Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 185

الصفحة [2]

الصفحة [2]

الفصل 185: الصفحة [2]

أجابت “أويف” وهي تدلك خدها الأيمن، الذي كان لا يزال يؤلمها. فقط التفكير في “كيرا”، التي صفعتها قبل لحظات قليلة، جعلها تحدق فيها بغضب.

 

“أنت…”

——قبل لحظات قليلة

بينما كانت الأفكار تتدفق في رأسي، توقفت عند فكرة معينة.

المنطقة الخارجية للقبو.

“اهدأوا! الجميع، اهدأوا!”

“ما الذي يحدث…؟ هل تسمع أي شيء؟”

في النهاية، لم أكن بحاجة إلى أن تكون الصفحة معي حتى أتمكن من رؤيتها.

“لا، إنه عازل للصوت.”

ظهرت جذور من تحت الأرض، ببطء تلف كاحليّ وصدري.

أجابت “أويف” وهي تدلك خدها الأيمن، الذي كان لا يزال يؤلمها. فقط التفكير في “كيرا”، التي صفعتها قبل لحظات قليلة، جعلها تحدق فيها بغضب.

بوضوح، لم يكن الصوت هو ما يدفعهم للتحرك.

“ماذا؟”

“…”.

“…أنت تعلمين ما فعلتِ.”

 

“ماذا فعلت…؟”

“إنها ليست معي. حتى لو قتلتني، لن تعرف أبدًا أين هي أو ما هو مكتوب فيها. أفضل ما يمكنك فعله هو الاستسلام.”

“هَهه.”

“آه.”

أخذت “أويف” نفسًا عميقًا وثقيلاً لتهدئة نفسها. كانت تمر بوقت عصيب حقًا. كلما نظرت إلى “كيرا”، زاد ارتجاف يدها.

إذا كان ذلك شيئًا موجودًا أصلًا.

“أنا أفضل من هذا.”

أما أنا، فسقطت على ظهري.

هذا صحيح، لا يمكنها أن تنحدر إلى مستواها.

صوتها، الذي كان واضحًا وعذبًا، انتشر بلطف في الهواء.

ررررررررررررررررررر!

ثم…

“أوه…؟!”

“هو… لديه شيء مهم. باستخدامه، سنتمكن من إيقاف كل هذا.”

أزعج دوي من بعيد أفكار “أويف”. شعرت به من خلال اهتزاز الأرضية. وعندما استدارت، تغير تعبيرها.

ثامب! ثامب!

لم تكن الوحيدة.

“أوه…؟!”

كل من في المنطقة الخارجية ارتسمت على وجوههم صدمة وهم يحدقون في المسافة.

ما الذي يمكنني فعله؟

ظهر كائن بشع، يخترق الجدران التي انهارت تحت يده الضخمة.

أي في حدود الفئة 4-5.

ساد الهدوء للحظة قصيرة، وكأن الهواء قد سُحب من الغرفة.

من المحتمل جدًا أن يكون الجميع لا يزالون على قيد الحياة.

ثم…

“إنها ليست معي. حتى لو قتلتني، لن تعرف أبدًا أين هي أو ما هو مكتوب فيها. أفضل ما يمكنك فعله هو الاستسلام.”

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

هذا يفسر كل شيء…

“آآآآآه!!”

على حد علمي، كانت قوته العقلية مرتفعة. فلماذا تأثر بهذه السرعة—؟

بدأ الذعر ينتشر بين الحشود.

أومأت برأسي.

بالرغم من أن العديد ممن كانوا هناك يمتلكون قوى خارقة، إلا أن الضغط الذي أطلقه المخلوق في المسافة بث فيهم مشاعر اليأس.

على الجانب الإيجابي، من المحتمل أنه لم يمت… بعد؟

“اهدأوا! الجميع، اهدأوا!”

“أحتاج إلى الحصول على الصفحة، ولكن كيف سأفعل ذلك…؟”

لحسن الحظ، كان قادة المحطات موجودين للسيطرة على الموقف.

عندما نظرت “أويف” إلى النوافذ، شعرت بأنفاسها تنحبس في حلقها.

“ابقوا هادئين.”

بدأ يستجوبني على الفور.

كانت “بينيلوبي” في المقدمة.

كانت “بينيلوبي” في المقدمة.

صوتها، الذي كان واضحًا وعذبًا، انتشر بلطف في الهواء.

صوتها، الذي كان واضحًا وعذبًا، انتشر بلطف في الهواء.

كان لصوتها تأثير غريب ومهدئ، مما جعل العديد ممن كانوا مذعورين يهدؤون.

“آه.”

حتى “أويف”، التي كانت هادئة نسبيًا منذ البداية، شعرت بتأثيره.

“هيه!”

“لقد مررتُ بالكثير من الصدمات مؤخرًا.”

نظرت حولي.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تجد فيها نفسها في موقف مرعب.

كان صمتًا مشحونًا بالتوتر، وكأنه خانق.

بمرور الوقت، بدأت تعتاد على مثل هذه المواقف.

مثل صراخ الناس…

لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا.

سيجنبني ذلك الكثير من الصداع.

ثامب!

وضعي كان مريعًا، ولم أكن أرى أي طريقة للوصول إلى الصفحة.

اهتز القبو قليلًا.

بدلًا من ذلك، بدأ “الآكلون” من حولنا بالارتجاف.

عندما نظرت “أويف” إلى النوافذ، شعرت بأنفاسها تنحبس في حلقها.

لقد لاحظت هذا في عدة مناسبات.

…لقد دخل الوحش المحطة وكان يتجه مباشرة نحو موقعهم.

على الجانب الإيجابي، من المحتمل أنه لم يمت… بعد؟

“يرجى البقاء هادئين. لا داعي للقلق. أنتم في أمان هنا. تذكروا، هناك العديد منا هنا يمكنهم التعامل مع هذا المخلوق. في الواقع، لدينا بالفعل عدة قادة محطات في الخارج جاهزين لمواجهته. لا يوجد سبب للذعر.”

هل يمكن أن يكون استهداف الشجرة للأشخاص ذوي الصلابة الذهنية العالية أصعب…؟

جلبت كلمات “بينيلوبي” الصمت إلى الغرفة.

كان صمتًا مشحونًا بالتوتر، وكأنه خانق.

كان صمتًا مشحونًا بالتوتر، وكأنه خانق.

”…كل ما تراه هو مصطنع. لا شيء منه كان طبيعيًا. إنه العقل المدبر وراء كل هذا.”

ثامب!

“سنتمكن من إيقاف كل شيء؟”

خاصة مع صوت الخطوات المتتالية.

لقد كان قريبًا.

ثامب!

على الجانب الإيجابي، من المحتمل أنه لم يمت… بعد؟

بشكل غريب…

“كل شيء.”

ثامب!

“لقد مررتُ بالكثير من الصدمات مؤخرًا.”

كل خطوة…

لكنني لم أُظهر ذلك. بقيت هادئًا بينما كنت أحاول التفكير في طريقة لحل الموقف.

ثامب!

أما أنا، فسقطت على ظهري.

بدت وكأنها تتناغم مع دقات قلوبهم.

“آه.”

ثامب! ثامب!

شعرت برغبة غريبة في حك جانب أنفي.

 

وصل صوت “كارل” إلى أذني.

***

“إنه يسيطر عليهم.”

ثامب! ثامب!

بدلًا من الإجابة، ابتسم “كارل”.

اهتزت الأرض، وتزايد صوت الدوي مع اقترابه أكثر فأكثر.

اهتزت الأرض، وتزايد صوت الدوي مع اقترابه أكثر فأكثر.

…شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عند التفكير في الأمر، ومع ذلك، لم أتمكن من صرف نظري عن تلك العينين الحمراوين اللتين كانتا تحدقان في وجهي.

كانتا قويتين للغاية، وكأن رأسي سيطير إن نظرت بعيدًا.

كانتا قويتين للغاية، وكأن رأسي سيطير إن نظرت بعيدًا.

لكن “كارل” لم يجب.

ارتجفت ساقاي قليلًا.

لقد كان قريبًا.

لكنني لم أُظهر ذلك. بقيت هادئًا بينما كنت أحاول التفكير في طريقة لحل الموقف.

…شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عند التفكير في الأمر، ومع ذلك، لم أتمكن من صرف نظري عن تلك العينين الحمراوين اللتين كانتا تحدقان في وجهي.

“أحتاج إلى الحصول على الصفحة، ولكن كيف سأفعل ذلك…؟”

ظهرت الشقوق على الفور في كل مكان قبل أن يبدأ الدرع بالتحطم.

في الواقع، هل كانت الصفحة معه حتى؟

“لم يكن ذلك مقصودًا…”

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

كيف سأحصل على هذه المعلومات منه؟

أومأت برأسي.

…مواجهته واحدًا لواحد كان مستحيلًا ببساطة.

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

كان أقوى مني بكثير.

لم أعتقد أن الرجل ذو العينين الحمراوين أمامي يمتلك مقاومة عقلية أقل من رتبته، التي بدت وكأنها 6.

ليس ذلك فحسب، ولكن مع اقتراب الوحش أكثر، كنت أعلم أنه من المستحيل أيضًا الاعتماد على قادة المحطات للقضاء عليه.

خاصة مع صوت الخطوات المتتالية.

“…تبًا.”

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

تبًا بالفعل.

…لقد دخل الوحش المحطة وكان يتجه مباشرة نحو موقعهم.

وضعي كان مريعًا، ولم أكن أرى أي طريقة للوصول إلى الصفحة.

لكن صوته كان مختلفًا عن آخر مرة، بدا أعمق… وأقدم.

أفضل ما يمكنني فعله الآن هو البقاء على قيد الحياة.

ثامب!

بينما كانت الأفكار تتدفق في رأسي، توقفت عند فكرة معينة.

هل سينجح ذلك حتى؟

“ماذا لو استخدمت الورقة الأولى…؟”

 

هل سينجح ذلك حتى؟

كل خطوة…

فكرت في الأمر لبضع ثوانٍ قبل أن أهز رأسي.

أخرجني من أفكاري صوت معدن يصطدم بمعدن.

تأثيرها سيكون ضئيلًا على شخص بقوته.

أزعج دوي من بعيد أفكار “أويف”. شعرت به من خلال اهتزاز الأرضية. وعندما استدارت، تغير تعبيرها.

لو كانت قادرة على التأثير على شخص بمستواه، لكان “ليون” قد فقد عقله بلا شك الآن.

رفعت نظري والتقت عيناي بعينيه.

“أعتقد أن الحد الحالي للورقة الأولى هو التأثير على الأشخاص ذوي التحمل العقلي في حدود 5 أو أقل بقليل.”

“إنها ليست معي. حتى لو قتلتني، لن تعرف أبدًا أين هي أو ما هو مكتوب فيها. أفضل ما يمكنك فعله هو الاستسلام.”

أي في حدود الفئة 4-5.

لقد كان قريبًا.

من حيث القوة العقلية، على الأقل.

أومأت برأسي.

لم أعتقد أن الرجل ذو العينين الحمراوين أمامي يمتلك مقاومة عقلية أقل من رتبته، التي بدت وكأنها 6.

بقيت مشلولًا، غير قادر على الحركة، باستثناء يديّ اللتين رفعتهما ببطء ثم خفضتهما مجددًا.

إذن، ماذا…؟

“سنتمكن من إيقاف كل شيء؟”

ما الذي يمكنني فعله؟

فتحت فمي، لكنني شعرت بعدم اليقين بشأن كيفية الرد.

ثامب!

“ما الذي يحدث…؟ هل تسمع أي شيء؟”

تردد صدى خطوة أخرى، واهتزت الأرجاء.

ألقى ظل على المنطقة فوقنا، يضرب الحاجز الذي كان يحمينا.

عضضت شفتي ونظرت حولي.

وماذا لو كنت أقوى مني؟

لقد كان قريبًا.

ثم…

قريبًا جدًا.

“كارل؟ ما الذي يحدث؟”

طوال هذا الوقت، لم يتحرك “كارل”.

”…..”

لم أكن متأكدًا من السبب، لكن “لينون” وقادة المحطات الآخرين كانوا يستجوبونه.

من “الظل القرمزي” إلى الوحش الذي كان يقترب بسرعة.

“كارل؟ ما الذي يحدث؟”

أومأت برأسي.

“هل أنت وراء هذا؟”

أجابت “أويف” وهي تدلك خدها الأيمن، الذي كان لا يزال يؤلمها. فقط التفكير في “كيرا”، التي صفعتها قبل لحظات قليلة، جعلها تحدق فيها بغضب.

من نبرة حديثهم، بدا أنهم مصدومون ومتفاجئون.

إذًا، ماذا لو لم تكن الصفحة بحوزتك؟

“…”.

أما أنا، فسقطت على ظهري.

لكن “كارل” لم يجب.

كان لصوتها تأثير غريب ومهدئ، مما جعل العديد ممن كانوا مذعورين يهدؤون.

بدلًا من ذلك، بدأ “الآكلون” من حولنا بالارتجاف.

ثامب!

كان صوت الدوي يؤثر بوضوح على إدراكهم، ومع ذلك، ظلوا في أماكنهم.

المنطقة الخارجية للقبو.

بوضوح، لم يكن الصوت هو ما يدفعهم للتحرك.

أخرجني من أفكاري صوت معدن يصطدم بمعدن.

…ومن شكل المخلوق، الذي كان يبدو وكأنه نسخة أطول وأكثر وحشية منهم، كان بإمكاني التخمين.

…شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عند التفكير في الأمر، ومع ذلك، لم أتمكن من صرف نظري عن تلك العينين الحمراوين اللتين كانتا تحدقان في وجهي.

“إنه يسيطر عليهم.”

“أوه…؟!”

“هيه!”

لكنني لم أُظهر ذلك. بقيت هادئًا بينما كنت أحاول التفكير في طريقة لحل الموقف.

فجأة، شعرت بشيء يسحبني من كتفي إلى الخلف، ووجدت وجه “لينون” قريبًا جدًا مني.

على حد علمي، كانت قوته العقلية مرتفعة. فلماذا تأثر بهذه السرعة—؟

“هل لديك أي فكرة عما يجري؟”

وصل صوت “كارل” إلى أذني.

بدأ يستجوبني على الفور.

لم أعتقد أن الرجل ذو العينين الحمراوين أمامي يمتلك مقاومة عقلية أقل من رتبته، التي بدت وكأنها 6.

“أنتما الاثنان تتحدثان بطريقة غريبة. سأكون ممتنًا إذا أخبرتني بما يحدث هنا بالضبط.”

أخذت “أويف” نفسًا عميقًا وثقيلاً لتهدئة نفسها. كانت تمر بوقت عصيب حقًا. كلما نظرت إلى “كيرا”، زاد ارتجاف يدها.

“آه.”

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

فتحت فمي، لكنني شعرت بعدم اليقين بشأن كيفية الرد.

توقفت الوحوش من حولي عن الحركة أيضًا، وشعرت وكأن العالم كله يحدق بي.

هل سيصدقني إذا أخبرته أن كل هذا مجرد وهم؟

إذن، ماذا…؟

أننا جميعًا ضحايا شجرة شيطانية تمتص طاقتنا الحياتية ببطء…؟

صوتها، الذي كان واضحًا وعذبًا، انتشر بلطف في الهواء.

ربما، وربما لا.

أخذت “أويف” نفسًا عميقًا وثقيلاً لتهدئة نفسها. كانت تمر بوقت عصيب حقًا. كلما نظرت إلى “كيرا”، زاد ارتجاف يدها.

إقناعه سيستهلك وقتًا ثمينًا.

جلبت كلمات “بينيلوبي” الصمت إلى الغرفة.

لذلك، وبعد قليل من التفكير، قررت أن أجيب بطريقة مختلفة، مشيرًا إلى “كارل”.

“أنتما الاثنان تتحدثان بطريقة غريبة. سأكون ممتنًا إذا أخبرتني بما يحدث هنا بالضبط.”

“هو… لديه شيء مهم. باستخدامه، سنتمكن من إيقاف كل هذا.”

***

“سنتمكن من إيقاف كل شيء؟”

…ومن شكل المخلوق، الذي كان يبدو وكأنه نسخة أطول وأكثر وحشية منهم، كان بإمكاني التخمين.

“نعم.”

لقد لاحظت هذا في عدة مناسبات.

أومأت برأسي.

“أنت مبدع جدًا في طريقتك بالكلام.”

“كل شيء.”

“ماذا لو استخدمت الورقة الأولى…؟”

نظرت حولي.

ارتجفت ساقاي قليلًا.

من “الظل القرمزي” إلى الوحش الذي كان يقترب بسرعة.

“هل أنت وراء هذا؟”

 

“سنتمكن من إيقاف كل شيء؟”

”…كل ما تراه هو مصطنع. لا شيء منه كان طبيعيًا. إنه العقل المدبر وراء كل هذا.”

“يرجى البقاء هادئين. لا داعي للقلق. أنتم في أمان هنا. تذكروا، هناك العديد منا هنا يمكنهم التعامل مع هذا المخلوق. في الواقع، لدينا بالفعل عدة قادة محطات في الخارج جاهزين لمواجهته. لا يوجد سبب للذعر.”

تحولت كل الأنظار نحو “كارل”، الذي ابتسم فجأة.

منذ اللحظة التي شعرت فيها بعدم أي ندم عند القتل، إلى الخوف غير الطبيعي والمشاعر الغريبة التي كنت أشعر بها في بعض الأحيان.

كانت ابتسامة مخيفة.

…ومن شكل المخلوق، الذي كان يبدو وكأنه نسخة أطول وأكثر وحشية منهم، كان بإمكاني التخمين.

ابتسامة جعلت جسدي كله يتوتر.

عندما فكرت في الأمر، لم يكن أي من الذين تأثروا أشخاصًا ذوي رتب عالية. لكن، مع مرور الوقت في الوهم، يتم استهدافهم ببطء.

“أنت مبدع جدًا في طريقتك بالكلام.”

“بالنسبة لشخص في عمرك، أن تمتلك هذه الصلابة الذهنية العالية، فهذا أمر يستحق الثناء حقًا. كانت الشجرة تولي الكثير من الاهتمام لك بسبب ذلك. لولا ذلك، لكانت الأمور قد سارت بسلاسة أكبر، وأنا…”

لأول مرة منذ فترة، تحدث.

تبًا بالفعل.

لكن صوته كان مختلفًا عن آخر مرة، بدا أعمق… وأقدم.

 

“بالنسبة لشخص في عمرك، أن تمتلك هذه الصلابة الذهنية العالية، فهذا أمر يستحق الثناء حقًا. كانت الشجرة تولي الكثير من الاهتمام لك بسبب ذلك. لولا ذلك، لكانت الأمور قد سارت بسلاسة أكبر، وأنا…”

“ما الذي يحدث…؟ هل تسمع أي شيء؟”

توقف عند هذه النقطة.

“أوخ.”

كنت فضوليًا بشأن ما كان يخطط لقوله، لكن ما قاله كان كافيًا لفهم بعض الأمور المهمة.

بدأ الذعر ينتشر بين الحشود.

“صلابة ذهنية عالية”

رفعت رأسي بسرعة، فرأيت فأسًا ضخمًا يرتطم بعدة كروم شجرية خرجت من الأرض.

“أولت اهتمامًا كبيرًا لك”

إقناعه سيستهلك وقتًا ثمينًا.

هل يمكن أن يكون استهداف الشجرة للأشخاص ذوي الصلابة الذهنية العالية أصعب…؟

 

إذا كان هذا صحيحًا، فهو يفسر بعض الأشياء.

تردد صدى خطوة أخرى، واهتزت الأرجاء.

مثل صراخ الناس…

ساد الهدوء للحظة قصيرة، وكأن الهواء قد سُحب من الغرفة.

عندما فكرت في الأمر، لم يكن أي من الذين تأثروا أشخاصًا ذوي رتب عالية. لكن، مع مرور الوقت في الوهم، يتم استهدافهم ببطء.

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

الشجرة… كانت تتآكل عقولهم تدريجيًا.

بشكل غريب…

“صحيح، هذا منطقي…”

إذا كان هذا صحيحًا، فهو يفسر بعض الأشياء.

لقد لاحظت هذا في عدة مناسبات.

“…”.

منذ اللحظة التي شعرت فيها بعدم أي ندم عند القتل، إلى الخوف غير الطبيعي والمشاعر الغريبة التي كنت أشعر بها في بعض الأحيان.

 

كانت هناك العديد من الأوقات التي شعرت فيها بالخوف، لكن بعضها بدا غير طبيعي بالنسبة لي.

كان صمتًا مشحونًا بالتوتر، وكأنه خانق.

هذا يفسر كل شيء…

…مواجهته واحدًا لواحد كان مستحيلًا ببساطة.

“انتظر، لكن ماذا عن ليون؟”

من نبرة حديثهم، بدا أنهم مصدومون ومتفاجئون.

على حد علمي، كانت قوته العقلية مرتفعة. فلماذا تأثر بهذه السرعة—؟

لذلك، وبعد قليل من التفكير، قررت أن أجيب بطريقة مختلفة، مشيرًا إلى “كارل”.

“آه.”

صوتها، الذي كان واضحًا وعذبًا، انتشر بلطف في الهواء.

…ثم أدركت.

“الأمر ليس أنه لا يمتلك حصانة بطل القصة… بل أنا من أزالها عنه.”

“إنه خطئي.”

“لقد مررتُ بالكثير من الصدمات مؤخرًا.”

شعرت برغبة شديدة في صفع وجهي.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تجد فيها نفسها في موقف مرعب.

وفجأة، بدأت أندم على بعض الكلمات التي قلتها عنه في السابق.

منذ اللحظة التي شعرت فيها بعدم أي ندم عند القتل، إلى الخوف غير الطبيعي والمشاعر الغريبة التي كنت أشعر بها في بعض الأحيان.

في النهاية، السبب في أن “ليون” تأثر في وقت مبكر جدًا هو أن صلابته العقلية كانت ضعيفة بشدة بسبب سحري العاطفي.

ما الذي يمكنني فعله؟

“الأمر ليس أنه لا يمتلك حصانة بطل القصة… بل أنا من أزالها عنه.”

كان صمتًا مشحونًا بالتوتر، وكأنه خانق.

إذا كان ذلك شيئًا موجودًا أصلًا.

بدلًا من ذلك، بدأ “الآكلون” من حولنا بالارتجاف.

”….”

ظهر كائن بشع، يخترق الجدران التي انهارت تحت يده الضخمة.

شعرت برغبة غريبة في حك جانب أنفي.

أخذت “أويف” نفسًا عميقًا وثقيلاً لتهدئة نفسها. كانت تمر بوقت عصيب حقًا. كلما نظرت إلى “كيرا”، زاد ارتجاف يدها.

“لم يكن ذلك مقصودًا…”

عندما نظرت “أويف” إلى النوافذ، شعرت بأنفاسها تنحبس في حلقها.

لم يكن بإمكاني التنبؤ بأن كل هذا سيحدث.

أفضل تخمين لي هو أن الشجرة تبدأ أولًا بإضعاف صلابة الشخص الذهنية قبل أن تمتص طاقته الحياتية.

على الجانب الإيجابي، من المحتمل أنه لم يمت… بعد؟

على حد علمي، كانت قوته العقلية مرتفعة. فلماذا تأثر بهذه السرعة—؟

أفضل تخمين لي هو أن الشجرة تبدأ أولًا بإضعاف صلابة الشخص الذهنية قبل أن تمتص طاقته الحياتية.

ربما، وربما لا.

من المحتمل جدًا أن يكون الجميع لا يزالون على قيد الحياة.

كان ذلك بمثابة تأكيد صامت، وتحول نظر “لينون” إلى حاد.

من الأشخاص الذين ماتوا في “الظل القرمزي”، إلى أولئك الذين قتلتهم بنفسي.

“هَهه.”

“حسنًا، على الأقل هذه أخبار جيدة.”

كانت هناك العديد من الأوقات التي شعرت فيها بالخوف، لكن بعضها بدا غير طبيعي بالنسبة لي.

سيجنبني ذلك الكثير من الصداع.

بدأ الذعر ينتشر بين الحشود.

بــانــغ—

ثامب! ثامب!

أخرجني من أفكاري صوت معدن يصطدم بمعدن.

ثامب! ثامب!

رفعت رأسي بسرعة، فرأيت فأسًا ضخمًا يرتطم بعدة كروم شجرية خرجت من الأرض.

***

كان يقف خلفها “كارل”، بهدوء وثبات.

من “الظل القرمزي” إلى الوحش الذي كان يقترب بسرعة.

“أنت…”

شعرت برغبة شديدة في صفع وجهي.

خفض “لينون” فأسه وحدق في “كارل”.

كان صوت الدوي يؤثر بوضوح على إدراكهم، ومع ذلك، ظلوا في أماكنهم.

“هذه هي المرة الأولى التي أراك تستخدم فيها مثل هذه القوة. لا تخبرني… كل ما قاله صحيح؟ أنت من يقف وراء كل هذا.”

شعرت برغبة غريبة في حك جانب أنفي.

بدلًا من الإجابة، ابتسم “كارل”.

كان يقف خلفها “كارل”، بهدوء وثبات.

كان ذلك بمثابة تأكيد صامت، وتحول نظر “لينون” إلى حاد.

بشكل غريب…

كان على وشك الهجوم مجددًا عندما…

في النهاية، لم أكن بحاجة إلى أن تكون الصفحة معي حتى أتمكن من رؤيتها.

بــانــغ—

تبًا بالفعل.

ألقى ظل على المنطقة فوقنا، يضرب الحاجز الذي كان يحمينا.

“لا، إنه عازل للصوت.”

كــراك! كــراك…!

فكرت في الأمر لبضع ثوانٍ قبل أن أهز رأسي.

ظهرت الشقوق على الفور في كل مكان قبل أن يبدأ الدرع بالتحطم.

ثامب! ثامب!

“بفف!”

“…تبًا.”

بصق “لينون” وعدد من الآخرين الدم، متراجعين عدة خطوات.

توقفت الوحوش من حولي عن الحركة أيضًا، وشعرت وكأن العالم كله يحدق بي.

أما أنا، فسقطت على ظهري.

”…..”

“أوخ.”

“نعم.”

قبل أن أتمكن حتى من التحرك، ألقت ظلمة أخرى بظلها فوقي، وعينان حمراوان حدقتا إليّ من الأعلى.

“حسنًا، على الأقل هذه أخبار جيدة.”

توقفت الوحوش من حولي عن الحركة أيضًا، وشعرت وكأن العالم كله يحدق بي.

لم يكن بإمكاني التنبؤ بأن كل هذا سيحدث.

“استسلم.”

أومأت برأسي.

وصل صوت “كارل” إلى أذني.

لم أعتقد أن الرجل ذو العينين الحمراوين أمامي يمتلك مقاومة عقلية أقل من رتبته، التي بدت وكأنها 6.

“لن تحصل على الصفحة أبدًا.”

بدأ يستجوبني على الفور.

بدا واثقًا من ذلك.

بــانــغ—

“إنها ليست معي. حتى لو قتلتني، لن تعرف أبدًا أين هي أو ما هو مكتوب فيها. أفضل ما يمكنك فعله هو الاستسلام.”

من حيث القوة العقلية، على الأقل.

”…..”

ثامب! ثامب!

ســكــووش. ســكــووش.

لكن “كارل” لم يجب.

ظهرت جذور من تحت الأرض، ببطء تلف كاحليّ وصدري.

“لا، إنه عازل للصوت.”

بقيت مشلولًا، غير قادر على الحركة، باستثناء يديّ اللتين رفعتهما ببطء ثم خفضتهما مجددًا.

“ماذا فعلت…؟”

في هذه اللحظة، تمكنت من الإمساك بكاحله.

لو كانت قادرة على التأثير على شخص بمستواه، لكان “ليون” قد فقد عقله بلا شك الآن.

”….”

“كل شيء.”

خفض رأسه ونظر إليّ.

هذا صحيح، لا يمكنها أن تنحدر إلى مستواها.

“ماذا تفعل…؟”

“ماذا تفعل…؟”

سألني، وبدا هادئًا نسبيًا.

ظهر كائن بشع، يخترق الجدران التي انهارت تحت يده الضخمة.

رفعت نظري والتقت عيناي بعينيه.

سيجنبني ذلك الكثير من الصداع.

إذًا، ماذا لو لم تكن الصفحة بحوزتك؟

“أوخ.”

وماذا لو كنت أقوى مني؟

 

في النهاية، لم أكن بحاجة إلى أن تكون الصفحة معي حتى أتمكن من رؤيتها.

عندما نظرت “أويف” إلى النوافذ، شعرت بأنفاسها تنحبس في حلقها.

كل ما كنت بحاجة إليه هو…

“…أنت تعلمين ما فعلتِ.”

“رؤية عالمك.”

ثم…

 

ماذا لو كان قد أخفاها في مكان آخر؟

 

“إنه يسيطر عليهم.”

_________________________

إذًا، ماذا لو لم تكن الصفحة بحوزتك؟

 

ترجمة : TIFA

ترجمة : TIFA

شعرت برغبة شديدة في صفع وجهي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

كيف سأحصل على هذه المعلومات منه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط