Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 211

لعبة الأكاذيب

لعبة الأكاذيب

الفصل 211 : لعبة الأكاذيب

 

 

‘التعويذة اللعينة. يجب أن يكون الكائن الذي نسجها من أسوأ أنواع الأوغاد المرضى…’

مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.

 

 

 

على هذا الحال، فسيتعين عليهم أن يكتفوا بمعركة ذكاء، بدلاً من ذلك.

 

 

 

بعد التفكير لفترة، قام ببعض الاستعدادات وخاطب رفاقه بنبرة شريرة:

“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”

 

{ترجمة نارو…}

“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”

نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.

 

نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.

توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.

“ماذا؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ كن ممتنًا لأنني سمحت لك باللعب على الإطلاق! مع عيبك، فأنت مثل غشاش متحرك فيما يتعلق الأمر بهذه اللعبة.”

 

 

“ولإضفاء المزيد من الإثارة، هذه المرة، ستكون هناك جائزة. الفائز سيحصل على تلك!”

‘أخرجِ رأسكِ من البالوعة! أفكار نقية يا إيفي!’

 

ضحكت الصيادة وثنيت عضلاتها.

وبذلك، أخرج شظية الروح الصاعدة التي حصل عليها من آكل الجثث من خلف ظهره وأظهرها للجميع. لمعت الكريستالة الجميلة بنور أثيري جذاب.

 

 

 

باستثناء نيفيس، التي كانت تستريح وعيناها مغمضتان، كان الجميع يحدقون في الشظية باهتمام كبير. ابتسم ساني.

إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.

 

 

بالطبع، كانوا مهتمين! كان من النادر جدًا رؤية واحدة من تلك، بعد كل شيء.

 

 

 

لم يكن لديه حقًا استخدام لهذا الشيء في الوقت الحالي، مع ذلك. وجعل الفوج أقوى، بدوره، سيؤدي إلى زيادة فرص اجتيازه هذه الرحلة الاستكشافية على قيد الحياة. لذا فإن ترك الشظية لم يكن ضارًا.

 

 

“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”

خاصة إذا كان بإمكانه الاستمتاع ببعض المرح في المقابل.

راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.

 

 

كانت إيفي أول من تتحدث:

بعد التفكير لفترة، قام ببعض الاستعدادات وخاطب رفاقه بنبرة شريرة:

 

نظر كاي إلى ساني بابتسامة نصر وقال:

“ما هي شروط المسابقة؟”

 

 

إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.

وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:

 

 

“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”

“الأمر بسيط حقًا. سأعطيكم لغزًا، وأول من يجيب بشكل صحيح يفوز. كيف يبدو ذلك؟”

 

 

“تخيل أنك تسمع الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لك في العالم كله يخبرك أنه يحبك، فقط لتدرك أنه لا يفعل. تخيل الاستماع إلى كلمات تشجيع صديقك، فقط لتفهم أنه يتمنى سرًا أن تتحطم وتحترق…”

نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.

أشار كاي إلى نفسه وقال:

 

 

“يبدو مملاً. لكن حسنًا، لنلعب.”

ابتسم كاي معتذرًا نحو إيفي واقترب منه.

 

تباطأ كاي قليلاً وسار إلى الجانب للجلوس بالقرب من إيفي. اضطر ساني إلى قمع ضحكاته عندما لاحظ أن الصيادة الصاخبة كانت تتفاعل مع كونها قريبة جدًا من جسد الشاب الساحر الناقص تمامًا كما كان يتفاعل معها في بعض الأحيان.

مبتسمًا، أمر ساني الظل بالانفصال عنه ووضع الصخرة العادية عليه. ثم التفت إلى إيفي وقال:

خاصة إذا كان بإمكانه الاستمتاع ببعض المرح في المقابل.

 

 

“استمعوا بعناية. تخيلوا لو شئتم أن كلانا، ظلي وأنا، نمتلك كنزًا نادرًا. واحد منا هو مستيقظ موقر وجذاب للغاية ولا يستطيع أن يكذب، بينما الآخر شيطان قبيح وشرير وغبي لا يقول كلمة حق أبدًا. لكنك لا تعرف أيهما هو”.

‘آه… هل دعاني للتو بالغبي؟’

 

نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.

ابتسمت إيفي.

راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.

 

 

“أعني… أليس الأمر واضحًا؟”

مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.

 

خاصة إذا كان بإمكانه الاستمتاع ببعض المرح في المقابل.

رمش ساني.

“ما هو لون الحجر الذي أشير إليه؟”

 

رفع ساني حاجبه.

“اخرسِ! أيضًا، إنه موقف وهمي. حسنًا؟ على أي حال، عليك أن تعرف أي واحد منا يخفي الكنز. إذا فعلت ذلك، ستحصل على الكنز. إذا لم تفعل، سيقتلك الشيطان أنت. يمكنك فقط أن تسأل سؤالاً واحداً، إما لي أو للظل. فهمت؟”

‘عن ماذا يتحدث؟ إنه تقريبًا مثل قدرة جانب أخرى!’

 

 

ضحكت الصيادة وثنيت عضلاتها.

 

 

 

“هل يمكنني إجبار الجواب على الخروج منك؟”

 

 

“تخيل أنك تسمع الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لك في العالم كله يخبرك أنه يحبك، فقط لتدرك أنه لا يفعل. تخيل الاستماع إلى كلمات تشجيع صديقك، فقط لتفهم أنه يتمنى سرًا أن تتحطم وتحترق…”

راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.

“التالي!”

 

‘آه… هل دعاني للتو بالغبي؟’

“يمكنك. أيضا، أنتِ ميتة.”

 

 

عبس، ثم أضاف:

حدقت ايفي به في حيرة.

“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”

 

 

“ماذا؟ لماذا؟!”

“يمكنك. أيضا، أنتِ ميتة.”

 

 

هز كتفيه ونظر في اتجاهها بازدراء.

أعطه ساني إيماءة.

 

“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”

“ألم أخبرك أنه يمكنك فقط طرح سؤال واحد؟ حسنًا، من قال لك أن تسأل ما إذا كان يمكنك ضربي أم لا؟ يا لها من طريقة غبية لإضاعة السؤال!”

 

 

‘التعويذة اللعينة. يجب أن يكون الكائن الذي نسجها من أسوأ أنواع الأوغاد المرضى…’

بينما كانت الصيادة الجامحة ترمي الخناجر بعينيها، استدار ساني وقالت:

 

 

 

“التالي!”

كانت إيفي أول من تتحدث:

 

 

ابتسم كاي معتذرًا نحو إيفي واقترب منه.

 

 

“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”

“حسنًا،يا ليل. ما هو سؤالك؟ ضع في اعتبارك أن أدوارنا ربما تكون قد تغيرت منذ الجولة الماضية.”

 

 

وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:

أشار الشاب الساحر إلى الرخام الذي تحت قدميه وخاطب الظل:

 

 

توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.

“ما هو لون الحجر الذي أشير إليه؟”

 

 

‘عن ماذا يتحدث؟ إنه تقريبًا مثل قدرة جانب أخرى!’

نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.

“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”

 

قال بلطف: “أنت لست على حق تمامًا، كما تعرف”.

“…أبيض.”

 

 

فجأة، ابتسم كاي.

نظر كاي إلى ساني بابتسامة نصر وقال:

ابتسمت إيفي.

 

 

“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”

ابتسم كاي معتذرًا نحو إيفي واقترب منه.

 

 

أعطه ساني إيماءة.

 

 

 

“أنت بالفعل اكتشفت أي واحد منا الكاذب القذر. مفاجأة… لقد كان أنا. ومع ذلك، لم تكن هذه هي المهمة. كانت المهمة هي معرفة أي واحد منا يخفي الكنز، وقد استنفدت بالفعل سؤالك الوحيد. لذا… آسف يا صديقي، لكنك ميت أيضًا. سأفتقدك كثيرًا! في هذا الوضع الافتراضي…”

حدقت ايفي به في حيرة.

 

“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”

تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.

 

 

باستثناء نيفيس، التي كانت تستريح وعيناها مغمضتان، كان الجميع يحدقون في الشظية باهتمام كبير. ابتسم ساني.

“ماذا؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ كن ممتنًا لأنني سمحت لك باللعب على الإطلاق! مع عيبك، فأنت مثل غشاش متحرك فيما يتعلق الأمر بهذه اللعبة.”

تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.

 

 

عبس، ثم أضاف:

 

 

 

“في الحقيقة، مجرد إدعاء وجود عيب لك هو إهانة لنا، نحن الناس ذوى العيب حقًا!”

توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.

 

عبس، ثم أضاف:

تباطأ كاي قليلاً وسار إلى الجانب للجلوس بالقرب من إيفي. اضطر ساني إلى قمع ضحكاته عندما لاحظ أن الصيادة الصاخبة كانت تتفاعل مع كونها قريبة جدًا من جسد الشاب الساحر الناقص تمامًا كما كان يتفاعل معها في بعض الأحيان.

“ولإضفاء المزيد من الإثارة، هذه المرة، ستكون هناك جائزة. الفائز سيحصل على تلك!”

 

 

‘أخرجِ رأسكِ من البالوعة! أفكار نقية يا إيفي!’

مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.

 

 

ومع ذلك، وجدة ابتسامة عريضة طريقها إلى وجهه. بهز رأسه، استدار ساني لمناداة المتسابق التالي، لكن كاي تحدث فجأة، وقاطعه:

 

 

 

قال بلطف: “أنت لست على حق تمامًا، كما تعرف”.

 

 

 

رفع ساني حاجبه.

“هل يمكنني إجبار الجواب على الخروج منك؟”

 

 

“بشأن ماذا؟”

“الجهل نعمة، يا ساني. بعد عودتي من الكابوس الأول، كان علي أن أتصالح مع حقيقة أن معظم الناس في حياتي لم يكونوا كما اعتقدت. وأن ما يختبئ خلف ابتساماتهم كان قبيحًا وشرسًا.”

 

“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”

نظر رامي السهام للأسفل قبل الرد.

 

 

 

“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”

وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:

 

 

‘عن ماذا يتحدث؟ إنه تقريبًا مثل قدرة جانب أخرى!’

 

 

 

بالنظر إلى كاي بتعبير مشكوك فيه، سأل ساني:

 

 

“استمعوا بعناية. تخيلوا لو شئتم أن كلانا، ظلي وأنا، نمتلك كنزًا نادرًا. واحد منا هو مستيقظ موقر وجذاب للغاية ولا يستطيع أن يكذب، بينما الآخر شيطان قبيح وشرير وغبي لا يقول كلمة حق أبدًا. لكنك لا تعرف أيهما هو”.

“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”

تحرك ساني بشكل غير مريح.

 

بينما كانت الصيادة الجامحة ترمي الخناجر بعينيها، استدار ساني وقالت:

كان الشاب الجميل صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى ساني بابتسامة حزينة.

 

 

نظر كاي إلى ساني بابتسامة نصر وقال:

“تخيل أنك تسمع الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لك في العالم كله يخبرك أنه يحبك، فقط لتدرك أنه لا يفعل. تخيل الاستماع إلى كلمات تشجيع صديقك، فقط لتفهم أنه يتمنى سرًا أن تتحطم وتحترق…”

 

 

إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.

تنهد.

تباطأ كاي قليلاً وسار إلى الجانب للجلوس بالقرب من إيفي. اضطر ساني إلى قمع ضحكاته عندما لاحظ أن الصيادة الصاخبة كانت تتفاعل مع كونها قريبة جدًا من جسد الشاب الساحر الناقص تمامًا كما كان يتفاعل معها في بعض الأحيان.

 

أصبح الآن يشعر بالأسف نوعًا ما للسخرية من عيب الشاب الساحر. ربما كان مفيدًا لشخص مثل ساني. لكن بالنسبة لشخص مثل كاي، الذي يجذب دائمًا أسوأ نوع من الإهتمام من الناس، فقد يكون الأمر مؤلمًا للغاية.

“الجهل نعمة، يا ساني. بعد عودتي من الكابوس الأول، كان علي أن أتصالح مع حقيقة أن معظم الناس في حياتي لم يكونوا كما اعتقدت. وأن ما يختبئ خلف ابتساماتهم كان قبيحًا وشرسًا.”

تحرك ساني بشكل غير مريح.

 

 

أشار كاي إلى نفسه وقال:

“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”

 

 

“بسبب من أنا… وكيف أنا… كان هناك دائمًا دوامة من الناس حولي. ولكن بعد التعرف على وجوههم الحقيقية، لم أستطع… حسنًا. دعنا نقول فقط، إذا كان لدي الخيار، لكنت فضلت أن أبقى أعمى بسعادة عن الحقيقة إلى الأبد”.

تنهد.

 

 

أصبح هادئًا.

 

 

 

‘اللعنة.’

 

 

 

فجأة، ابتسم كاي.

“التالي!”

 

 

“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”

ومع ذلك، وجدة ابتسامة عريضة طريقها إلى وجهه. بهز رأسه، استدار ساني لمناداة المتسابق التالي، لكن كاي تحدث فجأة، وقاطعه:

 

 

تحرك ساني بشكل غير مريح.

أعطه ساني إيماءة.

 

أصبح هادئًا.

‘آه… هل دعاني للتو بالغبي؟’

أشار كاي إلى نفسه وقال:

 

تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.

أصبح الآن يشعر بالأسف نوعًا ما للسخرية من عيب الشاب الساحر. ربما كان مفيدًا لشخص مثل ساني. لكن بالنسبة لشخص مثل كاي، الذي يجذب دائمًا أسوأ نوع من الإهتمام من الناس، فقد يكون الأمر مؤلمًا للغاية.

 

 

 

عرفت التعويذة ما كانت تفعله.

وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:

 

 

إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.

إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.

 

توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.

‘التعويذة اللعينة. يجب أن يكون الكائن الذي نسجها من أسوأ أنواع الأوغاد المرضى…’

 

 

مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.

{ترجمة نارو…}

“ماذا؟ لماذا؟!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط