Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 281

المعلّق III 

المعلّق III 

المعلّق III

على نحو مفاجئ، استمتع الجمهور بالمباراة. لكن لاحقًا، اتهمتني شبكة س.غ بالتحيز في تعليقي لصالح هايول، واصفًا إياي بـ”والد محركة الدُمى الشهيرة”. حذفت هذا الافتراء البائس باستخدام صلاحياتي الإدارية.

 

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

أوه دوكسيو ضد مانيو نيكو.

 

 

 

“هوهو! انظري، أيتها الفتاة السحرية من أقصى الشرق! هذا هو درعي الأعظم—مجال AT!”

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

 

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

“نـيا؟! ما هذا، نـيان؟! لماذا لا تؤثر تعاويذي مطلقًا، نـيا؟!”

 

 

“لقد فُزْتُ! فُزْتُ نِزالًا نزيهًا! لا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك! لقد هزمتُ دانغ سيورين!”

“مهما كان الهجوم الذي ترسلينه نحوي، فلن تمس حتى شعرة واحدة من رأسي! انتظري، الطيران غش! انزلي! انزلييييي…!”

“أيّها اللعين…”

 

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

“أوه. الحاجز اختفى، مياو.”

 

 

“إذًا، يقصدون القول، ‘سنجعل هذه البرتقالية بقعةً دامية’؟”

“…”

 

 

“أيها الوغد!”

“لكمة نيان!”

“نـيا؟! ما هذا، نـيان؟! لماذا لا تؤثر تعاويذي مطلقًا، نـيا؟!”

 

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

┏ أوه دوكسيو: هزيمة

 

┗ مانو نيكو: انتصار

 

 

 

غادرت دوكسيو الساحة بمشهدٍ مخزٍ، عاجزة عن تحقيق حتى فوزٍ واحد، والجماهير، وخصوصًا معجبي الفتاة الأدبية، أطلقت عليها وابلًا من الصفير والتوبيخ.

“لقد فُزْتُ! فُزْتُ نِزالًا نزيهًا! لا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك! لقد هزمتُ دانغ سيورين!”

 

 

 

 

لي هايول ضد شبح النصل.

 

 

 

“…”

“مثير للاهتمام. بينما تعكس جماهير سامتشيون الأناقة، يعكس مشجعو بيكهوا استفزازاتٍ مباشرة فظة. حقًا، الناس لا تخيب ظنونك عندما يتعلق الأمر بالتحيزات النمطية…”

 

 

“…”

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…!”

 

 

 

“…؟!”

 

 

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

“…”

 

 

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

“…!!”

مواجهة أسطورية في ضبط النفس.

 

المعلّق III

“…”

 

 

 

“…”

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

 

 

كلا المتنافسين، لمن لا يعلم، كانا فاقدين للقدرة على الحديث.

 

 

 

فضلًا عن ذلك، لم تكن لهايول تملك ساقين، مستعيضة عنهما بأدوات مساعدة للحركة، في حين أن النصل الشبحي جسّدت اسمها حرفيًا، إذ لم يكن لها ذراعان على الإطلاق.

 

 

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

 

 

┏ لي هايول: انتصار

“لقد فُزْتُ! فُزْتُ نِزالًا نزيهًا! لا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك! لقد هزمتُ دانغ سيورين!”

┗ شبح النصل: هزيمة

 

 

“هذه دوغيزا! أليست كذلك؟ الحَكَم! أيّها الحَكَم!”

على نحو مفاجئ، استمتع الجمهور بالمباراة. لكن لاحقًا، اتهمتني شبكة س.غ بالتحيز في تعليقي لصالح هايول، واصفًا إياي بـ”والد محركة الدُمى الشهيرة”. حذفت هذا الافتراء البائس باستخدام صلاحياتي الإدارية.

“أُغ…”

 

“…”

لي بايك ضد سيو غيو.

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

 

 

“تبًا. لماذا عليّ…؟”

“إنها تملك رسم قطار على ملابسها! ‘عشاق القطارات أوغاد!’ هذا هو الهتاف الذي يتردد الآن من مدرجات بيكهوا!”

 

 

“أيها الوغد!”

 

 

 

“ماذا؟ أنت لا تعرفني حتى. لمَ الشتائم؟”

 

 

“…”

“وجهك يبدو كريهًا. هل أحتاج إلى رؤيتك مرتين لأدرك ذلك، أيها الحقير؟!”

 

 

“وسط الفوضى العارمة لمشاغبي التشجيع، تبدأ المباراة!”

“يا ابن… أنت في عداد الأموات.”

على أيّة حال.

 

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

“أتحداك، أيها النذل!”

 

 

“رآاااااه!”

مواجهة أسطورية في ضبط النفس.

┗ شبح النصل: هزيمة

 

 

بعدما هُدد كلاهما بالإقصاء من الحياة ذاتها إن لم يشاركا، تلقى لي بيك ضربًا مبرحًا على يد سيو غيو، حتى غدا كخرقة مهترئة.

“آه! الاستفزاز بلغ ذروته! فرقا التشجيع يتصارعان الآن! الهالات والسحر تتطاير في كل اتجاه، وأجزاءٌ من الجدار الخارجي للمدرج تنهار!”

 

استمرّ القتال أربعين دقيقةً مُرهقةً. وحينما نضبت طاقتهما تمامًا، تحوّل النزال إلى اشتباكٍ همجيٍّ بالأيدي. في النهاية، انتصرت يوهوا بعدما أحكمت قبضتها على سيورين وطرحتها أرضًا.

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

 

 

كان المُدرّجُ قد دُمّر، لم يبقَ منه سوى عظامه العارية، وكأنّ المشهد قد انتقل من روما القديمة إلى إيطاليا الحديثة.

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

 

 

 

┏ لي بايك: هزيمة

“ومع انطلاق النزال— لحظة! ماذا؟! تشيون يوهوا جاثيةٌ بالفعل؟!”

┗ سيو غيو: انتصار

 

 

 

ومن دور الـ ٣٢، إلى دور الـ ١٦، ثم إلى ربع النهائي.

 

 

 

وأخيرًا، عند أعتاب نصف النهائي والنهائي…

“ألعاب نارية سحرية. مشهدٌ يُرى أحيانًا في مقر سامتشيون في بوسان. إنها مسحورة لتطلق روائح زكية أثناء تبدد الدخان…”

 

“تبدين كأنهن مشجعات متنكرات…”

دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا.

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

 

أوه دوكسيو ضد مانيو نيكو.

الركيزتان اللتان أجبراني على إقامة هذه الفعالية الرياضية الدولية تتواجهان الآن على جسرٍ لا يتسع إلا لواحدة.

 

 

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

“من الركن الأزرق، الساحرة العظيمة من عالم سامتشيون، قائدة أعظم نقابة في شبه الجزيرة الكورية، معشوقة الجماهير، وزعيمة الاتحاد الكوري للموقظين—دانغ سيورين! آه! بينما أتحدث، جماهيرها المسافرة تملأ أحد جوانب المدرج بالألعاب النارية!”

 

 

 

“ألعاب نارية سحرية. مشهدٌ يُرى أحيانًا في مقر سامتشيون في بوسان. إنها مسحورة لتطلق روائح زكية أثناء تبدد الدخان…”

فضلًا عن ذلك، لم تكن لهايول تملك ساقين، مستعيضة عنهما بأدوات مساعدة للحركة، في حين أن النصل الشبحي جسّدت اسمها حرفيًا، إذ لم يكن لها ذراعان على الإطلاق.

 

 

“هذه الرائحة المنعشة—إنها الجريب فروت! أجل، الجريب فروت! أخبرينا، نوه دوهوا: لماذا تعتقديم أن ساحرات سامتشيون اخترن الجريب فروت كرائحة لألعابهن النارية؟”

 

 

 

“حسنًا، رئيسة مجلس طلبة بيكهوا تملك شعرًا برتقاليًا، والجريب فروت يشبه البرتقال، أليس كذلك؟ لكن بخلاف البرتقال، فإن لبّه أحمر دامٍ عند تقشيره…”

 

 

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

“إذًا، يقصدون القول، ‘سنجعل هذه البرتقالية بقعةً دامية’؟”

 

 

“أتحداك، أيها النذل!”

“نعم، إنه مجاز شَعري، على ما يبدو…”

 

 

[** كان “جانغل بوكيت” هو حصان السباق الذي فاز بالديربي الياباني عام 2001 في سباق متقارب. تُظهر الصورة التي التقطت بعد فوزه مباشرةً الحصان وهو في منتصف السباق وفمه فاغر فاه، ويبدو وكأنه إنسان يتفاخر بفوزه بطريقة تبعث على التذلل.]

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

 

 

 

في الأسفل، التوى وجه يوهوا، بينما ارتسمت ابتسامة متعجرفة على شفتي دانغ سيورين.

 

 

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

“ما هذا؟! فرقة تشجيع بيكهوا ظهرت فجأة بزي الساحرات!”

 

 

“آه! الاستفزاز بلغ ذروته! فرقا التشجيع يتصارعان الآن! الهالات والسحر تتطاير في كل اتجاه، وأجزاءٌ من الجدار الخارجي للمدرج تنهار!”

“تبدين كأنهن مشجعات متنكرات…”

“ومع انطلاق النزال— لحظة! ماذا؟! تشيون يوهوا جاثيةٌ بالفعل؟!”

 

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

“طالبات بيكهوا يرتدين زي الساحرات؟ أليس هذا تجديفًا؟ لكن… آه يا للعجب! عضوات نقابة بيكهوا يمزقن أزياء الساحرات!”

بطولة ه‍.و.إ.ط الأولى لقتالات الموقظين

 

 

“أوه…”

 

 

“ونوه دوهوا مُقدّمة. رجاءً، لا تعيدوا إقامة بطولةٍ كهذه أبدًا…”

“ليظهروا عن حقيقتهن—الزي المدرسي الأبيض النقي! زي البحّارة! كانت أزياء الساحرات مجرد خدعة! إنهن مهووسات سرًا بزي البحّارة!”

“تبدين كأنهن مشجعات متنكرات…”

 

 

“لقد مزقوها حرفيًا…”

 

 

“أُغ… آغ… مّف…”

“ولكن انتظروا، هناك المزيد! دمية ترتدي قبعة ساحرة تحترق الآن على عمود! إنه صيد ساحرات! إعلان نوايا بإحراق الساحرات!”

 

 

هناك خاتمة.

“في الواقع، أيا حانوتي، دقق النظر. الدمية لا ترتدي قبعة ساحرة وحسب…”

“…”

 

 

“إنها تملك رسم قطار على ملابسها! ‘عشاق القطارات أوغاد!’ هذا هو الهتاف الذي يتردد الآن من مدرجات بيكهوا!”

 

 

 

“مثير للاهتمام. بينما تعكس جماهير سامتشيون الأناقة، يعكس مشجعو بيكهوا استفزازاتٍ مباشرة فظة. حقًا، الناس لا تخيب ظنونك عندما يتعلق الأمر بالتحيزات النمطية…”

 

 

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

“آه! الاستفزاز بلغ ذروته! فرقا التشجيع يتصارعان الآن! الهالات والسحر تتطاير في كل اتجاه، وأجزاءٌ من الجدار الخارجي للمدرج تنهار!”

“أُغ… آغ… مّف…”

 

 

“مرة أخرى، كل الشكر لمدينة بيونغيانغ المقدسة على استضافة هذه الفوضى. من حسن حظي أنني استبعدت بوسان كخيار لاستضافة الحدث…”

 

 

 

“وسط الفوضى العارمة لمشاغبي التشجيع، تبدأ المباراة!”

مواجهة أسطورية في ضبط النفس.

 

أكّدت الجنيّة رقم 264، التي تولّت التحكيم، نتيجة النزال.

رغبتُ في التعادل، في خاتمةٍ سعيدةٍ للجميع، بيد أنّ الأقدار لم تكن رؤوفةً.

 

 

“هوهو! انظري، أيتها الفتاة السحرية من أقصى الشرق! هذا هو درعي الأعظم—مجال AT!”

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

 

 

 

“طالبةُ ثانوي؟ ها! أنتِ مُجرّدُ مُتسرّبةٍ من التعليم. أوه، انتظري، ألَم تحصلي على شهادة التخرّج أصلًا؟ تتصرّفين بتعجرفٍ، وتنادين الحانوتي بـ’المعلّم’ عند كلّ سانحة. أما لديكِ ذرةُ خجل؟”

تصفيق.

 

 

“أُغم. إن كنتِ تتحدّثين عن الخجل، أفليسَ أكثر خزًى أن تكوني مهووسةً بالقطارات، تتنقّلين في أزياءٍ سخيفة؟ أوه، لكن بالنظر إلى تفاهاتكِ التي تُغرقين بها شبكة س.غ طيلة اليوم، أظنّ أنّ توقّع الوعي الذاتيّ كان ضربًا من الترف…”

┗ تشيون يوهوا: انتصار

 

“أُغم. إن كنتِ تتحدّثين عن الخجل، أفليسَ أكثر خزًى أن تكوني مهووسةً بالقطارات، تتنقّلين في أزياءٍ سخيفة؟ أوه، لكن بالنظر إلى تفاهاتكِ التي تُغرقين بها شبكة س.غ طيلة اليوم، أظنّ أنّ توقّع الوعي الذاتيّ كان ضربًا من الترف…”

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

 

 

“…؟!”

“عُقدة؟ مقارنةً بمن تقضي وقتها تلفّق كلمات لاتينية لتُشبع غرورها، فأنا لا شيء!”

————

 

“…!”

“موتي!”

 

 

“ارْكَعِي! قلتُ لكِ اركعي بالفعل! استسلمي وحسب!”

“بل أنتِ من ستموتين!”

 

 

 

هكذا كان تبادل الشتائم بين القائدتين المُزعومتين لأعظم نقابتين في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

 

وللتنويه، كان هذا الإصدار المنقّح والمُهذّب من حوارهما، بعد تعديلِه بما يُناسب الذوق العام.

“ألعاب نارية سحرية. مشهدٌ يُرى أحيانًا في مقر سامتشيون في بوسان. إنها مسحورة لتطلق روائح زكية أثناء تبدد الدخان…”

 

“…!!”

أهذا حقًّا المستوى الذي انحدرنا إليه؟ حقًّا، لقد فاض قلبي… بشيءٍ ما.

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

 

“حسنًا، ليس كأنّ أحدًا يهتمّ إن ماتت جنيّة أم لا…”

“رآاااااه!”

“عُقدة؟ مقارنةً بمن تقضي وقتها تلفّق كلمات لاتينية لتُشبع غرورها، فأنا لا شيء!”

 

فضلًا عن ذلك، لم تكن لهايول تملك ساقين، مستعيضة عنهما بأدوات مساعدة للحركة، في حين أن النصل الشبحي جسّدت اسمها حرفيًا، إذ لم يكن لها ذراعان على الإطلاق.

استمرّ القتال أربعين دقيقةً مُرهقةً. وحينما نضبت طاقتهما تمامًا، تحوّل النزال إلى اشتباكٍ همجيٍّ بالأيدي. في النهاية، انتصرت يوهوا بعدما أحكمت قبضتها على سيورين وطرحتها أرضًا.

 

 

 

“ارْكَعِي! قلتُ لكِ اركعي بالفعل! استسلمي وحسب!”

“أُغم. إن كنتِ تتحدّثين عن الخجل، أفليسَ أكثر خزًى أن تكوني مهووسةً بالقطارات، تتنقّلين في أزياءٍ سخيفة؟ أوه، لكن بالنظر إلى تفاهاتكِ التي تُغرقين بها شبكة س.غ طيلة اليوم، أظنّ أنّ توقّع الوعي الذاتيّ كان ضربًا من الترف…”

 

“ماذا؟ أنت لا تعرفني حتى. لمَ الشتائم؟”

“أُغ… آغ… مّف…”

 

 

أُعيد النّظام إلى السّاحة في نهاية المطاف.

أجبرت يوهوا سيورين على اتخاذ وضعية الـ”دوغيزا”، ممسكةً برأسها ودافعةً إيّاه نحو الأرض، بينما كانت سيورين تعضّ كاحلها بنزقٍ كحيوانٍ مسعور.

“مثير للاهتمام. بينما تعكس جماهير سامتشيون الأناقة، يعكس مشجعو بيكهوا استفزازاتٍ مباشرة فظة. حقًا، الناس لا تخيب ظنونك عندما يتعلق الأمر بالتحيزات النمطية…”

 

 

كرامة؟ وقار؟ ذهبا أدراج الرياح منذ أمدٍ بعيد.

 

 

————

“هذه دوغيزا! أليست كذلك؟ الحَكَم! أيّها الحَكَم!”

 

 

أهذا حقًّا المستوى الذي انحدرنا إليه؟ حقًّا، لقد فاض قلبي… بشيءٍ ما.

“هييك! مُصدَّقة!”

 

 

 

أكّدت الجنيّة رقم 264، التي تولّت التحكيم، نتيجة النزال.

 

 

 

عندها، أطلقت يوهوا زئير انتصارٍ هزّ أرجاء المدرّج، رغم نضوب طاقتها. وقفت مُنتشيةً، مُحاكيةً في هيئتها المشهد الأيقونيّ لحصان السباق “جانغل بوكيت” لحظة عبوره خطّ النهاية في ديربي اليابان لعام 2001.

“وسط الفوضى العارمة لمشاغبي التشجيع، تبدأ المباراة!”

 

 

[** كان “جانغل بوكيت” هو حصان السباق الذي فاز بالديربي الياباني عام 2001 في سباق متقارب. تُظهر الصورة التي التقطت بعد فوزه مباشرةً الحصان وهو في منتصف السباق وفمه فاغر فاه، ويبدو وكأنه إنسان يتفاخر بفوزه بطريقة تبعث على التذلل.]

 

 

 

“لقد فُزْتُ! فُزْتُ نِزالًا نزيهًا! لا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك! لقد هزمتُ دانغ سيورين!”

 

 

 

“أُغ…”

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

 

┏ لي هايول: انتصار

“هاهاهاها! ها! هاهاها! أيّها المعلّم! أنا، تشيون يوهوا، رئيسة ثانوية بيكهوا للبنات، أقوى ساحرةٍ في شبه الجزيرة الكورية! أنا الأقوى!”

 

 

 

تصفيق.

 

 

 

بدأ أحدهم يصفّق.

“ما هذا؟! فرقة تشجيع بيكهوا ظهرت فجأة بزي الساحرات!”

 

بدأ أحدهم يصفّق.

تصفيق. تصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيق.

المُستضيف: ه‍.و.إ.ط | المقرّ: المدينة المُقدّسة، بيونغيانغ

 

هناك خاتمة.

بتأثير زئيرها، وقف الجمهورُ مُهلّلًا، مُطلقًا عاصفةً من التصفيق.

 

 

“هذا… هذا تجسيدٌ للخلل بعينه…”

إلا أنّ المعركة الطاحنة بين أنصار النقابتين في الخارج كانت قد حُسمت بالفعل لصالح “سامتشيون”. فلا هُتافاتَ تبقّت لمُشجّعيهم، ولا قدرةَ على الشتم بقيت لساحراتهم المنهكات سوى بضع تأوّهاتٍ باهتة.

 

 

 

كان المُدرّجُ قد دُمّر، لم يبقَ منه سوى عظامه العارية، وكأنّ المشهد قد انتقل من روما القديمة إلى إيطاليا الحديثة.

هناك خاتمة.

 

 

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

 

 

 

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

 

 

 

┏ دانغ سيورين: هزيمة

 

 

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

┗ تشيون يوهوا: انتصار

“ولكن انتظروا، هناك المزيد! دمية ترتدي قبعة ساحرة تحترق الآن على عمود! إنه صيد ساحرات! إعلان نوايا بإحراق الساحرات!”

 

 

تناولتُ المِذياع.

 

 

“هوهو! انظري، أيتها الفتاة السحرية من أقصى الشرق! هذا هو درعي الأعظم—مجال AT!”

“يا لها من لحظةٍ مُؤثّرة! أخيرًا، جرى الفصلُ في النّقاش المحرّم منذ الأزل—دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا! القضيّة التي جعلت كلّ من خاضها ينتهي إلى ما يُشبه الروس المُتحذلقين! نوه دوهوا، ما رأيك؟”

————

 

 

“فقط انظر إلى هذه الفوضى… ممتنّةٌ لأنّنا لم نعقد هذا الحدث في بوسان…”

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

 

 

“شكرًا لك. والآن، رغم إقصائها في ربع النهائي، ها هي سيم آهريون تُسعف الجرحى. أوه! دانغ سيورين! انتهى النزال! توقّفي عن القتال!”

 

 

 

“أوه لا. الجنيّة رقم 264 تدخّلت للفصل بينهما و… مُحيت…”

 

 

 

“غرااااااه!”

 

 

 

“حسنًا، ليس كأنّ أحدًا يهتمّ إن ماتت جنيّة أم لا…”

 

 

 

“لن ننسى تضحيَتكِ، أيتها الجنيّة رقم 264!”

على نحو مفاجئ، استمتع الجمهور بالمباراة. لكن لاحقًا، اتهمتني شبكة س.غ بالتحيز في تعليقي لصالح هايول، واصفًا إياي بـ”والد محركة الدُمى الشهيرة”. حذفت هذا الافتراء البائس باستخدام صلاحياتي الإدارية.

 

غادرت دوكسيو الساحة بمشهدٍ مخزٍ، عاجزة عن تحقيق حتى فوزٍ واحد، والجماهير، وخصوصًا معجبي الفتاة الأدبية، أطلقت عليها وابلًا من الصفير والتوبيخ.

أُعيد النّظام إلى السّاحة في نهاية المطاف.

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

 

 

لكن بالمُقابل، لم يتبقَّ من المدرّج سوى رُبعه.

 

 

 

————

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

 

 

هناك خاتمة.

“رآاااااه!”

 

“لقد مزقوها حرفيًا…”

“أيّها السيّدات والسادة! من أصل 80,000 متفرّجٍ كانوا هنا، لم يتبقَّ سوى 20,000! حدثٌ غير مسبوق في تاريخ الرياضة—المُباراة النهائية تحظى بجمهورٍ أقلّ من الدور الثاني والثلاثين!”

كلا المتنافسين، لمن لا يعلم، كانا فاقدين للقدرة على الحديث.

 

 

“لم أعُد متأكّدًا… أهذا بطولة؟ أم مستشفى ميدانيّ؟ سيم آهريون تُكابد وحدها…”

 

 

 

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

 

 

“أوه. الحاجز اختفى، مياو.”

“في الزاوية الزرقاء، وما زالت آثار العضّ تَشُوبُها… تشيون يوهوا!”

“أيها الوغد!”

 

“أُغ… آغ… مّف…”

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

“مرة أخرى، كل الشكر لمدينة بيونغيانغ المقدسة على استضافة هذه الفوضى. من حسن حظي أنني استبعدت بوسان كخيار لاستضافة الحدث…”

 

 

كان الواقف هناك هو القدّيسة.

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

 

“…”

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

 

 

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

ليسَ أنّي أعني أنّ آهريون ليست “قدّيسةً حقيقيّة”. لكن بالمُقارنة في العُزلة…

————

 

“هذه دوغيزا! أليست كذلك؟ الحَكَم! أيّها الحَكَم!”

ربّما لهذا ينضوي الاثنان تحت الفئة ذاتها؟

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

 

 

على أيّة حال.

 

 

 

“ومع انطلاق النزال— لحظة! ماذا؟! تشيون يوهوا جاثيةٌ بالفعل؟!”

“شكرًا لكم جميعًا! إلى اللقاء في كأس اليقظة الثاني!”

 

 

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

 

 

“في الزاوية الزرقاء، وما زالت آثار العضّ تَشُوبُها… تشيون يوهوا!”

“هذا المشهد الغريب قد وقع بالفعل، أيها السادة! نصرٌ آخر! نصرٌ آخر! القناعُ الغامض، ‘قناع البطاطا’، حسم كُلّ نزالٍ منذ الدور الثاني والثلاثين حتى النهائي بلمح البصر!”

 

 

 

“هذا… هذا تجسيدٌ للخلل بعينه…”

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

 

بطولة ه‍.و.إ.ط الأولى لقتالات الموقظين

“وهكذا، ها قد تحدّد أقوى موقظ في العالم! كان معكم حانوتي مُعلّقًا رياضيًا!”

 

 

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

“ونوه دوهوا مُقدّمة. رجاءً، لا تعيدوا إقامة بطولةٍ كهذه أبدًا…”

“عُقدة؟ مقارنةً بمن تقضي وقتها تلفّق كلمات لاتينية لتُشبع غرورها، فأنا لا شيء!”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“شكرًا لكم جميعًا! إلى اللقاء في كأس اليقظة الثاني!”

 

 

هكذا كان تبادل الشتائم بين القائدتين المُزعومتين لأعظم نقابتين في شبه الجزيرة الكورية.

“أيّها اللعين…”

 

 

“أوه. الحاجز اختفى، مياو.”

————

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

بطولة ه‍.و.إ.ط الأولى لقتالات الموقظين

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

 

 

المُستضيف: ه‍.و.إ.ط | المقرّ: المدينة المُقدّسة، بيونغيانغ

 

 

 

البطل: القدّيسة.

“رآاااااه!”

 

 

————————

 

 

 

اممم. لم تعجبني نتيجة قتالها.. هاه

 

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

 

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بتأثير زئيرها، وقف الجمهورُ مُهلّلًا، مُطلقًا عاصفةً من التصفيق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط