات الغريبة لغزاً.

فقط في تلك اللحظة، تعثر ساني وتوقف. ليس بعيدًا عنه، وقف ظل هزيل بين مجموعة من المخلوقات المرعبة، حدق فيه بصمت بعيون فارغة.

لم تكن الذكريات الأربع الأخرى مفيدة جدًا. لقد كانوا درع برج ثقيل بشكل لا يصدق، وبدلة من الدروع كانت أسوأ من كفن محرك الدمى من جميع النواحي، وعين زجاجية قادرة على إنتاج أشعة ساطعة من النور الأحمر غير المؤذي، والجرس الفضي الصاخب – أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق.

 

بعد فترة وجيزة، كان يقف تحت الشمس السوداء من نواة الظل خاصته، مراقبًا مجالات النور التي تمثل ذكرياته.

كان هذا الظل في يوم من الأيام ملكًا لشاب، لم يكن أكبر بكثير من ساني نفسه. كان يعيش في مستوطنة متداعية خلف أبواب القلعة، يكافح من أجل البقاء مثل أي شخص آخر. قبل… قبل…

 

 

 

نظر ساني بعيداً.

الفصل 104 : ترسانة الروح

 

لقد حصل على الكوناي الثقيلة بعد هزيمة مخلوق غريب يشبه القنفذ المدرع الوحشي. لقد ترك مطر أشواك العظام المسننة عدة ثقوب في جسد ساني، ولكن كانت المكافأة تستحق ذلك.

“لا تنظر إلي هكذا. لقد كان خطأك أيها الأحمق. لم يكن عليك أن تسألني كل تلك الأسئلة!”

 

 

 

من بين الأشخاص الثلاثة الذين قتلهم بيديه، كانت هذه هي المرة الوحيدة التي جعلت ساني يشعر بشيء. لأنه لم يفعل ذلك في خضم المعركة أو لتصفية حساب شخصي. هذه المرة… هذه المرة تم قتله بدم بارد.

 

 

 

ولهذا السبب اضطر لمغادرة القلعة – من بين أمور أخرى.

 

 

 

عبس ساني.

 

 

 

“قلت توقف عن النظر إلي! فقط ابق ميتًا ولا تزعجني بهراءك!”

 

 

كان هذا رومانسيًا نوعًا ما. بدا الأمر وكأن التعويذة كانت في كل مكان عند التوصل إلى هذه الأوصاف، إلى الحد الذي لم يستطع فيه ساني حتى معرفة ما إذا كان جادًا.

وهو ينفث غضبًا، استدار بعيدًا. سرعان ما مر بظلال شرير الدم، زعيم فريق الصيد، والقديسة الحجرية المميتة.

 

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على شكل المسخة الحجرية، نسي ساني كل شيء عن الظل الهزيل وابتسم. لقد كان هنا ليلقي نظرة على الصدى خاصته، بعد كل شيء.

 

 

“انتظر… خطايا؟ لماذا خطايا؟”

كان احتمال وجود صدى آخر تحت إمرته مثيرًا للغاية بالفعل. كان الزبال المخلص والأنيق بشكل غريب مفيدًا جدًا لساني في الماضي، حيث زاد بشكل كبير من أدائه القتالي. بعد كل شيء، على الرغم من امتلاكه جانبًا ساميًا وقدرة قوية بشكل فريد، إلا أن ساني كان لا يزال مجرد حالم، رتبة واحدة كاملة تحت الصدى.

 

 

متجاهلاً الذكريات، ركز ساني انتباهه أخيرًا على ألمع مجال من النور كان يطفو في الفراغ المظلم فوق رأسه

ومع ذلك، كان الزبال مجرد وحش… بينما كانت القديسة الحجرية مسخاً. كانت قوتها قابلة للمقارنة مع سنتوريونات القواقع الشرسين، متجاوزة إلى حد بعيد أي شيء يمكن أن يأمل ساني في تحقيقه في هذا المكان الملعون. جعلت الطبيعة الغريبة التمثال الحي الصامد أكثر رعبا.

 

 

 

سيجعل وجود خادم مثل هذا الكثير من الأشياء المستحيلة ممكنة. ومع ذلك، أراد ساني المزيد. كان ينتظر ليرى المعجزة التي سيحققها جانبه، على أمل أن تتجاوز النتائج توقعاته الأكثر جموحًا.

مستمتعًا بالتوقع، استدعى ساني كل واحدة منهم واحدًا تلو الآخرى وقرأ الأحرف الرونية المتوهجة المحيطة بالذكريات.

 

 

بعد فترة وجيزة، كان يقف تحت الشمس السوداء من نواة الظل خاصته، مراقبًا مجالات النور التي تمثل ذكرياته.

 

 

 

كان هناك تسعة منهم الآن.

طبقة الذكرى: IV – الرابعة.

 

 

تلك التي استخدمها بالفعل هي كفن محرك الدمى، وشظية منتصف الليل، والشوكة المتربصة، والصخرة العادية، والينبوع اللامتناهي.

 

 

كانت الذكرى التالية في القائمة هي أخطر ذكرياته، الصخرة الناطقة.

مستمتعًا بالتوقع، استدعى ساني كل واحدة منهم واحدًا تلو الآخرى وقرأ الأحرف الرونية المتوهجة المحيطة بالذكريات.

أسحار الذكرى: [هدية الماء].

 

 

لقد حصل على الكوناي الثقيلة بعد هزيمة مخلوق غريب يشبه القنفذ المدرع الوحشي. لقد ترك مطر أشواك العظام المسننة عدة ثقوب في جسد ساني، ولكن كانت المكافأة تستحق ذلك.

الشيء المضحك هو أن الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات المختلفة، قد سقطت في يد شخص غير قادر على الكذب. والآن كانت أكثر الذكريات صدقًا في العالمين كاملين.

 

وصف الذكرى: [هذا الخنجر الطائر غير متوقع ومتقلبٌ كعواطف الجمال الشابة، ولكن، ربما، ليس بنفس القدر من الفتك.]

الذكرى: [الشوكة المتربصة].

وكانت أيضًا شبيهة بالبشر بشكل فريد. إن لم يكن اللون الرمادي الداكن والطبيعة الشبيهة بالحجر لبشرتها الجرانيتية، فقد يكون ساني قد أخطأ في أن المسخة الغريبة هي نائمة. بشرط أنه لم يستطع رؤية الكثير من جسدها خلف الدرع المظلم الجميل.

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

أسحار الذكرى: [ليس حقاً].

 

عبس ساني.

طبقة الذكرى: II – الثانية.

 

 

 

نوع الذكرى: سلاح.

 

 

 

وصف الذكرى: [هذا الخنجر الطائر غير متوقع ومتقلبٌ كعواطف الجمال الشابة، ولكن، ربما، ليس بنفس القدر من الفتك.]

 

 

“انتظر… خطايا؟ لماذا خطايا؟”

أسحار الذكرى: [وردة الخيانة].

 

 

 

وصف السحر: [ترتبط الشوكة المتربصة بحاملها بخيطٍ غير مرئي. هذا الخيط قويٌ ولكنه متقلب — تمامًا مثل الرابطة الغادرة للروابط العاطفية.]

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

ربما كانت آخر ذكرى قرر إلقاء نظرة عليها هي الأغلى بالنسبة له. كانت القارورة الزجاجية الجميلة التي قدمتها كاسي لساني كهدية وداع.

بعد قراءة هذا الوصف لأول مرة، لم يستطع ساني إلا أن يتساءل عما إذا كانت التعويذة قد احتقرها أحد العشاق ذات مرة. الرونية تنضح عمليا بالمرارة.

 

 

على الرغم من حالته العقلية المتغيرة، إلا أنه كان هادئًا كما هو الحال دائمًا. امتدت المساحة الصامتة من المياه الساكنة إلى مسافة فارغة، مع وجود نواة الظل تحوم فوقها مثل نجم مظلم. وكانت كرات صغيرة من النور تطفو في الهواء حولها، وتنعكس على سطح البحر الهادئ.

كانت الذكرى التالية في القائمة هي أخطر ذكرياته، الصخرة الناطقة.

أسحار الذكرى: [ليس حقاً].

 

 

الذكرى: [الصخرة العادية].

أسحار الذكرى: [ليس حقاً].

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

بعد فترة وجيزة، كان يقف تحت الشمس السوداء من نواة الظل خاصته، مراقبًا مجالات النور التي تمثل ذكرياته.

 

{ترجمة نارو…}

طبقة الذكرى: I – الأولى.

الذي يحتوي على صدى جديد له.

 

تم منح الثلاثة الباقين لقتله الوحوش الضعيفة نسبيًا في شوارع المدينة الملعونة. كان يأمل في استبدالها بشيء أكثر ملاءمة خلال زيارته القادمة للقلعة، متى ما كان ذلك ممكنًا.

نوع الذكرى: أداة.

 

 

 

وصف الذكرى: [مجرد صخرة عادية.]

كان هذا رومانسيًا نوعًا ما. بدا الأمر وكأن التعويذة كانت في كل مكان عند التوصل إلى هذه الأوصاف، إلى الحد الذي لم يستطع فيه ساني حتى معرفة ما إذا كان جادًا.

 

تم منح الثلاثة الباقين لقتله الوحوش الضعيفة نسبيًا في شوارع المدينة الملعونة. كان يأمل في استبدالها بشيء أكثر ملاءمة خلال زيارته القادمة للقلعة، متى ما كان ذلك ممكنًا.

أسحار الذكرى: [ليس حقاً].

كان هناك تسعة منهم الآن.

 

 

وصف السحر: [الكلمة أقوى من السيف. والصخرة أقوى من الكلمة.]

 

 

بحسرة، صرف النظر عن مجال النور الذي يحتوي على الينبوع اللامتناهي ونظر إلى الأعلى.

الشيء المضحك هو أن الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات المختلفة، قد سقطت في يد شخص غير قادر على الكذب. والآن كانت أكثر الذكريات صدقًا في العالمين كاملين.

 

 

 

…كما جعلت ساني يفكر مرتين قبل أن يفتح فمه. أحيانا.

الذي يحتوي على صدى جديد له.

 

فقط في تلك اللحظة، تعثر ساني وتوقف. ليس بعيدًا عنه، وقف ظل هزيل بين مجموعة من المخلوقات المرعبة، حدق فيه بصمت بعيون فارغة.

ربما كانت آخر ذكرى قرر إلقاء نظرة عليها هي الأغلى بالنسبة له. كانت القارورة الزجاجية الجميلة التي قدمتها كاسي لساني كهدية وداع.

…كما جعلت ساني يفكر مرتين قبل أن يفتح فمه. أحيانا.

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

الذكرى: [الينبوع اللامتناهي].

 

 

كان هذا الظل في يوم من الأيام ملكًا لشاب، لم يكن أكبر بكثير من ساني نفسه. كان يعيش في مستوطنة متداعية خلف أبواب القلعة، يكافح من أجل البقاء مثل أي شخص آخر. قبل… قبل…

رتبة الذكرى: خاملة.

كان احتمال وجود صدى آخر تحت إمرته مثيرًا للغاية بالفعل. كان الزبال المخلص والأنيق بشكل غريب مفيدًا جدًا لساني في الماضي، حيث زاد بشكل كبير من أدائه القتالي. بعد كل شيء، على الرغم من امتلاكه جانبًا ساميًا وقدرة قوية بشكل فريد، إلا أن ساني كان لا يزال مجرد حالم، رتبة واحدة كاملة تحت الصدى.

 

 

طبقة الذكرى: IV – الرابعة.

{ترجمة نارو…}

 

 

نوع الذكرى: أداة.

 

 

بعد فترة وجيزة، كان يقف تحت الشمس السوداء من نواة الظل خاصته، مراقبًا مجالات النور التي تمثل ذكرياته.

وصف الذكرى: [كان هناك طاغوتٌ مغرم قد سجن نهرًا عظيمًا في هذه الزجاجة الهشة. وكانت هديته لروحٍ صحراوية جميلة.]

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على شكل المسخة الحجرية، نسي ساني كل شيء عن الظل الهزيل وابتسم. لقد كان هنا ليلقي نظرة على الصدى خاصته، بعد كل شيء.

أسحار الذكرى: [هدية الماء].

وهو ينفث غضبًا، استدار بعيدًا. سرعان ما مر بظلال شرير الدم، زعيم فريق الصيد، والقديسة الحجرية المميتة.

 

 

وصف السحر: [تحتوي هذه الزجاجة على ما يكفي من الماء لجعل الزهور تتفتح في قلب أكثر الصحارى موتًا.]

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

أسحار الذكرى: [وردة الخيانة].

كان هذا رومانسيًا نوعًا ما. بدا الأمر وكأن التعويذة كانت في كل مكان عند التوصل إلى هذه الأوصاف، إلى الحد الذي لم يستطع فيه ساني حتى معرفة ما إذا كان جادًا.

 

 

وهو ينفث غضبًا، استدار بعيدًا. سرعان ما مر بظلال شرير الدم، زعيم فريق الصيد، والقديسة الحجرية المميتة.

بحسرة، صرف النظر عن مجال النور الذي يحتوي على الينبوع اللامتناهي ونظر إلى الأعلى.

ولهذا السبب اضطر لمغادرة القلعة – من بين أمور أخرى.

 

بعد قراءة هذا الوصف لأول مرة، لم يستطع ساني إلا أن يتساءل عما إذا كانت التعويذة قد احتقرها أحد العشاق ذات مرة. الرونية تنضح عمليا بالمرارة.

لم تكن الذكريات الأربع الأخرى مفيدة جدًا. لقد كانوا درع برج ثقيل بشكل لا يصدق، وبدلة من الدروع كانت أسوأ من كفن محرك الدمى من جميع النواحي، وعين زجاجية قادرة على إنتاج أشعة ساطعة من النور الأحمر غير المؤذي، والجرس الفضي الصاخب – أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق.

الذكرى: [الشوكة المتربصة].

 

مستمتعًا بالتوقع، استدعى ساني كل واحدة منهم واحدًا تلو الآخرى وقرأ الأحرف الرونية المتوهجة المحيطة بالذكريات.

تم منح الثلاثة الباقين لقتله الوحوش الضعيفة نسبيًا في شوارع المدينة الملعونة. كان يأمل في استبدالها بشيء أكثر ملاءمة خلال زيارته القادمة للقلعة، متى ما كان ذلك ممكنًا.

الذكرى: [الشوكة المتربصة].

 

وصف السحر: [ترتبط الشوكة المتربصة بحاملها بخيطٍ غير مرئي. هذا الخيط قويٌ ولكنه متقلب — تمامًا مثل الرابطة الغادرة للروابط العاطفية.]

متجاهلاً الذكريات، ركز ساني انتباهه أخيرًا على ألمع مجال من النور كان يطفو في الفراغ المظلم فوق رأسه

 

 

 

الذي يحتوي على صدى جديد له.

 

 

وصف الذكرى: [هذا الخنجر الطائر غير متوقع ومتقلبٌ كعواطف الجمال الشابة، ولكن، ربما، ليس بنفس القدر من الفتك.]

أرادها أن تنزل وراقب الكرة وهي تنزلق لأسفل، وتلمس برفق سطح الماء المظلم بعد بضعة لحظات. خفت ببطء، وكشفت عن الشكل الحجري المختبئ في الداخل.

 

 

نوع الذكرى: أداة.

هنا في صمت بحر الروح المظلم، بدت القديسة الحجرية وكأنها تمثال. كانت تقريبًا بطول ساني، وكانت تبدو مصغرة مقارنة ببقية مخلوقات الكابوس التي كان عليه أن يواجهها على الشاطئ المنسي.

“قلت توقف عن النظر إلي! فقط ابق ميتًا ولا تزعجني بهراءك!”

 

“لا تنظر إلي هكذا. لقد كان خطأك أيها الأحمق. لم يكن عليك أن تسألني كل تلك الأسئلة!”

وكانت أيضًا شبيهة بالبشر بشكل فريد. إن لم يكن اللون الرمادي الداكن والطبيعة الشبيهة بالحجر لبشرتها الجرانيتية، فقد يكون ساني قد أخطأ في أن المسخة الغريبة هي نائمة. بشرط أنه لم يستطع رؤية الكثير من جسدها خلف الدرع المظلم الجميل.

 

 

 

بقيت طبيعة هذه المخلوقات الغريبة لغزاً.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

هنا في صمت بحر الروح المظلم، بدت القديسة الحجرية وكأنها تمثال. كانت تقريبًا بطول ساني، وكانت تبدو مصغرة مقارنة ببقية مخلوقات الكابوس التي كان عليه أن يواجهها على الشاطئ المنسي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

كان هذا رومانسيًا نوعًا ما. بدا الأمر وكأن التعويذة كانت في كل مكان عند التوصل إلى هذه الأوصاف، إلى الحد الذي لم يستطع فيه ساني حتى معرفة ما إذا كان جادًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط