Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 272

المستشارة I

المستشارة I

المستشارة I

————

 

 

رغم كل الحديث الذي أفرطنا فيه مؤخرًا عن تداعيات هزيمة العقل المدبِّر—تغيير أشبه بتوابع الزلازل—لم نتطرق بعد إلى أعظم نقطة انعطاف في هذا الصدد.

عبست. “قديسة؟”

 

[نظرًا لأن هذا الاتجاه ظهر بعد هزيمة العقل المدبر، فأعتقد أنه مرتبط بهذا الحدث،] كما افترضت القديسة.

“أيها السيّد.”

وهكذا، على الموقظين أن يكتشفوا قدراتهم بأنفسهم.

 

 

“هممم؟”

 

 

 

“لدي أمر أود مناقشته معك.”

 

 

لم تتوقف عن الكلام فجأة أو تتلعثم كما فعلت للتو.

ذات الشعر الأحمر، أوه دوكسيو، المحرّكة الأساسية للعديد من التغييرات التي طرأت على رتابة دوراتي الزمنية المتكررة، اقتربت مني ذات يوم بكشفٍ كان له وقع الزلزال الحقيقي.

 

 

“انتظري،” قاطعتها أخيرًا.

مصطنعًا ابتسامة دافئة، أجبتها، “هل تريدين أخذ استراحة من النشر؟ لا بأس. خذي وقتك للراحة.”

 

 

 

“لا، الأمر ليس متعلقًا بالاستراحة. مع أن… سماعك تفترض بكل بساطة أن ’أوه دوكسيو لا بد أن تأخذ استراحة أخرى‘ قد جرح مشاعري. هذا الجرح عميق لدرجة أنني أشك في قدرتي على النقر على آلة الكتابة حتى يلتئم. لذا، ليس الكسل هو السبب، وإنما حساسيتك الفظيعة هي ما سيدفعني إلى التوقف.”

“…….”

 

لحظة.

“أشعر أن سمعة الكُتّاب في كل مكان تنهار أمام أعيننا، لكن، لا بأس، ما أهمية ذلك؟”

 

 

 

“على أي حال، مشكلتي تدور حول شيء آخر.”

 

 

 

بعدد استراحاتها الذي يفوق أيام نشرها، كان من الأدق وصف دوكسيو بأنها آخذة استراحات بدلًا من كاتبة. وربما البعض قد يجادل بأنها بلغت مرحلة من اللاإنسانية.

 

 

“كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا.”

“كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا.”

لقد هدأت عقلي بسرعة. حتى بالنسبة لشخص مثلي، الذي تدرب على تقنيات التأمل لفترة طويلة، لم تكن هذه مهمة سهلة.

 

 

“أحلام؟”

“هممم… أوه، بالأمس سمعت صوت سيورين. كان شيئًا كهذا.”

 

“هل يمكنك تذكر الكلمات التي سمعتيها بالضبط؟”

اعتدلت في جلستي على الفور. منذ أن انتشر سم الفراغ في أرجاء العالم، باتت الأحلام أضعف نقطة في صميم البشرية—نافذة مفتوحة لتسلل الفيروسات النفسية وعبورها كيفما تشاء.

 

 

“انتظري،” قاطعتها أخيرًا.

وبالنسبة لشخص مثل أوه دوكسيو، ميكو اللعبة الفوقية اللانهائية، فإن أحلامها لا يمكن التعامل معها باستخفاف.

منذ ذلك اليوم، بذلت جهدًا واعيًا لقضاء المزيد من الوقت مع دوكسيو.

 

 

“أي نوع من الأحلام؟” سألت.

[بحسب قولك يا سيد حانوتي، لعبت كل من الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية دورًا مهمًا في غارة العقل المدبر. لقد التهم الفراغ اللانهائي العقلَ المدبر بالكامل.]

 

 

“حسنًا، لا تضحك عندما أخبرك.”

“…….”

 

“إنه بالضبط كما يبدو.”

“لن أضحك.”

 

 

كنتُ الصياد، وكان العقل المدبر هو الفريسة. كان كلبيّ، الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية، قد مزقا الفريسة إربًا. كان الفراغ اللانهائي هو البطل الرئيسي، بينما اخترق اللعبة اللانهائية النظام، وعض الأرجل الخلفية للفريسة.

“في حلمي، أنا القديسة.”

 

 

كان تعبيرها جديًا بشكل غير عادي.

“بففت.”

 

 

بعدد استراحاتها الذي يفوق أيام نشرها، كان من الأدق وصف دوكسيو بأنها آخذة استراحات بدلًا من كاتبة. وربما البعض قد يجادل بأنها بلغت مرحلة من اللاإنسانية.

“…….”

 

 

“أعني، بصفتي القديسة، أنا أدعوك، لكنك لا تتنفس أو تتحرك حتى.”

“لا، لم أكن أضحك. لقد فاجأتني عطسةٌ. من فضلك، استمري.”

“…على أية حال، أنا القديسة، كما تعلم.”

 

 

“…على أية حال، أنا القديسة، كما تعلم.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“بففت.”

 

 

ذات الشعر الأحمر، أوه دوكسيو، المحرّكة الأساسية للعديد من التغييرات التي طرأت على رتابة دوراتي الزمنية المتكررة، اقتربت مني ذات يوم بكشفٍ كان له وقع الزلزال الحقيقي.

“آه، اللعنة! هل تريد أن تموت يا سيد؟!”

 

 

“أعتقد أن هذا تذكير جيد بأنه مهما كان الموقف يائسًا، يجب علينا تجنب الاعتماد على مساعدة الطواغيت الخارجيين. سأدون ذلك للمستقبل.”

لقد هدأت عقلي بسرعة. حتى بالنسبة لشخص مثلي، الذي تدرب على تقنيات التأمل لفترة طويلة، لم تكن هذه مهمة سهلة.

 

 

“ثم انهارت. لقد تحدثت معها للمرة الأخيرة في غرفة المستشفى قبل وفاتها. بعد ذلك، أصبحتَ حامل النعش في جنازتها، ووجهك…” توقفت عن الكلام، والدموع تنهمر على خديها.

“على أية حال، أنا القديسة. ولكن عندما أنظر حولي، كل شيء متجمد —لا، ليس متجمدًا. الأمر أشبه بأن كل شيء توقف عن الحركة.”

قدمت نظريتها على شكل تشبيه للصيد.

 

 

هاه؟

كنا ندير الجلسة في مخبئنا في نفق إينوناكي، على عمق 1200 متر تحت الأرض. ولإضفاء الأجواء المناسبة، سرقت معطف الطبيب الخاص بنوه دوهوا لأرتديه. فالمشاركة تعني الاهتمام في نهاية العالم، بعد كل شيء.

 

“أي نوع من الأحلام؟” سألت.

“لا أحد يتحرك، أينما ذهبت. هناك هذا المبنى، يبدو وكأنه برج بابل. وعلى سطحه، أنت واقف هناك فقط.”

 

 

 

لحظة.

“بطاطس! بطاطس بأرجل! إنهم يتجولون وينادونك بـ ‘السيد حانوتي’ بهذه النبرة المخيفة! ياللعجب، هذه بالتأكيد هلوسة!”

 

 

“أعني، بصفتي القديسة، أنا أدعوك، لكنك لا تتنفس أو تتحرك حتى.”

 

 

 

“انتظري،” قاطعتها أخيرًا.

 

 

 

“همم؟”

هاه؟

 

 

“لا تحتاجي إلى مزيد من التوضيح.”

“ما الأمر الآن؟”

 

 

للإشارة، حدث هذا أثناء الدورة 689، مباشرة بعد هزيمتنا للعقل المدبر. وكان ذلك أيضًا قبل أن أشرح لدوكسيو كيف قامت القديسة بختم طاغوتة الليل، نوت.

 

 

————

ورغم ذلك فقد حلمت بما حدث في الدورة 267، وهو ما يعني…

“حسنًا، إذا قلت ذلك…”

 

(لقد وُبخت بسبب ذلك لاحقًا.)

“يبدو أنك… أيقظت قدرة جديدة.”

“لا تحتاجي إلى مزيد من التوضيح.”

 

 

أومأت دوكسيو برأسها في حيرة. “قدرة جديدة؟ أنا؟”

“أوه.”

 

كنتُ الصياد، وكان العقل المدبر هو الفريسة. كان كلبيّ، الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية، قد مزقا الفريسة إربًا. كان الفراغ اللانهائي هو البطل الرئيسي، بينما اخترق اللعبة اللانهائية النظام، وعض الأرجل الخلفية للفريسة.

“نعم.”

“في حلمي، أنا القديسة.”

 

 

إنشاء حكاية جانبية.

 

 

“ماذا؟ ما هو؟”

ومن بين الغنائم المكتسبة من هزيمة العقل المدبر، كانت هذه القدرة هي الكنز الأكثر قيمة والعاقبة الأكثر إيلامًا.

 

 

 

————

 

 

“لا، لم أكن أضحك. لقد فاجأتني عطسةٌ. من فضلك، استمري.”

من المؤسف أن عالمنا يفتقر إلى ما يشبه نافذة الحالة. أو بعبارة أكثر دقة، كانت هناك نافذة حالة لفترة وجيزة، قبل أن تُلغى.

 

 

 

وهكذا، على الموقظين أن يكتشفوا قدراتهم بأنفسهم.

 

 

“أنا بخير. لقد دخلت في حالة من النشاط أمس ونجحت في ذلك في جلسة واحدة. بصراحة، لم أشعر بهذا الانتعاش منذ زمن طويل.”

“هل يمكننا فقط أن نسأل اللعبة اللانهائية؟”

ثم قالت دوكسيو في انطباع مبالغ فيه: “مرحبًا، حانوتي؟ دعنا نذهب في رحلة. حقًا؟ ثم سأخطط لمسار الرحلة.”

 

 

“وهل تثق بهذا الشيء حقًا؟”

“ما الأمر الآن؟”

 

 

“أوه.”

 

 

 

“هل تتذكرين أثناء غارة العقل المدبر؟ لقد استعرنا قوته مرة واحدة، ولم يطلب تعويضًا فحسب، بل كان يتنافس أيضًا على فرصة طعني في الظهر.” أطلقتُ ضحكة ساخرة. “توقع الإيثار من الشذوذ هو الطريقة الأكثر أمانًا للتعرض للخداع، دوكسيو. ربما تشعرين بتقارب غريزي مع اللعبة الفوقية اللانهائية لأنك الميكو الخاصة به. لكن حافظي على هذا الشعور تحت السيطرة كلما أمكن ذلك. كونك ميكو ليس دورًا يمكن لأي شخص التعامل معه.”

وبالنسبة لشخص مثل أوه دوكسيو، ميكو اللعبة الفوقية اللانهائية، فإن أحلامها لا يمكن التعامل معها باستخفاف.

 

 

“حسنًا،” وافقت على مضض. “سأضع ذلك في الاعتبار.”

 

 

————————

لقد بدأنا التحقيق في قدرتها المكتشفة حديثًا على محمل الجد.

 

 

 

“لنبدأ بشيء بسيط. إلى جانب الأحلام، هل عانيتِ مؤخرًا من أي هلوسات سمعية أو بصرية؟”

لم تتوقف عن الكلام فجأة أو تتلعثم كما فعلت للتو.

 

 

“أوه. نعم، لقد فعلت.”

كان هذا حدثًا غير عادي للغاية. فالقديسة، التي كانت دقيقة للغاية، لم تتردد قط في الكلام بهذه الطريقة. وقبل أن تتحدث، كانت تتوقف مؤقتًا للتدرب على سطورها.

 

 

كنا ندير الجلسة في مخبئنا في نفق إينوناكي، على عمق 1200 متر تحت الأرض. ولإضفاء الأجواء المناسبة، سرقت معطف الطبيب الخاص بنوه دوهوا لأرتديه. فالمشاركة تعني الاهتمام في نهاية العالم، بعد كل شيء.

 

 

“حسنًا،” وافقت على مضض. “سأضع ذلك في الاعتبار.”

(لقد وُبخت بسبب ذلك لاحقًا.)

ذات الشعر الأحمر، أوه دوكسيو، المحرّكة الأساسية للعديد من التغييرات التي طرأت على رتابة دوراتي الزمنية المتكررة، اقتربت مني ذات يوم بكشفٍ كان له وقع الزلزال الحقيقي.

 

مصطنعًا ابتسامة دافئة، أجبتها، “هل تريدين أخذ استراحة من النشر؟ لا بأس. خذي وقتك للراحة.”

“أي نوع من الهلوسة؟”

“لنبدأ بشيء بسيط. إلى جانب الأحلام، هل عانيتِ مؤخرًا من أي هلوسات سمعية أو بصرية؟”

 

“أوه. نعم، لقد فعلت.”

أجابت دوكسيو، “لا يوجد نمط محدد. في بعض الأحيان يكون ذلك بسبب صوتك، وفي بعض الأحيان يكون بسبب صوت يوهوا. يحدث ذلك فجأة، وعادةً ما يحدث أثناء المشي.”

 

 

“…….”

“هل يمكنك تذكر الكلمات التي سمعتيها بالضبط؟”

————————

 

رغم كل الحديث الذي أفرطنا فيه مؤخرًا عن تداعيات هزيمة العقل المدبِّر—تغيير أشبه بتوابع الزلازل—لم نتطرق بعد إلى أعظم نقطة انعطاف في هذا الصدد.

“هممم… أوه، بالأمس سمعت صوت سيورين. كان شيئًا كهذا.”

 

 

 

ثم قالت دوكسيو في انطباع مبالغ فيه: “مرحبًا، حانوتي؟ دعنا نذهب في رحلة. حقًا؟ ثم سأخطط لمسار الرحلة.”

هذا شيء لم أستطع أن أخبرها به أبدًا.

 

 

لقد وضعت قلمي على شفتي. “هذا…”

 

 

 

“ماذا؟ ما هو؟”

 

 

“ماذا تقصدين؟”

“إنها محادثة حقيقية أجريتها.”

 

 

“لا بأس، هذه عملية طويلة الأمد على أية حال. إذا واجهتِ المزيد من الهلوسات، فحاولي تذكر التفاصيل وأخبريني.”

كان الحوار قد جرى أثناء دورة سافرت فيها إلى مسطحات ملح أويوني مع دانغ سيورين. لم تكن الصياغة متطابقة، لكن الاختلاف لم يكن يستحق الكتابة. ربما كان ذلك نتيجة لكون ذاكرة دوكسيو أقل دقة من ذاكرتي.

“وهل تثق بهذا الشيء حقًا؟”

 

 

“هل هناك أي شيء آخر؟” سألت. “هل هناك هلوسات أو رؤى أخرى؟”

 

 

قدمت نظريتها على شكل تشبيه للصيد.

“مممم… آسفة، لا أستطيع أن أتذكر أي شيء محدد.”

“هل يمكننا فقط أن نسأل اللعبة اللانهائية؟”

 

 

“لا بأس، هذه عملية طويلة الأمد على أية حال. إذا واجهتِ المزيد من الهلوسات، فحاولي تذكر التفاصيل وأخبريني.”

 

 

حتى تلك النقطة، لا تزال قادرة على التمييز بوضوح بين الواقع والوهم. ولكن بعد الدورة 692، بدأت حالتها تتدهور بسرعة.

“فهمت.”

ورغم ذلك فقد حلمت بما حدث في الدورة 267، وهو ما يعني…

 

“يبدو أنك… أيقظت قدرة جديدة.”

————

 

 

 

منذ ذلك اليوم، بذلت جهدًا واعيًا لقضاء المزيد من الوقت مع دوكسيو.

 

 

 

لم تكن هلاوسها مثيرة للقلق في البداية. وكما ذكرت، كانت أغلبها عابرة وغير قابلة للتذكر. ومع ذلك، مع مرور الدورات 689 و690 و691، أصبحت الهلاوس أكثر وضوحًا.

 

 

[في الواقع، بدأت أعتقد أننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا بشأن دوكسيو.]

“آه.”

 

 

“هذه هي حكاية ما حدث خلال ذلك الوقت المتجمد… رُويت من وجهة نظر القديسة.”

“ما هو الخطأ؟”

لم يكن هذا شيئًا أستطيع تجاهله لفترة أطول.

 

ناقشت حالتها مع الأعضاء الآخرين في تحالف العائد.

“هناك… لقد رأيت للتو رأس سيو غيو ينفجر.”

ورغم ذلك فقد حلمت بما حدث في الدورة 267، وهو ما يعني…

 

“…على أية حال، أنا القديسة، كما تعلم.”

“…….”

 

 

 

في بعض الأحيان، أثناء إحدى جولاتنا معًا، كانت دوكسيو تتوقف لتصف “الأحداث التي لم تحدث في هذه الدورة” —حوادث سابقة لم يكن من الممكن أن تشهدها شخصيًا أبدًا.

 

 

 

“واو! ماذا بحق الجحيم؟!”

لم تكن هلاوسها مثيرة للقلق في البداية. وكما ذكرت، كانت أغلبها عابرة وغير قابلة للتذكر. ومع ذلك، مع مرور الدورات 689 و690 و691، أصبحت الهلاوس أكثر وضوحًا.

 

كانت غالبًا ما تقدم التفسيرات الأكثر معقولية.

“ما الأمر الآن؟”

 

 

“همم؟”

“بطاطس! بطاطس بأرجل! إنهم يتجولون وينادونك بـ ‘السيد حانوتي’ بهذه النبرة المخيفة! ياللعجب، هذه بالتأكيد هلوسة!”

في اليوم التالي مباشرة، ظهرت دوكسيو على بابي، وكانت هناك هالات سوداء تحت عينيها وتحمل جهاز كمبيوتر محمول في يدها.

 

“أسرع وأقرأه،” قالت وهي تدفع الكمبيوتر المحمول نحوي.

“…….”

[ثم ألا يكون من المنطقي أن يمتص اللعبة اللانهائية أيضًا بعضًا من قوى العقل المدبر، ولو ربما بدرجة أقل؟]

 

 

حتى تلك النقطة، لا تزال قادرة على التمييز بوضوح بين الواقع والوهم. ولكن بعد الدورة 692، بدأت حالتها تتدهور بسرعة.

 

 

 

“أوه، تبًا! آهريون أوني! أنا بخير مع المسلسل، فلماذا تخبرينه بذلك؟!”

“ماذا تقصدين؟”

 

“أعتقد أن هذا تذكير جيد بأنه مهما كان الموقف يائسًا، يجب علينا تجنب الاعتماد على مساعدة الطواغيت الخارجيين. سأدون ذلك للمستقبل.”

“دوكسيو. آهريون ليست هنا.”

 

 

 

“هاه؟” رمشت بعينيها في حيرة. “ماذا؟ هذا غريب. أقسم أنها كانت واقفة هناك فقط، تهمس لك بشيء ما.”

“…….”

 

 

“…….”

أومأت دوكسيو برأسها في حيرة. “قدرة جديدة؟ أنا؟”

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد تفاقمت هلاوسها السمعية والبصرية إلى ما يمكن وصفه فقط بالمظاهر شديدة الواقعية. والأسوأ من ذلك أنها بدت تكافح أكثر فأكثر لفصل هذه الهلاوس عن الواقع، أو بالأحرى عن ماضي.

[في الواقع، إنها لا تشاهد فقط، بل إنها ترسم قصة مصورة عن ذلك. ويبدو أنها تجد الأمر مسليًا.]

 

 

كانت تعيش من جديد تجارب مررت بها في دورات سابقة على شكل هلوسات في الوقت الحاضر.

 

 

“في حلمي، أنا القديسة.”

وفي إحدى الدورات السيئة بشكل خاص، انفجرت في البكاء دون سبب واضح أثناء شرب القهوة.

 

 

 

“دوكسيو؟” سألت بحذر. “ما الأمر؟”

 

 

 

“قبل قليل… كانت سيورين أوني تقف تحت شجرة صنوبر بيضاء، وتتحدث إليك بسعادة…”

 

 

 

“…….”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“ثم انهارت. لقد تحدثت معها للمرة الأخيرة في غرفة المستشفى قبل وفاتها. بعد ذلك، أصبحتَ حامل النعش في جنازتها، ووجهك…” توقفت عن الكلام، والدموع تنهمر على خديها.

“ماذا… دوكسيو، ما هذا؟”

 

 

لم يكن هذا شيئًا أستطيع تجاهله لفترة أطول.

“في حلمي، أنا القديسة.”

 

“ما الأمر الآن؟”

ناقشت حالتها مع الأعضاء الآخرين في تحالف العائد.

[بحسب قولك يا سيد حانوتي، لعبت كل من الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية دورًا مهمًا في غارة العقل المدبر. لقد التهم الفراغ اللانهائي العقلَ المدبر بالكامل.]

 

نتيجة لذلك، استهلك مدير اللعبة اللانهائية جزءًا من جوهر العقل المدبر. وبالتالي، امتد رد الفعل العنيف إلى أوه دوكسيو، ميكوته.

[نظرًا لأن هذا الاتجاه ظهر بعد هزيمة العقل المدبر، فأعتقد أنه مرتبط بهذا الحدث،] كما افترضت القديسة.

“أي نوع من الأحلام؟” سألت.

 

 

كانت غالبًا ما تقدم التفسيرات الأكثر معقولية.

(لقد وُبخت بسبب ذلك لاحقًا.)

 

 

[بحسب قولك يا سيد حانوتي، لعبت كل من الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية دورًا مهمًا في غارة العقل المدبر. لقد التهم الفراغ اللانهائي العقلَ المدبر بالكامل.]

كالعادة، لم تُظهر القدّيسة أيّ رد فعل على شكواي المتذمرة، وظلت كما هي، جادّة بلا ذرة من الدعابة.

 

 

“بالضبط.”

في اليوم التالي مباشرة، ظهرت دوكسيو على بابي، وكانت هناك هالات سوداء تحت عينيها وتحمل جهاز كمبيوتر محمول في يدها.

 

 

[ثم ألا يكون من المنطقي أن يمتص اللعبة اللانهائية أيضًا بعضًا من قوى العقل المدبر، ولو ربما بدرجة أقل؟]

“ماذا؟ ما هو؟”

 

“…….”

قدمت نظريتها على شكل تشبيه للصيد.

[في الواقع، إنها لا تشاهد فقط، بل إنها ترسم قصة مصورة عن ذلك. ويبدو أنها تجد الأمر مسليًا.]

 

كانت غالبًا ما تقدم التفسيرات الأكثر معقولية.

كنتُ الصياد، وكان العقل المدبر هو الفريسة. كان كلبيّ، الفراغ اللانهائي واللعبة اللانهائية، قد مزقا الفريسة إربًا. كان الفراغ اللانهائي هو البطل الرئيسي، بينما اخترق اللعبة اللانهائية النظام، وعض الأرجل الخلفية للفريسة.

 

 

“لقد ذكرت الدورة 267، أليس كذلك؟ تلك الدورة التي جُمد فيها الوقت لإيقاف طاغوتة الليل، نوت.”

نتيجة لذلك، استهلك مدير اللعبة اللانهائية جزءًا من جوهر العقل المدبر. وبالتالي، امتد رد الفعل العنيف إلى أوه دوكسيو، ميكوته.

 

 

 

“هذا منطقي،” قلت بحزن. “لطالما كان اللعبة الفوقية اللانهائية حريصًا على الكشف عن ماضيّ، وتشغيل المحاكاة لمعرفة المزيد. ومن المرجح أنه لا يزال يفعل ذلك حتى الآن.”

“آه.”

 

 

[بالضبط.] تابعت القديسة قائلة، [إذا افترضنا ذلك، فإنه يفسر أيضًا سبب ازدهار قدرة دوكسيو بمرور الوقت بدلًا من ازدهارها دفعة واحدة. إنها تتطور تدريجيًا مع استمرار الدورات. إنه انعكاس مباشر لما يفعله لعبة اللعبة الفوقية.]

 

 

 

تنهدت. “بصراحة، التحقيق في ماضيّ ليس مثيرًا للاهتمام على الإطلاق، ولكن فليكن.”

اعتدلت في جلستي على الفور. منذ أن انتشر سم الفراغ في أرجاء العالم، باتت الأحلام أضعف نقطة في صميم البشرية—نافذة مفتوحة لتسلل الفيروسات النفسية وعبورها كيفما تشاء.

 

 

كالعادة، لم تُظهر القدّيسة أيّ رد فعل على شكواي المتذمرة، وظلت كما هي، جادّة بلا ذرة من الدعابة.

[بمعرفة عملية تفكير آهريون، أعتقد أنها تخطط لتخليد تصرفات دوكسيو على شبكة س.غ كلوحة فكاهية.]

 

 

“أعتقد أن هذا تذكير جيد بأنه مهما كان الموقف يائسًا، يجب علينا تجنب الاعتماد على مساعدة الطواغيت الخارجيين. سأدون ذلك للمستقبل.”

 

 

“هل أنت متأكدة؟”

[متفق عليه. ولكن في الوقت الحالي، يجب أن نركز على تخفيف أعراض دوكسيو.]

 

 

 

“هل تعتقدين أن الأمر خطير؟”

 

 

ناقشت حالتها مع الأعضاء الآخرين في تحالف العائد.

[جدًا.]

 

 

 

على عكسي، يمكن للقديسة أن تراقب دوكسيو على مدار الساعة. وملاحظاتها تحمل وزنًا.

“نعم.”

 

 

[حتى عندما تكون بمفردها، يبدو أنها تجري محادثات مع الأوهام، ومظاهر الأشخاص الذين تفاعلت معهم في الدورات الماضية.]

ومن ثم، تعثر الارتباط التخاطري.

 

 

[على سبيل المثال، فهي الآن تكتب رواية في غرفتها بينما تتمتم لنفسها بلا انقطاع.]

“وهل تثق بهذا الشيء حقًا؟”

 

 

[زميلتها في السكن، سيم آهريون، تراقبها عن كثب.]

 

 

 

[في الواقع، إنها لا تشاهد فقط، بل إنها ترسم قصة مصورة عن ذلك. ويبدو أنها تجد الأمر مسليًا.]

مصطنعًا ابتسامة دافئة، أجبتها، “هل تريدين أخذ استراحة من النشر؟ لا بأس. خذي وقتك للراحة.”

 

“ماذا؟ ما هو؟”

[بمعرفة عملية تفكير آهريون، أعتقد أنها تخطط لتخليد تصرفات دوكسيو على شبكة س.غ كلوحة فكاهية.]

 

 

 

آهريون…

 

 

“يبدو أنك… أيقظت قدرة جديدة.”

بصفتي زعيم نقابتها، أردت أن أتذكرها في أفضل حالاتها. ومع ذلك، كانت لحظات مثل هذه تختبر صبري.

“هل يمكنك تذكر الكلمات التي سمعتيها بالضبط؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حتى زعماء النقابات هم بشر، أخشى ذلك.

كان الحوار قد جرى أثناء دورة سافرت فيها إلى مسطحات ملح أويوني مع دانغ سيورين. لم تكن الصياغة متطابقة، لكن الاختلاف لم يكن يستحق الكتابة. ربما كان ذلك نتيجة لكون ذاكرة دوكسيو أقل دقة من ذاكرتي.

 

 

[فوق كل شيء، على مدار الأيام القليلة الماضية، أجرت دوكسيو محادثات مع نسخة شبحية مني. مشاهدة ذلك يشعرني بغرابة —أوه؟]

بصفتي زعيم نقابتها، أردت أن أتذكرها في أفضل حالاتها. ومع ذلك، كانت لحظات مثل هذه تختبر صبري.

 

“ما الأمر الآن؟”

ومن ثم، تعثر الارتباط التخاطري.

 

 

 

عبست. “قديسة؟”

“واو! ماذا بحق الجحيم؟!”

 

 

[……]

 

 

 

“يا قديسة، ماذا حدث؟ هل هناك شيء خاطئ؟”

 

 

للإشارة، حدث هذا أثناء الدورة 689، مباشرة بعد هزيمتنا للعقل المدبر. وكان ذلك أيضًا قبل أن أشرح لدوكسيو كيف قامت القديسة بختم طاغوتة الليل، نوت.

كان هذا حدثًا غير عادي للغاية. فالقديسة، التي كانت دقيقة للغاية، لم تتردد قط في الكلام بهذه الطريقة. وقبل أن تتحدث، كانت تتوقف مؤقتًا للتدرب على سطورها.

 

 

 

لم تتوقف عن الكلام فجأة أو تتلعثم كما فعلت للتو.

 

 

 

لقد ادعت أن ذلك كان بسبب عدم فصاحتها، ولكن من وجهة نظر الآخرين، كانت دائمًا متحدثة طليقة دون أي جهد ولم تتعثر في كلماتها ولو مرة واحدة.

 

 

 

ولكن الآن صوتها التخاطري ارتجف.

 

 

 

[لا… لا شيء.]

 

 

من المؤسف أن عالمنا يفتقر إلى ما يشبه نافذة الحالة. أو بعبارة أكثر دقة، كانت هناك نافذة حالة لفترة وجيزة، قبل أن تُلغى.

“هل أنت متأكدة؟”

“أوه. نعم، لقد فعلت.”

 

 

[في الواقع، بدأت أعتقد أننا لا نحتاج إلى القلق كثيرًا بشأن دوكسيو.]

“بففت.”

 

لم يكن هذا شيئًا أستطيع تجاهله لفترة أطول.

“ماذا تقصدين؟”

في بعض الأحيان، أثناء إحدى جولاتنا معًا، كانت دوكسيو تتوقف لتصف “الأحداث التي لم تحدث في هذه الدورة” —حوادث سابقة لم يكن من الممكن أن تشهدها شخصيًا أبدًا.

 

مصطنعًا ابتسامة دافئة، أجبتها، “هل تريدين أخذ استراحة من النشر؟ لا بأس. خذي وقتك للراحة.”

[اسمح لي أن أمتنع عن كشف تفاصيل القصة. أقترح أن تراقبها بنفسك في الوقت الحالي.]

“هممم… أوه، بالأمس سمعت صوت سيورين. كان شيئًا كهذا.”

 

“لا أحد يتحرك، أينما ذهبت. هناك هذا المبنى، يبدو وكأنه برج بابل. وعلى سطحه، أنت واقف هناك فقط.”

كانت نبرتها مراوغة، مما جعلني في حيرة من أمري. ومع ذلك، امتثلت.

 

 

 

إذا كان المطلوب هو الصبر، فلا يوجد مثيل لي على هذا الكوكب.

 

 

“لن أضحك.”

في اليوم التالي مباشرة، ظهرت دوكسيو على بابي، وكانت هناك هالات سوداء تحت عينيها وتحمل جهاز كمبيوتر محمول في يدها.

“يبدو أنك… أيقظت قدرة جديدة.”

 

أجابت دوكسيو، “لا يوجد نمط محدد. في بعض الأحيان يكون ذلك بسبب صوتك، وفي بعض الأحيان يكون بسبب صوت يوهوا. يحدث ذلك فجأة، وعادةً ما يحدث أثناء المشي.”

“مرحبًا يا سيد، لقد كتبت شيئًا، هل يمكنك قراءته؟”

 

 

“بففت.”

“هاه، لقد كنت تبدين متعبة مؤخرًا. هل أنت متأكدة من أنكِ بخير؟”

 

 

 

“أنا بخير. لقد دخلت في حالة من النشاط أمس ونجحت في ذلك في جلسة واحدة. بصراحة، لم أشعر بهذا الانتعاش منذ زمن طويل.”

 

 

 

“حسنًا، إذا قلت ذلك…”

 

 

 

“أسرع وأقرأه،” قالت وهي تدفع الكمبيوتر المحمول نحوي.

[حتى عندما تكون بمفردها، يبدو أنها تجري محادثات مع الأوهام، ومظاهر الأشخاص الذين تفاعلت معهم في الدورات الماضية.]

 

 

ترددت، ثم تصفحت المستند. وبعد أن قرأت بضعة أسطر فقط، اتسعت عيناي من الصدمة.

 

 

“…….”

“ماذا… دوكسيو، ما هذا؟”

إذا كان المطلوب هو الصبر، فلا يوجد مثيل لي على هذا الكوكب.

 

 

“إنه بالضبط كما يبدو.”

 

 

كانت تعيش من جديد تجارب مررت بها في دورات سابقة على شكل هلوسات في الوقت الحاضر.

كان تعبيرها جديًا بشكل غير عادي.

 

 

 

لم تكن الحكاية التي كتبتها من النوع الذي اعتادت أن تكتبه. ولم تكن حكاية خيالية مبنية على الحكايات التي شاركتها معها.

 

 

 

هذا شيء لم أستطع أن أخبرها به أبدًا.

“…….”

 

 

أحداث تكشفت بالكامل خارج نطاق إدراكي، مشاهد حدثت عندما كنت غائبًا، أحداث لم أستطع أبدًا معرفتها.

 

 

 

“لقد ذكرت الدورة 267، أليس كذلك؟ تلك الدورة التي جُمد فيها الوقت لإيقاف طاغوتة الليل، نوت.”

 

 

لقد ادعت أن ذلك كان بسبب عدم فصاحتها، ولكن من وجهة نظر الآخرين، كانت دائمًا متحدثة طليقة دون أي جهد ولم تتعثر في كلماتها ولو مرة واحدة.

“…….”

 

 

“نعم.”

“هذه هي حكاية ما حدث خلال ذلك الوقت المتجمد… رُويت من وجهة نظر القديسة.”

 

 

[نظرًا لأن هذا الاتجاه ظهر بعد هزيمة العقل المدبر، فأعتقد أنه مرتبط بهذا الحدث،] كما افترضت القديسة.

انها، بلا شك، حكاية جانبية.

 

 

 

————————

 

 

“أيها السيّد.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هاه، لقد كنت تبدين متعبة مؤخرًا. هل أنت متأكدة من أنكِ بخير؟”

 

“أعني، بصفتي القديسة، أنا أدعوك، لكنك لا تتنفس أو تتحرك حتى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط