Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 453

سمّ الشلل؟

سمّ الشلل؟

 

-“مقزز.”

انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

 

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.

 

 

 

طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.

 

 

 

ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.

حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.

 

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.

لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.

 

جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.

فووووش! بانغ!

ابتسامةٌ جانبية!

 

‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.

حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.

لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.

 

شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.

لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.

 

 

ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.

لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.

 

 

فووووش!

فووووش!

فووووش!

 

كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.

جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.

 

 

 

أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.

“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.

 

لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.

شششششش!

 

 

 

تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.

انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.

 

 

“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.

انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.

 

لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.

فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.

لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.

 

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

بّاه! بّاه! بّاه!

رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.

 

ابتسامةٌ جانبية!

ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

 

 

“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.

 

 

 

فووووش!

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…

حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.

 

 

ابتسامةٌ جانبية!

فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.

 

لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.

ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.

ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.

 

 

“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.

 

 

 

ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.

 

 

 

لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

 

 

كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.

-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”

 

 

المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.

 

 

 

-“ما هذه الأشياء؟”

 

 

 

-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”

 

 

بانغ!

-“مقزز.”

 

 

 

جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.

-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”

 

 

كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.

 

 

 

حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.

 

 

 

شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.

 

 

 

مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.

لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.

 

مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.

“غغغغههه!”

لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.

 

 

دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.

فووووش!

 

 

بانغ!

 

 

ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

 

لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.

 

 

 

أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.

طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.

 

 

انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.

 

 

 

لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.

 

 

 

ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.

لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.

 

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.

 

 

 

“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”

 

 

لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.

تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.

-“مقزز.”

 

فووووش!

ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.

جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.

 

ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…

ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.

‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.

 

مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

 

 

رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.

 

 

 

بانغ!

 

 

لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.

لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.

 

 

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

 

 

“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.

ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.

 

 

‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.

لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.

 

 

“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”

وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.

انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.

 

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.

 

 

 

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

 

 

لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.

عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.

 

 

ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.

لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.

“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.

 

 

حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

 

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.

 

 

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.

 

 

‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

 

لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.

لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط