Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 169

الترابط بين الصدمات[3]

الترابط بين الصدمات[3]

الفصل 169: الترابط بين الصدمات[3]

“لقد قمت بعمل جيد.”

 

“كل ذلك بسببك!”

“….هل ما زلت بلا أي تقدم؟”

كان ذلك غريبًا.

سأل السكرتير من خارج غرفة الاحتجاز. من نبرة صوته، بدا مرتبكًا ومتعجلًا.

“آه، نعم… بالطبع.”

هز خافيير رأسه.

وكأن يدين قد قبضتا على عقله، وجد نفسه غير قادر على التحرك على الإطلاق. كان عالقًا في مكانه، يفكر باستمرار في الماضي.

“لا شيء بعد. جربت عدة طرق، لكنه لا يستجيب.”

كانت عينا المتدرب فارغتين.

“هذا أمر مقلق.”

“هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها هذا. أنا لست بارعا تماما في ذلك حتى الآن. كنت تدرك بوضوح أنني كنت أتلاعب بك، ومع ذلك، يبدو أن ذنبك قد تجاوز هذه الحقيقة .”

بينما كان يتجول في المكان، تمتم السكرتير لنفسه:
“سيكون قائد المحطة محبطًا إذا لم نحصل على شيء قريبًا. المعلومات حيوية، والمتدرب هو مصدرنا الوحيد. من الواضح أنه متورط في هذا الوضع. يجب أن نجد شيئًا.”

“…..هل أنا على خطأ؟”

التفت السكرتير فجأة نحو خافيير.

“أنا…”

بلع ريقه وقال:

بعد مغادرة السكرتير، وقف خافيير في مكانه لبضع دقائق. عقله كان يفيض بأفكار معقدة، ولكن عندما تذكر أطفاله، شد على أسنانه واستدار نحو الغرفة.

“حاول مجددًا.”

“ها-آه.”

“لكن…”

قال جوليان، وهو يبتعد بالأصفاد.

“لا يهمني ما الطريقة التي ستستخدمها، حاول مجددًا! نحن بحاجة لجعله يتكلم! إذا لم نحصل على نتائج قريبًا، فسيكون الوضع سيئًا بالنسبة لنا. فكر في أطفالك! أنجز المهمة!”

“المخلوق الذي كنت تواجهه لم يكن قويًا. كان مخلوقًا من المفترض أن يتمكن شخص بقوتك من هزيمته بسهولة. هل أردت أن تبرز، أليس كذلك؟”

“….هل أنت متأكد؟”

عبس خافيير واقترب أكثر ليستمع. قبل أن يدرك، كان أذنه بجانب المتدرب.

“نعم، نعم. قلت ذلك من قبل، سأتحمل العواقب. افعل ما بوسعك.”

“بـ… أ… شو… أنا… قتلت… أ…”

“مفهوم.”

كرر المتدرب، مع قليل من التوتر في صوته.

بعد مغادرة السكرتير، وقف خافيير في مكانه لبضع دقائق. عقله كان يفيض بأفكار معقدة، ولكن عندما تذكر أطفاله، شد على أسنانه واستدار نحو الغرفة.

تقطر… تقطر…

“….”

“حاول مجددًا.”

أمام الباب، وقف خافيير ويده على المقبض.

كان صوته، رغم هدوئه، يرن بصوت عالٍ داخل عقل خافيير بينما بدأ أخيرًا يتحرك، مستخرجًا مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

لسبب ما، رفضت يده أن تدير المقبض. وكأن عقله يرفض فتح الباب.

“هذا بالضبط ما حدث!”

بينما كان يتذكر كلمات المتدرب وحقيقة أنه في نفس عمر أطفاله الآن، بدأ خافيير يشعر بالتردد.

“لا، هذا ليس…”

كان ذلك غريبًا.

….. شعر خافيير بشعور غريب يسري في جسده حين التقى بنظراته.

ومع ذلك، كان هناك تشابه كبير بين ظروفه وظروف أطفاله.

عندما انتهى، عادت الغرفة إلى صمتها مرة أخرى. ولكن كل ما كان يركز عليه خافيير كانت تلك العيون الباردة والغير مبالية.

….كان يستمر في تذكرهم بسبب ذلك.

ومع ذلك،

“لا، يجب أن أفعل ذلك.”

ولكن بشد أسنانه، أجبر نفسه على طرد تلك الأفكار.

‘اقتله!!’

أخذ نفسًا عميقًا وفتح الباب.

كان يفهم تمامًا أن هناك شيئًا غريبًا في الوضع. من كيف أن المتدرب كان يعرف كل تلك المعلومات، إلى التداخل الخفي في صوته.

كلاك—

التفت السكرتير فجأة نحو خافيير.

كان الصمت يخيم على الغرفة عند دخوله.

“افتحها.”

تقطر… تقطر…

….كان يستمر في تذكرهم بسبب ذلك.

إلى جانب صوت تقطر الدم الذي يسيل على وجه المتدرب، لم يكن هناك صوت آخر.

على الأقل، كان ذلك حتى سمع خافيير شيئًا.

“بـ… أ…”

دون وعي، شعر خافيير أن تنفسه بدأ يصبح متقطعًا.

على الأقل، كان ذلك حتى سمع خافيير شيئًا.

 

كان الصوت خافتًا، لكنه استطاع تمييزه.

شعر خافيير كأن صدره يضيق.

….كان قادمًا من فم المتدرب.

“لقد حاولت. حقًا حاولت.”

بدا وكأنه يقول شيئًا.

“لا، يجب أن أفعل ذلك.”

“بـ… أ… شو… أنا…”

نعم، حادثة عرضية تمامًا.

عبس خافيير واقترب أكثر ليستمع. قبل أن يدرك، كان أذنه بجانب المتدرب.

‘اقتله!!’

“بـ… أ… شو… أنا… قتلت… أ…”

 

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

كان الصمت يخيم على الغرفة عند دخوله.

لم يستطع سماع ما يقول بوضوح.

بم… ثأم!

“ماذا تقول؟ تكلم بصوت أعلى؟”

مستحيل!!

لم يرد المتدرب.

“ها-آه.”

“بـ… أ… شو… أنا… قتلت… أ…”

“….”

بدلًا من ذلك، استمر في الهمهمة لنفسه.

قال جوليان، وهو يبتعد بالأصفاد.

بتجهم، تراجع خافيير للخلف.

قال جوليان، وهو يبتعد بالأصفاد.

أمسك بشعر المتدرب وسحب رأسه للخلف ليرى وجهه.

ولإنقاذهم، بقي خافيير خلفهم ليحميهم.

التقت أعينهما للحظة، وعندها اتسعت عينا المتدرب فجأة وصرخ.

كان صوته، رغم هدوئه، يرن بصوت عالٍ داخل عقل خافيير بينما بدأ أخيرًا يتحرك، مستخرجًا مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

“أيها الوغد…! كان يجب أن تقتلني كما قتلت أمي. لما اضطررت للمعاناة كثيرًا بسببك!”

كرر المتدرب، مع قليل من التوتر في صوته.

بشكل لا إرادي، ترك خافيير شعره.

بدا وكأنه يقول شيئًا.

كلاك! كلاك…!

محدقًا في جسده، أغلق جوليان عينيه.

بينما كان المتدرب يتلوى على الكرسي، حدق فيه بعينين محمرتين والدماء تسيل من فمه.

“لقد حاولت. حقًا حاولت.”

“أنت…! كل هذا خطأك! ماتت لأنها لم تستطع الاعتماد عليك في المهمة الوحيدة التي كان عليك فعلها!”

توقف.

صرخته ملأت الغرفة.

كانت عيناه فارغتين، خاليتين من أي ضوء.

“أنت! لماذا؟ لماذا تركت ذلك يحدث…!؟”

“انتظر.”

كانت عينا المتدرب فارغتين.

بدأت الغضب يتصاعد من أعماقه. كان غضبًا نابعًا من الذنب الذي كان يخفيه.

كان واضحًا أنه ليس في وعيه الكامل. وأنه لا يتحدث إليه تحديدًا.

دون وعي، شعر خافيير أن تنفسه بدأ يصبح متقطعًا.

…..ومع ذلك.

لا، كانت تلك العيون.

“لقد دمرت حياتي!”

“هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها هذا. أنا لست بارعا تماما في ذلك حتى الآن. كنت تدرك بوضوح أنني كنت أتلاعب بك، ومع ذلك، يبدو أن ذنبك قد تجاوز هذه الحقيقة .”

لسبب غريب.

بينما كان المتدرب يتلوى على الكرسي، حدق فيه بعينين محمرتين والدماء تسيل من فمه.

“كان يجب أن تموت معها!!”

“لا شيء بعد. جربت عدة طرق، لكنه لا يستجيب.”

كل كلمة خرجت من فم المتدرب بدت وكأنها تخترق قلبه مباشرة.

حاول أن يوقف المتدرب، لكنه شعر بأنه فاقد للطاقة.

“أنت السبب في أنني لا أملك أمًا!”

‘هاها، شاهد كيف أقتله! سأريكم مدى قوتي.’

هاه…. هاه…

“….أنت تعلم أنني بريء.”

دون وعي، شعر خافيير أن تنفسه بدأ يصبح متقطعًا.

صرخته ملأت الغرفة.

“توقف.”

“ماذا…!”

حاول أن يوقف المتدرب، لكنه شعر بأنه فاقد للطاقة.

شعر بقلبه يبرد في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى. كان المتدرب جالسًا في مكانه بتعبير غير مبالٍ.

كان شيئًا يثقل كاهله.

في النهاية، انتهى الأمر بموت زوجته بسبب إهماله.

“ماتت! ماتت! ماتت! أكرهك!!!”

بدأ يمسك رأسه.

استمرت الصرخات.

استمر في الارتفاع داخل عقله، متغلبًا عليه تمامًا.

ملأت الغرفة بالكامل.

“ها. ها. ها.”

“كل ذلك بسببك!”

سقط جسده إلى الوراء، وبدأ الدم يتجمع ببطء من خلف رأسه حيث ظهر ثقب صغير، يكاد يكون غير مرئي.

مع تلك الصرخات، اشتد الألم في صدر خافيير.

استمرت الصرخات.

“لا، هذا ليس…”

التقت أعينهما للحظة، وعندها اتسعت عينا المتدرب فجأة وصرخ.

بدأ يمسك رأسه.

“حاول مجددًا.”

“لم يكن ذلك خطئي.”

بدأ تنفسه يتسارع بشكل متزايد.

كان ذلك حادثًا بعيدًا في ماضيه. حادثة عرضية تمامًا.

بعد مغادرة السكرتير، وقف خافيير في مكانه لبضع دقائق. عقله كان يفيض بأفكار معقدة، ولكن عندما تذكر أطفاله، شد على أسنانه واستدار نحو الغرفة.

نعم، حادثة عرضية تمامًا.

مرت سنوات منذ ذلك الحادث.

زوجته وطفلاه كانا في نزهة عندما ظهر وحش فجأة.

“كيف يمكنك أن تعيش وأنت تعلم أنك رجل ضعيف؟ كل تلك القوة والقدرة. ولأي غاية؟”

ولإنقاذهم، بقي خافيير خلفهم ليحميهم.

“حاول مجددًا.”

…أو على الأقل حاول.

وكأن يدين قد قبضتا على عقله، وجد نفسه غير قادر على التحرك على الإطلاق. كان عالقًا في مكانه، يفكر باستمرار في الماضي.

في النهاية، انتهى الأمر بموت زوجته بسبب إهماله.

‘هاها، شاهد كيف أقتله! سأريكم مدى قوتي.’

مرت سنوات منذ ذلك الحادث.

بدا وكأنه يقول شيئًا.

كان ذلك الحادث يطارده حتى يومنا هذا.

بدت خافيير كأنه يستطيع رؤية انعكاسه داخلها.

“لـ-لكن. لم يكن ذلك خطئي…”

“بـ… أ…”

بدأت الأعذار تتدفق من فم خافيير.

شعر بضربات قلبه.

“لقد حاولت. حقًا حاولت.”

بدأ تنفسه يتسارع بشكل متزايد.

“هل حاولت حقًا؟”

مع تلك الصرخات، اشتد الألم في صدر خافيير.

“آه، نعم… بالطبع.”

بينما كان المتدرب يتلوى على الكرسي، حدق فيه بعينين محمرتين والدماء تسيل من فمه.

“المخلوق الذي كنت تواجهه لم يكن قويًا. كان مخلوقًا من المفترض أن يتمكن شخص بقوتك من هزيمته بسهولة. هل أردت أن تبرز، أليس كذلك؟”

“هذا بالضبط ما حدث!”

“لا، ليس هذا.”

أخذ نفسًا عميقًا وفتح الباب.

“أليس كذلك؟”

في النهاية، انتهى الأمر بموت زوجته بسبب إهماله.

“أنا، كان… أها؟”

…أو على الأقل حاول.

رفع خافيير رأسه فجأة.

ورغم معرفته بذلك، تحت تلك النظرة، بدأ عضلاته تتصلب.

شعر بقلبه يبرد في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى. كان المتدرب جالسًا في مكانه بتعبير غير مبالٍ.

تداخل صوته مرة أخرى.

كان يحدق فيه بلا تعبير.

بدأت الغضب يتصاعد من أعماقه. كان غضبًا نابعًا من الذنب الذي كان يخفيه.

….. شعر خافيير بشعور غريب يسري في جسده حين التقى بنظراته.

“أطفالك يعرفون ذنبك. هم فقط يتظاهرون بعدم معرفته.”

“انتظر.”

رغب خافيير في الرد، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

ثم تذكر المحادثة التي كانت تدور بينهما.

لسبب غريب.

بم… ثأم!

_____________________

شعر بضربات قلبه.

….لقد فات الأوان بالنسبة له.

‘كيف علم؟’

“….”

الطريقة التي تحدث بها المتدرب جعلته يبدو وكأنه كان هناك. لكن ذلك كان مستحيلًا.

لا يزال بإمكانه تذكر صرخات الرعب التي خرجت من زوجته وأطفاله.

مستحيل!!

“….كنت تريد أن يرى أطفالك وزوجتك مدى قوتك، أليس كذلك؟”

ورغم معرفته بذلك، تحت تلك النظرة، بدأ عضلاته تتصلب.

إلى جانب صوت تقطر الدم الذي يسيل على وجه المتدرب، لم يكن هناك صوت آخر.

“كيف عرفت؟ الأمر مستحيل—”

إلى جانب صوت تقطر الدم الذي يسيل على وجه المتدرب، لم يكن هناك صوت آخر.

“….كنت تريد أن يرى أطفالك وزوجتك مدى قوتك، أليس كذلك؟”

أخذ خطوة للأمام، ونظر إلى خافيير في عينيه.

“ماذا…!”

دون وعي، شعر خافيير أن تنفسه بدأ يصبح متقطعًا.

“المخلوق كان أضعف منك، وأنت كنت في إجازة. كنت بالتأكيد لست متعبًا كما أخبرت الآخرين.”

“ماتت بسبب إهمالك.”

“أنا…”

بعد مغادرة السكرتير، وقف خافيير في مكانه لبضع دقائق. عقله كان يفيض بأفكار معقدة، ولكن عندما تذكر أطفاله، شد على أسنانه واستدار نحو الغرفة.

بدأت عيون خافيير تكتسب ملامح القلق.

“لكن…”

ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهنه. كانوا في الغابة خارج عقاره. كان اليوم مشرقًا، وكان المخلوق يقف أمامه.

صرخته ملأت الغرفة.

كان دبًا ذو أنياب.

زوجته وطفلاه كانا في نزهة عندما ظهر وحش فجأة.

كائن ضعيف نسبيًا كان معروفًا بسرعة حركته وشراسته.

شعر بقلبه يبرد في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى. كان المتدرب جالسًا في مكانه بتعبير غير مبالٍ.

‘هاها، شاهد كيف أقتله! سأريكم مدى قوتي.’

“توقف.”

‘انطلق يا أبي! هيا…!’

“….هل ما زلت بلا أي تقدم؟”

‘اقتله!!’

بدأ يمسك رأسه.

‘هاها!’

حتى قطع صوت جوليان الصمت.

‘عزيزي، من فضلك كن حذرا!’

“بـ… أ… شو… أنا… قتلت… أ…”

‘لا تقلقي! سأأخذ—’

….كان يستمر في تذكرهم بسبب ذلك.

كان ذلك مجرد لحظة من غفلة.

“إذا لم تتمكن حتى من حماية زوجتك، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قادر على حماية أطفالك؟”

‘آخ…!’

“توقف.”

‘آآآه!’

بدأ يمسك رأسه.

كان هذا كل ما استغرقه كل شيء ليذهب بشكل خاطئ.

لسبب غريب.

لا يزال بإمكانه تذكر صرخات الرعب التي خرجت من زوجته وأطفاله.

في النهاية، انتهى الأمر بموت زوجته بسبب إهماله.

“ماتت بسبب إهمالك.”

“لا تدع ذنوبك تتراكم. ماذا سيعتقد أطفالك عنك؟ تركت زوجتك تموت، ثم تعذب متدربًا بريئًا؟”

هاه… هاه…

“…..؟”

“…..هل أنا على خطأ؟”

‘عزيزي، من فضلك كن حذرا!’

رغب خافيير في الرد، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.

شعر بثقل في صدره، والألم المدفون بدا وكأنه يبدأ في الظهور من داخله. لكن ذلك لم يكن أسوأ ما في الأمر.

….لقد فات الأوان بالنسبة له.

لا، كانت تلك العيون.

“لا، يجب أن أفعل ذلك.”

عيونه.

لا يزال بإمكانه تذكر صرخات الرعب التي خرجت من زوجته وأطفاله.

“دعني أسألك مرة أخرى، هل أنا على خطأ؟”

“ماتت! ماتت! ماتت! أكرهك!!!”

“لا…!”

“أنت السبب في أنني لا أملك أمًا!”

صرخ خافيير.

“أليس كذلك؟”

“هذا بالضبط ما حدث!”

“ماذا…!”

بدأت الغضب يتصاعد من أعماقه. كان غضبًا نابعًا من الذنب الذي كان يخفيه.

عيونه.

“ماتت بسببي…! هل أنت سعيد؟!”

كان يفهم تمامًا أن هناك شيئًا غريبًا في الوضع. من كيف أن المتدرب كان يعرف كل تلك المعلومات، إلى التداخل الخفي في صوته.

تردد صوته في الغرفة.

في الصمت، كان الصوت الوحيد الذي سمع هو التنفس السريع الذي كان يصدر من خافيير والذي بدأ يهدأ تدريجيًا بينما كان رأسه ينخفض.

عندما انتهى، عادت الغرفة إلى صمتها مرة أخرى. ولكن كل ما كان يركز عليه خافيير كانت تلك العيون الباردة والغير مبالية.

بدأ يلهث.

بدت خافيير كأنه يستطيع رؤية انعكاسه داخلها.

“ماتت! ماتت! ماتت! أكرهك!!!”

“….إذاً لماذا ما زلت هنا؟”

“آه، نعم… بالطبع.”

كرر المتدرب، مع قليل من التوتر في صوته.

“لا تدع ذنوبك تتراكم. ماذا سيعتقد أطفالك عنك؟ تركت زوجتك تموت، ثم تعذب متدربًا بريئًا؟”

شعر خافيير وكأن أنفاسه توقفت في حلقه.

“آه، نعم… بالطبع.”

“ها-اه…”

ثم تذكر المحادثة التي كانت تدور بينهما.

“كيف يمكنك أن تعيش وأنت تعلم أنك رجل ضعيف؟ كل تلك القوة والقدرة. ولأي غاية؟”

“أيها الوغد…! كان يجب أن تقتلني كما قتلت أمي. لما اضطررت للمعاناة كثيرًا بسببك!”

تداخل صوته مرة أخرى.

كان واضحًا أنه ليس في وعيه الكامل. وأنه لا يتحدث إليه تحديدًا.

شعر خافيير كأن صدره يضيق.

بعد مغادرة السكرتير، وقف خافيير في مكانه لبضع دقائق. عقله كان يفيض بأفكار معقدة، ولكن عندما تذكر أطفاله، شد على أسنانه واستدار نحو الغرفة.

‘هناك شيء غير صحيح.’

“ها-اه…”

كان يفهم تمامًا أن هناك شيئًا غريبًا في الوضع. من كيف أن المتدرب كان يعرف كل تلك المعلومات، إلى التداخل الخفي في صوته.

“انظر إليّ.”

كان يعلم، ومع ذلك…

أخذ خطوة للأمام، ونظر إلى خافيير في عينيه.

“ها-آه.”

بدأ تنفسه يتسارع بشكل متزايد.

لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.

نظر خافيير إلى الأعلى.

….لقد فات الأوان بالنسبة له.

بدأت الأعذار تتدفق من فم خافيير.

وكأن يدين قد قبضتا على عقله، وجد نفسه غير قادر على التحرك على الإطلاق. كان عالقًا في مكانه، يفكر باستمرار في الماضي.

قال جوليان، وهو يبتعد بالأصفاد.

“إذا لم تتمكن حتى من حماية زوجتك، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قادر على حماية أطفالك؟”

‘انطلق يا أبي! هيا…!’

“هاه… ها…”

ثم،

“….. إذا لم تتمكن من حماية أطفالك، فما الذي يجعلك تظن أن لك الحق في البقاء هنا؟”

كان هذا كل ما استغرقه كل شيء ليذهب بشكل خاطئ.

“ها. ها. ها.”

“ماذا تقول؟ تكلم بصوت أعلى؟”

بدأ تنفسه يتسارع بشكل متزايد.

ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهنه. كانوا في الغابة خارج عقاره. كان اليوم مشرقًا، وكان المخلوق يقف أمامه.

“ها. ها. هاه. ها.”

كان صوته، رغم هدوئه، يرن بصوت عالٍ داخل عقل خافيير بينما بدأ أخيرًا يتحرك، مستخرجًا مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

بدأ يلهث.

“ماتت بسببي…! هل أنت سعيد؟!”

‘توقف. توقف. توقف. توقف. توقف.’

_____________________

استمر خافيير في التوسل لكي يتوقف كل هذا.

كلاك—

ممسكًا بصدره، توسّل مرارًا وتكرارًا.

كان يفهم تمامًا أن هناك شيئًا غريبًا في الوضع. من كيف أن المتدرب كان يعرف كل تلك المعلومات، إلى التداخل الخفي في صوته.

ومع ذلك،

“….هل ما زلت بلا أي تقدم؟”

“أطفالك يعرفون ذنبك. هم فقط يتظاهرون بعدم معرفته.”

عيونه.

لم يتوقف الصوت.

“توقف.”

استمر في الارتفاع داخل عقله، متغلبًا عليه تمامًا.

‘توقف. توقف. توقف. توقف. توقف.’

كانت اليدان تضغطان على عقله.

 

توقف.

“لا شيء بعد. جربت عدة طرق، لكنه لا يستجيب.”

تو. ت. س.

…..ومع ذلك.

ثم،

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“….”

بدت كلمات جوليان وكأنها أعادت بعض الوضوح إلى عيني خافيير.

سقطت الغرفة في صمت.

“….كنت تريد أن يرى أطفالك وزوجتك مدى قوتك، أليس كذلك؟”

في الصمت، كان الصوت الوحيد الذي سمع هو التنفس السريع الذي كان يصدر من خافيير والذي بدأ يهدأ تدريجيًا بينما كان رأسه ينخفض.

تحرك خافيير للأمام، حاملاً المفتاح نحو فتحة القفل في الأصفاد.

حتى قطع صوت جوليان الصمت.

“أنا، كان… أها؟”

“انظر إليّ.”

“هاه… ها…”

“….”

كان الصوت خافتًا، لكنه استطاع تمييزه.

نظر خافيير إلى الأعلى.

مع دوران المفاتيح، انفتح القفل.

كانت عيناه فارغتين، خاليتين من أي ضوء.

شعر خافيير كأن صدره يضيق.

وهو يحدق في تلك العيون، مدّ جوليان يديه المكبلتين إلى الأمام.

حاول أن يوقف المتدرب، لكنه شعر بأنه فاقد للطاقة.

“افتح لي.”

“….هل أنت متأكد؟”

“….”

مع تلك الصرخات، اشتد الألم في صدر خافيير.

حدق خافيير في الأصفاد بنظرة فارغة.

“ها. ها. هاه. ها.”

“….أنت تعلم أنني بريء.”

‘هاها!’

وصل صوت جوليان إلى أذنه مرة أخرى.

ولإنقاذهم، بقي خافيير خلفهم ليحميهم.

“لا تدع ذنوبك تتراكم. ماذا سيعتقد أطفالك عنك؟ تركت زوجتك تموت، ثم تعذب متدربًا بريئًا؟”

“انتظر.”

كان صوته، رغم هدوئه، يرن بصوت عالٍ داخل عقل خافيير بينما بدأ أخيرًا يتحرك، مستخرجًا مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

كانت عينا المتدرب فارغتين.

“افتحها.”

“لـ-لكن. لم يكن ذلك خطئي…”

تحرك خافيير للأمام، حاملاً المفتاح نحو فتحة القفل في الأصفاد.

زوجته وطفلاه كانا في نزهة عندما ظهر وحش فجأة.

كلك، كلنك—

“بـ… أ… شو… أنا… قتلت… أ…”

مع دوران المفاتيح، انفتح القفل.

أزال يديه من الأصفاد، وقام جوليان بتدليك معصميه قبل أن ينظر إلى خافيير. كان يبدو كجثة فارغة من الشخص الذي عذبه.

أزال يديه من الأصفاد، وقام جوليان بتدليك معصميه قبل أن ينظر إلى خافيير. كان يبدو كجثة فارغة من الشخص الذي عذبه.

مستحيل!!

“لقد قمت بعمل جيد.”

سقط جسده إلى الوراء، وبدأ الدم يتجمع ببطء من خلف رأسه حيث ظهر ثقب صغير، يكاد يكون غير مرئي.

قال جوليان، وهو يبتعد بالأصفاد.

‘آخ…!’

تاك.

لم يتوقف الصوت.

أخذ خطوة للأمام، ونظر إلى خافيير في عينيه.

بدأت الأعذار تتدفق من فم خافيير.

“لم يكن خطأك.”

“لا يهمني ما الطريقة التي ستستخدمها، حاول مجددًا! نحن بحاجة لجعله يتكلم! إذا لم نحصل على نتائج قريبًا، فسيكون الوضع سيئًا بالنسبة لنا. فكر في أطفالك! أنجز المهمة!”

“…..؟”

‘توقف. توقف. توقف. توقف. توقف.’

بدت كلمات جوليان وكأنها أعادت بعض الوضوح إلى عيني خافيير.

“حاول مجددًا.”

لكن هذا الوضوح لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يضيف:

ثم تذكر المحادثة التي كانت تدور بينهما.

“هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها هذا. أنا لست بارعا تماما في ذلك حتى الآن. كنت تدرك بوضوح أنني كنت أتلاعب بك، ومع ذلك، يبدو أن ذنبك قد تجاوز هذه الحقيقة .”

“أنا…”

مد جوليان يده إلى الأمام ووضع طرف إصبعه على جبهة خافيير.

كانت عينا المتدرب فارغتين.

“…..لا يزال أمامي الكثير لأعمل عليه.”

سأل السكرتير من خارج غرفة الاحتجاز. من نبرة صوته، بدا مرتبكًا ومتعجلًا.

شيو!

تداخل صوته مرة أخرى.

تحول عالم خافيير إلى الفراغ بعد ذلك.

“….. إذا لم تتمكن من حماية أطفالك، فما الذي يجعلك تظن أن لك الحق في البقاء هنا؟”

ثأم!

‘توقف. توقف. توقف. توقف. توقف.’

سقط جسده إلى الوراء، وبدأ الدم يتجمع ببطء من خلف رأسه حيث ظهر ثقب صغير، يكاد يكون غير مرئي.

بدت كلمات جوليان وكأنها أعادت بعض الوضوح إلى عيني خافيير.

محدقًا في جسده، أغلق جوليان عينيه.

“….إذاً لماذا ما زلت هنا؟”

ثم، فتحهما مرة أخرى وبدأ في خلع ملابسه.

كان دبًا ذو أنياب.

كانت هذه مجرد البداية.

كرر المتدرب، مع قليل من التوتر في صوته.

 

كان يعلم، ومع ذلك…

 

نعم، حادثة عرضية تمامًا.

_____________________

كان ذلك مجرد لحظة من غفلة.

 

“أنت السبب في أنني لا أملك أمًا!”

ترجمة : TIFA

“ها-آه.”

“كان يجب أن تموت معها!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط