Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 41

تغيير غير متوقع

تغيير غير متوقع

الفصل 41: تغيير غير متوقع

قفز تشين سانغ بخفة على قمة شجرة لملاقاة الشخص القادم.

لاحظ تشين سانغ الإرهاق البادي على وجه وو تشوانزونغ والهالات السوداء تحت عينيه، فأدركت أنه فعل ما بوسعه. فإذا كان هناك شيء قد حدث بالفعل في المعسكر المركزي، فلن يكون من السهل على وو تشوانزونغ كشفه. ربتت على كتفه وقالت مطمئنة: “ليس خطأك. اذهب واحصل على قسط من الراحة. سأذهب لرؤية نائب القائد فنغ.”

“العم زو، ما الذي حدث؟”

أد تشين سانغ التحية عندما رأت نائب القائد فنغ يقترب من بعيد.

“الجنرال تشين!”

بدا وو تشوانزونغ مُحرَجًا وقال: “لقد كنت غير كفؤ. المعسكر المركزي أغلق فجأة ليلة أول أمس، وتمت حراسته بقوات مشددة لمدة اثنتي عشرة ساعة. لم يُسمح لأحد بالاقتراب دون أوامر، ومن يقترب يعاقب بالإعدام. حاولت جمع معلومات لكن لم أستطع الحصول على إجابات واضحة.”

أضاء وجه “قرد الماء” بالراحة عند رؤيتها، وهتف: “لقد وصلتني للتو رسالة عبر الحمام الزاجل. القائد العسكري أمر بانسحابك الفوري من جبل غولين مع رجالك. لديك ثلاثة أيام للعودة إلى المعسكر الرئيسي.”

لاحظ تشين سانغ الإرهاق البادي على وجه وو تشوانزونغ والهالات السوداء تحت عينيه، فأدركت أنه فعل ما بوسعه. فإذا كان هناك شيء قد حدث بالفعل في المعسكر المركزي، فلن يكون من السهل على وو تشوانزونغ كشفه. ربتت على كتفه وقالت مطمئنة: “ليس خطأك. اذهب واحصل على قسط من الراحة. سأذهب لرؤية نائب القائد فنغ.”

عبس تشين سانغ عند سماع الأخبار. “ما السبب؟ هل هذا الأمر موجه لي فقط أم للجميع؟”

—————————————————————————————————-

اقترب “قرد الماء” بخطوات سريعة وأخرج رسالة مغلفة بورق الزيت من صدره. “الرسالة تطلب إرجاع الجميع. لكنها لا توضح السبب.”

كانت “فم الغراب” في الواقع مدينة كبيرة، كانت في الأصل ميناءً على نهر لينغشوي، لكنها تطورت تدريجيًا لتصبح بلدة.

أخذ تشين سانغ الرسالة وقرأت محتواها بعناية. كانت بالفعل أمرًا بالانسحاب لجميع الكشافة من جبل غولين في غضون يومين. وكانت نبرة الرسالة أشد حدة مما عبر عنه “قرد الماء”.

باستثناء الصيادين، فإن الأشخاص العاديين الذين يدخلون الجبل يضيعون ولا يخرجون منه أحياء، ناهيك عن جيش بأكمله.

بينما كانت تمسك بالرسالة، ألق  تشين سانغ نظرة على الجبال القاحلة المحيطة بها، مفعمة بالشكوك.

عبس تشين سانغ عند سماع الأخبار. “ما السبب؟ هل هذا الأمر موجه لي فقط أم للجميع؟”

بحلول ذلك الوقت، كان ملك دونغيانغ قد استولى بالفعل على قيادة شيتاي، وكانت جميع الجيوش تتجمع في القيادات الثلاث المحيطة بالعاصمة الإمبراطورية. وقد دخلت فرقة القوة قيادة “غويزي” قبل شهرين، واستولت على عدة مدن في الطريق، مع استهدافها الحالي لمدينة “فم الغراب”.

يُعد نهر لينغشوي أكبر نهر في قيادة غويزي، يتدفق من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، ويقسم القيادة بأكملها. وعلى الرغم من أنه ليس واسعًا مثل نهر وولينغ، إلا أنه يتدفق باستمرار ولم يجف أبدًا، مما يجعله ضروريًا لنقل الجنود والإمدادات.

كانت “فم الغراب” في الواقع مدينة كبيرة، كانت في الأصل ميناءً على نهر لينغشوي، لكنها تطورت تدريجيًا لتصبح بلدة.

في مقاطعة هينينغ، كان الحكيم ذو الرافعة السوداء قد تحالف سرًا مع الأمير الأكبر.

يُعد نهر لينغشوي أكبر نهر في قيادة غويزي، يتدفق من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، ويقسم القيادة بأكملها. وعلى الرغم من أنه ليس واسعًا مثل نهر وولينغ، إلا أنه يتدفق باستمرار ولم يجف أبدًا، مما يجعله ضروريًا لنقل الجنود والإمدادات.

بدا وو تشوانزونغ مُحرَجًا وقال: “لقد كنت غير كفؤ. المعسكر المركزي أغلق فجأة ليلة أول أمس، وتمت حراسته بقوات مشددة لمدة اثنتي عشرة ساعة. لم يُسمح لأحد بالاقتراب دون أوامر، ومن يقترب يعاقب بالإعدام. حاولت جمع معلومات لكن لم أستطع الحصول على إجابات واضحة.”

وبسبب سهولة النقل عبر الميناء، أصبح أكبر مخزن للحبوب للقوات المدافعة موجودًا الآن في “فم الغراب”.

قبل أيام قليلة، عندما استولت فرقة القوة على بلدة صغيرة أمام جبل غولين، علم تشين سانغ من رجل مسن، كان صيادًا في المنطقة، عن مسار قديم في جبل غولين. ووفقًا للأسطورة المحلية، تم شق هذا الطريق بواسطة الإمبراطور المؤسس للسلالة السابقة أثناء حملة عسكرية. منذ ذلك الحين، تم التخلي عن الطريق ونُسي تقريبًا، حيث مر ما يقرب من ألف عام.

الاستيلاء على “فم الغراب” سيقطع نهر لينغشوي، مما يعزل سبع مدن في اتجاه مجرى النهر. وستصبح هذه المدن فعليًا مقطوعة عن شريان حياتها، مما يجبرها على الاستسلام.

تحرك ملك يان بصمت عبر المعسكر، ولم يكن مليئًا بالمخاطر الخفية كما تصور تشين سانغ. ثم قاد ملك يان نحو خيمة نائب القائد فنغ.

في الأصل، لم تكن فرقة القوة تنوي مهاجمة “فم الغراب” بعد، لأن سلسلة جبلية ضخمة تُسمى “جبل غولين” تقف جنوبها.

رؤية التعبير المقلق على وجه تشين سانغ، أدرك “قرد الماء” أيضًا أن جمع جميع الكشافة المتناثرين لن يكون مهمة يمكن إتمامها في يوم أو يومين. “جنرال، ماذا نفعل الآن؟”

ولمهاجمة “فم الغراب”، يتعين على الجيش عبور جبل غولين.

أضاء وجه “قرد الماء” بالراحة عند رؤيتها، وهتف: “لقد وصلتني للتو رسالة عبر الحمام الزاجل. القائد العسكري أمر بانسحابك الفوري من جبل غولين مع رجالك. لديك ثلاثة أيام للعودة إلى المعسكر الرئيسي.”

جبل غولين شديد الانحدار ومغطى بالغابات الكثيفة، قاحل وغير مأهول بالسكان، مع وجود أساطير تقول إن حتى الطيور لا تستطيع الطيران فوقه.

“تحياتي، الجنرال فنغ!”

باستثناء الصيادين، فإن الأشخاص العاديين الذين يدخلون الجبل يضيعون ولا يخرجون منه أحياء، ناهيك عن جيش بأكمله.

في الأصل، لم تكن فرقة القوة تنوي مهاجمة “فم الغراب” بعد، لأن سلسلة جبلية ضخمة تُسمى “جبل غولين” تقف جنوبها.

وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن يسيروا عدة مئات من اللي شرقًا، ويلتفوا حول ممر غولين، ثم يهاجموا المدن السبع الواقعة أسفل نهر لينغشوي واحدة تلو الأخرى.

أطلق تشين سانغ صيحة دهشة، وقد فوجئت بشكل واضح. كانت فرقة القوة تضم قائدين عسكريين، وكان وانغ ليو هو القائد الأيمن. لكن القائد الأيسر كان الزعيم الحقيقي للجيش، بارعًا في الاستراتيجيات، ومنضبطًا، ويطبق القوانين العسكرية بصرامة.

بحلول هذا الوقت، كان ممر غولين محصنًا بقوة، مع وجود القوات جاهزة للمعركة. هذه الطريقة ستستغرق وقتًا طويلاً وستؤدي إلى خسائر فادحة.

باستثناء الأمير الأكبر، لم يكن هناك أحد ينافس على منصب الوريث سوى القوى الداعمة للسيدة القائدة.

قبل أيام قليلة، عندما استولت فرقة القوة على بلدة صغيرة أمام جبل غولين، علم تشين سانغ من رجل مسن، كان صيادًا في المنطقة، عن مسار قديم في جبل غولين. ووفقًا للأسطورة المحلية، تم شق هذا الطريق بواسطة الإمبراطور المؤسس للسلالة السابقة أثناء حملة عسكرية. منذ ذلك الحين، تم التخلي عن الطريق ونُسي تقريبًا، حيث مر ما يقرب من ألف عام.

الفصل 41: تغيير غير متوقع قفز تشين سانغ بخفة على قمة شجرة لملاقاة الشخص القادم.

أبلغ تشين سانغ عن هذه المعلومات حول المسار القديم، ثم أُمرت بقيادة الكشافة إلى جبل غولين للتحقق. كانوا قد دخلوا للتو الجبل وفرقوا الكشافة عندما تلقوا أمر الانسحاب.

هطلت الأمطار بغزارة، وسافرا دون توقف طوال الليل. خرجا من جبل غولين ولم يصلا إلى المعسكر الرئيسي إلا بحلول السابعة مساء اليوم التالي.

كانت الرسالة مختومة بختم القائد، مما يجعلها أمرًا عسكريًا رسميًا.

“أمرك، سيدي!”

لم يرسل وو تشوانزونغ، الذي بقي في المعسكر الرئيسي، أي تحذير مسبق، مما يشير إلى أن هذا القرار الذي اتخذته القيادة العليا لفرقة القوة ربما تم اتخاذه بشكل مفاجئ.

تحرك ملك يان بصمت عبر المعسكر، ولم يكن مليئًا بالمخاطر الخفية كما تصور تشين سانغ. ثم قاد ملك يان نحو خيمة نائب القائد فنغ.

رؤية التعبير المقلق على وجه تشين سانغ، أدرك “قرد الماء” أيضًا أن جمع جميع الكشافة المتناثرين لن يكون مهمة يمكن إتمامها في يوم أو يومين. “جنرال، ماذا نفعل الآن؟”

ومع ذلك، إذا حدث تمرد في المعسكر المركزي، فستكون المخاطر كبيرة.

فكر تشين سانغ للحظة ثم قالت: “العم زو، أرسل رسالة إلى تشنغ كون وتشانغ وينكوي. سلّم جميع رجالنا إليهما واطلب منهما البقاء في جبل غولين لمواصلة البحث عن الطريق القديم. أنت وأنا سنعود إلى المعسكر الرئيسي.”

كانت “فم الغراب” في الواقع مدينة كبيرة، كانت في الأصل ميناءً على نهر لينغشوي، لكنها تطورت تدريجيًا لتصبح بلدة.

“أمرك، سيدي!”

أضاء وجه “قرد الماء” بالراحة عند رؤيتها، وهتف: “لقد وصلتني للتو رسالة عبر الحمام الزاجل. القائد العسكري أمر بانسحابك الفوري من جبل غولين مع رجالك. لديك ثلاثة أيام للعودة إلى المعسكر الرئيسي.”

ومع ذلك، منذ تأسيس أسرة “سوي العظمى”، لم يكن هناك سابقة لامرأة تتولى القيادة. كان موقف الداعمين للسيدة القائدة متوقعًا.

هطلت الأمطار بغزارة، وسافرا دون توقف طوال الليل. خرجا من جبل غولين ولم يصلا إلى المعسكر الرئيسي إلا بحلول السابعة مساء اليوم التالي.

هطلت الأمطار بغزارة، وسافرا دون توقف طوال الليل. خرجا من جبل غولين ولم يصلا إلى المعسكر الرئيسي إلا بحلول السابعة مساء اليوم التالي.

خارج المعسكر، شعر تشين سانغ فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي.
كانت الأجواء أكثر توترًا وكآبة من المعتاد، مع تشديد ملحوظ في الدوريات وتزايد الصرامة.

أومأ تشين سانغ وسألت: “هل عرفتَ ما الذي حدث؟”

بعد رحلة طويلة غطتها الغبار، بدّل تشين سانغ ملابسها إلى درعها، وكانت تستعد للتوجه إلى المعسكر للقاء وو تشوانزونغ، لكنها لاحظت وو تشوانزونغ ينتظرها بالخارج.

باستثناء الصيادين، فإن الأشخاص العاديين الذين يدخلون الجبل يضيعون ولا يخرجون منه أحياء، ناهيك عن جيش بأكمله.

“سيدي! نائب القائد فنغ جاء بنفسه لرؤيتي. وأمر بأن تذهب إليه فور عودتك إلى المعسكر.”

على الرغم من أن تشين سانغ لم تعد تعتبر نفسها شخصًا عاديًا، فإن مواجهة مئات الأقواس القوية كانت ستتركها بلا خيار سوى قبول مصير قاتم.

أومأ تشين سانغ وسألت: “هل عرفتَ ما الذي حدث؟”

1.   شارة النمر: كانت وسيلة التفويض التي يمنحها الأباطرة في الصين لجنرالاتهم لتولي القيادة ونقل القوات. وفقًا للتقاليد الصينية، كان النمر رمزًا للشجاعة، وبالتالي فإن شارة النمر كانت تجسد التوقع بأن يتم تنفيذ الأمر الإمبراطوري بشجاعة وسرعة مماثلتين للنمر، مع تفويض كامل من الإمبراطور.

بدا وو تشوانزونغ مُحرَجًا وقال: “لقد كنت غير كفؤ. المعسكر المركزي أغلق فجأة ليلة أول أمس، وتمت حراسته بقوات مشددة لمدة اثنتي عشرة ساعة. لم يُسمح لأحد بالاقتراب دون أوامر، ومن يقترب يعاقب بالإعدام. حاولت جمع معلومات لكن لم أستطع الحصول على إجابات واضحة.”

أسرع نائب القائد فنغ نحوها، وأمسك بذراعها بعجلة. “أخيرًا عدت. تعال معي بسرعة!”

لاحظ تشين سانغ الإرهاق البادي على وجه وو تشوانزونغ والهالات السوداء تحت عينيه، فأدركت أنه فعل ما بوسعه. فإذا كان هناك شيء قد حدث بالفعل في المعسكر المركزي، فلن يكون من السهل على وو تشوانزونغ كشفه. ربتت على كتفه وقالت مطمئنة: “ليس خطأك. اذهب واحصل على قسط من الراحة. سأذهب لرؤية نائب القائد فنغ.”

كانت “فم الغراب” في الواقع مدينة كبيرة، كانت في الأصل ميناءً على نهر لينغشوي، لكنها تطورت تدريجيًا لتصبح بلدة.

بينما كان تشين سانغ تمشي عبر المعسكر العسكري، تراقب الجنود والفرق الواحدة تلو الأخرى، شعرت بزيادة في القلق والتردد.

اقترب “قرد الماء” بخطوات سريعة وأخرج رسالة مغلفة بورق الزيت من صدره. “الرسالة تطلب إرجاع الجميع. لكنها لا توضح السبب.”

بما أنها لم تتلق أي رسالة من السيدة القائدة، فمن غير المرجح أن يكون هناك مشكلة في الجبهة الخلفية.

أطلق تشين سانغ صيحة دهشة، وقد فوجئت بشكل واضح. كانت فرقة القوة تضم قائدين عسكريين، وكان وانغ ليو هو القائد الأيمن. لكن القائد الأيسر كان الزعيم الحقيقي للجيش، بارعًا في الاستراتيجيات، ومنضبطًا، ويطبق القوانين العسكرية بصرامة.

ومع ذلك، إذا حدث تمرد في المعسكر المركزي، فستكون المخاطر كبيرة.

وبسبب سهولة النقل عبر الميناء، أصبح أكبر مخزن للحبوب للقوات المدافعة موجودًا الآن في “فم الغراب”.

على الرغم من أن تشين سانغ لم تعد تعتبر نفسها شخصًا عاديًا، فإن مواجهة مئات الأقواس القوية كانت ستتركها بلا خيار سوى قبول مصير قاتم.

على الرغم من أن تشين سانغ لم تعد تعتبر نفسها شخصًا عاديًا، فإن مواجهة مئات الأقواس القوية كانت ستتركها بلا خيار سوى قبول مصير قاتم.

عندما اقتربت من المعسكر المركزي، توقفت للحظة، واستدعت ملك يان بهدوء، وغطته بخيط من وعيها الروحي، وأرسلته للتجسس داخل المعسكر.

وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن يسيروا عدة مئات من اللي شرقًا، ويلتفوا حول ممر غولين، ثم يهاجموا المدن السبع الواقعة أسفل نهر لينغشوي واحدة تلو الأخرى.

تحرك ملك يان بصمت عبر المعسكر، ولم يكن مليئًا بالمخاطر الخفية كما تصور تشين سانغ. ثم قاد ملك يان نحو خيمة نائب القائد فنغ.

لم يرسل وو تشوانزونغ، الذي بقي في المعسكر الرئيسي، أي تحذير مسبق، مما يشير إلى أن هذا القرار الذي اتخذته القيادة العليا لفرقة القوة ربما تم اتخاذه بشكل مفاجئ.

بعدما تأكدت من خلو الخيمة من الكمائن أو الأخطار الخفية، شعر تشين سانغ بالاطمئنان أخيرًا.

رؤية التعبير المقلق على وجه تشين سانغ، أدرك “قرد الماء” أيضًا أن جمع جميع الكشافة المتناثرين لن يكون مهمة يمكن إتمامها في يوم أو يومين. “جنرال، ماذا نفعل الآن؟”

بحلول ذلك الوقت، وصلت إلى مدخل المعسكر المركزي. قدمت رمزها الخاص، ولكن على الرغم من كونها جنرالًا ضمن الطاقم، كان عليها انتظار موافقة نائب القائد فنغ قبل السماح لها بالدخول.

أخرج تشين سانغ الأمر العسكري الذي تلقته. “لقد استلمت هذه الرسالة أمس فقط. من الذي يستخدم ختم القائد؟”

“تحياتي، الجنرال فنغ!”

بحلول ذلك الوقت، كان ملك دونغيانغ قد استولى بالفعل على قيادة شيتاي، وكانت جميع الجيوش تتجمع في القيادات الثلاث المحيطة بالعاصمة الإمبراطورية. وقد دخلت فرقة القوة قيادة “غويزي” قبل شهرين، واستولت على عدة مدن في الطريق، مع استهدافها الحالي لمدينة “فم الغراب”.

أد تشين سانغ التحية عندما رأت نائب القائد فنغ يقترب من بعيد.

سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو خيمة نائب القائد فنغ. وبعد أن ألقى نظرة حذرة بالخارج، انحنى نائب القائد فنغ وهمس بخبر صادم: “القائد العسكري سقط فجأة مريضًا بشدة وهو الآن في غيبوبة. حالته حرجة، وقد لا يصمد لبضعة أيام أخرى!”

“الأخ تشين!”

باستثناء الصيادين، فإن الأشخاص العاديين الذين يدخلون الجبل يضيعون ولا يخرجون منه أحياء، ناهيك عن جيش بأكمله.

أسرع نائب القائد فنغ نحوها، وأمسك بذراعها بعجلة. “أخيرًا عدت. تعال معي بسرعة!”

“العم زو، ما الذي حدث؟”

سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو خيمة نائب القائد فنغ. وبعد أن ألقى نظرة حذرة بالخارج، انحنى نائب القائد فنغ وهمس بخبر صادم: “القائد العسكري سقط فجأة مريضًا بشدة وهو الآن في غيبوبة. حالته حرجة، وقد لا يصمد لبضعة أيام أخرى!”

“العم زو، ما الذي حدث؟”

أطلق تشين سانغ صيحة دهشة، وقد فوجئت بشكل واضح. كانت فرقة القوة تضم قائدين عسكريين، وكان وانغ ليو هو القائد الأيمن. لكن القائد الأيسر كان الزعيم الحقيقي للجيش، بارعًا في الاستراتيجيات، ومنضبطًا، ويطبق القوانين العسكرية بصرامة.

عبس تشين سانغ عند سماع الأخبار. “ما السبب؟ هل هذا الأمر موجه لي فقط أم للجميع؟”

كان القائد العسكري الأيسر من المخلصين الموثوقين لملك دونغيانغ، وكان ولاؤه محصورًا له وحده. وفي وجوده، كان الجميع يركزون فقط على الشؤون العسكرية، وكان محايدًا في الصراعات السرية بين الأمير الأكبر والسيدة القائدة.

أخذ تشين سانغ الرسالة وقرأت محتواها بعناية. كانت بالفعل أمرًا بالانسحاب لجميع الكشافة من جبل غولين في غضون يومين. وكانت نبرة الرسالة أشد حدة مما عبر عنه “قرد الماء”.

بسيطرته، لم يكن وانغ ليو قادرًا على التصرف بتهور أو استخدام أساليب خادعة ضد تشين سانغ.

“الجنرال تشين!”

أخرج تشين سانغ الأمر العسكري الذي تلقته. “لقد استلمت هذه الرسالة أمس فقط. من الذي يستخدم ختم القائد؟”

كان القائد العسكري الأيسر من المخلصين الموثوقين لملك دونغيانغ، وكان ولاؤه محصورًا له وحده. وفي وجوده، كان الجميع يركزون فقط على الشؤون العسكرية، وكان محايدًا في الصراعات السرية بين الأمير الأكبر والسيدة القائدة.

رد نائب القائد فنغ بتعبير غاضب: “قبل أن يفقد القائد العسكري وعيه، أوكل الشؤون العسكرية إلى وانغ ليو، بما في ذلك ختم القائد وشارة النمر [1]… كل شيء!”

1.   شارة النمر: كانت وسيلة التفويض التي يمنحها الأباطرة في الصين لجنرالاتهم لتولي القيادة ونقل القوات. وفقًا للتقاليد الصينية، كان النمر رمزًا للشجاعة، وبالتالي فإن شارة النمر كانت تجسد التوقع بأن يتم تنفيذ الأمر الإمبراطوري بشجاعة وسرعة مماثلتين للنمر، مع تفويض كامل من الإمبراطور.

صم تشين سانغ.

بينما يرقد القائد العسكري الأيسر على فراش الموت، فإن تسليم السلطة العسكرية إلى وانغ ليو لاسترضاء الأمير الأكبر وضمان مستقبل جيد لنسله كان أمرًا طبيعيًا.

الآن أصبحت الأمور واضحة تمامًا. لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يتولى ملك دونغيانغ العرش. كانت هناك بالفعل مناقشات في البلاط الصغير حول منصب الوريث.

—————————————————————————————————-

باستثناء الأمير الأكبر، لم يكن هناك أحد ينافس على منصب الوريث سوى القوى الداعمة للسيدة القائدة.

صم تشين سانغ.

ومع ذلك، منذ تأسيس أسرة “سوي العظمى”، لم يكن هناك سابقة لامرأة تتولى القيادة. كان موقف الداعمين للسيدة القائدة متوقعًا.

كان القائد العسكري الأيسر من المخلصين الموثوقين لملك دونغيانغ، وكان ولاؤه محصورًا له وحده. وفي وجوده، كان الجميع يركزون فقط على الشؤون العسكرية، وكان محايدًا في الصراعات السرية بين الأمير الأكبر والسيدة القائدة.

في مقاطعة هينينغ، كان الحكيم ذو الرافعة السوداء قد تحالف سرًا مع الأمير الأكبر.

أومأ تشين سانغ وسألت: “هل عرفتَ ما الذي حدث؟”

بينما يرقد القائد العسكري الأيسر على فراش الموت، فإن تسليم السلطة العسكرية إلى وانغ ليو لاسترضاء الأمير الأكبر وضمان مستقبل جيد لنسله كان أمرًا طبيعيًا.

بعدما تأكدت من خلو الخيمة من الكمائن أو الأخطار الخفية، شعر تشين سانغ بالاطمئنان أخيرًا.

—————————————————————————————————-

على الرغم من أن تشين سانغ لم تعد تعتبر نفسها شخصًا عاديًا، فإن مواجهة مئات الأقواس القوية كانت ستتركها بلا خيار سوى قبول مصير قاتم.

1.   شارة النمر: كانت وسيلة التفويض التي يمنحها الأباطرة في الصين لجنرالاتهم لتولي القيادة ونقل القوات. وفقًا للتقاليد الصينية، كان النمر رمزًا للشجاعة، وبالتالي فإن شارة النمر كانت تجسد التوقع بأن يتم تنفيذ الأمر الإمبراطوري بشجاعة وسرعة مماثلتين للنمر، مع تفويض كامل من الإمبراطور.

ولمهاجمة “فم الغراب”، يتعين على الجيش عبور جبل غولين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

1.   شارة النمر: كانت وسيلة التفويض التي يمنحها الأباطرة في الصين لجنرالاتهم لتولي القيادة ونقل القوات. وفقًا للتقاليد الصينية، كان النمر رمزًا للشجاعة، وبالتالي فإن شارة النمر كانت تجسد التوقع بأن يتم تنفيذ الأمر الإمبراطوري بشجاعة وسرعة مماثلتين للنمر، مع تفويض كامل من الإمبراطور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط