Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 160

لقاءات غير سارة (1)

لقاءات غير سارة (1)

الفصل 160: لقاءات غير سارة (1)

 

 

 

داخل أراضي قمة السماء كان هناك جناح كبير يسمى جناح زهرة الحكمة. تطلب الدخول المرور عبر بابين مهيبين وإكمال ثلاث جولات تفتيشية صارمة.

سألت سيومون هيريونغ: “إذن، ماذا حدث؟”

 

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، لا أعرف أي شيء تقريبًا عن هذا الرجل.’

هذا هو المكان الذي تقيم فيه سيومون هيريونغ كلما احتاجت إلى البقاء في قمة السماء. هنا، لُبت كل احتياجاتها، من الحديقة الخلفية المجهزة جيدًا وملعب التدريب إلى القاعات الفسيحة، مع عدد لا يحصى من الخدم والحراس والحراس الشخصيين المستعدين لخدمتها في أي لحظة.

 

 

 

ومع ذلك، فإن ما كانت تقدره حقًا في جناح زهرة الحكمة هو ميزته الاستراتيجية. فمن هذا الموقع، بإمكانها ملاحظة التدفق المعقد للمعلومات في لمحة.

 

 

 

بعد كل شيء، كان جناح زهرة الحكمة أحد المراكز المركزية لشبكة استخبارات عشيرة سيومون. وبينما كان أصغر حجمًا من عقار عشيرة سيومون، إلا أن جميع المعلومات تقريبًا التي شقت طريقها إلى قمة السماء مرت عبر جناح زهرة الحكمة. سمح لها هذا بجمع المعلومات بشكل فعال وصياغة الاستراتيجيات من هنا.

بعد كل شيء، كان جناح زهرة الحكمة أحد المراكز المركزية لشبكة استخبارات عشيرة سيومون. وبينما كان أصغر حجمًا من عقار عشيرة سيومون، إلا أن جميع المعلومات تقريبًا التي شقت طريقها إلى قمة السماء مرت عبر جناح زهرة الحكمة. سمح لها هذا بجمع المعلومات بشكل فعال وصياغة الاستراتيجيات من هنا.

 

 

“كما هو متوقع، اجتمعت الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى، بالإضافة إلى فناني القتال من مختلف الطوائف المتوسطة الحجم،” همست بهدوء وهي تقرأ الرسالة في يدها.

“هل أنت مستعد لما هو قادم؟”

 

“همف! هل يجب أن ألقي نظرة على الرجل الشجاع الذي تجرأ على إثارة المشاكل في ووهان؟”

‘قريبًا، ستفتح قمة السماء أبوابها الضخمة، لترحب حتى بالمقاتلين المنتظرين في ووهان وقرية السماء. مثل الوحش الجائع الذي لا يمكن إشباعه أبدًا، كان يتوق باستمرار إلى المزيد من المحاربين.’

 

 

 

لقد كان جشعها الذي لا يشبع شديدًا لدرجة أنه أثار اشمئزاز حتى سيومون هيريونغ، وهي شخصية مشهورة في جميع أنحاء جيانغهو.

“ضيف؟”

 

الفصل 160: لقاءات غير سارة (1)

مع وصول العديد من فناني القتال في وقت واحد، كانت الحوادث والوقائع مستمرة. كان التعامل مع بضع عشرات من الأفراد أمرًا صعبًا بالفعل في الممارسة العملية، ناهيك عن التعامل مع حشد من الفنانين القتاليين الذين اعتادوا تسوية النزاعات بالقوة. ونتيجة لذلك، ظلت القاعة الخارجية والقاعة الداخلية لقمة السماء في حالة تأهب قصوى.

“هل أحتاج إلى سبب لزيارتك؟”

 

“اوه، حسنا…”

في تلك اللحظة، أعلن الحارس الذي كان يقف خارج الباب: “سيدتي الشابة، لقد وصل ضيف.”

“اصمت! هل لديك أي دليل على أن الأشخاص الذين قتلتهم كانوا قتلة؟”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ضيف؟”

رحب جو تشونكوانغ على الفور بأدب، قائلًا: “قائد القاعة.”

 

“حسنًا… لقد أتيت إلى هنا لأن هناك شيئًا أردت التحدث معك عنه.”

“إنها الآنسة تشاي هوايونغ من طائفة الرعد.”

“السيد هيون جونغهوي، عضو في السماوات السبع الشباب، والسيد نامجونغ إيلجيوم من عشيرة نامجونغ، وعدد قليل من الأسياد الشباب المهمين الآخرين.”

 

“في الواقع…” شرحت تشاي هوايونغ الأحداث التي وقعت في برج الكركي الأصفر.

“الأخت يونغ؟” انتشرت ابتسامة على شفتي سيومون هيريونغ. “أدخلها.”

 

 

سرت قشعريرة في عمود جو تشونكوانغ الفقري. لقد أطاع الأوامر بإلقاء القبض على هذا الرجل المخيف، لكنه أدرك فجأة أنه لا يعرف شيئًا عنه، ولا حتى اسمه.

“نعم!”

٭ ٭ ٭

 

 

انفتح الباب، ودخلت تشاي هوايونغ، وهي امرأة قوية تحمل رمحًا على ظهرها، الغرفة. كانت بشرتها المدبوغة وبنيتها العضلية مذهلة، وتتفوق حتى على معظم الرجال في القوة واللياقة البدنية. بأكتافها العريضة وعينيها الحادتين اللامعتين وشفتيها الثابتتين، امتلكت هالة النمر الشرسة.

“أتفق!”

 

قال جين موون ببرود: “لم أكن أدرك أن الدفاع عن نفسي ضد القتلة كان جريمة.”

اشتهرت طائفة الرعد بتقنياتها المهيمنة في استخدام الرماح والقوة المدمرة لمتفجراتها. ورغم أنها لم تستطع منافسة نفوذ الطوائف التسعة الكبرى أو العشائر الخمس الكبرى، فقد نجحت طائفة الرعد في إقامة منطقة هائلة خاصة بها، وفرضت احترامها على الجميع.

عند سماع مرؤوسيه، أصبح تعبير وجه جو تشونكوانغ داكنًا. لقد خدم القاعة الخارجية لأكثر من عقد من الزمان، وقابل عددًا لا يحصى من فناني القتال، وكان فخورًا بقدرته على تقييمهم بدقة.

 

 

باعتبارها الابنة الوحيدة لتشاي جوانغهو، زعيم طائفة الرعد، كانت تشاي هوايونغ مستخدمة رماح موهوبة بشكل استثنائي. حتى بين فناني القتال الشباب الذين جندتهم سيومون هيريونغ في جمعية التنين الأزرق، كانت مهاراتها بارزة عن البقية.

ابتسمت تشاي هوايونغ بخبث، كما لو كان لديها المزيد لتقوله.

 

“جين موون!” صرخت سيومون هيريونغ، ووقفت دون أن تدرك ذلك.

اقتربت تشاي هوايونغ من سيومون هيريونغ وقالت لها: “مساء الخير، أوني.”

“بالطبع لا.”

 

“هل النصل الشمالي جين موون موجود داخل قمة السماء الآن؟”

“مرحبا بك، الأخت يونغ.”

“هل تهددني أيها الوغد؟”

 

 

تنهدت تشاي هوايونغ عندما لاحظت الورقة في يد سيومون هيريونغ. كان سعي سيومون هيريونغ الدؤوب وراء المعلومات والاتجاهات العالمية والمعرفة شيئًا يصعب حتى على عبقرية فنون القتال مثلها استيعابه. غالبًا ما تساءلت كيف يمكن أن يتناسب هذا القدر من البصيرة مع هذا الرأس الصغير.

“كما هو متوقع، اجتمعت الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى، بالإضافة إلى فناني القتال من مختلف الطوائف المتوسطة الحجم،” همست بهدوء وهي تقرأ الرسالة في يدها.

 

 

على عكس معظم الأشخاص الذين انضموا إلى جمعية التنين الأزرق بسبب دام سوتشيون، انضمت تشاي هوايونغ بسبب ولائها الثابت لسيومون هيريونغ. كانت الرابطة التي تقاسماها تتجاوز بكثير الروابط المعتادة بين الأعضاء الآخرين.

“السيد هيون جونغهوي، عضو في السماوات السبع الشباب، والسيد نامجونغ إيلجيوم من عشيرة نامجونغ، وعدد قليل من الأسياد الشباب المهمين الآخرين.”

 

 

“أنت لا تزالين كما أنتِ دائمًا، أوني،” قالت تشاي هوايونغ.

“سواء كنت أهددك أم لا، سوف تكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية،” أجاب جين موون بوضوح.

 

 

وضعت سيومون هيريونغ الرسالة جانبًا وقالت: “إذا سُلب مني عملي، فماذا كنت سأترك؟ والآن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

جلس جين موون محبوسًا في سجن حيث يحتجز أولئك الذين قبض عليهم من قبل القاعة الخارجية قبل إرسالهم إلى قاعة الحكم لتلقي العقوبة.

 

“كما هو متوقع، كان السيد جوا هو المضيف. ويبدو أن طموحاته تتجاوز قدراته دائمًا. من حضر هذا الاجتماع غيره؟”

“هل أحتاج إلى سبب لزيارتك؟”

ألقى فنانو القتال في القاعة الخارجية نظرات خفية على جين موون، وهمسوا فيما بينهم.

 

 

“بالطبع لا.”

في بعض الأحيان، قد يثير اسم واحد رؤى شريرة ومشاعر مضطربة دون أي تفسير واضح، وبالنسبة لسيومون هيريونغ، كان جين موون أحد هذه الأسماء.

 

“هل أحتاج إلى سبب لزيارتك؟”

“حسنًا… لقد أتيت إلى هنا لأن هناك شيئًا أردت التحدث معك عنه.”

“كما هو متوقع، اجتمعت الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى، بالإضافة إلى فناني القتال من مختلف الطوائف المتوسطة الحجم،” همست بهدوء وهي تقرأ الرسالة في يدها.

 

“استمع. اسمك ولقبك المزعوم ‘النصل الشمالي’ لا يعنيان لي شيئًا. ها أنا ذا، أنا الملك!”

لمعت عينا سيومون هيريونغ بالفضول: “هل هذا صحيح؟”

ألقى فنانو القتال في القاعة الخارجية نظرات خفية على جين موون، وهمسوا فيما بينهم.

 

 

“أوني، هل أنت على علم بأن بعض أعضاء جمعية التنين الأزرق اجتمعوا على انفراد الليلة الماضية؟”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

عبس سيومون هيريونغ. لقد كانت منشغلة للغاية بقمة السماء لدرجة أنها أهملت الشؤون الداخلية لجمعية التنين الأزرق. إن تفويت اجتماع سري ليس إغفالًا تافهًا!

٭ ٭ ٭

 

 

“من الذي قاد هذا الاجتماع الخاص؟”

على عكس معظم الأشخاص الذين انضموا إلى جمعية التنين الأزرق بسبب دام سوتشيون، انضمت تشاي هوايونغ بسبب ولائها الثابت لسيومون هيريونغ. كانت الرابطة التي تقاسماها تتجاوز بكثير الروابط المعتادة بين الأعضاء الآخرين.

 

 

“السيد جوا مونهو من طائفة سيف الحلقات الثلاث.”

دكن تعبير وجه دان أونغانغ: “أحمق عديم الفائدة…”

 

 

نقرت سيومون هيريونغ بلسانها، وخمنت بسهولة سبب قيام جوا مونهو بدعوة الأعضاء الجدد في جمعية التنين الأزرق معًا.

 

 

 

“كما هو متوقع، كان السيد جوا هو المضيف. ويبدو أن طموحاته تتجاوز قدراته دائمًا. من حضر هذا الاجتماع غيره؟”

“تبًا!”

 

رفع جين موون رأسه وتبادل النظرات مع دان أونغانغ.

“السيد هيون جونغهوي، عضو في السماوات السبع الشباب، والسيد نامجونغ إيلجيوم من عشيرة نامجونغ، وعدد قليل من الأسياد الشباب المهمين الآخرين.”

“أين السيد جوا الآن؟ استدعيه على الفور.”

 

انقلب وجه دان أونغانغ بغضب: “هل تعتقد أنك تستطيع أن تخيفني بخلفيتك البائسة، جين موون؟”

“هممم…” تصلب تعبير وجه سيومون هيريونغ. لم يكن نامجونغ إيلجيوم والآخرون يقلقونها كثيرًا. ومع ذلك، كان هيون جونغهوي أمرًا مختلفًا تمامًا. بصفته أحد أقرانه بين السماوات السبع الشباب، فقد طالب باهتمام خاص.

“اوه، حسنا…”

 

اتسعت عينا سيومون هيريونغ من الصدمة: “هل هذا صحيح؟”

ابتسمت تشاي هوايونغ بخبث، كما لو كان لديها المزيد لتقوله.

“نعم، إنه هادئ للغاية. ربما يكون لديه شخص مؤثر يدعمه.”

 

 

سألت سيومون هيريونغ: “إذن، ماذا حدث؟”

“كما هو متوقع، اجتمعت الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى، بالإضافة إلى فناني القتال من مختلف الطوائف المتوسطة الحجم،” همست بهدوء وهي تقرأ الرسالة في يدها.

 

“همف! هل يجب أن ألقي نظرة على الرجل الشجاع الذي تجرأ على إثارة المشاكل في ووهان؟”

“ماذا تقصدين ماذا حدث؟”

باعتبارها الابنة الوحيدة لتشاي جوانغهو، زعيم طائفة الرعد، كانت تشاي هوايونغ مستخدمة رماح موهوبة بشكل استثنائي. حتى بين فناني القتال الشباب الذين جندتهم سيومون هيريونغ في جمعية التنين الأزرق، كانت مهاراتها بارزة عن البقية.

 

عند سماع مرؤوسيه، أصبح تعبير وجه جو تشونكوانغ داكنًا. لقد خدم القاعة الخارجية لأكثر من عقد من الزمان، وقابل عددًا لا يحصى من فناني القتال، وكان فخورًا بقدرته على تقييمهم بدقة.

“أنت تعرفين ما أقصده. أخبريني.”

“في الواقع…” شرحت تشاي هوايونغ الأحداث التي وقعت في برج الكركي الأصفر.

 

عبس سيومون هيريونغ. لقد كانت منشغلة للغاية بقمة السماء لدرجة أنها أهملت الشؤون الداخلية لجمعية التنين الأزرق. إن تفويت اجتماع سري ليس إغفالًا تافهًا!

“في الواقع…” شرحت تشاي هوايونغ الأحداث التي وقعت في برج الكركي الأصفر.

في تلك اللحظة، أعلن الحارس الذي كان يقف خارج الباب: “سيدتي الشابة، لقد وصل ضيف.”

 

“يا قائد الفرقة الرابعة، لماذا لا يزال هذا الرجل يحمل سيفه؟ لماذا لم تصادره عندما احتجزته؟”

اتسعت عينا سيومون هيريونغ من الصدمة: “هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“نعم، سمعت ذلك مباشرة من صديق شهد ذلك.”

 

 

 

“لذا فإن السيد هيون والسيد نامجونغ والسيد جوا جمعوا قواهم ولكنهم انتهى بهم الأمر بالهزيمة؟”

“كما هو متوقع، كان السيد جوا هو المضيف. ويبدو أن طموحاته تتجاوز قدراته دائمًا. من حضر هذا الاجتماع غيره؟”

 

على الرغم من كونه محاطًا بقضبان حديدية، إلا أن جين موون لم يُظهر أي قلق على الإطلاق، وظلت زهرة الثلج بين ذراعيه.

“نعم، حتى السيد نامجونغ تبول في سرواله. لقد كانت كارثة كاملة.”

“إنها الآنسة تشاي هوايونغ من طائفة الرعد.”

 

الفصل 160: لقاءات غير سارة (1)

“!!!”

 

 

اتسعت عينا سيومون هيريونغ من الصدمة: “هل هذا صحيح؟”

كان الرجال الثلاثة خبراء مشهورين في جمعية التنين الأزرق. كانت هزيمتهم، حتى بعد توحيد قواهم، بمثابة ضربة قوية لهيبة الجمعية. كانت جمعية التنين الأزرق في صعود مؤخرًا، وهي ليست قادرة على تحمل أي عيوب. إذا انتشرت أخبار هذه الحادثة، فسوف تعيق تقدمها بشدة.

“السيد جوا مونهو من طائفة سيف الحلقات الثلاث.”

 

 

“من هو الذي تمكن من القضاء على الثلاثة في وقت واحد؟”

 

 

 

“لا أستطيع أن أتذكر اسمه بوضوح، لكنه كان يُعرف باسم ‘النصل الشمالي’.”

“نعم، حتى السيد نامجونغ تبول في سرواله. لقد كانت كارثة كاملة.”

 

 

“جين موون!” صرخت سيومون هيريونغ، ووقفت دون أن تدرك ذلك.

 

 

وقد أدى هذا إلى ظهور مشهد غريب لسجين لا يزال ممسكًا بسيفه.

“أوني، هل تعرفينه؟”

 

 

 

“هل أنت متأكد من أن هذا الشخص هو حقًا النصل الشمالي؟ لا توجد فرصة للخطأ؟”

 

 

“في الواقع…” شرحت تشاي هوايونغ الأحداث التي وقعت في برج الكركي الأصفر.

“أنا متأكد.”

 

 

 

“تبًا!”

لقد كان جشعها الذي لا يشبع شديدًا لدرجة أنه أثار اشمئزاز حتى سيومون هيريونغ، وهي شخصية مشهورة في جميع أنحاء جيانغهو.

 

“حسنًا… لقد أتيت إلى هنا لأن هناك شيئًا أردت التحدث معك عنه.”

في بعض الأحيان، قد يثير اسم واحد رؤى شريرة ومشاعر مضطربة دون أي تفسير واضح، وبالنسبة لسيومون هيريونغ، كان جين موون أحد هذه الأسماء.

 

 

“هل النصل الشمالي جين موون موجود داخل قمة السماء الآن؟”

منذ أن سمعت عن النصل الشمالي، ظل يتردد في أفكارها باستمرار. ولأسباب لم تستطع فهمها، كان مجرد سماع اسمه يزعجها ويجعلها تشعر بانزعاج غير عادي.

“أنا متأكد.”

 

 

“هل النصل الشمالي جين موون موجود داخل قمة السماء الآن؟”

 

 

 

“أنا لست متأكدة من ذلك، لكنه بالتأكيد يقيم في مكان ما في ووهان.”

 

 

 

“أين السيد جوا الآن؟ استدعيه على الفور.”

ابتسمت تشاي هوايونغ بخبث، كما لو كان لديها المزيد لتقوله.

 

في بعض الأحيان، قد يثير اسم واحد رؤى شريرة ومشاعر مضطربة دون أي تفسير واضح، وبالنسبة لسيومون هيريونغ، كان جين موون أحد هذه الأسماء.

“حسنًا…”

على عكس معظم الأشخاص الذين انضموا إلى جمعية التنين الأزرق بسبب دام سوتشيون، انضمت تشاي هوايونغ بسبب ولائها الثابت لسيومون هيريونغ. كانت الرابطة التي تقاسماها تتجاوز بكثير الروابط المعتادة بين الأعضاء الآخرين.

 

“كما هو متوقع، اجتمعت الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى، بالإضافة إلى فناني القتال من مختلف الطوائف المتوسطة الحجم،” همست بهدوء وهي تقرأ الرسالة في يدها.

“ما الأمر الآن، الأخت يونغ؟”

 

 

اقتربت تشاي هوايونغ من سيومون هيريونغ وقالت لها: “مساء الخير، أوني.”

“اوه، حسنا…”

“من سيشرف على هذا التحقيق؟”

 

 

“تكلمي!” صرخت سيومون هيريونغ، محبطة.

“أوني، هل تعرفينه؟”

 

 

٭ ٭ ٭

دكن تعبير وجه دان أونغانغ: “أحمق عديم الفائدة…”

 

 

جلس جين موون محبوسًا في سجن حيث يحتجز أولئك الذين قبض عليهم من قبل القاعة الخارجية قبل إرسالهم إلى قاعة الحكم لتلقي العقوبة.

 

 

 

على الرغم من كونه محاطًا بقضبان حديدية، إلا أن جين موون لم يُظهر أي قلق على الإطلاق، وظلت زهرة الثلج بين ذراعيه.

منذ أن سمعت عن النصل الشمالي، ظل يتردد في أفكارها باستمرار. ولأسباب لم تستطع فهمها، كان مجرد سماع اسمه يزعجها ويجعلها تشعر بانزعاج غير عادي.

 

 

عادة، لم يُسمح للسجناء بالاحتفاظ بأسلحتهم، لكن جو تشونكوانغ لم يجرؤ على أخذ زهرة الثلج من جين موون، خوفًا من أن مثل هذا التجاوز قد يكلفه حياته.

 

 

“في أي موقف آخر قد يواجه شخص ما فجأة هجومًا من العشرات من فناني القتال المقنعين الذين يرتدون ملابس سوداء في نفس الوقت؟”

وقد أدى هذا إلى ظهور مشهد غريب لسجين لا يزال ممسكًا بسيفه.

“نعم، إنه هادئ للغاية. ربما يكون لديه شخص مؤثر يدعمه.”

 

داخل أراضي قمة السماء كان هناك جناح كبير يسمى جناح زهرة الحكمة. تطلب الدخول المرور عبر بابين مهيبين وإكمال ثلاث جولات تفتيشية صارمة.

ألقى فنانو القتال في القاعة الخارجية نظرات خفية على جين موون، وهمسوا فيما بينهم.

جلس جين موون محبوسًا في سجن حيث يحتجز أولئك الذين قبض عليهم من قبل القاعة الخارجية قبل إرسالهم إلى قاعة الحكم لتلقي العقوبة.

 

وقد أدى هذا إلى ظهور مشهد غريب لسجين لا يزال ممسكًا بسيفه.

“سيدي القائد، هل ألقينا القبض على الشخص الخطأ؟”

“الأخت يونغ؟” انتشرت ابتسامة على شفتي سيومون هيريونغ. “أدخلها.”

 

 

“نعم، إنه هادئ للغاية. ربما يكون لديه شخص مؤثر يدعمه.”

 

 

سألت سيومون هيريونغ: “إذن، ماذا حدث؟”

“أتفق!”

 

 

 

عند سماع مرؤوسيه، أصبح تعبير وجه جو تشونكوانغ داكنًا. لقد خدم القاعة الخارجية لأكثر من عقد من الزمان، وقابل عددًا لا يحصى من فناني القتال، وكان فخورًا بقدرته على تقييمهم بدقة.

“تكلمي!” صرخت سيومون هيريونغ، محبطة.

 

“بالطبع لا.”

بغض النظر عن مدى قوتهم، فإن معظم الناس يرتعدون أمام قمة السماء، وهذا صحيح بشكل خاص إذا كانوا محتجزين خلف القضبان. يجب أن يكون الحفاظ على رباطة جأشهم أمرًا مستحيلًا تقريبًا حتى بالنسبة لخبير فنون قتال يتمتع بخلفية قوية!

 

 

 

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، لا أعرف أي شيء تقريبًا عن هذا الرجل.’

“تبًا!”

 

 

سرت قشعريرة في عمود جو تشونكوانغ الفقري. لقد أطاع الأوامر بإلقاء القبض على هذا الرجل المخيف، لكنه أدرك فجأة أنه لا يعرف شيئًا عنه، ولا حتى اسمه.

عند سماع مرؤوسيه، أصبح تعبير وجه جو تشونكوانغ داكنًا. لقد خدم القاعة الخارجية لأكثر من عقد من الزمان، وقابل عددًا لا يحصى من فناني القتال، وكان فخورًا بقدرته على تقييمهم بدقة.

 

عبس سيومون هيريونغ. لقد كانت منشغلة للغاية بقمة السماء لدرجة أنها أهملت الشؤون الداخلية لجمعية التنين الأزرق. إن تفويت اجتماع سري ليس إغفالًا تافهًا!

“مرحبًا…” بدأ وهو على وشك أن يسأل الرجل عن اسمه، عندما انفتح باب السجن بقوة.

 

 

“من الذي قاد هذا الاجتماع الخاص؟”

كان رجل في منتصف العمر، ربما في الأربعينيات من عمره، يتجول بهدوء في ممر السجن. كان هذا الرجل هو دان أونغانغ، زعيم القاعة الخارجية، والمعروف بشخصيته النارية ومهاراته الاستثنائية في فنون القتال.

اشتهرت طائفة الرعد بتقنياتها المهيمنة في استخدام الرماح والقوة المدمرة لمتفجراتها. ورغم أنها لم تستطع منافسة نفوذ الطوائف التسعة الكبرى أو العشائر الخمس الكبرى، فقد نجحت طائفة الرعد في إقامة منطقة هائلة خاصة بها، وفرضت احترامها على الجميع.

 

 

رحب جو تشونكوانغ على الفور بأدب، قائلًا: “قائد القاعة.”

لقد كان جشعها الذي لا يشبع شديدًا لدرجة أنه أثار اشمئزاز حتى سيومون هيريونغ، وهي شخصية مشهورة في جميع أنحاء جيانغهو.

 

لمعت عينا سيومون هيريونغ بالفضول: “هل هذا صحيح؟”

“يا قائد الفرقة الرابعة، سمعت أنك ألقت القبض على مجرم؟”

بعد كل شيء، كان جناح زهرة الحكمة أحد المراكز المركزية لشبكة استخبارات عشيرة سيومون. وبينما كان أصغر حجمًا من عقار عشيرة سيومون، إلا أن جميع المعلومات تقريبًا التي شقت طريقها إلى قمة السماء مرت عبر جناح زهرة الحكمة. سمح لها هذا بجمع المعلومات بشكل فعال وصياغة الاستراتيجيات من هنا.

 

 

“نعم سيدي!”

“أنا لست متأكدة من ذلك، لكنه بالتأكيد يقيم في مكان ما في ووهان.”

 

 

“همف! هل يجب أن ألقي نظرة على الرجل الشجاع الذي تجرأ على إثارة المشاكل في ووهان؟”

لمعت عينا سيومون هيريونغ بالفضول: “هل هذا صحيح؟”

 

“مرحبًا…” بدأ وهو على وشك أن يسأل الرجل عن اسمه، عندما انفتح باب السجن بقوة.

انحنى دان أونغانغ القرب من زنزانة جين موون لإلقاء نظرة عن قرب عليه، عندما تراجع فجأة إلى الخلف.

‘قريبًا، ستفتح قمة السماء أبوابها الضخمة، لترحب حتى بالمقاتلين المنتظرين في ووهان وقرية السماء. مثل الوحش الجائع الذي لا يمكن إشباعه أبدًا، كان يتوق باستمرار إلى المزيد من المحاربين.’

 

 

“يا قائد الفرقة الرابعة، لماذا لا يزال هذا الرجل يحمل سيفه؟ لماذا لم تصادره عندما احتجزته؟”

ضيق جين موون عينيه وقال: “هل جوا مونهو من دفعك إلى هذا؟”

 

 

“ه‍-هذا…” تلعثم جو تشونكوانغ، وبدا عليه القلق.

 

 

“مرحبا بك، الأخت يونغ.”

دكن تعبير وجه دان أونغانغ: “أحمق عديم الفائدة…”

عبس سيومون هيريونغ. لقد كانت منشغلة للغاية بقمة السماء لدرجة أنها أهملت الشؤون الداخلية لجمعية التنين الأزرق. إن تفويت اجتماع سري ليس إغفالًا تافهًا!

 

 

اقترب أكثر من الزنزانة التي تحتجز فيها جين موون.

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، لا أعرف أي شيء تقريبًا عن هذا الرجل.’

 

 

“مرحبًا، أنت. سمعتُ أنك قتلت أشخاصًا في ووهان. أنت لا تتوقع أن تنجو من العقاب بعد قتل أشخاص تحت أنف قمة السماء، أليس كذلك؟”

 

 

 

رفع جين موون رأسه وتبادل النظرات مع دان أونغانغ.

على عكس معظم الأشخاص الذين انضموا إلى جمعية التنين الأزرق بسبب دام سوتشيون، انضمت تشاي هوايونغ بسبب ولائها الثابت لسيومون هيريونغ. كانت الرابطة التي تقاسماها تتجاوز بكثير الروابط المعتادة بين الأعضاء الآخرين.

 

قال جين موون ببرود: “لم أكن أدرك أن الدفاع عن نفسي ضد القتلة كان جريمة.”

عند رؤية تك العينين العميقتين اللتان لا تتزعزعان واللتان تشبهان محيطًا صامتًا بلا حراك، مثل السكون القمعي قبل العاصفة مباشرة، أطلق دان أونغانغ تأوهًا لا إراديًا: “أوه!”

انفتح الباب، ودخلت تشاي هوايونغ، وهي امرأة قوية تحمل رمحًا على ظهرها، الغرفة. كانت بشرتها المدبوغة وبنيتها العضلية مذهلة، وتتفوق حتى على معظم الرجال في القوة واللياقة البدنية. بأكتافها العريضة وعينيها الحادتين اللامعتين وشفتيها الثابتتين، امتلكت هالة النمر الشرسة.

 

 

قال جين موون ببرود: “لم أكن أدرك أن الدفاع عن نفسي ضد القتلة كان جريمة.”

“السيد جوا مونهو من طائفة سيف الحلقات الثلاث.”

 

“سيدي القائد، هل ألقينا القبض على الشخص الخطأ؟”

“اصمت! هل لديك أي دليل على أن الأشخاص الذين قتلتهم كانوا قتلة؟”

“يا قائد الفرقة الرابعة، سمعت أنك ألقت القبض على مجرم؟”

 

 

“في أي موقف آخر قد يواجه شخص ما فجأة هجومًا من العشرات من فناني القتال المقنعين الذين يرتدون ملابس سوداء في نفس الوقت؟”

 

 

 

“هذا الأمر علينا أن نقرره. حتى نكتشف الحقيقة، ستبقى هنا.”

منذ أن سمعت عن النصل الشمالي، ظل يتردد في أفكارها باستمرار. ولأسباب لم تستطع فهمها، كان مجرد سماع اسمه يزعجها ويجعلها تشعر بانزعاج غير عادي.

 

 

“من سيشرف على هذا التحقيق؟”

 

 

 

كشف دان أونغانغ عن أسنانه المصفرة في ابتسامة: “سأتعامل مع الأمر شخصيًا. سأتفحص الحقيقة بعمق حتى لا يتبقى حتى ذرة غبار.”

على عكس معظم الأشخاص الذين انضموا إلى جمعية التنين الأزرق بسبب دام سوتشيون، انضمت تشاي هوايونغ بسبب ولائها الثابت لسيومون هيريونغ. كانت الرابطة التي تقاسماها تتجاوز بكثير الروابط المعتادة بين الأعضاء الآخرين.

 

 

ضيق جين موون عينيه وقال: “هل جوا مونهو من دفعك إلى هذا؟”

“مرحبا بك، الأخت يونغ.”

 

 

اشتعل غضب دان أونغانغ، وكأنه قد يندفع إلى داخل الزنزانة في أي لحظة: “من قال إن أحدًا دفعني لشيء؟ هل تتهمني، دان أونغانغ، بقبول الرشوة؟”

 

 

عند سماع مرؤوسيه، أصبح تعبير وجه جو تشونكوانغ داكنًا. لقد خدم القاعة الخارجية لأكثر من عقد من الزمان، وقابل عددًا لا يحصى من فناني القتال، وكان فخورًا بقدرته على تقييمهم بدقة.

“هل أنت مستعد لما هو قادم؟”

 

 

 

“ماذا؟”

اقتربت تشاي هوايونغ من سيومون هيريونغ وقالت لها: “مساء الخير، أوني.”

 

بغض النظر عن مدى قوتهم، فإن معظم الناس يرتعدون أمام قمة السماء، وهذا صحيح بشكل خاص إذا كانوا محتجزين خلف القضبان. يجب أن يكون الحفاظ على رباطة جأشهم أمرًا مستحيلًا تقريبًا حتى بالنسبة لخبير فنون قتال يتمتع بخلفية قوية!

“أنا أسأل إذا كنت مستعدًا لمواجهة عواقب أفعالك.”

“سيدي القائد، هل ألقينا القبض على الشخص الخطأ؟”

 

“ماذا تقصدين ماذا حدث؟”

“هل تهددني أيها الوغد؟”

اتسعت عينا سيومون هيريونغ من الصدمة: “هل هذا صحيح؟”

 

باعتبارها الابنة الوحيدة لتشاي جوانغهو، زعيم طائفة الرعد، كانت تشاي هوايونغ مستخدمة رماح موهوبة بشكل استثنائي. حتى بين فناني القتال الشباب الذين جندتهم سيومون هيريونغ في جمعية التنين الأزرق، كانت مهاراتها بارزة عن البقية.

“سواء كنت أهددك أم لا، سوف تكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية،” أجاب جين موون بوضوح.

“مرحبا بك، الأخت يونغ.”

 

 

انقلب وجه دان أونغانغ بغضب: “هل تعتقد أنك تستطيع أن تخيفني بخلفيتك البائسة، جين موون؟”

 

 

 

“هل تعرف اسمي؟”

 

 

عادة، لم يُسمح للسجناء بالاحتفاظ بأسلحتهم، لكن جو تشونكوانغ لم يجرؤ على أخذ زهرة الثلج من جين موون، خوفًا من أن مثل هذا التجاوز قد يكلفه حياته.

“استمع. اسمك ولقبك المزعوم ‘النصل الشمالي’ لا يعنيان لي شيئًا. ها أنا ذا، أنا الملك!”

 

 

انحنى دان أونغانغ القرب من زنزانة جين موون لإلقاء نظرة عن قرب عليه، عندما تراجع فجأة إلى الخلف.

————————

 

 

دكن تعبير وجه دان أونغانغ: “أحمق عديم الفائدة…”

 

“بالطبع لا.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قال جين موون ببرود: “لم أكن أدرك أن الدفاع عن نفسي ضد القتلة كان جريمة.”

“نعم، إنه هادئ للغاية. ربما يكون لديه شخص مؤثر يدعمه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط