Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 34

القديس يوانجوي

القديس يوانجوي

الفصل 34: القديس يوانجوي

قبل سنوات عديدة، غادر القديس يوانجوي دولة سوي العظمى ليجوب العالم، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد مكانه.

على الرغم من ثقته الظاهرة، كان تشين سانغ يشعر باضطراب داخلي.

ترددت الشائعات بأنه غادر بحثًا عن فرصة لاختراق المرحلة الفطرية، بينما همس البعض بأنه اقترب من نهاية حياته، ولأنه لم يكن مستعدًا لقبول مصيره، خرج يسعى وراء الخلود.

لكن هذه المرة كاد يفقد حياته، وأدرك الآن أهمية الحذر.

من كان يتوقع أن يعود القديس يوانجوي إلى دولة سوي العظمى في هذا الوقت، وأن يصادفه مصادفة؟

في تلك اللحظة، جاءت أصوات طرق وأصوات رجال يتحدثون بصخب من خارج بوابة القصر، وبدأ أحدهم يصرخ عاليًا ينادي المعلم. لم يأتِ أي رد من الداخل، وسرعان ما تم اقتحام البوابة بالقوة.

كان الزئير الذي سمع قبل قليل بلا شك تقنية “زئير الأسد” الشهيرة في معبد شوانجي، وهي مهارة معروفة في عالم الفنون القتالية.

هسسس!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ الطاقة الحقيقية تتجسد بشكل مادي، متكثفة في قبضة قادرة على تمزيق الهواء.

بعد قتله للراهب المتهور، أمر تشين سانغ ملك يان بمهاجمة القديس يوانجوي، لكن ملك يان رفض الطاعة.

تراجع تشين سانغ بخفة، بينما أطلق الراهب المتهور شخيرًا باردًا ولوّح بذراعه بقوة مفاجئة.

في تلك اللحظة، جاءت أصوات طرق وأصوات رجال يتحدثون بصخب من خارج بوابة القصر، وبدأ أحدهم يصرخ عاليًا ينادي المعلم. لم يأتِ أي رد من الداخل، وسرعان ما تم اقتحام البوابة بالقوة.

هسسس!

ولكن بشكل غير متوقع، لم يكسر القديس يوانجوي رقبة تشين سانغ، بل انتزع راية يان لو من يده.

اندفعت سلسلة حديدية عبر الهواء كخط مائي بلوري، متجهة بسرعة نحو تشين سانغ تحت ضوء القمر.

شعر تشين سانغ فورًا بالخطر، وصرخت غرائزه تحذره. ضغط بقوة على الأرض بقدميه وقفز في الهواء.

لكن، وبشكل غير متوقع، عندما وصلت السلسلة إلى منتصف الطريق، فقدت زخمها فجأة. استمرت لمسافة قصيرة قبل أن تسقط على الأرض دون قوة، مصدرة صوتًا مرتطمًا.

بدافع الحذر، كان تشين سانغ يسمح لملك يان بابتلاع بضع عشرات من الأرواح فقط في كل مرة قبل أن يستدعيه. بهذه الطريقة، يمكن لملك يان أن يوفر ثلاث حبات روح، تكفي لاستخدامه لفترة.

اتسعت عينا الراهب المتهور للحظة قبل أن يتراجع للخلف فجأة ويسقط جثة هامدة.

الفصل 34: القديس يوانجوي قبل سنوات عديدة، غادر القديس يوانجوي دولة سوي العظمى ليجوب العالم، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد مكانه.

بوم!

“انتهت حياتي!”

سقطت جثة الراهب المتهور على الأرض، مثيرة غبارًا وعددًا من الأوراق المتناثرة، ولم يعد يتنفس.

شعر تشين سانغ بسعادة غامرة. أطلق زئيرًا منخفضًا، وانقض إلى الأمام واصطدم بذراع الراهب، مستعيدًا راية يان لو. بكل قوته، غرس عمود الراية في حلق الراهب، ودفعه إلى عمق كبير.

حدث كل شيء في غمضة عين.

شعر تشين سانغ فورًا بالخطر، وصرخت غرائزه تحذره. ضغط بقوة على الأرض بقدميه وقفز في الهواء.

رمق القديس يوانجوي جثة الراهب المتهور بنظرة عابرة، ثم أدار بصره الحاد إلى تشين سانغ والراية السوداء التي يحملها. لمع بريق قوي في عينيه.

ولكن بشكل غير متوقع، بعد سماع كلمات تشين سانغ، لم يظهر الراهب أي خوف. على العكس، تألق بريق من الفرح في عينيه.

“أنت مزارع خالد!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ الطاقة الحقيقية تتجسد بشكل مادي، متكثفة في قبضة قادرة على تمزيق الهواء.

وقف تشين سانغ على مسافة بعيدة، ممسكًا براية “يان لو”، محدقًا بنظرة باردة وقال بنبرة هادئة: “أيها الراهب العجوز، لم أكن أرغب في سفك المزيد من الدماء. إذا غادرت الآن، سأتركك حيًا.”

في يأسه، بدأ تشين سانغ يتلو تعويذات راية يان لو بسرعة، لكنه رأى اليد تكبر بسرعة أمام عينيه، وشعر بمرارة عميقة واستسلام.

على الرغم من ثقته الظاهرة، كان تشين سانغ يشعر باضطراب داخلي.

الفصل 34: القديس يوانجوي قبل سنوات عديدة، غادر القديس يوانجوي دولة سوي العظمى ليجوب العالم، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد مكانه.

بعد قتله للراهب المتهور، أمر تشين سانغ ملك يان بمهاجمة القديس يوانجوي، لكن ملك يان رفض الطاعة.

عادة، عندما يواجه ملك يان شخصًا حيًا، كان يتصرف وكأنه وجد وليمة شهية. بدون الحاجة إلى أوامر من تشين سانغ، كان ينقض بشغف على الروح الطازجة لالتهامها.

عادة، عندما يواجه ملك يان شخصًا حيًا، كان يتصرف وكأنه وجد وليمة شهية. بدون الحاجة إلى أوامر من تشين سانغ، كان ينقض بشغف على الروح الطازجة لالتهامها.

لكن الصوت الثاني بدا بجانبه مباشرة.

لكن الآن، وهو يواجه الراهب العجوز، بدا خائفًا، متراجعًا في الظلال، دون أن يجرؤ على الاقتراب.

ولكن بشكل غير متوقع، بعد سماع كلمات تشين سانغ، لم يظهر الراهب أي خوف. على العكس، تألق بريق من الفرح في عينيه.

على الرغم من أن الراهب العجوز كان طاعنًا في السن، إلا أن دمه وطاقة حياته كانا نابضين بالقوة بشكل غير عادي، وهو شيء لم يواجهه تشين سانغ من قبل. بالإضافة إلى ذلك، كانت طاقته الحقيقية غريبة، إذ كانت ظلال قبضته تشتعل بلون أحمر كالنار، مما جعله أشبه بشمس ملتهبة—عدوًا طبيعيًا لكل الأرواح الشريرة.

“عد إلى هنا أيها الحقير!”

كان الشرير الذي استخدم راية “يان لو” قد تمكن من القضاء على سيد خالد يمتلك سيفًا طائرًا، ومع ذلك الآن، بدا خائفًا من خبير بشري عادي في المرحلة الفطرية.

اكتشف تشين سانغ منذ فترة طويلة خاصية غريبة في راية “يان لو”: إذا ابتلع ملك يان عددًا كافيًا من الأرواح، تبدأ الثقوب الموجودة في الراية في إصلاح نفسها.

بدأ تشين سانغ يتوصل إلى سبب ذلك.

لكن الصوت الثاني بدا بجانبه مباشرة.

حتى في ميدان المعركة، لم يسمح تشين سانغ لملك يان بابتلاع الكثير من الأرواح.

كان أحد الأسباب هو تجنب كشف هويته. والسبب الآخر هو الخوف من أن يصبح ملك يان قويًا جدًا، وقد ينقلب ضده.

كان أحد الأسباب هو تجنب كشف هويته. والسبب الآخر هو الخوف من أن يصبح ملك يان قويًا جدًا، وقد ينقلب ضده.

يا له من خبير مرعب في المرحلة الفطرية!

اكتشف تشين سانغ منذ فترة طويلة خاصية غريبة في راية “يان لو”: إذا ابتلع ملك يان عددًا كافيًا من الأرواح، تبدأ الثقوب الموجودة في الراية في إصلاح نفسها.

في يأسه، بدأ تشين سانغ يتلو تعويذات راية يان لو بسرعة، لكنه رأى اليد تكبر بسرعة أمام عينيه، وشعر بمرارة عميقة واستسلام.

يبدو أنه عندما تكتمل راية “يان لو”، ستعود قوة ملك يان إلى ذروتها.
لم يكن تشين سانغ يعلم المستوى الذي وصل إليه الشرير ذو الرداء الأسود في حياته، لكنه كان بالتأكيد أعلى من مستواه. فقد استطاع ذلك الشرير السيطرة على ملك يان بكامل قوته، بينما ربما لم يكن بمقدور تمثال اليشم القيام بذلك.

يا له من خبير مرعب في المرحلة الفطرية!

بدافع الحذر، كان تشين سانغ يسمح لملك يان بابتلاع بضع عشرات من الأرواح فقط في كل مرة قبل أن يستدعيه. بهذه الطريقة، يمكن لملك يان أن يوفر ثلاث حبات روح، تكفي لاستخدامه لفترة.

سقط تشين سانغ على الأرض، يلهث بشدة كنافخ. نظر إلى الراهب العجوز الذي لم يتحرك، ولا يزال في حالة صدمة.

كان يخطط في الأصل لانتظار اختراقه إلى المرحلة الخامسة من تعاليم العالم السفلي قبل أن يزيد تدريجيًا من قوة ملك يان. لكنه لم يتوقع أن الدماء القوية والحيوية لخبير في المرحلة الفطرية قد تخيف ملك يان.

من كان يتوقع أن يعود القديس يوانجوي إلى دولة سوي العظمى في هذا الوقت، وأن يصادفه مصادفة؟

سمع تشين سانغ من باي جيانغ لان قصصًا عن خبراء في المرحلة الفطرية يهزمون أساتذة خالدين يملكون سيوفًا مضيئة. والآن، بدا أن المزارعين الخالدين لا يمكنهم التقليل من شأن البشر، خاصةً عندما يكون هو نفسه مزارعًا نصف مدرّب.

اكتشف تشين سانغ منذ فترة طويلة خاصية غريبة في راية “يان لو”: إذا ابتلع ملك يان عددًا كافيًا من الأرواح، تبدأ الثقوب الموجودة في الراية في إصلاح نفسها.

في تلك اللحظة، جاءت أصوات طرق وأصوات رجال يتحدثون بصخب من خارج بوابة القصر، وبدأ أحدهم يصرخ عاليًا ينادي المعلم. لم يأتِ أي رد من الداخل، وسرعان ما تم اقتحام البوابة بالقوة.

كان القديس يوانجوي أكثر عدو مرعب واجهه منذ وصوله إلى هذا العالم؛ خبير المرحلة الفطرية كان بالفعل مخيفًا.

كان زئير الراهب العجوز قد استدعى كل الحراس والدوريات من مكتب المقاطعة.

مد الراهب يده الهزيلة، تبدو بطيئة، لكنها كانت سريعة للغاية، نحو تشين سانغ للإمساك به.

لم يعد بإمكان تشين سانغ أن يتحلى بالحذر. كان عليه أن يدع ملك يان يبتلع الأرواح لتعزيز قوته، بينما كان يكبح الفزع في قلبه، محاولًا إظهار الثقة لإرهاب الراهب العجوز.

أمسك القديس يوانجوي الراية ونظر إليها، وعيناه تتلألآن بفرح عارم. نظر إلى تشين سانغ وكأنه كنز ثمين، ومد أصابعه بسرعة البرق، على وشك ختم نقاط ضغطه، عندما توقف جسده فجأة.

ولكن بشكل غير متوقع، بعد سماع كلمات تشين سانغ، لم يظهر الراهب أي خوف. على العكس، تألق بريق من الفرح في عينيه.

كان القديس يوانجوي أكثر عدو مرعب واجهه منذ وصوله إلى هذا العالم؛ خبير المرحلة الفطرية كان بالفعل مخيفًا.

أدرك تشين سانغ فجأة الخطأ الذي ارتكبه. إذا كان القديس يوانجوي قد غادر بالفعل بحثًا عن الخلود، فما الذي سيفعله عندما يواجه مزارعًا خالدًا حقيقيًا يحاول التباهي أمامه؟

شعر تشين سانغ بسعادة غامرة. أطلق زئيرًا منخفضًا، وانقض إلى الأمام واصطدم بذراع الراهب، مستعيدًا راية يان لو. بكل قوته، غرس عمود الراية في حلق الراهب، ودفعه إلى عمق كبير.

كل ما قلته كان غير ضروري تمامًا، وقد فضحت نقاط ضعفي أمام هذا المخضرم في عالم الفنون القتالية!

كان صوته الأول يأتي من خلفه.

ومع شعوره بنظرات الراهب الجشعة تزداد حدة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يندم بشدة على أفعاله.

كان القديس يوانجوي أكثر عدو مرعب واجهه منذ وصوله إلى هذا العالم؛ خبير المرحلة الفطرية كان بالفعل مخيفًا.

كما توقع، ضيق الراهب عينيه للحظة قبل أن يطلق ضحكة ساخرة. “ألاعيب رخيصة!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ الطاقة الحقيقية تتجسد بشكل مادي، متكثفة في قبضة قادرة على تمزيق الهواء.

شعر تشين سانغ فورًا بالخطر، وصرخت غرائزه تحذره. ضغط بقوة على الأرض بقدميه وقفز في الهواء.

من كان يتوقع أن يعود القديس يوانجوي إلى دولة سوي العظمى في هذا الوقت، وأن يصادفه مصادفة؟

في لحظة، ظهر القديس يوانجوي في المكان الذي كان يقف فيه تشين سانغ قبل لحظات، وتركزت كرة من القوة النارية في راحة يده. ضرب بقوة، محطمًا شجرة كبيرة خلفه إلى نصفين.

اندفعت سلسلة حديدية عبر الهواء كخط مائي بلوري، متجهة بسرعة نحو تشين سانغ تحت ضوء القمر.

كراك!

مد الراهب يده الهزيلة، تبدو بطيئة، لكنها كانت سريعة للغاية، نحو تشين سانغ للإمساك به.

انقسم جذع الشجرة من المنتصف، وسقط قمتها الضخمة بانهيار مدوٍ.

بعد قتله للراهب المتهور، أمر تشين سانغ ملك يان بمهاجمة القديس يوانجوي، لكن ملك يان رفض الطاعة.

يا له من خبير مرعب في المرحلة الفطرية!

كان أحد الأسباب هو تجنب كشف هويته. والسبب الآخر هو الخوف من أن يصبح ملك يان قويًا جدًا، وقد ينقلب ضده.

شعر تشين سانغ بأن قلبه ينقبض من الرعب، وعرف أنه لا يملك أي فرصة أمام القديس يوانجوي. استدار وهرب بأقصى سرعته.

وقف تشين سانغ على مسافة بعيدة، ممسكًا براية “يان لو”، محدقًا بنظرة باردة وقال بنبرة هادئة: “أيها الراهب العجوز، لم أكن أرغب في سفك المزيد من الدماء. إذا غادرت الآن، سأتركك حيًا.”

عندما رأى هذا، شعر القديس يوانجوي بسعادة غامرة، وومضت عينيه بفرح غامر بينما أطلق ضحكة مجنونة. “إلى أين تعتقد أنك ذاهب، أيها الفتى؟ سلّم طرق الزراعة الخالدة، وسأبقيك حيًا!”

كراك!

كان صوته الأول يأتي من خلفه.

وقف تشين سانغ على مسافة بعيدة، ممسكًا براية “يان لو”، محدقًا بنظرة باردة وقال بنبرة هادئة: “أيها الراهب العجوز، لم أكن أرغب في سفك المزيد من الدماء. إذا غادرت الآن، سأتركك حيًا.”

لكن الصوت الثاني بدا بجانبه مباشرة.

بوم!

وبحلول الوقت الذي تردد فيه الصوت الأخير، ظهر جسد الراهب فجأة أمام تشين سانغ، وكأنه يتجول بخفة، وقطع طريقه.

هسسس!

مد الراهب يده الهزيلة، تبدو بطيئة، لكنها كانت سريعة للغاية، نحو تشين سانغ للإمساك به.

على الرغم من أن الراهب العجوز كان طاعنًا في السن، إلا أن دمه وطاقة حياته كانا نابضين بالقوة بشكل غير عادي، وهو شيء لم يواجهه تشين سانغ من قبل. بالإضافة إلى ذلك، كانت طاقته الحقيقية غريبة، إذ كانت ظلال قبضته تشتعل بلون أحمر كالنار، مما جعله أشبه بشمس ملتهبة—عدوًا طبيعيًا لكل الأرواح الشريرة.

وقف شعر جسد تشين سانغ من الخوف. استخدم خطوات  بلا الظل بشكل محموم، متحركًا بشكل عشوائي كذبابة بلا رأس. لكن مهما كانت حركاته عشوائية، كانت تلك اليد دائمًا أمامه.

وقف شعر جسد تشين سانغ من الخوف. استخدم خطوات  بلا الظل بشكل محموم، متحركًا بشكل عشوائي كذبابة بلا رأس. لكن مهما كانت حركاته عشوائية، كانت تلك اليد دائمًا أمامه.

“عد إلى هنا أيها الحقير!”

شعر تشين سانغ بسعادة غامرة. أطلق زئيرًا منخفضًا، وانقض إلى الأمام واصطدم بذراع الراهب، مستعيدًا راية يان لو. بكل قوته، غرس عمود الراية في حلق الراهب، ودفعه إلى عمق كبير.

في يأسه، بدأ تشين سانغ يتلو تعويذات راية يان لو بسرعة، لكنه رأى اليد تكبر بسرعة أمام عينيه، وشعر بمرارة عميقة واستسلام.

من كان يتوقع أن يعود القديس يوانجوي إلى دولة سوي العظمى في هذا الوقت، وأن يصادفه مصادفة؟

“انتهت حياتي!”

سبلاش!

ولكن بشكل غير متوقع، لم يكسر القديس يوانجوي رقبة تشين سانغ، بل انتزع راية يان لو من يده.

كان صوته الأول يأتي من خلفه.

أمسك القديس يوانجوي الراية ونظر إليها، وعيناه تتلألآن بفرح عارم. نظر إلى تشين سانغ وكأنه كنز ثمين، ومد أصابعه بسرعة البرق، على وشك ختم نقاط ضغطه، عندما توقف جسده فجأة.

اندفعت سلسلة حديدية عبر الهواء كخط مائي بلوري، متجهة بسرعة نحو تشين سانغ تحت ضوء القمر.

شعر تشين سانغ بسعادة غامرة. أطلق زئيرًا منخفضًا، وانقض إلى الأمام واصطدم بذراع الراهب، مستعيدًا راية يان لو. بكل قوته، غرس عمود الراية في حلق الراهب، ودفعه إلى عمق كبير.

حدث كل شيء في غمضة عين.

سبلاش!

سبلاش!

تناثر الدم على وجه تشين سانغ كنافورة، وسقط الراهب إلى الوراء.

مد الراهب يده الهزيلة، تبدو بطيئة، لكنها كانت سريعة للغاية، نحو تشين سانغ للإمساك به.

سقط تشين سانغ على الأرض، يلهث بشدة كنافخ. نظر إلى الراهب العجوز الذي لم يتحرك، ولا يزال في حالة صدمة.

شعر تشين سانغ بأن قلبه ينقبض من الرعب، وعرف أنه لا يملك أي فرصة أمام القديس يوانجوي. استدار وهرب بأقصى سرعته.

كان القديس يوانجوي أكثر عدو مرعب واجهه منذ وصوله إلى هذا العالم؛ خبير المرحلة الفطرية كان بالفعل مخيفًا.

سبلاش!

بعد الصدمة الأولية، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتأمل.

اكتشف تشين سانغ منذ فترة طويلة خاصية غريبة في راية “يان لو”: إذا ابتلع ملك يان عددًا كافيًا من الأرواح، تبدأ الثقوب الموجودة في الراية في إصلاح نفسها.

على مدار العام الماضي، كان لا يُقهر؛ لم يتمكن أي خبير من مواجهة ملك يان، وتغيرت عقليته حتمًا، مما جعله يستخف بالبشر، ظانًا أنه يستطيع التجول بحرية في العالم.

“أنت مزارع خالد!”

لكن هذه المرة كاد يفقد حياته، وأدرك الآن أهمية الحذر.

بعد قتله للراهب المتهور، أمر تشين سانغ ملك يان بمهاجمة القديس يوانجوي، لكن ملك يان رفض الطاعة.

من الآن فصاعدًا، بغض النظر عمن أواجه، سأكون أكثر حذرًا.

يا له من خبير مرعب في المرحلة الفطرية!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

شعر تشين سانغ بسعادة غامرة. أطلق زئيرًا منخفضًا، وانقض إلى الأمام واصطدم بذراع الراهب، مستعيدًا راية يان لو. بكل قوته، غرس عمود الراية في حلق الراهب، ودفعه إلى عمق كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط