قطع الرؤوس
الفصل 151 : قطع الرؤوس
كان هناك أيضًا موقد وطاولة بكرسي خشبي واحد وزوج من الصناديق القوية. احتلت بقية المساحة العديد من التحف التي نقبت عنها الصيادة في الأنقاض على مر السنين. لم يكن هناك منطق لهذه المجموعة الفاخرة باستثناء أن كل تحفة قد أعجبتها لسبب ما أو آخر في ذلك الوقت.
تجمدت نجمة التغيير، من الواضح أنها مرتبكة من هذه الإجابة. فتحت فمها لتقول شيئًا، ثم أغلقته مرة أخرى وضغطت شفتيها معًا بطريقة غريبة.
بعد مرور بعض الوقت، كانوا يقفون أمام كوخ مكون من غرفة واحدة. تمامًا مثل حال مسكن نجمة التغيير، كان الكوخ مجمعًا من ألواح حجرية غير متطابقة تم أخذها من الأنقاض. مدعومًا بجلود الوحوش في بعض أماكنه ويبدو أنه تم بناؤه بشكل أفضل عن بقية الأكواخ في المستوطنة الخارجية.
“أحسنت القول! على أي حال، كيف يمكنني مساعدتكم؟”
كانت هناك جمجمة تعود لوحش معلقة فوق الباب، جبهتها السميكة مشققة بفعل ضربة قاضية لسلاح حاد.
تثاءبت ايفي، ثم قالت بنبرة غير متحمسة:
بالتحديق في الجمجمة، اتخذت نيفيس خطوة للأمام وطرقت الباب. ومع ذلك، لم يكن هناك أي رد.
رمشت نيفيس، متفاجئة. بعد توقف طويل، سئلت وهناك تلميحًا من الارتباك في صوتها:
تنهد ساني.
ضحكت ايفي.
“من بحق الجحيم… أوه. إنه أنتم.”
“ربما هي ليست في المنزل.”
بدلاً من الرد، عبست نجمة التغيير وضربت الباب بقبضة يدها. كانت الضربة الأولى خفيفة نوعًا ما، ولكن بحلول الأخيرة، كانت جمجمة الوحش على وشك الطيران من الحائط.
كانت هناك جمجمة تعود لوحش معلقة فوق الباب، جبهتها السميكة مشققة بفعل ضربة قاضية لسلاح حاد.
ظهر صوت نعسان ومنزعج من الداخل:
في الصمت الذي تلا ذلك، تحدث ساني فجأة، بصوت هادئ وساخر:
“أقسم، أيًا من كنت، يستحسن لك أن تكون مخلوق كابوس!”
ظهر شيء مظلم يلمع في عينيها العسليتين.
بعد لحظات قليلة، سمع ساني صوت خطوات تقترب من الباب. قبل فتحه، تحدثت نيفيس فجأة:
بإحساسه استعجالًا في صوتها، عبس وفعل ما قالت.
بدلاً من الرد، عبست نجمة التغيير وضربت الباب بقبضة يدها. كانت الضربة الأولى خفيفة نوعًا ما، ولكن بحلول الأخيرة، كانت جمجمة الوحش على وشك الطيران من الحائط.
“ساني، استدر للخلف.”
حدقت ايفي فيهم، ثم ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.
“يمكننا حل هذه المشكلة عن طريق…”
بإحساسه استعجالًا في صوتها، عبس وفعل ما قالت.
“أحسنت القول! على أي حال، كيف يمكنني مساعدتكم؟”
“سنتحدث مرة أخرى في المساء. وبعد ذلك، سوف تغيرين رأيكِ.”
“ظلك أيضًا.”
في الداخل، كانت الحجرة صغيرة ومريحة. احتلت إحدى أركانها كومة كبيرة من الفراء الذي كان يعد بمثابة سرير لايفي. للوهلة الأولى، لم يبدو فاخرًا، ولكن بمجرد أن أدرك ساني أن كل هذا الفراء قد جاء من مخلوقات كابوس، سرعان ما غير رأيه.
‘ماذا يجري؟ هل نتوقع المتاعب؟’
بينما كان ينظر بعيدًا عن الكوخ، أخبره صرير الخشب أن الباب قد فُتح.
الفصل 151 : قطع الرؤوس
“من بحق الجحيم… أوه. إنه أنتم.”
بعد أن جلس ثلاثتهم، عادت ايفي إلى كومة الفراء خاصتها، لفت نفسها في أحدهم وسألت:
كان يقسم أنه يستطيع سماع صوت أسنان نيفيس وهي تصر. بعد بضع ثوان، تحدثت نجمة التغيير ونبرتها رفيعة بشكل خاص:
“إنه يسمح لكِ بالوجود.”
ربما كان هذا أغلى شيء رآه على الإطلاق.
“ضعي ذكرى عليكِ يا ايفي. رجاءً.”
“عندما تفعلين ذلك، لم لا تأتي معنا وتكوني مستكشفتنا.”
ألقى ساني نظرة على كاسي، ثم قال بنبرة متحفظة:
‘مهلاً… ماذا؟’
لِمَ قد تقول ذلـ… أوه…
بعد لحظات قليلة، سمع ساني صوت خطوات تقترب من الباب. قبل فتحه، تحدثت نيفيس فجأة:
أشارت نجمة التغيير نحو الباب.
أووه!
“توقفي. تخمينك جيد، لكنكِ مخطئة. هذا ليس السبب في أنني رفضت كل هؤلاء الصيادين.”
“إذن، ما هو الأمر المهم الذي جعلكم تأتون في الصباح الباكر لتوقظوني؟”
عندما تم السماح له أخيرًا بالنظر، لم تختفِ بعد شرارات النور الأثيري من القميص المثير لدى ايفي. لم تكن ترتدي أي شيء تحته أيضًا.
“عندما تفعلين ذلك، لم لا تأتي معنا وتكوني مستكشفتنا.”
“ها. أفضل؟”
‘حسنًا… إنها بالتأكيد لا تحب تضييع الوقت.’
كانت الصيادة تمامًا مثل آخر مرة رآها فيها – طويلة، وقوية، ومليئة بالحيوية. بدون الدرع البرونزي مع بتروج من الجلد، وبدون الإضافات الأخرى لدرعها العتيق، كان يمكن رؤية الكثير من جلدها الزيتوني المتوهج.
“تشترك معظم فرق الصيد في غنائم الصيد. ويحتفظ كل صياد بجزء يأكله ويبيع الباقي إلى الناس في الأحياء الفقيرة. ولكن، بسبب عيبكِ، لا يمكنكِ فعل الشيء نفسه. أنتِ بحاجة لكل الطعام الذي يمكن أن يوفره الصيد لكِ. كلما زاد عدد الشركاء لديكِ، كلما قل نصيبك، لذا… تصطادين بمفردكِ ولا تبيعين أبدًا لحم فريستكِ، جلودهم فقط.”
“اذن، لقد عدتم معًا يا رفاق، هاه؟ بالنظر إلى مدى نظافة ولمعان اثنين منكما، أفترض أن إقامتهما في القلعة كانت سارة؟”
“ليس بالضبط. تمامًا كما قلتِ، الأجواء هناك كانت… حسنًا… ليست رائعة للغاية، أظن.”
ألقى ساني نظرة على كاسي، ثم قال بنبرة متحفظة:
“تشترك معظم فرق الصيد في غنائم الصيد. ويحتفظ كل صياد بجزء يأكله ويبيع الباقي إلى الناس في الأحياء الفقيرة. ولكن، بسبب عيبكِ، لا يمكنكِ فعل الشيء نفسه. أنتِ بحاجة لكل الطعام الذي يمكن أن يوفره الصيد لكِ. كلما زاد عدد الشركاء لديكِ، كلما قل نصيبك، لذا… تصطادين بمفردكِ ولا تبيعين أبدًا لحم فريستكِ، جلودهم فقط.”
بعد مرور بعض الوقت، كانوا يقفون أمام كوخ مكون من غرفة واحدة. تمامًا مثل حال مسكن نجمة التغيير، كان الكوخ مجمعًا من ألواح حجرية غير متطابقة تم أخذها من الأنقاض. مدعومًا بجلود الوحوش في بعض أماكنه ويبدو أنه تم بناؤه بشكل أفضل عن بقية الأكواخ في المستوطنة الخارجية.
“ليس بالضبط. تمامًا كما قلتِ، الأجواء هناك كانت… حسنًا… ليست رائعة للغاية، أظن.”
“سنتحدث مرة أخرى في المساء. وبعد ذلك، سوف تغيرين رأيكِ.”
“اذن… لماذا؟”
ضحكت ايفي.
ومع ذلك، قاطعتها الصيادة المنعزلة:
“أحسنت القول! على أي حال، كيف يمكنني مساعدتكم؟”
أومأت نجمة التغيير رأسها.
أشارت نجمة التغيير نحو الباب.
“هل يمكننا الدخول؟”
“ربما هي ليست في المنزل.”
“لأنهم ضعفاء. كل واحد منهم ضعيف. حتى أنجحهم كذلك. وهل تعرفين لماذا؟”
نظرت الصيادة الجامحة إلى الخلف، ثم هزت كتفيها.
عندما تم السماح له أخيرًا بالنظر، لم تختفِ بعد شرارات النور الأثيري من القميص المثير لدى ايفي. لم تكن ترتدي أي شيء تحته أيضًا.
ضحكت ايفي.
“بالتأكيد. لِمَ لا؟”
“إنهم ضعفاء لأن غونلوغ لن يسمح أبدًا لأي شخص قوي بالوجود خارق نطاق سيطرته. لذلك… لن أكون مستكشفتك. آسفة، أيتها الأميرة.”
“إنهم ضعفاء لأن غونلوغ لن يسمح أبدًا لأي شخص قوي بالوجود خارق نطاق سيطرته. لذلك… لن أكون مستكشفتك. آسفة، أيتها الأميرة.”
في الداخل، كانت الحجرة صغيرة ومريحة. احتلت إحدى أركانها كومة كبيرة من الفراء الذي كان يعد بمثابة سرير لايفي. للوهلة الأولى، لم يبدو فاخرًا، ولكن بمجرد أن أدرك ساني أن كل هذا الفراء قد جاء من مخلوقات كابوس، سرعان ما غير رأيه.
ربما كان هذا أغلى شيء رآه على الإطلاق.
ابتسمت ايفي
أيضًا… يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما حدث بين كل ذلك الفراء…
أيضًا… يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما حدث بين كل ذلك الفراء…
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
“ربما هي ليست في المنزل.”
كان هناك أيضًا موقد وطاولة بكرسي خشبي واحد وزوج من الصناديق القوية. احتلت بقية المساحة العديد من التحف التي نقبت عنها الصيادة في الأنقاض على مر السنين. لم يكن هناك منطق لهذه المجموعة الفاخرة باستثناء أن كل تحفة قد أعجبتها لسبب ما أو آخر في ذلك الوقت.
بعد أن جلس ثلاثتهم، عادت ايفي إلى كومة الفراء خاصتها، لفت نفسها في أحدهم وسألت:
عندما هدأت ضحكاتها، هزت رأسها وقالت:
نظرت ايفي إليه، رفعت حاجبها وابتسمت، ولم تقل أي شيء.
“إذن، ما هو الأمر المهم الذي جعلكم تأتون في الصباح الباكر لتوقظوني؟”
بعد مرور بعض الوقت، كانوا يقفون أمام كوخ مكون من غرفة واحدة. تمامًا مثل حال مسكن نجمة التغيير، كان الكوخ مجمعًا من ألواح حجرية غير متطابقة تم أخذها من الأنقاض. مدعومًا بجلود الوحوش في بعض أماكنه ويبدو أنه تم بناؤه بشكل أفضل عن بقية الأكواخ في المستوطنة الخارجية.
’صباح باكر؟ إنها الظهيرة بالفعل!’
بقيت نيفيس صامتة لبضعة لحظات، ثم قالت:
“لا أقصد الإهانة، أيها الأطفال، لكنكم وصلتم للتو إلى المدينة المظلمة. أنتم لا تعرفون أي شيء. أفضل الصيادون هنا أرادواني أن أصبح جزءً من فرقتهم، ورفضتهم جميعًا. هل تعرفون السبب؟”
بقيت نيفيس صامتة لبضعة لحظات، ثم قالت:
“توقفي. تخمينك جيد، لكنكِ مخطئة. هذا ليس السبب في أنني رفضت كل هؤلاء الصيادين.”
ألقى ساني نظرة على كاسي، ثم قال بنبرة متحفظة:
“أنتِ لم تصطادي منذ ذلك اليوم الذي التقينا فيه، صحيح؟”
تثاءبت ايفي، ثم قالت بنبرة غير متحمسة:
بدلاً من الرد، عبست نجمة التغيير وضربت الباب بقبضة يدها. كانت الضربة الأولى خفيفة نوعًا ما، ولكن بحلول الأخيرة، كانت جمجمة الوحش على وشك الطيران من الحائط.
“أرى أن شخصًا ما قام بعمل واجبه المنزلي.”
“نعم. سأعود إلى الأنقاض بمجرد نفاذ طعامي. أعتقد أن ذلك سيكون قي غضون يوم أو يومين.”
“إذن، ما هو الأمر المهم الذي جعلكم تأتون في الصباح الباكر لتوقظوني؟”
ماذا… كيف؟ كانت كمية اللحم التي ذبحتها من تلك الوحوش كافية لإطعام شخص لبضعة أشهر. هل انتهى كل شيء بالفعل؟ فقط كم أكلت الصيادة القوية!؟.
ظهر صوت نعسان ومنزعج من الداخل:
أومأت نجمة التغيير رأسها.
“أقسم، أيًا من كنت، يستحسن لك أن تكون مخلوق كابوس!”
“عندما تفعلين ذلك، لم لا تأتي معنا وتكوني مستكشفتنا.”
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
‘حسنًا… إنها بالتأكيد لا تحب تضييع الوقت.’
ضحكت ايفي.
“قد نكون جدد هنا، لكننا لسنا ضعفاء. اجعلي هذا سرًا، أنا وساني قتلنا العشرات والعشرات من الوحوش المستيقظة في المتاهة…”
لسبب ما، لم يتوقع ساني أن تكون نيف صريحة هكذا. لطالما تخيل أن هذه المحادثة ستستغرق وقتًا طويلاً قبل الوصول إلى هدفها الحقيقي.
كان هناك أيضًا موقد وطاولة بكرسي خشبي واحد وزوج من الصناديق القوية. احتلت بقية المساحة العديد من التحف التي نقبت عنها الصيادة في الأنقاض على مر السنين. لم يكن هناك منطق لهذه المجموعة الفاخرة باستثناء أن كل تحفة قد أعجبتها لسبب ما أو آخر في ذلك الوقت.
حدقت ايفي فيهم، ثم ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.
كان هناك أيضًا موقد وطاولة بكرسي خشبي واحد وزوج من الصناديق القوية. احتلت بقية المساحة العديد من التحف التي نقبت عنها الصيادة في الأنقاض على مر السنين. لم يكن هناك منطق لهذه المجموعة الفاخرة باستثناء أن كل تحفة قد أعجبتها لسبب ما أو آخر في ذلك الوقت.
“آاه، هذه مزحة جيدة! هل تريدوني أن أكون جليسة الأطفال خاصتكم أيضًا؟”
“اللعنة! تقولين ذلك كما لو كان سهلاً. أنت تعرفين عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون حتى أن يخطو قدمًا في الأنقاض، صحيح؟ إذا تمكنتم يا رفاق من النجاة في هذا الجحيم لبضع سنوات، فربما نتحدث مرة أخرى.”
‘أوه، لا يعجبني ذلك…’
عندما هدأت ضحكاتها، هزت رأسها وقالت:
“ضعي ذكرى عليكِ يا ايفي. رجاءً.”
“لا أقصد الإهانة، أيها الأطفال، لكنكم وصلتم للتو إلى المدينة المظلمة. أنتم لا تعرفون أي شيء. أفضل الصيادون هنا أرادواني أن أصبح جزءً من فرقتهم، ورفضتهم جميعًا. هل تعرفون السبب؟”
“إذن، إن أثبتنا أن لدينا القوة الكافية، ستعيدين النظر؟”
“ضعي ذكرى عليكِ يا ايفي. رجاءً.”
أومأت نيف رأسها بتعبير جاد.
“قد نكون جدد هنا، لكننا لسنا ضعفاء. اجعلي هذا سرًا، أنا وساني قتلنا العشرات والعشرات من الوحوش المستيقظة في المتاهة…”
“تشترك معظم فرق الصيد في غنائم الصيد. ويحتفظ كل صياد بجزء يأكله ويبيع الباقي إلى الناس في الأحياء الفقيرة. ولكن، بسبب عيبكِ، لا يمكنكِ فعل الشيء نفسه. أنتِ بحاجة لكل الطعام الذي يمكن أن يوفره الصيد لكِ. كلما زاد عدد الشركاء لديكِ، كلما قل نصيبك، لذا… تصطادين بمفردكِ ولا تبيعين أبدًا لحم فريستكِ، جلودهم فقط.”
“اللعنة! تقولين ذلك كما لو كان سهلاً. أنت تعرفين عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون حتى أن يخطو قدمًا في الأنقاض، صحيح؟ إذا تمكنتم يا رفاق من النجاة في هذا الجحيم لبضع سنوات، فربما نتحدث مرة أخرى.”
“قد نكون جدد هنا، لكننا لسنا ضعفاء. اجعلي هذا سرًا، أنا وساني قتلنا العشرات والعشرات من الوحوش المستيقظة في المتاهة…”
ابتسمت ايفي
أووه!
“أرى أن شخصًا ما قام بعمل واجبه المنزلي.”
قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها قليلاً، لم تولي أي اهتمام للسخرية في تلك الكلمات، وتابعت:
“يمكننا حل هذه المشكلة عن طريق…”
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
ومع ذلك، قاطعتها الصيادة المنعزلة:
“عندما تفعلين ذلك، لم لا تأتي معنا وتكوني مستكشفتنا.”
اختفت الابتسامة من على وجه ايفي.
“توقفي. تخمينك جيد، لكنكِ مخطئة. هذا ليس السبب في أنني رفضت كل هؤلاء الصيادين.”
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
“لا أقصد الإهانة، أيها الأطفال، لكنكم وصلتم للتو إلى المدينة المظلمة. أنتم لا تعرفون أي شيء. أفضل الصيادون هنا أرادواني أن أصبح جزءً من فرقتهم، ورفضتهم جميعًا. هل تعرفون السبب؟”
رمشت نيفيس، متفاجئة. بعد توقف طويل، سئلت وهناك تلميحًا من الارتباك في صوتها:
“اذن… لماذا؟”
اختفت الابتسامة من على وجه ايفي.
ضحكت ايفي.
“لأنهم ضعفاء. كل واحد منهم ضعيف. حتى أنجحهم كذلك. وهل تعرفين لماذا؟”
’صباح باكر؟ إنها الظهيرة بالفعل!’
أومأت نيف رأسها بتعبير جاد.
ظهر شيء مظلم يلمع في عينيها العسليتين.
ضحكت ايفي.
“إنهم ضعفاء لأن غونلوغ لن يسمح أبدًا لأي شخص قوي بالوجود خارق نطاق سيطرته. لذلك… لن أكون مستكشفتك. آسفة، أيتها الأميرة.”
“أنتِ لم تصطادي منذ ذلك اليوم الذي التقينا فيه، صحيح؟”
تجمدت نجمة التغيير، من الواضح أنها مرتبكة من هذه الإجابة. فتحت فمها لتقول شيئًا، ثم أغلقته مرة أخرى وضغطت شفتيها معًا بطريقة غريبة.
بغض النظر عن مدى صقلها لمهاراتها الاجتماعية خلال رحلتهم عبر المتاهة، كانت هذه المحادثة أكثر من اللازم عليها.
قاطعتها الصيادة مرة أخرى:
نظرت الصيادة الجامحة إلى الخلف، ثم هزت كتفيها.
في الصمت الذي تلا ذلك، تحدث ساني فجأة، بصوت هادئ وساخر:
“إنه يسمح لكِ بالوجود.”
ضحكت ايفي.
‘حسنًا… إنها بالتأكيد لا تحب تضييع الوقت.’
نظرت ايفي إليه، رفعت حاجبها وابتسمت، ولم تقل أي شيء.
أخيرًا، تمكنت نيفيس من تملك نفسها.
بغض النظر عن مدى صقلها لمهاراتها الاجتماعية خلال رحلتهم عبر المتاهة، كانت هذه المحادثة أكثر من اللازم عليها.
“قد نكون جدد هنا، لكننا لسنا ضعفاء. اجعلي هذا سرًا، أنا وساني قتلنا العشرات والعشرات من الوحوش المستيقظة في المتاهة…”
ماذا… كيف؟ كانت كمية اللحم التي ذبحتها من تلك الوحوش كافية لإطعام شخص لبضعة أشهر. هل انتهى كل شيء بالفعل؟ فقط كم أكلت الصيادة القوية!؟.
“ربما هي ليست في المنزل.”
قاطعتها الصيادة مرة أخرى:
“عندما تفعلين ذلك، لم لا تأتي معنا وتكوني مستكشفتنا.”
“حتى لو كان هذا صحيحًا، هذا كان هناك. هنا في المدينة المظلمة الأوضاع مختلفة للغاية.”
حدق الإثنان في بعضهما البعض، إحداهما بابتسامة مريحة على وجهها، والأخرى بنيران عنيدة تحترق في عينيها.
لِمَ قد تقول ذلـ… أوه…
‘أوه، لا يعجبني ذلك…’
نظرت الصيادة الجامحة إلى الخلف، ثم هزت كتفيها.
“أحسنت القول! على أي حال، كيف يمكنني مساعدتكم؟”
في النهاية، تجهمت نجمة التغيير وقالت:
“إذن، إن أثبتنا أن لدينا القوة الكافية، ستعيدين النظر؟”
ضحكت ايفي.
أخيرًا، تمكنت نيفيس من تملك نفسها.
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
“اللعنة! تقولين ذلك كما لو كان سهلاً. أنت تعرفين عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون حتى أن يخطو قدمًا في الأنقاض، صحيح؟ إذا تمكنتم يا رفاق من النجاة في هذا الجحيم لبضع سنوات، فربما نتحدث مرة أخرى.”
حدقت ايفي فيهم، ثم ألقت رأسها للخلف وضحكت بصوت عال.
نظرت إليها نيفيس لبعض الوقت، ثم أظهرت ابتسامة مظلمة.
“أرى أن شخصًا ما قام بعمل واجبه المنزلي.”
“سنتحدث مرة أخرى في المساء. وبعد ذلك، سوف تغيرين رأيكِ.”
‘أفكار نقية يا ساني! ركز!’
{ترجمة نارو…}
“ها. أفضل؟”
