المنافقة I
المنافقة I
ولم يكن هذا الإنجاز وحده. فقد صنعتُ من العجوز غوريو قديسة الشمال، ومن فاشلٍة أبديّة تعاني متلازمة تشونيبيو كاهنةً لطاغوتٍ خارجي.
وهكذا استمر مشروع تأهيل يو جيوون، مثقلًا بسلسلة لا تنتهي من الإخفاقات والمهانات المتواصلة.
ثمّة مقولةٌ تجوب الآفاق وكأنها حقيقةٌ كونية:
“الحب مبرر يستخدمه البشر حين يعجزون عن تفسير دوافعهم أو تبرير تصرفاتهم. يقنعون أنفسهم بأن ‘هذا هو الحب’ أو ‘أنا أفعل هذا من أجل الحب’ ليشعروا بالرضا عن أفعالهم. باختصار، إنه اختراع مريح يمنح الناس إحساسًا بالرضا الذاتي.
هدفًا يكاد يكون مستحيل التحقيق. مهمة طموحة إلى حدٍّ قد يجعل حتى نابليون يتردد قبل إدراجها في قاموسه.
『الناس لا يمكن إصلاحهم.』
————————
لكنني أرفض هذا الزعم.
رفعتْ يديها باستسلامٍ، غير أنها في الوقت ذاته غيّرت وقفتها بخفةٍ، مُبرزةً أفضل ما لديها… انتقلت مباشرةً من العنف إلى الإغراء.
أنا، حانوتي، أقف شامخًا في وجه هذا العصر الكئيب الذي يقدّس “ثبات الإنسان”، موقنًا بأن “إصلاح الإنسان” ممكن. وليست هذه مجرد قناعة جوفاء، بل يقينٌ مترسّخٌ في نفسي، إذ إنني، بخلاف سائر البشر غير العائدين عبر الزمن، أملك القدرة على سحب قرعة الحياة عدد ما شئتُ من المرات.
“آه، هذا مجرد هواية لي، شيء أركز عليه كأنشطة جانبية في كل دورة.”
“أيها الحقير! عن أي هراءٍ تهذي؟!”
“هذا مذهل!” صاح الرفيق أ بفرح. “لقد مرّ دهرٌ منذ تذوقنا الكحول! بالطبع، علينا الاحتفاظ بمعظم المؤن، لكن لم لا نطلق العنان لأنفسنا ونسكر الليلة، لمرة واحدة فقط؟”
“جيوون، اللطف منبعُه الحب. لأنك لا تعرفين الحب، فأنتِ قاسية. إنه لأمر محزن أنكِ تجهلين الحب.”
“هويا.”
“أنا ممتنةٌ بالفعل لأنك عفوت عني. علاوةً على ذلك، فأنت محقّ تمامًا. سأعمل دون كللٍ لاستعادة ثقتك، لذا أرجو منك أن تراقبني بعينٍ فاحصة.”
لقد كانت رعايتي الرقيقة كفيلةً بتحويل سيو غيو، سيّئ السمعة بتقلّبه السريع وانفعالاته الجامحة، إلى سجانٍ للشذوذات.
“ما معدل نبضات قلبها؟”
“؟”
ولم يكن هذا الإنجاز وحده. فقد صنعتُ من العجوز غوريو قديسة الشمال، ومن فاشلٍة أبديّة تعاني متلازمة تشونيبيو كاهنةً لطاغوتٍ خارجي.
…كل هذا، بينما تؤكّد ضمنيًا أن حياتها قد أُبقيت بالفعل، وتُضللني لأقتنع بأن الحفاظ عليها ضرورةٌ لاستعادة الثقة.
مسيرةٌ مهنيةٌ براقة، حتى إن البعض قد يراني مرشدَ البشرية أجمع!
“همم؟”
لو كنتُ مكانها، لكنتُ احتميتُ في بيت القديسة بيونغسان، غارقًا في الخزي، معتكفًا هناك بقية حياتي. لكنها، وبكل برود، لم تُبدِ أي اكتراثٍ بالأمر، فذلك الحدث لم يحدث في هذه الدورة أصلاً.
ومع ذلك، كان تحدٍّ رهيبٌ يلوح في الأفق أمام هذا العائد عبر الزمن.
“همم؟”
وهكذا، بدأ اختبار السيكوباتية. (هيا نحلّه معًا!)
انسدل شعرٌ فضيٌّ انسيابيٌّ بغاية الأناقة على كتف صاحبته، حتى بدا كنزًا وطنيًّا، بينما أمالت رأسها محدّقةً بي بجمودٍ لحظة دلفتُ إلى المتجر.
“هذا غريب.” تأملتْ بنبرةٍ هادئة. “لقد نصبتُ فخًّا متقنًا عند المدخل، فكيف دخلتَ دون أن يصدر عنك أي صوت؟”
يو جيوون.
“يو جيوون! أن تكوني سيكوباتية يليق بكِ!”
أعظم مختلةٍ نفسيةٍ في شبه الجزيرة الكورية، وأول خاسرةٍ في الدور الأول من بطولة “ه.و.إ.ط” الأولى لقتالات الموقظين، المعروفة باسم “كأس اليقظة”.
“مضيعة تامة للوقت. لو كنت سياسية، لتظاهرتُ بأن لديّ حياة أسرية متماسكة من أجل كسب الأصوات، لكن الديمقراطية قد اندثرت. فلماذا أستثمر في الرومانسية؟ ليس كأن حياتي العاطفية أمر جوهري لكسب رضاك باعتباري شخصية محورية، أليس كذلك؟”
لو كنتُ مكانها، لكنتُ احتميتُ في بيت القديسة بيونغسان، غارقًا في الخزي، معتكفًا هناك بقية حياتي. لكنها، وبكل برود، لم تُبدِ أي اكتراثٍ بالأمر، فذلك الحدث لم يحدث في هذه الدورة أصلاً.
“هوووويك! نبضات القلب 90، 100، 110! تتصاعد! هذه أعلى قراءة مسجلة حتى الآن، تقترب من المستوى الذي بلغته حين ظهرتَ في حلمها، أيها الرفيق حانوتي! لكن ثمة أمر غريب… لا يوجد أي تشابه بينك وبين هذه الشخصية، باستثناء القوة. فكيف جاءت الاستجابة متطابقة؟”
“هل أنتِ صاحبة هذا المتجر؟” سألتها على سبيل التحية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نعم، هذا صحيح.”
“هووويك! من المعروف أن الحب يحفّز إفراز الدوبامين في بني جلدنا، نحن الباكو! سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
“نعم، هذا صحيح.”
كذبتْ بسلاسةٍ مطلقة، دون حتى لمحةٍ من اللعاب الزائد. من العسير تصديق أن هذه المرأة، التي تدّعي ملكية المكان، قد أزهقت أرواح مالكه الأصلي والعاملين فيه لتستولي عليه.
“سأبدأ بالمواعدة على الفور.”
رفعتْ يديها باستسلامٍ، غير أنها في الوقت ذاته غيّرت وقفتها بخفةٍ، مُبرزةً أفضل ما لديها… انتقلت مباشرةً من العنف إلى الإغراء.
“أعطني علبتين من سجائر مارلبورو الحمراء.”
طَنَنَنغ!
“مارلبورو الحمراء، فهمتُ.”
“همم؟”
تناولتْ جيوون السجائر من على الرف. وما إن ناولتني إياها، حتى استلّت فأسًا من خصرها وأهوَت به على معصمي!
“أشكرك على شفقتك، يا صاحب السعادة. أنا واهنة للغاية لدرجة أنني أحتاج دومًا إلى تفهّمك وعفوك.”
طَنَنَنغ!
“فهمت. أنا ممتنة لأنني جزء من هوايتك.” للحظة وجيزة، أظلمت ملامحها. “لكنني قلقة.”
اتسعت عيناها بذهول. والحقّ يُقال، إن انكسار نصل الفأس كزجاجٍ هشّ لحظة ملامسته جلد البشر أمرٌ كفيلٌ بإثارة الدهشة حتى في قلب مختلةٍ نفسيةٍ منزوع المشاعر مثْلها.
“أحقًا حاولتِ مهاجمتي؟”
“كيف تشعرين حيال ذلك؟ بفضلك، تغيّرت حياة هؤلاء. لقد أنقذتهم من الموت. هذا هو التأثير الإيجابي الحقيقي. ألا يجعلكِ ذلك فخورة؟”
على الفور، ألقت جيوون موقفها العدائيّ خلف ظهرها.
“أعتذر. اقتحمتَ مخبئي فجأة، فغلبتني الحيطة الزائدة. أرجوك، لا تقتلني.”
“ززز…”
يو جيوون.
رفعتْ يديها باستسلامٍ، غير أنها في الوقت ذاته غيّرت وقفتها بخفةٍ، مُبرزةً أفضل ما لديها… انتقلت مباشرةً من العنف إلى الإغراء.
وهكذا استمر مشروع تأهيل يو جيوون، مثقلًا بسلسلة لا تنتهي من الإخفاقات والمهانات المتواصلة.
إن كان من أجل الذات، فهو حب الذات. إن كان للآخرين، فهو حب رومانسي. إن كان للوطن، فهو وطنية. وإن كان لمسقط الرأس، فهو تعلق بالمسقط. أداة متعددة الاستخدامات، وفعالة جدًا، بالمناسبة.”
“أتمتع بمهاراتٍ شتّى. إن سامحتني، سأهبُك ولائي مدى الحياة.”
إن كان كبير الخدم الشيطاني كيوب قد استطاع أن يصقل فتاة عادية ليجعل منها أميرة، وإن كانت هيلين كيلر قد تحولت إلى شخصية فذة على يد آن سوليفان، أفلا يكون بإمكان عائد بالزمن متمرس مثلي أن يعيد تشكيل سيكوباتية لتكتسب مشاعر حقيقية؟
واصلت مساعيّ لـ”إصلاح” هذه السيكوباتية ذات الشعر الفضي. جعلتها تساعد في دور الأيتام وتنقذ أناسًا عاديين من مواقف تهدد حياتهم.
وكما دلّ تعليقي على شعرها الرائع لحظة دلفتُ إلى المكان، كانت جيوون من النوع الذي يحافظ على أناقته حتى في خضمّ الفوضى العارمة. كانت بارعةً في استغلال كل ما أوتيَتْ، حتى في أشدّ الظروف قسوةً، لإبراز مكامن قوتها.
“أوه، تمهّل. عندما بدأ ذلك الفاتح بالفرار من ليو بانغ، هبط معدل نبضها مجددًا.”
كانت هذه المرأة عبقرية الفوضى بحقّ، قائدةً أُعدّت خصيصًا لأزمنة الفتن.
لقد كانت رعايتي الرقيقة كفيلةً بتحويل سيو غيو، سيّئ السمعة بتقلّبه السريع وانفعالاته الجامحة، إلى سجانٍ للشذوذات.
وفي لحظة انبهارٍ بها، راودتني فكرة:
لو كنتُ مكانها، لكنتُ احتميتُ في بيت القديسة بيونغسان، غارقًا في الخزي، معتكفًا هناك بقية حياتي. لكنها، وبكل برود، لم تُبدِ أي اكتراثٍ بالأمر، فذلك الحدث لم يحدث في هذه الدورة أصلاً.
‘لعلّ شخصًا مثل يو جيوون، التي تجسّد أعتى أنواع الاعتلال النفسي، أحقّ بأن تكون بطلة هذه القصة… من عائدٍ مثلي.’
إن كان من أجل الذات، فهو حب الذات. إن كان للآخرين، فهو حب رومانسي. إن كان للوطن، فهو وطنية. وإن كان لمسقط الرأس، فهو تعلق بالمسقط. أداة متعددة الاستخدامات، وفعالة جدًا، بالمناسبة.”
“هووويك! من المعروف أن الحب يحفّز إفراز الدوبامين في بني جلدنا، نحن الباكو! سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
“حسنًا.” نطقتُ ببرود. “سأُبقيكِ على قيد الحياة. لكن لا تظني أنني سأنسى محاولتك مهاجمتي.”
يو جيوون.
“أنا ممتنةٌ بالفعل لأنك عفوت عني. علاوةً على ذلك، فأنت محقّ تمامًا. سأعمل دون كللٍ لاستعادة ثقتك، لذا أرجو منك أن تراقبني بعينٍ فاحصة.”
“أنا ممتنةٌ بالفعل لأنك عفوت عني. علاوةً على ذلك، فأنت محقّ تمامًا. سأعمل دون كللٍ لاستعادة ثقتك، لذا أرجو منك أن تراقبني بعينٍ فاحصة.”
“أحقًا حاولتِ مهاجمتي؟”
…كل هذا، بينما تؤكّد ضمنيًا أن حياتها قد أُبقيت بالفعل، وتُضللني لأقتنع بأن الحفاظ عليها ضرورةٌ لاستعادة الثقة.
لو كانت يو جيوون قد وُلِدت في عصر الممالك الثلاث، لجمعت من الآباء بالتبنّي ما يكفي لتشكيل فريق كرة قدم… بل دوريًا كاملًا.
“أنا ممتنةٌ بالفعل لأنك عفوت عني. علاوةً على ذلك، فأنت محقّ تمامًا. سأعمل دون كللٍ لاستعادة ثقتك، لذا أرجو منك أن تراقبني بعينٍ فاحصة.”
لقد استغرقتُ مئات الدورات لأصل إلى هذه الطريقة المثلى لاستقطاب ولائها سريعًا.
“آه، هذا مجرد هواية لي، شيء أركز عليه كأنشطة جانبية في كل دورة.”
كانت هذه الدورة رقم 703.
أنا، حانوتي، أقف شامخًا في وجه هذا العصر الكئيب الذي يقدّس “ثبات الإنسان”، موقنًا بأن “إصلاح الإنسان” ممكن. وليست هذه مجرد قناعة جوفاء، بل يقينٌ مترسّخٌ في نفسي، إذ إنني، بخلاف سائر البشر غير العائدين عبر الزمن، أملك القدرة على سحب قرعة الحياة عدد ما شئتُ من المرات.
وكالعادة، ضممت جيوون إلى فريقي استنادًا إلى “وعد عتيق”. وبعد ذلك، كشفت لها أنني عائد.
همهمت جيوون وهي تسند ذقنها إلى يدها بينما تتأمل اللوح أمامها.
لكن هذه المرة، حددتُ هدفًا مختلفًا قليلًا.
“هذا مذهل!” صاح الرفيق أ بفرح. “لقد مرّ دهرٌ منذ تذوقنا الكحول! بالطبع، علينا الاحتفاظ بمعظم المؤن، لكن لم لا نطلق العنان لأنفسنا ونسكر الليلة، لمرة واحدة فقط؟”
هدفًا يكاد يكون مستحيل التحقيق. مهمة طموحة إلى حدٍّ قد يجعل حتى نابليون يتردد قبل إدراجها في قاموسه.
『هل تفهم السيكوباتية ذات الشعر الفضيّ مشاعر البشر؟ مشروع تأهيل يو جيوون!』
“معذرة، لكني أتساءل إن كنتُ فعلًا جديرة بأن تهدر عليّ كل هذا الوقت.”
رفعتْ يديها باستسلامٍ، غير أنها في الوقت ذاته غيّرت وقفتها بخفةٍ، مُبرزةً أفضل ما لديها… انتقلت مباشرةً من العنف إلى الإغراء.
كان هذا، يا رفاق، شغفي المطلق ومشروع عمري.
“أعتذر. اقتحمتَ مخبئي فجأة، فغلبتني الحيطة الزائدة. أرجوك، لا تقتلني.”
إن كان كبير الخدم الشيطاني كيوب قد استطاع أن يصقل فتاة عادية ليجعل منها أميرة، وإن كانت هيلين كيلر قد تحولت إلى شخصية فذة على يد آن سوليفان، أفلا يكون بإمكان عائد بالزمن متمرس مثلي أن يعيد تشكيل سيكوباتية لتكتسب مشاعر حقيقية؟
“أعطني علبتين من سجائر مارلبورو الحمراء.”
[**: تُعد “كيوب” شخصية مساندة شهيرة في سلسلة “صانع الأميرات” التي تساعد في تربية الشابات على لقب أميرة، بينما كانت “آن سوليفان” معلمة حقيقية علّمت “هيلين كيلر” العمياء والصماء كيفية التواصل.]
“هذا هو الهدف من المشروع.”
“؟”
“هذا هو الهدف من المشروع.”
همهمت جيوون وهي تسند ذقنها إلى يدها بينما تتأمل اللوح أمامها.
“معذرة، لكني أتساءل إن كنتُ فعلًا جديرة بأن تهدر عليّ كل هذا الوقت.”
“آه، هذا مجرد هواية لي، شيء أركز عليه كأنشطة جانبية في كل دورة.”
اتسعت عيناها بذهول. والحقّ يُقال، إن انكسار نصل الفأس كزجاجٍ هشّ لحظة ملامسته جلد البشر أمرٌ كفيلٌ بإثارة الدهشة حتى في قلب مختلةٍ نفسيةٍ منزوع المشاعر مثْلها.
“فهمت. أنا ممتنة لأنني جزء من هوايتك.” للحظة وجيزة، أظلمت ملامحها. “لكنني قلقة.”
“ما الذي يشغل بالك؟”
“؟”
كذبتْ بسلاسةٍ مطلقة، دون حتى لمحةٍ من اللعاب الزائد. من العسير تصديق أن هذه المرأة، التي تدّعي ملكية المكان، قد أزهقت أرواح مالكه الأصلي والعاملين فيه لتستولي عليه.
“الأمر ببساطة… أنا بالفعل ‘بشرية’ تمامًا، كما ترى. أخشى أنني لا أستطيع أن أصبح أكثر إنسانية مما أنا عليه الآن. فكيف لي أن أرضيك…؟”
“آه، هذا مجرد هواية لي، شيء أركز عليه كأنشطة جانبية في كل دورة.”
“؟”
“أتمتع بمهاراتٍ شتّى. إن سامحتني، سأهبُك ولائي مدى الحياة.”
س: كيف تشعرين بعد أن تقتلي شخصًا؟
“؟”
فشل.
وهكذا، بدأ اختبار السيكوباتية. (هيا نحلّه معًا!)
كانت هذه الدورة رقم 703.
وكما دلّ تعليقي على شعرها الرائع لحظة دلفتُ إلى المكان، كانت جيوون من النوع الذي يحافظ على أناقته حتى في خضمّ الفوضى العارمة. كانت بارعةً في استغلال كل ما أوتيَتْ، حتى في أشدّ الظروف قسوةً، لإبراز مكامن قوتها.
س: في سيناريو نهاية العالم، اقتحمتِ منزلًا بقصد نهبه، لكنكِ وجدت أن المكان قد سُلب بالكامل بالفعل. على الأرض، جثة صاحب المنزل، وبجانبها زجاجة مبيض. من الواضح أنه قد انتحر. قرب الجثة، يدور كلبه في المكان، غير مدرك لما حدث لصاحبه.
كانت هذه الدورة رقم 703.
ما أول ما يتبادر إلى ذهنكِ عند رؤية الكلب؟
إن كان كبير الخدم الشيطاني كيوب قد استطاع أن يصقل فتاة عادية ليجعل منها أميرة، وإن كانت هيلين كيلر قد تحولت إلى شخصية فذة على يد آن سوليفان، أفلا يكون بإمكان عائد بالزمن متمرس مثلي أن يعيد تشكيل سيكوباتية لتكتسب مشاعر حقيقية؟
واصلت مساعيّ لـ”إصلاح” هذه السيكوباتية ذات الشعر الفضي. جعلتها تساعد في دور الأيتام وتنقذ أناسًا عاديين من مواقف تهدد حياتهم.
“لحسن الحظ، لم أخرج خالية الوفاض. سأقتل الكلب لآكله.”
س: اليوم، أنت ورفاقك نجحتم في نهب مؤن وفيرة. في قبو المنزل، وجدتم مخزن نبيذ.
[**: كان سيما يي رجل دولة موهوبًا وجنرالًا من سلالة كاو وي، إحدى الممالك الثلاث الكبرى التي كانت تتصارع على الهيمنة خلال فترة الممالك الثلاث. كان ماهرًا للغاية لدرجة أنه جمع السلطة والنفوذ لعائلته تدريجيًا حتى أصبح آخر أباطرة وي دمى في يد عائلة سيما.]
“هذا مذهل!” صاح الرفيق أ بفرح. “لقد مرّ دهرٌ منذ تذوقنا الكحول! بالطبع، علينا الاحتفاظ بمعظم المؤن، لكن لم لا نطلق العنان لأنفسنا ونسكر الليلة، لمرة واحدة فقط؟”
بقية الرفاق، المنهكون من قسوة الحياة بعد نهاية العالم، سارعوا إلى الموافقة.
ما الذي تعتقدين أنه يدور في ذهن أ؟
“يخطط لجعل الجميع يسكرون حتى يتمكن من الاستئثار بالغنائم وقتلنا جميعًا. الدليل الرئيسي هو قوله إنه قد مرّ وقت طويل منذ شربنا الكحول. تأثيره سيكون سريعًا وقويًا.”
س: كيف تشعرين بعد أن تقتلي شخصًا؟
“همم؟”
“عن أي قتل تتحدث…؟ آه، إن كنت تشير إلى آخر مرة، فقد شعرتُ بالارتياح. كانت هناك جثث كثيرة بالفعل، فلم أضطر إلى عناء دفن واحدة أخرى. التخلص من الجثث أكثر إرهاقًا من القتل نفسه.”
س: ما هو الحب؟
“الحب مبرر يستخدمه البشر حين يعجزون عن تفسير دوافعهم أو تبرير تصرفاتهم. يقنعون أنفسهم بأن ‘هذا هو الحب’ أو ‘أنا أفعل هذا من أجل الحب’ ليشعروا بالرضا عن أفعالهم. باختصار، إنه اختراع مريح يمنح الناس إحساسًا بالرضا الذاتي.
إن كان من أجل الذات، فهو حب الذات. إن كان للآخرين، فهو حب رومانسي. إن كان للوطن، فهو وطنية. وإن كان لمسقط الرأس، فهو تعلق بالمسقط. أداة متعددة الاستخدامات، وفعالة جدًا، بالمناسبة.”
“حسنًا.” نطقتُ ببرود. “سأُبقيكِ على قيد الحياة. لكن لا تظني أنني سأنسى محاولتك مهاجمتي.”
س: هل تشعرين بأي لذة خفية أو تفوق عند شرح أمور كهذه؟
“معذرة…؟ لا أفهم السؤال. كيف يمكن لأحد أن يستشعر لذة من مجرد سرد حقائق بسيطة؟ أشياء كهذه لا تُكتسب عبر مفاهيم مثل الثقة بالنفس، بل هي ببساطة مغروسة في الروح. روحي، كما هي، نبيلة بالفعل.”
س: هل أنت من أنصار شو، أم وي، أم وو؟
المنافقة I
“أنا أدعم أي فصيل تفضله، يا صاحب السعادة. همم؟ سيما يي؟ يا للصدفة! إنه المفضل لدي أيضًا.”
“الجنيّة رقم 264!” صرختُ. “أنقذيني!”
“نعم.”
[**: كان سيما يي رجل دولة موهوبًا وجنرالًا من سلالة كاو وي، إحدى الممالك الثلاث الكبرى التي كانت تتصارع على الهيمنة خلال فترة الممالك الثلاث. كان ماهرًا للغاية لدرجة أنه جمع السلطة والنفوذ لعائلته تدريجيًا حتى أصبح آخر أباطرة وي دمى في يد عائلة سيما.]
كان هذا، يا رفاق، شغفي المطلق ومشروع عمري.
دينغ-دينغ-دينغ!
“يو جيوون! أن تكوني سيكوباتية يليق بكِ!”
…كل هذا، بينما تؤكّد ضمنيًا أن حياتها قد أُبقيت بالفعل، وتُضللني لأقتنع بأن الحفاظ عليها ضرورةٌ لاستعادة الثقة.
أمالت رأسها قليلًا.
“لماذا؟” تذمرت بامتعاض.
كانت هذه المرأة عبقرية الفوضى بحقّ، قائدةً أُعدّت خصيصًا لأزمنة الفتن.
ما الذي تعتقدين أنه يدور في ذهن أ؟
واصلت مساعيّ لـ”إصلاح” هذه السيكوباتية ذات الشعر الفضي. جعلتها تساعد في دور الأيتام وتنقذ أناسًا عاديين من مواقف تهدد حياتهم.
“كيف تشعرين حيال ذلك؟ بفضلك، تغيّرت حياة هؤلاء. لقد أنقذتهم من الموت. هذا هو التأثير الإيجابي الحقيقي. ألا يجعلكِ ذلك فخورة؟”
س: في سيناريو نهاية العالم، اقتحمتِ منزلًا بقصد نهبه، لكنكِ وجدت أن المكان قد سُلب بالكامل بالفعل. على الأرض، جثة صاحب المنزل، وبجانبها زجاجة مبيض. من الواضح أنه قد انتحر. قرب الجثة، يدور كلبه في المكان، غير مدرك لما حدث لصاحبه.
“إن كانت الحياة عاجزة عن تحمّل مسؤولية نفسها، فسرعان ما ستجد نفسها في خطر مجددًا. أشعر أنني أهدرت وقتي.”
كانت هذه الدورة رقم 703.
فشل!
“جيوون، اللطف منبعُه الحب. لأنك لا تعرفين الحب، فأنتِ قاسية. إنه لأمر محزن أنكِ تجهلين الحب.”
“مضيعة تامة للوقت. لو كنت سياسية، لتظاهرتُ بأن لديّ حياة أسرية متماسكة من أجل كسب الأصوات، لكن الديمقراطية قد اندثرت. فلماذا أستثمر في الرومانسية؟ ليس كأن حياتي العاطفية أمر جوهري لكسب رضاك باعتباري شخصية محورية، أليس كذلك؟”
“مارلبورو الحمراء، فهمتُ.”
“أشكرك على شفقتك، يا صاحب السعادة. أنا واهنة للغاية لدرجة أنني أحتاج دومًا إلى تفهّمك وعفوك.”
“لا أدري بشأن ذلك… على أي حال، جيوون، أكثر ما تحتاجينه الآن هو الرومانسية.”
ومع ذلك، كان تحدٍّ رهيبٌ يلوح في الأفق أمام هذا العائد عبر الزمن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أمالت رأسها قليلًا.
“استدعي شخصًا على درجة عالية من العلم والثقافة. شخصًا لا يتباهى بذلك، بل يشعّ بعمق فكري هادئ.”
بقية الرفاق، المنهكون من قسوة الحياة بعد نهاية العالم، سارعوا إلى الموافقة.
“الرومانسية… تقول؟”
[**: تُعد “كيوب” شخصية مساندة شهيرة في سلسلة “صانع الأميرات” التي تساعد في تربية الشابات على لقب أميرة، بينما كانت “آن سوليفان” معلمة حقيقية علّمت “هيلين كيلر” العمياء والصماء كيفية التواصل.]
“نعم.”
“هووويك! من المعروف أن الحب يحفّز إفراز الدوبامين في بني جلدنا، نحن الباكو! سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
“مضيعة تامة للوقت. لو كنت سياسية، لتظاهرتُ بأن لديّ حياة أسرية متماسكة من أجل كسب الأصوات، لكن الديمقراطية قد اندثرت. فلماذا أستثمر في الرومانسية؟ ليس كأن حياتي العاطفية أمر جوهري لكسب رضاك باعتباري شخصية محورية، أليس كذلك؟”
“في الواقع، هي أمر جوهري!”
“سأبدأ بالمواعدة على الفور.”
كان هذا، يا رفاق، شغفي المطلق ومشروع عمري.
“أعطني علبتين من سجائر مارلبورو الحمراء.”
للأسف، رغم استنفاد كل معارفي، تعذّر العثور على شخص يمكنه أن يجعل قلب جيوون يخفق.
“الجنيّة رقم 264!” صرختُ. “أنقذيني!”
“هووويك! من المعروف أن الحب يحفّز إفراز الدوبامين في بني جلدنا، نحن الباكو! سأبذل قصارى جهدي للمساعدة!”
“؟”
حتى إن عجز الواقع عن تقديمه، يمكننا خلق تجربة محاكاة حلمية. وهكذا، بدأنا البحث عن شريك الأحلام المثالي لجيوون.
“حسنًا، 264. استدعي لي أكثر الرجال وسامة في العالم.”
“ما معدل نبضات قلبها؟”
“هووويك! استدعاء!”
“؟”
“هذا غريب.” تأملتْ بنبرةٍ هادئة. “لقد نصبتُ فخًّا متقنًا عند المدخل، فكيف دخلتَ دون أن يصدر عنك أي صوت؟”
“ززز…”
بينما كانت يو جيوون تغطّ في نومٍ عميق، غافلة عن كل ما يدور حولها، انطلقت الاختبارات.
لقد استغرقتُ مئات الدورات لأصل إلى هذه الطريقة المثلى لاستقطاب ولائها سريعًا.
“هوهو! أيها الرفيق حانوتي! لقد قابلت للتوّ رجُلًا فائق الوسامة، مزيجًا متكاملًا بين ليوناردو دي كابريو ومارلون براندو في ذروة مجدهما!”
‘لعلّ شخصًا مثل يو جيوون، التي تجسّد أعتى أنواع الاعتلال النفسي، أحقّ بأن تكون بطلة هذه القصة… من عائدٍ مثلي.’
“مماثل لما كان عليه حين صفعت بعوضةً في منزلها!”
“ما معدل نبضات قلبها؟”
وكالعادة، ضممت جيوون إلى فريقي استنادًا إلى “وعد عتيق”. وبعد ذلك، كشفت لها أنني عائد.
“مماثل لما كان عليه حين صفعت بعوضةً في منزلها!”
أمالت رأسها قليلًا.
『الناس لا يمكن إصلاحهم.』
فشل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“استدعي شخصًا على درجة عالية من العلم والثقافة. شخصًا لا يتباهى بذلك، بل يشعّ بعمق فكري هادئ.”
“رجلٌ مثالي أخلاقيًا لدرجة أن الخال والمنسي قد يرغبان في اتخاذه أخًا لهما بالدم!”
اتسعت عيناها بذهول. والحقّ يُقال، إن انكسار نصل الفأس كزجاجٍ هشّ لحظة ملامسته جلد البشر أمرٌ كفيلٌ بإثارة الدهشة حتى في قلب مختلةٍ نفسيةٍ منزوع المشاعر مثْلها.
“هوووويك! نبضات القلب 90، 100، 110! تتصاعد! هذه أعلى قراءة مسجلة حتى الآن، تقترب من المستوى الذي بلغته حين ظهرتَ في حلمها، أيها الرفيق حانوتي! لكن ثمة أمر غريب… لا يوجد أي تشابه بينك وبين هذه الشخصية، باستثناء القوة. فكيف جاءت الاستجابة متطابقة؟”
“نبضات القلب؟”
“يخطط لجعل الجميع يسكرون حتى يتمكن من الاستئثار بالغنائم وقتلنا جميعًا. الدليل الرئيسي هو قوله إنه قد مرّ وقت طويل منذ شربنا الكحول. تأثيره سيكون سريعًا وقويًا.”
وكالعادة، ضممت جيوون إلى فريقي استنادًا إلى “وعد عتيق”. وبعد ذلك، كشفت لها أنني عائد.
“مطابقة لما كانت عليه حين رأت روث حصانٍ على قارعة الطريق.”
[**: كان سيما يي رجل دولة موهوبًا وجنرالًا من سلالة كاو وي، إحدى الممالك الثلاث الكبرى التي كانت تتصارع على الهيمنة خلال فترة الممالك الثلاث. كان ماهرًا للغاية لدرجة أنه جمع السلطة والنفوذ لعائلته تدريجيًا حتى أصبح آخر أباطرة وي دمى في يد عائلة سيما.]
فشل.
وكما دلّ تعليقي على شعرها الرائع لحظة دلفتُ إلى المكان، كانت جيوون من النوع الذي يحافظ على أناقته حتى في خضمّ الفوضى العارمة. كانت بارعةً في استغلال كل ما أوتيَتْ، حتى في أشدّ الظروف قسوةً، لإبراز مكامن قوتها.
“لحسن الحظ، لم أخرج خالية الوفاض. سأقتل الكلب لآكله.”
“استدعِ أقوى محارب! فاتحًا بالفطرة، قادرًا على شقّ السماء وإثارة الرعب في ساحات الوغى بقوته التي لا تضاهى!”
“حسنًا، 264. استدعي لي أكثر الرجال وسامة في العالم.”
“أوه! هناك استجابة طفيفة!”
[**: تُعد “كيوب” شخصية مساندة شهيرة في سلسلة “صانع الأميرات” التي تساعد في تربية الشابات على لقب أميرة، بينما كانت “آن سوليفان” معلمة حقيقية علّمت “هيلين كيلر” العمياء والصماء كيفية التواصل.]
“أيتها الخائنة! إذًا أنتِ تميلين إلى الرجال مفتولي العضلات، هاه؟ حسنًا، جيوون، لكلٍّ ذوقه!”
“أوه، تمهّل. عندما بدأ ذلك الفاتح بالفرار من ليو بانغ، هبط معدل نبضها مجددًا.”
فشل.
“ماذا عن شخص يمتلك سلطانًا مطلقًا في هذا العالم الحلمي؟ اجعليه منفّرًا، منحطًا أخلاقيًا، وضئيلًا جسديًا.”
[**: تُعد “كيوب” شخصية مساندة شهيرة في سلسلة “صانع الأميرات” التي تساعد في تربية الشابات على لقب أميرة، بينما كانت “آن سوليفان” معلمة حقيقية علّمت “هيلين كيلر” العمياء والصماء كيفية التواصل.]
“هوووويك! نبضات القلب 90، 100، 110! تتصاعد! هذه أعلى قراءة مسجلة حتى الآن، تقترب من المستوى الذي بلغته حين ظهرتَ في حلمها، أيها الرفيق حانوتي! لكن ثمة أمر غريب… لا يوجد أي تشابه بينك وبين هذه الشخصية، باستثناء القوة. فكيف جاءت الاستجابة متطابقة؟”
فشل.
وهكذا استمر مشروع تأهيل يو جيوون، مثقلًا بسلسلة لا تنتهي من الإخفاقات والمهانات المتواصلة.
“نعم، هذا صحيح.”
————————
لو كنتُ مكانها، لكنتُ احتميتُ في بيت القديسة بيونغسان، غارقًا في الخزي، معتكفًا هناك بقية حياتي. لكنها، وبكل برود، لم تُبدِ أي اكتراثٍ بالأمر، فذلك الحدث لم يحدث في هذه الدورة أصلاً.
“رجلٌ مثالي أخلاقيًا لدرجة أن الخال والمنسي قد يرغبان في اتخاذه أخًا لهما بالدم!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ولم يكن هذا الإنجاز وحده. فقد صنعتُ من العجوز غوريو قديسة الشمال، ومن فاشلٍة أبديّة تعاني متلازمة تشونيبيو كاهنةً لطاغوتٍ خارجي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“معذرة…؟ لا أفهم السؤال. كيف يمكن لأحد أن يستشعر لذة من مجرد سرد حقائق بسيطة؟ أشياء كهذه لا تُكتسب عبر مفاهيم مثل الثقة بالنفس، بل هي ببساطة مغروسة في الروح. روحي، كما هي، نبيلة بالفعل.”
ومع ذلك، كان تحدٍّ رهيبٌ يلوح في الأفق أمام هذا العائد عبر الزمن.
