الصفحة [3]
الفصل 186: الصفحة [3]
شعرت بقشعريرة غريبة تزحف عبر أعمق زوايا عقلي، تحفر طريقها داخل دماغي.
كان الموقف برمته خارج عن المألوف بالنسبة لي لدرجة أنه كان من الصعب فهمه.
شعور مألوف اجتاحني.
م: TIFA:هذا الفصل هدية من عندي
احتضن جسدي، مما ولّد إحساسًا مألوفًا.
راقبته وهو يكتب نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.
تغير العالم من حولي، وشعرت فجأة بانفصال عن الواقع.
احتضن جسدي، مما ولّد إحساسًا مألوفًا.
“أين أنا…؟”
حياة.
نظرت من حولي. بدا أنني داخل مكتب صغير. كان هناك شخص مألوف مستلقٍ على المكتب.
لم يكن يبدو وكأنه مدرك لما يكتبه، لأنه بمجرد أن تدق الساعة الخامسة مساءً، كان يتوقف ويتابع روتينه الآخر.
“كارل.”
“ولماذا لا أشعر بشيء؟”
قائد محطة نقابة “الكلب الأسود” بعد توليه المنصب.
فتحت عينيّ ونظرت حولي.
كان أصغر بكثير مما كان عليه عندما التقيت به.
بدأت الرؤية تظلم، ثم…
خدش~ خدش~
“أين الشجرة؟”
كان يملأ الأوراق في تلك اللحظة.
“لأن—”
”….”
أومأ برأسه في فهم.
في الصمت الذي ساد الغرفة الصغيرة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو حفيف قلمه وهو يمرّ فوق عشرات الأوراق المتراكمة بجانب مكتبه.
لم أكن…
استمر هذا الحال تمامًا حتى الساعة الخامسة مساءً.
“خشش. خشش.”
عندها توقف.
لم يكن هناك هدف وراء هذه الأفعال.
”….”
ما هذه الحياة المملة؟
استدار لينظر إلى الساعة، ثم التقط المعطف الجلدي الموضوع على الكرسي قبل أن يغادر.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو أن أراقب بينما يتكرر الروتين.
“كلانك—”
أطبقت شفتي وابقيت صامتًا بعدها. لم… أعرف.
تغير المشهد.
“لأن—”
أصبحت داخل شقة صغيرة. شقة مزينة بشكل بسيط، تحوي بعض الأثاث والصور.
“لأن—”
“تززز~”
أطبقت شفتي وابقيت صامتًا بعدها. لم… أعرف.
تصاعد صوت أزيز المقلاة الساخنة بينما كان كارل يطهو الطعام.
“أحاول أن أتذكر الأشياء التي تجعلني أشعر بشيء. لكن ببطء، بدأ عقلي يمحو كل شيء صغير جعلني أشعر بشيء. أعلم أن حياتي لا ينبغي أن تكون هكذا، وأعلم أن هناك شيء خاطئ، ومع ذلك… لا أستطيع أن أتوقف عن جعلها تزداد سوءًا. حياتي… هل كانت دائمًا هكذا؟”
وقفت بصمت، أنتظر حدوث شيء ما.
التكرار.
أي شيء.
تقدمت نحوه ومددت يدي محاولًا لمسه.
ومع ذلك،
….كنت فقط أعيش عبر الحركات.
“لا شيء.”
… ولم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.
لم يحدث شيء.
في الصمت الذي ساد الغرفة الصغيرة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو حفيف قلمه وهو يمرّ فوق عشرات الأوراق المتراكمة بجانب مكتبه.
على مدار اليوم بأكمله، لم يحدث شيء.
قبل أن أدرك، كانت المساحة المكتبية مغطاة بالجذور.
“تررررنغ—”
كانت الذكريات التي زرعتها الشجرة في عقل كارل.
في تمام الساعة السابعة صباحًا، استيقظ، غير ملابسه، وذهب إلى العمل.
“أنت قائد محطة نقابة “الكلب الأسود”، وهي نقابة كبيرة جدًا.”
“ما الذي يجري بالضبط…؟”
حتى أصبح شكله مطابقًا لما كنت أعرفه عنه، ظلت حياته رتيبة ويمكن التنبؤ بها.
لم أستطع الفهم.
مع مرور الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.
أراقب حياته تتكشف أمامي، ولا أستطيع أن أفهم ما يحدث.
أي شيء.
“أين الشجرة؟”
“بتززز—”
ما هذه الحياة المملة؟
لكن الأمر لم يكن منطقيًا.
ظننت أنني سأرى شيئًا في النهاية، لكن لا شيء.
“بززت—”
تكرر الروتين ذاته.
وفي تلك اللحظة فهمت.
الاستيقاظ، تناول الإفطار، الذهاب إلى العمل، العودة، الطهي، قراءة كتاب، ثم التكرار.
…
بدأت هذه الدورة التي لا تنتهي تلتهم عقلي كلما رأيتها.
“اسمك هو كارل.”
هذه الحياة…
كم منها كان مزيفًا حقًا؟
كانت مملة.
“كارل.”
… ولم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا لي، ولم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية التصرف.
بدا أن كارل يشعر بالأمر ذاته.
الجذور.
بدأ يكبر في العمر.
أثناء نظري حولي، كانت كل هذه الذكريات مزيفة. كان السيناريو بأسره مزيفًا، ومع ذلك…
لم تتوقف دورته المستمرة من الاستيقاظ مبكرًا، والعمل في تعبئة الأوراق، ثم العودة إلى المنزل وقراءة الكتب.
“من المحتمل أن الشجرة قد حولته بالفعل إلى دمية.”
حتى أصبح شكله مطابقًا لما كنت أعرفه عنه، ظلت حياته رتيبة ويمكن التنبؤ بها.
كانت الجحيم.
… وبقيت كما هي.
حتى بعد أن تمت ترقيته، استمر في عيش نفس الحياة.
“وكيف تعرف؟”
لكن الأمر لم يكن منطقيًا.
شعرت بقشعريرة غريبة تزحف عبر أعمق زوايا عقلي، تحفر طريقها داخل دماغي.
“لا يمكن أن تكون هذه حياة قائد محطة .”
بدأت تتشابه مع عواطف كارل الذي كان يكرر نفس النمط باستمرار.
خاصةً مظهره.
…
من الطريقة التي يحمل بها نفسه، ومن نظرة عينيه.
ترجمة: TIFA
كان… مجرد شخص يعيش لمجرد العيش.
خدش~ خدش~
مع مرور الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.
“أليس كذلك؟”
كان ببساطة… يعيش من خلال الحركات.
“هذه الذكريات…”
الاستيقاظ، العمل، الأكل…
ترجمة: TIFA
كان مجرد…
شعرت بقشعريرة غريبة تزحف عبر أعمق زوايا عقلي، تحفر طريقها داخل دماغي.
مجرد…
رفعت رأسي بسرعة لأنظر حولي.
حياة.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو أن أراقب بينما يتكرر الروتين.
لم يكن هناك هدف وراء هذه الأفعال.
في الصمت الذي ساد الغرفة الصغيرة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو حفيف قلمه وهو يمرّ فوق عشرات الأوراق المتراكمة بجانب مكتبه.
كان هذا ببساطة شكل حياته.
الجذور.
استمر الأمر على هذا النحو حتى لاحظت شيئًا.
“كلانك—”
توقفت عيناي للحظة عند إحدى الأوراق التي كان يملؤها قبل أن يتجمد جسدي بالكامل.
انحنيت تمسكت بها، ولكن عندما حاولت أن أضغط عليها، لم تتحرك من مكانها.
“آه.”
أي شيء.
لم أكن قد أوليت اهتمامًا كبيرًا لما كان يكتبه في الأوراق، ولكن بمجرد أن وقعت عيناي عليها، أدركت أن هناك خطأ ما.
أصبحت الرؤية مشوشة.
“أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أم…”
أمال رأسه قليلًا.
كُتبت نفس الكلمات الأربع مرارًا وتكرارًا.
قبل أن أدرك، كانت المساحة المكتبية مغطاة بالجذور.
“أريد أن أموت.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا لي، ولم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية التصرف.
شعرت بقشعريرة غريبة تزحف عبر أعمق زوايا عقلي، تحفر طريقها داخل دماغي.
بدا أن كارل يشعر بالأمر ذاته.
“بززت—”
لم يقل شيئًا، فقط استمر في النظر إلي.
أصبحت الرؤية مشوشة.
في تمام الساعة السابعة صباحًا، استيقظ، غير ملابسه، وذهب إلى العمل.
“ما الذي يجري!؟”
قائد محطة نقابة “الكلب الأسود” بعد توليه المنصب.
رفعت رأسي بسرعة لأنظر حولي.
”….”
هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا.
تكرر الأمر.
“بتززز—”
ظننت أنني سأرى شيئًا في النهاية، لكن لا شيء.
استمر العالم في إصدار هذا الطنين، ونظرت حولي، مذهولًا.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو أن أراقب بينما يتكرر الروتين.
شعرت وكأنني أحدق في تشويش شاشة تلفاز قديم.
هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا.
كان هذا هو الشعور الذي انتابني تجاه العالم.
“لأن—”
“بتززز—”
كانت الجحيم.
أصبح الطنين أكثر وضوحًا.
مجرد…
بدأت الرؤية تظلم، ثم…
هذه الحياة…
”….!”
حتى أصبح شكله مطابقًا لما كنت أعرفه عنه، ظلت حياته رتيبة ويمكن التنبؤ بها.
تكرر الأمر.
ومع ذلك،
شعرت بحلقي يجف.
“…..”
أراقب الشاب الجالس على مقعده، وهو يملأ الأوراق أمامه بملل، وفجأة بدأت أفهم ما يجري.
أي شيء.
“هذه الذكريات…”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا لي، ولم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية التصرف.
كانت مزيفة.
استغرق الأمر لحظة لأفهم ما كان يحدث قبل أن أستعيد بعض الوضوح وأعيد النظر إليه بشكل صحيح.
كانت الذكريات التي زرعتها الشجرة في عقل كارل.
سؤال بسيط لدرجة أنني وجدت صعوبة في فهم السبب وراءه.
على الأرجح، تم ختم ذكريات كارل الحقيقية من قبل الشجرة.
“أين الشجرة؟”
لست متأكدًا من متى حدث ذلك، لكنه ربما يفسر سبب مساعدته لها.
حتى بعد أن تمت ترقيته، استمر في عيش نفس الحياة.
“من المحتمل أن الشجرة قد حولته بالفعل إلى دمية.”
كنت أشكك في أهدافي، ومع ذلك، وجدت نفسي غير قادر على إيجاد جواب لذلك.
… وكنت أشاهد بالضبط كيف كانت تفعل ذلك.
“من أنا…؟”
فتحت عينيّ ونظرت حولي.
أراقب حياته تتكشف أمامي، ولا أستطيع أن أفهم ما يحدث.
كان كارل جالسًا على الكرسي، يملأ الأوراق المتراكمة أمامه بشكل رتيب.
“أين الشجرة؟”
تقدمت نحوه ومددت يدي محاولًا لمسه.
“هذه الذكريات…”
لكن يدي مرت عبره.
وقفت في صمت، أحاول أن أفهم السبب وراء أسئلته.
ليس كما لو أنني لم أتوقع ذلك.
“أليس كذلك؟”
“أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت…”
التكرار.
راقبته وهو يكتب نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.
لم أكن قد أوليت اهتمامًا كبيرًا لما كان يكتبه في الأوراق، ولكن بمجرد أن وقعت عيناي عليها، أدركت أن هناك خطأ ما.
لم يكن يبدو وكأنه مدرك لما يكتبه، لأنه بمجرد أن تدق الساعة الخامسة مساءً، كان يتوقف ويتابع روتينه الآخر.
على مدار اليوم بأكمله، لم يحدث شيء.
“بتززز—”
“بززت—”
دوى الطنين مرة أخرى.
“كارل…؟”
تكرر الروتين.
لأول مرة منذ دخول الرؤية، حدث تغيير عندما استدار، وعينيه الحمراء الثاقبتان تحدق في وجهي.
ظهرت الجذور مجددًا، ولدهشتي، كانت المكان كله مغطى بالجذور.
“كلانك—”
كنت واعيًا أثناء حدوث ذلك، لكنني كنت غارقًا في أفكاري، ولم ألاحظ التغيير الكبير الذي حدث من حولي.
“أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أم…”
وقفت بصمت، أراقب الجذور وهي تمتد في كل مكان.
كان كارل جالسًا على الكرسي، يملأ الأوراق المتراكمة أمامه بشكل رتيب.
انحنيت تمسكت بها، ولكن عندما حاولت أن أضغط عليها، لم تتحرك من مكانها.
لأول مرة منذ دخول الرؤية، حدث تغيير عندما استدار، وعينيه الحمراء الثاقبتان تحدق في وجهي.
“ماذا يجب علي أن أفعل…؟”
شعور مألوف اجتاحني.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا لي، ولم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية التصرف.
كان يسحبني للأسفل، ولا يدعني أستطيع النهوض.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو أن أراقب بينما يتكرر الروتين.
“ما الذي يجري بالضبط…؟”
“بززت—”
تكرر الروتين ذاته.
الطنين.
أطبقت شفتي قبل أن أهز رأسي.
“خشش. خشش.”
كان كارل جالسًا على الكرسي، يملأ الأوراق المتراكمة أمامه بشكل رتيب.
الجذور.
”….!”
التكرار.
“خدش~ خدش~”
…
“كلانك—”
“بززت—”
راقبته وهو يكتب نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.
الطنين.
مع مرور الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا.
“خشش. خشش.”
التكرار.
الجذور.
حتى بعد أن تمت ترقيته، استمر في عيش نفس الحياة.
التكرار.
“تاك—”
…
… ولم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.
“بززت—”
…
الطنين.
“بززت—”
“خشش. خشش.”
نظرت من حولي. بدا أنني داخل مكتب صغير. كان هناك شخص مألوف مستلقٍ على المكتب.
الجذور.
وراءه، كان المكان كله مغطى بالجذور.
التكرار.
حتى أصبح شكله مطابقًا لما كنت أعرفه عنه، ظلت حياته رتيبة ويمكن التنبؤ بها.
…
“بتززز—”
“بززت—”
الطنين.
الطنين.
التكرار.
“خشش. خشش.”
“أين الشجرة؟”
الجذور.
احتضن جسدي، مما ولّد إحساسًا مألوفًا.
التكرار.
“بتززز—”
…
تصاعد صوت أزيز المقلاة الساخنة بينما كان كارل يطهو الطعام.
ببطء، بدأت أشعر أيضًا أنني أصبحت في حالة من الرتابة. كلما وقفت لأراقب، بدأت أشعر بمزيد من الكسل وعدم التوازن.
في الصمت الذي ساد الغرفة الصغيرة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو حفيف قلمه وهو يمرّ فوق عشرات الأوراق المتراكمة بجانب مكتبه.
وفي تلك اللحظة فهمت.
وكان هو من كسر الصمت.
مشاعري…
“لماذا ليس الأمر كذلك؟”
عواطفي.
لم يتحدث أي منا.
بدأت تتشابه مع عواطف كارل الذي كان يكرر نفس النمط باستمرار.
لم أستطع الفهم.
“بززت—”
“بززت—”
الطنين.
كنت واعيًا أثناء حدوث ذلك، لكنني كنت غارقًا في أفكاري، ولم ألاحظ التغيير الكبير الذي حدث من حولي.
“خشش. خشش.”
أراقب الشاب الجالس على مقعده، وهو يملأ الأوراق أمامه بملل، وفجأة بدأت أفهم ما يجري.
الجذور.
سأل بهدوء.
التكرار.
وقفت بصمت، أراقب الجذور وهي تمتد في كل مكان.
“بززت—”
“خشش. خشش.”
الطنين.
“بززت—”
“خشش. خشش.”
“أين أنا…؟”
الجذور.
التكرار.
لم تتوقف دورته المستمرة من الاستيقاظ مبكرًا، والعمل في تعبئة الأوراق، ثم العودة إلى المنزل وقراءة الكتب.
كانت الجحيم.
“تاك—”
كان ذلك هو الوصف الوحيد الذي استطعت أن أصف به الوضع الحالي. لم أكن متأكدًا من كم من الوقت مر.
توقف كارل، وسقط القلم من يده على الطاولة الخشبية.
قد تكون ثواني، أو ربما سنوات.
الاستيقاظ، العمل، الأكل…
لم أكن متأكدًا.
“من أنا…؟”
لم أكن…
كان هذا ببساطة شكل حياته.
أنا…
حتى أصبح شكله مطابقًا لما كنت أعرفه عنه، ظلت حياته رتيبة ويمكن التنبؤ بها.
“خشش. خشش.”
….كنت فقط أعيش عبر الحركات.
قبل أن أدرك، كانت المساحة المكتبية مغطاة بالجذور.
الطنين.
كان كارل لا يزال جالسًا في مكانه، يخط على الأوراق.
فتحت عينيّ ونظرت حولي.
“خدش~ خدش~”
حتى بعد أن تمت ترقيته، استمر في عيش نفس الحياة.
وقفت خلفه، أراقبه.
“ما الذي يجري بالضبط…؟”
كانت أفكاري فارغة.
… وبقيت كما هي.
لم أفكر.
بدا أن كارل يشعر بالأمر ذاته.
فقط نظرت.
“لماذا ليس الأمر كذلك؟”
….كنت فقط أعيش عبر الحركات.
كانت أفكاري فارغة.
كما كان هو.
“تررررنغ—”
“ماذا أفعل حتى…؟”
خدش~ خدش~
كنت أشكك في أهدافي، ومع ذلك، وجدت نفسي غير قادر على إيجاد جواب لذلك.
التكرار.
على الرغم من أنني كنت أعلم أن هناك خطأ ما، إلا أنني استمررت في الغرق في هذا الشعور.
ومع ذلك،
كان يسحبني للأسفل، ولا يدعني أستطيع النهوض.
كان الموقف برمته خارج عن المألوف بالنسبة لي لدرجة أنه كان من الصعب فهمه.
فقط…
“ما الذي يجري!؟”
“تاك—”
مشاعري…
توقف كارل، وسقط القلم من يده على الطاولة الخشبية.
أثناء نظري حولي، كانت كل هذه الذكريات مزيفة. كان السيناريو بأسره مزيفًا، ومع ذلك…
لأول مرة منذ دخول الرؤية، حدث تغيير عندما استدار، وعينيه الحمراء الثاقبتان تحدق في وجهي.
“ما الذي يجري!؟”
وراءه، كان المكان كله مغطى بالجذور.
“أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أم…”
”….”
بدا أن كارل يشعر بالأمر ذاته.
لم يقل شيئًا، فقط استمر في النظر إلي.
“من المحتمل أن الشجرة قد حولته بالفعل إلى دمية.”
استغرق الأمر لحظة لأفهم ما كان يحدث قبل أن أستعيد بعض الوضوح وأعيد النظر إليه بشكل صحيح.
كان يملأ الأوراق في تلك اللحظة.
”….”
“خشش. خشش.”
”….”
فتحت فمي، ولأول مرة منذ بداية الرؤية، وجدت نفسي قادرًا على التحدث مرة أخرى.
كان الصمت يعم المكان.
“خشش. خشش.”
لم يتحدث أي منا.
“خشش. خشش.”
…وفي نفس الوقت، على الرغم من أنني كنت أراه يحدق فيّ، لم أكن متأكدًا إذا كان بإمكانه رؤيتي.
لم أكن قد أوليت اهتمامًا كبيرًا لما كان يكتبه في الأوراق، ولكن بمجرد أن وقعت عيناي عليها، أدركت أن هناك خطأ ما.
كان الموقف برمته خارج عن المألوف بالنسبة لي لدرجة أنه كان من الصعب فهمه.
سأل كارل، بينما كان يميل رأسه قليلاً.
وكان هو من كسر الصمت.
“بززت—”
“من أنا…؟”
كان هذا يبدو وكأنه آخر سؤال له، بينما كان ينظر إلي بعمق.
كان سؤالًا بسيطًا.
“هذا ليس من شأني أن أعرف.”
سؤال بسيط لدرجة أنني وجدت صعوبة في فهم السبب وراءه.
لم يكن هذا شيئا كان من المفترض أن أجيب عليه.
ألم يكن ينبغي له أن يعرف؟
“ماذا أعيش من أجله…؟”
أضاف متابعًا،
لست متأكدًا من متى حدث ذلك، لكنه ربما يفسر سبب مساعدته لها.
“ماذا أعيش من أجله…؟”
ليس كما لو أنني لم أتوقع ذلك.
”….”
كما كان هو.
وقفت في صمت، أحاول أن أفهم السبب وراء أسئلته.
وقفت بصمت، أنتظر حدوث شيء ما.
“ولماذا لا أشعر بشيء؟”
”….”
كان هذا يبدو وكأنه آخر سؤال له، بينما كان ينظر إلي بعمق.
“وكيف تعرف؟”
فتحت فمي، ولأول مرة منذ بداية الرؤية، وجدت نفسي قادرًا على التحدث مرة أخرى.
فقط…
“اسمك هو كارل.”
كانت الجحيم.
“كارل…؟”
مجرد…
“نعم.”
بدأت هذه الدورة التي لا تنتهي تلتهم عقلي كلما رأيتها.
أومأت برأسي قليلاً قبل أن أوضح أكثر.
“بززت—”
“أنت قائد محطة نقابة “الكلب الأسود”، وهي نقابة كبيرة جدًا.”
“ما الذي يجري!؟”
على مدار اليوم بأكمله، لم يحدث شيء.
“نقابة الكلب الأسود؟ قائد محطة ؟ آه…”
في الصمت الذي ساد الغرفة الصغيرة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو حفيف قلمه وهو يمرّ فوق عشرات الأوراق المتراكمة بجانب مكتبه.
أومأ برأسه في فهم.
لم يقل شيئًا، فقط استمر في النظر إلي.
رغم ذلك، ظل نظره فارغًا.
“ما الذي يجري!؟”
“…..ماذا أعيش من أجله؟”
سأل بهدوء.
…وفي نفس الوقت، على الرغم من أنني كنت أراه يحدق فيّ، لم أكن متأكدًا إذا كان بإمكانه رؤيتي.
كان ذلك هو السؤال الثاني.
“وكيف تعرف؟”
أطبقت شفتي قبل أن أهز رأسي.
“…..ماذا أعيش من أجله؟”
“هذا ليس من شأني أن أعرف.”
“كارل.”
لم يكن هذا شيئا كان من المفترض أن أجيب عليه.
الطنين.
أمال رأسه قليلًا.
كان كارل لا يزال جالسًا في مكانه، يخط على الأوراق.
“أحاول أن أتذكر الأشياء التي تجعلني أشعر بشيء. لكن ببطء، بدأ عقلي يمحو كل شيء صغير جعلني أشعر بشيء. أعلم أن حياتي لا ينبغي أن تكون هكذا، وأعلم أن هناك شيء خاطئ، ومع ذلك… لا أستطيع أن أتوقف عن جعلها تزداد سوءًا. حياتي… هل كانت دائمًا هكذا؟”
هززت رأسي.
بدأ يكبر في العمر.
“لا، ليس الأمر كذلك.”
تقدمت نحوه ومددت يدي محاولًا لمسه.
حياته.
الطنين.
كنت متأكدًا من أنها كانت مختلفة.
“نعم.”
كل هذا كان وهمًا خلقه الشجرة من أجل إضعاف عقله.
سؤال بسيط لدرجة أنني وجدت صعوبة في فهم السبب وراءه.
“أليس كذلك؟”
وكان هو من كسر الصمت.
سأل كارل، بينما كان يميل رأسه قليلاً.
توقفت عيناي للحظة عند إحدى الأوراق التي كان يملؤها قبل أن يتجمد جسدي بالكامل.
“لماذا ليس الأمر كذلك؟”
شعرت وكأنني أحدق في تشويش شاشة تلفاز قديم.
“لأن—”
التكرار.
“وكيف تعرف؟”
“هذا ليس من شأني أن أعرف.”
لقد قاطعني مباشرة، وعيناه الحمراء اللامعة تحدقان في وجهي مباشرة.
“خشش. خشش.”
“كيف تعرف أن حياتي لم تكن هكذا أبدًا؟…”
“…..هل أنا حتى حقيقي؟”
“…..”
كنت واعيًا أثناء حدوث ذلك، لكنني كنت غارقًا في أفكاري، ولم ألاحظ التغيير الكبير الذي حدث من حولي.
أطبقت شفتي وابقيت صامتًا بعدها. لم… أعرف.
كنت أشكك في أهدافي، ومع ذلك، وجدت نفسي غير قادر على إيجاد جواب لذلك.
أثناء نظري حولي، كانت كل هذه الذكريات مزيفة. كان السيناريو بأسره مزيفًا، ومع ذلك…
“تززز~”
كم منها كان مزيفًا حقًا؟
“أين أنا…؟”
فتحت فمي لأقول شيئًا حين قاطعني مرة أخرى.
ومع ذلك،
“…..هل أنا حتى حقيقي؟”
كانت مزيفة.
حياة.
ببطء، بدأت أشعر أيضًا أنني أصبحت في حالة من الرتابة. كلما وقفت لأراقب، بدأت أشعر بمزيد من الكسل وعدم التوازن.
_______________________
الطنين.
ترجمة: TIFA
توقفت عيناي للحظة عند إحدى الأوراق التي كان يملؤها قبل أن يتجمد جسدي بالكامل.
م: TIFA:هذا الفصل هدية من عندي
“كلانك—”
“…..هل أنا حتى حقيقي؟”
