Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 273

المستشارة II
PDF

المستشارة II

المستشارة II

 

 

“بالطبع لا، يا قديسة. وللعلم، فإن تشيون يوهوا المتوهجة في الظلام، ودانغ سيورين المتوهجة في الظلام، ويو جيوون المتوهجة في الظلام قيد التنفيذ أيضًا. ومن المؤسف أن تنفيذ غو يوري المتوهجة في الظلام يثبت أنه أمر صعب.”

267.

بالطبع هناك شروط.

 

حولت دوكسيو الرؤى المعذبة إلى كلمات مكتوبة.

بالنسبة لبعض الناس، ربما كان مجرد تسلسل بسيط من الأرقام، ولكن بالنسبة لي، بصفتي حانوتي، فهو بمثابة مُعرّف لا يقدر بثمن.

“بالتأكيد.”

 

أطفأت أضواء المكتب بسرعة. لمع هودي دوكسيو بتوهج فلوري.

هناك في ذلك العالم المتجمد إلى الأبد، احتجزت القديسة طاغوت خارجي، وبذلك أغلقت أي إمكانية لإعادة توحيدهما —على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

أغمضت دوكسيو عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم زفرت ببطء على مدى ثماني ثوانٍ.

لم يكن هناك سوى استثناء واحد: تعليق جرس فضي حول معصمي والضغط براحة يدي على المرآة لأشعر بدفئها الذي يصل إلى 15 درجة مئوية ينبعث من الجانب الآخر.

حاولتُ مرة أخرى.

 

 

لقد كان هو الرابط الوحيد المتبقي لنا.

 

 

 

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” تمتمت بصدمة.

 

 

 

بين يدي مختارات من الحكايات الجانبية للعبة النهائية، بما في ذلك إحدى تلك الحكايات التي وصفت بنثرٍ دقيق، وإن كان مختصرًا، كيف صمدت القديسة في الدورة 267 لمدة تقرب من 2000 عام بعد توقف الوقت.

كانت حدسها حادًا كما كانت دائمًا. من المؤسف أنه كان بلا فائدة لأنني مسحت الزر بدفعة من الهالة، مما تسبب في إغماق وجه دوهوا كما لو كان مثقلًا بثقل كل شرور العالم.

 

 

لن أتناول المحتوى بالتفصيل هنا، فقد احتوت المخطوطة على قدر كبير جدًا من المعلومات الحساسة.

 

 

 

“دوكسيو. هل… هل رأيتِ ذلك؟ في هلوساتك، ما مرت به القديسة في الدورات السابقة؟”

 

 

 

“أجل،” أكدت ذلك وهي تهز رأسها. “لكن الأمر كان ضبابيًا، مثل الحلم. في البداية، كان الأمر بمثابة عذاب حقيقي. أصوات لم أستطع التحكم فيها تضرب طبلة أذني وتضربها، مثل أسوأ أنواع الضيوف غير المدعوين. لكن عندما توقفت حقًا وركزت، اتضح أن الأمر كان عكس ذلك.”

“نوه دوهوا، مديرة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق!”

 

ياللعجب.

“العكس؟”

 

 

 

“نعم، الضيف غير المدعو لم يكن هم، بل أنا.”

شعرت بقشعريرة ساكنة تلامس مؤخرة رقبتي.

 

 

لقد اغتنمت هذه اللحظة لتسليمها الكمبيوتر المحمول، وقد قبلته دوكسيو على الفور، وضمته بقوة إلى صدرها.

 

 

[قلت نفس الشيء بالضبط أمس.]

“كانت الرؤى عبارة عن أحداث متكررة من دورات سابقة، تمامًا مثل إعادة تشغيل مقطع فيديو تلقائيًا بعد الوصول إلى نهاية التسجيل، باستثناء أن الفيديو أخفى وحفظ عن جميع المشاهدين. ولكن لسبب لا أفهمه، تمكنت أنا، الضيفة غير المدعوة، من إلقاء نظرة خاطفة على تلك التسجيلات.”

 

 

 

عندما لم أرد، واصلت حديثها.

 

 

“…….”

“في البداية، كان الأمر مؤلمًا عند المشاهدة.”

“في الآونة الأخيرة، تدهورت السلامة العامة في بوسان. أعتقد أن هذا نتيجة لتدفق الأجانب. أردت أن أسألك كيف ستتعاملين مع هذا الموقف.”

 

 

مرض طاغوتي.

 

 

 

معاناة ميكو عندما يستحوذ عليها طاغوت.

 

 

أطفأت أضواء المكتب بسرعة. لمع هودي دوكسيو بتوهج فلوري.

“مهما كانت مدة نومي، لم أشعر بالراحة قط. سواء كنت مستيقظة أو نائمة، ألمتني عضلاتي باستمرار، وكأنني مصابة بالإنفلونزا. كان الأمر يدفعني إلى البكاء أيضًا، وأنا أشاهد أشباح الماضي. ربما بسبب عدد المرات التي ظهرتَ فيها، يا سيد، في تلك المآسي.”

 

 

 

لم يكن هناك ما يقال.

ولم يقتصر الأمر عليها فقط.

 

[هذا يكفي تمامًت…]

“لكن كما قلت، ربما تكون هذه إحدى قدراتي الجديدة التي اكتسبتها، أليس كذلك؟ لذا فكرت: ‘حسنًا، إذن سأتابع الأمر حتى النهاية’. وقررت أنني سأستوعب الأمر بالكامل، وأعيد إحياء حكايتك من خلال هذه الهلوسات —ثم كتبت عنها.”

 

 

 

وفي تلك اللحظة حدث أمر معجزي.

 

 

 

“ثم توقف الألم.”

لقد مر الوقت بهذه الطريقة.

 

بين يدي مختارات من الحكايات الجانبية للعبة النهائية، بما في ذلك إحدى تلك الحكايات التي وصفت بنثرٍ دقيق، وإن كان مختصرًا، كيف صمدت القديسة في الدورة 267 لمدة تقرب من 2000 عام بعد توقف الوقت.

حولت دوكسيو الرؤى المعذبة إلى كلمات مكتوبة.

أغمضت دوكسيو عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم زفرت ببطء على مدى ثماني ثوانٍ.

 

 

إن الكُتاب حدادون، ولدوا بمطارق مثبتة في كل أصابعهم العشرة. ومن خلال دق الرؤى والأصوات بلا هوادة لتشكل، وتقويمها وثنيها لتتحول إلى أشكال مكتوبة، تمكنوا في النهاية من إحناء رؤوسهم واستقرارها بشكل منظم في الصفحات.

 

 

 

“على الأقل أثناء الكتابة، تحررتُ من الألم. ولكن ليس لأنني حصلت على قسط من النوم الليلة الماضية. بعد الانتهاء من الكتابة عند الفجر، تنزهت خارج النفق، وبصراحة؟ كانت تلك أول نفس من الهواء النقي أتنفسه منذ أسابيع.”

“نعم.”

 

ستظل هذه اللحظة محفورة إلى الأبد في أعمق جزء من قلبي، ذكرى تشبه الجوهرة التي تتألق كلما هدد اليأس بإغراقي.

قلت لها ببطء وبحذر، “لقد مررتِ بالكثير.”

 

 

لكن كان مشهدًا يستحق المخاطرة بالموت من أجله.

“نعم، وبعد الانتهاء من هذه الحكاية القصيرة، أدركت شيئًا آخر.”

 

 

 

أغمضت دوكسيو عينيها وأخذت نفسًا عميقًا، ثم زفرت ببطء على مدى ثماني ثوانٍ.

“السيد حانوتي.”

 

 

ومضت شاشة الكمبيوتر المحمول و-

لقد كانت كذلك. على وجه التحديد، نوه دوهوا من الدورة 668، التي تحملت العصر الجليدي معي.

 

 

“دوكسيو؟”

 

 

 

عندما فتحت دوكسيو عينيها مرة أخرى لمواجهتي، لم أستطع إلا أن أعقد حاجبي، وأشعر ببعض التنافر الذي لا يمكن تفسيره.

كانت هذه هي القدرة المكتشفة حديثًا لفتاتنا الأدبية.

 

 

“السيد حانوتي.”

 

 

 

شعرت بقشعريرة ساكنة تلامس مؤخرة رقبتي.

 

 

 

الشخص الواقف أمامي هي دوكسيو، ولكن ليس هي. زاوية حاجبيها، وانحناء شفتيها، وملابسها. أشار هذا إلى أنها دوكسيو وفي نفس الوقت…

أمالت نوه دوهوا رأسها. وعكستها دوكسيو.

 

 

“آه.”

267.

 

 

“لقد مر وقت طويل، سيد حانوتي.”

 

 

 

لقد أفلت الضجيج مني قبل أن أتمكن من إيقافه. تسابقت الأفكار في ذهني، تومض مثل إشارة سريعة التقدم.

مع دوكسيو في السحب، اقتحمتُ مقر الفيلق.

 

 

“لم أتخيل أبدًا أن هذا قد يحدث،” قالت اللادوكسيو. “هل تعرف من أنا؟”

 

 

 

بالاعتماد على الحدس والأدلة، قررت التخمين.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“القديسة؟”

“لقد اكتشفنا شيئًا مذهلًا. مذهلًا لدرجة أننا لم نستطع أن نشاركه مع حاكمة شبه الجزيرة الكورية. لقد قطعنا كل هذه المسافة دون تردد.”

 

 

صمت.

 

 

“على أية حال، عمل رائع، دوكسيو،” قلت.

حاولتُ مرة أخرى.

“اتفاق.”

 

 

“هل يمكن أن تكوني قديسة الدورة 267؟”

معاناة ميكو عندما يستحوذ عليها طاغوت.

 

ابتسم الشكل الذي يرتدي وجه دوكسيو بشكل خافت —ابتسامة خفية لدرجة أن فقط شخص لديه اتصال عميق بها قد يتعرف عليها.

“نعم.”

حتى البريق في عينيهما كان يتلألأ.

 

[ألا ينبغي عليك أن تخرج من المنزل من وقت لآخر؟]

ابتسم الشكل الذي يرتدي وجه دوكسيو بشكل خافت —ابتسامة خفية لدرجة أن فقط شخص لديه اتصال عميق بها قد يتعرف عليها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“يسعدني رؤيتك يا سيد حانوتي… يبدو أن هذه القدرة التي أيقظتها دوكسيو يمكن وصفها بأنها ‘استحواذ’ أو ربما بشكل أكثر دقة، ‘تشاعُر’. إنها القدرة على امتلاك بطلة الحكايات الجانبية التي كتبتَّها.”

“نعم.”

 

 

(**: وبكل بساطة تعني: تَقَمُّصُ مَشاعِرِ الغَير.)

كانت حدسها حادًا كما كانت دائمًا. من المؤسف أنه كان بلا فائدة لأنني مسحت الزر بدفعة من الهالة، مما تسبب في إغماق وجه دوهوا كما لو كان مثقلًا بثقل كل شرور العالم.

 

 

ياللعجب.

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟”

[ياللعجب.]

 

 

 

القديسة في سيول، وهي تراقب هذا المشهد من خلال البصيرة، أطلقت تنهيدة مماثلة لتنهيدي.

“لا يصدق،” صرخت، غير قادر على إخفاء دهشتي. “كيف يمكن أن يحدث هذا…؟ لا، من المستحيل أن تكون شخصيات الدورة السابقة مسكونة بالفعل. على الأرجح، دوكسيو، أنت تفسريهم بطريقة تعيد إنشاء شخصياتهم.”

 

“…….”

لقد كانت مصادفة غريبة.

 

 

“…….”

————

 

 

 

إنشاء حكاية جانبية. استحواذ. تشاعر.

 

 

 

كانت هذه هي القدرة المكتشفة حديثًا لفتاتنا الأدبية.

“نعم؟”

 

“على أية حال، عمل رائع، دوكسيو،” قلت.

كما هو موضح أمام أعيننا، يمكن لدوكسيو أن “تحوز” منظور شخصية أخرى.

 

 

“في البداية، كان الأمر مؤلمًا عند المشاهدة.”

“ولكن ليس أي شخص.”

 

 

لقد اغتنمت هذه اللحظة لتسليمها الكمبيوتر المحمول، وقد قبلته دوكسيو على الفور، وضمته بقوة إلى صدرها.

بالطبع هناك شروط.

 

 

مدت دوهوا بشكل غريزي يدها إلى زر الاتصال الأمني لطردنا.

“أولاً، لا يمكنني أن أمتلك شخصًا كتبت عنه إلا في حكاية جانبية. ولكي أكتب حكايته، يجب أن تمر حياته في ذهني مثل الرؤية.”

 

 

ما الهدف من إخفاء ذلك؟

“هل يمكنكِ… إخباري من هو الشخص الآخر الذي ظهر في هلاوسك إلى جانب القديسة من الدورة 267؟”

[من فضلك، فقط اذهب للخارج واحصل على بعض الهواء النقي.]

 

[قلت نفس الشيء بالضبط أمس.]

“بالتأكيد.”

 

 

“ما هذا؟”

اتضح أن شخصيات مثل نسخة مستقبلية بعيدة من دانغ سيورين أو تشيون يوهوا، التي ساهمت في هزيمة العقل المدبر، ظهرت في رؤياها. عدد كبير من الشخصيات، في الواقع.

 

 

وللعلم، كانت تلك كذبة.

“لا يصدق،” صرخت، غير قادر على إخفاء دهشتي. “كيف يمكن أن يحدث هذا…؟ لا، من المستحيل أن تكون شخصيات الدورة السابقة مسكونة بالفعل. على الأرجح، دوكسيو، أنت تفسريهم بطريقة تعيد إنشاء شخصياتهم.”

 

 

 

“مممم، أعني، أعتقد ذلك؟”

لقد اغتنمت هذه اللحظة لتسليمها الكمبيوتر المحمول، وقد قبلته دوكسيو على الفور، وضمته بقوة إلى صدرها.

 

 

“لا، لا بد أن يكون الأمر كذلك.”

 

 

“أطلب هذا بكل صدق، دوكسيو. بأي وسيلة ممكنة، اكتبي حكاية جانبية عن نوه دوهوا في الدورة 668. سأمنحك أي شيء تريدينه.”

لا شك أن هذا كان من تدبير مدير اللعبة اللانهائية. فبعد أن استهلك الكون المحاكي للعقل المدبر، لابد أن يكون المدير قد اكتسب “دقة” أعلى بكثير في تحليل الأشخاص من حولي.

 

 

لقد كان هو الرابط الوحيد المتبقي لنا.

نتيجة لذلك، أصبحت الميكو، مديرة البرنامج، دوكسيو، تتمتع الآن بفهم أفضل لهذه الشخصيات. إلى الحد الذي جعلها قادرة على الانغماس في أدوارهم دون أي شعور بالتنافر أو الشك الذاتي.

 

 

“في الآونة الأخيرة، تدهورت السلامة العامة في بوسان. أعتقد أن هذا نتيجة لتدفق الأجانب. أردت أن أسألك كيف ستتعاملين مع هذا الموقف.”

“ولكن مع ذلك… فإن الإخلاص مذهل. حتى أنا، الذي أعرف هؤلاء الأشخاص عن قرب، من الممكن أن أتعرض للخداع.”

 

 

[السيد حانوتي.]

“صحيح؟ حتى أثناء الاستحواذ، فقدت نفسي فيه ولا أتذكر أنني كنت ‘دوكسيو’. الأمر أشبه بأنني أحلم بأحلام القديسة. وأوه!” قالت دوكسيو بحماس. “بفضل هذا، أصبحت كتابة القصص أسهل كثيرًا! أستطيع أن أشعر بوضوح بما شعر به الشخصيات —أوه، أعني الأشخاص في حكاياتك. إنه واضح جدًا!”

أصبحت القديسة من الدورة 267، والفراغ اللانهائي من الدورة 688، وعدد لا يحصى من الشخصيات الأخرى —الشخصيات التي اعتقدت أنني لن أتحدث معها مرة أخرى— في متناول اليد من خلال حكاية جانبية أنشأتها دوكسيو.

 

 

أشعَّ وجهها.

لقد عرّف قاموس دوكسيو مصطلح “التسلسل المستمر” بأنه كلمة تشمل الماضي والحاضر والمستقبل. لقد تخلت عن التسلسل، وكانت تتخلى عنه، وستستمر في التخلي عنه.

 

“لا يصدق،” صرخت، غير قادر على إخفاء دهشتي. “كيف يمكن أن يحدث هذا…؟ لا، من المستحيل أن تكون شخصيات الدورة السابقة مسكونة بالفعل. على الأرجح، دوكسيو، أنت تفسريهم بطريقة تعيد إنشاء شخصياتهم.”

“أشعر وكأنني أستطيع أن أكتب الحكايات إلى الأبد!”

“لكن يا قديسة، لا يوجد أحد آخر.”

 

وللعلم، كانت تلك كذبة.

وللعلم، كانت تلك كذبة.

 

 

 

لقد عرّف قاموس دوكسيو مصطلح “التسلسل المستمر” بأنه كلمة تشمل الماضي والحاضر والمستقبل. لقد تخلت عن التسلسل، وكانت تتخلى عنه، وستستمر في التخلي عنه.

[لا أريد الإساءة، ولكن رؤيتك بهذا الشكل يذكرني بأحد مستخدمي الإنترنت أو مدمن فيتيوبر.]

 

 

ورغم ذلك، فإن الدهشة ظلت قائمة.

 

 

ابتسم الشكل الذي يرتدي وجه دوكسيو بشكل خافت —ابتسامة خفية لدرجة أن فقط شخص لديه اتصال عميق بها قد يتعرف عليها.

“على أية حال، عمل رائع، دوكسيو،” قلت.

 

 

وفي تلك اللحظة حدث أمر معجزي.

“ههه.”

 

 

عندما فتحت دوكسيو عينيها مرة أخرى لمواجهتي، لم أستطع إلا أن أعقد حاجبي، وأشعر ببعض التنافر الذي لا يمكن تفسيره.

“هذه القدرة لها استخدامات محتملة لا حصر لها. في الوقت الحالي، هناك تجربة واحدة أريد منك إجراؤها على الفور.”

 

 

 

“ما هذا؟”

“وهذا ليس كل شيء.”

 

مرض طاغوتي.

“من بين الأشخاص في رؤيتك، هل نوه دوهوا، مديرة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، هي واحد منهم؟”

 

 

————

لقد كانت كذلك. على وجه التحديد، نوه دوهوا من الدورة 668، التي تحملت العصر الجليدي معي.

 

 

“أطلب هذا بكل صدق، دوكسيو. بأي وسيلة ممكنة، اكتبي حكاية جانبية عن نوه دوهوا في الدورة 668. سأمنحك أي شيء تريدينه.”

“أطلب هذا بكل صدق، دوكسيو. بأي وسيلة ممكنة، اكتبي حكاية جانبية عن نوه دوهوا في الدورة 668. سأمنحك أي شيء تريدينه.”

“…….”

 

 

“أي شيء، هاه؟ هل تقصد ذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

“هل يمكنكِ… إخباري من هو الشخص الآخر الذي ظهر في هلاوسك إلى جانب القديسة من الدورة 267؟”

 

“صحيح؟ حتى أثناء الاستحواذ، فقدت نفسي فيه ولا أتذكر أنني كنت ‘دوكسيو’. الأمر أشبه بأنني أحلم بأحلام القديسة. وأوه!” قالت دوكسيو بحماس. “بفضل هذا، أصبحت كتابة القصص أسهل كثيرًا! أستطيع أن أشعر بوضوح بما شعر به الشخصيات —أوه، أعني الأشخاص في حكاياتك. إنه واضح جدًا!”

“اتفاق.”

لم يكن هناك سوى استثناء واحد: تعليق جرس فضي حول معصمي والضغط براحة يدي على المرآة لأشعر بدفئها الذي يصل إلى 15 درجة مئوية ينبعث من الجانب الآخر.

 

لقد أفلت الضجيج مني قبل أن أتمكن من إيقافه. تسابقت الأفكار في ذهني، تومض مثل إشارة سريعة التقدم.

نجحت دوكسيو في كتابة حكاية جانبية من لو: نوه دوهوا من الدورة 668 في ليلة واحدة. كانت سرعتها مساوية لسرعة جيفاني من مذكرة الموت.

“لا، لا بد أن يكون الأمر كذلك.”

 

“لا، ولكن حقًا —ما هذه اللعنة؟”

[**: في مذكرة الموت، كُلف جيفاني بتكرار دفتر ملاحظات قائمة الموت لمستخدم غزير الإنتاج بشكل لا يصدق، والقيام بذلك في ليلة واحدة.]

 

 

“ما هذا؟ مجرد النظر إليكما يجعل معدتي تتقلب. مريئي يحترق بسبب ارتداد الحمض…”

فقط لو كتبت حكاياتي بهذه السرعة، لكن هذا ليس الهدف هنا.

 

 

 

“نوه دوهوا، مديرة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق!”

كان صوت القديسة التخاطري محملًا بالحزن.

 

“ما هذا؟ مجرد النظر إليكما يجعل معدتي تتقلب. مريئي يحترق بسبب ارتداد الحمض…”

مع دوكسيو في السحب، اقتحمتُ مقر الفيلق.

لقد اغتنمت هذه اللحظة لتسليمها الكمبيوتر المحمول، وقد قبلته دوكسيو على الفور، وضمته بقوة إلى صدرها.

 

 

كعادتها، كانت دوهوا تحتسي مشروبًا للطاقة (أحد السلع الفاخرة) بينما تقلب أوراقًا. نظرت إلينا وأخذت بعض الوقت في الرد.

 

 

 

“ما هذا؟ مجرد النظر إليكما يجعل معدتي تتقلب. مريئي يحترق بسبب ارتداد الحمض…”

 

 

اتضح أن شخصيات مثل نسخة مستقبلية بعيدة من دانغ سيورين أو تشيون يوهوا، التي ساهمت في هزيمة العقل المدبر، ظهرت في رؤياها. عدد كبير من الشخصيات، في الواقع.

“لقد اكتشفنا شيئًا مذهلًا. مذهلًا لدرجة أننا لم نستطع أن نشاركه مع حاكمة شبه الجزيرة الكورية. لقد قطعنا كل هذه المسافة دون تردد.”

 

 

 

“تبًا، هذا ينم عن سوء الحظ…”

 

 

لقد كان هو الرابط الوحيد المتبقي لنا.

مدت دوهوا بشكل غريزي يدها إلى زر الاتصال الأمني لطردنا.

كانت حدسها حادًا كما كانت دائمًا. من المؤسف أنه كان بلا فائدة لأنني مسحت الزر بدفعة من الهالة، مما تسبب في إغماق وجه دوهوا كما لو كان مثقلًا بثقل كل شرور العالم.

 

 

كانت حدسها حادًا كما كانت دائمًا. من المؤسف أنه كان بلا فائدة لأنني مسحت الزر بدفعة من الهالة، مما تسبب في إغماق وجه دوهوا كما لو كان مثقلًا بثقل كل شرور العالم.

وفي تلك اللحظة حدث أمر معجزي.

 

“…….”

متجاهلاً يأسها، صرخت، “دوكسيو، تحولي!”

 

 

بسطت ذراعي على نطاق واسع وصرخت، “اثنان من نوه دوهوا! كوريا منتصرة!”

“حاضر!”

 

 

نجحت دوكسيو في كتابة حكاية جانبية من لو: نوه دوهوا من الدورة 668 في ليلة واحدة. كانت سرعتها مساوية لسرعة جيفاني من مذكرة الموت.

أمسكت دوكسيو بجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها، ووقفت في وضعية كامين رايدر. ومضت شاشة الكمبيوتر المحمول، وفي اللحظة التالية، سيطر التعب على وجهها كموظفة حكومية.

 

 

عندما لم أرد، واصلت حديثها.

“……؟”

 

 

 

“……؟”

 

 

 

أمالت نوه دوهوا رأسها. وعكستها دوكسيو.

[ألا ينبغي عليك أن تخرج من المنزل من وقت لآخر؟]

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟”

“أي شيء، هاه؟ هل تقصد ذلك؟”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟”

ولم يقتصر الأمر عليها فقط.

 

 

“…….”

 

 

 

“…….”

 

 

“لا، لا بد أن يكون الأمر كذلك.”

“لا، ولكن حقًا —ما هذا اللعنة؟”

فقط لو كتبت حكاياتي بهذه السرعة، لكن هذا ليس الهدف هنا.

 

[السيد حانوتي.]

“لا، ولكن حقًا —ما هذه اللعنة؟”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“…….”

 

 

“لا، لا بد أن يكون الأمر كذلك.”

وجه نوه دوهوا الاثنين نظراتهما نحوي.

 

 

لحظة.

بسطت ذراعي على نطاق واسع وصرخت، “اثنان من نوه دوهوا! كوريا منتصرة!”

 

 

[هذا يكفي تمامًت…]

“…….”

 

 

القديسة في سيول، وهي تراقب هذا المشهد من خلال البصيرة، أطلقت تنهيدة مماثلة لتنهيدي.

“…….”

ورغم أن الأمر لم ينتهِ على نحو سعيد، فإن خبرتها في صيانة المدينة وإدارتها كانت لا تقدر بثمن. وكانت القدرة على التشاور مع مثل هذا الحاكمة في أي وقت بمثابة نعمة عظيمة بالنسبة لي.

 

“دوكسيو؟”

“وهذا ليس كل شيء.”

بسطت ذراعي على نطاق واسع وصرخت، “اثنان من نوه دوهوا! كوريا منتصرة!”

 

“لقد اكتشفنا شيئًا مذهلًا. مذهلًا لدرجة أننا لم نستطع أن نشاركه مع حاكمة شبه الجزيرة الكورية. لقد قطعنا كل هذه المسافة دون تردد.”

أطفأت أضواء المكتب بسرعة. لمع هودي دوكسيو بتوهج فلوري.

 

 

“مممم، أعني، أعتقد ذلك؟”

“أنظرا! نوه دوهوا المتوهجو في الظلام!”

ومضت شاشة الكمبيوتر المحمول و-

 

بالطبع هناك شروط.

حتى البريق في عينيهما كان يتلألأ.

 

 

“مممم، أعني، أعتقد ذلك؟”

“أنت مخبول، مخبول لعين.”

 

 

“بالطبع لا، يا قديسة. وللعلم، فإن تشيون يوهوا المتوهجة في الظلام، ودانغ سيورين المتوهجة في الظلام، ويو جيوون المتوهجة في الظلام قيد التنفيذ أيضًا. ومن المؤسف أن تنفيذ غو يوري المتوهجة في الظلام يثبت أنه أمر صعب.”

“أنت مخبول، مخبول لعين.”

 

 

بين يدي مختارات من الحكايات الجانبية للعبة النهائية، بما في ذلك إحدى تلك الحكايات التي وصفت بنثرٍ دقيق، وإن كان مختصرًا، كيف صمدت القديسة في الدورة 267 لمدة تقرب من 2000 عام بعد توقف الوقت.

————

حولت دوكسيو الرؤى المعذبة إلى كلمات مكتوبة.

 

ورغم أن الأمر لم ينتهِ على نحو سعيد، فإن خبرتها في صيانة المدينة وإدارتها كانت لا تقدر بثمن. وكانت القدرة على التشاور مع مثل هذا الحاكمة في أي وقت بمثابة نعمة عظيمة بالنسبة لي.

لقد كدتُ أن أموت.

“……؟”

 

 

لكن كان مشهدًا يستحق المخاطرة بالموت من أجله.

 

 

 

ستظل هذه اللحظة محفورة إلى الأبد في أعمق جزء من قلبي، ذكرى تشبه الجوهرة التي تتألق كلما هدد اليأس بإغراقي.

كما هو موضح أمام أعيننا، يمكن لدوكسيو أن “تحوز” منظور شخصية أخرى.

 

 

[هل هذا كل شيء؟]

 

 

وجه نوه دوهوا الاثنين نظراتهما نحوي.

“بالطبع لا، يا قديسة. وللعلم، فإن تشيون يوهوا المتوهجة في الظلام، ودانغ سيورين المتوهجة في الظلام، ويو جيوون المتوهجة في الظلام قيد التنفيذ أيضًا. ومن المؤسف أن تنفيذ غو يوري المتوهجة في الظلام يثبت أنه أمر صعب.”

أصبحت القديسة من الدورة 267، والفراغ اللانهائي من الدورة 688، وعدد لا يحصى من الشخصيات الأخرى —الشخصيات التي اعتقدت أنني لن أتحدث معها مرة أخرى— في متناول اليد من خلال حكاية جانبية أنشأتها دوكسيو.

 

 

[هذا يكفي تمامًت…]

 

 

 

بالمناسبة، كان رد فعل سيو غيو لا يقدر بثمن أيضًا. فقد أدى الجمع بين شخصين يعانيان من مشاكل في إدارة الغضب إلى تصاعد الصراخ، وهو مشهد يستحق الاستمتاع به.

 

 

 

ما الهدف من إخفاء ذلك؟

“لا، لا بد أن يكون الأمر كذلك.”

 

 

لقد كنت مدمنًا تماما على “لعبة الاستحواذ” هذه مع دوكسيو.

 

 

————

لم يتعلق الأمر فقط بإنشاء نسخ طبق الأصل لإزعاج حلفائنا، رغم أن هذا كان بلا شك جزءًا من المتعة. لم يكن ذلك سوى تسلية ثانوية. كلا، إن جوهر إنشاء حكاية جانبية يكمن في مكان آخر.

 

 

 

“سيورين.”

 

 

 

“نعم؟”

شعرت بقشعريرة ساكنة تلامس مؤخرة رقبتي.

 

 

“في الآونة الأخيرة، تدهورت السلامة العامة في بوسان. أعتقد أن هذا نتيجة لتدفق الأجانب. أردت أن أسألك كيف ستتعاملين مع هذا الموقف.”

 

 

 

الجواب يكمن في التشاور.

حاولتُ مرة أخرى.

 

 

في حين أن حلفائي كانوا بالفعل أكفاء، فقد برزت دورات معينة مع أفراد غير عاديين ازدهروا بالكامل في إمكاناتهم.

 

 

“ههه.”

على سبيل المثال، كانت دانغ سيورين في الدورة 173 واحدة من هذه الحالات.

كعادتها، كانت دوهوا تحتسي مشروبًا للطاقة (أحد السلع الفاخرة) بينما تقلب أوراقًا. نظرت إلينا وأخذت بعض الوقت في الرد.

 

 

خلال تلك الدورة، سقطت وأصبحت حاكمة، مما أدى إلى تحويل بوسان إلى مدينة مثالية (يوتوبيا).

“لكن يا قديسة، لا يوجد أحد آخر.”

 

كعادتها، كانت دوهوا تحتسي مشروبًا للطاقة (أحد السلع الفاخرة) بينما تقلب أوراقًا. نظرت إلينا وأخذت بعض الوقت في الرد.

ورغم أن الأمر لم ينتهِ على نحو سعيد، فإن خبرتها في صيانة المدينة وإدارتها كانت لا تقدر بثمن. وكانت القدرة على التشاور مع مثل هذا الحاكمة في أي وقت بمثابة نعمة عظيمة بالنسبة لي.

 

 

 

إنها الشريك المثالي في العصف الذهني، أليس كذلك؟

 

 

“هذه القدرة لها استخدامات محتملة لا حصر لها. في الوقت الحالي، هناك تجربة واحدة أريد منك إجراؤها على الفور.”

ولم يقتصر الأمر عليها فقط.

ولم يقتصر الأمر عليها فقط.

 

 

أصبحت القديسة من الدورة 267، والفراغ اللانهائي من الدورة 688، وعدد لا يحصى من الشخصيات الأخرى —الشخصيات التي اعتقدت أنني لن أتحدث معها مرة أخرى— في متناول اليد من خلال حكاية جانبية أنشأتها دوكسيو.

“بالتأكيد.”

 

الشخص الواقف أمامي هي دوكسيو، ولكن ليس هي. زاوية حاجبيها، وانحناء شفتيها، وملابسها. أشار هذا إلى أنها دوكسيو وفي نفس الوقت…

لقد أصبحت استشاراتي مع هؤلاء الحلفاء الحكماء أطول وأكثر تواترًا. حتى أنني في بعض الأيام كنت أتوقف عن الأكل والشرب لأغرق في الحوار معهم.

“في البداية، كان الأمر مؤلمًا عند المشاهدة.”

 

الجواب يكمن في التشاور.

لقد مر الوقت بهذه الطريقة.

أسبوع؟ هل مر كل هذا الوقت حقًا؟

 

“لم أتخيل أبدًا أن هذا قد يحدث،” قالت اللادوكسيو. “هل تعرف من أنا؟”

[السيد حانوتي.]

“لا، ولكن حقًا —ما هذه اللعنة؟”

 

 

“نعم؟”

متجاهلاً يأسها، صرخت، “دوكسيو، تحولي!”

 

 

[ألا ينبغي عليك أن تخرج من المنزل من وقت لآخر؟]

 

 

بسطت ذراعي على نطاق واسع وصرخت، “اثنان من نوه دوهوا! كوريا منتصرة!”

[بغض النظر عن مدى استمتاعك بالحديث مع ‘أنا’ أو ‘الآخرين’، فقد مر أكثر من أسبوع منذ اختبأت في النفق. يبدو هذا… غير معتاد.]

 

 

“كيف يمكن أن يحدث هذا؟” تمتمت بصدمة.

لحظة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

 

أسبوع؟ هل مر كل هذا الوقت حقًا؟

أسبوع؟ هل مر كل هذا الوقت حقًا؟

 

 

 

“أنتِ على حق. لقد تجاوزت الحد. سأجري محادثة سريعة معك، يا قديسة، ثم أتوجه للخارج.”

“هذه القدرة لها استخدامات محتملة لا حصر لها. في الوقت الحالي، هناك تجربة واحدة أريد منك إجراؤها على الفور.”

 

 

[قلت نفس الشيء بالضبط أمس.]

“…….”

 

“لكن يا قديسة، لا يوجد أحد آخر.”

“لكن يا قديسة، لا يوجد أحد آخر.”

 

 

“هذه القدرة لها استخدامات محتملة لا حصر لها. في الوقت الحالي، هناك تجربة واحدة أريد منك إجراؤها على الفور.”

[السيد حانوتي.]

“كانت الرؤى عبارة عن أحداث متكررة من دورات سابقة، تمامًا مثل إعادة تشغيل مقطع فيديو تلقائيًا بعد الوصول إلى نهاية التسجيل، باستثناء أن الفيديو أخفى وحفظ عن جميع المشاهدين. ولكن لسبب لا أفهمه، تمكنت أنا، الضيفة غير المدعوة، من إلقاء نظرة خاطفة على تلك التسجيلات.”

 

كان صوت القديسة التخاطري محملًا بالحزن.

“القديسة؟”

 

 

[لا أريد الإساءة، ولكن رؤيتك بهذا الشكل يذكرني بأحد مستخدمي الإنترنت أو مدمن فيتيوبر.]

“حاضر!”

 

“لا يصدق،” صرخت، غير قادر على إخفاء دهشتي. “كيف يمكن أن يحدث هذا…؟ لا، من المستحيل أن تكون شخصيات الدورة السابقة مسكونة بالفعل. على الأرجح، دوكسيو، أنت تفسريهم بطريقة تعيد إنشاء شخصياتهم.”

“…”

 

 

 

[من فضلك، فقط اذهب للخارج واحصل على بعض الهواء النقي.]

حولت دوكسيو الرؤى المعذبة إلى كلمات مكتوبة.

 

 

حانوتي، أُكد إدمانه على دوكسيو!

 

 

نجحت دوكسيو في كتابة حكاية جانبية من لو: نوه دوهوا من الدورة 668 في ليلة واحدة. كانت سرعتها مساوية لسرعة جيفاني من مذكرة الموت.

————————

 

 

 

اختلف مع القديسة كثيرًا في هذا، شخص كحانوتي عاش كل تلك السنوات، وتواترت عليه كل نسخ شخصيات أصدقاءه تلك على مدار الآلاف من السنين، بالتأكيد سيشعر ببعض المودة الزائدة لواحدة او اثنتين من نسخهم، وهو يعرف كل المعرفة أن هذه النسخة المحببة له احتمال ٩٩.٩٪ أنه لن يراها مجددًا في الدورات التالية كلها، فعندما تُناح له الفرصة لمقابلة هذه النسخة مرة أخرى فبالتأكيد سيود لو أنه يطيل فترته معها.. وتخيلوا فقط كم من النسخ قد قابل؟ فكرة عدم لقاء شخص ما، أنت تتذكره تمامًا في ذاكرتك —حتى لو أنت تعلم أن هناك شبيه منه قادم— كأنه من لحظات كان معك، موحشة بحق.

 

 

[هل هذا كل شيء؟]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

لقد كانت مصادفة غريبة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

[لا أريد الإساءة، ولكن رؤيتك بهذا الشكل يذكرني بأحد مستخدمي الإنترنت أو مدمن فيتيوبر.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط