سمّ الشلل؟
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
انهارت الغابة بأكملها في لمح البصر تقريبًا، إذ أُبيدت كل الأشجار والنباتات بفعل الانفجار.
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
تأثرت فيرا بموجات الصدمة وانطلقت طائرةً إلى الخلف، رغم أنها كانت قد لفّت نفسها بطبقاتٍ من الكروم وأغصان الأشجار للحماية.
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.
بانغ!
ثبّتت عينيها على شابٍّ وسيم ذي شعرٍ أشقرٍ داكن، فأومأ لها بلطف.
المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
دفعت فيرا نفسها للنهوض، ثم تدحرجت إلى الجانب بسرعة.
فووووش! بانغ!
حطّت لاون على الأرض، بالضبط حيث كانت فيرا تقف قبل لحظات، ثم لوّحت بذراعين من أذرعها اليمنى نحوها أثناء استدارتها.
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.
لوّحت فيرا بيديها في الهواء، فانطلق غصنٌ شبه جافٍّ والتفّ حولها.
ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.
فووووش!
ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
شششششش!
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
تسرّب الضباب الأخضر مجددًا من جسدها.
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
“ليس هذه المرة!،” صرخت لاون بينما اندفعت نحوها.
فرّقت أذرعها الست، وانتفخت عضلاتها بقوة قبل أن تصفق بكفّيها معًا.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
بّاه! بّاه! بّاه!
-“ما هذه الأشياء؟”
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
ما إن التقت جميع الكفوف، حتى انتشرت موجةٌ هوائيةٌ هائلة، جرفت الضباب الأخضر على الفور، كاشفةً عن موقع فيرا.
“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.
بانغ!
لم تستطع فيرا الإفلات تمامًا، فارتطمت بذراعي لاون وانطلقت إلى الجانب كما لو كانت ذبابةً منزليّة.
فووووش!
“أمسكتُ بكِ،” قالت لاون بابتسامةٍ جانبية، ثم اندفعت نحوها.
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
ابتسامةٌ جانبية!
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
فووووش!
“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.
ما إن سمعت لاون ذلك، حتى زحف إحساسٌ باردٌ على عمودها الفقري.
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
فووووش!
فووووش!
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
المثير للغرابة أن تلك الجذور كانت تحمل أعينًا حمراء، مما زادها بشاعة.
ارتسمت ابتسامةٌ مشابهةٌ على وجه فيرا.
-“ما هذه الأشياء؟”
لكن قبل أن تستوعب الأمر، انطلقت فجأةً جذورٌ أرجوانيةٌ من تحت الأرض في اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
كانت أربعة جذورٍ ضخمة، كلٌّ منها بسُمك خمسة رجالٍ واقفين جنبًا إلى جنب. التفّت حول لاون من جميع الجهات كالأفاعي، وأطبقت على جسدها بالكامل في غمضة عين.
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
ظهر الذعر على وجه فيرا مع اقتراب لاون منها، لكن ما إن وصلت الأخيرة إلى أمامها…
-“مقزز.”
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
جهل معظم المشاهدين ماهية تلك النباتات، باستثناء قلّةٍ ممن لديهم بعض المعرفة بعلم النبات.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
حاولت لاون تحرير نفسها، لكن قواها بدأت بالتراجع تدريجيًّا.
-“مقزز.”
شعرت بأن قوتها تخور شيئًا فشيئًا مع كل لحظةٍ تمضي وهي محتجزة داخل الجذور.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
مع مرور الثواني، اهتزّت الجذور بعنف، مما دلّ على أن لاون كانت تقاوم من الداخل.
“غغغغههه!”
-“أشعر بعدم ارتياحٍ تجاهها.”
دوّى زئيرٌ عالٍ بعد لحظات، قبل أن يتفجّر نورٌ ساطعٌ من داخل الجذور الأرجوانية.
بانغ!
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
تناثرت الجذور في الهواء، وظهرت لاون من وسطها، تتوهّج قرناها بضوءٍ حليبيٍّ لامع.
‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
بّاه! بّاه! بّاه!
أولئك الذين عرفوا ماهية تلك النبتة النادرة أيقنوا أن فيرا لم يكن لديها المزيد منها، لذا استنتجوا أن المعركة قد حُسمت، وأن الهزيمة من نصيب فيرا.
شششششش!
انقبض وجه لاون باستياء، ثم اندفعت نحو فيرا بعنف.
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
فووووش!
لكن حين رأتها تبتسم مجددًا بتلك الابتسامة المجنونة، توقّفت فجأةً على بعد مئات الأقدام.
فووووش!
ساد التوجّس على ملامحها وهي تمسح المكان بعينيها بحثًا عن فخٍّ آخر، لكنها لم تجد شيئًا، فقرّرت إنهاء القتال فورًا.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
لكن ما إن همّت بالتحرك، حتى شلّت عضلاتها بغتةً.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
“آه! ما.. الذي.. يحد-ث؟”
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
ارتجّ جسدها قليلًا، قبل أن تفقد الإحساس بأطرافها تدريجيًّا.
تشقّق صوتها، وتوقّفت يدها في الهواء.
ساد الذهول أوساط المشاهدين وهم يرون لاون متجمّدةً في مكانها، غير قادرةٍ على الحركة.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
لهثت وهي تستعيد أنفاسها، قبل أن تتجه نحو موقع فيرا مجددًا.
لوّحت فيرا بيدها، فانطلقت كرومٌ أخرى والتفّت حول جسد لاون.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.
بانغ!
لم تتوقف فيرا، بل واصلت تحطيم لاون، متنقّلةً بها من بقعةٍ إلى أخرى عبر ساحة القتال.
وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
وبعد بضع لحظات، أعلن الضابط كول أن لاون فقدت وعيها، وأمر فيرا بالتوقف.
كانت نبتةً نادرةً متحوّلة، تعيش على التهام الكائنات الحيّة. ما إن تطبق على فريستها، حتى تسحق عظامها وتستهلكها خلال ثوانٍ معدودة.
لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
ظلّ الجميع مصدومين، متسائلين عمّا حدث ولماذا توقّفت لاون فجأةً عن الحركة.
-“مقزز.”
لكن ما جعل المكان ينفجر بالفوضى، هو إدراكهم أن فيرا أصبحت متدرّبةً من الفئة الخاصة، فيما خسر أحدهم هذا اللقب.
طوال الوقت، لم تُلحق ضررًا فعليًّا بلاون، بل اكتفت باستنزاف طاقتها شيئًا فشيئًا. وحينما استقرت فيرا قبل أن تصطدم بالقبة، استدارت لتنظر إلى الجانب الغربي من منطقة المشاهدين.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
وحينما غادرت فيرا الساحة، وجّهت نظرها نحو غوستاف.
بادلها غوستاف ابتسامةً وإيماءةً راضية.
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
تلألأت السعادة في عينيها، وارتسمت على وجهها ابتسامةٌ مشرقة.
جذبها الغصن بسرعة إلى الجانب، مما مكّنها من تفادي ضربةٍ أخرى كادت تصيبها.
عادت إلى مقعدها بخطواتٍ هادئة، وسط وجوهٍ يعتريها الذهول والشكّ.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
رفعتها فيرا في الهواء، ثم أخذت تتأرجح بها قبل أن تهوي بها بعنفٍ على الأرض.
لاحقًا، شاع الخبر بأن النبتة التي قيدت لاون كانت تحوي سمًّا شلليًّا تسبب في ما حدث.
“أمسكتُ بكِ،” ردّدت فيرا الكلمات ذاتها التي نطقت بها لاون.
أخرجت فيرا المزيد من البذور من جهاز التخزين، ونثرتها بقوة.
حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.
دفعهم ذلك إلى إعادة النظر في مفاهيمهم.
لكن وحدهما غوستاف وفيرا كانا يعلمان الحقيقة… وأن لاون، بقوتها الحالية، لم تكن لتتأثر بتلك الدرجة من السم.
‘الخطوة الأولى قد اكتملت.’ ارتسمت ابتسامةٌ جانبيةٌ على وجه غوستاف وهو يفكّر بذلك.
حينها فقط، أدرك الجميع أنهم ربما استخفّوا بقدرات السلالات المستندة إلى النباتات.
