بداية النهاية
الفصل 263 : بداية النهاية
بعد ثلاثة أشهر، ظهر ستة بشرين منهكين من بحر المرجان القرمزي وكانوا يقتربون من جدارٍ مقوس رائع ذو لونٍ أبيض. تحركوا بدقة الحيوانات المفترسة ذات الخبرة، وقتلوا بسرعة بعض المخلوقات العابرة التي كانت تختبأ في الظل العميق الذي يلقيه الهيكل القديم، وجردوها من اللحم، ثم تسلقوا بوتيرة سريعة.
ثم كان هناك ساني نفسه. ربما كان الأكثر تعرضًا للضرر والتعب من البقية، ويكاد رداء محرك الدمى يتفكك عند اللحامات. كان شعره طويلًا، وفي حاجة ماسة إلى غسيل جيد.
رغم كل الصعاب، نجى الفوج من رحلة العودة إلى المدينة المظلمة.
الفصل 263 : بداية النهاية
…حتى لو كان بالكاد.
استخدم الرامي أيضًا قوسًا جديدًا، كان هذا طويلاً وقويًا، مصمم من قرنين منحنيين ينتميان إلى مخلوق لا يفضل ساني التفكير فيه. يكفي القول، أن هذه الذكرى كانت من الطبقة الخامسة ومميتة حقًا.
كانت كاسي أصغرهم سنًا، لذلك فالتغييرات التي حدثت لها على الأرجح الأكثر وضوحًا. الآن، فقد فقدت معظم نعومتها الطفولية وتحولت إلى امرأة شابة جميلة تبدو على أعتاب مرحلة البلوغ. كان لديها ثلاثة أصداء مرتبطة بنواتها الآن، واحدة أعطتها إياها نيفيس والأخرى من كاي.
بالنظر إلى الشمال من أعلى القوس الرخامي، رأى ساني الجدار الرمادي البعيد. بقت نظرته عليه، مليئة بالإرهاق والنصر والترقب القاتم.
أزداد ظله قوة أيضًا، حيث زاد تعزيزه بشكل متناسب مع قوته.
أخيرًا، لقد عادوا.
…حتى لو كان بالكاد.
كانت الأشهر الثلاثة الماضية كابوسًا دمويًا لا نهاية له، مع عدد لا يحصى من الأهوال والمعارك التي تركت بصماتها عليه. ومع ذلك، فقد كانت أيضًا تحديًا حيث تم اختباره وتقسيته وجعله أقوى نتيجة له.
لم يكن لدى ساني مرآة، لكنه كان متأكدًا من أن مظهره قد تغير كثيرًا. يمكنه معرفة ذلك من مجرد النظر إلى أعضاء الفوج الآخرين.
عند استدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني مجموعة معينة ونظر إليها.
أما نيفيس… فلم يكن ساني متأكدًا. أملى المنطق أنها ينبغي أن تصل إلى نقطة التشبع قبل أن يصل، لكنه لا يزال يراها تستوعب الشظايا بعد كل معركة. لذلك إما أنها لم تصل بعد، أو أن جانبها له استخدامات أخرى لجوهر الروح الزائد.
تم الآن تغطية درع نجمة التغيير الأبيض بالعديد من الخدوش والخروقات التي لم يتمكن حتى التأثير الإصلاحي لبحر روحها من إصلاحها. كان شعرها الفضي أطول، يصل إلى منتصف ظهرها. أصبح الوجه العاجي لقائدتهم نحيفًا، مع ظهور هالات سوداء تحت عينيها الرمادية المذهلة والمحترقة.
أقرب إلى مائتي، في الواقع.
في الأشهر الثلاثة الماضية، شارك ساني في معارك لا حصر لها. كانت مهمته الرئيسية هي الكشافة، وعلى هذا النحو، لم يكن جزءًا من القوة المهاجمة الرئيسية للفوج. ولكن حتى مع ذلك، فقد واجه وقتل أكثر من مائة من مخلوقات الكابوس.
تغير كاستر أكثر منها. لم يعد السليل الأنيق والمبجل يمكن رؤيته في أي مكان: بدلاً من ذلك، وقف مكانه رجل بشعر أشعث ولحية قصيرة مهملة، ذو وجهه قاتم وكئيب. في بعض الأحيان، أعتقد ساني أنه يمكنه رؤية شعرة رمادية أو اثنتين في شعره الطويل الفاتن.
لمعت الأحرف الرونية في شفق الليل المقترب.
كان كاي لا يزال جميلًا وأنيقًا، لكن معظم بريقه كان مخفيًا تحت طبقات من الأوساخ والغبار والدم الجاف. كان الدرع الأنيق الذي كان يرتديه قد اختفى منذ فترة طويلة، حيث دُمر في إحدى المعارك الشرسة التي خاضوها، وتم استبداله بملابس غير مبهجة إلى حد ما بدت وكأنها منسوجة من أعشاب بحرية مزرقة.
استخدم الرامي أيضًا قوسًا جديدًا، كان هذا طويلاً وقويًا، مصمم من قرنين منحنيين ينتميان إلى مخلوق لا يفضل ساني التفكير فيه. يكفي القول، أن هذه الذكرى كانت من الطبقة الخامسة ومميتة حقًا.
لمعت الأحرف الرونية في شفق الليل المقترب.
كان الحال نفسه مع إيفي إلى حد كبير، باستثناء حقيقة أنها أصبحت أكثر رشاقة، وعضلاتها القوية لا تغطيها حتى غرام واحد من الدهون. استخدمت الصيادة اثنتين من ذكريات الشظايا، وكلاهما كان مسؤولاً عن إرسال العشرات والعشرات من مخلوقات الكابوس إلى حتفهم المحتوم. كان درعها البرونزي القديم منبعجًا في كل مكان، لكن بطريقة ما لا يزال متماسكًا.
عند استدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني مجموعة معينة ونظر إليها.
في الأشهر الثلاثة الماضية، شارك ساني في معارك لا حصر لها. كانت مهمته الرئيسية هي الكشافة، وعلى هذا النحو، لم يكن جزءًا من القوة المهاجمة الرئيسية للفوج. ولكن حتى مع ذلك، فقد واجه وقتل أكثر من مائة من مخلوقات الكابوس.
كانت كاسي أصغرهم سنًا، لذلك فالتغييرات التي حدثت لها على الأرجح الأكثر وضوحًا. الآن، فقد فقدت معظم نعومتها الطفولية وتحولت إلى امرأة شابة جميلة تبدو على أعتاب مرحلة البلوغ. كان لديها ثلاثة أصداء مرتبطة بنواتها الآن، واحدة أعطتها إياها نيفيس والأخرى من كاي.
…والعديد من النائمين الأكثر فتكًا من بينهم كانوا جميعًا هنا، معه، يقيمون معسكرًا ويستعدون لطهي الطعام له.
***
بمساعدة أصدائها والجناح المظلم، تمكنت كاسي الآن من التحرك والمشاركة في المعارك كما لو أنها لم تكن عمياء تقريبًا.
بالنظر إلى الشمال من أعلى القوس الرخامي، رأى ساني الجدار الرمادي البعيد. بقت نظرته عليه، مليئة بالإرهاق والنصر والترقب القاتم.
شظايا الظل: [938/1000].
…تقريبًا.
تم تحسين براعته ولياقته البدنية بشكل كبير أيضًا. في مرحلة ما على طول الطريق، اجتاز ساني خط الممكن بشريًا وأصبح الآن في مجال القدرة الغير بشرية. فقد كان أسرع وأقوى وأكثر تحملاً مما يمكن لأي بشري عادي أن يأمله.
ثم كان هناك ساني نفسه. ربما كان الأكثر تعرضًا للضرر والتعب من البقية، ويكاد رداء محرك الدمى يتفكك عند اللحامات. كان شعره طويلًا، وفي حاجة ماسة إلى غسيل جيد.
“آه. ألسنا بمشهد يستحق الرؤية؟”
للأسف، كان جلده لا يزال شاحبًا مثل جلد الجثة. كما أنه لم يكن قادرًا على أن يُنمي ولو قليلاً من شعر الذقن، ناهيك عن لحية حقيقية.
…والعديد من النائمين الأكثر فتكًا من بينهم كانوا جميعًا هنا، معه، يقيمون معسكرًا ويستعدون لطهي الطعام له.
***
لكن، حسنًا… لماذا نهتم بالأشياء الصغيرة؟.
لم يكن لدى ساني مرآة، لكنه كان متأكدًا من أن مظهره قد تغير كثيرًا. يمكنه معرفة ذلك من مجرد النظر إلى أعضاء الفوج الآخرين.
عند استدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني مجموعة معينة ونظر إليها.
لمعت الأحرف الرونية في شفق الليل المقترب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
شظايا الظل: [938/1000].
أو إنها كانت تقدم عرضًا مكلفًا فقط.
كان كاي وكاسي خلفه من ناحية مقدار الجوهر المتراكم، ولكن ليس بالكثير. أصبح كل واحد منهم الآن مركز قوة، تمامًا مثل بقية الفوج.
وظهرت ابتسامة قاتمة على شفتيه.
ثم كان هناك ساني نفسه. ربما كان الأكثر تعرضًا للضرر والتعب من البقية، ويكاد رداء محرك الدمى يتفكك عند اللحامات. كان شعره طويلًا، وفي حاجة ماسة إلى غسيل جيد.
‘قريبًا.’
***
***
تغير كاستر أكثر منها. لم يعد السليل الأنيق والمبجل يمكن رؤيته في أي مكان: بدلاً من ذلك، وقف مكانه رجل بشعر أشعث ولحية قصيرة مهملة، ذو وجهه قاتم وكئيب. في بعض الأحيان، أعتقد ساني أنه يمكنه رؤية شعرة رمادية أو اثنتين في شعره الطويل الفاتن.
في الأشهر الثلاثة الماضية، شارك ساني في معارك لا حصر لها. كانت مهمته الرئيسية هي الكشافة، وعلى هذا النحو، لم يكن جزءًا من القوة المهاجمة الرئيسية للفوج. ولكن حتى مع ذلك، فقد واجه وقتل أكثر من مائة من مخلوقات الكابوس.
…تقريبًا.
أقرب إلى مائتي، في الواقع.
الفصل 263 : بداية النهاية
كان من بينهم الوحوش والمسوخ وعدد قليل من الشياطين وحتى طاغوت أو اثنين. استوعب ساني بقايا ظلالهم واستخدم حصته من شظايا الروح لتبادلها بالذكريات مع الأعضاء الآخرين في الفوج، والتي قام بعد ذلك بإطعامها للقديسة الحجرية.
والآن، كان قريبًا جدًا من الوصول إلى التشبع الكامل لنواة ظله.
…أم كان العكس؟.
رغم كل الصعاب، نجى الفوج من رحلة العودة إلى المدينة المظلمة.
تم تحسين براعته ولياقته البدنية بشكل كبير أيضًا. في مرحلة ما على طول الطريق، اجتاز ساني خط الممكن بشريًا وأصبح الآن في مجال القدرة الغير بشرية. فقد كان أسرع وأقوى وأكثر تحملاً مما يمكن لأي بشري عادي أن يأمله.
ومن المؤكد، كان لكل منهم قدرات جانب مميتة خاصة به.
بعد ثلاثة أشهر، ظهر ستة بشرين منهكين من بحر المرجان القرمزي وكانوا يقتربون من جدارٍ مقوس رائع ذو لونٍ أبيض. تحركوا بدقة الحيوانات المفترسة ذات الخبرة، وقتلوا بسرعة بعض المخلوقات العابرة التي كانت تختبأ في الظل العميق الذي يلقيه الهيكل القديم، وجردوها من اللحم، ثم تسلقوا بوتيرة سريعة.
أزداد ظله قوة أيضًا، حيث زاد تعزيزه بشكل متناسب مع قوته.
استخدم الرامي أيضًا قوسًا جديدًا، كان هذا طويلاً وقويًا، مصمم من قرنين منحنيين ينتميان إلى مخلوق لا يفضل ساني التفكير فيه. يكفي القول، أن هذه الذكرى كانت من الطبقة الخامسة ومميتة حقًا.
…أم كان العكس؟.
تم تحسين براعته ولياقته البدنية بشكل كبير أيضًا. في مرحلة ما على طول الطريق، اجتاز ساني خط الممكن بشريًا وأصبح الآن في مجال القدرة الغير بشرية. فقد كان أسرع وأقوى وأكثر تحملاً مما يمكن لأي بشري عادي أن يأمله.
على أي حال، شعر ساني أنه عندما كان الظل ملفوفًا حول جسده، أصبح الآن تقريبًا في مستوى المستيقظ الحقيقي. قلة قليلة من النائمين على الشاطئ المنسي يمكن أن يتحدوه من حيث القوة الغاشمة.
رغم كل الصعاب، نجى الفوج من رحلة العودة إلى المدينة المظلمة.
ومن المؤكد، كان لكل منهم قدرات جانب مميتة خاصة به.
على أي حال، شعر ساني أنه عندما كان الظل ملفوفًا حول جسده، أصبح الآن تقريبًا في مستوى المستيقظ الحقيقي. قلة قليلة من النائمين على الشاطئ المنسي يمكن أن يتحدوه من حيث القوة الغاشمة.
…والعديد من النائمين الأكثر فتكًا من بينهم كانوا جميعًا هنا، معه، يقيمون معسكرًا ويستعدون لطهي الطعام له.
كانت الأشهر الثلاثة الماضية كابوسًا دمويًا لا نهاية له، مع عدد لا يحصى من الأهوال والمعارك التي تركت بصماتها عليه. ومع ذلك، فقد كانت أيضًا تحديًا حيث تم اختباره وتقسيته وجعله أقوى نتيجة له.
لم يكن ساني متأكدًا، لكنه خمن أن إيفي وكاستر قد أشبعوا بالفعل نواة روحهم بالكامل، وسبقوه – الصيادة بسبب السنوات التي أمضتها في صيد الوحوش في شوارع المدينة المظلمة، والإرث بسبب شظايا الروح التي يجب أن تكون عشيرته قد قدمتها له قبل رحلته الأولى إلى عالم الأحلام.
الفصل 263 : بداية النهاية
أما نيفيس… فلم يكن ساني متأكدًا. أملى المنطق أنها ينبغي أن تصل إلى نقطة التشبع قبل أن يصل، لكنه لا يزال يراها تستوعب الشظايا بعد كل معركة. لذلك إما أنها لم تصل بعد، أو أن جانبها له استخدامات أخرى لجوهر الروح الزائد.
لم يكن ساني متأكدًا، لكنه خمن أن إيفي وكاستر قد أشبعوا بالفعل نواة روحهم بالكامل، وسبقوه – الصيادة بسبب السنوات التي أمضتها في صيد الوحوش في شوارع المدينة المظلمة، والإرث بسبب شظايا الروح التي يجب أن تكون عشيرته قد قدمتها له قبل رحلته الأولى إلى عالم الأحلام.
أو إنها كانت تقدم عرضًا مكلفًا فقط.
…أم كان العكس؟.
كان كاي وكاسي خلفه من ناحية مقدار الجوهر المتراكم، ولكن ليس بالكثير. أصبح كل واحد منهم الآن مركز قوة، تمامًا مثل بقية الفوج.
بالنظر إلى الأشخاص المنشغلين بالمهام الدنيوية المتمثلة في إقامة المخيم، استنشق ساني بعمق وابتسم.
أو إنها كانت تقدم عرضًا مكلفًا فقط.
“آه. ألسنا بمشهد يستحق الرؤية؟”
عند استدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني مجموعة معينة ونظر إليها.
{ترجمة نارو…}
عند استدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني مجموعة معينة ونظر إليها.
