طريق إلى الهلاك
الفصل 262 : طريق إلى الهلاك
مر بالألم والحزن واليأس.
…ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في الوقت الحالي.
“ذكرى شظية أخرى؟”
لن يكون من السهل النجاة من الخاتمة.
رفع ساني حاجبًا، ونظر إلى نيفيس، ثم إلى الأحرف الرونية مرة أخرى. لمعت عيناه.
اتسعت حدقات عيون ساني قليلاً. وبعبوس متوتر، استدعى شظية القمر.
الذكرى: [شظية القمر].
ظهر خنجر أنيق بنصل طويل ونحيل في يده. كان مدببًا إلى نقطة تشبه الإبرة وكان به واقيٍ بسيط على شكل صليب، مع مقبض مصنوع من الخشب الأسود اللامع. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الخنجر هي أنه بدا وكأنه مصنوع من زجاج شفاف ضبابي. ومع ذلك، بدا أن هذا الزجاج قوي مثل الفولاذ… وأكثر حدة بكثير.
رتبة الذكرى: صاعدة.
طبقة الذكرى: I – الأولى.
وصف الذكرى: [عندما انطفأت النجوم وسقطت، بقي قمرٌ وحيدٌ في السماء الخاوية. وبدون شمسٍ تشرق عليه، خفت نوره، وذبل، ثم مات. ومع استهلاك الظلام لآخر بقايا نوره، شُكلت شظيةٌ صغيرة منه لتصبح هذا النصل الدقيق.]
نوع الذكرى: سلاح.
…ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في الوقت الحالي.
وصف الذكرى: [عندما انطفأت النجوم وسقطت، بقي قمرٌ وحيدٌ في السماء الخاوية. وبدون شمسٍ تشرق عليه، خفت نوره، وذبل، ثم مات. ومع استهلاك الظلام لآخر بقايا نوره، شُكلت شظيةٌ صغيرة منه لتصبح هذا النصل الدقيق.]
ظهر خنجر أنيق بنصل طويل ونحيل في يده. كان مدببًا إلى نقطة تشبه الإبرة وكان به واقيٍ بسيط على شكل صليب، مع مقبض مصنوع من الخشب الأسود اللامع. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الخنجر هي أنه بدا وكأنه مصنوع من زجاج شفاف ضبابي. ومع ذلك، بدا أن هذا الزجاج قوي مثل الفولاذ… وأكثر حدة بكثير.
ظهر خنجر أنيق بنصل طويل ونحيل في يده. كان مدببًا إلى نقطة تشبه الإبرة وكان به واقيٍ بسيط على شكل صليب، مع مقبض مصنوع من الخشب الأسود اللامع. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الخنجر هي أنه بدا وكأنه مصنوع من زجاج شفاف ضبابي. ومع ذلك، بدا أن هذا الزجاج قوي مثل الفولاذ… وأكثر حدة بكثير.
سحر الذكرى: [الغير مرئي].
في ظلام الكهف تحت الأرض، كان الخنجر الشبحي غير مرئي تقريبًا.
وصف السحر: [مُشكلٌ من نور القمر، يظهر هذه النصل في يد حامله دون أدنى تأخير.]
“شمال المدينة المظلمة.”
اتسعت حدقات عيون ساني قليلاً. وبعبوس متوتر، استدعى شظية القمر.
وصف السحر: [مُشكلٌ من نور القمر، يظهر هذه النصل في يد حامله دون أدنى تأخير.]
لن يرى أحد ذلك قادمًا.
ظهر خنجر أنيق بنصل طويل ونحيل في يده. كان مدببًا إلى نقطة تشبه الإبرة وكان به واقيٍ بسيط على شكل صليب، مع مقبض مصنوع من الخشب الأسود اللامع. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الخنجر هي أنه بدا وكأنه مصنوع من زجاج شفاف ضبابي. ومع ذلك، بدا أن هذا الزجاج قوي مثل الفولاذ… وأكثر حدة بكثير.
في ظلام الكهف تحت الأرض، كان الخنجر الشبحي غير مرئي تقريبًا.
***
لكن ما أذهل ساني حقًا لم يكن مظهره أو رتبته، بل حقيقة أن نصل نور القمر ظهر في يده على الفور. لم تكن هناك شرارات من النور، ولا عملية لنسج نفسه إلى الواقع من العدم. بل أصبح الخنجر ببساطة هنا فجأة، كما لو كان دائمًا على هذا الحال.
هذا… كان سحرًا لا يُصدق. قد لا يبدو بهذه القوة، لكن ساني أدرك على الفور أن هناك الكثير لهذه السمة البسيطة أكثر مما قد يفترضه معظم الناس.
كان يعلم أنه لا يوجد شيء في مستقبلهم سوى إراقة دماء. أولاً، سيتعين عليهم أن يشقوا طريقهم عبر أهوال المتاهة التي لا توصف. وبمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة…
أدار رأسه قليلاً، ونظر ساني إلى رفاقه. كانت نيفيس وكاسي وكاي وإيفي وكاستر مشغولين بالاستعدادات النهائية لرحلة العودة الطويلة.
بمجرد استدعائها، استغرقت الذكريات وقتًا لتكوينها. كانت شظية الغسق قد نسجت نفسها للوجود في حوالي ست إلى ثماني ثوان. ولكن حتى لو كانت ثانية واحدة فقط، مثل الوقت الذي استغرقه سيف نيف الفضي ليظهر، فإن العملية لا تزال بعيدة عن كونها فورية. علاوة على ذلك، كان يتم إخبار ظهور الذكرى بواسطة شرارات النور الراقصة.
وصف السحر: [مُشكلٌ من نور القمر، يظهر هذه النصل في يد حامله دون أدنى تأخير.]
نوع الذكرى: سلاح.
باختصار، من الصعب جدًا مفاجأة العدو باستدعاء ذكرى فجأة. سيكون لدى الخصم الماهر دائمًا ما يكفي من الوقت لملاحظة ذلك والرد وفقًا لذلك – ما لم يتم إغراءهم إلى فخ ماكر بواسطة سياف ماهر مثل نجمة التغيير. ولكن حتى مع ذلك، لم يكن من السهل التخطيط لمثل هذه الحركة وتنفيذها.
الآن، تم حساب خمسة من ذكريات الشظايا: شظية الفجر وشظية الذروة وشظية الغسق وشظية منتصف الليل و شظية القمر. بقي اثنتين فقط.
ومع ذلك، لم ينطبق كل هذا على شظية القمر. يمكن أن يظهر النصل النحيف للخنجر الشبحي من العدم في لحظة ويضرب الهدف على الفور.
مر بالألم والحزن واليأس.
‘…يا له من شيء صغير خبيث.’
لقد كان مناسبًا بشكل فريد لطريقة ساني المفضلة في الاشتباك مع العدو، فعلاً. كان يحب الهجوم من الظلال والقتل بضربة واحدة. مع وجود النصل الشبحي في ترسانته، لن يضطر حتى للاختباء في الظلام من أجل توجيه ضربة قاتلة غير متوقعة.
“ذكرى شظية أخرى؟”
لن يرى أحد ذلك قادمًا.
ومع ذلك، لم ينطبق كل هذا على شظية القمر. يمكن أن يظهر النصل النحيف للخنجر الشبحي من العدم في لحظة ويضرب الهدف على الفور.
ناهيك عن أنها كانت ذكرى صاعدة. مسلحًا بشظية القمر، سيتمكن ساني أخيرًا من جرح وقتل المخلوقات الساقطة – حتى بدون التعزيز الإعجازي لتاج الفجر.
من دخول المدينة المظلمة دون معرفة أي شيء عنها إلى مطاردة العشرات من مخلوقات الكابوس في شوارعها الملعونة، إلى القتال ضد حشد من الوحوش اللاميتة في سراديب الموتى أدناها.
سيكون تعزيز ظله فقط أكثر من كاف.
مؤكد، كان عليه الاقتراب بدرجة كبيرة من الوحش حتى يستخدام الخنجر. ولكن لا يزال، بمساعدته على الأقل، ستكون لديه فرصة.
اتسعت حدقات عيون ساني قليلاً. وبعبوس متوتر، استدعى شظية القمر.
بقمع ابتسامة راضية من الظهور على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل بنبرة غير مصدقة:
لقد عانى الكثير وتحمل الكثير وأنجز الكثير.
“من أين حصلتِ على هذا؟”
انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت:
أدار رأسه قليلاً، ونظر ساني إلى رفاقه. كانت نيفيس وكاسي وكاي وإيفي وكاستر مشغولين بالاستعدادات النهائية لرحلة العودة الطويلة.
من المغامرة مرة أخرى في المتاهة بإرادته الحرة وشن الحرب ضد قبيلة العناكب الوحشية إلى الركوب على كتف عملاق قديم ومحاربة رجسات وأسراب من المخلوقات المستيقظة.
“شمال المدينة المظلمة.”
بمجرد استدعائها، استغرقت الذكريات وقتًا لتكوينها. كانت شظية الغسق قد نسجت نفسها للوجود في حوالي ست إلى ثماني ثوان. ولكن حتى لو كانت ثانية واحدة فقط، مثل الوقت الذي استغرقه سيف نيف الفضي ليظهر، فإن العملية لا تزال بعيدة عن كونها فورية. علاوة على ذلك، كان يتم إخبار ظهور الذكرى بواسطة شرارات النور الراقصة.
أومأ ساني رأسه. هذا منطقي. كان هناك صليب أحمر آخر على خريطتها على بعد حوالي أسبوع من السفر شمال الأنقاض. تم رسمه بالقرب من رمز يشبه جمجمة بشعة ومشوهة.
في ظلام الكهف تحت الأرض، كان الخنجر الشبحي غير مرئي تقريبًا.
كانت نجمة التغيير مشغولة بالفعل في الأشهر الثلاثة التي قضاها في صيد الوحوش في الشوارع المظلمة للمدينة الملعونة.
نظرت نيفيس إلى إيفي، التي هزت كتفيها فقط.
الآن، تم حساب خمسة من ذكريات الشظايا: شظية الفجر وشظية الذروة وشظية الغسق وشظية منتصف الليل و شظية القمر. بقي اثنتين فقط.
بقمع ابتسامة راضية من الظهور على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل بنبرة غير مصدقة:
بمجرد استدعائها، استغرقت الذكريات وقتًا لتكوينها. كانت شظية الغسق قد نسجت نفسها للوجود في حوالي ست إلى ثماني ثوان. ولكن حتى لو كانت ثانية واحدة فقط، مثل الوقت الذي استغرقه سيف نيف الفضي ليظهر، فإن العملية لا تزال بعيدة عن كونها فورية. علاوة على ذلك، كان يتم إخبار ظهور الذكرى بواسطة شرارات النور الراقصة.
تساءل ساني عن التمثالين الذي تم ربط الشظيتين بهما، وما إذا كان هناك شخص ما استحوذ عليهما بالفعل.
من دخول المدينة المظلمة دون معرفة أي شيء عنها إلى مطاردة العشرات من مخلوقات الكابوس في شوارعها الملعونة، إلى القتال ضد حشد من الوحوش اللاميتة في سراديب الموتى أدناها.
ناهيك عن أنها كانت ذكرى صاعدة. مسلحًا بشظية القمر، سيتمكن ساني أخيرًا من جرح وقتل المخلوقات الساقطة – حتى بدون التعزيز الإعجازي لتاج الفجر.
…ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في الوقت الحالي.
بتنهد، استبعد الخنجر الشبحي وقال:
ظهر خنجر أنيق بنصل طويل ونحيل في يده. كان مدببًا إلى نقطة تشبه الإبرة وكان به واقيٍ بسيط على شكل صليب، مع مقبض مصنوع من الخشب الأسود اللامع. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الخنجر هي أنه بدا وكأنه مصنوع من زجاج شفاف ضبابي. ومع ذلك، بدا أن هذا الزجاج قوي مثل الفولاذ… وأكثر حدة بكثير.
“علي تحذيركِ أن السحر الموجود على هذا الترس يتطلب مستيقظًا لتنشيطه. من المفترض أن يكون قادرًا على تغيير وزنه وكتلته بحرية، لكنه في الواقع عالق فقط في كونه ثقيلًا بشكل غبي.”
{ترجمة نارو…}
بتنهد، استبعد الخنجر الشبحي وقال:
نظرت نيفيس إلى إيفي، التي هزت كتفيها فقط.
بقمع ابتسامة راضية من الظهور على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل بنبرة غير مصدقة:
“لا بأس معي كما هو.”
سمح ساني لنفسه أخيرًا أن يبتسم.
الآن، تم حساب خمسة من ذكريات الشظايا: شظية الفجر وشظية الذروة وشظية الغسق وشظية منتصف الليل و شظية القمر. بقي اثنتين فقط.
“…آه، هذا رائع إذن. لدينا صفقة.”
***
طبقة الذكرى: I – الأولى.
الذكرى: [شظية القمر].
في النهاية، كان عليهم قضاء يومين في الكهف الشاسع تحت الأرض.
لن يرى أحد ذلك قادمًا.
كان على نيفيس أن تتعافى من جرحها المروع ومن إجهاد شفاء بقية الفوج.
بقمع ابتسامة راضية من الظهور على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل بنبرة غير مصدقة:
في حين أن جميعهم لم يحبوا فكرة العودة إلى الضباب مع تلف ذكرياتهم، في النهاية، مع ذلك، كانوا مستعدين للعودة.
أومأ ساني رأسه. هذا منطقي. كان هناك صليب أحمر آخر على خريطتها على بعد حوالي أسبوع من السفر شمال الأنقاض. تم رسمه بالقرب من رمز يشبه جمجمة بشعة ومشوهة.
كان على نيفيس أن تتعافى من جرحها المروع ومن إجهاد شفاء بقية الفوج.
استخدم ساني هذه اللحظة القصيرة من الراحة للاسترخاء والتدرب على رقصة الظل، متحركًا ببطء نحو هدفه المتمثل في إتقان مرحلتها الأولى.
استخدم ساني هذه اللحظة القصيرة من الراحة للاسترخاء والتدرب على رقصة الظل، متحركًا ببطء نحو هدفه المتمثل في إتقان مرحلتها الأولى.
كان يعلم أنه لا يوجد شيء في مستقبلهم سوى إراقة دماء. أولاً، سيتعين عليهم أن يشقوا طريقهم عبر أهوال المتاهة التي لا توصف. وبمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة…
سيبدأ الفصل الأخير من هذه المسرحية الفاسدة.
بالنظر إلى الخلف، لم يصدق إلى أي مدى وصل في الأشهر الثمانية الماضية.
عندما وصل ساني إلى الشاطئ المنسي، كان ضعيفًا وعديم الخبرة.
رفع ساني حاجبًا، ونظر إلى نيفيس، ثم إلى الأحرف الرونية مرة أخرى. لمعت عيناه.
كادت معركته الأولى ضد زبال القوقعة واحد أن تكلفه حياته.
“…آه، هذا رائع إذن. لدينا صفقة.”
والآن، ها هو يقف بالقرب من جثة المسخ الساقط الذي قتله بيديه.
والآن، ها هو يقف بالقرب من جثة المسخ الساقط الذي قتله بيديه.
من بالكاد قتل زبال قوقعة واحد، إلى خسارة حياته تقريبًا في قتال ضد سنتوريون قوقعة، إلى استدعاء رعب الأعماق وإنهاء شيطان القوقعة.
الفصل 262 : طريق إلى الهلاك
من دخول المدينة المظلمة دون معرفة أي شيء عنها إلى مطاردة العشرات من مخلوقات الكابوس في شوارعها الملعونة، إلى القتال ضد حشد من الوحوش اللاميتة في سراديب الموتى أدناها.
…وكان سيتذوق المزيد قريبًا.
من المغامرة مرة أخرى في المتاهة بإرادته الحرة وشن الحرب ضد قبيلة العناكب الوحشية إلى الركوب على كتف عملاق قديم ومحاربة رجسات وأسراب من المخلوقات المستيقظة.
اتسعت حدقات عيون ساني قليلاً. وبعبوس متوتر، استدعى شظية القمر.
من العثور على قبر مجهول في سفوح الجبال الجوفاء إلى مشاهدة مثوى اللورد الأول في أعماقهم.
لقد عانى الكثير وتحمل الكثير وأنجز الكثير.
بتنهد، استبعد الخنجر الشبحي وقال:
بالطبع، لم تكن هناك انتصارات فقط. فقد ذاق طعم الهزيمة أيضًا… الكثير منها. سواءً في القتال أو في محاولاته المبدئية لبناء علاقات إنسانية مع السجناء الآخرين في هذا الجحيم المقفر.
…وكان سيتذوق المزيد قريبًا.
مر بالألم والحزن واليأس.
“…آه، هذا رائع إذن. لدينا صفقة.”
…وكان سيتذوق المزيد قريبًا.
…وكان سيتذوق المزيد قريبًا.
***
أدار رأسه قليلاً، ونظر ساني إلى رفاقه. كانت نيفيس وكاسي وكاي وإيفي وكاستر مشغولين بالاستعدادات النهائية لرحلة العودة الطويلة.
نوع الذكرى: سلاح.
كم منهم سيكون على قيد الحياة بنهاية كل هذا؟.
بمجرد استدعائها، استغرقت الذكريات وقتًا لتكوينها. كانت شظية الغسق قد نسجت نفسها للوجود في حوالي ست إلى ثماني ثوان. ولكن حتى لو كانت ثانية واحدة فقط، مثل الوقت الذي استغرقه سيف نيف الفضي ليظهر، فإن العملية لا تزال بعيدة عن كونها فورية. علاوة على ذلك، كان يتم إخبار ظهور الذكرى بواسطة شرارات النور الراقصة.
أغلق عينيه وتنهد.
أغلق عينيه وتنهد.
لن يكون من السهل النجاة من الخاتمة.
في ظلام الكهف تحت الأرض، كان الخنجر الشبحي غير مرئي تقريبًا.
في ظلام الكهف تحت الأرض، كان الخنجر الشبحي غير مرئي تقريبًا.
لكن ساني كان مصمماً على أن يُظهر للعالم ما هو مصنوع منه حقًا.
والآن، ها هو يقف بالقرب من جثة المسخ الساقط الذي قتله بيديه.
كان سينتصر. كان سيكون آخر من يقف.
الذكرى: [شظية القمر].
كان يعلم أنه لا يوجد شيء في مستقبلهم سوى إراقة دماء. أولاً، سيتعين عليهم أن يشقوا طريقهم عبر أهوال المتاهة التي لا توصف. وبمجرد عودتهم إلى المدينة المظلمة…
بغض النظر عما كان عليه فعله.
“لا بأس معي كما هو.”
…حتى لو كان ذلك سيؤدي إلى كسره.
بتنهد، استبعد الخنجر الشبحي وقال:
{ترجمة نارو…}
