Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 281

المعلّق III 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعلّق III 

المعلّق III

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

 

 

أوه دوكسيو ضد مانيو نيكو.

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

“هوهو! انظري، أيتها الفتاة السحرية من أقصى الشرق! هذا هو درعي الأعظم—مجال AT!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“مرة أخرى، كل الشكر لمدينة بيونغيانغ المقدسة على استضافة هذه الفوضى. من حسن حظي أنني استبعدت بوسان كخيار لاستضافة الحدث…”

“نـيا؟! ما هذا، نـيان؟! لماذا لا تؤثر تعاويذي مطلقًا، نـيا؟!”

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

 

استمرّ القتال أربعين دقيقةً مُرهقةً. وحينما نضبت طاقتهما تمامًا، تحوّل النزال إلى اشتباكٍ همجيٍّ بالأيدي. في النهاية، انتصرت يوهوا بعدما أحكمت قبضتها على سيورين وطرحتها أرضًا.

“مهما كان الهجوم الذي ترسلينه نحوي، فلن تمس حتى شعرة واحدة من رأسي! انتظري، الطيران غش! انزلي! انزلييييي…!”

 

 

 

“أوه. الحاجز اختفى، مياو.”

 

 

 

“…”

“لم أعُد متأكّدًا… أهذا بطولة؟ أم مستشفى ميدانيّ؟ سيم آهريون تُكابد وحدها…”

 

 

“لكمة نيان!”

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

 

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

┏ أوه دوكسيو: هزيمة

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

┗ مانو نيكو: انتصار

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

 

 

غادرت دوكسيو الساحة بمشهدٍ مخزٍ، عاجزة عن تحقيق حتى فوزٍ واحد، والجماهير، وخصوصًا معجبي الفتاة الأدبية، أطلقت عليها وابلًا من الصفير والتوبيخ.

 

 

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

 

 

لي هايول ضد شبح النصل.

 

 

 

“…”

 

 

“هاهاهاها! ها! هاهاها! أيّها المعلّم! أنا، تشيون يوهوا، رئيسة ثانوية بيكهوا للبنات، أقوى ساحرةٍ في شبه الجزيرة الكورية! أنا الأقوى!”

“…”

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

 

 

“…!”

“وهكذا، ها قد تحدّد أقوى موقظ في العالم! كان معكم حانوتي مُعلّقًا رياضيًا!”

 

أكّدت الجنيّة رقم 264، التي تولّت التحكيم، نتيجة النزال.

“…؟!”

 

 

على نحو مفاجئ، استمتع الجمهور بالمباراة. لكن لاحقًا، اتهمتني شبكة س.غ بالتحيز في تعليقي لصالح هايول، واصفًا إياي بـ”والد محركة الدُمى الشهيرة”. حذفت هذا الافتراء البائس باستخدام صلاحياتي الإدارية.

“…”

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

 

 

“…!!”

بتأثير زئيرها، وقف الجمهورُ مُهلّلًا، مُطلقًا عاصفةً من التصفيق.

 

 

“…”

 

 

 

“…”

عندها، أطلقت يوهوا زئير انتصارٍ هزّ أرجاء المدرّج، رغم نضوب طاقتها. وقفت مُنتشيةً، مُحاكيةً في هيئتها المشهد الأيقونيّ لحصان السباق “جانغل بوكيت” لحظة عبوره خطّ النهاية في ديربي اليابان لعام 2001.

 

كان الواقف هناك هو القدّيسة.

كلا المتنافسين، لمن لا يعلم، كانا فاقدين للقدرة على الحديث.

هناك خاتمة.

 

 

فضلًا عن ذلك، لم تكن لهايول تملك ساقين، مستعيضة عنهما بأدوات مساعدة للحركة، في حين أن النصل الشبحي جسّدت اسمها حرفيًا، إذ لم يكن لها ذراعان على الإطلاق.

 

 

“…”

شهدت الساحة واحدة من أكثر المباريات صمتًا في تاريخ البطولة. أمضت هايول وقتها كله في الركض، ناشرة خيوط دُماها عبر الساحة، لتنتهي المباراة حين أحكمت نسج شرنقة حول النصل الشبحي، رافعة إياها عاليًا كيرقةٍ في شرنقتها.

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

 

 

┏ لي هايول: انتصار

“…”

┗ شبح النصل: هزيمة

 

 

أكّدت الجنيّة رقم 264، التي تولّت التحكيم، نتيجة النزال.

على نحو مفاجئ، استمتع الجمهور بالمباراة. لكن لاحقًا، اتهمتني شبكة س.غ بالتحيز في تعليقي لصالح هايول، واصفًا إياي بـ”والد محركة الدُمى الشهيرة”. حذفت هذا الافتراء البائس باستخدام صلاحياتي الإدارية.

 

 

 

لي بايك ضد سيو غيو.

┏ لي هايول: انتصار

 

“هذه الرائحة المنعشة—إنها الجريب فروت! أجل، الجريب فروت! أخبرينا، نوه دوهوا: لماذا تعتقديم أن ساحرات سامتشيون اخترن الجريب فروت كرائحة لألعابهن النارية؟”

“تبًا. لماذا عليّ…؟”

“…”

 

 

“أيها الوغد!”

 

 

 

“ماذا؟ أنت لا تعرفني حتى. لمَ الشتائم؟”

 

 

 

“وجهك يبدو كريهًا. هل أحتاج إلى رؤيتك مرتين لأدرك ذلك، أيها الحقير؟!”

“ليظهروا عن حقيقتهن—الزي المدرسي الأبيض النقي! زي البحّارة! كانت أزياء الساحرات مجرد خدعة! إنهن مهووسات سرًا بزي البحّارة!”

 

 

“يا ابن… أنت في عداد الأموات.”

كلا المتنافسين، لمن لا يعلم، كانا فاقدين للقدرة على الحديث.

 

أُعيد النّظام إلى السّاحة في نهاية المطاف.

“أتحداك، أيها النذل!”

لي بايك ضد سيو غيو.

 

دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا.

مواجهة أسطورية في ضبط النفس.

 

 

 

بعدما هُدد كلاهما بالإقصاء من الحياة ذاتها إن لم يشاركا، تلقى لي بيك ضربًا مبرحًا على يد سيو غيو، حتى غدا كخرقة مهترئة.

 

 

“…”

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

 

 

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

 

 

“تبًا. لماذا عليّ…؟”

┏ لي بايك: هزيمة

 

┗ سيو غيو: انتصار

لي هايول ضد شبح النصل.

 

 

ومن دور الـ ٣٢، إلى دور الـ ١٦، ثم إلى ربع النهائي.

 

 

 

وأخيرًا، عند أعتاب نصف النهائي والنهائي…

 

 

“ومع انطلاق النزال— لحظة! ماذا؟! تشيون يوهوا جاثيةٌ بالفعل؟!”

دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا.

 

 

“في الواقع، أيا حانوتي، دقق النظر. الدمية لا ترتدي قبعة ساحرة وحسب…”

الركيزتان اللتان أجبراني على إقامة هذه الفعالية الرياضية الدولية تتواجهان الآن على جسرٍ لا يتسع إلا لواحدة.

“…”

 

 

“من الركن الأزرق، الساحرة العظيمة من عالم سامتشيون، قائدة أعظم نقابة في شبه الجزيرة الكورية، معشوقة الجماهير، وزعيمة الاتحاد الكوري للموقظين—دانغ سيورين! آه! بينما أتحدث، جماهيرها المسافرة تملأ أحد جوانب المدرج بالألعاب النارية!”

 

 

كلا المتنافسين، لمن لا يعلم، كانا فاقدين للقدرة على الحديث.

“ألعاب نارية سحرية. مشهدٌ يُرى أحيانًا في مقر سامتشيون في بوسان. إنها مسحورة لتطلق روائح زكية أثناء تبدد الدخان…”

أجبرت يوهوا سيورين على اتخاذ وضعية الـ”دوغيزا”، ممسكةً برأسها ودافعةً إيّاه نحو الأرض، بينما كانت سيورين تعضّ كاحلها بنزقٍ كحيوانٍ مسعور.

 

 

“هذه الرائحة المنعشة—إنها الجريب فروت! أجل، الجريب فروت! أخبرينا، نوه دوهوا: لماذا تعتقديم أن ساحرات سامتشيون اخترن الجريب فروت كرائحة لألعابهن النارية؟”

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

 

 

“حسنًا، رئيسة مجلس طلبة بيكهوا تملك شعرًا برتقاليًا، والجريب فروت يشبه البرتقال، أليس كذلك؟ لكن بخلاف البرتقال، فإن لبّه أحمر دامٍ عند تقشيره…”

إلا أنّ المعركة الطاحنة بين أنصار النقابتين في الخارج كانت قد حُسمت بالفعل لصالح “سامتشيون”. فلا هُتافاتَ تبقّت لمُشجّعيهم، ولا قدرةَ على الشتم بقيت لساحراتهم المنهكات سوى بضع تأوّهاتٍ باهتة.

 

 

“إذًا، يقصدون القول، ‘سنجعل هذه البرتقالية بقعةً دامية’؟”

 

 

 

“نعم، إنه مجاز شَعري، على ما يبدو…”

┏ دانغ سيورين: هزيمة

 

دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا.

“آه! مذهل! حتى ألعابهم النارية تهزأ بالفريق الخصم. كم شهرًا أمضت سامتشيون في التحضير لهذه المباراة؟!”

المُستضيف: ه‍.و.إ.ط | المقرّ: المدينة المُقدّسة، بيونغيانغ

 

 

في الأسفل، التوى وجه يوهوا، بينما ارتسمت ابتسامة متعجرفة على شفتي دانغ سيورين.

 

 

“…”

“ما هذا؟! فرقة تشجيع بيكهوا ظهرت فجأة بزي الساحرات!”

 

 

 

“تبدين كأنهن مشجعات متنكرات…”

 

 

 

“طالبات بيكهوا يرتدين زي الساحرات؟ أليس هذا تجديفًا؟ لكن… آه يا للعجب! عضوات نقابة بيكهوا يمزقن أزياء الساحرات!”

أُعيد النّظام إلى السّاحة في نهاية المطاف.

 

 

“أوه…”

┗ تشيون يوهوا: انتصار

 

 

“ليظهروا عن حقيقتهن—الزي المدرسي الأبيض النقي! زي البحّارة! كانت أزياء الساحرات مجرد خدعة! إنهن مهووسات سرًا بزي البحّارة!”

 

 

 

“لقد مزقوها حرفيًا…”

 

 

 

“ولكن انتظروا، هناك المزيد! دمية ترتدي قبعة ساحرة تحترق الآن على عمود! إنه صيد ساحرات! إعلان نوايا بإحراق الساحرات!”

 

 

“ليظهروا عن حقيقتهن—الزي المدرسي الأبيض النقي! زي البحّارة! كانت أزياء الساحرات مجرد خدعة! إنهن مهووسات سرًا بزي البحّارة!”

“في الواقع، أيا حانوتي، دقق النظر. الدمية لا ترتدي قبعة ساحرة وحسب…”

 

 

 

“إنها تملك رسم قطار على ملابسها! ‘عشاق القطارات أوغاد!’ هذا هو الهتاف الذي يتردد الآن من مدرجات بيكهوا!”

 

 

 

“مثير للاهتمام. بينما تعكس جماهير سامتشيون الأناقة، يعكس مشجعو بيكهوا استفزازاتٍ مباشرة فظة. حقًا، الناس لا تخيب ظنونك عندما يتعلق الأمر بالتحيزات النمطية…”

“…؟!”

 

 

“آه! الاستفزاز بلغ ذروته! فرقا التشجيع يتصارعان الآن! الهالات والسحر تتطاير في كل اتجاه، وأجزاءٌ من الجدار الخارجي للمدرج تنهار!”

 

 

 

“مرة أخرى، كل الشكر لمدينة بيونغيانغ المقدسة على استضافة هذه الفوضى. من حسن حظي أنني استبعدت بوسان كخيار لاستضافة الحدث…”

أوه دوكسيو ضد مانيو نيكو.

 

“أوه. الحاجز اختفى، مياو.”

“وسط الفوضى العارمة لمشاغبي التشجيع، تبدأ المباراة!”

 

 

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

رغبتُ في التعادل، في خاتمةٍ سعيدةٍ للجميع، بيد أنّ الأقدار لم تكن رؤوفةً.

 

 

غادرت دوكسيو الساحة بمشهدٍ مخزٍ، عاجزة عن تحقيق حتى فوزٍ واحد، والجماهير، وخصوصًا معجبي الفتاة الأدبية، أطلقت عليها وابلًا من الصفير والتوبيخ.

تحوّلت المعركة بين سيورين ويوهوا إلى… حسنًا، إلى مهزلةٍ بكلّ ما للكلمة من معنى.

“نعم، إنه مجاز شَعري، على ما يبدو…”

 

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

“طالبةُ ثانوي؟ ها! أنتِ مُجرّدُ مُتسرّبةٍ من التعليم. أوه، انتظري، ألَم تحصلي على شهادة التخرّج أصلًا؟ تتصرّفين بتعجرفٍ، وتنادين الحانوتي بـ’المعلّم’ عند كلّ سانحة. أما لديكِ ذرةُ خجل؟”

 

 

كرامة؟ وقار؟ ذهبا أدراج الرياح منذ أمدٍ بعيد.

“أُغم. إن كنتِ تتحدّثين عن الخجل، أفليسَ أكثر خزًى أن تكوني مهووسةً بالقطارات، تتنقّلين في أزياءٍ سخيفة؟ أوه، لكن بالنظر إلى تفاهاتكِ التي تُغرقين بها شبكة س.غ طيلة اليوم، أظنّ أنّ توقّع الوعي الذاتيّ كان ضربًا من الترف…”

 

 

“هذا المشهد الغريب قد وقع بالفعل، أيها السادة! نصرٌ آخر! نصرٌ آخر! القناعُ الغامض، ‘قناع البطاطا’، حسم كُلّ نزالٍ منذ الدور الثاني والثلاثين حتى النهائي بلمح البصر!”

“أزياء؟ أتقصدين الزيّ البحريّ المُطعّمَ بشارة ‘طالبة الصفّ السابع’؟ النّاس يحسدون ما يفتقدونه، وواضحٌ أنّ عُقدتكِ الدراسية تتجلّى جليًّا.”

 

 

كان الواقف هناك هو القدّيسة.

“عُقدة؟ مقارنةً بمن تقضي وقتها تلفّق كلمات لاتينية لتُشبع غرورها، فأنا لا شيء!”

 

 

“في الزاوية الزرقاء، وما زالت آثار العضّ تَشُوبُها… تشيون يوهوا!”

“موتي!”

وللتنويه، كان هذا الإصدار المنقّح والمُهذّب من حوارهما، بعد تعديلِه بما يُناسب الذوق العام.

 

تناولتُ المِذياع.

“بل أنتِ من ستموتين!”

 

 

كان المُدرّجُ قد دُمّر، لم يبقَ منه سوى عظامه العارية، وكأنّ المشهد قد انتقل من روما القديمة إلى إيطاليا الحديثة.

هكذا كان تبادل الشتائم بين القائدتين المُزعومتين لأعظم نقابتين في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

 

وللتنويه، كان هذا الإصدار المنقّح والمُهذّب من حوارهما، بعد تعديلِه بما يُناسب الذوق العام.

 

 

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

أهذا حقًّا المستوى الذي انحدرنا إليه؟ حقًّا، لقد فاض قلبي… بشيءٍ ما.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“رآاااااه!”

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

 

 

استمرّ القتال أربعين دقيقةً مُرهقةً. وحينما نضبت طاقتهما تمامًا، تحوّل النزال إلى اشتباكٍ همجيٍّ بالأيدي. في النهاية، انتصرت يوهوا بعدما أحكمت قبضتها على سيورين وطرحتها أرضًا.

 

 

 

“ارْكَعِي! قلتُ لكِ اركعي بالفعل! استسلمي وحسب!”

في لحظةٍ خاطفة، خُيّل إليّ أنني لمحت شخصًا بشعر وردي يصفق بحماسٍ بين الحضور، لكنني أبيت أن أنظر في ذلك الاتجاه.

 

 

“أُغ… آغ… مّف…”

 

 

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

أجبرت يوهوا سيورين على اتخاذ وضعية الـ”دوغيزا”، ممسكةً برأسها ودافعةً إيّاه نحو الأرض، بينما كانت سيورين تعضّ كاحلها بنزقٍ كحيوانٍ مسعور.

“في الزاوية الزرقاء، وما زالت آثار العضّ تَشُوبُها… تشيون يوهوا!”

 

“من الركن الأزرق، الساحرة العظيمة من عالم سامتشيون، قائدة أعظم نقابة في شبه الجزيرة الكورية، معشوقة الجماهير، وزعيمة الاتحاد الكوري للموقظين—دانغ سيورين! آه! بينما أتحدث، جماهيرها المسافرة تملأ أحد جوانب المدرج بالألعاب النارية!”

كرامة؟ وقار؟ ذهبا أدراج الرياح منذ أمدٍ بعيد.

“…!!”

 

“هذه الرائحة المنعشة—إنها الجريب فروت! أجل، الجريب فروت! أخبرينا، نوه دوهوا: لماذا تعتقديم أن ساحرات سامتشيون اخترن الجريب فروت كرائحة لألعابهن النارية؟”

“هذه دوغيزا! أليست كذلك؟ الحَكَم! أيّها الحَكَم!”

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“هييك! مُصدَّقة!”

 

 

أكّدت الجنيّة رقم 264، التي تولّت التحكيم، نتيجة النزال.

لي هايول ضد شبح النصل.

 

 

عندها، أطلقت يوهوا زئير انتصارٍ هزّ أرجاء المدرّج، رغم نضوب طاقتها. وقفت مُنتشيةً، مُحاكيةً في هيئتها المشهد الأيقونيّ لحصان السباق “جانغل بوكيت” لحظة عبوره خطّ النهاية في ديربي اليابان لعام 2001.

“أُغ…”

 

 

[** كان “جانغل بوكيت” هو حصان السباق الذي فاز بالديربي الياباني عام 2001 في سباق متقارب. تُظهر الصورة التي التقطت بعد فوزه مباشرةً الحصان وهو في منتصف السباق وفمه فاغر فاه، ويبدو وكأنه إنسان يتفاخر بفوزه بطريقة تبعث على التذلل.]

“…؟!”

 

 

“لقد فُزْتُ! فُزْتُ نِزالًا نزيهًا! لا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك! لقد هزمتُ دانغ سيورين!”

“…”

 

 

“أُغ…”

 

 

“…؟!”

“هاهاهاها! ها! هاهاها! أيّها المعلّم! أنا، تشيون يوهوا، رئيسة ثانوية بيكهوا للبنات، أقوى ساحرةٍ في شبه الجزيرة الكورية! أنا الأقوى!”

بدأ أحدهم يصفّق.

 

“حسنًا، رئيسة مجلس طلبة بيكهوا تملك شعرًا برتقاليًا، والجريب فروت يشبه البرتقال، أليس كذلك؟ لكن بخلاف البرتقال، فإن لبّه أحمر دامٍ عند تقشيره…”

تصفيق.

 

 

 

بدأ أحدهم يصفّق.

 

 

هكذا كان تبادل الشتائم بين القائدتين المُزعومتين لأعظم نقابتين في شبه الجزيرة الكورية.

تصفيق. تصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيقتصفيق.

“شكرًا لكم جميعًا! إلى اللقاء في كأس اليقظة الثاني!”

 

┏ أوه دوكسيو: هزيمة

بتأثير زئيرها، وقف الجمهورُ مُهلّلًا، مُطلقًا عاصفةً من التصفيق.

“عُقدة؟ مقارنةً بمن تقضي وقتها تلفّق كلمات لاتينية لتُشبع غرورها، فأنا لا شيء!”

 

“في الواقع، أيا حانوتي، دقق النظر. الدمية لا ترتدي قبعة ساحرة وحسب…”

إلا أنّ المعركة الطاحنة بين أنصار النقابتين في الخارج كانت قد حُسمت بالفعل لصالح “سامتشيون”. فلا هُتافاتَ تبقّت لمُشجّعيهم، ولا قدرةَ على الشتم بقيت لساحراتهم المنهكات سوى بضع تأوّهاتٍ باهتة.

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

 

 

كان المُدرّجُ قد دُمّر، لم يبقَ منه سوى عظامه العارية، وكأنّ المشهد قد انتقل من روما القديمة إلى إيطاليا الحديثة.

بطولة ه‍.و.إ.ط الأولى لقتالات الموقظين

 

 

كنّا نشهدُ لحظةً فارقةً في التاريخ.

 

 

 

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

 

 

 

┏ دانغ سيورين: هزيمة

 

 

تصفيق.

┗ تشيون يوهوا: انتصار

 

 

 

تناولتُ المِذياع.

 

 

 

“يا لها من لحظةٍ مُؤثّرة! أخيرًا، جرى الفصلُ في النّقاش المحرّم منذ الأزل—دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا! القضيّة التي جعلت كلّ من خاضها ينتهي إلى ما يُشبه الروس المُتحذلقين! نوه دوهوا، ما رأيك؟”

 

 

البطل: القدّيسة.

“فقط انظر إلى هذه الفوضى… ممتنّةٌ لأنّنا لم نعقد هذا الحدث في بوسان…”

أجبرت يوهوا سيورين على اتخاذ وضعية الـ”دوغيزا”، ممسكةً برأسها ودافعةً إيّاه نحو الأرض، بينما كانت سيورين تعضّ كاحلها بنزقٍ كحيوانٍ مسعور.

 

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

“شكرًا لك. والآن، رغم إقصائها في ربع النهائي، ها هي سيم آهريون تُسعف الجرحى. أوه! دانغ سيورين! انتهى النزال! توقّفي عن القتال!”

 

 

 

“أوه لا. الجنيّة رقم 264 تدخّلت للفصل بينهما و… مُحيت…”

 

 

 

“غرااااااه!”

┏ أوه دوكسيو: هزيمة

 

 

“حسنًا، ليس كأنّ أحدًا يهتمّ إن ماتت جنيّة أم لا…”

 

 

الركيزتان اللتان أجبراني على إقامة هذه الفعالية الرياضية الدولية تتواجهان الآن على جسرٍ لا يتسع إلا لواحدة.

“لن ننسى تضحيَتكِ، أيتها الجنيّة رقم 264!”

 

 

 

أُعيد النّظام إلى السّاحة في نهاية المطاف.

 

 

 

لكن بالمُقابل، لم يتبقَّ من المدرّج سوى رُبعه.

 

 

 

————

“ولكن انتظروا، هناك المزيد! دمية ترتدي قبعة ساحرة تحترق الآن على عمود! إنه صيد ساحرات! إعلان نوايا بإحراق الساحرات!”

 

“إنها تملك رسم قطار على ملابسها! ‘عشاق القطارات أوغاد!’ هذا هو الهتاف الذي يتردد الآن من مدرجات بيكهوا!”

هناك خاتمة.

 

 

البطل: القدّيسة.

“أيّها السيّدات والسادة! من أصل 80,000 متفرّجٍ كانوا هنا، لم يتبقَّ سوى 20,000! حدثٌ غير مسبوق في تاريخ الرياضة—المُباراة النهائية تحظى بجمهورٍ أقلّ من الدور الثاني والثلاثين!”

“مهما كان الهجوم الذي ترسلينه نحوي، فلن تمس حتى شعرة واحدة من رأسي! انتظري، الطيران غش! انزلي! انزلييييي…!”

 

 

“لم أعُد متأكّدًا… أهذا بطولة؟ أم مستشفى ميدانيّ؟ سيم آهريون تُكابد وحدها…”

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“ولهذا السّبب، رغم كلّ ما قيل وقيل، لم أتخلَّ عن سيم آهريون مُذ أيّامنا في محطة بوسان. والآن، وأخيرًا! نهائيّ بطولة كأس اليقظة الأول—الذي سيحسم مَن هو أقوى موقظ في كوريا، بل في العالم! لنُرحّب بالمتنافسين!”

“أيّها السيّدات والسادة! من أصل 80,000 متفرّجٍ كانوا هنا، لم يتبقَّ سوى 20,000! حدثٌ غير مسبوق في تاريخ الرياضة—المُباراة النهائية تحظى بجمهورٍ أقلّ من الدور الثاني والثلاثين!”

 

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

“في الزاوية الزرقاء، وما زالت آثار العضّ تَشُوبُها… تشيون يوهوا!”

ومن دور الـ ٣٢، إلى دور الـ ١٦، ثم إلى ربع النهائي.

 

 

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

“شكرًا لكم جميعًا! إلى اللقاء في كأس اليقظة الثاني!”

 

 

كان الواقف هناك هو القدّيسة.

 

 

“ونوه دوهوا مُقدّمة. رجاءً، لا تعيدوا إقامة بطولةٍ كهذه أبدًا…”

لا، ليست “قدّيسة الشّمال” الزائفة من الدولة المُقدّسة الشرقية. بل القدّيسة الحقيقية، تلك التي اعتزلت في يونغسان. قدّيسةٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى—منزوعةٌ عن العالم.

 

 

رغبتُ في التعادل، في خاتمةٍ سعيدةٍ للجميع، بيد أنّ الأقدار لم تكن رؤوفةً.

ليسَ أنّي أعني أنّ آهريون ليست “قدّيسةً حقيقيّة”. لكن بالمُقارنة في العُزلة…

“يا لها من لحظةٍ مُؤثّرة! أخيرًا، جرى الفصلُ في النّقاش المحرّم منذ الأزل—دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا! القضيّة التي جعلت كلّ من خاضها ينتهي إلى ما يُشبه الروس المُتحذلقين! نوه دوهوا، ما رأيك؟”

 

“مثير للاهتمام. بينما تعكس جماهير سامتشيون الأناقة، يعكس مشجعو بيكهوا استفزازاتٍ مباشرة فظة. حقًا، الناس لا تخيب ظنونك عندما يتعلق الأمر بالتحيزات النمطية…”

ربّما لهذا ينضوي الاثنان تحت الفئة ذاتها؟

 

 

“هذا المشهد الغريب قد وقع بالفعل، أيها السادة! نصرٌ آخر! نصرٌ آخر! القناعُ الغامض، ‘قناع البطاطا’، حسم كُلّ نزالٍ منذ الدور الثاني والثلاثين حتى النهائي بلمح البصر!”

على أيّة حال.

 

 

 

“ومع انطلاق النزال— لحظة! ماذا؟! تشيون يوهوا جاثيةٌ بالفعل؟!”

 

 

“…”

“إن صدقت قراءتي لحركات شفتيها، فقد تمتمت ب’هاه؟’. يبدو أنّها نفسها لا تفهم كيف وُضعت في هذه الوضعيّة بهذه السرعة. وكأنّ الزمن توقّف، وأُعيد تشكيل جسدها إلى دوغيزا، ثم استُؤنف الوقت كأنّ شيئًا لم يكن…”

 

 

كان الواقف هناك هو القدّيسة.

“هذا المشهد الغريب قد وقع بالفعل، أيها السادة! نصرٌ آخر! نصرٌ آخر! القناعُ الغامض، ‘قناع البطاطا’، حسم كُلّ نزالٍ منذ الدور الثاني والثلاثين حتى النهائي بلمح البصر!”

 

 

ليسَ أنّي أعني أنّ آهريون ليست “قدّيسةً حقيقيّة”. لكن بالمُقارنة في العُزلة…

“هذا… هذا تجسيدٌ للخلل بعينه…”

إنّه يومُ مهيب. عالمٌ لا مكان فيه لرياضاتٍ هزيلةٍ أو مُتفرّجين ضعفاء.

 

لي بايك ضد سيو غيو.

“وهكذا، ها قد تحدّد أقوى موقظ في العالم! كان معكم حانوتي مُعلّقًا رياضيًا!”

“ارْكَعِي! قلتُ لكِ اركعي بالفعل! استسلمي وحسب!”

 

هكذا كان تبادل الشتائم بين القائدتين المُزعومتين لأعظم نقابتين في شبه الجزيرة الكورية.

“ونوه دوهوا مُقدّمة. رجاءً، لا تعيدوا إقامة بطولةٍ كهذه أبدًا…”

“وفي الزاوية الحمراء!” هتفتُ، مُشيرًا إلى الساحة. “قناعٌ غامض! هبط من خرائب شمال نهر الهان في سيول! اسمه مجهول! أهو غاكسيتال؟ لا، بل قناع البطاطا! قناع البطاطا، إلى الحلبة!”

 

“…!!”

“شكرًا لكم جميعًا! إلى اللقاء في كأس اليقظة الثاني!”

في حين أن المباريات السابقة عرضت مهارات مذهلة، إلا أن هذه المواجهة كانت مجرّد شجار وضيع بلغ أسفل الدرك، ومع ذلك، كانت الجماهير في قمة النشوة.

 

————

“أيّها اللعين…”

 

 

 

————

“ألعاب نارية سحرية. مشهدٌ يُرى أحيانًا في مقر سامتشيون في بوسان. إنها مسحورة لتطلق روائح زكية أثناء تبدد الدخان…”

بطولة ه‍.و.إ.ط الأولى لقتالات الموقظين

 

 

 

المُستضيف: ه‍.و.إ.ط | المقرّ: المدينة المُقدّسة، بيونغيانغ

 

 

“إنها تملك رسم قطار على ملابسها! ‘عشاق القطارات أوغاد!’ هذا هو الهتاف الذي يتردد الآن من مدرجات بيكهوا!”

البطل: القدّيسة.

 

 

┏ دانغ سيورين: هزيمة

————————

“يا لها من لحظةٍ مُؤثّرة! أخيرًا، جرى الفصلُ في النّقاش المحرّم منذ الأزل—دانغ سيورين ضد تشيون يوهوا! القضيّة التي جعلت كلّ من خاضها ينتهي إلى ما يُشبه الروس المُتحذلقين! نوه دوهوا، ما رأيك؟”

 

┗ تشيون يوهوا: انتصار

اممم. لم تعجبني نتيجة قتالها.. هاه

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أهذا حقًّا المستوى الذي انحدرنا إليه؟ حقًّا، لقد فاض قلبي… بشيءٍ ما.

“أتحداك، أيها النذل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط