مزارع خالد آخر
الفصل 35: مزارع خالد آخر
كافح تشين سانغ للنهوض، مشاهدًا ملك يان وهو يخرج من الظلال ممسكًا بروح الراهب بين فكيه. لاحظ تشين سانغ أن ملك يان بدا أكثر صلابة من ذي قبل، وشعر بارتياح طفيف لعدم وجود أي علامات تدل على أنه قد ينقلب على سيده. بدأ على الفور استجواب روح الراهب بلهفة.
كان افتقار تشين سانغ لتجربة عالم الفنون القتالية هو الذي كشفه.
كان تشين سانغ فضوليًا بشدة بشأن معبد شوانجي، الأرض المقدسة لفنون القتال، وأراد أيضًا معرفة ما إذا كان القديس يوانجوي قد صادف أي مزارعين خالدين آخرين خلال سنوات تجواله.
ومع ذلك، لم تكن المكاسب من تلك المعركة تتناسب مع الخسائر.
…
كان ذلك المزارع الخالد يستخدم تقنيات مشابهة لتقنيات تشين سانغ، وكان يحمل جرسًا أرجوانيًا. مع اهتزاز خفيف للجرس، مات أحد كبار المعلمين بطريقة غامضة، تمامًا مثل الراهب المتهور، دون أي إصابات مرئية.
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
كانت أرواح أولئك الذين قتلهم ملك يان سابقًا تدوم لفترات زمنية متشابهة، لكن روح الراهب استمرت نصف تلك الفترة فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ مثل هذه الظاهرة.
أما المعلم الآخر فقد أصابه الذعر التام، وفي نضاله اليائس لجأ إلى تقنية محظورة استنزفت طاقته الحيوية.
مهما حاول التفكير، لم يتمكن تشين سانغ من تفسير الأمر. لم يتوقع حدوث شيء كهذا، وكان لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تجد إجاباتها.
ارتعشت عينا المسجِّل، ثم رد بنبرة مليئة بالبرّ والوطنية: “أيها المحارب الشجاع، قد لا تعرف هذا، لكنني طالما انتظرت وصول قوات الملك! الإمبراطور الزائف الحالي غير أخلاقي وفاسد، مما أثار غضب السماء، وتسبب في كوارث طبيعية جعلت العظام مكشوفة في ثلاث عشرة مقاطعة من مملكة السوي العظمى. هذا جريمة في حق البشر والآلهة! ومع ذلك، فإن ‘لي جي’ وأتباع الإمبراطور الزائف الآخرين ما زالوا متمسكين بأوهامهم، ويستخدمون قوتهم لقمع الآخرين. ليس لدي سوى الندم لأنني عجوز وضعيف وذو مكانة متدنية، مجبر على التظاهر بالتعاون مع هؤلاء الأوغاد. ليلًا ونهارًا، أتوق إلى حاكم حكيم ينقذ الناس، وأبكي سرًا. اليوم، تحقق أمنيتي أخيرًا. سأبذل قصارى جهدي لأرد لك وللملك الجميل…”
ومع ذلك، فإن المعلومات التي استخلصها من الراهب جعلت تشين سانغ يشعر أن المخاطر التي واجهها كانت تستحق العناء.
بوم!
اتضح أن السبب وراء تعرف القديس يوانجوي على تشين سانغ كمزارع خالد فورًا هو أن معبد شوانجي قد قتل مزارعًا خالدًا قبل عقود!
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
خلال الاضطرابات في دولة سوي العظمى، تلقى الراهب رسالة للعودة إلى طائفته، وحدث أن مر بمقاطعة هينينغ في طريقه.
كان ذلك المزارع الخالد يستخدم تقنيات مشابهة لتقنيات تشين سانغ، وكان يحمل جرسًا أرجوانيًا. مع اهتزاز خفيف للجرس، مات أحد كبار المعلمين بطريقة غامضة، تمامًا مثل الراهب المتهور، دون أي إصابات مرئية.
كان افتقار تشين سانغ لتجربة عالم الفنون القتالية هو الذي كشفه.
أما المعلم الآخر فقد أصابه الذعر التام، وفي نضاله اليائس لجأ إلى تقنية محظورة استنزفت طاقته الحيوية.
أما “الراهب المتهور”، المعروف بكونه أحد أعظم فناني القتال، فقد مات بطريقة غامضة. أدرك المسجِّل أنه لا يملك أي فرصة للمقاومة.
تفاجأ المزارع الخالد بقدرة البشر على الحركة بهذه السرعة. أخرج تعويذة من ردائه بسرعة وأطلق حاجزًا مائيًا، لكنه كان بطيئًا جدًا. واخترق ضوء السيف قلبه.
نظر تشين سانغ حوله، ثم استخدم سيفه لطعن كل جثة في نقطة حيوية. جمع الجثث بجانب الحظيرة وأشعل النار فيها. وسرعان ما كانت قصر عائلة تشو[1] مشتعلة.
عندما رأى القديس يوانجوي الطريقة الغامضة التي مات بها الراهب المتهور، تذكر هذه الواقعة القديمة فورًا. كان مترددًا في البداية، لكنه تحفز للتحرك بعد سماع خدعة تشين سانغ.
فكر تشين سانغ للحظة قبل أن ينحني لالتقاط جثة الراهب. شعر بموجة من الضعف؛ فقد استنزفت الهروب والمواجهة، رغم قصرهما، قوته بالكامل تقريبًا.
كان افتقار تشين سانغ لتجربة عالم الفنون القتالية هو الذي كشفه.
…
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
في اليوم التالي لسقوط المدينة، غادر “تشين سانغ” مقاطعة “هينينغ”. لاحقًا، سمع أن “وانغ ليو” قد استشاط غضبًا، لكن “تشين سانغ” لم يُبدِ أدنى اهتمام.
ومع ذلك، لم تكن المكاسب من تلك المعركة تتناسب مع الخسائر.
…
لم يحتوي جسد المزارع الخالد على طرق الزراعة الخالدة التي كانوا يأملون في العثور عليها. كل ما وجدوه كان جرسًا أرجوانيًا، وتعويذتين، وشريحة من اليشم العاري—ولا شيء آخر.
أنهى المسجِّل خطابه الحماسي المليء بالغضب الوطني، فقط ليكتشف أن القدمين أمامه قد اختفتا في لحظة ما. رفع رأسه بحذر—لم يكن هناك أحد.
حاولوا ضخ الطاقة الحقيقية في الجرس وشريحة اليشم، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. حتى أنهم دمروا إحدى التعويذتين أثناء تجاربهم.
تفاجأ المزارع الخالد بقدرة البشر على الحركة بهذه السرعة. أخرج تعويذة من ردائه بسرعة وأطلق حاجزًا مائيًا، لكنه كان بطيئًا جدًا. واخترق ضوء السيف قلبه.
بعد تحقيقه للمرحلة الفطرية، انطلق القديس يوانجوي في رحلاته، وكان هدفه الأكثر أهمية هو العثور على طريقة لفك أسرار الجرس الأرجواني وشريحة اليشم.
الفصل 35: مزارع خالد آخر كافح تشين سانغ للنهوض، مشاهدًا ملك يان وهو يخرج من الظلال ممسكًا بروح الراهب بين فكيه. لاحظ تشين سانغ أن ملك يان بدا أكثر صلابة من ذي قبل، وشعر بارتياح طفيف لعدم وجود أي علامات تدل على أنه قد ينقلب على سيده. بدأ على الفور استجواب روح الراهب بلهفة.
خلال الاضطرابات في دولة سوي العظمى، تلقى الراهب رسالة للعودة إلى طائفته، وحدث أن مر بمقاطعة هينينغ في طريقه.
كانت أرواح أولئك الذين قتلهم ملك يان سابقًا تدوم لفترات زمنية متشابهة، لكن روح الراهب استمرت نصف تلك الفترة فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ مثل هذه الظاهرة.
فكر تشين سانغ للحظة قبل أن ينحني لالتقاط جثة الراهب. شعر بموجة من الضعف؛ فقد استنزفت الهروب والمواجهة، رغم قصرهما، قوته بالكامل تقريبًا.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
سرعان ما نشّط تعاليم العالم السفلي، مشغلًا طاقته لاستعادة جزء من قوته. ثم عاد تشين سانغ لالتقاط جثة الراهب المتهور وركل باب القصر الداخلي. المشهد بالخارج جعله يلهث لا إراديًا.
سقط مقر مقاطعة “هينينغ” بيد القوات المتمردة، وتوجهت أنظارهم إلى عاصمة المنطقة. أصيب النخبة في “جيانغتشو” بالذعر وارتكبوا خطأ تلو الآخر، مما دفعهم إلى استدعاء القوات المرابطة في مقاطعة “دولينغ” للدفاع عن العاصمة. ومع ذلك، تعرضت تلك القوات لكمين أثناء الطريق وتكبدت هزيمة مدمرة.
لقد قتل من قبل—أكثر من مرة.
في اليوم التالي لسقوط المدينة، غادر “تشين سانغ” مقاطعة “هينينغ”. لاحقًا، سمع أن “وانغ ليو” قد استشاط غضبًا، لكن “تشين سانغ” لم يُبدِ أدنى اهتمام.
وقف على ساحات المعارك بين الجيوش المتصارعة وشاهد مشاهد مرعبة من جبال الجثث وبحار الدماء.
ما زال رأسه منحنيًا، فأقسم المسجِّل “ما” قائلاً: “أيها المحارب الشجاع، اطمئن، سأتعامل مع الأمر دون أي تقصير. وإذا فشلت، فلن تكون بحاجة لاتخاذ أي إجراء—سأنهي حياتي بنفسي!”
ولكن رؤية عشرات الجثث ملقاة على الأرض، دون أي جرح قاتل، بعضها مستلقٍ والبعض الآخر ممدد كأنها تماثيل، جعله يشعر ببعض الغثيان.
نظر تشين سانغ حوله، ثم استخدم سيفه لطعن كل جثة في نقطة حيوية. جمع الجثث بجانب الحظيرة وأشعل النار فيها. وسرعان ما كانت قصر عائلة تشو[1] مشتعلة.
التقط تشين سانغ راية يان لو وفحصها، ولاحظ أن العديد من الثقوب في العلم قد اختفت. وقف ملك يان مطيعًا بجانبه.
كان تشين سانغ فضوليًا بشدة بشأن معبد شوانجي، الأرض المقدسة لفنون القتال، وأراد أيضًا معرفة ما إذا كان القديس يوانجوي قد صادف أي مزارعين خالدين آخرين خلال سنوات تجواله.
كان الراهب المتهور معروفًا بصرامته، وكان حظر التجوال في مقاطعة هينينغ يُنفذ بدقة. وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي حدثت، إلا أن السكان المحيطين أبقوا أبوابهم مغلقة بإحكام، غير جرئين على الخروج للتحقق مما يجري.
بحلول ذلك الوقت، كان “تشين سانغ” قد أمضى أكثر من شهر في مقاطعة “هون وو” في “جيانغتشو”.
نظر تشين سانغ حوله، ثم استخدم سيفه لطعن كل جثة في نقطة حيوية. جمع الجثث بجانب الحظيرة وأشعل النار فيها. وسرعان ما كانت قصر عائلة تشو[1] مشتعلة.
بعد أقل من ثلاثة أشهر، سقطت عاصمة “جيانغتشو”. وبعد فترة راحة قصيرة، انقسم الجيش إلى قوتين، إحداهما توجهت شمالًا إلى “بيبينغتشو”، والأخرى إلى “هوتشو”.
لم يكن هدفه تحويل الجثث إلى رماد، بل مجرد حرقها إلى درجة تكفي لإخفاء تأثيرات راية يان لو؛ التحول إلى جثث متفحمة كان كافيًا.
بوم!
وهو يردد تعويذة بصوت منخفض، فكر تشين سانغ في يديه الملطختين بالدماء. بدا هذا التصرف التمثيلي منافقًا، ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. كان قلبه يزداد برودة مع الوقت.
بعد تلك المعركة، خسر معبد شوانجي اثنين من كبار معلميه في المرحلة الفطرية، حيث مات أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة، واستنزفت طاقته الحيوية بشكل كبير. ولم يستقر الوضع إلا بعد أن اخترق القديس يوانجوي المرحلة الفطرية.
…
أما المعلم الآخر فقد أصابه الذعر التام، وفي نضاله اليائس لجأ إلى تقنية محظورة استنزفت طاقته الحيوية.
كان المسجل ما يلف معطفًا حول كتفيه، وعيناه مليئتان بالقلق وهو ينظر عبر النافذة. كان مشغولًا بكتابة وثائق رسمية عندما لاحظ اندلاع حريق في الخارج.
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
لماذا لم يرسل القاضي لي أحدًا لإخماد الحريق؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
بوم!
ومع ذلك، فإن المعلومات التي استخلصها من الراهب جعلت تشين سانغ يشعر أن المخاطر التي واجهها كانت تستحق العناء.
عندما كان المسجِّل على وشك العودة إلى غرفته لتغيير ملابسه وارتداء ردائه الرسمي، فوجئ برأسين مقطوعين يُضربان بقوة على الطاولة أمامه، مما جعله يصرخ رعبًا. ارتجفت يده وألقى بقلمه جانبًا. سقط على ظهره، وانقلب مع كرسيه، وضرب مؤخرة رأسه على الأرض، مطلقًا صرخة ألم أخرى.
لم يكن هدفه تحويل الجثث إلى رماد، بل مجرد حرقها إلى درجة تكفي لإخفاء تأثيرات راية يان لو؛ التحول إلى جثث متفحمة كان كافيًا.
“اعفِ عني، أيها المحارب الشجاع!”
كان افتقار تشين سانغ لتجربة عالم الفنون القتالية هو الذي كشفه.
على الرغم من أنه تجاوز الخمسين من عمره، إلا أن المسجِّل “ما” تحرك بسرعة. زحف على الأرض دون أن يجرؤ على رفع رأسه، وسجد أمام القدمين الواقفتين أمامه.
بوم!
“أياً كان ما تريده، فقط أعطني الأمر! سأفعل أي شيء تطلبه، فقط اترك حياتي!”
كانت أرواح أولئك الذين قتلهم ملك يان سابقًا تدوم لفترات زمنية متشابهة، لكن روح الراهب استمرت نصف تلك الفترة فقط. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ مثل هذه الظاهرة.
كانت الرؤوس المقطوعة، وبكل رعب، تعود إلى الحاكم “لي جي” و”تشو داتشوانغ”. شعر المسجِّل وكأن الموت قد اقترب منه.
…
أما “الراهب المتهور”، المعروف بكونه أحد أعظم فناني القتال، فقد مات بطريقة غامضة. أدرك المسجِّل أنه لا يملك أي فرصة للمقاومة.
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
ثم، مع صوت ارتطام آخر، أُلقي ختم الحاكم على الطاولة أمامه.
أما “الراهب المتهور”، المعروف بكونه أحد أعظم فناني القتال، فقد مات بطريقة غامضة. أدرك المسجِّل أنه لا يملك أي فرصة للمقاومة.
“اخرج وهدِّئ الناس. وعند منتصف الليل، خذ هذا الختم وافتح بوابة المدينة. إذا فاتك الموعد المحدد، ستكون حياة عائلتك بأكملها على المحك!”
…
ما زال رأسه منحنيًا، فأقسم المسجِّل “ما” قائلاً: “أيها المحارب الشجاع، اطمئن، سأتعامل مع الأمر دون أي تقصير. وإذا فشلت، فلن تكون بحاجة لاتخاذ أي إجراء—سأنهي حياتي بنفسي!”
ولكن رؤية عشرات الجثث ملقاة على الأرض، دون أي جرح قاتل، بعضها مستلقٍ والبعض الآخر ممدد كأنها تماثيل، جعله يشعر ببعض الغثيان.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
حاولوا ضخ الطاقة الحقيقية في الجرس وشريحة اليشم، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. حتى أنهم دمروا إحدى التعويذتين أثناء تجاربهم.
ارتعشت عينا المسجِّل، ثم رد بنبرة مليئة بالبرّ والوطنية: “أيها المحارب الشجاع، قد لا تعرف هذا، لكنني طالما انتظرت وصول قوات الملك! الإمبراطور الزائف الحالي غير أخلاقي وفاسد، مما أثار غضب السماء، وتسبب في كوارث طبيعية جعلت العظام مكشوفة في ثلاث عشرة مقاطعة من مملكة السوي العظمى. هذا جريمة في حق البشر والآلهة! ومع ذلك، فإن ‘لي جي’ وأتباع الإمبراطور الزائف الآخرين ما زالوا متمسكين بأوهامهم، ويستخدمون قوتهم لقمع الآخرين. ليس لدي سوى الندم لأنني عجوز وضعيف وذو مكانة متدنية، مجبر على التظاهر بالتعاون مع هؤلاء الأوغاد. ليلًا ونهارًا، أتوق إلى حاكم حكيم ينقذ الناس، وأبكي سرًا. اليوم، تحقق أمنيتي أخيرًا. سأبذل قصارى جهدي لأرد لك وللملك الجميل…”
كان ذلك المزارع الخالد يستخدم تقنيات مشابهة لتقنيات تشين سانغ، وكان يحمل جرسًا أرجوانيًا. مع اهتزاز خفيف للجرس، مات أحد كبار المعلمين بطريقة غامضة، تمامًا مثل الراهب المتهور، دون أي إصابات مرئية.
أنهى المسجِّل خطابه الحماسي المليء بالغضب الوطني، فقط ليكتشف أن القدمين أمامه قد اختفتا في لحظة ما. رفع رأسه بحذر—لم يكن هناك أحد.
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
…
لم يكن هدفه تحويل الجثث إلى رماد، بل مجرد حرقها إلى درجة تكفي لإخفاء تأثيرات راية يان لو؛ التحول إلى جثث متفحمة كان كافيًا.
سقط مقر مقاطعة “هينينغ” بيد القوات المتمردة، وتوجهت أنظارهم إلى عاصمة المنطقة. أصيب النخبة في “جيانغتشو” بالذعر وارتكبوا خطأ تلو الآخر، مما دفعهم إلى استدعاء القوات المرابطة في مقاطعة “دولينغ” للدفاع عن العاصمة. ومع ذلك، تعرضت تلك القوات لكمين أثناء الطريق وتكبدت هزيمة مدمرة.
في ذلك الوقت، حاصر اثنان من كبار معلمي معبد شوانجي، وكلاهما في المرحلة الفطرية، المزارع الخالد.
في اليوم التالي لسقوط المدينة، غادر “تشين سانغ” مقاطعة “هينينغ”. لاحقًا، سمع أن “وانغ ليو” قد استشاط غضبًا، لكن “تشين سانغ” لم يُبدِ أدنى اهتمام.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
ذلك العام، أمضى سكان “جيانغتشو” احتفالات السنة الجديدة وسط فوضى الحرب.
كانت الرؤوس المقطوعة، وبكل رعب، تعود إلى الحاكم “لي جي” و”تشو داتشوانغ”. شعر المسجِّل وكأن الموت قد اقترب منه.
بعد أقل من ثلاثة أشهر، سقطت عاصمة “جيانغتشو”. وبعد فترة راحة قصيرة، انقسم الجيش إلى قوتين، إحداهما توجهت شمالًا إلى “بيبينغتشو”، والأخرى إلى “هوتشو”.
سقط مقر مقاطعة “هينينغ” بيد القوات المتمردة، وتوجهت أنظارهم إلى عاصمة المنطقة. أصيب النخبة في “جيانغتشو” بالذعر وارتكبوا خطأ تلو الآخر، مما دفعهم إلى استدعاء القوات المرابطة في مقاطعة “دولينغ” للدفاع عن العاصمة. ومع ذلك، تعرضت تلك القوات لكمين أثناء الطريق وتكبدت هزيمة مدمرة.
بحلول ذلك الوقت، كان “تشين سانغ” قد أمضى أكثر من شهر في مقاطعة “هون وو” في “جيانغتشو”.
بعد تحقيقه للمرحلة الفطرية، انطلق القديس يوانجوي في رحلاته، وكان هدفه الأكثر أهمية هو العثور على طريقة لفك أسرار الجرس الأرجواني وشريحة اليشم.
لم يتمكن حتى تلك اللحظة من تجاوز المرحلة الثالثة من “كتاب العالم السفلي“. وبعد ليلة كاملة من التأمل، لم يحقق سوى تقدم ضئيل، وظل عالقًا عند عنق الزجاجة الذي استمر معه لشهر كامل.
…
————————————————————————————————————————
بينما تلاشت روح القديس يوانجوي، ظهرت على وجه تشين سانغ ملامح الدهشة.
1. هذا هو قصر “تشو داتشوانغ”. من الشائع وضع لقب المالك قبل كلمة “قصر” للإشارة إلى الملكية. ☜
عندما رأى القديس يوانجوي الطريقة الغامضة التي مات بها الراهب المتهور، تذكر هذه الواقعة القديمة فورًا. كان مترددًا في البداية، لكنه تحفز للتحرك بعد سماع خدعة تشين سانغ.
ضحك “تشين سانغ” قائلاً: “ألا تريد أن تعرف لماذا أُمرتك بفتح بوابة المدينة؟”
