Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 165

شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (3)
PDF

شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (3)

الفصل 165: شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (3)

 

 

 

“ماذا؟ لماذا هذا الرجل في السجن؟” سأل ميونغ ريوسان وهو عابس. كان منعزلًا في غرفته، يركز فقط على التدريب، عندما وصلته أخبار سجن جين موون.

 

 

 

إن جين موون بمثابة جدار عليه أن يتغلب عليه، وجبل عليه أن يتسلقه، ولكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه وريث الجيش الشمالي.

 

 

 

حتى كقروي من هضبة سيتشوان الغربية، يدرك ميونغ ريوسان مدى روعة الجيش الشمالي. وكان أحد أحلام طفولته هو القتال إلى جانبهم ضد الليل الصامت.

 

 

 

“هل هذا الرجل هو الخليفة الشرعي للجيش الشمالي؟”

“حسنًا!” جلس ميونغ ريوسان على عجل أمام سيومون هيريونغ.

 

“يسعدني أن أقابلك، سيد ميونغ. مقارنة بما سمعته، أنت أكثر وسامة شخصيًا.”

شعر ميونغ ريوسان بضيق غريب في صدره، وكأنه صغير للغاية وغير مهم. شعر بالضيق، فغادر غرفته وسار على طول الطريق الشرقي المطل على البحيرة، وعقله يعج بالأفكار المعقدة.

 

 

تابعت المرأة دون أن تنزعج: “لن تندم على مقابلة هذا الشخص. أنا أضمن ذلك.”

محبطًا، ركل حصاة على الأرض.

“ليس مفاجئًا.”

 

 

“ماذا؟ لهذا السبب كان هذا الرجل يتدرب بجدية شديدة؟! تبًا! كيف يمكنني أن أهزمه الآن؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، لاح ظل مظلم فوقه. نظر إلى أعلى فرأى امرأة قوية تحمل رمحًا على ظهرها تنظر إليه.

“بالطبع. أليس هذا المكان بمثابة بيتي؟ إذا لم أعتني بكم، فمن سيفعل؟”

 

“إذا لم أكنُ موجودًا، اذهب إليه للحصول على النصيحة.”

“هل أنت السيد ميونغ ريوسان من سيتشوان؟”

“نعم.”

 

“نعم، هيونغ نيم!”

“نعم أنا.”

 

 

 

“اتبعني، هناك شخص يريد مقابلتك.”

“لقد جمعت كل المعلومات عنك، لذلك بطبيعة الحال، بحثت عنه أيضًا. سيومون هيريونغ حذرة للغاية منه.”

 

“شكرًا لك.” انحنى ميونغ ريوسان برأسه. كان دائمًا يتجادل بحرية مع جين موون وها جينوول، ولكن الغريب أنه شعر بالسوء لتصرفه بهذه الطريقة مع سيومون هيريونغ الأنيقة. “انتظري، سيومون…؟ هل أنت…”

“ماذا؟” رفع ميونغ ريوسان حاجبه في حيرة.

أثناء مروره عبر الممرات المظلمة، كان قلبه ينبض بقوة من الإثارة والخوف، حتى وصل أخيرًا إلى وجهته.

 

“بالطبع. أليس هذا المكان بمثابة بيتي؟ إذا لم أعتني بكم، فمن سيفعل؟”

تابعت المرأة دون أن تنزعج: “لن تندم على مقابلة هذا الشخص. أنا أضمن ذلك.”

 

 

في تلك اللحظة، لاح ظل مظلم فوقه. نظر إلى أعلى فرأى امرأة قوية تحمل رمحًا على ظهرها تنظر إليه.

‘ماذا تقصد، هل تضمن…؟’

 

 

“ما هذا؟”

“أنت لا تصدقني؟”

نظر إليهم سيو موسانغ للحظة، ثم سأل فجأة: “التواجد هنا يعيد الذكريات. هل تمانعون إذا نظرتُ حولي؟”

 

 

“ليس الأمر أنني لا أصدقك، بل إنني لا أعرفك حتى. لماذا لا تبدأ بإخباري من أنت؟”

في اللحظة التي رأى فيها تك العينين العميقتين، ارتعد سيو موسانغ. أمسك بقضبان الزنزانة وصاح: “سيدي!”

 

 

“أنا تشاي هوايونغ من طائفة الرعد.”

“أشعر بالخجل لأن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، لكنني أعتقد أنني أستطيع أخيرًا استخدام تقنية سيف السحابة الزرقاء بحرية الآن.”

 

 

تيبس ميونغ ريوسان. لم يسمع قط باسم تشاي هوايونغ من قبل، لكنه يعرف عن طائفة الرعد. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الطوائف التسعة العظيمة، إلا أنهم ما زالوا طائفة قوية لا يستطيع حتى أن يحلم بالاقتراب منها.

ابتسم سيو موسانغ. منذ سبع سنوات، لم يكن قادرًا على قياس قوة جين موون، والآن، لم يعد قادرًا حتى على تخمين ذلك. على الرغم من اعتقاده أنه وصل إلى مستوى معين، إلا أن كل شيء عن جين موون كان مخفيًا، مثل ضباب كثيف.

 

“أشعر بالخجل لأن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، لكنني أعتقد أنني أستطيع أخيرًا استخدام تقنية سيف السحابة الزرقاء بحرية الآن.”

“لماذا طائفة الرعد…”

 

 

“أنا؟”

ابتسمت تشاي هوايونغ بثقة: “إنها ليست طائفة الرعد، بل شخص آخر يريد مقابلتك. صدقني، لن تندم على مقابلتها. بل قد تكون فرصة عظيمة بالنسبة لك.”

 

 

رحب فنانو القتال الذين يحرسون سجن القاعة الخارجية بزائر غير متوقع ولكنه مألوف.

عبس ميونغ ريوسان، ‘ما الذي يجعلها واثقة إلى هذا الحد؟’

 

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن من قمع فضوله، لذلك أومأ برأسه في النهاية.

 

 

 

ابتسمت تشاي هوايونغ وكأنها كانت تتوقع موافقته، ثم التفتت قائلة: “تعالي معي.”

داخل إحدى الزنازين، جلس رجل متربع الساقين، وعيناه مغمضتان، وكأنهما متحدان مع الظلام. قبل سبع سنوات، كان يتمتع بجسد طفل نحيف، أما الآن فقد غدا رجلًا ناضجًا.

 

“حسنًا، لقد تحولت الأمور بطريقة ما إلى هذا النحو.”

تبع ميونغ ريوسان تشاي هوايونغ إلى جناح صغير على الجانب الشرقي من البحيرة.

“هل من المقبول حقًا أن نأكل هذا، هيونغ نيم؟”

 

 

جلست امرأة ذات عينين عميقتين غامضتين وجمال مبهر على الجناح، ونسمة البحيرة تداعب شعرها بلطف.

على مدى السنوات السبع الماضية، كرس نفسه لتقنية سيف السحابة الزرقاء، والتي رفضها الآخرون باعتبارها فن قتال من الدرجة الثالثة، وقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من الإتقان.

 

ابتسم سيو موسانغ قسرًا: “لقد كبرت. أنت رجل حقيقي الآن.”

ابتلع ميونغ ريوسان ريقه دون وعي. لقد أخبرته غرائزه أنها ليست شخصًا عاديًا.

 

 

 

“أوني! لقد أحضرته، تمامًا كما طلبتِ،” قالت تشاي هوايونغ بأدب.

 

 

 

التفتت المرأة، سيومون هيريونغ، لتنظر إلى ميونغ ريوسان وابتسمت بطريقة مهيبة: “تحياتي، أنا سيومون هيريونغ من عشيرة سيومون.”

 

 

“ماذا؟” رفع ميونغ ريوسان حاجبه في حيرة.

“أنا ميونغ ريوسان.”

 

 

 

“يسعدني أن أقابلك، سيد ميونغ. مقارنة بما سمعته، أنت أكثر وسامة شخصيًا.”

عبس سيو موسانغ وقال: “لماذا؟ يجب عليك أن تبتعد عن الأضواء الآن.”

 

 

“شكرًا لك.” انحنى ميونغ ريوسان برأسه. كان دائمًا يتجادل بحرية مع جين موون وها جينوول، ولكن الغريب أنه شعر بالسوء لتصرفه بهذه الطريقة مع سيومون هيريونغ الأنيقة. “انتظري، سيومون…؟ هل أنت…”

على مدى السنوات السبع الماضية، كرس نفسه لتقنية سيف السحابة الزرقاء، والتي رفضها الآخرون باعتبارها فن قتال من الدرجة الثالثة، وقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من الإتقان.

 

 

“نعم، يشرفني أن أكون أحد أعضاء السماوات السبع الشباب.”

“هل هذا الرجل هو الخليفة الشرعي للجيش الشمالي؟”

 

“نعم سيدي!”

“كما هو متوقع! كنت أعلم أنك سيدة غير عادية.”

 

 

“موسانغ هيونغ.”

“لقد أطرتني. من فضلك، اجلس. رقبتي تؤلمني من كثرة النظر إليك.”

 

 

 

“حسنًا!” جلس ميونغ ريوسان على عجل أمام سيومون هيريونغ.

 

 

ترددت الآن شهرة الشخص الذي اختاره في كل مكان، لكن سيو موسانغ يعلم أن هذه البداية فقط. مجرد التفكير في أنه يستطيع أن يرقص مع جين موون جعل دمه يغلي.

الآن بعد أن أصبحا على نفس المستوى، أصبح بوسعه رؤية وجهها بشكل أفضل، ثم ابتلع ريقه مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة جميلة مثل العذراء السماوية عن قرب.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، موسانغ هيونغ؟”

 

 

اتسعت ابتسامة سيومون هيريونغ عند رؤية وجهه المحمر: “كنت أرغب في مقابلتك، سيدي ميونغ.”

 

 

“أنا ميونغ ريوسان.”

“أنا؟”

فغر ميونغ ريوسان فمه من الصدمة.

 

 

“نعم.”

 

 

“حسنًا!” جلس ميونغ ريوسان على عجل أمام سيومون هيريونغ.

فغر ميونغ ريوسان فمه من الصدمة.

“ما هذا؟”

 

 

٭ ٭ ٭

 

 

 

رحب فنانو القتال الذين يحرسون سجن القاعة الخارجية بزائر غير متوقع ولكنه مألوف.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا! انظر من هو. موسانغ هيونغ!”

 

 

 

“لم نلتقي منذ وقت طويل،” رد سيو موسانغ بالترحيب.

 

 

 

بصفته عضوًا سابقًا في القاعة الخارجية، تعرف المقاتلون على سيو موسانغ ورحبوا به بحرارة، دون أن يعرفوا أنه أصبح الآن رئيس المحققين. لقد عرفوا فقط أنه كان يدير نزلًا في قمة السماء بعد تقاعده من الخدمة الفعلية.

نظر إليهم سيو موسانغ للحظة، ثم سأل فجأة: “التواجد هنا يعيد الذكريات. هل تمانعون إذا نظرتُ حولي؟”

 

“هل هذا الرجل هو الخليفة الشرعي للجيش الشمالي؟”

“ما الذي أتى بك إلى هنا، موسانغ هيونغ؟”

 

 

 

عرض سيو موسانغ السلال التي كان يحملها على فناني القتال في القاعة الخارجية: “لقد فكرت فيكم بالصدفة أثناء نزهة، لذا قررت أن أزوركم وأحضر لكم الهدايا.”

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“الطعام الذي أعددته في النزل، أُعد خصيصًا لكم جميعًا.”

 

 

 

“هيونغ نيم!” هتف فنانو القتال في القاعة الخارجية، ويبدو عليهم التأثر الشديد.

“ماذا؟ لهذا السبب كان هذا الرجل يتدرب بجدية شديدة؟! تبًا! كيف يمكنني أن أهزمه الآن؟”

 

 

كانت السِلال مليئة بالطعام النادر واللذيذ والكحول، لذلك كانوا في غاية السعادة والجوع، ولكن بما أن دان وونغانغ أعطى أوامر صارمة، لم يتمكنوا من مغادرة مواقعهم ولم يتمكنوا إلا من تناولها على الفور.

 

 

 

“هل من المقبول حقًا أن نأكل هذا، هيونغ نيم؟”

 

 

 

“بالطبع. أليس هذا المكان بمثابة بيتي؟ إذا لم أعتني بكم، فمن سيفعل؟”

 

 

“بالطبع. أليس هذا المكان بمثابة بيتي؟ إذا لم أعتني بكم، فمن سيفعل؟”

“شكرًا لك، هيونغ نيم. لن ننسى هذا اللطف.”

 

 

سقط سيو موسانغ على ركبتيه، ممسكًا بالقضبان، وكتفيه ترتعشان من شدة التأثر. كان هذا أول لقاء لهما منذ سبع سنوات، لكنه لم ينس جين موون طوال تلك الفترة. كان جسده في قمة السماء، لكن قلبه كان دائمًا مع جين موون.

“تناولوه قبل أن يبرد.”

وهذا جعله سعيدًا بشكل مثير للسخرية.

 

“هل هذا الرجل هو الخليفة الشرعي للجيش الشمالي؟”

“نعم سيدي!”

تيبس ميونغ ريوسان. لم يسمع قط باسم تشاي هوايونغ من قبل، لكنه يعرف عن طائفة الرعد. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الطوائف التسعة العظيمة، إلا أنهم ما زالوا طائفة قوية لا يستطيع حتى أن يحلم بالاقتراب منها.

 

 

بدأ فنانو القتال في القاعة الخارجية بتناول الطعام على عجل.

“لقد أطرتني. من فضلك، اجلس. رقبتي تؤلمني من كثرة النظر إليك.”

 

“ماذا؟” رفع ميونغ ريوسان حاجبه في حيرة.

نظر إليهم سيو موسانغ للحظة، ثم سأل فجأة: “التواجد هنا يعيد الذكريات. هل تمانعون إذا نظرتُ حولي؟”

“سيدي! أخيرًا!”

 

سقط سيو موسانغ فجأة على ركبة واحدة: “أنا، سيو موسانغ، سيفك الأول، سأقطع كل شيء في طريقك! أمرني بما تشاء، سيدي!”

“لا تتردد يا هيونغ نيم، نحن لسنا غرباء.”

 

 

 

“شكرًا لك. سآخذ وقتي، لذا استمتعوا بوجبتكم.”

محبطًا، ركل حصاة على الأرض.

 

“أذكى شخص في العالم؟ هل تتحدث عن الباحث الثلاثي ها جينوول؟”

“نعم، هيونغ نيم!”

 

 

“لقد تدربت على فنون القتال لأسير على هذا الطريق معك. لن أتراجع لأنه صعب أو مرهق.”

بعد أن ترك فناني القتال لتناول طعامهم، بدأ سيو موسانغ في استكشاف القاعة الخارجية. وعندما تأكد من عدم وجود أي شخص آخر حوله، تسلل إلى السجن.

“لقد جمعت كل المعلومات عنك، لذلك بطبيعة الحال، بحثت عنه أيضًا. سيومون هيريونغ حذرة للغاية منه.”

 

 

أثناء مروره عبر الممرات المظلمة، كان قلبه ينبض بقوة من الإثارة والخوف، حتى وصل أخيرًا إلى وجهته.

 

 

‘وجدته.’

‘وجدته.’

ابتسم جين موون، لقد اخترق السيف الأول الذي اختاره حدوده من خلال التدريب القاسي.

 

ابتسم سيو موسانغ. منذ سبع سنوات، لم يكن قادرًا على قياس قوة جين موون، والآن، لم يعد قادرًا حتى على تخمين ذلك. على الرغم من اعتقاده أنه وصل إلى مستوى معين، إلا أن كل شيء عن جين موون كان مخفيًا، مثل ضباب كثيف.

داخل إحدى الزنازين، جلس رجل متربع الساقين، وعيناه مغمضتان، وكأنهما متحدان مع الظلام. قبل سبع سنوات، كان يتمتع بجسد طفل نحيف، أما الآن فقد غدا رجلًا ناضجًا.

 

 

 

ومع ذلك، تعرف عليه سيو موسانغ على الفور.

 

 

“ماذا حدث؟ لماذا أنت في السجن؟”

“س-سيدي،” قال بتلعثم. حاول أن يظل هادئًا، لكنه لم يستطع منع صوته من الارتعاش.

 

 

سقط سيو موسانغ فجأة على ركبة واحدة: “أنا، سيو موسانغ، سيفك الأول، سأقطع كل شيء في طريقك! أمرني بما تشاء، سيدي!”

فتح جين موون عينيه.

 

 

 

في اللحظة التي رأى فيها تك العينين العميقتين، ارتعد سيو موسانغ. أمسك بقضبان الزنزانة وصاح: “سيدي!”

“اتبعني، هناك شخص يريد مقابلتك.”

 

على مدى السنوات السبع الماضية، كرس نفسه لتقنية سيف السحابة الزرقاء، والتي رفضها الآخرون باعتبارها فن قتال من الدرجة الثالثة، وقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من الإتقان.

“موسانغ هيونغ.”

‘ماذا تقصد، هل تضمن…؟’

 

 

“سيدي! أخيرًا!”

“الطعام الذي أعددته في النزل، أُعد خصيصًا لكم جميعًا.”

 

 

سقط سيو موسانغ على ركبتيه، ممسكًا بالقضبان، وكتفيه ترتعشان من شدة التأثر. كان هذا أول لقاء لهما منذ سبع سنوات، لكنه لم ينس جين موون طوال تلك الفترة. كان جسده في قمة السماء، لكن قلبه كان دائمًا مع جين موون.

“أنا؟”

 

 

تدفقت الدموع الساخنة على خديه، وعينا جين موون أصبحتا محمرتين أيضًا.

أومأ جين موون بصمت.

 

“يسعدني أن أقابلك، سيد ميونغ. مقارنة بما سمعته، أنت أكثر وسامة شخصيًا.”

“لقد فقدت وزنك،” همس جين موون، وهو يبذل قصارى جهده لكبح دموعه.

“حسنًا!” جلس ميونغ ريوسان على عجل أمام سيومون هيريونغ.

 

 

“لقد سمعت الكثير عنك، ولكن لم أتمكن من رؤيتك لأنني كنت محاصرًا في قمة السماء.”

تدفقت الدموع الساخنة على خديه، وعينا جين موون أصبحتا محمرتين أيضًا.

 

 

“لقد اعتقدت ذلك.”

 

 

بعد أن ترك فناني القتال لتناول طعامهم، بدأ سيو موسانغ في استكشاف القاعة الخارجية. وعندما تأكد من عدم وجود أي شخص آخر حوله، تسلل إلى السجن.

ابتسم سيو موسانغ قسرًا: “لقد كبرت. أنت رجل حقيقي الآن.”

 

 

 

لقد كان يتابع كل الأخبار عن جين موون، لكنه لم يكن يعلم أن جين موون قد سُجن حتى الليلة الماضية، عندما أبلغه شخص من جمعية القمر الأسود بذلك.

 

 

“الطعام الذي أعددته في النزل، أُعد خصيصًا لكم جميعًا.”

“ماذا حدث؟ لماذا أنت في السجن؟”

في اللحظة التي رأى فيها تك العينين العميقتين، ارتعد سيو موسانغ. أمسك بقضبان الزنزانة وصاح: “سيدي!”

 

 

“حسنًا، لقد تحولت الأمور بطريقة ما إلى هذا النحو.”

بصفته عضوًا سابقًا في القاعة الخارجية، تعرف المقاتلون على سيو موسانغ ورحبوا به بحرارة، دون أن يعرفوا أنه أصبح الآن رئيس المحققين. لقد عرفوا فقط أنه كان يدير نزلًا في قمة السماء بعد تقاعده من الخدمة الفعلية.

 

“ليس الأمر أنني لا أصدقك، بل إنني لا أعرفك حتى. لماذا لا تبدأ بإخباري من أنت؟”

“قمة السماء في حالة من الفوضى بسببك. يجتمع القادة والشيوخ لمناقشة ما يجب فعله بك، وحتى اختيار صائدي الشياطين أُجّل.”

“حسنًا، لقد تحولت الأمور بطريقة ما إلى هذا النحو.”

 

 

“ليس مفاجئًا.”

الآن بعد أن أصبحا على نفس المستوى، أصبح بوسعه رؤية وجهها بشكل أفضل، ثم ابتلع ريقه مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها امرأة جميلة مثل العذراء السماوية عن قرب.

 

 

“هل كشفت عن هويتك عمدًا؟”

 

 

 

أومأ جين موون بصمت.

“هل أنت السيد ميونغ ريوسان من سيتشوان؟”

 

 

عبس سيو موسانغ وقال: “لماذا؟ يجب عليك أن تبتعد عن الأضواء الآن.”

 

 

الفصل 165: شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (3)

“أذكى شخص في العالم نصحني بأن أجعل نفسي معروفًا. علاوة على ذلك، لا أريد إخفاء هويتي في قمة السماء.”

 

 

 

“أذكى شخص في العالم؟ هل تتحدث عن الباحث الثلاثي ها جينوول؟”

 

 

ومع ذلك، تعرف عليه سيو موسانغ على الفور.

“هل تعرف عنه؟”

 

 

 

“لقد جمعت كل المعلومات عنك، لذلك بطبيعة الحال، بحثت عنه أيضًا. سيومون هيريونغ حذرة للغاية منه.”

‘لقد بات سيدي رجلًا عظيمًا.’

 

 

“إذا لم أكنُ موجودًا، اذهب إليه للحصول على النصيحة.”

 

 

 

“مفهوم يا سيدي.”

“يسعدني أن أقابلك، سيد ميونغ. مقارنة بما سمعته، أنت أكثر وسامة شخصيًا.”

 

 

ابتسم سيو موسانغ. منذ سبع سنوات، لم يكن قادرًا على قياس قوة جين موون، والآن، لم يعد قادرًا حتى على تخمين ذلك. على الرغم من اعتقاده أنه وصل إلى مستوى معين، إلا أن كل شيء عن جين موون كان مخفيًا، مثل ضباب كثيف.

 

 

“ماذا؟ لماذا هذا الرجل في السجن؟” سأل ميونغ ريوسان وهو عابس. كان منعزلًا في غرفته، يركز فقط على التدريب، عندما وصلته أخبار سجن جين موون.

وهذا جعله سعيدًا بشكل مثير للسخرية.

 

 

 

‘لقد بات سيدي رجلًا عظيمًا.’

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يكن حكمه قبل سبع سنوات خاطئًا. لقد تغير مظهر جين موون، لكن شيئًا واحدًا ظل كما هو: عيناه العميقتان اللتان كانتا واسعتين مثل المحيط.

“أنت لا تصدقني؟”

 

 

ترددت الآن شهرة الشخص الذي اختاره في كل مكان، لكن سيو موسانغ يعلم أن هذه البداية فقط. مجرد التفكير في أنه يستطيع أن يرقص مع جين موون جعل دمه يغلي.

في تلك اللحظة، لاح ظل مظلم فوقه. نظر إلى أعلى فرأى امرأة قوية تحمل رمحًا على ظهرها تنظر إليه.

 

عرض سيو موسانغ السلال التي كان يحملها على فناني القتال في القاعة الخارجية: “لقد فكرت فيكم بالصدفة أثناء نزهة، لذا قررت أن أزوركم وأحضر لكم الهدايا.”

لاحظ جين موون الهالة التي تنبعث من سيو موسانغ دون وعي، وقال: “لقد غدوت أقوى بكثير.”

“لقد فقدت وزنك،” همس جين موون، وهو يبذل قصارى جهده لكبح دموعه.

 

 

“أشعر بالخجل لأن الأمر استغرق وقتًا طويلًا، لكنني أعتقد أنني أستطيع أخيرًا استخدام تقنية سيف السحابة الزرقاء بحرية الآن.”

 

 

 

على مدى السنوات السبع الماضية، كرس نفسه لتقنية سيف السحابة الزرقاء، والتي رفضها الآخرون باعتبارها فن قتال من الدرجة الثالثة، وقد وصل إلى مستوى غير مسبوق من الإتقان.

“أنت لا تصدقني؟”

 

سقط سيو موسانغ فجأة على ركبة واحدة: “أنا، سيو موسانغ، سيفك الأول، سأقطع كل شيء في طريقك! أمرني بما تشاء، سيدي!”

ابتسم جين موون، لقد اخترق السيف الأول الذي اختاره حدوده من خلال التدريب القاسي.

جلست امرأة ذات عينين عميقتين غامضتين وجمال مبهر على الجناح، ونسمة البحيرة تداعب شعرها بلطف.

 

“س-سيدي،” قال بتلعثم. حاول أن يظل هادئًا، لكنه لم يستطع منع صوته من الارتعاش.

“لقد عملت بجد،” أشاد.

صدى صوته في السجن.

 

“ما هذا؟”

“لا على الإطلاق. لقد كان هذا واجبي. سأكون بجانبك من الآن فصاعدًا.”

تدفقت الدموع الساخنة على خديه، وعينا جين موون أصبحتا محمرتين أيضًا.

 

“قمة السماء في حالة من الفوضى بسببك. يجتمع القادة والشيوخ لمناقشة ما يجب فعله بك، وحتى اختيار صائدي الشياطين أُجّل.”

“إذا اتبعتني فلن ينتظرك إلا المتاعب، هل أنت متأكد؟”

 

 

 

“لقد تدربت على فنون القتال لأسير على هذا الطريق معك. لن أتراجع لأنه صعب أو مرهق.”

 

 

ابتسم سيو موسانغ قسرًا: “لقد كبرت. أنت رجل حقيقي الآن.”

“شكرا لك، موسانغ هيونغ.”

 

 

بصفته عضوًا سابقًا في القاعة الخارجية، تعرف المقاتلون على سيو موسانغ ورحبوا به بحرارة، دون أن يعرفوا أنه أصبح الآن رئيس المحققين. لقد عرفوا فقط أنه كان يدير نزلًا في قمة السماء بعد تقاعده من الخدمة الفعلية.

سقط سيو موسانغ فجأة على ركبة واحدة: “أنا، سيو موسانغ، سيفك الأول، سأقطع كل شيء في طريقك! أمرني بما تشاء، سيدي!”

 

 

 

صدى صوته في السجن.

 

 

 

————————

 

 

“لم نلتقي منذ وقت طويل،” رد سيو موسانغ بالترحيب.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تابعت المرأة دون أن تنزعج: “لن تندم على مقابلة هذا الشخص. أنا أضمن ذلك.”

 

“ما هذا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فغر ميونغ ريوسان فمه من الصدمة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط