Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 223

ضباب الألف وهم [5]
PDF

ضباب الألف وهم [5]

الفصل 223: ضباب الألف وهم [5]

ترجمة: TIFA

جوليان كان يستطيع التعرف عليهم.

بانغ!

كان يعرف تمامًا من هم، ومع ذلك، الغضب الذي كان يغلي داخله منعه من التفكير بعقلانية.

”… لقد كنت تغضبني كثيرا مؤخرا. فقط لأنني لم أفعل أي شيء لا يعني أنني ما زلت لا أعتقد أنك عاهرة.”

“كيف يجرؤ…!؟”

درب!

كانت عيناه مثبتتين على ليون، الذي كان جاثيًا على الأرض.

“هل ستفعلين شيئًا حقًا؟”

من الواضح أن الضربة قد ألحقت ضررًا بالغًا به.

ربما لأنها لم تتوقع أن تدفعها كيرا بهذه القوة، سقطت على الأرض.

… وذلك بالرغم من أن ليون كان متخصصًا في فئة [الجسد].

“تسك.”

“أوه…!”

أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.

أن يعاني ليون إلى هذه الدرجة…

لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.

نظرًا حوله، بالكاد تمكن ليون من التقاط أنفاسه قبل أن يصرخ باتجاه الآخرين.

“أوه…!”

“ا-احذروا…! إنه شخص متخصص في فئة [الجسد]!”

أصدرت أصوات غريبة من فمه بينما كانت الدماء تتسرب من كل جزء من وجهه.

“لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”

“هاا…!”

مدّت أويف يدها إلى الأمام، وشعر جوليان بأن جسده يتصلب.

خشخش~ خشخش~

“خ… ا-الآن!”

قبضت إيفلين أسنانها وحدقت في كيرا، التي ضحكت بسخرية.

صرخت بأعلى صوتها، بينما ارتجف وجهها وهي تحاول إبقاء “جوليان” ثابتًا في مكانه.

نظرًا لأن الجاذبية المحيطة بهم كانت شديدة الكثافة، كانت تجد صعوبة في البقاء واقفة.

هو أيضًا كان في حالة صدمة وهو واقف في مكانه.

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

شعر ليون أن قلبه تجمد بالكامل.

“ي-يجب أن نخرجه أولًا.”

ثم نظرت إلى الشكل الذي كان واقفًا في المنتصف، وأومأت برأسها نحوه.

… لم يكن لديهم خيار سوى التعامل معه أولًا قبل التفكير في أي شيء آخر.

ومع ذلك، لم يترك ليون قدمها.

بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.

“ماذا؟”

كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.

درب!

كيرا كانت أول من تحرك.

لكنها لم تستطع أن تكون سعيدة لوقت طويل.

بينما كان هناك دائرة سحرية حمراء تحوم فوق راحة يدها، دفعتها إلى الأمام، لينطلق سيل ضخم من النيران باتجاه جوليان.

‘اقتله…! اقتله.’

سويييش!

جاءت من خلفه، ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن ينحني ظهره إلى الوراء وسماع صوت تحطّم.

ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بسرعة، واتجهت النيران نحو جوليان بسرعة مذهلة.

درب، درب، درب—

وتحت تأثير التحريك الذهني لأويف، لم يكن جوليان قادرًا سوى على المشاهدة بينما كانت النيران تقترب منه.

“يا رفاق!”

كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.

انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.

”….!”

كراكا!

وفي النهاية…

سقطت جسد أويف بعد ذلك مباشرة.

ابتلعته النيران مباشرة.

مدّت يدها، فالتف ذراع الطالب ذو العيون الزرقاء بطريقة غير طبيعية، ملتفة ثلاثمئة وستين درجة مع صوت كسر مقزز.

سويييش!

كراك! كراك!

“هاه…! خ-خذ هذا!”

نظرت أويف إليها مرة أخرى بعبوس.

ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.

أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.

لكنها لم تستطع أن تكون سعيدة لوقت طويل.

ذلك…

“لا تفرحي كثيرًا. الجاذبية لا تزال مغلقة علينا .”

تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.

كانت كلمات أويف كدلو من الماء البارد.

“ا-احذروا…! إنه شخص متخصص في فئة [الجسد]!”

وببطء، بدأت النيران تخمد، وظل الشكل واقفًا.

“اغربي عن وجهي.”

كانت ملابسه محترقة، وجلده متفحمًا، ولكن بخلاف ذلك، كان لا يزال بخير.

أشجار وأدغال قريبة تحركت بشكل مشؤوم، وظهر أشخاص يرتدون ملابس بيضاء من الظلال، محيطين به.

“م-ماذا…!؟”

درب!

حدقت كيرا في المشهد بعينين يملؤهما الذهول.

بعيون فارغة، وجوههم الغائرة مثبتة عليه، دون أن يرمشوا أو يتحركوا.

ذلك…

“لماذا نقرت بلسانك؟ هل أزعجك شيء؟”

لقد وضعت قدرًا هائلًا من الطاقة في تلك الضربة.

كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه أذهل الآخرين.

أي نوع من الأجساد هذه؟ كيف يمكنه مقاومة نيرانها؟

“تظنين أنني لست كذلك؟ لقد كنت أكبح نفسي كثيرًا بسبب مسؤولياتي. هل تعتقدين حقًا أنني أهتم لأمركِ؟ نحن لسنا على نفس المستوى.”

“تسك.”

انحنت شفتيها إلى ابتسامة قاسية.

كان الصوت المفاجئ لشخص ينقر بلسانه هو ما أخرج كييرا من حالة عدم التصديق.

كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.

نظرت حولها، ووقعت عيناها على أويف.

حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.

“ماذا؟”

في الخلفية، كان يسمع الصوت المتواصل للمعدن يصطدم بالمعدن. عندما نظر حوله، رأى الفوضى: الجميع يتقاتلون ضد بعضهم البعض في صراع عنيف ويائس.

شعرت كيرا بشيء يغلي داخل صدرها وهي تنظر إليها.

“ا-احذروا…! إنه شخص متخصص في فئة [الجسد]!”

“لماذا نقرت بلسانك؟ هل أزعجك شيء؟”

تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.

“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟”

“لا، لن أفعل.”

نظرت أويف إليها مرة أخرى بعبوس.

بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.

ثم نظرت إلى الشكل الذي كان واقفًا في المنتصف، وأومأت برأسها نحوه.

“أنتِ…”

“ليس الوقت مناسبًا لمشاكلكِ. اذهبي وأنهي الأمر. لا يمكنني الصمود لفترة طويلة.”

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

“لا، لن أفعل.”

“أنتِ!”

قبضت كيرا يدها.

“هاي، و-واه!؟”

”… لقد كنت تغضبني كثيرا مؤخرا. فقط لأنني لم أفعل أي شيء لا يعني أنني ما زلت لا أعتقد أنك عاهرة.”

لكن ليون لم يترك قدمها.

“هاا؟”

“هاا؟”

تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.

داسَت أويف على وجهه مرة أخرى.

“تظنين أنني لست كذلك؟ لقد كنت أكبح نفسي كثيرًا بسبب مسؤولياتي. هل تعتقدين حقًا أنني أهتم لأمركِ؟ نحن لسنا على نفس المستوى.”

“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”

“هاها. أعتقد أن هذا صحيح.”

“خ… ا-الآن!”

“ما الصحيح؟ كنتِ تعرفين ذلك من البداية. أنتِ لا شيء بالنسبة لي.”

كاچا! كاچا!

“نعم، نعم… أنتِ محقة.”

داسَت أويف على وجهه مرة أخرى.

رفعت كيرا أكمامها واقتربت من أويف، التي كانت تحدق بها بعيون باردة.

… لم يكن لديهم خيار سوى التعامل معه أولًا قبل التفكير في أي شيء آخر.

أصبح التوتر بينهما شديدًا للغاية.

عندما سقط على الأرض، اكتشف أنه لم يعد يستطيع تحريك ساقيه.

كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه أذهل الآخرين.

عندما انتهى، كان العالم من حوله صامتًا.

“يا رفاق!”

“اغربي عن وجهي.”

تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.

“هاه… هاا…”

نظرت إليهما بقلق واضح.

ضحكته كانت قصيرة الأمد.

“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”

بقيت إيفلين صامتة، ثم رفعت يدها وفتحت كفها.

“اغربي عن وجهي.”

ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.

دفعت كيرا إيفلين في وجهها.

“خ… ا-الآن!”

“هاي، و-واه!؟”

لكن ليون لم يترك قدمها.

ربما لأنها لم تتوقع أن تدفعها كيرا بهذه القوة، سقطت على الأرض.

“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”

”….”

بدأت رؤيته تصبح مظلمة، وسرعان ما فقد وعيه.

مصدومة، رمشت عدة مرات قبل أن ترفع رأسها وتنظر إلى كيرا بغضب.

“هاا؟”

“ما مشكلتكِ؟!”

بل تمسك بها أكثر، وعيناه أصبحت أكثر احمرارًا. وفي المسافة، كان الرجل ذو العيون الزرقاء يتجه ببطء نحوها.

“مشكلتي ماذا؟ قلت لكِ أن تبتعدي. لا تتدخلي. هذه مشكلتي مع أويف.”

وأخيرًا…

”…..”

ترجمة: TIFA

قبضت إيفلين أسنانها وحدقت في كيرا، التي ضحكت بسخرية.

“خك… هاها! … أوكه!”

“ماذا؟ هل ستفعلين شيئًا حيال ذلك؟”

استمر في الدوس والدوس والدوس.

كراك! كراك!

بدأت صواعق البرق تتشكل حول إيفلين.

كل ما كان يراه كان جثثًا وأطرافًا مبعثرة على الأرض الملطخة بالدماء.

بدأت تدور حولها بشكل خطير بينما تألقت عيناها ببرود.

نظرت أويف في اتجاهه قبل أن تنظر للأسفل إلى ليون وترفع قدمها.

حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.

أصبح التوتر بينهما شديدًا للغاية.

“هل ستفعلين شيئًا حقًا؟”

كان الألم صعبًا وصفه، واستغرق عدة ثوانٍ حتى تعافت كيرا من الألم وهي تحدق في إيفلين.

”….”

كانت عيناها الحمراء، المملوءة بالدماء والشر، تخترقان خصلات الشعر الأبيض المتشابكة التي سقطت أمام وجهها.

بقيت إيفلين صامتة، ثم رفعت يدها وفتحت كفها.

تحركت الأشكال تدريجيًا، تقترب منه ببطء.

ظلّت كيرا ثابتة دون أن تفعل شيئًا.

تقدمت إيفلين محاولة إيقاف كيرا.

لم تكن تعتقد أن إيفلين ستفعل أي شيء.

من الواضح أن الضربة قد ألحقت ضررًا بالغًا به.

… لكنها كانت مخطئة.

شعرت أويف بشفتها ترتجف.

بووم!

استمر في الدوس والدوس والدوس.

“أوه…!”

أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.

لدهشتها، اخترقت صاعقة برق مباشرة صدرها، وأرسلت جسدها يتراجع للخلف.

كانت عيناها الحمراء، المملوءة بالدماء والشر، تخترقان خصلات الشعر الأبيض المتشابكة التي سقطت أمام وجهها.

بانغ!

“آخ…!”

تحطمت كيرا ضد شجرة قريبة، وسعلت بشدة بينما كانت تمسك بصدرها.

“خ… ا-الآن!”

“كح! كح…!”

“ليس الوقت مناسبًا لمشاكلكِ. اذهبي وأنهي الأمر. لا يمكنني الصمود لفترة طويلة.”

بدأ جسدها بالتشنج تدريجيًا مع ضغط قلبها.

نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.

“آخ…!”

ذلك…

كان الألم صعبًا وصفه، واستغرق عدة ثوانٍ حتى تعافت كيرا من الألم وهي تحدق في إيفلين.

“كنتُ أعلم ذلك.”

“أنتِ!”

بغض النظر عن كل شيء، في أذهانهم، الشخص الذي كان يقف أمامهم الآن كان عدوًا.

كانت عيناها الحمراء، المملوءة بالدماء والشر، تخترقان خصلات الشعر الأبيض المتشابكة التي سقطت أمام وجهها.

درب!

كان صدرها يغلي بالغضب بينما كانت تمسك بالتربة الخشنة تحت يديها، وتغرس أظافرها فيها، وتدفع نفسها للأعلى.

“يا رفاق!”

“سأقتلكِ!”

“نعم، نعم… أنتِ محقة.”

خرج صوت كيرا كصراخ حاد وهي مدّت يدها للأمام، فظهرت دائرة سحرية.

… كان ذلك مذبحة.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن الدائرة السحرية من التشكّل بالكامل، ظهر شخص خلفها مباشرة، مانعًا محاولتها.

”….!”

في نفس الوقت، كانت إيفلين أيضًا مُحتجزة من قبل الآخرين.

“هاا…!”

“ماذا تفعل!؟”

“لا تفرحي كثيرًا. الجاذبية لا تزال مغلقة علينا .”

صرخت كيرا بأعلى صوتها وهي تحدق في ليون الذي كان ممسكًا بذراعيها.

”….!”

“توقفي. أنتِ لستِ في حالتك الطبيعية. يجب عليكِ—أوه!”

“ي-يجب أن نخرجه أولًا.”

ضربت كيرا ليون برأسها مباشرة، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.

أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.

درب!

كانت الضربة مفاجئة وقوية لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد. لم يستطع حتى الصراخ.

أمسك ليون بأنفه وهو ينظر إلى الأرض، وتوسعت عيناه. ثم نظر إلى كيرا التي كانت تحدق به.

نظرت أويف إليها مرة أخرى بعبوس.

“هذه هي النتيجة عندما تحاول أن تمنعني—بفف!”

كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه أذهل الآخرين.

انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.

كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.

تجمد جسدها، كل عضلة أصبحت جامدة من الصدمة والألم، وهي تنظر إلى ليون بعينين مفتوحتين، غير مصدقة.

“أنتِ…”

هو أيضًا كان في حالة صدمة وهو واقف في مكانه.

تحركت الأشكال تدريجيًا، تقترب منه ببطء.

“آه، هذا…”

ثم نظرت إلى الشكل الذي كان واقفًا في المنتصف، وأومأت برأسها نحوه.

أدارت كيرا رأسها، والتقت عيناها بمجموعة معروفة من العيون الصفراء.

شعر ليون بأن أنفاسه قد توقفت عن الجريان.

انحنت شفتيها إلى ابتسامة قاسية.

“لا، لن أفعل.”

“كنتُ أعلم ذلك.”

هل… هل قتلتها حقًا؟

درب!

خشخش~ خشخش~

كانت تلك آخر الكلمات التي تمكنت من قولها قبل أن ينهار جسدها للأمام.

نظرت أويف في اتجاهه قبل أن تنظر للأسفل إلى ليون وترفع قدمها.

سادت الأجواء صمت تام بينما كانت أويف تنظر بلا حراك إلى كيرا التي تنزف على الأرض.

“نعم، نعم… أنتِ محقة.”

تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.

وفي النهاية…

شعرت أويف بشفتها ترتجف.

درب!

“لماذا تبدو هكذا؟”

“تظنين أنني لست كذلك؟ لقد كنت أكبح نفسي كثيرًا بسبب مسؤولياتي. هل تعتقدين حقًا أنني أهتم لأمركِ؟ نحن لسنا على نفس المستوى.”

“أنتِ…”

“أنتِ!”

شعر ليون بأن أنفاسه قد توقفت عن الجريان.

عندما سقط على الأرض، اكتشف أنه لم يعد يستطيع تحريك ساقيه.

لم يكن يستطيع فهم ما حدث.

“هاا…!”

هل… هل قتلتها حقًا؟

ومع ذلك، قبل أن تتمكن الدائرة السحرية من التشكّل بالكامل، ظهر شخص خلفها مباشرة، مانعًا محاولتها.

“هاا.”

“لماذا تبدو هكذا؟”

مدّ ليون يده نحو سيفه وهو يخطو إلى الوراء. شيء… شيء رهيب كان يحدث. ولكن ما هو؟ ماذا كان يجري بالضبط؟

“هذه هي النتيجة عندما تحاول أن تمنعني—بفف!”

“أويف، عليكِ أن تت—!!!”

سقط جوليان على ركبتيه، ووجد نفسه غير قادر على الحركة.

قُطِعَت كلمات ليون بشكل مفاجئ بواسطة قوة هائلة.

نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.

جاءت من خلفه، ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن ينحني ظهره إلى الوراء وسماع صوت تحطّم.

تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.

كراك!

لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.

”….!”

أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.

كانت الضربة مفاجئة وقوية لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد. لم يستطع حتى الصراخ.

ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بسرعة، واتجهت النيران نحو جوليان بسرعة مذهلة.

درب!

أدارت كيرا رأسها، والتقت عيناها بمجموعة معروفة من العيون الصفراء.

عندما سقط على الأرض، اكتشف أنه لم يعد يستطيع تحريك ساقيه.

جاءت من خلفه، ولم يكن لديه وقت للرد قبل أن ينحني ظهره إلى الوراء وسماع صوت تحطّم.

“هاه… هاه…”

“ي-يجب أن نخرجه أولًا.”

أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.

شعرت أويف بشفتها ترتجف.

كان جسده متفحمًا ومقشرًا، وكان يعرج بشكل مؤلم مع كل خطوة.

“سأقتلكِ!”

كلانك! كلانك!

رفع جوليان قدمه مرة أخرى، وضرب رأس ليون مجددًا.

في الخلفية، كان يسمع الصوت المتواصل للمعدن يصطدم بالمعدن. عندما نظر حوله، رأى الفوضى: الجميع يتقاتلون ضد بعضهم البعض في صراع عنيف ويائس.

كان يضحك بشكل هستيري.

كانت الأطراف تتطاير في الهواء.

كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.

وكان الطلاب يسقطون على الأرض.

زاد صوتها.

… كان ذلك مذبحة.

ومع ذلك، لم يترك ليون قدمها.

كاچا! كاچا!

“كح! كح…!”

وسط الفوضى، مزقت صواعق إيفلين أحد الطلاب، مقسمة إياه إلى نصفين مع ومضة مبهرة.

كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.

“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”

“لماذا نقرت بلسانك؟ هل أزعجك شيء؟”

شعر ليون أن قلبه تجمد بالكامل.

لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.

لكن إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد لاحظ أويف وهي تقترب من الرجل ذي العيون الزرقاء الذي كان يعرج ببطء نحوها.

لكن ليون لم يترك قدمها.

مدّت يدها، فالتف ذراع الطالب ذو العيون الزرقاء بطريقة غير طبيعية، ملتفة ثلاثمئة وستين درجة مع صوت كسر مقزز.

‘اقتله…! اقتله.’

”…..”

بدأ جسدها بالتشنج تدريجيًا مع ضغط قلبها.

ومع ذلك، لم يصدر أي صوت منه.

وفي النهاية…

كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.

”…..”

أخذ هذا أويف على حين غرة بينما حاولت شيئًا آخر، ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك، جذب ليون نفسه للأمام وأمسك قدمها.

وسط الفوضى، مزقت صواعق إيفلين أحد الطلاب، مقسمة إياه إلى نصفين مع ومضة مبهرة.

“دعني اذهب.”

شعرت أويف بشفتها ترتجف.

نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.

لكنه كان يضحك.

درب!

“ما مشكلتكِ؟!”

انفجرت الدماء من وجه ليون وهو ما زال ممسكًا بقدمها.

“أويف، عليكِ أن تت—!!!”

“دعني اذهب.”

“آه، هذا…”

لكن ليون لم يترك قدمها.

نظرت أويف إليه وهي تدوس على وجهه.

بل، تمسك بها أكثر.

عندما سقط على الأرض، اكتشف أنه لم يعد يستطيع تحريك ساقيه.

درب!

ارتفعت درجة الحرارة المحيطة بسرعة، واتجهت النيران نحو جوليان بسرعة مذهلة.

داسَت أويف على وجهه مرة أخرى.

و،

“دعني اذهب !”

‘قاتل لعين! هاها! ماتت! مت! حصلت على ما تستحقه!’

زاد صوتها.

‘ماذا…؟’

لكن ليون لم يترك قدمها.

انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.

بل تمسك بها أكثر، وعيناه أصبحت أكثر احمرارًا. وفي المسافة، كان الرجل ذو العيون الزرقاء يتجه ببطء نحوها.

بدأ جسدها بالتشنج تدريجيًا مع ضغط قلبها.

نظرت أويف في اتجاهه قبل أن تنظر للأسفل إلى ليون وترفع قدمها.

أي نوع من الأجساد هذه؟ كيف يمكنه مقاومة نيرانها؟

درب، درب، درب—

______________________

“دعني اذهب! دعني اذهب!!! دعني اذهب!!!!”

انفجرت الدماء من فم كيرا، مقاطعة جملتها القصيرة، بينما اخترقت سيف رفيع صدرها.

أصبحت أكثر قلقًا مع كل خطوة.

أصدرت أصوات غريبة من فمه بينما كانت الدماء تتسرب من كل جزء من وجهه.

ومع ذلك، لم يترك ليون قدمها.

”… لقد كنت تغضبني كثيرا مؤخرا. فقط لأنني لم أفعل أي شيء لا يعني أنني ما زلت لا أعتقد أنك عاهرة.”

وأخيرًا…

كان يراها تقترب، ومع ذلك، لم يكن يستطيع فعل أي شيء.

كراكا!

بدأت صواعق البرق تتشكل حول إيفلين.

أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.

مدّت أويف يدها إلى الأمام، وشعر جوليان بأن جسده يتصلب.

درب!

“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”

سقطت جسد أويف بعد ذلك مباشرة.

وتحت تأثير التحريك الذهني لأويف، لم يكن جوليان قادرًا سوى على المشاهدة بينما كانت النيران تقترب منه.

ناظرا إلى الجثة، ظل ليون صامتًا لفترة قبل أن يغطي فمه.

”…..”

“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”

‘ماذا…؟’

أصدرت أصوات غريبة من فمه بينما كانت الدماء تتسرب من كل جزء من وجهه.

كراكا!

لكنه كان يضحك.

أخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر خلفه حيث كان يقف شخص ذو عيون زرقاء.

كان يضحك بشكل هستيري.

تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.

“خك… هاها! … أوكه!”

كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.

‘قاتل لعين! هاها! ماتت! مت! حصلت على ما تستحقه!’

“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”

“أوكه! أوه—”

“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”

ضحكته كانت قصيرة الأمد.

“كح! كح…!”

بعد وقت قصير، ارتفعت قدم وضربته مرة أخرى.

“أوخه… آهاها، أوخه! كك!”

درب!

أمسكت يدان بجوانب رأس أويف، ولفت رقبتها بشكل نظيف بينما تردد صدى صوت كسر العظام في الهواء.

تلاشى بصر ليون بعد ذلك بسرعة.

ابتهجت كيرا عند رؤية المشهد.

“هاه… هاه…”

أي نوع من الأجساد هذه؟ كيف يمكنه مقاومة نيرانها؟

‘اقتله…! اقتله.’

كانت الأطراف تتطاير في الهواء.

رفع جوليان قدمه مرة أخرى، وضرب رأس ليون مجددًا.

تدريجيًا، رفعت رأسها ووجّهت عينيها إلى ليون الذي كان يحدق بالمشهد بعينين مليئتين بالدهشة.

درب، درب، درب—!

صرخت بأعلى صوتها، بينما ارتجف وجهها وهي تحاول إبقاء “جوليان” ثابتًا في مكانه.

استمر في الدوس والدوس والدوس.

كان هناك احتمال أن يكون هو المسؤول عن كل ما كان يجري.

بفف!

هل… هل قتلتها حقًا؟

حتى مع تسرب الدماء في كل مكان، وتطاير قطع من أحشاء ليون، لم يتوقف.

كان الأمر وكأنه لا يشعر بأي ألم على الإطلاق.

استمر في الدوس والدوس والدوس.

“هل ستفعلين شيئًا حقًا؟”

“هاا…!”

“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”

درب!

“ليس الوقت مناسبًا لمشاكلكِ. اذهبي وأنهي الأمر. لا يمكنني الصمود لفترة طويلة.”

عندما انتهى، كان العالم من حوله صامتًا.

وتحت تأثير التحريك الذهني لأويف، لم يكن جوليان قادرًا سوى على المشاهدة بينما كانت النيران تقترب منه.

رفع جوليان رأسه، ونظر حوله، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري بينما بدأ عقله يتضح.

“ماذا تفعل!؟”

‘ماذا…؟’

“دعني اذهب! دعني اذهب!!! دعني اذهب!!!!”

”…..”

“هاا؟”

كل ما كان يراه كان جثثًا وأطرافًا مبعثرة على الأرض الملطخة بالدماء.

لم يكن يستطيع فهم ما حدث.

الجميع… كانوا ميتين.

شعر ليون بأن أنفاسه قد توقفت عن الجريان.

“هاه… هاا…”

كان الصوت المفاجئ لشخص ينقر بلسانه هو ما أخرج كييرا من حالة عدم التصديق.

في الصمت القاتم، كان الصوت الوحيد هو تنفسه المتقطع والمرتبك.

كان يضحك بشكل هستيري.

خشخش~ خشخش~

بفف!

لكن هذا الصمت تم كسره بسرعة.

… لم يكن لديهم خيار سوى التعامل معه أولًا قبل التفكير في أي شيء آخر.

أشجار وأدغال قريبة تحركت بشكل مشؤوم، وظهر أشخاص يرتدون ملابس بيضاء من الظلال، محيطين به.

‘ماذا…؟’

بعيون فارغة، وجوههم الغائرة مثبتة عليه، دون أن يرمشوا أو يتحركوا.

بعد وقت قصير، ارتفعت قدم وضربته مرة أخرى.

وقفوا ثابتين وهم يهمسون بكلمات غير مفهومة تجاهه.

شعر جوليان بجسده كله يتجمد وهو يسمع ضربات قلبه، التي كانت تدوي في أذنه بشكل عالي، يكاد يكون مرتفعًا جدًا.

ضربت كيرا ليون برأسها مباشرة، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.

و،

“دعني اذهب !”

”….”

“آه، م-ماذا يحدث هنا؟!”

درب!

“هاه… هاه…”

سقط جوليان على ركبتيه، ووجد نفسه غير قادر على الحركة.

“ماذا تفعلان؟ هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لخوض شجار!”

خشخش~

ترجمة: TIFA

تحركت الأشكال تدريجيًا، تقترب منه ببطء.

أن يعاني ليون إلى هذه الدرجة…

نظر جوليان إليهم وهم يقتربون. كان يريد أن يفعل شيئًا، لكن لم يكن يستطيع.

“خك… هاها! … أوكه!”

بدأت رؤيته تصبح مظلمة، وسرعان ما فقد وعيه.

ظلّت كيرا ثابتة دون أن تفعل شيئًا.

 

كانت الضربة مفاجئة وقوية لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للرد. لم يستطع حتى الصراخ.

 

تعمّق عبوس أويف، وخفضت يديها قليلًا.

______________________

سويييش!

ترجمة: TIFA

وقفوا ثابتين وهم يهمسون بكلمات غير مفهومة تجاهه.

حدقت كيرا في المشهد بابتسامة ساخرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط