٦
الفصل 167: المصير البائس (2)
بتفعيله لحركات التنين السحابي التسعة عشر، وهي فنون الحركة الفريدة لطائفة كونلون، شق طريقه عبر الهواء مثل تنين يرقص بين السحب. في كل مرة كان يركل فيها الأرض برفق، كان جسده ينطلق لمسافة تزيد عن عشرة أقدام.
ألقت أون هانسول بنفسها من النافذة واندفعت نحو تل على مشارف تشانغآن، وكان بايك نامهو وأتباع طائفة كونلون الطاوية يلاحقونها على الفور.
“هل تهربين أيتها الساحرة؟” صرخ بايك نامهو، وعيناه تلمعان بشراسة.
عادت شاكرات ضوء القمر إلى يد أون هانسول. لقد أودت بحياة شخصين، لكن لم تكن هناك قطرة دم واحدة على سطحها.
بتفعيله لحركات التنين السحابي التسعة عشر، وهي فنون الحركة الفريدة لطائفة كونلون، شق طريقه عبر الهواء مثل تنين يرقص بين السحب. في كل مرة كان يركل فيها الأرض برفق، كان جسده ينطلق لمسافة تزيد عن عشرة أقدام.
ومع ذلك، حتى مع استخدام فنون الحركة بأقصى سرعة، فإنه لم يتمكن من اللحاق بأون هانسول.
خلال المساء، زار بعض عامة الناس الذين يعيشون بالقرب من التل طائفة تشونغنان وطلبوا منهم التحقيق في بعض الأصوات العالية. حضر أكثر من عشرة أشخاص. لم تستطع طائفة تشونغنان طردهم ببساطة وأرسلت اثنين من تلاميذ الجيل الثاني وعشرة تلاميذ من الجيل الثالث.
“عجلّوا!”
وأخيرًا، عندما وصلوا إلى قمة التل، توقفت أون هانسول.
اصطدم حاجز تشي الأبيض الفضي وشفرات السيوف العشرة، مما أدى إلى تطاير عدد لا يحصى من الشرارات.
لوح بايك نامهو بسيفه تجاهها دون تردد، مما أرسل شعاعًا من الضوء تجاهها.
كما يوحي الاسم المرعب، فإن سيف قتل التنين يتمتع بقوة هائلة. ضربت عشرات من خطوط تشي السيف المكان الذي كانت تقف فيه أون هانسول، مما أدى إلى اهتزاز السماء وقلب الأرض، لكن هذه مجرد البداية.
بوم!
“ساحرة!”
وبقدر ما يتعلق الأمر بملاحظاته، يبدو أن فنون القتال التي تستخدمها أون هانسول بمثابة نوع من حاجز التشي العاكس الذي يمكن استخدامه أيضًا للهجوم. كانت المشكلة في هذا النوع من فنون القتال أنه من المستحيل الحفاظ عليه باستمرار لفترة طويلة بسبب استهلاك التشي، ما لم يكن لدى المرء تشي لا نهائي تقريبًا.
انطلق هدير يصم الآذان، يهز السماء والأرض ويخلق سحابة ضخمة من الغبار.
“نعم! يبدو أنه ميت، لكنه لا يزال يتنفس بصعوبة.”
ضيق بايك نامهو عينيه. كان هجومه قويًا بما يكفي لتحطيم صخرة بحجم منزل بضربة واحدة، لكنها ارتدت فقط عن حاجز التشي الأبيض الفضي الخاص بأون هانسول.
“سيدي!”
ووشش!
امتد التشي الفضي الأبيض من داخل الغبار مثل السوط.
“ساحرة!”
“العم الصغير، لقد وجدت ناجيًا!”
“آه!” فوجئ بايك نامهو، فملأ سيفه بطاقة السيف الزرقاء ورفعه لصد الهجوم.
الهالة الفضية التي تدور حول جسدها أطاحت بسهولة بسيفي الرجلين.
كلانج!
“نعم يا عمي الصغير!”
سُمع صوت مرعب مثل قضم الحديد.
“ساحرة!”
ركض تلميذ تشونجنان الرئيسي بسرعة نحو أبناء أخيه التلاميذ الذين كانوا يصرخون. وجد تلميذًا من طائفة كونلون ملقى على الأرض بجرح عميق في صدره، يكشف عن عظامه.
تمايل الطاويان خلف بايك نامهو وانحرفا إلى الجانبين. أحيطت أون هانسول من يسارها ويمينها بسيف أزرق اللون يتلألأ من سيوفهما عندما أطلقا السيوف الثلاثة عشر من تنين السحابة، وهي تقنية السيف المميزة لطائفة كونلون.
كانوا من فناني القتال التابعين لطائفة تشونغنان، الواقعة على بعد عشرات الأميال.
بتفعيله لحركات التنين السحابي التسعة عشر، وهي فنون الحركة الفريدة لطائفة كونلون، شق طريقه عبر الهواء مثل تنين يرقص بين السحب. في كل مرة كان يركل فيها الأرض برفق، كان جسده ينطلق لمسافة تزيد عن عشرة أقدام.
مثل التنين الذي يخترق السحب ويصعد، انطلقت السيوف نحو النقاط الحيوية لإيون هانسول بهالة مرعبة، لكنها لم تهتم بالتهرب من هجماتهم.
ووشش!
ووشش!
الهالة الفضية التي تدور حول جسدها أطاحت بسهولة بسيفي الرجلين.
الهالة الفضية التي تدور حول جسدها أطاحت بسهولة بسيفي الرجلين.
تمايل الطاويان خلف بايك نامهو وانحرفا إلى الجانبين. أحيطت أون هانسول من يسارها ويمينها بسيف أزرق اللون يتلألأ من سيوفهما عندما أطلقا السيوف الثلاثة عشر من تنين السحابة، وهي تقنية السيف المميزة لطائفة كونلون.
وضعت يدها في جيب صدرها وأخرجت شاكرات ضوء القمر.
ارتجفت عيون أتباع طاوية كونلون. كانت الهالة البيضاء الفضية التي غطت جسد أون هانسول عبارة عن جدار حديدي لا يمكن اختراقه وسيف حاد. لم يروا أو يسمعوا عن هذا النوع من فنون القتال من قبل.
امتد التشي الفضي الأبيض من داخل الغبار مثل السوط.
ارتجف بايك نامهو. كان فنه الوضوح السماوي الفريد يتفاعل بجنون مع الهالة البيضاء الفضية التي تدور حول جسد أون هانسول. كان الأمر كما لو كانت إبرة تغرز بين حاجبيه.
“نعم!”
“فنون الشر؟” صاح. “الآن أنا متأكد! لا بد أنك تسيرين في طريق الشر!”
ثم لوح بسيفه تجاه أون هانسول مرة أخرى، وأطلق سيف الفراغ قتل التنين، وهو أحد أعلى تقنيات السيف مرتبة بين العديد من الفنون السرية لطائفة كونلون، تجاه أون هانسول.
ارتجف بايك نامهو. كان فنه الوضوح السماوي الفريد يتفاعل بجنون مع الهالة البيضاء الفضية التي تدور حول جسد أون هانسول. كان الأمر كما لو كانت إبرة تغرز بين حاجبيه.
“سيدي!”
شوااااا!
ضيق بايك نامهو عينيه. كان هجومه قويًا بما يكفي لتحطيم صخرة بحجم منزل بضربة واحدة، لكنها ارتدت فقط عن حاجز التشي الأبيض الفضي الخاص بأون هانسول.
كما يوحي الاسم المرعب، فإن سيف قتل التنين يتمتع بقوة هائلة. ضربت عشرات من خطوط تشي السيف المكان الذي كانت تقف فيه أون هانسول، مما أدى إلى اهتزاز السماء وقلب الأرض، لكن هذه مجرد البداية.
سرعان ما حطمت عاصفة التشى المتصادمة قمة التل إلى أنقاض، واهتز الهواء تحت وطأة الهجمات الهائلة.
أطلق بايك نامهو الحركات النهائية لسيف قاتل التنين الفراغي، مثل التنين عديم الشكل الأعلى وضربة قاتل التنين، واحدة تلو الأخرى.
على الرغم من أن بايك نامهو شعر أنه حتى السيد المطلق لن يتمكن من النجاة من هجومهم، إلا أنه لم يهدأ. كانت حاسته السادسة لا تزال تنبهه إلى أن عدوه لم يسقط بعد، وأن هجومه المضاد سيبدأ قريبًا.
“نعم! يبدو أنه ميت، لكنه لا يزال يتنفس بصعوبة.”
وبالتنسيق معه، تكثفت أيضًا هجمات الطاويين الآخرين.
لقد عزز بايك نامهو نفسه وصب كل طاقته في فن الوضوح السماوي الفريد. وبصرخة سيف واضحة، وكأن تنينًا كان يزأر، انقسم سيفه إلى عشرة شفرات رفيعة وحلّق في الهواء وكأنه يحيط بـ يون هانسول.
تحطم!
تمايل الطاويان خلف بايك نامهو وانحرفا إلى الجانبين. أحيطت أون هانسول من يسارها ويمينها بسيف أزرق اللون يتلألأ من سيوفهما عندما أطلقا السيوف الثلاثة عشر من تنين السحابة، وهي تقنية السيف المميزة لطائفة كونلون.
سرعان ما حطمت عاصفة التشى المتصادمة قمة التل إلى أنقاض، واهتز الهواء تحت وطأة الهجمات الهائلة.
أصبحت وجوه بايك نامهو والطاويين شاحبة بسبب الضغط الهائل الذي سحقهم من جميع الاتجاهات.
كلانج!
على الرغم من أن بايك نامهو شعر أنه حتى السيد المطلق لن يتمكن من النجاة من هجومهم، إلا أنه لم يهدأ. كانت حاسته السادسة لا تزال تنبهه إلى أن عدوه لم يسقط بعد، وأن هجومه المضاد سيبدأ قريبًا.
بوم!
كلانج!
وكأنها تريد أن تثبت صحة كلامه، انطلقت أون هانسول، محاطة بهالة بيضاء فضية، من بين الغبار المبعثر وأرسلت سياطًا مصنوعة من التشي الفضي في دوامة نحو بايك نامهو والطاويين.
كما يوحي الاسم المرعب، فإن سيف قتل التنين يتمتع بقوة هائلة. ضربت عشرات من خطوط تشي السيف المكان الذي كانت تقف فيه أون هانسول، مما أدى إلى اهتزاز السماء وقلب الأرض، لكن هذه مجرد البداية.
“اوه!”
أصبحت وجوه بايك نامهو والطاويين شاحبة بسبب الضغط الهائل الذي سحقهم من جميع الاتجاهات.
كلانج!
ووشش!
وبقدر ما يتعلق الأمر بملاحظاته، يبدو أن فنون القتال التي تستخدمها أون هانسول بمثابة نوع من حاجز التشي العاكس الذي يمكن استخدامه أيضًا للهجوم. كانت المشكلة في هذا النوع من فنون القتال أنه من المستحيل الحفاظ عليه باستمرار لفترة طويلة بسبب استهلاك التشي، ما لم يكن لدى المرء تشي لا نهائي تقريبًا.
“أحملوه إلى طائفتنا!”
ومع ذلك، يبدو أن الفتاة الصغيرة أمامه تفعل ذلك بلا مبالاة.
‘كما يقول المثل، لكل خطوة يصعدها الصالح، يصعد الشيطان عشر خطوات للأمام.’ فكر بايك نامهو بحزن. ‘يبدو أن شيطانًا مخيفًا سيدفع العالم إلى الفوضى ينمو في الظل. يجب أن أقتل الساحرة بغض النظر عن التضحية. إذا لم أفعل ذلك، فسوف يسقط العالم في الخراب.’
لقد عزز بايك نامهو نفسه وصب كل طاقته في فن الوضوح السماوي الفريد. وبصرخة سيف واضحة، وكأن تنينًا كان يزأر، انقسم سيفه إلى عشرة شفرات رفيعة وحلّق في الهواء وكأنه يحيط بـ يون هانسول.
“ساحرة، لن أسامحك أبدًا!”
كانت هذه هي السيوف العشرة التي تسرق الروح، وهي التقنية النهائية لسيف قتل التنين الفراغي، والتي تحتوي على أسرار فن التحكم في السيوف العائمة باستخدام تشي.
بفكرة واحدة، انطلقت شفرات السيوف العشرة نحو أون هانسول، كل منها يطير بمسار وسرعة مختلفة تمامًا.
سرعان ما حطمت عاصفة التشى المتصادمة قمة التل إلى أنقاض، واهتز الهواء تحت وطأة الهجمات الهائلة.
“آآآه!” صرخ بصوت يتردد في أرجاء التل.
“لن أترك حتى جزءًا من روحك سليمًا. اختفي من هذا العالم أيتها الساحرة!” صاح بايك نامهو.
“همف!” شخرت أون هانسول وركزت المزيد من القوة على حاجزها الفضي، مما أدى إلى تقويته ومده في جميع الاتجاهات.
“اوه!”
كانت هذه هي السيوف العشرة التي تسرق الروح، وهي التقنية النهائية لسيف قتل التنين الفراغي، والتي تحتوي على أسرار فن التحكم في السيوف العائمة باستخدام تشي.
بوم!
“ثم يكون تقرير عامة الناس صحيحًا.”
اصطدم حاجز تشي الأبيض الفضي وشفرات السيوف العشرة، مما أدى إلى تطاير عدد لا يحصى من الشرارات.
بوم!
اصطدم حاجز تشي الأبيض الفضي وشفرات السيوف العشرة، مما أدى إلى تطاير عدد لا يحصى من الشرارات.
“أوه! تشي الخاص بي…” شد بايك نامهو على أسنانه. كان الدم يسيل من شفتيه، وكان وجهه أبيض كالورقة. غير قادر على التغلب على فنون الخصم الداخلية القوية، كان تشي الخاص به يتدفق للخلف ويدمر أوعيته الدموية.
كسر!
“آه، لماذا حدث هذا بالقرب من طائفة تشونغنان؟”
انكسر معصمه، ثم كوعه وكتفه، وأخيراً انفجر ذراعه بالكامل.
الهالة الفضية التي تدور حول جسدها أطاحت بسهولة بسيفي الرجلين.
“آآآه!” صرخ بصوت يتردد في أرجاء التل.
أصبحت وجوه بايك نامهو والطاويين شاحبة بسبب الضغط الهائل الذي سحقهم من جميع الاتجاهات.
كان تشي الفضي الأبيض لأون هانسول يلف جسده بالفعل. وبينما كان يبتلعه الهالة، صاح بيأس: “لا تهتما بي! أبلغا كوملون بسرعة عن ظهور الساحرة!”
ثم لوح بسيفه تجاه أون هانسول مرة أخرى، وأطلق سيف الفراغ قتل التنين، وهو أحد أعلى تقنيات السيف مرتبة بين العديد من الفنون السرية لطائفة كونلون، تجاه أون هانسول.
بفكرة واحدة، انطلقت شفرات السيوف العشرة نحو أون هانسول، كل منها يطير بمسار وسرعة مختلفة تمامًا.
“سيدي!”
“العم الصغير، لقد وجدت ناجيًا!”
“عجلّوا!”
حدقت في المأساة التي خلقتها بنظرة فارغة، وعضت شفتيها. لم تكن تنوي في الأصل قتل الطاويين. كانت تريد فقط جرحهم بما يكفي لطردهم. ومع ذلك، في اللحظة التي استخدمت فيها تشي الأبيض الفضي، لم تتمكن من التحكم في نفسها.
وأخيرًا، عندما وصلوا إلى قمة التل، توقفت أون هانسول.
وبينما كانت الهالة البيضاء الفضية تلتهم جسد بايك نامهو وتضغط عليه مثل الثعبان، ركض الطاويان الشابان في اتجاهات مختلفة عند صرخة سيدهما المحمومة.
“أعطوه إكسير طائفتنا المنقذ للحياة. يجب أن نكتشف حقيقة ما حدث هنا.”
ومع ذلك، حتى مع استخدام فنون الحركة بأقصى سرعة، فإنه لم يتمكن من اللحاق بأون هانسول.
بام!
“الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى!” أمر تلميذ تشونغنان الرئيسي، وكانت عيناه متيقظة وحذرة.
انطلقت أمطار من الدماء من داخل الهالة البيضاء الفضية وتناثرت في كل الاتجاهات. مات بايك نامهو، ولم يتبق له حتى جثة لدفنها.
“لقد كان هناك قتال هنا بالتأكيد.”
رفعت أون هانسول رأسها. كانت عيناها تلمعان بلون فضي أبيض مثالي، وكانت نظراتها تحمل صفة القاتل الخالي من المشاعر. كان الطاويون الهاربون على بعد أكثر من ثلاثين مترًا، في اتجاهين متعاكسين.
عادت شاكرات ضوء القمر إلى يد أون هانسول. لقد أودت بحياة شخصين، لكن لم تكن هناك قطرة دم واحدة على سطحها.
وضعت يدها في جيب صدرها وأخرجت شاكرات ضوء القمر.
أز!
بفكرة واحدة، انطلقت شفرات السيوف العشرة نحو أون هانسول، كل منها يطير بمسار وسرعة مختلفة تمامًا.
مع صوت التروس التي تدور، تركت شاكرات ضوء القمر يدها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لقد كان هناك قتال هنا بالتأكيد.”
أما الطاويان اللذان ظنا أنهما هربا من أون هانسول، فقد نظرا إلى الوراء، وكانت الدموع تتدفق من أعينهما.
“ساحرة، لن أسامحك أبدًا!”
في السابق، كلما كانت تتصرف بجنون هكذا، كانت تقتل العديد من الناس. استغرق الأمر سنوات قبل أن تتمكن من فرض بعض السيطرة الصارمة على نيتها في القتل. وحتى في ذلك الوقت، لم تكن مثالية.
لسوء الحظ، المنظر الذي استقبلهما لم يكن أون هانسول، بل تشاكرا صغيرة تدور باتجاههما.
“آآآه!” صرخ الطاويان، وسقطا على الأرض، وتناثر الدم في كل مكان.
وتفرق تلاميذ الجيل الثالث في كل مكان، فبدأوا في الصراخ.
“هاها…” تنهدت، وهزت رأسها وغادرت المكان.
عادت شاكرات ضوء القمر إلى يد أون هانسول. لقد أودت بحياة شخصين، لكن لم تكن هناك قطرة دم واحدة على سطحها.
“اوه!”
وبعد ساعات من ذلك، وبعد حلول الليل، ظهرت مجموعة من فناني القتال على التل المدمر ونظروا حولهم.
أعادت أون هانسول شاكرات ضوء القمر إلى جيب صدرها، متجاهلة حقيقة أنها كانت تصيح وكأنها لا تريد أن تُوضع جانبًا. حينها فقط عادت عيناها، اللتان تحولتا إلى اللون الأبيض الفضي، إلى طبيعتها.
“هل هو على قيد الحياة حقا؟”
حدقت في المأساة التي خلقتها بنظرة فارغة، وعضت شفتيها. لم تكن تنوي في الأصل قتل الطاويين. كانت تريد فقط جرحهم بما يكفي لطردهم. ومع ذلك، في اللحظة التي استخدمت فيها تشي الأبيض الفضي، لم تتمكن من التحكم في نفسها.
مع صوت التروس التي تدور، تركت شاكرات ضوء القمر يدها.
كان الشعور الشديد بالرغبة في تدمير كل شيء يسيطر على عقلها. وكانت النتيجة الكارثة التي وقعت أمام عينيها.
لقد حذرتها سيدتها وسيد سيدتها، فمهما كان المرء متمكنًا من قلب الروح الفضية، فإن أهمل فسوف يفقد على الفور خيط العقل.
ثم لوح بسيفه تجاه أون هانسول مرة أخرى، وأطلق سيف الفراغ قتل التنين، وهو أحد أعلى تقنيات السيف مرتبة بين العديد من الفنون السرية لطائفة كونلون، تجاه أون هانسول.
‘طريق ساحرة الليل الأبيض.’
لقد حذرتها سيدتها وسيد سيدتها، فمهما كان المرء متمكنًا من قلب الروح الفضية، فإن أهمل فسوف يفقد على الفور خيط العقل.
في السابق، كلما كانت تتصرف بجنون هكذا، كانت تقتل العديد من الناس. استغرق الأمر سنوات قبل أن تتمكن من فرض بعض السيطرة الصارمة على نيتها في القتل. وحتى في ذلك الوقت، لم تكن مثالية.
عادت شاكرات ضوء القمر إلى يد أون هانسول. لقد أودت بحياة شخصين، لكن لم تكن هناك قطرة دم واحدة على سطحها.
بام!
“هاها…” تنهدت، وهزت رأسها وغادرت المكان.
عادت شاكرات ضوء القمر إلى يد أون هانسول. لقد أودت بحياة شخصين، لكن لم تكن هناك قطرة دم واحدة على سطحها.
٭ ٭ ٭
“أعطوه إكسير طائفتنا المنقذ للحياة. يجب أن نكتشف حقيقة ما حدث هنا.”
وبعد ساعات من ذلك، وبعد حلول الليل، ظهرت مجموعة من فناني القتال على التل المدمر ونظروا حولهم.
بوم!
“لقد كان هناك قتال هنا بالتأكيد.”
“ثم يكون تقرير عامة الناس صحيحًا.”
“آه!” فوجئ بايك نامهو، فملأ سيفه بطاقة السيف الزرقاء ورفعه لصد الهجوم.
على الرغم من أن بايك نامهو شعر أنه حتى السيد المطلق لن يتمكن من النجاة من هجومهم، إلا أنه لم يهدأ. كانت حاسته السادسة لا تزال تنبهه إلى أن عدوه لم يسقط بعد، وأن هجومه المضاد سيبدأ قريبًا.
كانوا من فناني القتال التابعين لطائفة تشونغنان، الواقعة على بعد عشرات الأميال.
رفعت أون هانسول رأسها. كانت عيناها تلمعان بلون فضي أبيض مثالي، وكانت نظراتها تحمل صفة القاتل الخالي من المشاعر. كان الطاويون الهاربون على بعد أكثر من ثلاثين مترًا، في اتجاهين متعاكسين.
خلال المساء، زار بعض عامة الناس الذين يعيشون بالقرب من التل طائفة تشونغنان وطلبوا منهم التحقيق في بعض الأصوات العالية. حضر أكثر من عشرة أشخاص. لم تستطع طائفة تشونغنان طردهم ببساطة وأرسلت اثنين من تلاميذ الجيل الثاني وعشرة تلاميذ من الجيل الثالث.
سرعان ما حطمت عاصفة التشى المتصادمة قمة التل إلى أنقاض، واهتز الهواء تحت وطأة الهجمات الهائلة.
“ما مدى قوة فنانو القتال الذين قاتلوا هنا لترك مثل هذه الآثار؟”
كسر!
أما الطاويان اللذان ظنا أنهما هربا من أون هانسول، فقد نظرا إلى الوراء، وكانت الدموع تتدفق من أعينهما.
تبادل تلاميذ طائفة تشونغنان نظرات قلق. كان من الواضح أن هناك قتالًا هنا بين فناني قتال مجهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تخمين مدى قوتهم.
“آه، لماذا حدث هذا بالقرب من طائفة تشونغنان؟”
ركض تلميذ تشونجنان الرئيسي بسرعة نحو أبناء أخيه التلاميذ الذين كانوا يصرخون. وجد تلميذًا من طائفة كونلون ملقى على الأرض بجرح عميق في صدره، يكشف عن عظامه.
طالما أن الرجل على قيد الحياة، فإن طائفة تشونغنان ستكون قادرة على إنقاذه بطريقة أو بأخرى.
وتفرق تلاميذ الجيل الثالث في كل مكان، فبدأوا في الصراخ.
ومع ذلك، حتى مع استخدام فنون الحركة بأقصى سرعة، فإنه لم يتمكن من اللحاق بأون هانسول.
على الرغم من أن بايك نامهو شعر أنه حتى السيد المطلق لن يتمكن من النجاة من هجومهم، إلا أنه لم يهدأ. كانت حاسته السادسة لا تزال تنبهه إلى أن عدوه لم يسقط بعد، وأن هجومه المضاد سيبدأ قريبًا.
“هناك جثة هنا!”
“العم الصغير، لقد وجدت ناجيًا!”
بفكرة واحدة، انطلقت شفرات السيوف العشرة نحو أون هانسول، كل منها يطير بمسار وسرعة مختلفة تمامًا.
“ماذا؟”
“آه، لماذا حدث هذا بالقرب من طائفة تشونغنان؟”
ركض تلميذ تشونجنان الرئيسي بسرعة نحو أبناء أخيه التلاميذ الذين كانوا يصرخون. وجد تلميذًا من طائفة كونلون ملقى على الأرض بجرح عميق في صدره، يكشف عن عظامه.
مع صوت التروس التي تدور، تركت شاكرات ضوء القمر يدها.
“هل هو على قيد الحياة حقا؟”
لقد عزز بايك نامهو نفسه وصب كل طاقته في فن الوضوح السماوي الفريد. وبصرخة سيف واضحة، وكأن تنينًا كان يزأر، انقسم سيفه إلى عشرة شفرات رفيعة وحلّق في الهواء وكأنه يحيط بـ يون هانسول.
“نعم! يبدو أنه ميت، لكنه لا يزال يتنفس بصعوبة.”
“أعطوه إكسير طائفتنا المنقذ للحياة. يجب أن نكتشف حقيقة ما حدث هنا.”
ارتجف بايك نامهو. كان فنه الوضوح السماوي الفريد يتفاعل بجنون مع الهالة البيضاء الفضية التي تدور حول جسد أون هانسول. كان الأمر كما لو كانت إبرة تغرز بين حاجبيه.
“نعم يا عمي الصغير!”
“نعم! يبدو أنه ميت، لكنه لا يزال يتنفس بصعوبة.”
أخرج فنان القتال الذي أجاب إكسيرًا أسود ملفوفًا بالورق وأعطاه لتلميذ كونلون. لم يكن إكسير طائفة تشونغنان المنقذ للحياة فعالًا على الإطلاق مثل الإكسير الأسطوري. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه تأخير وفاة شخص ما على الفور.
كلانج!
لوح بايك نامهو بسيفه تجاهها دون تردد، مما أرسل شعاعًا من الضوء تجاهها.
طالما أن الرجل على قيد الحياة، فإن طائفة تشونغنان ستكون قادرة على إنقاذه بطريقة أو بأخرى.
أخرج فنان القتال الذي أجاب إكسيرًا أسود ملفوفًا بالورق وأعطاه لتلميذ كونلون. لم يكن إكسير طائفة تشونغنان المنقذ للحياة فعالًا على الإطلاق مثل الإكسير الأسطوري. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه تأخير وفاة شخص ما على الفور.
“أحملوه إلى طائفتنا!”
“نعم!”
بفكرة واحدة، انطلقت شفرات السيوف العشرة نحو أون هانسول، كل منها يطير بمسار وسرعة مختلفة تمامًا.
“الجميع، كونوا في حالة تأهب قصوى!” أمر تلميذ تشونغنان الرئيسي، وكانت عيناه متيقظة وحذرة.
كانت هذه هي السيوف العشرة التي تسرق الروح، وهي التقنية النهائية لسيف قتل التنين الفراغي، والتي تحتوي على أسرار فن التحكم في السيوف العائمة باستخدام تشي.
حدقت في المأساة التي خلقتها بنظرة فارغة، وعضت شفتيها. لم تكن تنوي في الأصل قتل الطاويين. كانت تريد فقط جرحهم بما يكفي لطردهم. ومع ذلك، في اللحظة التي استخدمت فيها تشي الأبيض الفضي، لم تتمكن من التحكم في نفسها.
————————
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ووشش!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
