Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 149

تنقية الأدوات السحرية

تنقية الأدوات السحرية

الفصل 149: تنقية الأدوات السحرية

بعد نصف شهر…

————————————————————————-

سوق وينيُو

كان تشين سانغ على دراية بالمكان، فسار مباشرةً إلى متجر التاجر وو.

كان من الواضح أنه لم يكن يتوقع هذا أبدًا!

لسوء الحظ، كان هناك زبائن آخرون داخل المتجر، فجلس في زاوية هادئة، منتظرًا حتى ينتهي وو من التعامل معهم.

بعد فترة، اقترب منه التاجر وو بحماس، حاملاً إبريق الشاي، وقال بابتسامة:

بعد فترة، اقترب منه التاجر وو بحماس، حاملاً إبريق الشاي، وقال بابتسامة:

“أيها الداوست تشين، تفضل معي.”

“أيها الداوست تشين، مضى وقت طويل. يبدو أن زراعتك أصبحت أكثر عمقًا!”

“تنقية الأدوات تتطلب عادةً دمج عدة مواد روحية لاستخراج أقصى إمكاناتها. إذا استخدمنا جثة الوحش فقط، فقد تكون النتيجة محدودة. الوحش الشيطاني في المرحلة المبكرة من عالم الروح الشيطاني يمكن أن ينتج بضعة أدوات من الدرجة المتوسطة. أو بدلًا من ذلك، يمكننا التركيز على مادة رئيسية واحدة من الجثة واستخدام البقية كعناصر داعمة…”

أخذ تشين سانغ الكوب، مبتسمًا بهدوء وهو يرتشف الشاي.

هز تشين سانغ رأسه. لا يزال خشب البرق السماوي ضروريًا لاستخدام تعويذة رعد غويشوي ين، لذا لم يكن يريد التضحية به.

كان قد قام بتفعيل فن التخفي الروحي، مما يعني أن وو لا يمكنه في الواقع تقدير مستوى زراعته الحقيقي—كانت مجرد مجاملات تقليدية بين المزارعين.

————————————————————————-

قال تشين سانغ ببساطة:
“يبدو أن تجارتك مزدهرة، أيها الداوست وو.”

 جياولونغ أو جياو هو تنين في الأساطير الصينية، وغالبًا ما يتم تعريفه على أنه “تنين متقشر”؛ فهو بلا قرون وفقًا لبعض العلماء ويقال إنه يعيش في الماء أو النهر

ثم وضع الكوب جانبًا، ونظر إلى وو بنظرة جادة قبل أن يقول:
“جئت اليوم لأطلب منك خدمة، أيها الداوست وو. إذا زودتك بجثة وحش شيطاني، فهل يمكنك تحويلها إلى أدوات سحرية؟”

كان التاجر وو واحدًا من القلائل الذين عرفهم ممن يتمتعون بمهارة في تنقية الأدوات السحرية.

في الأشهر الأخيرة، انعزل تشين سانغ في مسكنه الكهفي، متفرغًا بالكامل للزراعة، ونادرًا ما كان يتواصل مع الآخرين.

كان قد قام بتفعيل فن التخفي الروحي، مما يعني أن وو لا يمكنه في الواقع تقدير مستوى زراعته الحقيقي—كانت مجرد مجاملات تقليدية بين المزارعين.

كان التاجر وو واحدًا من القلائل الذين عرفهم ممن يتمتعون بمهارة في تنقية الأدوات السحرية.

منذ أن اخترق مرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفحص الحبة السوداء عدة مرات، وكان متأكدًا من أنها ليست أداة شريرة مثل سيف التنين القرمزي، كما أنها لم تكن مصنوعة بتقنيات تنقية غريبة.

من تعاملاته السابقة معه، كان من الواضح أن وو لديه خبرة عميقة في هذا المجال، كما أن تعاونهما كان دائمًا مُرضيًا.

أخذ التاجر وو نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، ثم تقدم إلى الجثة الضخمة وبدأ بفحصها بعناية. بعد فترة، تمتم:

لهذا السبب، بعد أن عاد تشين سانغ من مستنقعات يونتسانغ وأبلغ الطائفة بمهمته، توجه مباشرةً إلى سوق وينيُو.

بعد فترة، اقترب منه التاجر وو بحماس، حاملاً إبريق الشاي، وقال بابتسامة:

كان من الممكن بيع جثة الوحش الشيطاني مقابل سعر جيد، لكن تشين سانغ كان أكثر اهتمامًا بتحويلها إلى أدوات دفاعية لتعزيز قوته القتالية.

كان من الممكن بيع جثة الوحش الشيطاني مقابل سعر جيد، لكن تشين سانغ كان أكثر اهتمامًا بتحويلها إلى أدوات دفاعية لتعزيز قوته القتالية.

كانت موارده محدودة—إلى جانب جثة الوحش الشيطاني، لم يكن لديه أي مواد قيمة أخرى. كما أن استئجار أحد كبار الحرفيين في تنقية الأدوات كان باهظ الثمن، وربما لن تكون جودة الأدوات أفضل بكثير.

لسوء الحظ، كان هناك زبائن آخرون داخل المتجر، فجلس في زاوية هادئة، منتظرًا حتى ينتهي وو من التعامل معهم.

“جثة وحش شيطاني؟!”

ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة على الزبائن في المتجر.

اتسعت عينا التاجر وو باندهاش، لكنه سرعان ما أخفى حماسته، وظل حذرًا.

“صادفت معركة بين وحشين شيطانيين، فاستغللت الموقف.”

“أيها الداوست تشين، لا تقلق. إن كنتُ أجرؤ على إدارة متجر في هذا السوق، فبالتأكيد لدي بعض المهارات. لكن جودة الأدوات ستعتمد على نوع الوحش الشيطاني.”

“إذا لم تكن الأدوات من الدرجة العليا تلبي تطلعاتك، يمكنني أيضًا تنقية أداة للاستخدام الواحد. رغم أنها تُستخدم مرة واحدة، إلا أنها تمتلك قوة هائلة وقد تنقذ حياتك في لحظات حرجة. قرن وحيد القرن، المليء بطاقة الماء والقوة الروحية البرية، سيكون مثاليًا لهذا النوع من الأدوات.”

ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة على الزبائن في المتجر.

 جياولونغ أو جياو هو تنين في الأساطير الصينية، وغالبًا ما يتم تعريفه على أنه “تنين متقشر”؛ فهو بلا قرون وفقًا لبعض العلماء ويقال إنه يعيش في الماء أو النهر

فهم وو الإشارة، فوقف وأغلق باب المتجر بإحكام، ثم قام بتفعيل حاجز عازل عند المدخل. بعدها أشار بيده:

منذ أن اخترق مرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفحص الحبة السوداء عدة مرات، وكان متأكدًا من أنها ليست أداة شريرة مثل سيف التنين القرمزي، كما أنها لم تكن مصنوعة بتقنيات تنقية غريبة.

“أيها الداوست تشين، تفضل معي.”

لمعت عينا تشين سانغ عند سماع هذا—فقد ذكره بالحبة السوداء التي حصل عليها من تشاو يان.

كان للمتجر فناء خلفي واسع، وكان هناك باب غرفة مغلق بإحكام، ومختوم بحاجز واقٍ—من المحتمل أن يكون مكان تنقية الأدوات السحرية.

الأدوات التي كان يمتلكها بالفعل كانت قوية جدًا، خاصةً سيف الأبنوس وراية يان لو لعشر جهات، وكلاهما كان يقارن بأفضل الأدوات من الدرجة العليا.

بمجرد أن دخلا الفناء، لمس تشين سانغ كيس بذرة الخردل خاصته بلطف، وفي لحظة، طارت جثة وحش عملاق إلى الخارج، جنبًا إلى جنب مع عدة مواد أخرى، واصطدمت بالأرض بقوة وسط نظرات وو المذهولة، ناشرة رائحة نفاذة في الهواء.

في الوقت الحالي، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت للبحث عن مواد روحية إضافية.

كانت الجثة بطبيعة الحال تعود إلى شيطان وحيد القرن الأبيض، في حين كانت المواد الأخرى تتضمن:

دون أن يدرك، ارتفعت معاييره، ولم يعد يلاحظ مدى صعوبة حصول معظم المزارعين على أدوات من هذا المستوى.

  • ذيل أفعى شيطانية بطول زانغ واحد.
  • نابين سامّين مكسورين.
  • بعض القشور البيضاء الثلجية، معظمها متصدع، لكن بعضها كان لا يزال سليمًا.

كان شيطان الأفعى أقوى بكثير من شيطان وحيد القرن الأبيض، الذي كان قد اخترق عالم الروح الشيطاني حديثًا.

كان للمتجر فناء خلفي واسع، وكان هناك باب غرفة مغلق بإحكام، ومختوم بحاجز واقٍ—من المحتمل أن يكون مكان تنقية الأدوات السحرية.

كان هذا الثعبان أكثر مكرًا ودهاءً، وعندما وقع في تشكيل يان لو لعشر جهات، شعر على الفور بالخطر المحدق، فقام بقطع ذيله بنفسه ليتمكن من الهرب من الفخ.

شعر تشين سانغ ببعض خيبة الأمل. لم يكن لديه خبرة كبيرة في تنقية الأدوات السحرية، ولم يدرك مدى تعقيد هذه العملية.

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الثعبان يمتلك دماء التنانين الصغيرة (جياو)[1] ، مما جعل قشوره شديدة الصلابة.

كان للمتجر فناء خلفي واسع، وكان هناك باب غرفة مغلق بإحكام، ومختوم بحاجز واقٍ—من المحتمل أن يكون مكان تنقية الأدوات السحرية.

استمر تشين سانغ في مقاتلته لفترة طويلة باستخدام سيف الأبنوس، لكنه لم يتمكن من قتله.

“هل لدى الداوست تشين أي مواد روحية إضافية؟”

وفي النهاية، استطاع فقط تحطيم نابه السامّين عن طريق استخدام خشب البرق السماوي لإطلاق تعويذة رعد غويشوي ين، وذلك قبل أن يتمكن الثعبان من الهروب باستخدام تقنية التملّص الخاصة به.

“صادفت معركة بين وحشين شيطانيين، فاستغللت الموقف.”

كانت هذه الإصابة خطيرة جدًا، مما يعني أن الأفعى الشيطانية ستحتاج إلى أكثر من عقد من الزمن للتعافي بالكامل.

لسوء الحظ، كان هناك زبائن آخرون داخل المتجر، فجلس في زاوية هادئة، منتظرًا حتى ينتهي وو من التعامل معهم.

القشور، الأنياب، والذيل المبتور كانت كلها مواد ممتازة لتنقية الأدوات السحرية.

في الوقت الحالي، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت للبحث عن مواد روحية إضافية.

“وحش شيطاني في عالم الروح الشيطاني…”

الفصل 149: تنقية الأدوات السحرية بعد نصف شهر…

تحول صوت التاجر وو إلى نبرة جافة من شدة الدهشة.

“صادفت معركة بين وحشين شيطانيين، فاستغللت الموقف.”

كان من الواضح أنه لم يكن يتوقع هذا أبدًا!

ثم أضاف بحماس:

باعتباره خبيرًا في تنقية الأدوات السحرية، استطاع وو أن يحدد بسهولة أن جثة الوحش الشيطاني كانت حديثة الوفاة.

سوق وينيُو كان تشين سانغ على دراية بالمكان، فسار مباشرةً إلى متجر التاجر وو.

كان قتل شيطان وحيد القرن الأبيض أو حتى إصابة أفعى شيطانية بجروح خطيرة أمرًا لا يمكن تحقيقه إلا من قبل مزارع في مرحلة بناء الأساس على الأقل.

“نعم، هذا أحد الخيارات. هناك أيضًا أدوات دفاعية مماثلة. ورغم أنها قوية، إلا أن قلة من المزارعين يرغبون في استخدام مواد ثمينة لصنع أدوات تُستخدم لمرة واحدة فقط. من بين هذه الأدوات، تُعتبر صاعقة زو تيان لطائفة زولينج الأكثر شهرة—إنها أداة نادرة قادرة على إصابة حتى مزارع في مرحلة تكوين الجوهر بجروح خطيرة. إنها واحدة من أثمن كنوز الطائفة، وتنقيتها صعبة للغاية.”

وهذا يعني أن تشين سانغ إما كان يخفي قوته الحقيقية أو كان لديه داعم قوي من مستوى بناء الأساس.

“أيها الداوست وو، هل تعرف ماهية هذه الأداة؟”

“صادفت معركة بين وحشين شيطانيين، فاستغللت الموقف.”

لم يُجب تشين سانغ فورًا. بدلًا من ذلك، أخرج حبة سوداء صغيرة من كيس بذرة الخردل وسأل:

قال تشين سانغ بنبرة غير مبالية، غير مهتم بما إذا كان وو يصدقه أم لا.

اتسعت عينا التاجر وو باندهاش، لكنه سرعان ما أخفى حماسته، وظل حذرًا.

لكنه لاحظ أن وو أصبح فجأة أكثر احترامًا له—وهذا قد يكون في صالحه عندما يتعلق الأمر بتنقية الأدوات السحرية.

قال تشين سانغ بنبرة غير مبالية، غير مهتم بما إذا كان وو يصدقه أم لا.

“أحدهما هو شيطان وحيد القرن الأبيض، والآخر أفعى شيطانية تمتلك دماء الجياو. أيها الداوست وو، ألقِ نظرة وأخبرني ما الأدوات التي يمكننا تنقيتها منهما.”

“هل لدى الداوست تشين أي مواد روحية إضافية؟”

أخذ التاجر وو نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه، ثم تقدم إلى الجثة الضخمة وبدأ بفحصها بعناية. بعد فترة، تمتم:

لم يُجب تشين سانغ فورًا. بدلًا من ذلك، أخرج حبة سوداء صغيرة من كيس بذرة الخردل وسأل:

“هل لدى الداوست تشين أي مواد روحية إضافية؟”

منذ أن اخترق مرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفحص الحبة السوداء عدة مرات، وكان متأكدًا من أنها ليست أداة شريرة مثل سيف التنين القرمزي، كما أنها لم تكن مصنوعة بتقنيات تنقية غريبة.

هز تشين سانغ رأسه. لا يزال خشب البرق السماوي ضروريًا لاستخدام تعويذة رعد غويشوي ين، لذا لم يكن يريد التضحية به.

“وحش شيطاني في عالم الروح الشيطاني…”

بدا على التاجر وو بعض خيبة الأمل، لكنه شرح:

“أيها الداوست وو، هل تعرف ماهية هذه الأداة؟”

“تنقية الأدوات تتطلب عادةً دمج عدة مواد روحية لاستخراج أقصى إمكاناتها. إذا استخدمنا جثة الوحش فقط، فقد تكون النتيجة محدودة. الوحش الشيطاني في المرحلة المبكرة من عالم الروح الشيطاني يمكن أن ينتج بضعة أدوات من الدرجة المتوسطة. أو بدلًا من ذلك، يمكننا التركيز على مادة رئيسية واحدة من الجثة واستخدام البقية كعناصر داعمة…”

الأدوات التي كان يمتلكها بالفعل كانت قوية جدًا، خاصةً سيف الأبنوس وراية يان لو لعشر جهات، وكلاهما كان يقارن بأفضل الأدوات من الدرجة العليا.

بدأ وو بالسير حول الجثة، يلمس أماكن معينة على جسد الوحش، مشيرًا إلى تفاصيل محددة:

هذا التغيير في نظرته للأمور جاء بعد انضمامه إلى طائفة كويين، حيث حصل فورًا على عدة أدوات شريرة قام زعيم الطائفة يي بتنقيتها بنفسه—وكانت كلها على مستوى الأدوات الأعلى.

“قرن وحيد القرن وجلده يمكن أن يكونا المواد الرئيسية. القرن غني بطاقة عنصر الماء، ويمكن استخدامه لصنع أداة هجومية قوية تعتمد على الماء. سمعت عن أداة على شكل طبل حربي تم صنعها من جلد وحش كركدن شيطاني، وكادت تصل إلى مستوى التحول—كان صوت الطبول يُرعب الأعداء ويفتت أرواحهم. يمكننا محاولة صنع طبل مشابه.”

وفي النهاية، استطاع فقط تحطيم نابه السامّين عن طريق استخدام خشب البرق السماوي لإطلاق تعويذة رعد غويشوي ين، وذلك قبل أن يتمكن الثعبان من الهروب باستخدام تقنية التملّص الخاصة به.

“بالإضافة إلى ذلك، إذا ركزنا على الأنياب السامة للأفعى، فيمكننا صناعة سيف سام أو أداة مشابهة.”

بمجرد أن دخلا الفناء، لمس تشين سانغ كيس بذرة الخردل خاصته بلطف، وفي لحظة، طارت جثة وحش عملاق إلى الخارج، جنبًا إلى جنب مع عدة مواد أخرى، واصطدمت بالأرض بقوة وسط نظرات وو المذهولة، ناشرة رائحة نفاذة في الهواء.

“باستخدام هذه الثلاثة كمواد رئيسية، يمكنني صنع أداة سحرية راقية، وهناك احتمال أن تصل إلى مستوى عالٍ من الدرجة العليا. ولكن حتى ضمن الأدوات من الدرجة العليا، هناك اختلافات كبيرة في الجودة…”

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الثعبان يمتلك دماء التنانين الصغيرة (جياو)[1] ، مما جعل قشوره شديدة الصلابة.

“فقط أدوات من الدرجة العليا؟”

في الأشهر الأخيرة، انعزل تشين سانغ في مسكنه الكهفي، متفرغًا بالكامل للزراعة، ونادرًا ما كان يتواصل مع الآخرين.

شعر تشين سانغ ببعض خيبة الأمل. لم يكن لديه خبرة كبيرة في تنقية الأدوات السحرية، ولم يدرك مدى تعقيد هذه العملية.

كان هذا الثعبان أكثر مكرًا ودهاءً، وعندما وقع في تشكيل يان لو لعشر جهات، شعر على الفور بالخطر المحدق، فقام بقطع ذيله بنفسه ليتمكن من الهرب من الفخ.

في الوقت الحالي، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت للبحث عن مواد روحية إضافية.

أومأ التاجر وو قائلًا:

الأدوات التي كان يمتلكها بالفعل كانت قوية جدًا، خاصةً سيف الأبنوس وراية يان لو لعشر جهات، وكلاهما كان يقارن بأفضل الأدوات من الدرجة العليا.

لهذا السبب، بعد أن عاد تشين سانغ من مستنقعات يونتسانغ وأبلغ الطائفة بمهمته، توجه مباشرةً إلى سوق وينيُو.

لهذا السبب، لم يجد الأدوات العادية من الدرجة العليا جذابة كثيرًا.

أخذ تشين سانغ الكوب، مبتسمًا بهدوء وهو يرتشف الشاي.

هذا التغيير في نظرته للأمور جاء بعد انضمامه إلى طائفة كويين، حيث حصل فورًا على عدة أدوات شريرة قام زعيم الطائفة يي بتنقيتها بنفسه—وكانت كلها على مستوى الأدوات الأعلى.

قال تشين سانغ ببساطة: “يبدو أن تجارتك مزدهرة، أيها الداوست وو.”

دون أن يدرك، ارتفعت معاييره، ولم يعد يلاحظ مدى صعوبة حصول معظم المزارعين على أدوات من هذا المستوى.

ذيل أفعى شيطانية بطول زانغ واحد. نابين سامّين مكسورين. بعض القشور البيضاء الثلجية، معظمها متصدع، لكن بعضها كان لا يزال سليمًا. كان شيطان الأفعى أقوى بكثير من شيطان وحيد القرن الأبيض، الذي كان قد اخترق عالم الروح الشيطاني حديثًا.

بالنسبة لمعظم مزارعي مرحلة بناء الأساس، لم يكن سوى قلة نادرة يمتلكون أدوات تعاويذ نادرة، وكان الحصول على أداة سحرية متوافقة تمامًا من الدرجة العليا يتطلب سنوات من الجهد.

قال تشين سانغ ببساطة: “يبدو أن تجارتك مزدهرة، أيها الداوست وو.”

لاحظ التاجر وو تردد تشين سانغ، فسارع إلى إضافة اقتراح آخر:

“جثة وحش شيطاني؟!”

“إذا لم تكن الأدوات من الدرجة العليا تلبي تطلعاتك، يمكنني أيضًا تنقية أداة للاستخدام الواحد. رغم أنها تُستخدم مرة واحدة، إلا أنها تمتلك قوة هائلة وقد تنقذ حياتك في لحظات حرجة. قرن وحيد القرن، المليء بطاقة الماء والقوة الروحية البرية، سيكون مثاليًا لهذا النوع من الأدوات.”

ثم أضاف بحماس:

لمعت عينا تشين سانغ عند سماع هذا—فقد ذكره بالحبة السوداء التي حصل عليها من تشاو يان.

الأدوات التي كان يمتلكها بالفعل كانت قوية جدًا، خاصةً سيف الأبنوس وراية يان لو لعشر جهات، وكلاهما كان يقارن بأفضل الأدوات من الدرجة العليا.

“هل تعني شيئًا يمكنه التدمير الذاتي، مثل صاعقة رعدية؟”

ذيل أفعى شيطانية بطول زانغ واحد. نابين سامّين مكسورين. بعض القشور البيضاء الثلجية، معظمها متصدع، لكن بعضها كان لا يزال سليمًا. كان شيطان الأفعى أقوى بكثير من شيطان وحيد القرن الأبيض، الذي كان قد اخترق عالم الروح الشيطاني حديثًا.

أومأ التاجر وو قائلًا:

كان من الممكن بيع جثة الوحش الشيطاني مقابل سعر جيد، لكن تشين سانغ كان أكثر اهتمامًا بتحويلها إلى أدوات دفاعية لتعزيز قوته القتالية.

“نعم، هذا أحد الخيارات. هناك أيضًا أدوات دفاعية مماثلة. ورغم أنها قوية، إلا أن قلة من المزارعين يرغبون في استخدام مواد ثمينة لصنع أدوات تُستخدم لمرة واحدة فقط. من بين هذه الأدوات، تُعتبر صاعقة زو تيان لطائفة زولينج الأكثر شهرة—إنها أداة نادرة قادرة على إصابة حتى مزارع في مرحلة تكوين الجوهر بجروح خطيرة. إنها واحدة من أثمن كنوز الطائفة، وتنقيتها صعبة للغاية.”

“جثة وحش شيطاني؟!”

ثم أضاف بحماس:

لهذا السبب، لم يجد الأدوات العادية من الدرجة العليا جذابة كثيرًا.

“لكن عائلتي توارثت طريقة لتنقية أداة مماثلة تُعرف باسم شوكة التهام الجوهر. إذا استخدمنا جثة هذا الوحش في صنعها، أضمن لك أنها لن تخذلك.”

هز تشين سانغ رأسه. لا يزال خشب البرق السماوي ضروريًا لاستخدام تعويذة رعد غويشوي ين، لذا لم يكن يريد التضحية به.

لم يُجب تشين سانغ فورًا. بدلًا من ذلك، أخرج حبة سوداء صغيرة من كيس بذرة الخردل وسأل:

“بالإضافة إلى ذلك، إذا ركزنا على الأنياب السامة للأفعى، فيمكننا صناعة سيف سام أو أداة مشابهة.”

“أيها الداوست وو، هل تعرف ماهية هذه الأداة؟”

لاحظ التاجر وو تردد تشين سانغ، فسارع إلى إضافة اقتراح آخر:

منذ أن اخترق مرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفحص الحبة السوداء عدة مرات، وكان متأكدًا من أنها ليست أداة شريرة مثل سيف التنين القرمزي، كما أنها لم تكن مصنوعة بتقنيات تنقية غريبة.

لسوء الحظ، كان هناك زبائن آخرون داخل المتجر، فجلس في زاوية هادئة، منتظرًا حتى ينتهي وو من التعامل معهم.

لكن ماهيتها الحقيقية ظلت غامضة

فهم وو الإشارة، فوقف وأغلق باب المتجر بإحكام، ثم قام بتفعيل حاجز عازل عند المدخل. بعدها أشار بيده:

————————————————————————-

“لكن عائلتي توارثت طريقة لتنقية أداة مماثلة تُعرف باسم شوكة التهام الجوهر. إذا استخدمنا جثة هذا الوحش في صنعها، أضمن لك أنها لن تخذلك.”

  1.  جياولونغ أو جياو هو تنين في الأساطير الصينية، وغالبًا ما يتم تعريفه على أنه “تنين متقشر”؛ فهو بلا قرون وفقًا لبعض العلماء ويقال إنه يعيش في الماء أو النهر

بمجرد أن دخلا الفناء، لمس تشين سانغ كيس بذرة الخردل خاصته بلطف، وفي لحظة، طارت جثة وحش عملاق إلى الخارج، جنبًا إلى جنب مع عدة مواد أخرى، واصطدمت بالأرض بقوة وسط نظرات وو المذهولة، ناشرة رائحة نفاذة في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط