الاعتقال (3)
طار التنين الأسود مع الجميع على ظهره لفترة طويلة ولم يتوقف إلا في منتصف جبل غير معروف عند غروب الشمس.
أجاب سينا سوالان بتعبير محير: “سوالان، جيرارد جاين ليس الابن البيولوجي لجلالة الملك، بل هو ابن بالتبني. لذا فلا يوجد سبب يجعل صوته أو مظهره يشبه جلالة الملك…”
تم جر خوان من ظهر التنين وهو مقيد بالأصفاد. لم يكن معروفًا ما هي المادة التي صنعت منها الأصفاد، لكن كان لها وظيفة غير عادية تتمثل في تقييد المانا والتدخل في تدفقها. في حين لم يكن خوان بحاجة إلى مثل هذه الأصفاد لتقييده لأنه لم يسترد قوته بعد، لم يكن لدى سينا أدنى نية لخفض حذرها.
توقف هورهل عند سماع ملاحظة خوان. تثاءب التنين وهو يمد عنقه الطويل ويثني جسده. كانت الزينة المعلقة على جسد التنين تتلألأ، وتعكس ضوء النار.
بعد رؤية الحذر في عيون سينا، شعر سولان أن العلاقة بين خوان وسينا لم تكن بسيطة.
“هل تستطيع أن تقول ما إذا كان هو حقًا هورهيل الآن بعد أن هزمك؟” سأل سوالان.
“سوف نقوم بالتخييم هنا اليوم”، قال هورهل.
“…لقد أشار لي فقط إلى بعض الأشياء”، قال سينا.
طلب هورهل من تنينه أن يكسر شجرة إلى قطع صغيرة لصنع بعض الحطب، ثم تم بناء مخيم في لحظة حتى يتمكنوا من النوم في العراء.
“…جيرارد جين؟ هل كان في الزنزانة؟”
في هذه الأثناء، كان خوان يحدق بهدوء في التنين وهو يتبع أوامر هورهل بطاعة. كانت معظم التنانين قد أصبحت على وشك الانقراض تحت قيادة جيرارد جاين، ولم يتم الحفاظ على سوى عدد قليل من التنانين الصغيرة على قيد الحياة وترويضها من قبل منظمة ليندوورم تحت إشراف صارم. كان خوان قد رأى تنانين مروضة تطير مع فرسان منظمة ليندوورم وتساعدهم على تحقيق النصر في الماضي. غالبًا ما لعبت التنانين دورًا نشطًا في معارك منظمة ليندوورم على الرغم من القواعد الصارمة.
انحنت سينا نحو خوان وسوالان. لم تكن سينا لديها أي فكرة عن طبيعة العمل الذي كان على خوان التعامل معه في الزنزانة وما كان يفعله هناك، حيث لم تكن قادرة على مراقبة الوضع داخل الزنزانة بشكل صحيح. علاوة على ذلك، كانت حالة خوان أضعف من أي وقت مضى عندما خرج من الزنزانة.
“لماذا نقوم بالتخييم في هذا الوقت المبكر؟” سأل خوان.
بعد رؤية الحذر في عيون سينا، شعر سولان أن العلاقة بين خوان وسينا لم تكن بسيطة.
تحول نظر هورهل إلى خوان، وكانت نظراته خالية من المشاعر تمامًا
أغلقت سينا فمها عندما رأت سولان يتحدث عن مثل هذا الأمر بشكل طبيعي. كانت سينا تحت الانطباع بأن سولان لا يعرف شيئًا عن هوية خوان لأنها لم تظهر أي احترام لخوان، ناهيك عن تكريمه.
“هل هناك أي سبب يجعلنا نخيم هنا فقط لأن الشمس على وشك الغروب عندما يكون معنا تنين؟ يمكننا فقط الاستمرار في الطيران.”
“حسنًا، هناك طرق عديدة للبقاء على قيد الحياة.”
“سيدة سينا، من فضلك ساعدي هذا الخاطئ على إغلاق فمه”، أمر هورهل.
قيل إن منظمة ليندوورم قد دمرت بسبب صراع داخلي. وهذا يعني أن هناك من بدأ الصراع برفع سيوفه أولاً، ولابد أن بعض فرسان منظمة ليندوورم قد نجوا. وفوق كل ذلك، فإن عدد فرسان منظمة ليندوورم الذين رآهم تحت سيطرة الكراك أثناء زيارته للزنزانة تحت دورغال لم يكن كافياً لوصف جميع أعضاء منظمة ليندوورم.
ومع ذلك، فتح خوان فمه بسرعة مرة أخرى قبل أن يتمكن سينا من وضع كمامة على فمه.
نظر هورهل إلى خوان بوجه جامد، ثم استدار لينظر إلى سينا. أومأت سينا برأسها وكأنها تعرف بالفعل ما كان هورهل على وشك قوله.
“لا بد أن التنين غير قادر على الطيران طوال الليل.”
‘ ابنه؟’
توقف هورهل عند سماع ملاحظة خوان. تثاءب التنين وهو يمد عنقه الطويل ويثني جسده. كانت الزينة المعلقة على جسد التنين تتلألأ، وتعكس ضوء النار.
“هاه؟ أوه، لا أعتقد ذلك.”
“هذه ليست زينة عادية، إنها أداة تقييدية مخصصة لقمع التنانين. من شكل قرونه، يبدو أن هذا التنين يبلغ من العمر أكثر من سبعين عامًا. لا بد أنك أطعمته جوعًا شديدًا، نظرًا لأنه لا يزال صغيرًا جدًا بينما يجب أن يكون أكبر بكثير في عمره. علاوة على ذلك، لقد قطعت العضلات حول أجنحته حتى لا تكبر أجنحته. لهذا السبب لا يمكنه الطيران لفترة طويلة، و…”
“لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ لا يهم لأنني قزم – أنا مجرد مواطن إمبراطوري من الدرجة الثانية، وليس لدي أي سبب لأكون مخلصًا للإمبراطور. بالطبع، هناك الكثير من البشر الذين يحبون الإمبراطور، لكنني لست واحدًا منهم. إنه لأمر رائع أن يكون السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور، لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير موقفي تجاهه.”
قبل أن يتمكن خوان من إنهاء حديثه، وقف هورهل وركل خوان في معدته بكل قوته. توقف خوان عن الكلام، وشعر بإحساس مذهل بالألم.
“هل هذا صحيح؟ إذن هل يمكنني الاستمرار في التعامل مع السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية كما أفعل الآن؟”
نظر هورهل إلى خوان بوجه جامد، ثم استدار لينظر إلى سينا. أومأت سينا برأسها وكأنها تعرف بالفعل ما كان هورهل على وشك قوله.
“لا، سوالان على حق.”
“سأبقي عيني على الخاطئ” قال سينا.
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
أومأ هورهل برأسه واقترب من التنين، بينما بقي سولان بجانب خوان.
شعر خوان أن سؤال سوالان كان غريبًا بعض الشيء وكان يحمل بعض الدلالات الخفية. نظر إلى سوالان بصمت، ثم أجاب على الفور.
“لماذا تستفز هذا الجندي؟” سأل سولان وهو يتنهد.
الآن بعد أن طاردت سينا خوان حتى المنطقة الشرقية، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في تانتيل. إذا كان هناك شيء داخل سينا كان هو نفسه، فهو هوسها بخوان فقط.
“أردت أن أعرف ما إذا كان هو حقًا هورهيل الذي أعرفه”، أجاب خوان بابتسامة ضعيفة.
“بصراحة، كان لدي الكثير من الأسئلة التي يجب أن أطرحها عندما اكتشفت أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور. أسئلة مثل لماذا قتلت إله الجان، ولماذا كان لابد من معاملة أنصاف البشر بهذه الطريقة السيئة داخل الإمبراطورية، ولماذا شعرت سيلين بالإحباط الشديد عند اكتشاف هوية السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية… ولكن الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للسؤال، أشعر وكأن أيًا من هذه الأسئلة لا يحمل أي معنى حقًا.”
“هورهيل؟ هل تتحدث عن هورهيل من فرسان ليندوورم؟ كنت أعتقد أن جميع فرسان فرسان ليندوورم قد ماتوا.”
“لكن…”
“حسنًا، هناك طرق عديدة للبقاء على قيد الحياة.”
كانت هناك طرق عديدة لمنع الشيخوخة، لكن أغلبها كانت أساليب من شأنها أن تثير غضب الكنيسة. ومن بين المشاهير الذين لم يتقدموا في العمر نينا نيلبن، وديسماس ديلفر، والساحر العظيم دان دورموند ـ وذلك بفضل جوهر الإمبراطور الذي مُنح لهم.
قيل إن منظمة ليندوورم قد دمرت بسبب صراع داخلي. وهذا يعني أن هناك من بدأ الصراع برفع سيوفه أولاً، ولابد أن بعض فرسان منظمة ليندوورم قد نجوا. وفوق كل ذلك، فإن عدد فرسان منظمة ليندوورم الذين رآهم تحت سيطرة الكراك أثناء زيارته للزنزانة تحت دورغال لم يكن كافياً لوصف جميع أعضاء منظمة ليندوورم.
نظر خوان إلى الابتسامة الغريبة على وجه سولان بنظرة منزعجة في عينيه.
ومع ذلك، لم يتمكن خوان من الشعور بأي علامات على تعدي الكراك من هورهل على الإطلاق.
قيل إن منظمة ليندوورم قد دمرت بسبب صراع داخلي. وهذا يعني أن هناك من بدأ الصراع برفع سيوفه أولاً، ولابد أن بعض فرسان منظمة ليندوورم قد نجوا. وفوق كل ذلك، فإن عدد فرسان منظمة ليندوورم الذين رآهم تحت سيطرة الكراك أثناء زيارته للزنزانة تحت دورغال لم يكن كافياً لوصف جميع أعضاء منظمة ليندوورم.
“هل تستطيع أن تقول ما إذا كان هو حقًا هورهيل الآن بعد أن هزمك؟” سأل سوالان.
ارتجفت سينا، التي كانت تستمع بهدوء إلى محادثة خوان وسوالان، وحدقت في خوان عندما سمعته يذكر اسمها.
“أنا متأكد مائة بالمائة… لكن ليس لدي أي فكرة كيف تمكن من أن يصبح صغيراً جداً.”
كان الطريق الذي سلكه خوان حتى الآن مليئًا بحوادث غريبة: ظهرت كائنات مفقودة منذ زمن بعيد، وقفت كائنات عجوزة وهزت عقول الناس، وجعلتهم يتصرفون بشكل غريب. لقد تأثر سينا بهذه الأشياء أكثر من غيره من الناس.
حدقت سوالان في خوان، ثم حولت نظرها إلى هورهل مرة أخرى. كان من الصعب على أي شخص أن يصدق أن ضابط الصف هذا في الجيش الإمبراطوري، الذي بدا وكأنه في منتصف الثلاثينيات من عمره فقط، هو نفس الفارس الذي وقف وقاتل إلى جانب الإمبراطور في الماضي.
“هل تستطيع أن تقول ما إذا كان هو حقًا هورهيل الآن بعد أن هزمك؟” سأل سوالان.
كانت هناك طرق عديدة لمنع الشيخوخة، لكن أغلبها كانت أساليب من شأنها أن تثير غضب الكنيسة. ومن بين المشاهير الذين لم يتقدموا في العمر نينا نيلبن، وديسماس ديلفر، والساحر العظيم دان دورموند ـ وذلك بفضل جوهر الإمبراطور الذي مُنح لهم.
“هل تستطيع أن تقول ما إذا كان هو حقًا هورهيل الآن بعد أن هزمك؟” سأل سوالان.
لم يكن لدى خوان أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها هورهيل لمنع الشيخوخة عندما لم يتمكن حتى ريجنت بارث البلطيقي من منع نفسه من التقدم في السن.
“على الأقل اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك.”
“فماذا ستفعل إذن يا سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية؟ هل ستجبر هذا الرجل على أن يقسم بالولاء لك؟” سأل سوالان.
“كيف عرفت ذلك؟ لا، دعني أسألك سؤالاً مختلفًا. كيف أقنعت نفسك بالاعتقاد بذلك بسهولة؟ ألا يجب أن تكون أكثر حذرًا؟ وفوق كل شيء، إذا كنت تعرف كل شيء بالفعل، ألا يجب أن تحترم سلطته أكثر قليلاً؟” سألت سينا سوالان بنظرة مرتبكة على وجهها.
“حسنًا، لم أفكر في هذا الأمر على الإطلاق. في الواقع، كنت أفضل أن أسأل سينا هذا السؤال لأن هورهل دربها على استخدام السيف.”
“إذا كان لديك شيء لتقوله، فقط قل ذلك.”
ارتجفت سينا، التي كانت تستمع بهدوء إلى محادثة خوان وسوالان، وحدقت في خوان عندما سمعته يذكر اسمها.
لم يكن لدى خوان أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها هورهيل لمنع الشيخوخة عندما لم يتمكن حتى ريجنت بارث البلطيقي من منع نفسه من التقدم في السن.
“…لقد أشار لي فقط إلى بعض الأشياء”، قال سينا.
ترددت سينا وأغلقت فمها. فمهما كانت تكره خوان، لم تستطع أن تسأله عن قصة طعنه طفله في ظهره.
“لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالمرة الأخيرة التي رأيتك فيها. لقد تحسنت كثيرًا خلال الفترة القصيرة التي لم أرك فيها. بدا أن ذلك الفارس في الزنزانة ماهرًا جدًا، لذلك لم أتوقع أن تتمكن من إخضاعه بسهولة. حسنًا، أعتقد أنه أمر طبيعي؛ بعد كل شيء، أعطاك هورهل بعض الإرشادات، وعليك أن تضع في اعتبارك أنه كان فارسًا من النخبة في وسام ليندوورم. أضمن لك أن هورهل هو على الأرجح الرجل الأكثر مهارة الذي قابلته في حياتك.”
“لا بد أن التنين غير قادر على الطيران طوال الليل.”
حدقت سينا في خوان بتعبير غير سار وهو يثني عليها، لكن كل ما قاله كان صحيحًا. لم يقدم هورهل سوى القليل من النصائح لسينا على مدار الأيام القليلة الماضية أثناء مرافقتها، لكن مهاراتها تحسنت إلى الحد الذي جعلها هي نفسها مندهشة. شعرت سينا وكأن هورهل قد أتقن تمامًا جوهر سيف البلطيق.
“سيدة سينا، من فضلك ساعدي هذا الخاطئ على إغلاق فمه”، أمر هورهل.
“بغض النظر عن مدى سطوع الشمعة، لا يمكن مقارنتها بالشمس. بغض النظر عن مدى جودتي، فأنا أصلح فقط لأن أكون تابعًا لجلالته”، قال سينا.
ومع ذلك، فتح خوان فمه بسرعة مرة أخرى قبل أن يتمكن سينا من وضع كمامة على فمه.
“أعتقد ذلك، أليس كذلك؟”
نظر هورهل إلى خوان بوجه جامد، ثم استدار لينظر إلى سينا. أومأت سينا برأسها وكأنها تعرف بالفعل ما كان هورهل على وشك قوله.
ألقت سينا نظرة استفهام على خوان عندما وافقها الرأي بشكل غير متوقع، ثم سرعان ما أدركت أنها كانت تمدحه فقط.
نظر سينا إلى سولان بعيون محيرة.
ضحك خوان وهو يشاهد سينا تحمر خجلاً، ونقرت سولان بلسانها عند رؤية الاثنين.
“لكن…”
“لا تسخر من الفارس المسكين يا سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. إذا كنت الإمبراطور حقًا، فأظهر لها سلطتك بدلاً من العبث معها.”
“السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، لا أعرف الكثير عن جيرارد جاين، لكن… أصوات الأب والابن تبدو عادةً… متشابهة إلى حد كبير، أليس كذلك؟”
نظر سينا إلى سولان بعيون محيرة.
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
“هل سمعت أي شيء عن هويته؟” سأل سينا.
“إذا كان لديك شيء لتقوله، فقط قل ذلك.”
“مثل ماذا؟ ذلك السيد الذي يملك عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور؟”
أجاب خوان باستخفاف؛ ومع ذلك، لم يكن الموضوع سهلاً على الإطلاق. كان جيرارد جين رجلاً اختفى بعد اغتيال الإمبراطور. ثم ألقي عليه اللوم باعتباره مرتكبًا لمؤامرات لا حصر لها دون أن يظهر مرة واحدة، وكثيراً ما أشاد به أولئك الذين تمردوا ضد الإمبراطورية باعتباره البطل والزعيم. بعبارة أخرى، كان جيرارد جين عدوًا رسميًا للإمبراطورية نفسها.
أغلقت سينا فمها عندما رأت سولان يتحدث عن مثل هذا الأمر بشكل طبيعي. كانت سينا تحت الانطباع بأن سولان لا يعرف شيئًا عن هوية خوان لأنها لم تظهر أي احترام لخوان، ناهيك عن تكريمه.
نظر هورهل إلى خوان بوجه جامد، ثم استدار لينظر إلى سينا. أومأت سينا برأسها وكأنها تعرف بالفعل ما كان هورهل على وشك قوله.
“كيف عرفت ذلك؟ لا، دعني أسألك سؤالاً مختلفًا. كيف أقنعت نفسك بالاعتقاد بذلك بسهولة؟ ألا يجب أن تكون أكثر حذرًا؟ وفوق كل شيء، إذا كنت تعرف كل شيء بالفعل، ألا يجب أن تحترم سلطته أكثر قليلاً؟” سألت سينا سوالان بنظرة مرتبكة على وجهها.
“لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالمرة الأخيرة التي رأيتك فيها. لقد تحسنت كثيرًا خلال الفترة القصيرة التي لم أرك فيها. بدا أن ذلك الفارس في الزنزانة ماهرًا جدًا، لذلك لم أتوقع أن تتمكن من إخضاعه بسهولة. حسنًا، أعتقد أنه أمر طبيعي؛ بعد كل شيء، أعطاك هورهل بعض الإرشادات، وعليك أن تضع في اعتبارك أنه كان فارسًا من النخبة في وسام ليندوورم. أضمن لك أن هورهل هو على الأرجح الرجل الأكثر مهارة الذي قابلته في حياتك.”
“لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ لا يهم لأنني قزم – أنا مجرد مواطن إمبراطوري من الدرجة الثانية، وليس لدي أي سبب لأكون مخلصًا للإمبراطور. بالطبع، هناك الكثير من البشر الذين يحبون الإمبراطور، لكنني لست واحدًا منهم. إنه لأمر رائع أن يكون السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور، لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير موقفي تجاهه.”
“لكن…”
“لكن…”
“لماذا تستفز هذا الجندي؟” سأل سولان وهو يتنهد.
“أنت شخص غريب بالنسبة لي أكثر من السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أنت إنسان، فارس، مخلص للإمبراطور، وتعرف أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو نفس الإمبراطور. لكنك لا تظهر له الكثير من الاحترام أيضًا. لماذا؟”
“السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، لا أعرف الكثير عن جيرارد جاين، لكن… أصوات الأب والابن تبدو عادةً… متشابهة إلى حد كبير، أليس كذلك؟”
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
حدقت سوالان في خوان، ثم حولت نظرها إلى هورهل مرة أخرى. كان من الصعب على أي شخص أن يصدق أن ضابط الصف هذا في الجيش الإمبراطوري، الذي بدا وكأنه في منتصف الثلاثينيات من عمره فقط، هو نفس الفارس الذي وقف وقاتل إلى جانب الإمبراطور في الماضي.
كان الطريق الذي سلكه خوان حتى الآن مليئًا بحوادث غريبة: ظهرت كائنات مفقودة منذ زمن بعيد، وقفت كائنات عجوزة وهزت عقول الناس، وجعلتهم يتصرفون بشكل غريب. لقد تأثر سينا بهذه الأشياء أكثر من غيره من الناس.
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
الآن بعد أن طاردت سينا خوان حتى المنطقة الشرقية، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في تانتيل. إذا كان هناك شيء داخل سينا كان هو نفسه، فهو هوسها بخوان فقط.
“لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ لا يهم لأنني قزم – أنا مجرد مواطن إمبراطوري من الدرجة الثانية، وليس لدي أي سبب لأكون مخلصًا للإمبراطور. بالطبع، هناك الكثير من البشر الذين يحبون الإمبراطور، لكنني لست واحدًا منهم. إنه لأمر رائع أن يكون السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور، لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير موقفي تجاهه.”
قطع خوان المحادثة بين سينا وسوالان.
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
“توقفي يا سوالان، علاقتي بها ليست بهذه البساطة. لا أريد حقًا أن يتم التعامل معي باعتباري الإمبراطور على أي حال، خاصة في ظل الحالة الحالية للإمبراطورية.”
حدقت سوالان في خوان، ثم حولت نظرها إلى هورهل مرة أخرى. كان من الصعب على أي شخص أن يصدق أن ضابط الصف هذا في الجيش الإمبراطوري، الذي بدا وكأنه في منتصف الثلاثينيات من عمره فقط، هو نفس الفارس الذي وقف وقاتل إلى جانب الإمبراطور في الماضي.
“هل هذا صحيح؟ إذن هل يمكنني الاستمرار في التعامل مع السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية كما أفعل الآن؟”
بعد رؤية الحذر في عيون سينا، شعر سولان أن العلاقة بين خوان وسينا لم تكن بسيطة.
هل سبق وأن عبرت عن عدم رضايتي عن موقفك؟
“كيف عرفت ذلك؟ لا، دعني أسألك سؤالاً مختلفًا. كيف أقنعت نفسك بالاعتقاد بذلك بسهولة؟ ألا يجب أن تكون أكثر حذرًا؟ وفوق كل شيء، إذا كنت تعرف كل شيء بالفعل، ألا يجب أن تحترم سلطته أكثر قليلاً؟” سألت سينا سوالان بنظرة مرتبكة على وجهها.
“السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو مجرد السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أليس كذلك؟”
حدقت سوالان في خوان، ثم حولت نظرها إلى هورهل مرة أخرى. كان من الصعب على أي شخص أن يصدق أن ضابط الصف هذا في الجيش الإمبراطوري، الذي بدا وكأنه في منتصف الثلاثينيات من عمره فقط، هو نفس الفارس الذي وقف وقاتل إلى جانب الإمبراطور في الماضي.
شعر خوان أن سؤال سوالان كان غريبًا بعض الشيء وكان يحمل بعض الدلالات الخفية. نظر إلى سوالان بصمت، ثم أجاب على الفور.
“لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ لا يهم لأنني قزم – أنا مجرد مواطن إمبراطوري من الدرجة الثانية، وليس لدي أي سبب لأكون مخلصًا للإمبراطور. بالطبع، هناك الكثير من البشر الذين يحبون الإمبراطور، لكنني لست واحدًا منهم. إنه لأمر رائع أن يكون السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور، لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير موقفي تجاهه.”
“أفضّل أن تناديني باسم خوان بدلاً من ذلك. لا أنوي أن أُعتقل باعتباري مجرمًا مطلوبًا ولا أملك القدرة على دفع عشرة آلاف قطعة ذهبية لك – على الأقل ليس الآن.”
“سوف نقوم بالتخييم هنا اليوم”، قال هورهل.
“لا، سأسميك فقط السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية،” ابتسم سولان.
لم يكن لدى خوان أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها هورهيل لمنع الشيخوخة عندما لم يتمكن حتى ريجنت بارث البلطيقي من منع نفسه من التقدم في السن.
أومأ خوان برأسه لأنه لم يهتم.
كان للإمبراطور أربعة أبناء، وكانوا جميعًا مشهورين لدرجة أنهم كانوا لا غنى عنهم في الإمبراطورية. كان اثنان منهم قائدين لفرق الفرسان الخاصة بهم وكان مكان وجودهم معروفًا، بينما قُتل أحدهم على يد خوان نفسه بعد أن أصبح تجسيدًا للموت. وكان من المعروف أن الشخص الوحيد المتبقي مفقود.
أمالت سولان رأسها ببطء إلى الجانب لتحدق في خوان، ولم يستطع خوان إلا أن يفتح فمه أولاً وكأنه منزعج من نظرتها.
لم تستطع سينا إلا أن تقول الاسم الذي جاء في ذهنها على الفور.
“إذا كان لديك شيء لتقوله، فقط قل ذلك.”
“على الأقل اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك.”
“هاه؟ أوه، لا أعتقد ذلك.”
“توقفي يا سوالان، علاقتي بها ليست بهذه البساطة. لا أريد حقًا أن يتم التعامل معي باعتباري الإمبراطور على أي حال، خاصة في ظل الحالة الحالية للإمبراطورية.”
نظر خوان إلى الابتسامة الغريبة على وجه سولان بنظرة منزعجة في عينيه.
الآن بعد أن طاردت سينا خوان حتى المنطقة الشرقية، شعرت وكأنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في تانتيل. إذا كان هناك شيء داخل سينا كان هو نفسه، فهو هوسها بخوان فقط.
“بصراحة، كان لدي الكثير من الأسئلة التي يجب أن أطرحها عندما اكتشفت أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور. أسئلة مثل لماذا قتلت إله الجان، ولماذا كان لابد من معاملة أنصاف البشر بهذه الطريقة السيئة داخل الإمبراطورية، ولماذا شعرت سيلين بالإحباط الشديد عند اكتشاف هوية السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية… ولكن الآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للسؤال، أشعر وكأن أيًا من هذه الأسئلة لا يحمل أي معنى حقًا.”
“أنت شخص غريب بالنسبة لي أكثر من السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أنت إنسان، فارس، مخلص للإمبراطور، وتعرف أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو نفس الإمبراطور. لكنك لا تظهر له الكثير من الاحترام أيضًا. لماذا؟”
“ليس لديهم أي معنى؟”
“حسنًا، لم أفكر في هذا الأمر على الإطلاق. في الواقع، كنت أفضل أن أسأل سينا هذا السؤال لأن هورهل دربها على استخدام السيف.”
“حسنًا، يا سيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، إنها مجرد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أنت تشعر باختلاف كبير عن الإمبراطور الذي أعرفه.”
“نعم، لقد طعنني في ظهري”، أشار خوان إلى ظهره بهدوء. “لقد اخترقني سيفه من هنا إلى هنا. لقد طعنني جيدًا لدرجة أنني لن أتمكن أبدًا من البقاء على قيد الحياة، حتى بمعجزة ما. لقد علمته جيدًا”.
ارتجفت عيون خوان وسينا عند سماع كلمات سولان. في حين اعترفت سولان بخوان باعتباره الإمبراطور تمامًا كما فعل الآخرون، كانت الطريقة التي تراه بها مختلفة تمامًا مقارنة بالآخرين – قبلت سولان خوان باعتباره خوان نفسه، لا أكثر.
أجاب سينا سوالان بتعبير محير: “سوالان، جيرارد جاين ليس الابن البيولوجي لجلالة الملك، بل هو ابن بالتبني. لذا فلا يوجد سبب يجعل صوته أو مظهره يشبه جلالة الملك…”
“حسنًا، هذا كل ما أردت قوله للسيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. بفضل السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، تمكنت من إنهاء عملي غير المكتمل في زنزانة دورغال. في حين أن كل ما حدث هناك كان غير متوقع، في النهاية، ماتت سيلين. لذا، أعتقد أنني لن أعاني من الهلوسة مرة أخرى،” قالت سوالان وهي تنظر إلى خوان. “أوه، بالمناسبة. السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية كان له أيضًا بعض الأعمال مع زنزانة دورغال، أليس كذلك؟ هل تعاملت معها؟”
ضحك خوان وهو يشاهد سينا تحمر خجلاً، ونقرت سولان بلسانها عند رؤية الاثنين.
انحنت سينا نحو خوان وسوالان. لم تكن سينا لديها أي فكرة عن طبيعة العمل الذي كان على خوان التعامل معه في الزنزانة وما كان يفعله هناك، حيث لم تكن قادرة على مراقبة الوضع داخل الزنزانة بشكل صحيح. علاوة على ذلك، كانت حالة خوان أضعف من أي وقت مضى عندما خرج من الزنزانة.
‘ ابنه؟’
نظر خوان بهدوء إلى النار، وانعكست ألسنة اللهب في عينيه.
طلب هورهل من تنينه أن يكسر شجرة إلى قطع صغيرة لصنع بعض الحطب، ثم تم بناء مخيم في لحظة حتى يتمكنوا من النوم في العراء.
“كنت أبحث عن شخص ما” أجاب خوان.
“سوف نقوم بالتخييم هنا اليوم”، قال هورهل.
“مثل من؟” سأل سولان.
“أردت أن أعرف ما إذا كان هو حقًا هورهيل الذي أعرفه”، أجاب خوان بابتسامة ضعيفة.
“ابني.”
“ليس لديهم أي معنى؟”
‘ ابنه؟’
أومأ هورهل برأسه واقترب من التنين، بينما بقي سولان بجانب خوان.
كاد سينا أن يسأل خوان، لكنه تمكن من ابتلاع كلماتها.
“…لقد أشار لي فقط إلى بعض الأشياء”، قال سينا.
كان للإمبراطور أربعة أبناء، وكانوا جميعًا مشهورين لدرجة أنهم كانوا لا غنى عنهم في الإمبراطورية. كان اثنان منهم قائدين لفرق الفرسان الخاصة بهم وكان مكان وجودهم معروفًا، بينما قُتل أحدهم على يد خوان نفسه بعد أن أصبح تجسيدًا للموت. وكان من المعروف أن الشخص الوحيد المتبقي مفقود.
قطع خوان المحادثة بين سينا وسوالان.
لم تستطع سينا إلا أن تقول الاسم الذي جاء في ذهنها على الفور.
“حسنًا، هناك طرق عديدة للبقاء على قيد الحياة.”
“…جيرارد جين؟ هل كان في الزنزانة؟”
توقف هورهل عند سماع ملاحظة خوان. تثاءب التنين وهو يمد عنقه الطويل ويثني جسده. كانت الزينة المعلقة على جسد التنين تتلألأ، وتعكس ضوء النار.
نظر خوان إلى سينا، وأغلقت سينا فمها معتقدة أنها ربما ذكرت اسمًا حساسًا بتهور.
“لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ لا يهم لأنني قزم – أنا مجرد مواطن إمبراطوري من الدرجة الثانية، وليس لدي أي سبب لأكون مخلصًا للإمبراطور. بالطبع، هناك الكثير من البشر الذين يحبون الإمبراطور، لكنني لست واحدًا منهم. إنه لأمر رائع أن يكون السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو الإمبراطور، لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى تغيير موقفي تجاهه.”
ومع ذلك، لم يكن سينا بحاجة للقلق – لم يكن هناك أي تغيير في تعبير خوان.
“أنا متأكد مائة بالمائة… لكن ليس لدي أي فكرة كيف تمكن من أن يصبح صغيراً جداً.”
“على الأقل اعتقدت أنه يجب أن يكون هناك.”
“…جيرارد جين؟ هل كان في الزنزانة؟”
أجاب خوان باستخفاف؛ ومع ذلك، لم يكن الموضوع سهلاً على الإطلاق. كان جيرارد جين رجلاً اختفى بعد اغتيال الإمبراطور. ثم ألقي عليه اللوم باعتباره مرتكبًا لمؤامرات لا حصر لها دون أن يظهر مرة واحدة، وكثيراً ما أشاد به أولئك الذين تمردوا ضد الإمبراطورية باعتباره البطل والزعيم. بعبارة أخرى، كان جيرارد جين عدوًا رسميًا للإمبراطورية نفسها.
حدقت سينا في خوان بتعبير غير سار وهو يثني عليها، لكن كل ما قاله كان صحيحًا. لم يقدم هورهل سوى القليل من النصائح لسينا على مدار الأيام القليلة الماضية أثناء مرافقتها، لكن مهاراتها تحسنت إلى الحد الذي جعلها هي نفسها مندهشة. شعرت سينا وكأن هورهل قد أتقن تمامًا جوهر سيف البلطيق.
“لماذا تبحث عنه؟ إنه…”
شعر خوان أن سؤال سوالان كان غريبًا بعض الشيء وكان يحمل بعض الدلالات الخفية. نظر إلى سوالان بصمت، ثم أجاب على الفور.
ترددت سينا وأغلقت فمها. فمهما كانت تكره خوان، لم تستطع أن تسأله عن قصة طعنه طفله في ظهره.
“هل هناك أي سبب يجعلنا نخيم هنا فقط لأن الشمس على وشك الغروب عندما يكون معنا تنين؟ يمكننا فقط الاستمرار في الطيران.”
“نعم، لقد طعنني في ظهري”، أشار خوان إلى ظهره بهدوء. “لقد اخترقني سيفه من هنا إلى هنا. لقد طعنني جيدًا لدرجة أنني لن أتمكن أبدًا من البقاء على قيد الحياة، حتى بمعجزة ما. لقد علمته جيدًا”.
حاولت سينا أن تجد شيئًا لتقوله بنظرة من الضيق. كانت تدرك أنها وضعت نفسها في موقف متناقض. لم يكن قرارها بملاحقة خوان مختلفًا عن التخلي عن المنطق تمامًا.
لقد طعنه الطفل الذي علمه خوان المبارزة بالسيف بيديه وقضى معه معظم وقته. لم يستطع خوان بعد أن يفهم أين ذهب كل شيء، وكان يرغب في مقابلة جيرارد وإجراء محادثة مناسبة حول هذا الأمر.
“لا، سأسميك فقط السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية،” ابتسم سولان.
ثم فتحت سولان فمها.
“لكن…”
“السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، لا أعرف الكثير عن جيرارد جاين، لكن… أصوات الأب والابن تبدو عادةً… متشابهة إلى حد كبير، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، فتح خوان فمه بسرعة مرة أخرى قبل أن يتمكن سينا من وضع كمامة على فمه.
اتجهت نظرات خوان وسينا نحو سولان في نفس الوقت عند سماع سؤالها غير المتوقع.
“لماذا تبحث عنه؟ إنه…”
أجاب سينا سوالان بتعبير محير: “سوالان، جيرارد جاين ليس الابن البيولوجي لجلالة الملك، بل هو ابن بالتبني. لذا فلا يوجد سبب يجعل صوته أو مظهره يشبه جلالة الملك…”
“سوف نقوم بالتخييم هنا اليوم”، قال هورهل.
“لا، سوالان على حق.”
أومأ هورهل برأسه واقترب من التنين، بينما بقي سولان بجانب خوان.
“لا بد أن التنين غير قادر على الطيران طوال الليل.”
