Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 271

الاندماج V 

الاندماج V 

الاندماج V

 

 

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

هناك خاتمة قصيرة.

 

 

 

بعد الوصول إلى جبل طارق، ظل المزاج الاحتفالي سائدًا في المدينة السفينة لبعض الوقت.

 

 

 

كانت الموارد شحيحة والطعام ليس وفيرًا، لكن المواطنين أخرجوا كل العناصر التي كانوا قد جمعوها مثل الكنوز الثمينة وأنفقوها بتهور.

 

 

 

“حسنًا، من المستحيل التحرك إلى أبعد من ذلك، لذا فمن الأفضل أن تتحرك. يا لها من كومة من الخردة…”

 

 

 

نقرت دوهوا بطرف قدمها على طرف بوسانن الأمامي. صدى صوت المعدن المجوف مع صوت ارتطام.

أردت أن أخبر هايول بمدى امتناني لها. أردت أن أخبرها بأن قلبي الذي أنهكته دورات لا نهاية لها قد شُفي قليلًا أثناء مغامراتنا عبر العالم.

 

 

“في غضون أيام قليلة، ستصل إلينا الموجة العملاقة، هل سمعتم؟ هاه، لقد قاومناهم حتى الآن بشكل جيد، وعندما كان ذلك مستحيلًا، تمكنا من تفاديهم. لكنهم ما زالوا يلحقون بنا في النهاية.”

 

 

 

استمر صدى الصوت المعدني، فتناثر فوق المحيط ثم تلاشى في اللون الأزرق.

 

 

 

“وهكذا، فإن المهرجان يصبح أكثر إشراقًا حتى لو كان شبحًا شبعانًا. ومن الأفضل أن نستمتع بحفلنا الأخير…”

هل الحب الذي يشعر به المرء حين ينظر إلى شيء جميل؟ أم الإعجاب الشديد، أو الإخلاص الذي يقدمه المرء للآخر؟ أم الحب الجنسي؟ أم ربما الحب الذي لا يمكن تمييزه عن الصداقة، أو ربما الرغبة التملكية في ترك علامة لا تمحى على الشخص الآخر؟

 

 

على الرغم من كلماتها، لم تشارك دوهوا بنشاط في الاحتفالات. ومع ذلك، لم تبدو مستاءة بشكل خاص منها أيضًا.

 

 

 

هل كان هذا مجرد خيالي؟ على الرغم من أن عبء العمل لم يختلف كثيرًا عن الدورات السابقة، إلا أنها بدت في حالة معنوية جيدة بشكل غير عادي هذه المرة.

“ونحن جبل هوا! هذه السفينة تسمى بوسان! مع البحر الشاسع خلفنا وجبال توين بيكس أمامنا، فإن موقعنا هو حقًا أحد الملاذات السماوية — المحمية بالجبال والمياه!”

 

 

عندما سئل لماذا…

 

 

 

“هاها. عندما أكون محاطًا بالمهرجين الذين يسكبون قلوبهم وأرواحهم في الحماقة، ما الفائدة من التصرف بجدية بمفردي…؟”

 

 

 

وبعد ذلك، ركلت ساقي برفق. ومن غير المستغرب، لم يصدر أي صوت معدني من ساقي.

“هايول؟”

 

ماذا يمكن أن يعني الفراغ اللانهائي عندما تحدث عن الحب؟

“هممم،” فكرت دوهوا بهدوء. ثم أمالت رأسها، وشعرها الرمادي قليلًا ينزلق برفق إلى الجانب. “غريب. إنه مصنوع من لحم وعظام حقيقية.”

 

 

“دينغ! تشكيل سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرين لجبل هوا – فعل وضع الصمود الأخير: لقد ارتفعت براعة تلاميذ جبل هوا القتالية! زادت قوتهم الهجومية بنسبة 75%.”

كلماتها المتلعثمة، أيضًا، تناثرت في المحيط، وغاصت تحت الأمواج.

 

 

 

هذا كان كل شيء.

 

 

“أوه، هذا… قد تكون هذه تحفتي الفنية الأخيرة… هف، فيو… هف… لاتيه، لتهدئة أعصابي بينما أنهيها…”

ذهبت دوهوا إلى مكان ما وهي تشرب النبيذ.

لقد كنت أنا، وكنت أنت.

 

على حافة العالم، كانت نفس واحد هو كل ما يتطلبه الأمر حتى تنتقل الأمواج من طرف إلى آخر.

فكرت لفترة وجيزة في اتباعها، لكن خطواتها حملت نبرة رفض حازمة —رسالة مفادها أنه إذا أصررت على اتباعها، فسوف يكون هناك عزم ومكافأة مستحقة. وفي النهاية، استدرت وتجولت في أرض المهرجان بدلًا من ذلك.

 

 

 

مرة أخرى، حياتي في هذه الدورة لم يكن مقدرًا لها أن تتشابك مع حياتها.

“إيه.”

 

 

بينما كنت أمشي، مررت بمجموعة متنوعة من الأشخاص.

 

 

كنت أتمنى ذلك.

“أيها التلاميذ في جبل هوا! إن هذه الكارثة العظيمة سوف تتجاوز أي محنة واجهناها من قبل. نحن الآن على حافة البحر، ولا يوجد مكان آخر للتراجع إليه!”

 

 

 

تحدث زعيم طائفة جبل هوا بحماس، مما أثار ردود فعل متحمسة من التلاميذ.

 

 

“أوه.”

“أوه! حقًا! تمامًا مثل الجنرال القديم الذي خاض آخر معركة ضد تشاو!”

هذا كان كل شيء.

 

“…….”

“ونحن جبل هوا! هذه السفينة تسمى بوسان! مع البحر الشاسع خلفنا وجبال توين بيكس أمامنا، فإن موقعنا هو حقًا أحد الملاذات السماوية — المحمية بالجبال والمياه!”

 

 

ذهبت دوهوا إلى مكان ما وهي تشرب النبيذ.

“دينغ! فعل تأثير الحرم السماوي: ارتفعت الروح المعنوية لتلاميذ جبل هوا! ارتفع معدل الضربات الحرجة لجميع التلاميذ بنسبة 30٪.”

ابتسمت طفلة اسمها يعني “إيقاع الصيف” بابتسامة خفيفة.

 

 

“دينغ! تشكيل سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرين لجبل هوا – فعل وضع الصمود الأخير: لقد ارتفعت براعة تلاميذ جبل هوا القتالية! زادت قوتهم الهجومية بنسبة 75%.”

 

 

“كل كائن مدمج انقسم إلى اثنين.”

“لا، لا…”

 

 

 

مررت بزعيم الطائفة (الذي عاد إلى شكله الشبابي المتجدد) وهو يلوح بذراعيه في ضربات محيرة بينما استمر التلاميذ في ترديد أصوات الرنين وتطبيق التعزيزات الذاتية.

“…….”

 

 

“هل أنت متأكد من أنه من الجيد استخدام كل هذا الحطب؟”

“……؟”

 

 

“نعم، لقد حفظناها خصيصًا ليوم كهذا.”

الاندماج V

 

 

“هاها. عادة ما تتصرف باقتصاد شديد…”

 

 

“هل أنت متأكد من أنه من الجيد استخدام كل هذا الحطب؟”

“عند تسلق الجبال، من الأفضل تجنب شرب كمية كبيرة من الماء.”

 

 

 

عند إشارة حفرة النار، سمعت نينيت يتحدث أثناء مروري.

 

 

أومأت برأسي. “نعم.”

“أوه، هذا… قد تكون هذه تحفتي الفنية الأخيرة… هف، فيو… هف… لاتيه، لتهدئة أعصابي بينما أنهيها…”

على حافة العالم، كانت نفس واحد هو كل ما يتطلبه الأمر حتى تنتقل الأمواج من طرف إلى آخر.

 

 

على حافة حاجز الأمواج، مررت بآهريون، التي نصبت حامل الرسم الخاص بها وكانت تحتسي القهوة بالحليب.

ربتت على كتفها برفق.

 

“هممم؟ ماذا عن أطرافك الاصطناعية؟ هل تحتاج إلى إصلاح؟”

“تم! نعم! انتهيت من تحدي بابل 200ك.غ بلا هالة!”

 

 

“حسنًا، من المستحيل التحرك إلى أبعد من ذلك، لذا فمن الأفضل أن تتحرك. يا لها من كومة من الخردة…”

“السيد الزعيم، لقد أعجبت بك لفترة طويلة!”

“الأشخاص الوحيدون حقًا هم أولئك الذين لا يعرفون أين يقع نصفهم الآخر. أو أولئك الذين يعرفون ولكن لا يمكنهم مقابلتهم مرة أخرى. لكنني لست كذلك.”

 

“…….”

“من أين جاءت هذه السمكة…؟”

 

 

 

“هل يمكنك على الأقل أن تخبرني أين صنع هذا القطار؟”

 

 

 

ومرت الوجوه، وتحركت للأمام وللأمام.

 

 

 

بعد أن اتبعت قدماي أينما قادتني لمدة غير معروفة من الزمن، اكتشفت في النهاية ظهرًا مألوفًا على الساحل.

ذهبت دوهوا إلى مكان ما وهي تشرب النبيذ.

 

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

“هايول؟”

 

 

“كائنات مندمجة؟”

“آه…”

 

 

 

التفتت هايول لتنظر إليّ، كانت عيناها الذهبيتان غامضتين مثل ضوء القمر المكتمل الذي ينعكس في البحر ليلًا.

“هذا ليس صحيحًا.” بهدوء، أرحت خدي على قمة رأسها وقلت، “كل تعبير قمت به، كل ابتسامة، كل نفس —محفور في روحي بوضوح تام.”

 

 

“حانوتي.”

“انقسم بعضهم إلى رجلين، وبعضهم إلى رجل وامرأة، وبعضهم إلى امرأتين. أولئك الذين انفصلوا أصبحوا متجولين، مقدر لهم أن يجوبوا الأرض بحثًا عن نصفهم الآخر لبقية حياتهم.”

 

عندما يكون الإنسان مستعدًا للتخلي عن حياته من أجل الحب، ولو لفترة قصيرة. لقد أصبح هذا الأمر من الماضي منذ اللحظة التي ترسخت فيها المشاعر، لأن الطبيعة البشرية هي الحب ذاته.

“مرحبًا، هايول.”

“لقد اتبعت الظلال أينما قادتني قدماي ووجدتك.”

 

 

في هذه الدورة —دورتنا رقم 690، حيث عملنا كثنائي— كانت هايول تناديني بـ “حانوتي” أكثر من “أوبا”.

 

 

كان المحيط يضرب صدري بلطف.

لماذا توقفت هذه المرة عن عادة التشبث بنبرة صوت نصف واضحة ومتعطشة للمودة مثل “أوبّا” أو “أبي”؟ هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن الأرض القاحلة في أعماق قلبها قد امتصت أخيرًا القليل من مياه الأمطار؟

 

 

“أوه، هذا… قد تكون هذه تحفتي الفنية الأخيرة… هف، فيو… هف… لاتيه، لتهدئة أعصابي بينما أنهيها…”

كنت أتمنى ذلك.

 

 

 

“نزهة ليلية؟” تساءلت حينها، قاطعة أفكاري.

تظاهرت أنه موجود عندما لا يكون موجودًا.

 

 

أومأت برأسي. “نعم.”

 

 

 

“أين الجميع؟”

الاندماج V

 

 

“لقد اتبعت الظلال أينما قادتني قدماي ووجدتك.”

 

 

 

“أوه.”

“أخبرها… لقد كنتُ حقًا أسعد شخص في العالم.”

 

 

“هل تمانعين لو جلست بجانبك؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“تفضل.”

 

 

“…….”

جلست بجانبها بصوت خافت وبعدها فقط لاحظت شيئًا غير عادي.

 

 

 

بدا الجزء السفلي من جسد هايول ضعيفًا. كانت تستخدم ساقًا اصطناعية عادية بدلًا من الأطراف الاصطناعية التي كان من المفترض أن تصعنها دوهوا. حتى زوج من العكازات، التي لم تُستخدم لأكثر من عقد من الزمان، كانت موضوعة بجانبها بشكل أنيق.

“هايول؟”

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هممم؟ ماذا عن أطرافك الاصطناعية؟ هل تحتاج إلى إصلاح؟”

“آه…”

 

وكما هو الحال دائمًا، كنتُ أسعد شخص في العالم.

“مممم.” هزت هايول رأسها. “أنا فقط… أردت أن أحاول المشي بدونهم.”

 

 

 

“هل تشعرين بالعاطفة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100

 

 

“شيء من هذا القبيل.”

“لقد حكى ذات مرة قصة مثيرة للاهتمام، قصة خرافية. وهي أن البشر لم يكونوا دائمًا كما هم الآن. في الأصل، كنا ‘كائنات مندمجة’.”

 

 

ارتفعت الأمواج ثم تراجعت.

“في غضون أيام قليلة، ستصل إلينا الموجة العملاقة، هل سمعتم؟ هاه، لقد قاومناهم حتى الآن بشكل جيد، وعندما كان ذلك مستحيلًا، تمكنا من تفاديهم. لكنهم ما زالوا يلحقون بنا في النهاية.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100

لفترة من الوقت، جلسنا في صمت، جنبًا إلى جنب، نتطلع إلى المحيط تحت سماء الليل.

رفعتها ووضعتها على حضني. لحسن الحظ، كنت لا أزال كبيرًا بما يكفي لإخفاء جسدها الصغير عن العالم، ولو للحظة واحدة.

 

 

“حانو… أوبّا.”

 

 

 

“نعم؟”

“أنا لست وحيدة، هايول.”

 

تظاهرت بأنه غير موجود عندما يكون موجودًا.

“عندما ينتهي هذا العالم، هل ننتقل إلى العالم التالي ونبدأ من جديد؟”

 

 

“…….”

“هذا صحيح.”

 

 

 

“ستجدني في فوكوكا مرة أخرى، وتتحدث إلى نفس الشخص الذي يحاول قتل جونغ سانغوك، وستعلمني كيفية استخدام خيوط الدمى وإتقان الهالة، و…”

 

 

“هاها. عادة ما تتصرف باقتصاد شديد…”

“…….”

 

 

 

“لا أريد ذلك،” قالت هايول. ثم انكمشت على نفسها قليلًا، ولفت ذراعيها حول خصرها. “لا أريد ذلك. بعد كل شيء… بعد كل ما مررنا به معًا، بعد كل الضحك… أن أنسى كل شيء، وألتقي بك مرة أخرى، وأسألك، ‘من أنت؟’ أن أكون حذرة منك، وأن أبدأ من الصفر… هذا قاسٍ للغاية.”

ارتفعت الأمواج ثم تراجعت.

 

“……؟”

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

 

 

لفترة من الوقت، جلسنا في صمت، جنبًا إلى جنب، نتطلع إلى المحيط تحت سماء الليل.

كانت مياه البحر تضرب قدم ساقها الاصطناعية، ولكن مع عدم وجود حرارة جسمها الخاصة لتزويدها، فإنها لم تشعر بدرجة حرارة الموجة.

 

 

“…….”

وُلِدت هايول في ظل جونغ سانغوك، الرجل الذي كان يتلاعب بالسلطة والحياة المزدوجة، وتعلمت كيف تسير في الحياة وهي تحمل ثقل طرف اصطناعي عاطفي.

 

 

 

تظاهرت أنه موجود عندما لا يكون موجودًا.

 

 

كلماتها المتلعثمة، أيضًا، تناثرت في المحيط، وغاصت تحت الأمواج.

تظاهرت بأنه غير موجود عندما يكون موجودًا.

ماذا يمكن أن يعني الفراغ اللانهائي عندما تحدث عن الحب؟

 

مررت بزعيم الطائفة (الذي عاد إلى شكله الشبابي المتجدد) وهو يلوح بذراعيه في ضربات محيرة بينما استمر التلاميذ في ترديد أصوات الرنين وتطبيق التعزيزات الذاتية.

دعمت الأطراف الاصطناعية لدوهوا جسدها، لكنها لم تتمكن من علاج العرج في قلبها.

 

 

“أوبّا.”

“إذا كان كل شيء سيختفي… إذا كان كل شيء سيختفي على أي حال، فأنا أفضل ختم الوقت—”

 

 

لقد عانقتها بقوة.

“هايول.”

“للأبد.”

 

 

ربتت على كتفها برفق.

“…….”

 

 

هذه إشارة أُسست بيننا منذ زمن طويل. فتحت هايول عينيها على اتساعهما، ثم مدت ذراعيها ببطء نحوي.

وبعد ذلك، ركلت ساقي برفق. ومن غير المستغرب، لم يصدر أي صوت معدني من ساقي.

 

“عند تسلق الجبال، من الأفضل تجنب شرب كمية كبيرة من الماء.”

رفعتها ووضعتها على حضني. لحسن الحظ، كنت لا أزال كبيرًا بما يكفي لإخفاء جسدها الصغير عن العالم، ولو للحظة واحدة.

لقد كنت أنا، وكنت أنت.

 

 

“هناك فيلسوف اسمه أفلاطون.”

مرة أخرى، حياتي في هذه الدورة لم يكن مقدرًا لها أن تتشابك مع حياتها.

 

بعد الوصول إلى جبل طارق، ظل المزاج الاحتفالي سائدًا في المدينة السفينة لبعض الوقت.

“……؟”

“لذا… أخبر أنا التالية.”

 

“لا أريد ذلك،” قالت هايول. ثم انكمشت على نفسها قليلًا، ولفت ذراعيها حول خصرها. “لا أريد ذلك. بعد كل شيء… بعد كل ما مررنا به معًا، بعد كل الضحك… أن أنسى كل شيء، وألتقي بك مرة أخرى، وأسألك، ‘من أنت؟’ أن أكون حذرة منك، وأن أبدأ من الصفر… هذا قاسٍ للغاية.”

“لقد حكى ذات مرة قصة مثيرة للاهتمام، قصة خرافية. وهي أن البشر لم يكونوا دائمًا كما هم الآن. في الأصل، كنا ‘كائنات مندمجة’.”

“نعم.”

 

 

“كائنات مندمجة؟”

 

 

 

“نعم. على سبيل المثال، تخيل أنك وأنا، متشابكان في عناق كهذا، ولكننا مندمجان معًا كجسم واحد.”

ذهبت دوهوا إلى مكان ما وهي تشرب النبيذ.

 

 

“إيه.”

 

 

 

“رأسان، وأربعة أذرع، وأربعة أرجل. في ذلك الوقت، لم يكن البشر يمشون على قدمين كما نفعل الآن. كانوا يتدحرجون مثل الصخور، ويتدحرجون على أربع.”

 

 

في هذه الدورة —دورتنا رقم 690، حيث عملنا كثنائي— كانت هايول تناديني بـ “حانوتي” أكثر من “أوبا”.

“إيه.” تجعّد وجهها الذي لا يبدي أي انفعال عادةً في اشمئزاز. “هذا مقزز.”

لقد عانقتها بقوة.

 

“…….”

ضحكت. “أليس كذلك؟ لكن في يوم من الأيام، أصبح البشر أقوياء لدرجة أنهم بدأوا في تحدي العظماء من الكائنات. لذلك ضربهم زيوس، ملكهم، برقته وفرقهم إلى أشلاء.”

“…….”

 

 

“…….”

 

 

“طوال حياتهم؟”

“كل كائن مدمج انقسم إلى اثنين.”

“أخبرها… لقد كنتُ حقًا أسعد شخص في العالم.”

 

“…….”

بدلًا من تقسيم السماوات أو تحطيم الأرض، فإن صاعقته لم تفعل سوى تقسيم البشر.

 

 

“هممم؟ ماذا عن أطرافك الاصطناعية؟ هل تحتاج إلى إصلاح؟”

“انقسم بعضهم إلى رجلين، وبعضهم إلى رجل وامرأة، وبعضهم إلى امرأتين. أولئك الذين انفصلوا أصبحوا متجولين، مقدر لهم أن يجوبوا الأرض بحثًا عن نصفهم الآخر لبقية حياتهم.”

مرة أخرى، حياتي في هذه الدورة لم يكن مقدرًا لها أن تتشابك مع حياتها.

 

ضحكت. “أليس كذلك؟ لكن في يوم من الأيام، أصبح البشر أقوياء لدرجة أنهم بدأوا في تحدي العظماء من الكائنات. لذلك ضربهم زيوس، ملكهم، برقته وفرقهم إلى أشلاء.”

“طوال حياتهم؟”

“لكن…”

 

بعدما اعترف لي الفراغ اللانهائي بلغة “أحبك”، وجدت قلبي يواصل البحث عن إجابات.

“طوال حياتهم. البشر الذين تجرأوا ذات يوم على تحديهم تحولوا إلى هذا: مخلوقات ولدت غير مكتملة، كرسوا وجودهم لإصلاح الوحدة التي عاشوها بسبب انفصالهم.”

“وهكذا، فإن المهرجان يصبح أكثر إشراقًا حتى لو كان شبحًا شبعانًا. ومن الأفضل أن نستمتع بحفلنا الأخير…”

 

“لذا… أخبر أنا التالية.”

“…….”

بعدما اعترف لي الفراغ اللانهائي بلغة “أحبك”، وجدت قلبي يواصل البحث عن إجابات.

 

“أوه! حقًا! تمامًا مثل الجنرال القديم الذي خاض آخر معركة ضد تشاو!”

“أنا لست وحيدة، هايول.”

 

 

 

لقد عانقتها بقوة.

“…….”

 

 

“الأشخاص الوحيدون حقًا هم أولئك الذين لا يعرفون أين يقع نصفهم الآخر. أو أولئك الذين يعرفون ولكن لا يمكنهم مقابلتهم مرة أخرى. لكنني لست كذلك.”

 

 

“نعم. على سبيل المثال، تخيل أنك وأنا، متشابكان في عناق كهذا، ولكننا مندمجان معًا كجسم واحد.”

“…….”

 

 

“عندما أولد من جديد… مم. حتى لو وُلدت من جديد، أريد أن أركب على كتفيك، وأرى البحر هكذا، و… وألعب معك مرة أخرى.”

“مهما تفتت قلبي، سأظل أحتفظ دائمًا بأصدقائي. عشرة قطع، عشرة أصدقاء. أنت واحدة منهم، هايول. بغض النظر عن الوقت، وبغض النظر عن المكان، يمكنني أن أطرق باب ذلك المنزل في فوكوكا وأعرف أن هناك عرائس ذات شعر بني اللون بالداخل. أليست هذه نعمة؟”

عندما يكون الإنسان مستعدًا للتخلي عن حياته من أجل الحب، ولو لفترة قصيرة. لقد أصبح هذا الأمر من الماضي منذ اللحظة التي ترسخت فيها المشاعر، لأن الطبيعة البشرية هي الحب ذاته.

 

“عندما خنقتِ جونغ سانغوك في نوبة غضب وقتلتيه، سأظل أتذكر مدى جمال ابتسامتك.”

“لكن…”

 

 

“أخبرها… لقد كنتُ حقًا أسعد شخص في العالم.”

نادرًا ما كانت هايول تحرك شفتيها أو لسانها للتحدث. بعد أن فقدت صوتها، استخدمت اهتزازات هالتها بدلًا من ذلك.

 

 

 

لم يكن الصوت طبيعيًا، بل كان يحمل إيقاعًا محرجًا يشبه العرج.

 

 

بعدما اعترف لي الفراغ اللانهائي بلغة “أحبك”، وجدت قلبي يواصل البحث عن إجابات.

“لكنني لا أستطيع أن أنقل هذا. لا شيء من هذا. حقيقة أنني عشت أيامًا رائعة… أنك، بصفتك حانوتي، الرجل الذي وبخني لأنني كنت أشك في أمري عندما التقينا لأول مرة في القبو، استهلكت عددًا لا يحصى من الدورات للبقاء معي… لا أستطيع أن أنقل هذا إلى نفسي التالية. لا شيء من هذا.”

 

 

“…….”

“هذا ليس صحيحًا.” بهدوء، أرحت خدي على قمة رأسها وقلت، “كل تعبير قمت به، كل ابتسامة، كل نفس —محفور في روحي بوضوح تام.”

 

 

رفعتها ووضعتها على حضني. لحسن الحظ، كنت لا أزال كبيرًا بما يكفي لإخفاء جسدها الصغير عن العالم، ولو للحظة واحدة.

“…….”

 

 

“طوال حياتهم؟”

“عندما خنقتِ جونغ سانغوك في نوبة غضب وقتلتيه، سأظل أتذكر مدى جمال ابتسامتك.”

“دينغ! فعل تأثير الحرم السماوي: ارتفعت الروح المعنوية لتلاميذ جبل هوا! ارتفع معدل الضربات الحرجة لجميع التلاميذ بنسبة 30٪.”

 

هل كان هذا مجرد خيالي؟ على الرغم من أن عبء العمل لم يختلف كثيرًا عن الدورات السابقة، إلا أنها بدت في حالة معنوية جيدة بشكل غير عادي هذه المرة.

“…….”

 

 

“تم! نعم! انتهيت من تحدي بابل 200ك.غ بلا هالة!”

“سأتذكر مدى الجهد الذي بذلته لإتقان الهالة، وكيف ضحكت ببهجة على مقالبي، وكيف بدا عليك الفخر عندما خطوت خطواتك الأولى بمفردك، كل شيء من هذا. لن أنسى أي شيء.”

“إيه.”

 

 

“…….”

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

 

ذهبت دوهوا إلى مكان ما وهي تشرب النبيذ.

“لذا، حتى لو أشعلت النار في العالم بالصدفة، بغض النظر عما يحدث، سأكون دائمًا إلى جانبك.”

 

 

نقرت دوهوا بطرف قدمها على طرف بوسانن الأمامي. صدى صوت المعدن المجوف مع صوت ارتطام.

“…….”

 

 

“هل أنت متأكد من أنه من الجيد استخدام كل هذا الحطب؟”

“للأبد.”

 

 

كنت أتمنى ذلك.

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

 

 

 

أردت أن أخبر هايول بمدى امتناني لها. أردت أن أخبرها بأن قلبي الذي أنهكته دورات لا نهاية لها قد شُفي قليلًا أثناء مغامراتنا عبر العالم.

“هل أنت متأكد من أنه من الجيد استخدام كل هذا الحطب؟”

 

 

بعدما اعترف لي الفراغ اللانهائي بلغة “أحبك”، وجدت قلبي يواصل البحث عن إجابات.

“انقسم بعضهم إلى رجلين، وبعضهم إلى رجل وامرأة، وبعضهم إلى امرأتين. أولئك الذين انفصلوا أصبحوا متجولين، مقدر لهم أن يجوبوا الأرض بحثًا عن نصفهم الآخر لبقية حياتهم.”

 

 

ماذا يمكن أن يعني الفراغ اللانهائي عندما تحدث عن الحب؟

 

 

 

هل الحب الذي يشعر به المرء حين ينظر إلى شيء جميل؟ أم الإعجاب الشديد، أو الإخلاص الذي يقدمه المرء للآخر؟ أم الحب الجنسي؟ أم ربما الحب الذي لا يمكن تمييزه عن الصداقة، أو ربما الرغبة التملكية في ترك علامة لا تمحى على الشخص الآخر؟

“أين الجميع؟”

 

 

هل التمييز مهم حقًا؟

 

 

 

تعريف الحب —سواء كان صادمًا أو ممتعًا أو ساميًا— يتقارب دائمًا إلى نتيجة واحدة:

 

 

ماذا يمكن أن يعني الفراغ اللانهائي عندما تحدث عن الحب؟

عندما يكون الإنسان مستعدًا للتخلي عن حياته من أجل الحب، ولو لفترة قصيرة. لقد أصبح هذا الأمر من الماضي منذ اللحظة التي ترسخت فيها المشاعر، لأن الطبيعة البشرية هي الحب ذاته.

 

 

 

لقد كنت أنا، وكنت أنت.

 

 

“حانوتي.”

لا بد أن السبب الذي جعلني أولد كعائد لانهائي هو وضع حياة لا حصر لها على الانتظار من أجل الحب.

 

 

 

“هايول، أنا أحبك.”

“لكن…”

 

 

“…….”

“أوبّا.”

 

لفترة طويلة، كانت الأمواج فقط هي التي تتحدث في الهواء.

لفترة طويلة، كانت الأمواج فقط هي التي تتحدث في الهواء.

“إيه.” تجعّد وجهها الذي لا يبدي أي انفعال عادةً في اشمئزاز. “هذا مقزز.”

 

“حانوتي.”

“حانوتي.”

“نعم. على سبيل المثال، تخيل أنك وأنا، متشابكان في عناق كهذا، ولكننا مندمجان معًا كجسم واحد.”

 

 

“نعم.”

ارتفعت الأمواج ثم تراجعت.

 

 

“أوبّا.”

عندما يكون الإنسان مستعدًا للتخلي عن حياته من أجل الحب، ولو لفترة قصيرة. لقد أصبح هذا الأمر من الماضي منذ اللحظة التي ترسخت فيها المشاعر، لأن الطبيعة البشرية هي الحب ذاته.

 

 

“نعم.”

 

 

 

“أبي.”

نادرًا ما كانت هايول تحرك شفتيها أو لسانها للتحدث. بعد أن فقدت صوتها، استخدمت اهتزازات هالتها بدلًا من ذلك.

 

“هل أنت متأكد من أنه من الجيد استخدام كل هذا الحطب؟”

تشبث هايول بي بقوة.

لماذا توقفت هذه المرة عن عادة التشبث بنبرة صوت نصف واضحة ومتعطشة للمودة مثل “أوبّا” أو “أبي”؟ هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن الأرض القاحلة في أعماق قلبها قد امتصت أخيرًا القليل من مياه الأمطار؟

 

“…….”

“عندما أولد من جديد… مم. حتى لو وُلدت من جديد، أريد أن أركب على كتفيك، وأرى البحر هكذا، و… وألعب معك مرة أخرى.”

التفتت هايول لتنظر إليّ، كانت عيناها الذهبيتان غامضتين مثل ضوء القمر المكتمل الذي ينعكس في البحر ليلًا.

 

 

كان المحيط يضرب صدري بلطف.

“هاها. عندما أكون محاطًا بالمهرجين الذين يسكبون قلوبهم وأرواحهم في الحماقة، ما الفائدة من التصرف بجدية بمفردي…؟”

 

“عندما ينتهي هذا العالم، هل ننتقل إلى العالم التالي ونبدأ من جديد؟”

على حافة العالم، كانت نفس واحد هو كل ما يتطلبه الأمر حتى تنتقل الأمواج من طرف إلى آخر.

 

 

وبعد ذلك، ركلت ساقي برفق. ومن غير المستغرب، لم يصدر أي صوت معدني من ساقي.

“لذا… أخبر أنا التالية.”

تحدث زعيم طائفة جبل هوا بحماس، مما أثار ردود فعل متحمسة من التلاميذ.

 

ارتفعت الأمواج مرة أخرى.

هايول (夏律).

ربتت على كتفها برفق.

 

 

ابتسمت طفلة اسمها يعني “إيقاع الصيف” بابتسامة خفيفة.

“……؟”

 

“إيه.”

“أخبرها… لقد كنتُ حقًا أسعد شخص في العالم.”

لماذا توقفت هذه المرة عن عادة التشبث بنبرة صوت نصف واضحة ومتعطشة للمودة مثل “أوبّا” أو “أبي”؟ هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن الأرض القاحلة في أعماق قلبها قد امتصت أخيرًا القليل من مياه الأمطار؟

 

 

وكما هو الحال دائمًا، كنتُ أسعد شخص في العالم.

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لا أريد ذلك،” قالت هايول. ثم انكمشت على نفسها قليلًا، ولفت ذراعيها حول خصرها. “لا أريد ذلك. بعد كل شيء… بعد كل ما مررنا به معًا، بعد كل الضحك… أن أنسى كل شيء، وألتقي بك مرة أخرى، وأسألك، ‘من أنت؟’ أن أكون حذرة منك، وأن أبدأ من الصفر… هذا قاسٍ للغاية.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ونحن جبل هوا! هذه السفينة تسمى بوسان! مع البحر الشاسع خلفنا وجبال توين بيكس أمامنا، فإن موقعنا هو حقًا أحد الملاذات السماوية — المحمية بالجبال والمياه!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

“هذا ليس صحيحًا.” بهدوء، أرحت خدي على قمة رأسها وقلت، “كل تعبير قمت به، كل ابتسامة، كل نفس —محفور في روحي بوضوح تام.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط