Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 147

الموت ليس عادلًا أبدًا (2)

الموت ليس عادلًا أبدًا (2)

الفصل 147: الموت ليس عادلًا أبدًا (2)

لقد فوجئ أعضاء طائفة جبل هوا، فهرعوا خلفه متأخرين، لكن إيل وون كان بالفعل بجوار السور، ينظر إلى النهر أدناه. إذا قفز، فلن تتمكن طائفة جبل هوا من متابعته.

 

محاصرًا ويائسًا، سارع إيل وون إلى تبرئة اسمه: “عمي الصغير، أيها الإخوة الكبار، هل تصدقون حقًا ما يقوله؟ أقسم أنني بريء!”

مع تصاعد التوتر، تحولت كل الأنظار نحو إيل وون بشكوك. حتى تلاميذ طائفة جبل هوا نظروا إليه بنظرات حذرة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

محاصرًا ويائسًا، سارع إيل وون إلى تبرئة اسمه: “عمي الصغير، أيها الإخوة الكبار، هل تصدقون حقًا ما يقوله؟ أقسم أنني بريء!”

“ماذا؟ كيف؟!” هتف تلاميذ جبل هوا، غير قادرين على تصديق أعينهم.

 

 

“ثم ماذا عن رائحة الكحول عليك؟”

 

 

أحاط به تلاميذ جبل هوا بسرعة، وتقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام، وكان صوته ثقيلًا بالحزن. على الرغم من أنه لم يكن يعرف إيل وون جيدًا، إلا أنه كان يعرف أن إيل وون روح لطيفة، ويبدو أنه غير قادر على العنف. ما هو دافعه لتسميم تشانغ وون؟

“هذا…”

أحاط به تلاميذ جبل هوا بسرعة، وتقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام، وكان صوته ثقيلًا بالحزن. على الرغم من أنه لم يكن يعرف إيل وون جيدًا، إلا أنه كان يعرف أن إيل وون روح لطيفة، ويبدو أنه غير قادر على العنف. ما هو دافعه لتسميم تشانغ وون؟

 

 

“أجبني!” صاح حكيم النجوم السبعة، وكان صوته مدويًا عبر سطح السفينة مما جعل المارة يصفقون بأيديهم على آذانهم ويرتجفون.

كلانج!

 

ارتفعت طاقة حكيم النجوم السبعة عبر سطح السفينة، مما أدى إلى هز القارب بعنف في عرض مذهل للقوة من قبل أحد شيوخ طائفة جبل هوا، إحدى الطوائف التسعة العظيمة.

“اللعنة!” عبس إيل وون في إحباط، قبل أن يركض فجأة إلى حافة سطح السفينة.

 

 

ارتفعت طاقة حكيم النجوم السبعة عبر سطح السفينة، مما أدى إلى هز القارب بعنف في عرض مذهل للقوة من قبل أحد شيوخ طائفة جبل هوا، إحدى الطوائف التسعة العظيمة.

لقد فوجئ أعضاء طائفة جبل هوا، فهرعوا خلفه متأخرين، لكن إيل وون كان بالفعل بجوار السور، ينظر إلى النهر أدناه. إذا قفز، فلن تتمكن طائفة جبل هوا من متابعته.

“اللعنة!” عبس إيل وون في إحباط، قبل أن يركض فجأة إلى حافة سطح السفينة.

 

 

ولكن في تلك اللحظة ظهرت شخصية أمام عينيه.

“أنا آسف… الشيخ…” تنهد إيل وون، وكانت أنفاسه الأخيرة تتسرب بعيدًا.

 

 

“آه!” زأر إيل وون وهو يضغط على أسنانه. كان يقف في طريقه جين موون، الرجل الذي كشف عن مقتل تشانغ وون ووصفه بالخائن.

“العم الصغير!”

 

 

مع وميض، سحب سيفه بيده اليسرى، تمامًا كما تنبأ جين موون، ودفعه نحو حلق جين موون.

 

 

صاح حكيم النجوم السبعة بمرارة: “إيل وون، ماذا فعلت؟” كانت الخسارة المزدوجة بمثابة ضربة قوية لا يمكن وصفها بالكلمات، مما ملأه بحزن لا يوصف.

كلانج!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..

 

ومع ذلك، واصل حكيم النجوم السبعة هجومه بلا هوادة، محاصرًا بشياطينه الداخلية، وأطلق هجومًا قويًا تلو الآخر. في لحظة، اندفعت تقنيات عطر زهرة البرقوق وزهرة البرقوق الثابتة نحو جين موون.

جين موون، الذي على بعد بوصات قليلة، صد ببرودة بغمده، مما أدى إلى ترنح إيل وون بسبب قوة الكتلة، ثم ركل إيل وون بوحشية في المعدة.

 

 

 

“أوه!” صرخة إيل وون ترددت في جميع أنحاء القارب بينما سقط على سطح السفينة، وجسده يرتجف.

في تلك اللحظة، أصبح خدا إيل وون حمراء.

 

وقف حكيم النجوم السبعة في صمت، وهو ينظر إلى جسد إيل وون الجامد، وكان عقله يدور بأفكار مروعة وحزن شديد. همس: “من الذي دفع هذا الصبي إلى هذا الجنون؟”

أحاط به تلاميذ جبل هوا بسرعة، وتقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام، وكان صوته ثقيلًا بالحزن. على الرغم من أنه لم يكن يعرف إيل وون جيدًا، إلا أنه كان يعرف أن إيل وون روح لطيفة، ويبدو أنه غير قادر على العنف. ما هو دافعه لتسميم تشانغ وون؟

“لقد تحدثنا عن الحياة، لا أكثر.”

 

 

“لماذا فعلت ذلك؟ لماذا قتلت تشانغ وون؟” سأل.

 

 

 

تغلبت مشاعر إيل وون، فحاول أن يتحدث، ولكن في النهاية، رفع نفسه والتقت عيناه بعيني الحكيم. “شيخ، أنا آسف،” اعتذر.

 

 

جين موون، الذي على بعد بوصات قليلة، صد ببرودة بغمده، مما أدى إلى ترنح إيل وون بسبب قوة الكتلة، ثم ركل إيل وون بوحشية في المعدة.

‘لماذا؟ ماذا كنت تفتقد؟”

 

 

“أردت أن أموت كتلميذ لجبل هوا. أرجوك تذكر ذلك،” اعترف إيل وون بصوت متقطع.

“أردت أن أموت كتلميذ لجبل هوا. أرجوك تذكر ذلك،” اعترف إيل وون بصوت متقطع.

قدر جين موون على مواجهة تقنية سيف زهرة البرقوق الشهيرة ذات الـ 36 ضربة دون أي مجهود، وهو إنجاز كان يُعتقد أنه مستحيل تقريبًا نظرًا لتعقيده وإتقان الطائفة الذي يعود إلى قرون.

 

“الشيخ!”

“إيل وون…” تمتم حكيم النجوم السبعة، وكان صوته ثقيلًا بالحزن.

 

 

اهتز إيل وون بعنف، ثم انهار، بعد أن عكس التشي الخاص به لتدمير قلبه.

في تلك اللحظة، أصبح خدا إيل وون حمراء.

على الفور، تدخلت تانغ ميريو ونام سوريون لحماية تانغ جيمون وها جينوول من غضبه.

 

في خضم صراع الشرر ودوامة رياح السيف، كانت سيطرة جين موون الساحقة وحدها هي التي منعت الكارثة على سطح السفينة بينما كان حكيم النجوم السبعة يلوح بسيفه بعنف، مما أدى إلى استنزاف طاقته بغضبه المتهور.

“أوقفوه!” صرخ جين موون، وقفزت نحو الطاوي الشاب.

تغلبت مشاعر إيل وون، فحاول أن يتحدث، ولكن في النهاية، رفع نفسه والتقت عيناه بعيني الحكيم. “شيخ، أنا آسف،” اعتذر.

 

لم يعتقد أن إيل وون كان يتصرف بمفرده، وبمحض إرادته.

“ماذا تفعل؟” صرخ حكيم النجوم السبعة وهو يهاجم جين موون.

 

 

“أنا أيضًا أود أن أعرف. ورغم أن اجتماعنا كان قصيرًا، إلا أنني رأيت في الطاوي تشانغ وون رجلًا يتمتع بنزاهة أكبر من معظم الناس. وأنا أشعر بالفضول لمعرفة السبب الذي دفع الطاوي إيل وون إلى اغتياله.”

حاول جين موون الالتفاف حوله، وكان وقته ضيقًا للغاية بحيث لا يستطيع الرد، لكن التلاميذ الآخرين شكلوا حاجزًا ووقفوا في طريقه.

 

 

 

وكان هذا خطأهم.

“توقف عنها! ماذا ناقشتما؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

 

وقف حكيم النجوم السبعة في صمت، وهو ينظر إلى جسد إيل وون الجامد، وكان عقله يدور بأفكار مروعة وحزن شديد. همس: “من الذي دفع هذا الصبي إلى هذا الجنون؟”

بوم!

اهتز إيل وون بعنف، ثم انهار، بعد أن عكس التشي الخاص به لتدمير قلبه.

 

 

اهتز إيل وون بعنف، ثم انهار، بعد أن عكس التشي الخاص به لتدمير قلبه.

“لماذا فعلت ذلك؟ لماذا قتلت تشانغ وون؟” سأل.

 

ضيق جين موون عينيه. كانت تقنية سيف زهرة البرقوق ذات الـ 36 ضربة هي قمة فنون القتال في طائفة جبل هوا. كان تنفيذ حتى اثني عشر زهرة يجلب هيبة كبيرة، وخمس عشرة أو أكثر نال احترامًا كبيرًا.

صاح حكيم النجوم السبعة بمرارة: “إيل وون، ماذا فعلت؟” كانت الخسارة المزدوجة بمثابة ضربة قوية لا يمكن وصفها بالكلمات، مما ملأه بحزن لا يوصف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..

 

 

“أنا آسف… الشيخ…” تنهد إيل وون، وكانت أنفاسه الأخيرة تتسرب بعيدًا.

 

 

“أوقفوه!” صرخ جين موون، وقفزت نحو الطاوي الشاب.

تنهد جين موون. لولا التدخل، لكان من الممكن أن يوقف انتحار إيل وون. ومع ذلك، لم يستطع أن يلوم تلاميذ جبل هوا؛ فقد تأثروا هم أيضًا بشدة بالمأساة.

 

 

 

وقف حكيم النجوم السبعة في صمت، وهو ينظر إلى جسد إيل وون الجامد، وكان عقله يدور بأفكار مروعة وحزن شديد. همس: “من الذي دفع هذا الصبي إلى هذا الجنون؟”

“لقد تحدثنا عن الحياة، لا أكثر.”

 

“أردت أن أموت كتلميذ لجبل هوا. أرجوك تذكر ذلك،” اعترف إيل وون بصوت متقطع.

لم يعتقد أن إيل وون كان يتصرف بمفرده، وبمحض إرادته.

كلانج!

 

الفصل 147: الموت ليس عادلًا أبدًا (2)

بعد أن أصبح يتيمًا، انضم إيل وون إلى جبل هوا في سن العاشرة ولم يغادره منذ ذلك الحين. لم يكن هناك أي معنى في قتل عمه الصغير، تشانغ وون، في أول رحلة له على الإطلاق.

في تلك اللحظة، أصبح خدا إيل وون حمراء.

 

 

كانت عينا حكيم النجوم السبعة مثبتتين على جين موون، وقد امتلأتا بالغضب. كان ذلك بسببه. بدأ كل شيء عندما التقى تشانغ وون بهذا الرجل.

“الشيخ!”

 

لقد هرع أتباع طائفة جبل هوا، الذين كانوا مترددين في البداية، إلى زعيمهم المخلوع. وبينما كان تشانغ جونغ يدعم حكيم النجوم السبعة، ألقى نظرة اعتذارية على جين موون وانحنى قليلًا —وهو أعمق احترام يمكنه حشده— كاعتراف صامت بدور الشاب في إنقاذ المدنيين وشيخه.

“ماذا قلت لتشانغ وون؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

 

 

 

“حكيم؟”

 

 

 

“توقف عنها! ماذا ناقشتما؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

سووش!

 

 

“لقد تحدثنا عن الحياة، لا أكثر.”

 

 

جين موون، الذي على بعد بوصات قليلة، صد ببرودة بغمده، مما أدى إلى ترنح إيل وون بسبب قوة الكتلة، ثم ركل إيل وون بوحشية في المعدة.

“لا تكذب!” صوت حكيم النجوم السبعة، المثقل بالطاقة الداخلية، تردد بقوة، مما أثار الخوف في نفوس من حوله الذين يفتقرون إلى القوة الداخلية.

كلانج!

 

“لا تكذب!” صوت حكيم النجوم السبعة، المثقل بالطاقة الداخلية، تردد بقوة، مما أثار الخوف في نفوس من حوله الذين يفتقرون إلى القوة الداخلية.

على الفور، تدخلت تانغ ميريو ونام سوريون لحماية تانغ جيمون وها جينوول من غضبه.

قدر جين موون على مواجهة تقنية سيف زهرة البرقوق الشهيرة ذات الـ 36 ضربة دون أي مجهود، وهو إنجاز كان يُعتقد أنه مستحيل تقريبًا نظرًا لتعقيده وإتقان الطائفة الذي يعود إلى قرون.

 

 

“تكلم! ماذا قال تشانغ وون؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

برشاقة راقصة، رسم سيف جين موون أقواسًا أنيقة في الهواء، مما أدى إلى نثر أزهار البرقوق واحدة تلو الأخرى.

 

الفصل 147: الموت ليس عادلًا أبدًا (2)

“أنا أيضًا أود أن أعرف. ورغم أن اجتماعنا كان قصيرًا، إلا أنني رأيت في الطاوي تشانغ وون رجلًا يتمتع بنزاهة أكبر من معظم الناس. وأنا أشعر بالفضول لمعرفة السبب الذي دفع الطاوي إيل وون إلى اغتياله.”

 

 

 

“لذا فأنت تدعي عدم تورطك في وفاة تشانغ وون؟”

 

 

 

“هذا صحيح.”

تطايرت الشرارات عندما اصطدم غمد جين موون بشفرة الحكيم. باستخدام تقنية سيف زهرة البرقوق ذات الـ 36 ضربة، خلق الحكيم أوهامًا بأزهار البرقوق مع كل ضربة من سيفه. على الرغم من أنه لم يستطع إظهار سوى ثمانية عشر زهرة في المجموع، إلا أن ذلك كان كافيًا لتعريض الجميع للخطر، وخاصة المارة غير المدربين.

 

“حكيم؟”

“أنا لا أصدقك!”

 

 

محاصرًا ويائسًا، سارع إيل وون إلى تبرئة اسمه: “عمي الصغير، أيها الإخوة الكبار، هل تصدقون حقًا ما يقوله؟ أقسم أنني بريء!”

ارتفعت طاقة حكيم النجوم السبعة عبر سطح السفينة، مما أدى إلى هز القارب بعنف في عرض مذهل للقوة من قبل أحد شيوخ طائفة جبل هوا، إحدى الطوائف التسعة العظيمة.

استل جين موون بسرعة زهرة الثلج وأطلق هالته الخاصة.

 

 

“احتفظ بحواسك، أيا النجوم السبعة! إنه ليس عدوك!” صاح تانغ جيمون، لكن كلماته ضاعت على الحكيم.

 

 

“توقف عنها! ماذا ناقشتما؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

سحب ها جينوول كم تانغ جيمون، وكانت عيناه متسعتين. “لا جدوى من ذلك. إنه يبحث عن كبش فداء،” قال، ثم تمتم لنفسه، “لقد استهلكت شياطينه الداخلية عقله.”

ضيق جين موون عينيه. كانت تقنية سيف زهرة البرقوق ذات الـ 36 ضربة هي قمة فنون القتال في طائفة جبل هوا. كان تنفيذ حتى اثني عشر زهرة يجلب هيبة كبيرة، وخمس عشرة أو أكثر نال احترامًا كبيرًا.

 

جين موون، الذي على بعد بوصات قليلة، صد ببرودة بغمده، مما أدى إلى ترنح إيل وون بسبب قوة الكتلة، ثم ركل إيل وون بوحشية في المعدة.

“آآآآآآه!” مزق هدير حكيم النجوم السبعة الهواء بينما اندفع نحو جين موون.

قدر جين موون على مواجهة تقنية سيف زهرة البرقوق الشهيرة ذات الـ 36 ضربة دون أي مجهود، وهو إنجاز كان يُعتقد أنه مستحيل تقريبًا نظرًا لتعقيده وإتقان الطائفة الذي يعود إلى قرون.

 

“حكيم؟”

صرخ تلاميذه خلفه، لكنه لم يستمع إلى صراخهم اليائس، وكان انتباهه منصبا فقط على جين موون.

صاح حكيم النجوم السبعة بمرارة: “إيل وون، ماذا فعلت؟” كانت الخسارة المزدوجة بمثابة ضربة قوية لا يمكن وصفها بالكلمات، مما ملأه بحزن لا يوصف.

 

 

سووش!

“لقد تحدثنا عن الحياة، لا أكثر.”

 

‘لماذا؟ ماذا كنت تفتقد؟”

لقد هاجم سيف الحكيم جين موون، لكن هذه المرة، لم يتمكن جين موون من المراوغة.

 

 

محاصرًا ويائسًا، سارع إيل وون إلى تبرئة اسمه: “عمي الصغير، أيها الإخوة الكبار، هل تصدقون حقًا ما يقوله؟ أقسم أنني بريء!”

كلانج! كلانج!

 

 

 

تطايرت الشرارات عندما اصطدم غمد جين موون بشفرة الحكيم. باستخدام تقنية سيف زهرة البرقوق ذات الـ 36 ضربة، خلق الحكيم أوهامًا بأزهار البرقوق مع كل ضربة من سيفه. على الرغم من أنه لم يستطع إظهار سوى ثمانية عشر زهرة في المجموع، إلا أن ذلك كان كافيًا لتعريض الجميع للخطر، وخاصة المارة غير المدربين.

 

 

 

استل جين موون بسرعة زهرة الثلج وأطلق هالته الخاصة.

 

 

 

“أوه!” تراجع تلاميذ طائفة جبل هوا إلى الوراء، مندهشين، لكن المشهد الذي تلا ذلك هو الذي صدمهم حقًا.

 

 

 

برشاقة راقصة، رسم سيف جين موون أقواسًا أنيقة في الهواء، مما أدى إلى نثر أزهار البرقوق واحدة تلو الأخرى.

“تكلم! ماذا قال تشانغ وون؟ لماذا كان عليه أن يموت؟”

 

“الشيخ!”

“ماذا؟ كيف؟!” هتف تلاميذ جبل هوا، غير قادرين على تصديق أعينهم.

 

 

“هذا…”

قدر جين موون على مواجهة تقنية سيف زهرة البرقوق الشهيرة ذات الـ 36 ضربة دون أي مجهود، وهو إنجاز كان يُعتقد أنه مستحيل تقريبًا نظرًا لتعقيده وإتقان الطائفة الذي يعود إلى قرون.

محاصرًا ويائسًا، سارع إيل وون إلى تبرئة اسمه: “عمي الصغير، أيها الإخوة الكبار، هل تصدقون حقًا ما يقوله؟ أقسم أنني بريء!”

 

ولكن في تلك اللحظة ظهرت شخصية أمام عينيه.

ومع ذلك، واصل حكيم النجوم السبعة هجومه بلا هوادة، محاصرًا بشياطينه الداخلية، وأطلق هجومًا قويًا تلو الآخر. في لحظة، اندفعت تقنيات عطر زهرة البرقوق وزهرة البرقوق الثابتة نحو جين موون.

 

 

“هذا…”

ضيق جين موون عينيه. كانت تقنية سيف زهرة البرقوق ذات الـ 36 ضربة هي قمة فنون القتال في طائفة جبل هوا. كان تنفيذ حتى اثني عشر زهرة يجلب هيبة كبيرة، وخمس عشرة أو أكثر نال احترامًا كبيرًا.

“إيل وون…” تمتم حكيم النجوم السبعة، وكان صوته ثقيلًا بالحزن.

 

“أنا آسف… الشيخ…” تنهد إيل وون، وكانت أنفاسه الأخيرة تتسرب بعيدًا.

وهذا جعل إنجاز الحكيم في استدعاء ثمانية عشر زهرة أكثر روعة، خاصة بالنظر إلى أنه تمكن من ذلك وسط اضطرابه الداخلي وغضبه الجامح.

“حكيم؟”

 

 

أمسك جين موون بزهرة الثلج بقوة، ثم غاص في حقل أزهار البرقوق الخاص بالحكيم. هبت عاصفة من الرياح نحوه، فشقها دون عناء. وتبع ذلك موجة أخرى من الأزهار، لكن كل واحدة منها ذبلت تحت ضرباته الماهرة.

 

 

لقد هاجم سيف الحكيم جين موون، لكن هذه المرة، لم يتمكن جين موون من المراوغة.

في خضم صراع الشرر ودوامة رياح السيف، كانت سيطرة جين موون الساحقة وحدها هي التي منعت الكارثة على سطح السفينة بينما كان حكيم النجوم السبعة يلوح بسيفه بعنف، مما أدى إلى استنزاف طاقته بغضبه المتهور.

 

 

“أوقفوه!” صرخ جين موون، وقفزت نحو الطاوي الشاب.

استمرت المبارزة حتى سقط حكيم النجوم السبعة مغشيًا عليه أخيرًا، بعد أن استنفد طاقته الداخلية. كان جين موون قد تمكن من قياس تشي الحكيم بدقة، وتحييده بمهارة دون التسبب في أي أذى له أو لأي شخص آخر.

 

 

لم يتخيل أحد أن فنان قتال من عيار حكيم النجوم السبعة يمكن إخضاعه دون إصابة، لكن جين موون أثبت لهم جميعًا خطأهم.

“العم الصغير!”

 

 

“لماذا فعلت ذلك؟ لماذا قتلت تشانغ وون؟” سأل.

“الشيخ!”

 

 

سووش!

لقد هرع أتباع طائفة جبل هوا، الذين كانوا مترددين في البداية، إلى زعيمهم المخلوع. وبينما كان تشانغ جونغ يدعم حكيم النجوم السبعة، ألقى نظرة اعتذارية على جين موون وانحنى قليلًا —وهو أعمق احترام يمكنه حشده— كاعتراف صامت بدور الشاب في إنقاذ المدنيين وشيخه.

 

 

 

لم يتخيل أحد أن فنان قتال من عيار حكيم النجوم السبعة يمكن إخضاعه دون إصابة، لكن جين موون أثبت لهم جميعًا خطأهم.

 

 

 

————————

“ماذا؟ كيف؟!” هتف تلاميذ جبل هوا، غير قادرين على تصديق أعينهم.

 

بوم!

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لا تكذب!” صوت حكيم النجوم السبعة، المثقل بالطاقة الداخلية، تردد بقوة، مما أثار الخوف في نفوس من حوله الذين يفتقرون إلى القوة الداخلية.

 

“أنا أيضًا أود أن أعرف. ورغم أن اجتماعنا كان قصيرًا، إلا أنني رأيت في الطاوي تشانغ وون رجلًا يتمتع بنزاهة أكبر من معظم الناس. وأنا أشعر بالفضول لمعرفة السبب الذي دفع الطاوي إيل وون إلى اغتياله.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط