Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 146

الموت ليس عادلًا أبدًا (1)
PDF

الموت ليس عادلًا أبدًا (1)

الفصل 146: الموت ليس عادلًا أبدًا (1)

“صحيح، ولكن لا يزال…”

 

“كيف لا أستطيع؟ منذ عشر سنوات، فقد خمسة من تلاميذ طائفة جبل هوا حياتهم بسبب الماء الملكي.”

كان منظر جسد تشانغ وون مروعًا. فقد تعفن نصف وجهه، وتشوه لحمه بوحشية.

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ كيف تجرؤ على اتهامي! إذا لم تتمكن من تقديم دليل، فسأقطع رأسك بنفسي!” صاح إيل وون، واضعًا يده على سيفه.

“لا!” أطلق حكيم النجوم السبعة تأوهًا حنجريًا خامًا وحيوانيًا. “من كان؟ من وجد تشانغ وون أولًا؟”

بجانبه، همس تشانغ جونغ بإلحاح: “شيخ، لا يمكننا أن نسمح له بتدنيس جسد الأخ الأكبر أكثر من ذلك.”

 

تلوى تانغ جيمون بقلق. “لماذا يفعل هذا؟” تمتم.

“لقد كنت أنا، العم الصغير.” تقدم تشانغ جونغ، تلميذ طائفة جبل هوا، وكان تعبيره المضطرب صورة طبق الأصل من تعبير الحكيم.

 

 

“هل تعرف من هو؟”

“ماذا حدث؟”

“فقط ثق به واستمر في المشاهدة.”

 

 

“لقد اعتقدت أنه من الغريب أن الأخ الأكبر لم ينهض من السرير، لذلك فحصت مقصورته و… كوهيوك!” تغلبت المشاعر على تشانغ جونغ، وانهار في البكاء.

 

 

“فقط ثق به واستمر في المشاهدة.”

وبدا أن حزنه انتشر كالنار في الهشيم، وسرعان ما بدأ التلاميذ الآخرون القريبون يبكون أيضًا.

“لقد اعتقدت أنه من الغريب أن الأخ الأكبر لم ينهض من السرير، لذلك فحصت مقصورته و… كوهيوك!” تغلبت المشاعر على تشانغ جونغ، وانهار في البكاء.

 

 

“الأخ الأكبر!”

تجاهل جين موون نظراتهم الحذرة، ثم دار ببطء حول التلاميذ. فجأة، أظلم وجهه وتوقف فجأة. “لماذا فعلت ذلك؟” سأل وهو يحدق في أحد التلاميذ من الدرجة الثانية.

 

“من هو…” همس، وعيناه تغمضان بغضب مقيد. على الرغم من معرفته بتشانغ وون لأقل من يوم، إلا أن الرجل ترك انطباعًا عميقًا عليه، وبينما وجد الألفة السريعة للطاوي ساحقة، فقد تقبلها، وشعر بإحساس حقيقي بالرفقة.

“العم الصغير! أوووه!”

“لا!” أطلق حكيم النجوم السبعة تأوهًا حنجريًا خامًا وحيوانيًا. “من كان؟ من وجد تشانغ وون أولًا؟”

 

فوق الضوضاء، أمر حكيم النجوم السبعة: “الصمت! لا يمكننا تحمل البكاء قبل أن نلقي القبض على المسؤول عن وفاة تشانغ وون. يجب أن نجده وننتقم له!”

في لحظة، ملأ تلاميذ طائفة جبل هوا سطح السفينة بنشيجهم ونحيبهم.

“لقد كنت أنا، العم الصغير.” تقدم تشانغ جونغ، تلميذ طائفة جبل هوا، وكان تعبيره المضطرب صورة طبق الأصل من تعبير الحكيم.

 

 

فوق الضوضاء، أمر حكيم النجوم السبعة: “الصمت! لا يمكننا تحمل البكاء قبل أن نلقي القبض على المسؤول عن وفاة تشانغ وون. يجب أن نجده وننتقم له!”

فوق الضوضاء، أمر حكيم النجوم السبعة: “الصمت! لا يمكننا تحمل البكاء قبل أن نلقي القبض على المسؤول عن وفاة تشانغ وون. يجب أن نجده وننتقم له!”

 

“لماذا يجب أن أصدقك؟”

كلماته المشحونة بالعزم الشديد أسكتت التلاميذ. كانت نية القتل المشتركة في عيونهم المحمرة سبباً في إرباك الجميع على متن السفينة، مما دفع المدنيين إلى التراجع بشكل غريزي.

 

 

 

في تلك اللحظة، اقترب جين موون ورفاقه من التلاميذ الحزينين.

 

 

اشتعلت عينا حكيم النجوم السبعة بالشك: “هل تجرؤ…”

“ما الذي حدث في العالم؟” سأل تانغ جيمون، وعيناه تتسعان عند رؤية جثة تشانج وون المشوهة.

 

 

ارتعد المتفرجون، مدركين خطورة الموقف. لقد قُتل أحد تلاميذ طائفة جبل هوا، ولن تمر هذه الجريمة دون عقاب. ولأنهم محاصرين على نفس القارب، فقد خشوا العواقب التي قد تلي ذلك.

“هاه؟” اختنق جين موون، وتعرف على تشانغ وون على الفور على الرغم من التشويه الشديد. لقد انبهرا بصدق كل منهما، وتقاسما المشروبات حتى الفجر، وحتى عندما افترقا، أصر تشانغ وون على مواصلة جلساتهما في اليوم التالي واليوم الذي يليه.

وبذلك، كان يعرف الأعراض أفضل من أي شخص آخر.

 

اشتعلت عينا حكيم النجوم السبعة بالشك: “هل تجرؤ…”

“من هو…” همس، وعيناه تغمضان بغضب مقيد. على الرغم من معرفته بتشانغ وون لأقل من يوم، إلا أن الرجل ترك انطباعًا عميقًا عليه، وبينما وجد الألفة السريعة للطاوي ساحقة، فقد تقبلها، وشعر بإحساس حقيقي بالرفقة.

 

 

 

تقدم تانغ جيمون لإجراء تشريح الجثة بينما ينظر حكيم النجوم السبعة بصمت، وكانت عيناه المحتقنتان بالدم مليئة بالحزن الذي لا يمكن تصوره. فجأة، أصبح تعبير تانغ جيمون صارمًا، وتمتم: “هل يمكن أن يكون كذلك؟”

 

 

 

أدرك حكيم النجوم السبعة ذلك على الفور، فسأل: “هل هذا هو الماء الملكي؟”

مدّت تانغ ميريو ونام سوريون يديهما لتهدئته، وكان القلق واضحًا على وجهيهما أيضًا. لم يشككا في مهارات جين موون، لكن طائفة جبل هوا واحدة من الطوائف التسع الكبرى، وهي خصم هائل حتى لقمة السماء. قد يؤدي استفزازهم إلى عواقب وخيمة.

 

ابتسم جين موون بابتسامة باردة وحسابية: “كما تعلم، لقد تناولت أنا وتشانغ وون مشروبًا معًا الليلة الماضية. ورغم أنه كان مشروبًا رخيصًا، إلا أن رائحته القوية لا تزال عالقة في ذهني.”

“هل كنت تشك في ذلك بالفعل؟”

 

 

 

“كيف لا أستطيع؟ منذ عشر سنوات، فقد خمسة من تلاميذ طائفة جبل هوا حياتهم بسبب الماء الملكي.”

“لا داعي لأن تثق بي،” أجاب جين موون ببرود.

 

“لماذا يجب أن أصدقك؟”

قبل عقد من الزمان، شاهد حكيم النجوم السبعة تلاميذه يموتون في عذاب بعد أن تسمموا بالماء الملكي. ورغم أن الجاني، المغتصب ذو الألف وجه، قد مات منذ زمن بعيد، إلا أن الذكرى القاسية والمؤلمة ظلت حية في ذهنه وكأنها حدثت بالأمس فقط.

 

 

 

وبذلك، كان يعرف الأعراض أفضل من أي شخص آخر.

“لا داعي لأن تثق بي،” أجاب جين موون ببرود.

 

 

“من تجرأ على استخدام الماء الملكي ضد تلميذ طائفة جبل هوا؟” زأر بصوته الذي ارتفع عبر سطح قارب نهر مستنقع يونمينغ.

“أنا سأفعلها.”

 

 

ارتعد المتفرجون، مدركين خطورة الموقف. لقد قُتل أحد تلاميذ طائفة جبل هوا، ولن تمر هذه الجريمة دون عقاب. ولأنهم محاصرين على نفس القارب، فقد خشوا العواقب التي قد تلي ذلك.

 

 

عند رؤية جين موون يقترب، رد إيل وون بقوة، مهددًا: “تتهمني دون دليل؟ ألا تدرك أنك أيضًا مشتبه به؟ هل تعتقد أن وجودك مع شيخ عشيرة تانغ يبرئك تلقائيًا؟”

فجأة، أشار تشانغ غونغ إلى جين موون وصاح: “العم الصغير، إنه هو! لقد كان آخر شخص شوهد مع الأخ الأكبر الليلة الماضية.”

“ليس بعد، ولكنني سأفعل قريبًا.”

 

كان وجه تشانغ وون مشوهًا من شدة الألم، وهو ما يدل على المعاناة التي تحملها قبل وفاته. أغمض جين موون عينيه برفق وفحص الجثة بدقة، وتفقد الملابس واليدين والقدمين وكل جرح دون أن يغفل حتى أدنى التفاصيل. وبعد فحص شامل، وقف.

تحول نظر حكيم النجوم السبعة إلى جين موون: “هل هذا صحيح؟ هل كنت مع تشانغ وون حتى النهاية؟”

 

 

ومع ذلك، لم يتراجع. “هل تقول أنه ليس لك أي علاقة بوفاة تشانغ وون؟” ألح عليه.

“نعم،” أجاب جين موون بهدوء، ولم يرى أي سبب للكذب.

“سأكفله،” أعلن تانغ جيمون، وهو يستقيم ويقابل نظرة حكيم النجوم السبعة الغاضبة دون تردد. “أكفله باسم عشيرة تانغ. إنه جدير بالثقة.”

 

 

اشتعلت عينا حكيم النجوم السبعة بالشك: “هل تجرؤ…”

 

 

ركع جين موون بجانب جثة تشانغ وون، وكان وجهه مليئًا بالحزن. ‘تشانغ وون…’

“لقد كان رجلًا طيبًا. لقد تقاسمنا المشروبات حتى الفجر، ووعدنا بأن نشرب معًا غدًا وبعد غد. لم يستحق أن يموت بهذه الطريقة،” همس جين موون بهدوء.

“لا داعي لأن تثق بي،” أجاب جين موون ببرود.

 

 

سرت قشعريرة في عموده الفقري، كما لو كان قد غُمر عليه ماء بارد. ‘هذا الرجل…؟! إنه أقوى بكثير مما كنت أعتقد!’

كما لو كان الأمر على إشارة، قام تلاميذ طائفة جبل هوا الآخرون أيضًا بإعداد أسلحتهم، وكانت نيتهم القتلية ثقيلة في الهواء.

 

 

ومع ذلك، لم يتراجع. “هل تقول أنه ليس لك أي علاقة بوفاة تشانغ وون؟” ألح عليه.

 

 

 

“نعم.”

 

 

سرت قشعريرة في عموده الفقري، كما لو كان قد غُمر عليه ماء بارد. ‘هذا الرجل…؟! إنه أقوى بكثير مما كنت أعتقد!’

“لماذا يجب أن أصدقك؟”

“نحن فقط من نقلنا جسد الأخ الأكبر. لم يقترب منه أي تلميذ آخر،” أكد تشانغ جونغ وتشانغ هي. (**: هما بيثبوا التهمة فيهم اكثر ليه.. يخربيت الغباء.)

 

 

“سأكفله،” أعلن تانغ جيمون، وهو يستقيم ويقابل نظرة حكيم النجوم السبعة الغاضبة دون تردد. “أكفله باسم عشيرة تانغ. إنه جدير بالثقة.”

“لقد كان رجلًا طيبًا. لقد تقاسمنا المشروبات حتى الفجر، ووعدنا بأن نشرب معًا غدًا وبعد غد. لم يستحق أن يموت بهذه الطريقة،” همس جين موون بهدوء.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنا سألته، وليس أنت. كيف يمكنني أن أثق في كلماتك؟”

وبذلك، كان يعرف الأعراض أفضل من أي شخص آخر.

 

 

“لا داعي لأن تثق بي،” أجاب جين موون ببرود.

“لماذا قتلته؟” سأل جين موون مرة أخرى.

 

 

“ماذا؟” ارتفع حاجبا حكيم النجوم السبعة في مفاجأة، وشعر بالإهانة من لامبالاة جين موون.

 

 

 

“سوف أجد الجاني،” تابع جين موون، دون أن يتأثر.

 

 

 

“هل تعرف من هو؟”

“الأخ الأكبر!”

 

“من المحتمل أن يكون الجاني أعسر، ومن بيننا أنت فقط أعسر.”

“ليس بعد، ولكنني سأفعل قريبًا.”

 

 

“العم الصغير! أوووه!”

“كيف؟”

 

 

“سأكفله،” أعلن تانغ جيمون، وهو يستقيم ويقابل نظرة حكيم النجوم السبعة الغاضبة دون تردد. “أكفله باسم عشيرة تانغ. إنه جدير بالثقة.”

“هل يجوز لي فحص الجثة؟”

 

 

 

تردد حكيم النجوم السبعة، وكان تعبيره متضاربًا.

 

 

قبل عقد من الزمان، شاهد حكيم النجوم السبعة تلاميذه يموتون في عذاب بعد أن تسمموا بالماء الملكي. ورغم أن الجاني، المغتصب ذو الألف وجه، قد مات منذ زمن بعيد، إلا أن الذكرى القاسية والمؤلمة ظلت حية في ذهنه وكأنها حدثت بالأمس فقط.

بجانبه، همس تشانغ جونغ بإلحاح: “شيخ، لا يمكننا أن نسمح له بتدنيس جسد الأخ الأكبر أكثر من ذلك.”

‘لماذا يفعل هذا؟’ تساءلت تانغ ميريو، وعيناها ترتعشان من الشك. ‘هل علاقته بتشانغ وون قوية إلى هذا الحد على الرغم من أنهما بالكاد يعرفان بعضهما البعض منذ يوم واحد؟’

 

 

“إنه على حق يا عمي الصغير. لا يمكننا السماح للمشتبه به بلمس الجثة”، أضاف تشانغ هي.

“لا!” أطلق حكيم النجوم السبعة تأوهًا حنجريًا خامًا وحيوانيًا. “من كان؟ من وجد تشانغ وون أولًا؟”

 

 

انضم زملاؤهم التلاميذ إلى صوتهم، وكانت أصواتهم عبارة عن جوقة من الالتماسات، يحثون حكيم النجوم السبعة على رفض الطلب.

 

 

 

كان غير متأكد، فراقب جين موون بعناية. أدرك أنه لا يوجد خوف في عينيه.

 

 

“ليس بعد، ولكنني سأفعل قريبًا.”

تنهد وأومأ برأسه على مضض. “حسنًا. يمكنك فحص جثة تشانغ وون. ولكن إذا فشلت في العثور على الجاني، فسأعتبرك مذنبًا بقتله.”

“ماذا؟” ارتفع حاجبا حكيم النجوم السبعة في مفاجأة، وشعر بالإهانة من لامبالاة جين موون.

 

 

“هذا سخيف!” احتج تانغ جيمون، لكن حكيم النجوم السبعة لم يتأثر.

 

 

“هل كنت تشك في ذلك بالفعل؟”

“لقد أعطيته الخيار. إذا كان غير متأكد، فلا حاجة له بالاستمرار.”

 

 

 

“أنا سأفعلها.”

 

 

 

“يجب أن تعلم أن الاستلقاء في الموريم يؤدي عادة إلى الموت،” حذر حكيم النجوم السبعة، وكان صوته صارمًا بينما تراجع إلى الوراء للسماح لـ جين موون بالوصول إلى الجثة.

سرت قشعريرة في عموده الفقري، كما لو كان قد غُمر عليه ماء بارد. ‘هذا الرجل…؟! إنه أقوى بكثير مما كنت أعتقد!’

 

 

ركع جين موون بجانب جثة تشانغ وون، وكان وجهه مليئًا بالحزن. ‘تشانغ وون…’

 

 

 

كان وجه تشانغ وون مشوهًا من شدة الألم، وهو ما يدل على المعاناة التي تحملها قبل وفاته. أغمض جين موون عينيه برفق وفحص الجثة بدقة، وتفقد الملابس واليدين والقدمين وكل جرح دون أن يغفل حتى أدنى التفاصيل. وبعد فحص شامل، وقف.

“العم الصغير! أوووه!”

 

“وماذا في ذلك؟”

“هل وجدت أي شيء؟” سأل تانغ جيمون.

 

 

 

أومأ جين موون برأسه، مما تسبب في اهتزاز تعبير وجه حكيم النجوم السبعة.

 

 

 

“ماذا فعلت…؟”

“هل أنت متأكد؟”

 

“يجب أن تعلم أن الاستلقاء في الموريم يؤدي عادة إلى الموت،” حذر حكيم النجوم السبعة، وكان صوته صارمًا بينما تراجع إلى الوراء للسماح لـ جين موون بالوصول إلى الجثة.

“هل يمكنني أن أتفقد التلاميذ الذين جاءوا معك؟” قاطعه جين موون.

تقدم تانغ جيمون لإجراء تشريح الجثة بينما ينظر حكيم النجوم السبعة بصمت، وكانت عيناه المحتقنتان بالدم مليئة بالحزن الذي لا يمكن تصوره. فجأة، أصبح تعبير تانغ جيمون صارمًا، وتمتم: “هل يمكن أن يكون كذلك؟”

 

“هل وجدت أي شيء؟” سأل تانغ جيمون.

“هل تجرؤ على الشك في تلاميذ طائفة جبل هوا؟” صاح حكيم النجوم السبعة، وكان الغضب يلون صوته بينما تومض عيناه المحمرتان مرة أخرى بنية القتل.

تقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام: “اتهام تلميذ طائفة جبل هوا دون دليل هو جريمة خطيرة. ما لم تتمكن من تقديم أدلة قوية، فلن نغفر لك هذه الإهانة لشرفنا.”

 

 

لم يبد جين موون أي انزعاج: “أحتاج فقط إلى إلقاء نظرة سريعة.”

كان وجه تشانغ وون مشوهًا من شدة الألم، وهو ما يدل على المعاناة التي تحملها قبل وفاته. أغمض جين موون عينيه برفق وفحص الجثة بدقة، وتفقد الملابس واليدين والقدمين وكل جرح دون أن يغفل حتى أدنى التفاصيل. وبعد فحص شامل، وقف.

 

راضيًا، سار جين موون نحو تلاميذ طائفة جبل هوا. بدا بعضهم غير مرتاح، مستائين غريزيًا من التدقيق المتطفل من شخص خارجي، بينما حدق فيه آخرون بعداء، وجرح كبريائهم كمقاتلين من طائفة مرموقة.

“حسنًا، ولكن إذا لم تتمكن من الوفاء بوعدك، فكن مستعدًا للعواقب.”

 

 

في تلك اللحظة، اقترب جين موون ورفاقه من التلاميذ الحزينين.

“شيء آخر. هل لمس أحد جسد تشانغ وون؟”

كان وجه تشانغ وون مشوهًا من شدة الألم، وهو ما يدل على المعاناة التي تحملها قبل وفاته. أغمض جين موون عينيه برفق وفحص الجثة بدقة، وتفقد الملابس واليدين والقدمين وكل جرح دون أن يغفل حتى أدنى التفاصيل. وبعد فحص شامل، وقف.

 

“هل رأيت الجروح على جسد تشانغ وون؟”

“نحن فقط من نقلنا جسد الأخ الأكبر. لم يقترب منه أي تلميذ آخر،” أكد تشانغ جونغ وتشانغ هي. (**: هما بيثبوا التهمة فيهم اكثر ليه.. يخربيت الغباء.)

تلوى تانغ جيمون بقلق. “لماذا يفعل هذا؟” تمتم.

 

 

“هل أنت متأكد؟”

“العم الصغير! أوووه!”

 

 

“بالتأكيد، لقد وجدنا جثة الأخ الأكبر أولًا، ولم يلمسها أحد آخر.”

“ما الذي حدث في العالم؟” سأل تانغ جيمون، وعيناه تتسعان عند رؤية جثة تشانج وون المشوهة.

 

 

راضيًا، سار جين موون نحو تلاميذ طائفة جبل هوا. بدا بعضهم غير مرتاح، مستائين غريزيًا من التدقيق المتطفل من شخص خارجي، بينما حدق فيه آخرون بعداء، وجرح كبريائهم كمقاتلين من طائفة مرموقة.

“للوهلة الأولى، تبدو هذه الجروح عشوائية، ولكن إذا نظرت عن كثب، ستجد أنها جميعها متناثرة بزاوية ثابتة. معظم جروح السيف متناثرة من اليسار إلى اليمين.”

 

“لقد اعتقدت أنه من الغريب أن الأخ الأكبر لم ينهض من السرير، لذلك فحصت مقصورته و… كوهيوك!” تغلبت المشاعر على تشانغ جونغ، وانهار في البكاء.

تجاهل جين موون نظراتهم الحذرة، ثم دار ببطء حول التلاميذ. فجأة، أظلم وجهه وتوقف فجأة. “لماذا فعلت ذلك؟” سأل وهو يحدق في أحد التلاميذ من الدرجة الثانية.

“من تجرأ على استخدام الماء الملكي ضد تلميذ طائفة جبل هوا؟” زأر بصوته الذي ارتفع عبر سطح قارب نهر مستنقع يونمينغ.

 

كان وجه تشانغ وون مشوهًا من شدة الألم، وهو ما يدل على المعاناة التي تحملها قبل وفاته. أغمض جين موون عينيه برفق وفحص الجثة بدقة، وتفقد الملابس واليدين والقدمين وكل جرح دون أن يغفل حتى أدنى التفاصيل. وبعد فحص شامل، وقف.

“ماذا؟” إيل وون، الشخص المعني والموهبة الشابة الواعدة في طائفته، رد بحدة.

 

 

“إنه على حق يا عمي الصغير. لا يمكننا السماح للمشتبه به بلمس الجثة”، أضاف تشانغ هي.

احتج تشانغ جونغ على الفور: “ما هذا الهراء؟”

 

 

“وماذا في ذلك؟”

“هل تتهم أحدنا؟” ردد تشانغ هي.

ومع ذلك، لم يتراجع. “هل تقول أنه ليس لك أي علاقة بوفاة تشانغ وون؟” ألح عليه.

 

كان غير متأكد، فراقب جين موون بعناية. أدرك أنه لا يوجد خوف في عينيه.

تقدم حكيم النجوم السبعة إلى الأمام: “اتهام تلميذ طائفة جبل هوا دون دليل هو جريمة خطيرة. ما لم تتمكن من تقديم أدلة قوية، فلن نغفر لك هذه الإهانة لشرفنا.”

“لماذا يجب أن أصدقك؟”

 

 

تلوى تانغ جيمون بقلق. “لماذا يفعل هذا؟” تمتم.

 

 

 

“لننتظر ونرى، هيونغ نيم. مو وون الذي أعرفه لن يتقدم للأمام دون سبب وجيه،” طمأنه ها جينوول بهدوء.

 

 

“لماذا يجب أن أصدقك؟”

“صحيح، ولكن لا يزال…”

“حسنًا، ولكن إذا لم تتمكن من الوفاء بوعدك، فكن مستعدًا للعواقب.”

 

 

“فقط ثق به واستمر في المشاهدة.”

“هل كنت تشك في ذلك بالفعل؟”

 

 

على مضض، أومأ تانغ جيمون برأسه، على الرغم من أن قلقه لا يزال ملموسًا.

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟ كيف تجرؤ على اتهامي! إذا لم تتمكن من تقديم دليل، فسأقطع رأسك بنفسي!” صاح إيل وون، واضعًا يده على سيفه.

انضم زملاؤهم التلاميذ إلى صوتهم، وكانت أصواتهم عبارة عن جوقة من الالتماسات، يحثون حكيم النجوم السبعة على رفض الطلب.

 

 

كما لو كان الأمر على إشارة، قام تلاميذ طائفة جبل هوا الآخرون أيضًا بإعداد أسلحتهم، وكانت نيتهم القتلية ثقيلة في الهواء.

 

 

“الأوغاد اللعينون…” لعن ميونغ ريوسان، الذي كان صامتًا حتى الآن، تحت أنفاسه. على الرغم من أنه اكتسب بعض الثقة بالنفس بعد تعلم الفنون الداخلية، إلا أنه يعلم أنه لم يكن بعد ندًا لأتباع طائفة جبل هوا.

“الأوغاد اللعينون…” لعن ميونغ ريوسان، الذي كان صامتًا حتى الآن، تحت أنفاسه. على الرغم من أنه اكتسب بعض الثقة بالنفس بعد تعلم الفنون الداخلية، إلا أنه يعلم أنه لم يكن بعد ندًا لأتباع طائفة جبل هوا.

 

 

 

مدّت تانغ ميريو ونام سوريون يديهما لتهدئته، وكان القلق واضحًا على وجهيهما أيضًا. لم يشككا في مهارات جين موون، لكن طائفة جبل هوا واحدة من الطوائف التسع الكبرى، وهي خصم هائل حتى لقمة السماء. قد يؤدي استفزازهم إلى عواقب وخيمة.

 

 

“كيف؟”

إذا فشل جين موون في الكشف عن الجاني، فسوف يجعل من طائفة جبل هوا عدوًا له. وإذا نجح، فسوف يتعرض فخرهم لإصابة بالغة. لم تكن هناك نتيجة مواتية له.

“أنا سأفعلها.”

 

 

‘لماذا يفعل هذا؟’ تساءلت تانغ ميريو، وعيناها ترتعشان من الشك. ‘هل علاقته بتشانغ وون قوية إلى هذا الحد على الرغم من أنهما بالكاد يعرفان بعضهما البعض منذ يوم واحد؟’

“هاه؟” اختنق جين موون، وتعرف على تشانغ وون على الفور على الرغم من التشويه الشديد. لقد انبهرا بصدق كل منهما، وتقاسما المشروبات حتى الفجر، وحتى عندما افترقا، أصر تشانغ وون على مواصلة جلساتهما في اليوم التالي واليوم الذي يليه.

 

 

عند رؤية جين موون يقترب، رد إيل وون بقوة، مهددًا: “تتهمني دون دليل؟ ألا تدرك أنك أيضًا مشتبه به؟ هل تعتقد أن وجودك مع شيخ عشيرة تانغ يبرئك تلقائيًا؟”

 

 

“كان تشانغ وون من فتح زجاجة الكحول عندما شرب معي أولًا. هل تقول أنك التقيت به بعد ذلك؟”

“لماذا قتلته؟” سأل جين موون مرة أخرى.

“سوف أجد الجاني،” تابع جين موون، دون أن يتأثر.

 

 

“هل تصر الآن؟ إذا لم تتمكن من تقديم دليل، فسوف أعاقبك باسم طائفة جبل هوا!”

“ما الذي حدث في العالم؟” سأل تانغ جيمون، وعيناه تتسعان عند رؤية جثة تشانج وون المشوهة.

 

الفصل 146: الموت ليس عادلًا أبدًا (1)

“دليل؟”

“نعم.”

 

 

“نعم، دليل!”

 

 

شمم تشانغ جونغ وتشانغ هي وتانغ جيمون أنفسهم بالفعل واستشعروا رائحة خفيفة من الكحول. ثم حدق جين موون في إيل وون: “ولكن لماذا تفوح منك رائحة الكحول عندما تدعي أنك لم تلمس جسده؟”

“هل رأيت الجروح على جسد تشانغ وون؟”

“هل تجرؤ على الشك في تلاميذ طائفة جبل هوا؟” صاح حكيم النجوم السبعة، وكان الغضب يلون صوته بينما تومض عيناه المحمرتان مرة أخرى بنية القتل.

 

على مضض، أومأ تانغ جيمون برأسه، على الرغم من أن قلقه لا يزال ملموسًا.

“بالطبع فعلت ذلك.”

 

 

 

“للوهلة الأولى، تبدو هذه الجروح عشوائية، ولكن إذا نظرت عن كثب، ستجد أنها جميعها متناثرة بزاوية ثابتة. معظم جروح السيف متناثرة من اليسار إلى اليمين.”

 

 

“سأكفله،” أعلن تانغ جيمون، وهو يستقيم ويقابل نظرة حكيم النجوم السبعة الغاضبة دون تردد. “أكفله باسم عشيرة تانغ. إنه جدير بالثقة.”

“وماذا في ذلك؟”

“لقد كان رجلًا طيبًا. لقد تقاسمنا المشروبات حتى الفجر، ووعدنا بأن نشرب معًا غدًا وبعد غد. لم يستحق أن يموت بهذه الطريقة،” همس جين موون بهدوء.

 

 

“من المحتمل أن يكون الجاني أعسر، ومن بيننا أنت فقط أعسر.”

 

 

 

فجأة أصبح إيل وون، التلميذ الوحيد في طائفة جبل هوا الذي يضع سيفه على فخذه الأيمن، مركز الاهتمام.

 

 

 

انفجر حكيم النجوم السبعة في غضب: “اتهام تلميذ طائفة جبل هوا لمجرد أنه أعسر؟ يجب أن يكون لديك رغبة في الموت! قدم المزيد من الأدلة، أو سأمزقك إربًا!”

 

 

 

ابتسم جين موون بابتسامة باردة وحسابية: “كما تعلم، لقد تناولت أنا وتشانغ وون مشروبًا معًا الليلة الماضية. ورغم أنه كان مشروبًا رخيصًا، إلا أن رائحته القوية لا تزال عالقة في ذهني.”

 

 

“هل أنت متأكد؟”

“وماذا في ذلك؟”

 

 

 

“على حد علمي، فقط تشانغ جونغ وتشانغ هي والمعلم تانغ هم من لمسوا جسد تشانغ وون. راقبهم عن كثب وستلاحظ أن رائحة الكحول تنبعث منهم جميعًا.”

 

 

تقدم تانغ جيمون لإجراء تشريح الجثة بينما ينظر حكيم النجوم السبعة بصمت، وكانت عيناه المحتقنتان بالدم مليئة بالحزن الذي لا يمكن تصوره. فجأة، أصبح تعبير تانغ جيمون صارمًا، وتمتم: “هل يمكن أن يكون كذلك؟”

شمم تشانغ جونغ وتشانغ هي وتانغ جيمون أنفسهم بالفعل واستشعروا رائحة خفيفة من الكحول. ثم حدق جين موون في إيل وون: “ولكن لماذا تفوح منك رائحة الكحول عندما تدعي أنك لم تلمس جسده؟”

 

 

كما لو كان الأمر على إشارة، قام تلاميذ طائفة جبل هوا الآخرون أيضًا بإعداد أسلحتهم، وكانت نيتهم القتلية ثقيلة في الهواء.

بدا مذعورًا، وتلعثم إيل وون: “ه-هذا لأن…”

“هل تعرف من هو؟”

 

“هل تتهم أحدنا؟” ردد تشانغ هي.

عبس حكيم النجوم السبعة وقال: “اشرح نفسك يا إيل وون!”

“يجب أن تعلم أن الاستلقاء في الموريم يؤدي عادة إلى الموت،” حذر حكيم النجوم السبعة، وكان صوته صارمًا بينما تراجع إلى الوراء للسماح لـ جين موون بالوصول إلى الجثة.

 

 

“إ- إذا فكرتُ في الأمر، فقد تحدثت لفترة وجيزة مع الأخ الأكبر تشانج وون الليلة الماضية. لابد أن الرائحة قد وصلت إليّ حينها.”

 

 

ارتعد المتفرجون، مدركين خطورة الموقف. لقد قُتل أحد تلاميذ طائفة جبل هوا، ولن تمر هذه الجريمة دون عقاب. ولأنهم محاصرين على نفس القارب، فقد خشوا العواقب التي قد تلي ذلك.

“كان تشانغ وون من فتح زجاجة الكحول عندما شرب معي أولًا. هل تقول أنك التقيت به بعد ذلك؟”

 

 

“لا داعي لأن تثق بي،” أجاب جين موون ببرود.

“حسنًا…” غير قادر على التوصل إلى عذر معقول، عبس إيل وون في يأس.

فوق الضوضاء، أمر حكيم النجوم السبعة: “الصمت! لا يمكننا تحمل البكاء قبل أن نلقي القبض على المسؤول عن وفاة تشانغ وون. يجب أن نجده وننتقم له!”

 

 

————————

 

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط