Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 210

ظل الماضي

ظل الماضي

الفصل 210 : ظل الماضي

لم يعرف اليوم، شيئًا واحدًا، بل شيئان جديدان تمامًا عن الشخص الذي كان يعتقد أنه أفضل من يعرفه في العالم.

 

 

‘ميتة من الناحية الفنية؟ ماذا تعني؟’

نظرت إليه الصيادة بتعبير مصدوم.

 

 

ألقى ساني نظرة خاطفة على الآخرين ورأى أنهم أيضًا كانوا في حيرة. الجميع باستثناء كاستر، الذي بدا وكأنه يعرف شيئًا.

 

 

 

مرت بضعة لحظات في صمت متوتر، والذي كُسر بتنهيدة نجمة التغيير. قالت بنبرة متزنة وهي تنظر إليهم:

 

 

لمكافحته بطريقة ما، اقترح ساني فكرة لعب لعبة رياضية.

“أمي هي واحدة من الفارغين. في الواقع، أصبحت فارغة أثناء حملها بي. لذلك لم أقابلها أبدًا. بل فقط… جسدها.”

نظرت إليه نيفيس لفترة بتعبير غريب، ثم انفجرت فجأة بالضحك.

 

 

صمتت نيفيس. بعد فترة، ظهرت ابتسامة غريبة على وجهها.

مرت بضعة لحظات في صمت متوتر، والذي كُسر بتنهيدة نجمة التغيير. قالت بنبرة متزنة وهي تنظر إليهم:

 

“…أليس كذلك؟”

“إنه أمر مضحك حقًا. عندما كانت جدتي لا تزال على قيد الحياة، حرصت على التعامل مع هذا الجسد على أنه لا شيء سوى جثة. ولكن بمجرد وفاتها وأصبحنا الوحيدين المتبقيين… حسنًا. وجدت نفسي مرتبكة بعض الشيء. “

“اخرسِ! الناس سيسيئون الفهم!”

 

 

هزت نيفيس كتفيها واستدارت بعيدًا مرة أخرى.

 

 

 

“على أي حال، قبل مغادرتي إلى الكابوس الأول، استخدمت القليل من المال المتبقي من ممتلكاتنا لشراء مكانًا لها لكبار الشخصيات في مرفق رعاية متخصص للفارغين. إنهم يعاملونها جيدًا. لكن مع ذلك… لا أحب فكرة أن تكون بمفردها هناك. لذلك عندما أعود، هذا ما سأفعله. أزورها.”

“…صبغ شعركِ؟”

 

“أسود. لون بشري عادي.”

لم يقل أحد شيئًا، متأثرين بشدة من كلماتها.

أومأت نيفيس.

 

“أنت .. كيف لك أن تكون بهذا الإنحطاط؟! تدريب! قصدت ذلك عن تدريبك!”

حدق ساني في نجمة التغيير، محاولًا تخيل ما قد شعرت به، تنشأ بصحبة وعاء والدتك التي لا روح لها. والموت يحدق فيك من خلال تلك العيون الفارغة كل يوم، يلوح في الأفق دائمًا مثل الظل المظلم… لكلا من ماضيك ومستقبلك.

بينما كان ساني يحدق بها في حالة من عدم التصديق التام، فمه مفتوح على مصراعيه، نخرت إيفي، ثم التفت بعيدًا وانفجرت ضاحكة. بهز رأسها، ضحكت الصيادة الصاخبة للمرة الأخيرة وابتعدت.

 

ومع ذلك، لم يشاركه ساني الشعور. فكرة نجمة التغيير بدون شعرها الفضي اللافت للنظر ببساطة لا يمكن أن تدخل رأسه. ناهيك عن حقيقة أنه كان أسودًا! كيف لهذا أن يكون ممكنًا؟.

ربما كان هذا جزءًا من سبب كره نيف للتعويذة كثيرًا.

 

 

 

باستشعارها الثقل في الهواء، نظرت إليهم نجمة التغيير وأخرجت ابتسامة قاتمة.

 

 

 

“ماذا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تقابلون فيها مولودًا لفارغة؟ حسنًا، لا يمكنني لومكم. مخلوقات سلالتي نادرة جدًا. في الواقع، حتى أنني لم أقابل واحدًا آخر.”

 

 

 

ثم تنهدت ومدت ساقيها قرب النار.

“حقا؟ وما لون شعركِ من قبل؟”

 

رمشت نيفيس عدة مرات، ثم هزت رأسها في حيرة.

“نعم، هذا وصبغ شعري. هذه هي الأشياء التي سأفعلها في العالم الحقيقي أولاً.”

 

 

 

رمش ساني.

 

 

 

“…صبغ شعركِ؟”

بعد ذلك، أمضوا بعض الوقت في الراحة والتحدث مع بعضهم البعض بتكاسل. ومع ذلك، سرعان ما بدأ الناس يشعرون بالضيق من الملل.

 

 

أومأت نيفيس.

 

 

لم يعرف اليوم، شيئًا واحدًا، بل شيئان جديدان تمامًا عن الشخص الذي كان يعتقد أنه أفضل من يعرفه في العالم.

‘كيف تكون هذه أولوية؟’

بابتسامة راضية، سارت إيفي، وارتفعت فوقه، مع ذراعيها على خصرها. نظرت مباشرة الى ساني، وابتسمت.

 

 

شاعر بأن هناك شيء لم يفهمه، حك ساني رأسه وسأل:

“ساني، إنه فضي، بحق التعويذة. من لديه شعر فضي طبيعي؟”

 

 

“لماذا؟”

 

 

التفتت نجمة التغيير إليه بتعبير من المفاجأة المطلقة. ثم نظرت إلى إيفي بسؤال صامت.

نظرت إليه في دهشة.

“ضعيف. متى فقدت عزيمتك، يا قصير؟”

 

حسنًا… كما اتضح، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

“ماذا تقصد بـ لماذا؟ أنا لست معتادة عليه، ويشعرني بالغرابة. هل أحتاج إلى سبب آخر؟”

باستشعارها الثقل في الهواء، نظرت إليهم نجمة التغيير وأخرجت ابتسامة قاتمة.

 

 

حدق بها في حيرة. لاحظت نجمة التغيير ذلك، وسألته بلمحة صغيرة من التسلية في صوتها.

 

 

“ماذا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تقابلون فيها مولودًا لفارغة؟ حسنًا، لا يمكنني لومكم. مخلوقات سلالتي نادرة جدًا. في الواقع، حتى أنني لم أقابل واحدًا آخر.”

“ساني… هل ربما تعتقد أن هذا هو لون شعري الطبيعي؟”

‘ميتة من الناحية الفنية؟ ماذا تعني؟’

 

من كان يظن أن هذا سيحدث؟.

سكت لفترة، ثم فتح فمه وأغلقه مرة أخرى.

 

 

حدق بها في حيرة. لاحظت نجمة التغيير ذلك، وسألته بلمحة صغيرة من التسلية في صوتها.

“…أليس كذلك؟”

“حسنًا… كلا، إنه ليس طبيعيًا. أصبح كذلك بعد الكابوس الأول.”

 

“حقا؟ وما لون شعركِ من قبل؟”

نظرت إليه نيفيس لفترة بتعبير غريب، ثم انفجرت فجأة بالضحك.

 

 

“سوء فهم؟ ما الذي… أوه!”

كانت ضحكتها لحنية، نقية، وممتعة جدًا للأذن. مع الأسف، أدرك ساني أنه لم يسمع ضحكتها من قبل.

“ماذا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي تقابلون فيها مولودًا لفارغة؟ حسنًا، لا يمكنني لومكم. مخلوقات سلالتي نادرة جدًا. في الواقع، حتى أنني لم أقابل واحدًا آخر.”

 

 

تمنى أن تكون حياتهم مختلفة، حتى يتمكن الناس من سماع نيفيس تضحك أكثر. لكنها لم تكن كذلك، ولن تكون أبدًا، على الأرجح.

 

 

 

بعد فترة، نظرت إليه وابتسمت.

“…صبغ شعركِ؟”

 

 

“ساني، إنه فضي، بحق التعويذة. من لديه شعر فضي طبيعي؟”

حدق بها في حيرة. لاحظت نجمة التغيير ذلك، وسألته بلمحة صغيرة من التسلية في صوتها.

 

مرت بضعة لحظات في صمت متوتر، والذي كُسر بتنهيدة نجمة التغيير. قالت بنبرة متزنة وهي تنظر إليهم:

لحسن الحظ، في هذه النقطة، أتى كاي فجأة لإنقاذه:

‘ميتة من الناحية الفنية؟ ماذا تعني؟’

 

 

“في الحقيقة، اعتقدت أنه طبيعي أيضًا. آه… إنه يناسبكِ للغاية، يا أنسة نيفيس.”

لحسن الحظ، في هذه النقطة، أتى كاي فجأة لإنقاذه:

 

حدق بها في حيرة. لاحظت نجمة التغيير ذلك، وسألته بلمحة صغيرة من التسلية في صوتها.

التفتت نجمة التغيير إليه بتعبير من المفاجأة المطلقة. ثم نظرت إلى إيفي بسؤال صامت.

 

 

 

أومأت الصيادة رأسها.

“ضعيف. متى فقدت عزيمتك، يا قصير؟”

 

 

“نعم، أنا أيضًا. أعني… من يدري مما يُصنع الورثة؟”

 

 

“ساني… هل ربما تعتقد أن هذا هو لون شعري الطبيعي؟”

رمشت نيفيس عدة مرات، ثم هزت رأسها في حيرة.

 

 

“ساني، إنه فضي، بحق التعويذة. من لديه شعر فضي طبيعي؟”

“حسنًا… كلا، إنه ليس طبيعيًا. أصبح كذلك بعد الكابوس الأول.”

 

نظرت إليه في دهشة.

انحنى كاي بفضول:

 

 

 

“حقا؟ وما لون شعركِ من قبل؟”

 

 

{ترجمة نارو…}

هزت كتفيها.

 

 

 

“أسود. لون بشري عادي.”

 

 

 

حدق فيها رامي السهام الساحر، ثم ابتسم:

“…صبغ شعركِ؟”

 

 

“هذا من شأنه أن يناسبكِ أيضًا يا سيدتي نيفيس. آه، يمكنني رؤيته عليكِ.”

“سابقًا في الكاتدرائية، كنت قادرًا على الأداء بشكل أفضل. ناهيك عن الاستمرار لفترة أطول…”

 

 

ومع ذلك، لم يشاركه ساني الشعور. فكرة نجمة التغيير بدون شعرها الفضي اللافت للنظر ببساطة لا يمكن أن تدخل رأسه. ناهيك عن حقيقة أنه كان أسودًا! كيف لهذا أن يكون ممكنًا؟.

 

 

 

‘سيبدو ذلك خاطئًا جدًا! صحيح؟’

 

 

حسنًا… كما اتضح، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

حسنًا… كما اتضح، كانت الحياة مليئة بالمفاجآت.

 

 

 

لم يعرف اليوم، شيئًا واحدًا، بل شيئان جديدان تمامًا عن الشخص الذي كان يعتقد أنه أفضل من يعرفه في العالم.

 

 

***

من كان يظن أن هذا سيحدث؟.

نظرت إليه نيفيس لفترة بتعبير غريب، ثم انفجرت فجأة بالضحك.

 

 

‘…حسنا، قد يكون هناك المزيد لحلقات الشاطئ تلك باستثناء ملابس السباحة الهزيلة، هاه؟’

 

 

أومأت نيفيس.

***

 

 

 

بعد ذلك، أمضوا بعض الوقت في الراحة والتحدث مع بعضهم البعض بتكاسل. ومع ذلك، سرعان ما بدأ الناس يشعرون بالضيق من الملل.

سكت لفترة، ثم فتح فمه وأغلقه مرة أخرى.

 

“ساني، إنه فضي، بحق التعويذة. من لديه شعر فضي طبيعي؟”

لمكافحته بطريقة ما، اقترح ساني فكرة لعب لعبة رياضية.

 

 

‘كيف تكون هذه أولوية؟’

…لم تكن دوافعه مملوءة إطلاقًا برغبة سرية ما في رؤية مجموعة من الشباب الرائعين يقفزون ويتصارعون مع بعضهم البعض وهم يرتدون ملابس خفيفة للغاية. كلا، ولا حتى قليلًا.

 

 

“حسنًا… كلا، إنه ليس طبيعيًا. أصبح كذلك بعد الكابوس الأول.”

ومع ذلك، لم تسر الأمور كما تخيلها. بعد فترة وجيزة، كان ساني يلعن بينما يسحب يائسًا الحبل الذهبي في مباراة شديدة من لعبة شد الحبل.

…لم تكن دوافعه مملوءة إطلاقًا برغبة سرية ما في رؤية مجموعة من الشباب الرائعين يقفزون ويتصارعون مع بعضهم البعض وهم يرتدون ملابس خفيفة للغاية. كلا، ولا حتى قليلًا.

 

“…صبغ شعركِ؟”

…حسنًا، كان من المفترض أن تكون شديدة. ولكن ما كان يحدث في الواقع هو أن إيفي كانت تمسك الحبل بشكل عرضي بيد واحدة بينما كان الأربعة – ساني، كاسي، كاي، وكاستر – يحاولون تحريكها من المكان دون أي نتيجة على الإطلاق. بعد فترة، قامت الصيادة ببساطة بسحب الحبل وإرسال فريقه بالكامل إلى الأرض.

 

 

ثم تظاهرت بالرعب وغطت فمها بيد واحدة.

‘هذا… هذا غش!’

 

 

لم يقل أحد شيئًا، متأثرين بشدة من كلماتها.

بابتسامة راضية، سارت إيفي، وارتفعت فوقه، مع ذراعيها على خصرها. نظرت مباشرة الى ساني، وابتسمت.

 

 

حدق ساني في نجمة التغيير، محاولًا تخيل ما قد شعرت به، تنشأ بصحبة وعاء والدتك التي لا روح لها. والموت يحدق فيك من خلال تلك العيون الفارغة كل يوم، يلوح في الأفق دائمًا مثل الظل المظلم… لكلا من ماضيك ومستقبلك.

“ضعيف. متى فقدت عزيمتك، يا قصير؟”

 

 

 

ثم، غمزت وقالت بنبرة شريرة:

الفصل 210 : ظل الماضي

 

 

“سابقًا في الكاتدرائية، كنت قادرًا على الأداء بشكل أفضل. ناهيك عن الاستمرار لفترة أطول…”

“ساني… هل ربما تعتقد أن هذا هو لون شعري الطبيعي؟”

 

 

أصبح وجه ساني أحمر ساطع وصر أسنانه:

رمشت نيفيس عدة مرات، ثم هزت رأسها في حيرة.

 

 

“اخرسِ! الناس سيسيئون الفهم!”

ثم، غمزت وقالت بنبرة شريرة:

 

‘هذا… هذا غش!’

نظرت إليه الصيادة بتعبير مصدوم.

“ساني، إنه فضي، بحق التعويذة. من لديه شعر فضي طبيعي؟”

 

 

“سوء فهم؟ ما الذي… أوه!”

“أنت .. كيف لك أن تكون بهذا الإنحطاط؟! تدريب! قصدت ذلك عن تدريبك!”

 

 

ثم تظاهرت بالرعب وغطت فمها بيد واحدة.

حدق ساني في نجمة التغيير، محاولًا تخيل ما قد شعرت به، تنشأ بصحبة وعاء والدتك التي لا روح لها. والموت يحدق فيك من خلال تلك العيون الفارغة كل يوم، يلوح في الأفق دائمًا مثل الظل المظلم… لكلا من ماضيك ومستقبلك.

 

{ترجمة نارو…}

“أنت .. كيف لك أن تكون بهذا الإنحطاط؟! تدريب! قصدت ذلك عن تدريبك!”

“لماذا؟”

 

 

بينما كان ساني يحدق بها في حالة من عدم التصديق التام، فمه مفتوح على مصراعيه، نخرت إيفي، ثم التفت بعيدًا وانفجرت ضاحكة. بهز رأسها، ضحكت الصيادة الصاخبة للمرة الأخيرة وابتعدت.

ومع ذلك، لم يشاركه ساني الشعور. فكرة نجمة التغيير بدون شعرها الفضي اللافت للنظر ببساطة لا يمكن أن تدخل رأسه. ناهيك عن حقيقة أنه كان أسودًا! كيف لهذا أن يكون ممكنًا؟.

 

لم يقل أحد شيئًا، متأثرين بشدة من كلماتها.

‘… لا مزيد من الألعاب الرياضية! أبدًا! فمثيرة المشاكل البائسة هذه ستفوز بهم جميعًا، على أي حال!’

أومأت الصيادة رأسها.

 

حدق فيها رامي السهام الساحر، ثم ابتسم:

كان بحاجة لتعليم نفسه التوصل لأفكار أفضل…

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“على أي حال، قبل مغادرتي إلى الكابوس الأول، استخدمت القليل من المال المتبقي من ممتلكاتنا لشراء مكانًا لها لكبار الشخصيات في مرفق رعاية متخصص للفارغين. إنهم يعاملونها جيدًا. لكن مع ذلك… لا أحب فكرة أن تكون بمفردها هناك. لذلك عندما أعود، هذا ما سأفعله. أزورها.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط