الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام وحبة دُو
الفصل 134:الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام وحبة دُو
تشين سانغ سلّم رمز الخصر الخاص بـ الأخ الكبير وين وشرح بإيجاز.
بالنسبة إلى مزارعي تكوين النواة، حتى فرصة ضئيلة بنسبة واحد أو اثنين بالمئة للنجاح في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي كانت كافية لجعلهم يحتفلون بفرح غامر.
“أرغب في الاطلاع على مجموعة النصوص الكيميائية أو الكتب القديمة المتعلقة بالأعشاب الروحية في الطائفة. سأكون ممتنًا إذا سمح لي الأخ الكبير تشانغ بالدخول.”
واصلوا السير حتى وصلوا إلى الغرفة الأعمق في الداخل. رفع الأخ الكبير تشانغ الحاجز عن غرفة الكيمياء وأشار إلى بضعة صفوف من الرفوف الخشبية بداخلها.
“بالطبع، بالطبع…”
من بين جميع النصوص القديمة وشرائح اليشم، اكتشف بالفعل نوعين من الأعشاب الروحية التي يمكن أن تعيد الأساس التالف إلى حالته الأصلية. الأول كان عشب داوجينغ، والآخر كان فاكهة السحابة الأرجوانية. وكلاهما ذُكر باختصار فقط في بعض القصص الأسطورية.
وافق الأخ الكبير تشانغ بسهولة وقاد تشين سانغ شخصيًا نحو القاعة الخلفية. كانت القاعة مقسمة إلى عدة غرف جانبية، كل واحدة منها مختومة بحاجز. كانت الأقواس فوق الأبواب تحمل نقوشًا لفئات مختلفة: الأدوات، التعاويذ، التشكيلات، الكيمياء، وما إلى ذلك. داخل كل غرفة جانبية، كانت هناك صفوف من الرفوف الخشبية، مما أعطى تشين سانغ شعورًا مشابهًا لدخول مكتبة من حياته السابقة.
في نطاق الصقيع الصغير الشاسع، الذي يضم أعدادًا لا تحصى من المزارعين، لم يكن هناك سوى ثماني طوائف صالحة تحت قيادة سيد روح رضيعة واحد لكل منها.
واصلوا السير حتى وصلوا إلى الغرفة الأعمق في الداخل. رفع الأخ الكبير تشانغ الحاجز عن غرفة الكيمياء وأشار إلى بضعة صفوف من الرفوف الخشبية بداخلها.
بعد أن وضع الكتاب الأخير في مكانه، عقد تشين سانغ حاجبيه، غارقًا في التفكير.
“الأخ الصغير تشين، هذه النصوص القديمة تتعلق في الغالب بالأعشاب الروحية والكيمياء، على الرغم من أن العديد منها يعتمد على الأساطير والخرافات. يمكنك تصفحها بحرية. أما بالنسبة إلى شرائح اليشم، فبعضها يحتوي على وصفات للأقراص، بينما يحمل البعض الآخر رؤى كيميائية جمعتها الطائفة. لكن لا يمكنك الاطلاع على جميعها—إذا كنت ترغب في الوصول إلى كل شيء، فستحتاج إلى دفع بعض أحجار الروح.”
ومع ارتفاع مستوى الزراعة، تصبح تحديات الاختراق أكثر تعقيدًا وصعوبة بشكل متزايد. حتى شخص موهوب مثل الجنية تشينيان، التي تمتلك الجذر الروحي السماوي، فشلت في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، واضطرت إلى اللجوء إلى فن استخراج الطاقة كبديل.
تقدم تشين سانغ إلى الأمام ووجد أن معظم الكتب القديمة كانت متهالكة، محمية فقط بتوهج خافت من الطاقة الروحية لمنعها من التحلل بمرور الزمن. ولم يكن هناك الكثير من شرائح اليشم.
من بين جميع النصوص القديمة وشرائح اليشم، اكتشف بالفعل نوعين من الأعشاب الروحية التي يمكن أن تعيد الأساس التالف إلى حالته الأصلية. الأول كان عشب داوجينغ، والآخر كان فاكهة السحابة الأرجوانية. وكلاهما ذُكر باختصار فقط في بعض القصص الأسطورية.
في عالم الزراعة الحالي، كانت الأعشاب الروحية نادرة، وصناعة الكيمياء كانت في حالة تراجع. باستثناء طائفة نواة تايي، التي تخصصت في الكيمياء، لم تكن معظم الطوائف الأخرى، حتى لو أرادت التركيز على الكيمياء، تملك الموارد اللازمة للقيام بذلك.
“الأخ الصغير تشين، يمكنك التحقق من كل شيء بدقة. إذا احتجت إلى أي شيء، نادِني فقط. لن أزعجك أكثر.”
بعد أن دفع تشين سانغ أحجار الروح طواعية، أومأ الأخ الكبير تشانغ برضا وقال:
تضمنت هذه الشريحة إرث كيميائي لعالم كيمياء شهير، واحتوت على رؤاه الشخصية وتجربته، ومعظمها كان متعلقًا بالكيمياء.
“الأخ الصغير تشين، يمكنك التحقق من كل شيء بدقة. إذا احتجت إلى أي شيء، نادِني فقط. لن أزعجك أكثر.”
عند قراءة هذا، اهتز قلب تشين سانغ بشدة.
بعد مغادرة الأخ الكبير تشانغ، توجه تشين سانغ إلى حيث كانت شرائح اليشم موضوعة وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.
“الأخ الصغير تشين، لقد أسأت الفهم. كيف يمكننا إزعاج الخالة الكبيرة ماوو من أجل أمر تافه كهذا؟ الأمر فقط يتطلب بعض أحجار الروح الإضافية مقارنة بالغرف الخارجية. إذا كنت مهتمًا، يمكنني مساعدتك في فتح القاعة الداخلية على الفور.”
كانت وصفات الحبوب في شرائح اليشم تصف فقط تأثيرات الحبوب، والأعشاب الروحية المطلوبة، وخصائصها، إلى جانب خصائصها الطبية. أما تفاصيل تقنيات التكرير، فكانت محجوبة ولا يمكن الوصول إليها إلا بعد دفع أحجار الروح. وبما أنه لم يكن مهتمًا بالكيمياء في الأساس، لم يكن بحاجة إلى تلك الأجزاء على أي حال.
“الأخ الصغير تشين، يمكنك التحقق من كل شيء بدقة. إذا احتجت إلى أي شيء، نادِني فقط. لن أزعجك أكثر.”
جاء إلى هنا بهدفين.
تقدم تشين سانغ إلى الأمام ووجد أن معظم الكتب القديمة كانت متهالكة، محمية فقط بتوهج خافت من الطاقة الروحية لمنعها من التحلل بمرور الزمن. ولم يكن هناك الكثير من شرائح اليشم.
الأول، تتبع أصول الأوركيد الغامض.
تغير تعبير الأخ الكبير تشانغ، وضحك بارتباك قبل أن يقول بسرعة:
والثاني، معرفة ما إذا كانت هناك أي أقراص أو أعشاب روحية يمكن أن تصلح أساسه التالف، حتى لا يفوّت أي فرص محتملة خلال أسفاره المستقبلية.
وكانت الشائعات تقول إن تلة الشيطان السماوي والطوائف الشيطانية تمتلك عددًا أقل حتى من ذلك.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى انتهى تشين سانغ من مراجعة شرائح اليشم. ثم التقط الكتب القديمة بعناية وبدأ في قراءتها.
جاء إلى هنا بهدفين.
على الرغم من أن معظم النصوص القديمة كانت مليئة بالأساطير والخرافات، إلا أن العديد منها ذكر ظواهر غريبة فتحت عيني تشين سانغ. استغرق الأمر معظم اليوم لإنهاء قراءتها جميعًا.
تغير تعبير الأخ الكبير تشانغ، وضحك بارتباك قبل أن يقول بسرعة:
بعد أن وضع الكتاب الأخير في مكانه، عقد تشين سانغ حاجبيه، غارقًا في التفكير.
“الأخ الصغير تشين، لقد أسأت الفهم. كيف يمكننا إزعاج الخالة الكبيرة ماوو من أجل أمر تافه كهذا؟ الأمر فقط يتطلب بعض أحجار الروح الإضافية مقارنة بالغرف الخارجية. إذا كنت مهتمًا، يمكنني مساعدتك في فتح القاعة الداخلية على الفور.”
من بين جميع النصوص القديمة وشرائح اليشم، اكتشف بالفعل نوعين من الأعشاب الروحية التي يمكن أن تعيد الأساس التالف إلى حالته الأصلية. الأول كان عشب داوجينغ، والآخر كان فاكهة السحابة الأرجوانية. وكلاهما ذُكر باختصار فقط في بعض القصص الأسطورية.
“أرغب في الاطلاع على مجموعة النصوص الكيميائية أو الكتب القديمة المتعلقة بالأعشاب الروحية في الطائفة. سأكون ممتنًا إذا سمح لي الأخ الكبير تشانغ بالدخول.”
لم يكن هناك أي وصف لمظهر هذه الأعشاب، أو الأماكن التي تنمو فيها، أو أي احتياطات يجب اتخاذها عند استهلاكها. ما زال تشين سانغ يفتقر إلى المعلومات.
بعد أن وضع الكتاب الأخير في مكانه، عقد تشين سانغ حاجبيه، غارقًا في التفكير.
أما بالنسبة إلى الأوركيد الغامض، فلم تتطابق أي من الأعشاب المذكورة في النصوص القديمة مع خصائصه.
لم يكن هناك أي وصف لمظهر هذه الأعشاب، أو الأماكن التي تنمو فيها، أو أي احتياطات يجب اتخاذها عند استهلاكها. ما زال تشين سانغ يفتقر إلى المعلومات.
نهض تشين سانغ، محفظًا هذين العشبين والقصص المرتبطة بهما في ذاكرته. ثم خرج من غرفة الكيمياء، وتبادل التحيات مع الأخ الكبير تشانغ، وكان على وشك مغادرة قمة برج الكنوز عندما خطر له فجأة شيء. توقف وعاد ليسأل:
ولكن ما صدم تشين سانغ حقًا كان الجملة الأخيرة التي كتبها عالم الكيمياء:
“الأخ الكبير تشانغ، هل جميع النصوص الكيميائية الخاصة بالطائفة مخزنة في غرفة الكيمياء؟”
فكر تشين سانغ في نفسه أن القاعة الداخلية قد تحتوي على المعلومات التي يبحث عنها تمامًا. كان رد تشانغ المتحفظ، إلى جانب تردده في التحدث بصراحة، يوحي بأنه كان يتوقع رشوة.
أجاب الأخ الكبير تشانغ:
بالنسبة إلى مزارعي تكوين النواة، حتى فرصة ضئيلة بنسبة واحد أو اثنين بالمئة للنجاح في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي كانت كافية لجعلهم يحتفلون بفرح غامر.
“معظمها موجود هنا، لكن بعض الوصفات النادرة والكتب القديمة المهمة مخزنة في القاعة الداخلية. ومع ذلك، بسبب الأسرار التي تحتويها، لا يُسمح للتلاميذ عادةً بالدخول بحرية…”
ومع ارتفاع مستوى الزراعة، تصبح تحديات الاختراق أكثر تعقيدًا وصعوبة بشكل متزايد. حتى شخص موهوب مثل الجنية تشينيان، التي تمتلك الجذر الروحي السماوي، فشلت في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، واضطرت إلى اللجوء إلى فن استخراج الطاقة كبديل.
فكر تشين سانغ في نفسه أن القاعة الداخلية قد تحتوي على المعلومات التي يبحث عنها تمامًا. كان رد تشانغ المتحفظ، إلى جانب تردده في التحدث بصراحة، يوحي بأنه كان يتوقع رشوة.
“أرغب في الاطلاع على مجموعة النصوص الكيميائية أو الكتب القديمة المتعلقة بالأعشاب الروحية في الطائفة. سأكون ممتنًا إذا سمح لي الأخ الكبير تشانغ بالدخول.”
لكن للأسف، لم يكن لدى تشين سانغ الصبر للمساومة هنا. تغير تعبيره قليلاً، وقال بصوت منخفض:
“معظمها موجود هنا، لكن بعض الوصفات النادرة والكتب القديمة المهمة مخزنة في القاعة الداخلية. ومع ذلك، بسبب الأسرار التي تحتويها، لا يُسمح للتلاميذ عادةً بالدخول بحرية…”
“الأخ الكبير تشانغ، ما المتطلبات لدخول القاعة الداخلية؟ هل يجب الحصول على مرسوم من أحد أساتذة نواة الذهب للدخول؟”
جاء إلى هنا بهدفين.
تغير تعبير الأخ الكبير تشانغ، وضحك بارتباك قبل أن يقول بسرعة:
“معظمها موجود هنا، لكن بعض الوصفات النادرة والكتب القديمة المهمة مخزنة في القاعة الداخلية. ومع ذلك، بسبب الأسرار التي تحتويها، لا يُسمح للتلاميذ عادةً بالدخول بحرية…”
“الأخ الصغير تشين، لقد أسأت الفهم. كيف يمكننا إزعاج الخالة الكبيرة ماوو من أجل أمر تافه كهذا؟ الأمر فقط يتطلب بعض أحجار الروح الإضافية مقارنة بالغرف الخارجية. إذا كنت مهتمًا، يمكنني مساعدتك في فتح القاعة الداخلية على الفور.”
“الأخ الكبير تشانغ، ما المتطلبات لدخول القاعة الداخلية؟ هل يجب الحصول على مرسوم من أحد أساتذة نواة الذهب للدخول؟”
كانت شرائح اليشم والكتب القديمة في القاعة الداخلية أقل بكثير مقارنة بتلك الموجودة في الخارج. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى انتهى تشين سانغ من قراءتها جميعًا. وعندما غادر قمة برج الكنوز، كان تعبيره معقدًا بعض الشيء—لقد وجد بالفعل سجلًا يتعلق بـ الأوركيد الغامض في إحدى شرائح اليشم في القاعة الداخلية.
على الرغم من أن معظم النصوص القديمة كانت مليئة بالأساطير والخرافات، إلا أن العديد منها ذكر ظواهر غريبة فتحت عيني تشين سانغ. استغرق الأمر معظم اليوم لإنهاء قراءتها جميعًا.
تضمنت هذه الشريحة إرث كيميائي لعالم كيمياء شهير، واحتوت على رؤاه الشخصية وتجربته، ومعظمها كان متعلقًا بالكيمياء.
على الرغم من أن معظم النصوص القديمة كانت مليئة بالأساطير والخرافات، إلا أن العديد منها ذكر ظواهر غريبة فتحت عيني تشين سانغ. استغرق الأمر معظم اليوم لإنهاء قراءتها جميعًا.
من بينها، كان هناك إدخال عن نوع معين من الأوركيد يسمى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
تقدم تشين سانغ إلى الأمام ووجد أن معظم الكتب القديمة كانت متهالكة، محمية فقط بتوهج خافت من الطاقة الروحية لمنعها من التحلل بمرور الزمن. ولم يكن هناك الكثير من شرائح اليشم.
وُصف بأنه يحتوي على خيط من الدخان يطفو فوق مدقته، حيث تتجلى رؤى للشمس، والقمر، والنجوم، والجبال، والأنهار، والوحوش الغريبة، والأعشاب السماوية، والعربات، والأشخاص—كما لو أن عالمًا صغيرًا كان موجودًا داخل الزهرة. وهذا تطابق تمامًا مع خصائص الأوركيد الذي يمتلكه تشين سانغ.
بعد أن وضع الكتاب الأخير في مكانه، عقد تشين سانغ حاجبيه، غارقًا في التفكير.
لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه، حتى يكتمل نضجه، يمر الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام بتسع تحولات، أطلق عليها عالم الكيمياء اسم “التحولات”.
أما بالنسبة إلى الأوركيد الغامض، فلم تتطابق أي من الأعشاب المذكورة في النصوص القديمة مع خصائصه.
كل تحول يستغرق خمسمائة عام.
“بالطبع، بالطبع…”
ولكن ما صدم تشين سانغ حقًا كان الجملة الأخيرة التي كتبها عالم الكيمياء:
والثاني، معرفة ما إذا كانت هناك أي أقراص أو أعشاب روحية يمكن أن تصلح أساسه التالف، حتى لا يفوّت أي فرص محتملة خلال أسفاره المستقبلية.
“هذا النوع من الكنوز السماوية النادرة نادر للغاية، وهو المكون الرئيسي لحبة دو الأسطورية. بالنسبة لأولئك الذين هم على وشك إختراق عالم الرضيع الروحي، فإن تناول حبة دُو يمكن أن يزيد من معدل النجاح بنسبة عشرين بالمئة!”
“الأخ الصغير تشين، لقد أسأت الفهم. كيف يمكننا إزعاج الخالة الكبيرة ماوو من أجل أمر تافه كهذا؟ الأمر فقط يتطلب بعض أحجار الروح الإضافية مقارنة بالغرف الخارجية. إذا كنت مهتمًا، يمكنني مساعدتك في فتح القاعة الداخلية على الفور.”
عند قراءة هذا، اهتز قلب تشين سانغ بشدة.
على الرغم من أن معظم النصوص القديمة كانت مليئة بالأساطير والخرافات، إلا أن العديد منها ذكر ظواهر غريبة فتحت عيني تشين سانغ. استغرق الأمر معظم اليوم لإنهاء قراءتها جميعًا.
بالنسبة إلى المزارعين الخالدين، كان كل اختراق أشبه بمعركة شرسة من أجل أدنى فرصة للنجاح.
بعد مغادرة الأخ الكبير تشانغ، توجه تشين سانغ إلى حيث كانت شرائح اليشم موضوعة وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.
لقد اختبر بنفسه مدى صعوبة الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.
وُصف بأنه يحتوي على خيط من الدخان يطفو فوق مدقته، حيث تتجلى رؤى للشمس، والقمر، والنجوم، والجبال، والأنهار، والوحوش الغريبة، والأعشاب السماوية، والعربات، والأشخاص—كما لو أن عالمًا صغيرًا كان موجودًا داخل الزهرة. وهذا تطابق تمامًا مع خصائص الأوركيد الذي يمتلكه تشين سانغ.
ومع ارتفاع مستوى الزراعة، تصبح تحديات الاختراق أكثر تعقيدًا وصعوبة بشكل متزايد. حتى شخص موهوب مثل الجنية تشينيان، التي تمتلك الجذر الروحي السماوي، فشلت في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، واضطرت إلى اللجوء إلى فن استخراج الطاقة كبديل.
كانت وصفات الحبوب في شرائح اليشم تصف فقط تأثيرات الحبوب، والأعشاب الروحية المطلوبة، وخصائصها، إلى جانب خصائصها الطبية. أما تفاصيل تقنيات التكرير، فكانت محجوبة ولا يمكن الوصول إليها إلا بعد دفع أحجار الروح. وبما أنه لم يكن مهتمًا بالكيمياء في الأساس، لم يكن بحاجة إلى تلك الأجزاء على أي حال.
حبة دو، التي يُقال إنها تزيد فرصة الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي بنسبة عشرين بالمئة—ماذا يعني ذلك؟
لم يكن هناك أي وصف لمظهر هذه الأعشاب، أو الأماكن التي تنمو فيها، أو أي احتياطات يجب اتخاذها عند استهلاكها. ما زال تشين سانغ يفتقر إلى المعلومات.
بالنسبة إلى مزارعي تكوين النواة، حتى فرصة ضئيلة بنسبة واحد أو اثنين بالمئة للنجاح في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي كانت كافية لجعلهم يحتفلون بفرح غامر.
وافق الأخ الكبير تشانغ بسهولة وقاد تشين سانغ شخصيًا نحو القاعة الخلفية. كانت القاعة مقسمة إلى عدة غرف جانبية، كل واحدة منها مختومة بحاجز. كانت الأقواس فوق الأبواب تحمل نقوشًا لفئات مختلفة: الأدوات، التعاويذ، التشكيلات، الكيمياء، وما إلى ذلك. داخل كل غرفة جانبية، كانت هناك صفوف من الرفوف الخشبية، مما أعطى تشين سانغ شعورًا مشابهًا لدخول مكتبة من حياته السابقة.
عدد لا يحصى من مزارعي تكوين النواة، غير الراغبين في المخاطرة بهذه الاحتمالات الضئيلة، أمضوا حياتهم في البحث عن أعشاب روحية نادرة، وغالبًا ما لقوا حتفهم قبل أن يتمكنوا من العثور على واحدة.
عند قراءة هذا، اهتز قلب تشين سانغ بشدة.
في نطاق الصقيع الصغير الشاسع، الذي يضم أعدادًا لا تحصى من المزارعين، لم يكن هناك سوى ثماني طوائف صالحة تحت قيادة سيد روح رضيعة واحد لكل منها.
لم يكن هناك أي وصف لمظهر هذه الأعشاب، أو الأماكن التي تنمو فيها، أو أي احتياطات يجب اتخاذها عند استهلاكها. ما زال تشين سانغ يفتقر إلى المعلومات.
وكانت الشائعات تقول إن تلة الشيطان السماوي والطوائف الشيطانية تمتلك عددًا أقل حتى من ذلك.
جاء إلى هنا بهدفين.
عدد لا يحصى من مزارعي تكوين النواة، غير الراغبين في المخاطرة بهذه الاحتمالات الضئيلة، أمضوا حياتهم في البحث عن أعشاب روحية نادرة، وغالبًا ما لقوا حتفهم قبل أن يتمكنوا من العثور على واحدة.
