Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 453

سمّ الشلل؟

سمّ الشلل؟

 

كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.

انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.

 

 

 

تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.

 

 

 

طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

 

 

ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.

 

 

عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.

دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.

 

 

 

فووووش! بانغ!

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

 

لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.

حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.

تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.

 

لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.

لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.

 

 

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.

 

 

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

فووووش!

 

 

 

جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.

 

 

 

أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.

ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.

 

رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.

شششششش!

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

 

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.

 

 

 

“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.

“غغغغههه!”

 

فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.

فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.

 

 

وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.

بّاه! بّاه! بّاه!

 

 

 

ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.

 

 

لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.

“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.

 

 

عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.

فووووش!

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

 

فووووش!

ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

 

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

ابتسامةٌ جانبية!

بانغ!

 

 

ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.

لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.

 

 

“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.

 

 

 

ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.

 

 

 

لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.

وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.

 

 

كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.

حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.

 

ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.

المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.

 

 

 

-“ما هذه الأشياء؟”

-“مقزز.”

 

 

-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”

 

 

وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.

-“مقزز.”

رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.

 

 

جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.

لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.

 

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.

كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.

 

لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.

حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.

فووووش!

 

 

شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.

 

 

“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.

مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.

 

 

 

“غغغغههه!”

 

 

 

دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.

أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.

 

-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”

بانغ!

دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.

 

 

تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.

 

 

ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.

لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.

ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.

 

لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.

أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.

كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.

 

انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.

انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.

 

 

 

لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.

تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.

 

تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.

ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.

لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.

 

 

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”

 

 

بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.

تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.

 

 

 

ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.

 

 

-“ما هذه الأشياء؟”

ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.

فووووش!

 

 

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

 

فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.

رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.

 

 

 

بانغ!

 

 

 

لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.

لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

 

بّاه! بّاه! بّاه!

وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.

 

 

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.

“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”

 

 

لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.

 

 

 

وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.

كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.

 

لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.

بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.

المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.

 

دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.

تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.

 

 

 

عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.

دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.

 

 

لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.

انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.

 

-“مقزز.”

حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.

 

 

عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.

دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.

المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.

 

 

لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.

 

 

 

‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.

لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط