Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 266

القاتل III

القاتل III

القاتل III

كانت كلماته محملة بالمعاني، لكنني هززت رأسي.

 

 

قادنا السكان إلى داخل المدينة. ورغم أنها لم تكن بقدر عظمة بوسان، إلا أنها بدت منظمة نسبيًا، وفيها ما يشير إلى بقايا قانون ونظام لا يزالان قائمين.

“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”

 

 

بعد أن أمضينا ليلة في دار ضيافة وفرتها لنا عمدة المدينة، تلقينا دعوة رسمية في اليوم التالي إلى قاعة البلدية.

 

 

 

“آه، لقد وصلتم. أهلًا وسهلًا بكم، أيها الضيوف الكرام. أنا ماناف، عمدة نيودلهي.”

قلت له، “يمكنك أن تسميها المصادفة، ربما.”

 

“همم.”

“يمكنك مناداتي بحانوتي.”

 

 

ولكن عندما أفكر الآن، أدركت أنه من المنطقي أني لم ألاحظ ذلك مطلقًا.

“تشرفت بمعرفتك، السيد حانوتي. أهلًا بك.”

————————

 

 

ارتدى الرجل زيًا تقليديًا يعلوه ابتسامة دافئة، ونظارات خلف عدساتها عينان تجمعان بين الحذر والود. ورغم الهالة العلمية التي كان يبعثها مظهره، إلا أن كتفيه العريضتين والندبة التي تخط وجهه أضافتا بُعدًا من القوة يُكذّب ذلك الانطباع.

“حسنًا!”

 

ارتدى الرجل زيًا تقليديًا يعلوه ابتسامة دافئة، ونظارات خلف عدساتها عينان تجمعان بين الحذر والود. ورغم الهالة العلمية التي كان يبعثها مظهره، إلا أن كتفيه العريضتين والندبة التي تخط وجهه أضافتا بُعدًا من القوة يُكذّب ذلك الانطباع.

تابع قائلًا، “بالطبع، وبمعنى أدق، هذه ليست نيودلهي، بل نيو-نيودلهي. كما ترى، تعرضت المدن هنا للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة.”

باعتباري متخصصًا في الشذوذات، قدمت له هذه النصيحة.

 

 

قلت له، “تبدو شابًا للغاية.”

“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”

 

إذا اخترت المسار (ب) وقتل القطار المحتال الوحيد، فإن المجرمين الخمسة العنيفين على المسار (أ) سيكونون في مأمن تام من كل أشكال الشذوذ طيلة الأربع والعشرين ساعة القادمة. وما لم يبحثوا بنشاط عن الخطر، فلن يقترب منهم أي شكل من أشكال الشذوذ.

وبالفعل كان كذلك. الرجل الذي قدم نفسه باسم ماناف بدا وكأنه في أوائل الأربعينيات أو منتصفها على الأكثر. كان هذا أمرًا مفاجئًا بالنظر إلى منصبه كزعيم لإحدى آخر المدن الكبرى الباقية في شبه القارة الهندية.

إذا فكرت في الأمر ، أدركت أنه منذ أن قدم نفسه، لم يناديني بـ “حانوتي” مرة واحدة.

 

بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:

“آه…” تلعثم ماناف قليلًا وقال. “ليس بسبب قدراتي الشخصية. أسلافي… اختفوا لأسباب متعددة.”

فرك ماناف قدمه على أرضية الكوخ، فظهر شيء مدفون في التراب. تعرفت عليه على الفور.

 

وكما كان لكل فرد أسبابه، كذلك كانت لكل مدينة في هذا العالم المدمر أسبابها. كان ماناف بلا شك قاتلًا، حيث كان يذبح أكثر من 100 عبد يوميًا للحفاظ على مدينته. ومع ذلك، كان أيضًا حاميًا، يضحي بكل شيء لإبقاء شعبه على قيد الحياة ليوم واحد آخر. من يستطيع أن يتجاهل كفاحه اليائس لإطالة بقاء مدينته؟

لم تكن هناك حاجة لتفعيل مهارات قراءة الأفكار؛ للحظة عابرة، بدا أن نظراته خلف عدسات نظارته تقول: “وأنت آخر من يحق له التعليق.”

اتسعت عيناي من عدم التصديق. “محصنون؟”

 

 

كقاعدة عامة، فإن الموقظين يشيخون بوتيرة أبطأ كلما تعمقت سيطرتهم على الهالة. ورغم ندرة من يتمكنون من عكس آثار الشيخوخة كماركيز السيف، إلا أن ما يشبه الديمومة الزائفة لم يكن أمرًا مستبعدًا.

 

 

 

بمعنى آخر، إذا بدا شخص ما في العشرينيات من عمره رغم تجاوزه تلك السن بمراحل، فهذا يعد شهادة على إمكانياته الفذة. ولشخص مثل ماناف، لا بد أنني بدوت كموقظ ذي موهبة لا تضاهى.

أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.

 

[بالنظر إلى حجم المدينة، فإن مكتب قاعة البلدية هذا يبدو بسيطًا للغاية، أليس كذلك؟]

قلت له، “يمكنك أن تسميها المصادفة، ربما.”

 

 

 

“المصادفة، أليس كذلك…؟” ابتسامة ماناف شابها شيء من المرارة، فيما ظهرت آثار الإرهاق جلية عند زوايا شفتيه. “آه، بينما نحن في هذا الحديث، أود أن أشير إلى أننا جهزنا مختلف وسائل الراحة لاستقبالكم، لكنكم أصررتم بشدة على رفضها. هل هناك ما يدعو للقلق؟”

“للإستفادة من معضلة العربة.”

 

 

“لا داعي للقلق. ليست لدينا نية لاستغلالكم تحت ستار تقديم قرابين. اطمئن.”

“حسنًا، هو لا يذكر أمور الممالك الثلاث إلا مع المقربين منه. بصراحة، ربما نحن الوحيدون الذين نعلم أن خالٍ من السكر هو زعيم نقابتنا أيضًا…”

 

“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الشذوذ يتجاهلهم تمامًا. ليس ‘لا يقهر’ تمامًا، بل أقرب إلى ‘حالة الاختفاء’.”

“هاها. كما ترى، مدينتنا ليست مزدهرة تمامًا. كنت فقط أخشى أن تكون ضيافتنا قد قصرت في حقكم.”

 

 

إذا اخترت المسار (ب) وقتل القطار المحتال الوحيد، فإن المجرمين الخمسة العنيفين على المسار (أ) سيكونون في مأمن تام من كل أشكال الشذوذ طيلة الأربع والعشرين ساعة القادمة. وما لم يبحثوا بنشاط عن الخطر، فلن يقترب منهم أي شكل من أشكال الشذوذ.

ورغم نبرته التي اتسمت بحسن النية، لم يظهر في ملامحه ما يدل على قدر من الثقة بنا. على عكس سكان القرية الذين قابلناهم أول الأمر، لم يبدو مقتنعًا بادعاءاتنا بأننا ملكيين وحكماء. وبالنظر إلى موقعه كزعيم للمدينة، فلا شك أنه رأى وسمع ما يكفي ليجعل من الصعب عليه تقبل مثل هذه الروايات.

حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.

 

وكان شرح ماناف بسيطًا:

[بالنظر إلى حجم المدينة، فإن مكتب قاعة البلدية هذا يبدو بسيطًا للغاية، أليس كذلك؟]

 

 

طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.

“أجل… أعتقد أن دار الضيافة التي أقمنا فيها كانت تبدو أكثر فخامة…”

 

 

بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:

 

“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”

أجابت آه-ريون بنفس نبرة الهمس، وهما تتحدثان خلفي بلغة لم يفهمها ماناف، إذ لم تكن لديهما دراية لا بالإنجليزية ولا بالهندية.

“يمكنك مناداتي بحانوتي.”

 

كان علي أن أعترف بأن الأمر كان غريبًا. “ما هو سرّك؟”

[أما تجدين الأمر غريبًا، أن يتحدث أوبّا لغات أجنبية بهذه الطلاقة؟]

 

 

لقد حمل صوت ماناف إرهاق الرجل الذي لم يصل إلى هذا الحد إلا من خلال التمسك بإيمانه بأنه كان على حق.

“أ-أوه، أنتِ أيضًا؟ بصراحة، الأمر يبدو غريبًا لي أيضًا. ولكن في الخارج، الجميع يعامل قائد النقابة كما لو كان حكيمًا أو شيئًا من هذا القبيل.”

 

 

 

[أليس هو أحد شذوذات الممالك الثلاث؟]

أملتُ رأسي، فلم يكن دفن القضبان المعدنية في الأرض يبدو مفيدًا على الإطلاق.

 

 

“حسنًا، هو لا يذكر أمور الممالك الثلاث إلا مع المقربين منه. بصراحة، ربما نحن الوحيدون الذين نعلم أن خالٍ من السكر هو زعيم نقابتنا أيضًا…”

“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”

 

 

[مريب.]

وبعد سنوات، وبعد عودتنا إلى بوسان، انطلقنا في جولة عالمية أخرى. كنت أخطط لاستكشاف المناطق الواقعة خارج جبال الهيمالايا، وقررت إعادة زيارة نيودلهي. كنت أشعر بالفضول تجاه الشاب الطموح الذي سعى إلى حماية البشرية من خلال تسخير الشذوذ.

 

لم تكن هناك حاجة لتفعيل مهارات قراءة الأفكار؛ للحظة عابرة، بدا أن نظراته خلف عدسات نظارته تقول: “وأنت آخر من يحق له التعليق.”

تنحنحت مقاطعًا حديثهما، وألقيت بنظري نحوهما للحظة قبل أن ألتفت إلى ماناف.

 

 

 

“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”

ب: المسار ب — 1 محتال

 

حدّق ماناف إليّ طويلًا، نظرة تحمل ثقل العالم. لم تكن تلك نظرة شخص يعكف على التفكير بعمق، بل كانت محملة بالإرهاق الذي أثقل تركيزه.

حدّق ماناف إليّ طويلًا، نظرة تحمل ثقل العالم. لم تكن تلك نظرة شخص يعكف على التفكير بعمق، بل كانت محملة بالإرهاق الذي أثقل تركيزه.

 

 

“سأضع نصيحتك في الاعتبار،” أجاب ماناف بأدب، لكن تعبيره الجامد كشف عن أفكاره.

بدوري، هيأت نفسي للحكم عليه بناءً على جوابه. هل هذا الرجل جدير بالثقة؟ هل يمكن ائتمانه على شعلة النار المقدسة؟

بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:

 

“همم.”

“شذوذ… لقد مضت سنوات منذ أن أشار أحد إلى العربة بهذا الوصف. أنت محق، إنها شذوذ.”

 

 

 

نهض العمدة من مجلسه.

“إنه الفناء الكامل…”

 

حدّق ماناف إليّ طويلًا، نظرة تحمل ثقل العالم. لم تكن تلك نظرة شخص يعكف على التفكير بعمق، بل كانت محملة بالإرهاق الذي أثقل تركيزه.

“هل تودون مرافقتي؟”

“يوم آخر من السلام لمدينتنا.”

 

“حسنًا، هو لا يذكر أمور الممالك الثلاث إلا مع المقربين منه. بصراحة، ربما نحن الوحيدون الذين نعلم أن خالٍ من السكر هو زعيم نقابتنا أيضًا…”

المكان الذي قادنا إليه ماناف لم يكن مخبأً سريًا ولا مذبحًا للقرابين. كان مجرد كوخ بسيط—بالمعايير التي فرضتها نهاية العالم، منزلًا عاديًا للغاية.

“همم.”

 

 

“آه! بانديت جي!”

حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.

 

كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.

طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.

“لا داعي للقلق. ليست لدينا نية لاستغلالكم تحت ستار تقديم قرابين. اطمئن.”

 

“إذن اعتبر نفسك محظوظًا. ولكن لا تفترض أبدًا أنك قادر على التحكم بشكل كامل في الشذوذ.”

“نعم، أكاش بيتا. هل إخوتك بخير؟”

 

 

لقد انهارت المدينة، وتناثرت الجثث في كل مكان، ومن المخيف أن كل الجثث ملقاة على خطوط السكك الحديدية.

“إنهم بجوار النهر، يكسرون الصخور!”

 

 

ربما كان لا يزال ينظر إليّ كمتطفل غير مرغوب فيه.

“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”

“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الشذوذ يتجاهلهم تمامًا. ليس ‘لا يقهر’ تمامًا، بل أقرب إلى ‘حالة الاختفاء’.”

 

وكما كان لكل فرد أسبابه، كذلك كانت لكل مدينة في هذا العالم المدمر أسبابها. كان ماناف بلا شك قاتلًا، حيث كان يذبح أكثر من 100 عبد يوميًا للحفاظ على مدينته. ومع ذلك، كان أيضًا حاميًا، يضحي بكل شيء لإبقاء شعبه على قيد الحياة ليوم واحد آخر. من يستطيع أن يتجاهل كفاحه اليائس لإطالة بقاء مدينته؟

“حسنًا!”

“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”

 

“هؤلاء ضيوفي. سنلقي نظرة سريعة ثم نغادر.”

أخرج ماناف بسكويتة من جيبه وناولها للطفل. ضحك الطفل بسرور على الوجبة الخفيفة التي تشبه بسكويت اللوتس.

 

 

 

كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.

 

 

 

في الكوخ الضيق، تمتم ماناف تحت أنفاسه، “يبدو أن عدد السكان هنا مفرط، أليس كذلك؟”

 

 

“حسنًا، هو لا يذكر أمور الممالك الثلاث إلا مع المقربين منه. بصراحة، ربما نحن الوحيدون الذين نعلم أن خالٍ من السكر هو زعيم نقابتنا أيضًا…”

“همم؟”

 

 

 

“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”

 

 

 

كان علي أن أعترف بأن الأمر كان غريبًا. “ما هو سرّك؟”

“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”

 

 

“نحن مدينون بهذا.”

“إنه الفناء الكامل…”

 

 

فرك ماناف قدمه على أرضية الكوخ، فظهر شيء مدفون في التراب. تعرفت عليه على الفور.

 

 

 

“قِسم… من السكة الحديدية؟”

 

 

 

“جزء منه.”

 

 

“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”

يبدو أن العارضة الفولاذية الصدئة قد تمزقت من السكة الحديدية وغُرست في الأرض مثل نظام الصرف الصحي تحت الأرض.

تابع قائلًا، “بالطبع، وبمعنى أدق، هذه ليست نيودلهي، بل نيو-نيودلهي. كما ترى، تعرضت المدن هنا للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة.”

 

 

أملتُ رأسي، فلم يكن دفن القضبان المعدنية في الأرض يبدو مفيدًا على الإطلاق.

 

 

تنحنحت مقاطعًا حديثهما، وألقيت بنظري نحوهما للحظة قبل أن ألتفت إلى ماناف.

وأوضح ماناف، “هذا جزء من شبكة سكك حديدية صغيرة تمتد تحت المدينة، وكل المباني المرخصة هنا متصلة بها تحت الأرض.”

“للإستفادة من معضلة العربة.”

 

 

“ولماذا تفعل مثل هذا الشيء؟”

ب: المسار ب — 1 محتال

 

 

“للإستفادة من معضلة العربة.”

“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.

 

 

وكانت الكلمات التي تلت ذلك صادمة.

بعد أن أمضينا ليلة في دار ضيافة وفرتها لنا عمدة المدينة، تلقينا دعوة رسمية في اليوم التالي إلى قاعة البلدية.

 

 

“ذات مرة اختطفتني معضلة العربة وربطتني بالسكة الحديدية. ولحسن الحظ، صدم القطار شخصًا على سكة حديدية مختلفة، ونجوت. لكن تلك الحادثة كشفت لي عن أمر غير عادي.”

 

 

بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.

“غير عادي؟”

 

 

 

“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

اتسعت عيناي من عدم التصديق. “محصنون؟”

“إنه الفناء الكامل…”

 

 

“بالضبط. يبدو الأمر وكأن الشذوذ يتجاهلهم تمامًا. ليس ‘لا يقهر’ تمامًا، بل أقرب إلى ‘حالة الاختفاء’.”

 

 

 

وكان شرح ماناف بسيطًا:

“شكرًا لك على زيارتك. أخشى أن ضيافتنا لم تكن كافية. هل تفكر في البقاء بضعة أيام أخرى؟”

 

 

س: اختر مسارًا واحدًا، وسوف يموت الأشخاص الموجودون على المسار المحدد.

 

 

“لم تكن هناك أية مشاكل حتى الآن.”

أ: المسار أ — 5 مجرمين عنيفين

كان الطموح إلى تسخير الشذوذ لصالح الإنسانية خيالًا خطيرًا.

 

 

ب: المسار ب — 1 محتال

 

 

“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”

إذا اخترت المسار (ب) وقتل القطار المحتال الوحيد، فإن المجرمين الخمسة العنيفين على المسار (أ) سيكونون في مأمن تام من كل أشكال الشذوذ طيلة الأربع والعشرين ساعة القادمة. وما لم يبحثوا بنشاط عن الخطر، فلن يقترب منهم أي شكل من أشكال الشذوذ.

 

 

لكن…

“لم أكن أعلم أن معضلة العربة لها مثل هذا التأثير.”

“رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”

 

لقد ترددت في تأنيب البراجماتي الذي سبقني.

ولكن عندما أفكر الآن، أدركت أنه من المنطقي أني لم ألاحظ ذلك مطلقًا.

كان الطموح إلى تسخير الشذوذ لصالح الإنسانية خيالًا خطيرًا.

 

لقد ترددت في تأنيب البراجماتي الذي سبقني.

“بالنسبة لشخص مثلي، لم يكن الأمر مهمًا. كان بإمكاني أن أتغلب على معضلة العربة دون أن أفقد أي شخص،” همست.

كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.

 

 

بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.

 

 

ب: المسار ب — 1 محتال

ولم يكن الأمر يقتصر عليّ أنا أيضًا. فقد انتشرت استراتيجيات التعامل مع معضلة العربة على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، الأمر الذي مكن العديد من الموقظين من مواجهتها بفعالية. ولكن هنا في نيودلهي، اختلف الأمر. فكانت التضحيات شائعة كلما ظهرت الشذوذ، وبمرور الوقت، نشأ نمط معين: فقد استمتع الناجون بيوم من الأمان الخالي من الشذوذات.

فرك ماناف قدمه على أرضية الكوخ، فظهر شيء مدفون في التراب. تعرفت عليه على الفور.

 

 

“رائع، أليس كذلك؟ شذوذ لا يجلب اللعنات فحسب، بل والبركات أيضًا.”

————————

 

“لقد حان الوقت تقريبًا،” قال ماناف وهو ينظر إلى ساعته.

“همم.”

 

 

 

“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”

 

 

ربما كان لا يزال ينظر إليّ كمتطفل غير مرغوب فيه.

“وداعًا، أيا بانديت جي! عد قريبًا!”

في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.

 

“لم آتِ إلى هنا لأحظى بالدلال. رحلتنا طويلة، ولا بد أن نقطعها. أتمنى لكم النجاح.”

بعد ذلك أخذنا ماناف إلى ساحة المدينة، حيث ظهر جزء من السكك الحديدية بشكل بارز فوق الأرض.

 

 

 

“ومن خلال تقديم عدد ثابت من الذبائح كل يوم، يبقى باقي السكان آمنين لمدة 24 ساعة على الأقل.”

 

 

تابع قائلًا، “بالطبع، وبمعنى أدق، هذه ليست نيودلهي، بل نيو-نيودلهي. كما ترى، تعرضت المدن هنا للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة.”

“…”

“همم.”

 

 

“وبعد أن أدركت ذلك، بدأت في إنشاء شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء المدينة وأقنعت المواطنين بأن معضلة الترام كانت نعمة هائلة.”

 

 

قلت له، “يمكنك أن تسميها المصادفة، ربما.”

وبينما ارتفعت الشمس في السماء، تجمع السكان المشردون في الساحة. ركعوا بجوار السكة الحديدية المكشوفة وبدأوا في الانحناء إجلالاً، مرددين الكلمات لسكة القطار.

 

 

وبينما ارتفعت الشمس في السماء، تجمع السكان المشردون في الساحة. ركعوا بجوار السكة الحديدية المكشوفة وبدأوا في الانحناء إجلالاً، مرددين الكلمات لسكة القطار.

“لقد حان الوقت تقريبًا،” قال ماناف وهو ينظر إلى ساعته.

كان الطموح إلى تسخير الشذوذ لصالح الإنسانية خيالًا خطيرًا.

 

 

“الوقت لماذا؟”

 

 

“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”

“طقوسنا اليومية. في هذه الأثناء، سيقوم أخي الأصغر، الذي عاقبته بالأمس، بتقديم 113 عبدًا كقرابين.”

 

 

وكانت الكلمات التي تلت ذلك صادمة.

“…”

ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.

 

 

“وفي المقابل، سوف يتمتع بقية السكان، الذين يزيد عددهم على 100 ألف مواطن، بيوم من السلام النسبي.”

 

 

“آه…” تلعثم ماناف قليلًا وقال. “ليس بسبب قدراتي الشخصية. أسلافي… اختفوا لأسباب متعددة.”

في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.

وكان شرح ماناف بسيطًا:

 

 

“يوم آخر من السلام لمدينتنا.”

“…”

 

“آه، لقد وصلتم. أهلًا وسهلًا بكم، أيها الضيوف الكرام. أنا ماناف، عمدة نيودلهي.”

لقد حمل صوت ماناف إرهاق الرجل الذي لم يصل إلى هذا الحد إلا من خلال التمسك بإيمانه بأنه كان على حق.

ب: المسار ب — 1 محتال

 

“تعال من هنا. أكاش، شكرًا لك على الشاي.”

التفت إلي وسألني، “هل تصدق ذلك؟ قبل أن أحظى ببركات العربة، كان كل يوم هنا بمثابة جحيم.”

“شذوذ… لقد مضت سنوات منذ أن أشار أحد إلى العربة بهذا الوصف. أنت محق، إنها شذوذ.”

 

“آه، لقد وصلتم. أهلًا وسهلًا بكم، أيها الضيوف الكرام. أنا ماناف، عمدة نيودلهي.”

لقد ترددت في تأنيب البراجماتي الذي سبقني.

 

 

 

وكما كان لكل فرد أسبابه، كذلك كانت لكل مدينة في هذا العالم المدمر أسبابها. كان ماناف بلا شك قاتلًا، حيث كان يذبح أكثر من 100 عبد يوميًا للحفاظ على مدينته. ومع ذلك، كان أيضًا حاميًا، يضحي بكل شيء لإبقاء شعبه على قيد الحياة ليوم واحد آخر. من يستطيع أن يتجاهل كفاحه اليائس لإطالة بقاء مدينته؟

في مكان ما في المسافة، سمع صوت خافت لمحرك بخاري.

 

“إنه الفناء الكامل…”

لو كنت قويًا بما يكفي لتحمل أعباء العالم بأسره، لربما كنت قادرًا على إصدار الأحكام. ولكن بصفتي شخصًا بالكاد قادرًا على تحمل مسؤولياتي في شبه الجزيرة الكورية، لم يكن هذا هو مكاني.

“شذوذ… لقد مضت سنوات منذ أن أشار أحد إلى العربة بهذا الوصف. أنت محق، إنها شذوذ.”

 

 

لكن…

“يمكنك مناداتي بحانوتي.”

 

“تشرفت بمعرفتك، السيد حانوتي. أهلًا بك.”

“الاعتقاد بأنك قادر على التحكم في الشذوذ هو أمر خطير.”

 

 

ب: المسار ب — 1 محتال

باعتباري متخصصًا في الشذوذات، قدمت له هذه النصيحة.

كان من الصعب أن نتخيل هذا الرجل باعتباره العقل المدبر الذي يأمر البلطجية بربط 133 عبدًا على مسارات السكك الحديدية.

 

 

“ربما تعرف هذا بالفعل، لكن الشذوذ بعيد كل البعد عن أن يكون متوقعًا. فهو متقلب وغير متوقع. اليوم، قد يكون 113 تضحية كافيًا، ولكن غدًا، قد يتطلب الأمر 1113.”

“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”

 

 

“لم تكن هناك أية مشاكل حتى الآن.”

“يوم آخر من السلام لمدينتنا.”

 

التفت إلي وسألني، “هل تصدق ذلك؟ قبل أن أحظى ببركات العربة، كان كل يوم هنا بمثابة جحيم.”

“إذن اعتبر نفسك محظوظًا. ولكن لا تفترض أبدًا أنك قادر على التحكم بشكل كامل في الشذوذ.”

أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.

 

“الناجون من معضلة العربة — أولئك الذين نجوا لأن القطار اتخذ المسار المعاكس — محصنون ضد هجمات الشذوذ لمدة يوم كامل.”

كان الطموح إلى تسخير الشذوذ لصالح الإنسانية خيالًا خطيرًا.

 

 

[أليس هو أحد شذوذات الممالك الثلاث؟]

حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.

“هل تودون مرافقتي؟”

 

 

“سأضع نصيحتك في الاعتبار،” أجاب ماناف بأدب، لكن تعبيره الجامد كشف عن أفكاره.

 

 

 

إذا فكرت في الأمر ، أدركت أنه منذ أن قدم نفسه، لم يناديني بـ “حانوتي” مرة واحدة.

وبينما ارتفعت الشمس في السماء، تجمع السكان المشردون في الساحة. ركعوا بجوار السكة الحديدية المكشوفة وبدأوا في الانحناء إجلالاً، مرددين الكلمات لسكة القطار.

 

بمعنى آخر، إذا بدا شخص ما في العشرينيات من عمره رغم تجاوزه تلك السن بمراحل، فهذا يعد شهادة على إمكانياته الفذة. ولشخص مثل ماناف، لا بد أنني بدوت كموقظ ذي موهبة لا تضاهى.

ربما كان لا يزال ينظر إليّ كمتطفل غير مرغوب فيه.

 

 

 

“شكرًا لك على زيارتك. أخشى أن ضيافتنا لم تكن كافية. هل تفكر في البقاء بضعة أيام أخرى؟”

حتى بالنسبة لشخص مثلي، مع المحاولات المتكررة اللانهائية، لم يكن التحكم في الشذوذ مهمة سهلة. لقد تمكنت فقط من إخضاع عدد قليل، مثل الجنيات التعليمة ونفق إينوناكي.

 

“إنهم بجوار النهر، يكسرون الصخور!”

كانت كلماته محملة بالمعاني، لكنني هززت رأسي.

“ربما تعرف هذا بالفعل، لكن الشذوذ بعيد كل البعد عن أن يكون متوقعًا. فهو متقلب وغير متوقع. اليوم، قد يكون 113 تضحية كافيًا، ولكن غدًا، قد يتطلب الأمر 1113.”

 

“بحسب تقديري، يبلغ عدد سكان نيودلهي أكثر من 100 ألف نسمة. وإذا أضفنا المناطق المحيطة بها، فإن هذا الرقم يتضاعف مرتين أو حتى يتضاعف ثلاث مرات. وفي حين انهارت المدن الأخرى المجاورة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، فقد تمكنت هذه المدينة من البقاء على قيد الحياة بشكل سليم نسبيًا.”

“لم آتِ إلى هنا لأحظى بالدلال. رحلتنا طويلة، ولا بد أن نقطعها. أتمنى لكم النجاح.”

 

 

 

————

 

 

 

هناك خاتمة.

 

 

 

وبعد سنوات، وبعد عودتنا إلى بوسان، انطلقنا في جولة عالمية أخرى. كنت أخطط لاستكشاف المناطق الواقعة خارج جبال الهيمالايا، وقررت إعادة زيارة نيودلهي. كنت أشعر بالفضول تجاه الشاب الطموح الذي سعى إلى حماية البشرية من خلال تسخير الشذوذ.

بدوري، هيأت نفسي للحكم عليه بناءً على جوابه. هل هذا الرجل جدير بالثقة؟ هل يمكن ائتمانه على شعلة النار المقدسة؟

 

“لا داعي للقلق. ليست لدينا نية لاستغلالكم تحت ستار تقديم قرابين. اطمئن.”

وعندما وصلنا إلى ضواحي نيودلهي، أومأت آه-ريون برأسها في حيرة.

 

 

 

“هاه؟ ألم تكن موجودة هنا؟”

بين يدي، كان الشذوذ ضعيف للغاية لدرجة أنني تمكنت من إلغاء تأثيراتها بالكامل، مما أدى إلى حفظ كلا المسارين.

 

 

“لقد كانت.”

أجابت آه-ريون بنفس نبرة الهمس، وهما تتحدثان خلفي بلغة لم يفهمها ماناف، إذ لم تكن لديهما دراية لا بالإنجليزية ولا بالهندية.

 

لقد حمل صوت ماناف إرهاق الرجل الذي لم يصل إلى هذا الحد إلا من خلال التمسك بإيمانه بأنه كان على حق.

ولكن لم يكن هناك أي أثر للحياة.

 

 

في الكوخ الضيق، تمتم ماناف تحت أنفاسه، “يبدو أن عدد السكان هنا مفرط، أليس كذلك؟”

لقد انهارت المدينة، وتناثرت الجثث في كل مكان، ومن المخيف أن كل الجثث ملقاة على خطوط السكك الحديدية.

 

 

 

“إنه الفناء الكامل…”

“لا شيء. هذا المكان أصبح الآن أرضًا للموتى. لننتقل إلى مكان آخر.”

 

 

لم يكن السبب صعب التخمين.

القاتل III

 

 

في أحد الأيام، وكما هي العادة، كان من المفترض أن يقوم ماناف بإعداد 113 ذبيحة. وكان المواطنون الواقفون على القضبان يتوقون من العربة يوم آخر سلمي.

إذا فكرت في الأمر ، أدركت أنه منذ أن قدم نفسه، لم يناديني بـ “حانوتي” مرة واحدة.

 

 

لكن في ذلك اليوم، تجاهل القطار العبيد المقيدين وضرب المواطنين بدلاً من ذلك.

 

 

 

ولكن لماذا؟ ربما كان العدد التراكمي للعبيد الذين ضُحى بهم — 100 ألف، أو 200 ألف، أو حتى 300 ألف — أكبر من عدد سكان المدينة. ومن منظور شذوذ العربة، ربما كان القضاء على المواطنين بدلًا من 113 عبدًا هو الخيار “النفعي”.

 

 

“إنه الفناء الكامل…”

أيا كان السبب، فإن هناك أمر واحد واضح: لقد مات كل المواطنين الذين وقفوا على القضبان في ذلك اليوم. واختفت مدينة نيودلهي المزدهرة في لحظة.

“أ-أوه، أنتِ أيضًا؟ بصراحة، الأمر يبدو غريبًا لي أيضًا. ولكن في الخارج، الجميع يعامل قائد النقابة كما لو كان حكيمًا أو شيئًا من هذا القبيل.”

 

 

“رجوا يومًا آخر من السلام، فجلبوا على أنفسهم يومًا واحدًا من الفناء.”

 

 

“المصادفة، أليس كذلك…؟” ابتسامة ماناف شابها شيء من المرارة، فيما ظهرت آثار الإرهاق جلية عند زوايا شفتيه. “آه، بينما نحن في هذا الحديث، أود أن أشير إلى أننا جهزنا مختلف وسائل الراحة لاستقبالكم، لكنكم أصررتم بشدة على رفضها. هل هناك ما يدعو للقلق؟”

“عفوًا؟” سألت آه-ريون عند إعلاني المفاجئ.

 

 

 

“لا شيء. هذا المكان أصبح الآن أرضًا للموتى. لننتقل إلى مكان آخر.”

طفل صغير يعد الشاي تحت سقف معدني ابتسم بسعادة عندما رأى ماناف. بدا أن سكان المدينة يلقبون ماناف بـ”بانديت جي”.

 

“هل تودون مرافقتي؟”

بعد تعديل الحمل على ظهري، نظرت إلى بقايا المدينة للمرة الأخيرة وفكرت في هذا:

يبدو أن العارضة الفولاذية الصدئة قد تمزقت من السكة الحديدية وغُرست في الأرض مثل نظام الصرف الصحي تحت الأرض.

 

 

إذا ما قورن البشر الذين شطروا أنفسهم إلى أسياد وعبيد، مبررين ذلك بأهواء منطقية مصطنعة، فإن الشذوذات التي لم تكترث لمثل هذه الفروقات الهامشية ربما كانت الأقرب إلى النزعة النفعية البحتة.

 

 

“إذن اعتبر نفسك محظوظًا. ولكن لا تفترض أبدًا أنك قادر على التحكم بشكل كامل في الشذوذ.”

————————

 

 

 

حكاية خفيفة، ترجمتها لأن مادتي السابقة كانت سهلة ووجدت الوقت، سأعود إما الأربعاء أو الخميس الأسبوع القادم.

“سأكون صريحًا يا عمدة ماناف. يبدو أنك على دراية كاملة بأن معضلة العربة هي شذوذ. لماذا إذن تتسامح مع اتباعها بتلك الشاكلة؟”

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط