لعبة الأكاذيب
الفصل 211 : لعبة الأكاذيب
نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.
مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.
“يمكنك. أيضا، أنتِ ميتة.”
توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.
على هذا الحال، فسيتعين عليهم أن يكتفوا بمعركة ذكاء، بدلاً من ذلك.
بعد التفكير لفترة، قام ببعض الاستعدادات وخاطب رفاقه بنبرة شريرة:
“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”
بعد التفكير لفترة، قام ببعض الاستعدادات وخاطب رفاقه بنبرة شريرة:
“ما هو لون الحجر الذي أشير إليه؟”
“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”
بالنظر إلى كاي بتعبير مشكوك فيه، سأل ساني:
توقف ساني لبضعة لحظات ثم ابتسم.
“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”
“ولإضفاء المزيد من الإثارة، هذه المرة، ستكون هناك جائزة. الفائز سيحصل على تلك!”
وبذلك، أخرج شظية الروح الصاعدة التي حصل عليها من آكل الجثث من خلف ظهره وأظهرها للجميع. لمعت الكريستالة الجميلة بنور أثيري جذاب.
تنهد.
نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.
باستثناء نيفيس، التي كانت تستريح وعيناها مغمضتان، كان الجميع يحدقون في الشظية باهتمام كبير. ابتسم ساني.
نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.
أشار كاي إلى نفسه وقال:
بالطبع، كانوا مهتمين! كان من النادر جدًا رؤية واحدة من تلك، بعد كل شيء.
لم يكن لديه حقًا استخدام لهذا الشيء في الوقت الحالي، مع ذلك. وجعل الفوج أقوى، بدوره، سيؤدي إلى زيادة فرص اجتيازه هذه الرحلة الاستكشافية على قيد الحياة. لذا فإن ترك الشظية لم يكن ضارًا.
“تخيل أنك تسمع الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لك في العالم كله يخبرك أنه يحبك، فقط لتدرك أنه لا يفعل. تخيل الاستماع إلى كلمات تشجيع صديقك، فقط لتفهم أنه يتمنى سرًا أن تتحطم وتحترق…”
خاصة إذا كان بإمكانه الاستمتاع ببعض المرح في المقابل.
“ولإضفاء المزيد من الإثارة، هذه المرة، ستكون هناك جائزة. الفائز سيحصل على تلك!”
كانت إيفي أول من تتحدث:
بينما كانت الصيادة الجامحة ترمي الخناجر بعينيها، استدار ساني وقالت:
“ما هي شروط المسابقة؟”
{ترجمة نارو…}
وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:
“بسبب من أنا… وكيف أنا… كان هناك دائمًا دوامة من الناس حولي. ولكن بعد التعرف على وجوههم الحقيقية، لم أستطع… حسنًا. دعنا نقول فقط، إذا كان لدي الخيار، لكنت فضلت أن أبقى أعمى بسعادة عن الحقيقة إلى الأبد”.
تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.
“الأمر بسيط حقًا. سأعطيكم لغزًا، وأول من يجيب بشكل صحيح يفوز. كيف يبدو ذلك؟”
كان الشاب الجميل صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى ساني بابتسامة حزينة.
عرفت التعويذة ما كانت تفعله.
نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.
“الجهل نعمة، يا ساني. بعد عودتي من الكابوس الأول، كان علي أن أتصالح مع حقيقة أن معظم الناس في حياتي لم يكونوا كما اعتقدت. وأن ما يختبئ خلف ابتساماتهم كان قبيحًا وشرسًا.”
“يبدو مملاً. لكن حسنًا، لنلعب.”
مبتسمًا، أمر ساني الظل بالانفصال عنه ووضع الصخرة العادية عليه. ثم التفت إلى إيفي وقال:
ابتسم كاي معتذرًا نحو إيفي واقترب منه.
“استمعوا بعناية. تخيلوا لو شئتم أن كلانا، ظلي وأنا، نمتلك كنزًا نادرًا. واحد منا هو مستيقظ موقر وجذاب للغاية ولا يستطيع أن يكذب، بينما الآخر شيطان قبيح وشرير وغبي لا يقول كلمة حق أبدًا. لكنك لا تعرف أيهما هو”.
بينما كانت الصيادة الجامحة ترمي الخناجر بعينيها، استدار ساني وقالت:
كانت إيفي أول من تتحدث:
ابتسمت إيفي.
بالنظر إلى كاي بتعبير مشكوك فيه، سأل ساني:
“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”
“أعني… أليس الأمر واضحًا؟”
رمش ساني.
نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.
عرفت التعويذة ما كانت تفعله.
“اخرسِ! أيضًا، إنه موقف وهمي. حسنًا؟ على أي حال، عليك أن تعرف أي واحد منا يخفي الكنز. إذا فعلت ذلك، ستحصل على الكنز. إذا لم تفعل، سيقتلك الشيطان أنت. يمكنك فقط أن تسأل سؤالاً واحداً، إما لي أو للظل. فهمت؟”
ضحكت الصيادة وثنيت عضلاتها.
أصبح هادئًا.
“هل يمكنني إجبار الجواب على الخروج منك؟”
راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.
“ما هو لون الحجر الذي أشير إليه؟”
“بشأن ماذا؟”
“يمكنك. أيضا، أنتِ ميتة.”
حدقت ايفي به في حيرة.
نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.
“ماذا؟ لماذا؟!”
راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.
هز كتفيه ونظر في اتجاهها بازدراء.
“استمعوا بعناية. تخيلوا لو شئتم أن كلانا، ظلي وأنا، نمتلك كنزًا نادرًا. واحد منا هو مستيقظ موقر وجذاب للغاية ولا يستطيع أن يكذب، بينما الآخر شيطان قبيح وشرير وغبي لا يقول كلمة حق أبدًا. لكنك لا تعرف أيهما هو”.
مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.
“ألم أخبرك أنه يمكنك فقط طرح سؤال واحد؟ حسنًا، من قال لك أن تسأل ما إذا كان يمكنك ضربي أم لا؟ يا لها من طريقة غبية لإضاعة السؤال!”
كان الشاب الجميل صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى ساني بابتسامة حزينة.
تباطأ كاي قليلاً وسار إلى الجانب للجلوس بالقرب من إيفي. اضطر ساني إلى قمع ضحكاته عندما لاحظ أن الصيادة الصاخبة كانت تتفاعل مع كونها قريبة جدًا من جسد الشاب الساحر الناقص تمامًا كما كان يتفاعل معها في بعض الأحيان.
بينما كانت الصيادة الجامحة ترمي الخناجر بعينيها، استدار ساني وقالت:
الفصل 211 : لعبة الأكاذيب
أصبح هادئًا.
“التالي!”
“ألم أخبرك أنه يمكنك فقط طرح سؤال واحد؟ حسنًا، من قال لك أن تسأل ما إذا كان يمكنك ضربي أم لا؟ يا لها من طريقة غبية لإضاعة السؤال!”
ابتسم كاي معتذرًا نحو إيفي واقترب منه.
‘التعويذة اللعينة. يجب أن يكون الكائن الذي نسجها من أسوأ أنواع الأوغاد المرضى…’
“حسنًا،يا ليل. ما هو سؤالك؟ ضع في اعتبارك أن أدوارنا ربما تكون قد تغيرت منذ الجولة الماضية.”
“الأمر بسيط حقًا. سأعطيكم لغزًا، وأول من يجيب بشكل صحيح يفوز. كيف يبدو ذلك؟”
أشار الشاب الساحر إلى الرخام الذي تحت قدميه وخاطب الظل:
“ما هو لون الحجر الذي أشير إليه؟”
تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.
باستثناء نيفيس، التي كانت تستريح وعيناها مغمضتان، كان الجميع يحدقون في الشظية باهتمام كبير. ابتسم ساني.
نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.
“…أبيض.”
خاصة إذا كان بإمكانه الاستمتاع ببعض المرح في المقابل.
نظر كاي إلى ساني بابتسامة نصر وقال:
أشار الشاب الساحر إلى الرخام الذي تحت قدميه وخاطب الظل:
“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”
“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”
“ماذا؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ كن ممتنًا لأنني سمحت لك باللعب على الإطلاق! مع عيبك، فأنت مثل غشاش متحرك فيما يتعلق الأمر بهذه اللعبة.”
الفصل 211 : لعبة الأكاذيب
أعطه ساني إيماءة.
“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”
“أنت بالفعل اكتشفت أي واحد منا الكاذب القذر. مفاجأة… لقد كان أنا. ومع ذلك، لم تكن هذه هي المهمة. كانت المهمة هي معرفة أي واحد منا يخفي الكنز، وقد استنفدت بالفعل سؤالك الوحيد. لذا… آسف يا صديقي، لكنك ميت أيضًا. سأفتقدك كثيرًا! في هذا الوضع الافتراضي…”
تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.
“ماذا؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ كن ممتنًا لأنني سمحت لك باللعب على الإطلاق! مع عيبك، فأنت مثل غشاش متحرك فيما يتعلق الأمر بهذه اللعبة.”
عبس، ثم أضاف:
“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”
“في الحقيقة، مجرد إدعاء وجود عيب لك هو إهانة لنا، نحن الناس ذوى العيب حقًا!”
“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”
تباطأ كاي قليلاً وسار إلى الجانب للجلوس بالقرب من إيفي. اضطر ساني إلى قمع ضحكاته عندما لاحظ أن الصيادة الصاخبة كانت تتفاعل مع كونها قريبة جدًا من جسد الشاب الساحر الناقص تمامًا كما كان يتفاعل معها في بعض الأحيان.
“إذن… لقد فزت؟ من الواضح أن الظل هو المستيقظ الموقر.”
‘أخرجِ رأسكِ من البالوعة! أفكار نقية يا إيفي!’
نظراً لأن ساني كان يتوقع مثل هذا التحول في الأحداث، أجابت الصخرة العادية على الفور بأعمق صوت يمكنه حشده.
ومع ذلك، وجدة ابتسامة عريضة طريقها إلى وجهه. بهز رأسه، استدار ساني لمناداة المتسابق التالي، لكن كاي تحدث فجأة، وقاطعه:
ومع ذلك، وجدة ابتسامة عريضة طريقها إلى وجهه. بهز رأسه، استدار ساني لمناداة المتسابق التالي، لكن كاي تحدث فجأة، وقاطعه:
بالطبع، كانوا مهتمين! كان من النادر جدًا رؤية واحدة من تلك، بعد كل شيء.
قال بلطف: “أنت لست على حق تمامًا، كما تعرف”.
رمش ساني.
“في الحقيقة، مجرد إدعاء وجود عيب لك هو إهانة لنا، نحن الناس ذوى العيب حقًا!”
رفع ساني حاجبه.
راقب ساني جسدها القوي للحظة طويلة جدًا، ثم ابتسم.
“بشأن ماذا؟”
“التالي!”
نظر رامي السهام للأسفل قبل الرد.
أصبح الآن يشعر بالأسف نوعًا ما للسخرية من عيب الشاب الساحر. ربما كان مفيدًا لشخص مثل ساني. لكن بالنسبة لشخص مثل كاي، الذي يجذب دائمًا أسوأ نوع من الإهتمام من الناس، فقد يكون الأمر مؤلمًا للغاية.
“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”
تحرك ساني بشكل غير مريح.
“حسنًا، دعونا نجري مسابقة أخرى. هذه المرة، ستكون تحديًا لعقولكم.”
‘عن ماذا يتحدث؟ إنه تقريبًا مثل قدرة جانب أخرى!’
“بشأن ماذا؟”
بالنظر إلى كاي بتعبير مشكوك فيه، سأل ساني:
أصبح هادئًا.
“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”
كان الشاب الجميل صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى ساني بابتسامة حزينة.
“تخيل أنك تسمع الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لك في العالم كله يخبرك أنه يحبك، فقط لتدرك أنه لا يفعل. تخيل الاستماع إلى كلمات تشجيع صديقك، فقط لتفهم أنه يتمنى سرًا أن تتحطم وتحترق…”
“نعم؟ كيف بالضبط؟ أرجو التوضيح، لأنني لا أستطيع التفكير في موقف يمكن أن يكون فيه عيبك هذا عبئًا.”
“يمكنك. أيضا، أنتِ ميتة.”
تنهد.
“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”
“الجهل نعمة، يا ساني. بعد عودتي من الكابوس الأول، كان علي أن أتصالح مع حقيقة أن معظم الناس في حياتي لم يكونوا كما اعتقدت. وأن ما يختبئ خلف ابتساماتهم كان قبيحًا وشرسًا.”
تنهد رامي السهام الساحر ونظر إليه في عتاب. رفع ساني حاجبيه.
أشار كاي إلى نفسه وقال:
“ماذا؟ لماذا؟!”
“بسبب من أنا… وكيف أنا… كان هناك دائمًا دوامة من الناس حولي. ولكن بعد التعرف على وجوههم الحقيقية، لم أستطع… حسنًا. دعنا نقول فقط، إذا كان لدي الخيار، لكنت فضلت أن أبقى أعمى بسعادة عن الحقيقة إلى الأبد”.
أصبح هادئًا.
ومع ذلك، وجدة ابتسامة عريضة طريقها إلى وجهه. بهز رأسه، استدار ساني لمناداة المتسابق التالي، لكن كاي تحدث فجأة، وقاطعه:
وضع ساني الكريستالة بعيدًا قبل الإجابة:
‘اللعنة.’
“…أبيض.”
“التالي!”
فجأة، ابتسم كاي.
“استمعوا بعناية. تخيلوا لو شئتم أن كلانا، ظلي وأنا، نمتلك كنزًا نادرًا. واحد منا هو مستيقظ موقر وجذاب للغاية ولا يستطيع أن يكذب، بينما الآخر شيطان قبيح وشرير وغبي لا يقول كلمة حق أبدًا. لكنك لا تعرف أيهما هو”.
‘آه… هل دعاني للتو بالغبي؟’
“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”
“لكن لهذا السبب أستمتع كثيرًا بقضاء الوقت معك، يا ساني! بغض النظر عن مدى غرابة الأشياء التي تقولها، فهي دائمًا حقيقية. لم أقابل أبدًا أي شخص صريحًا بغباء مثلك. هذا منعش للغاية!”
تحرك ساني بشكل غير مريح.
مع قليل من خيبة الأمل، أدرك ساني أن جميع أنواع الأنشطة البدنية كانت مستبعدة. ليس فقط لأن ايفي كانت ستفوز بكل مباراة لعينة، ولكن أيضًا لأن كاسي لم تستطع المشاركة في معظمها.
‘آه… هل دعاني للتو بالغبي؟’
“بشأن عيبي. أجل، إنه ليس عبئًا ثقيلًا مثل عبء كثيرين آخرين. لكنه لا يزال لعنة.”
كانت إيفي أول من تتحدث:
أصبح الآن يشعر بالأسف نوعًا ما للسخرية من عيب الشاب الساحر. ربما كان مفيدًا لشخص مثل ساني. لكن بالنسبة لشخص مثل كاي، الذي يجذب دائمًا أسوأ نوع من الإهتمام من الناس، فقد يكون الأمر مؤلمًا للغاية.
عرفت التعويذة ما كانت تفعله.
نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.
إنها تصيبك دائمًا في أسوء نقاط ضعفك.
نظرت إليه الصيادة بشك وهزت كتفيها.
‘التعويذة اللعينة. يجب أن يكون الكائن الذي نسجها من أسوأ أنواع الأوغاد المرضى…’
رفع ساني حاجبه.
“حسنًا،يا ليل. ما هو سؤالك؟ ضع في اعتبارك أن أدوارنا ربما تكون قد تغيرت منذ الجولة الماضية.”
{ترجمة نارو…}
على هذا الحال، فسيتعين عليهم أن يكتفوا بمعركة ذكاء، بدلاً من ذلك.
