Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 222

ضباب الألف وهم [4]

ضباب الألف وهم [4]

الفصل 222: ضباب الألف وهم [4]

كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.

“اقْتُلْه.”

بانج!

“…دَمِّرْه.”

بدا أن الآخرين يشاركونها نفس الأفكار.

“عَذِّبْه.”

لم يكن المدرب في أي مكان يمكن رؤيته، وكان عليهم الاعتماد على بعضهم البعض لمعرفة الوضع.

في اللحظة التي شعر فيها جوليان بتراخي قبضة كايليون عن ذراعه، شيء ما داخله انكسر.

في الوقت الحالي، كان أولويتهم الأولى هي الوصول إلى “بريمير”.

بدأ الغضب يغلي في جسده، ومد يده إلى الأمام حيث امتد خيط رفيع.

“ما الذي يحدث؟”

تسلل الخيط من خلف كايليون، قبل أن يلتف حول قدميه ويقطعهما إلى نصفين.

كان… ينتظر ببطء قدوم موته.

“كيف يجرؤ…!؟”

سألت إيفلين وهي تنظر حولها.

قبض جوليان على الأرض الخشنة تحته، ودفع نفسه للأعلى وانطلق نحو حيث كان كايليون.

“….أه؟”

“س-ساقاي…!”

ارتجفت “أويف” وهي تنظر حولها.

على الجانب الآخر، كان كايليون لا يزال مذعورًا بشأن فقدان ساقيه.

أو بالأحرى…

كان مذعورًا لدرجة أنه لم يلحظ جوليان الذي وصل أمامه وأمسك بعنقه.

كان موجهًا إليه.

“أوهك..!”

“أنا أيضًا.”

شحب وجه كايليون على الفور واتسعت عيناه.

أضافت “جوزفين” من الجانب.

اندفع اللعاب من فمه بينما كان يمسك ذراعي جوليان ويغرس أظافره فيهما.

كان موجهًا إليه.

لكن ذلك كان عديم الجدوى.

عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…

هذا الألم البسيط…

دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.

لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.

لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.

خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

عبثت “كيرا” بشعرها.

“اقتل. اقتل. اقتل. اقتل. اقتل.”

…نعم، كان سيقتله.

ضربة! ضربة!

“آه…”

واصل كايليون التلوي حول جسده في محاولة لتحرير نفسه.

كان وجه كايليون أرجوانيًا، وعيناه متسعتان لأقصى حد.

حتى أنه حاول إلقاء بعض التعاويذ، لكن كلما فعل ذلك، كان جوليان يضربه برأسه مباشرة على رأسه.

خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

بانج!

الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.

“أوهك…! ل-لا!”

وكأن جسده بأكمله قد قُيد، بالكاد استطاع تحريكه.

توسل كايليون.

كان الصوت يقترب أكثر مع كل خطوة.

توسل وقاوم.

عبس “ليون” ونظر إلى الأمام.

كان عليه أن يهرب.

كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.

…كان بحاجة إلى الهرب.

“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”

لكن،

نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.

لكن،

هذا الألم البسيط…

“آه…”

كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.

لم يكن هناك مهرب.

“أوهغ…!”

تدريجيًا، بدأ تنفسه يضعف.

ممسكًا بمعدته، بالكاد تمكن “ليون” من النظر إلى الأعلى.

كانت عيناه محمرتين، ونظره مثبتًا على جوليان.

لقد كان… يحتضر.

كان هناك كراهية واضحة وغضب في نظرته وهو يحدق في جوليان، لكنه كان عديم الفائدة.

….أو على الأقل، هذا كان اعتقاده حتى سمع شهقة “أويف”.

“اقْتُلْه.”

“لماذا يجب أن يكون هذا الهراء معقدًا لهذه الدرجة؟”

“…تأكد من أنه يدفع ثمن ما فعله.”

تمتم “ليون” وهو يفحص نبضه.

“كيف يجرؤ!!!؟ بعد كل ما فعلته لمساعدته!”

غاصت ضربة قوية في معدته، رافعةً جسده قليلًا في الهواء.

“خائن!”

على عكس الخلفية، لم يكن الضباب أمامهم كثيفًا جدًا.

“وغد…!”

“اقْتُلْه.”

منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.

بانج!

الشيء الوحيد في ذهنه كان كايليون أمامه.

…كان بحاجة إلى الهرب.

أراد أن يجعله يعاني.

ذلك… من يكون؟

…أن يتألم ويموت.

بانج!

كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟

وقبل أن يتمكنوا حتى من استيعاب الصدمة، ظهرت شخصية أمام “ليون” مباشرة.

كيف!!

تنهد الجميع بارتياح عند سماع كلماتها.

“أوهك…!”

“الوضع سيئ.”

توقفت المقاومة منذ وقت طويل.

على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.

كان وجه كايليون أرجوانيًا، وعيناه متسعتان لأقصى حد.

ارتجفت “أويف” وهي تنظر حولها.

في تلك اللحظة، استطاع جوليان أن يرى من خلال تعابيره أنه قد استسلم منذ فترة طويلة.

نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.

كان… ينتظر ببطء قدوم موته.

اندفع اللعاب من فمه بينما كان يمسك ذراعي جوليان ويغرس أظافره فيهما.

الموت الذي كان جوليان سيمنحه إياه.

كان هناك كراهية واضحة وغضب في نظرته وهو يحدق في جوليان، لكنه كان عديم الفائدة.

…نعم، كان سيقتله.

’….يبدو أن التدريب معهم خلال الأشهر الستة الماضية لم يكن بلا فائدة.’

بسبب ما فعله به.

لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.

كان سيفعل—

“وغد…!”

بانج!

كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.

“أوهك!”

كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟

قطعت أفكاره فجأة بقوة كبيرة، ووجد جوليان نفسه يتحطم ضد شجرة قريبة.

“أوهك..!”

“آخ…!”

وبالنظر إلى أنه في المرة الأخيرة التي ابتعدوا فيها عن الصوت، انتهى بهم الأمر بالقرب منه، فهل سيكون التوجه نحو المصدر هو القرار الصحيح؟

اندفع اللعاب من فمه عندما اصطدم كتفه بالشجرة.

ممسكة بأيدي أعضاء المجموعة الآخرين، قادتهم إلى الأمام.

“كح!”

يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…

أمسك كتفه، ونظر جوليان للأعلى ليرى عدة أشخاص يقفون حيث كان كايليون.

لم تقل شيئًا، فقط نظرت إلى الأمام بعينين مغمضتين قليلاً.

“….أه؟”

بانج!

تمكن من التعرف عليهم على الفور.

يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…

على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.

“أوهك!”

‘ليون…؟’

بالفعل، كان الأمر كما قال “ليون”.

لكن هذا التفكير العقلاني…

“خائن!”

لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يصبح عقله فارغًا تمامًا.

“….”

 

خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

***

لم تقل شيئًا، فقط نظرت إلى الأمام بعينين مغمضتين قليلاً.

——قبل لحظات قليلة.

كيف!!

كان الوضع مفاجئًا.

“لنذهب.”

في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.

كان عليه أن يهرب.

“الجميع! امسكوا بأحدهم!”

لم تقل شيئًا، فقط نظرت إلى الأمام بعينين مغمضتين قليلاً.

“تمسكوا ببعضكم البعض!”

كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.

لم يكن المدرب في أي مكان يمكن رؤيته، وكان عليهم الاعتماد على بعضهم البعض لمعرفة الوضع.

بانج!

لحسن الحظ، سارت الأمور بسلاسة.

“هل أنتم مستعدون؟”

“ما الذي يحدث؟”

الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.

سألت إيفلين وهي تنظر حولها.

“آه…”

“….أين المدرب؟ ومتى بدأ الضباب يظهر هنا؟”

دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.

“لم يظهر من قبل.”

“الجميع! امسكوا بأحدهم!”

أجابت “أويف” بعبوس.

كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.

كانت شخصًا قد سلك هذا الطريق آلاف المرات في الماضي.

كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها شيئًا كهذا في حياتها.

بانج!

شيء… لم يكن صحيحًا في الموقف.

لم يكونوا سوى “ليون”، و”أويف”، و”كيرا”.

ومع ذلك، كانت تعرف إلى أين تتجه.

…وكما هو الحال الآن.

“لنذهب من هذا الاتجاه. أرى شجرة من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’ هناك.”

وكان هذا قادمًا من شخص بالكاد يستطيع كبح فضوله.

كان هناك نوع معين من الأشجار ينمو كلما اقترب أحد من “بريمير”.

على عكس الخلفية، لم يكن الضباب أمامهم كثيفًا جدًا.

كانت تُعرف باسم “إلدرغلو سينتينل”، وهي نوع من الأشجار التي تتوهج عند لمسها.

‘وهم.’

وضعت يدها على لحاء الشجرة الصلب، وظهر بصمة زرقاء على الشجرة.

كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.

“نعم، لنذهب من هذا الاتجاه.”

ترجمة: TIFA

كانت هذه الأشجار تنمو فقط عند أطراف “بريمير”، وتزداد كثافتها كلما اقتربوا من المدينة، مما يعني أنهم لم يكونوا بعيدين عن وجهتهم.

قطعت أفكاره فجأة بقوة كبيرة، ووجد جوليان نفسه يتحطم ضد شجرة قريبة.

“يجب أن نصل خلال ساعة.”

أراد أن يجعله يعاني.

تنهد الجميع بارتياح عند سماع كلماتها.

كان صوت انفجار مكتوم، وتوقفت “أويف” في مكانها.

الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.

ولكن أثناء التحديق في الشجرة أمامها، شعرت بأن قلبها يسقط.

على الأقل…

“آخ..! كح…”

كان هذا حتى سمعوا فجأة صوتًا من مسافة بعيدة.

“أوهك..!”

بانج—!

“الجميع! امسكوا بأحدهم!”

كان صوت انفجار مكتوم، وتوقفت “أويف” في مكانها.

’….يبدو أن التدريب معهم خلال الأشهر الستة الماضية لم يكن بلا فائدة.’

عبست ونظرت إلى ليون والآخرين، الذين كانوا أيضًا ينظرون إلى البعيد بعبوس.

في تلك اللحظة، استطاع جوليان أن يرى من خلال تعابيره أنه قد استسلم منذ فترة طويلة.

للأسف، كان الضباب كثيفًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي شيء بوضوح، ناهيك عن تعابير بعضهم البعض.

الموت الذي كان جوليان سيمنحه إياه.

أخيرًا، تحدثت “إيفلين”.

على الأقل…

“هل يجب أن نتحقق مما يجري؟”

لم يكونوا سوى “ليون”، و”أويف”، و”كيرا”.

عضت “أويف” شفتيها، ثم هزت رأسها.

“لماذا يجب أن يكون هذا الهراء معقدًا لهذه الدرجة؟”

“لا، إنه أمر خطير.”

كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.

الذهاب إلى هناك لم يكن فكرة جيدة.

ذلك… من يكون؟

خاصة وأنهم لم يعرفوا نوع الموقف الذي كانوا فيه.

بعينين متسعتين، كانت “أويف” تنظر إلى الشجرة أمامها.

وكان هذا قادمًا من شخص بالكاد يستطيع كبح فضوله.

كان الصوت يقترب أكثر مع كل خطوة.

كانت هناك أوقات أدركت فيها “أويف” أنها لا تستطيع إشباع فضولها.

“نعم.”

“….أنا من نفس الرأي.”

عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…

“أنا أيضًا.”

بدا أن الآخرين يشاركونها نفس الأفكار.

بدا أن الآخرين يشاركونها نفس الأفكار.

منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.

في الوقت الحالي، كان أولويتهم الأولى هي الوصول إلى “بريمير”.

وبحلول الوقت الذي حدث فيه كل شيء، كان “ليون” قد سقط بالفعل على الأرض، يتقيأ بسبب تأثير الضربة.

أي شيء آخر كان خطرًا محتملاً.

لم يكن هناك طريقة ليكون الصوت نفسه.

“لنذهب.”

لكن هذا التفكير العقلاني…

أومأت “أويف” برأسها وقادت المجموعة إلى الأمام.

بالفعل، ما كان يومًا ما شجرة “إلدرغلو سينتينل” قد تحول تمامًا إلى نوع مختلف.

ممسكة بأيدي أعضاء المجموعة الآخرين، قادتهم إلى الأمام.

“هل يجب أن نتحقق من مصدر الصوت؟”

كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.

لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.

بانج!

الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.

كان صوتًا مشابهًا لما سمعته من قبل، لكنه كان أقرب وأعلى هذه المرة.

“كح!”

“….”

“….إنها مختلفة.”

توقفت خطواتها، وكان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

لقد سلكوا بوضوح الاتجاه المعاكس.

“ما الذي يجري؟”

واصل كايليون التلوي حول جسده في محاولة لتحرير نفسه.

عبس “ليون” ونظر إلى الأمام.

…أن يتألم ويموت.

“…. هل هناك شيء آخر يحدث؟”

“إذا لم نرغب في التوجه إلى هناك، فأي اتجاه يجب أن نسلك؟”

كان الصوت مشابهًا، لكن “ليون” لم يعتقد أنه نفس الصوت السابق.

كان الصوت مشابهًا، لكن “ليون” لم يعتقد أنه نفس الصوت السابق.

لقد سلكوا بوضوح الاتجاه المعاكس.

حفيف~

لم يكن هناك طريقة ليكون الصوت نفسه.

“وغد…!”

….أو على الأقل، هذا كان اعتقاده حتى سمع شهقة “أويف”.

في اللحظة التي شعر فيها جوليان بتراخي قبضة كايليون عن ذراعه، شيء ما داخله انكسر.

“هذا…!”

“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”

التفتت جميع الرؤوس نحوها.

وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،

بعينين متسعتين، كانت “أويف” تنظر إلى الشجرة أمامها.

لم يكن أي من المتدربين الحاضرين متهاونًا خلال العام الدراسي.

تغير تعبيرها باستمرار وهي تحدق بالشجرة أمامها.

طرفت “أويف” بعينيها للتأكد من أنها لا ترى خطأ.

وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،

لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق ليصبحوا مستعدين تمامًا وهادئين.

“….إنها مختلفة.”

ضربة! ضربة!

استدارت لتنظر إلى الآخرين.

طرفت “أويف” بعينيها للتأكد من أنها لا ترى خطأ.

“قبل قليل… الشجرة… من المفترض أن تكون من نوع ‘إلدرغلو سينتينل’، لكن… ليست كذلك.”

“أوههيييك…!”

طرفت “أويف” بعينيها للتأكد من أنها لا ترى خطأ.

“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”

ولكن أثناء التحديق في الشجرة أمامها، شعرت بأن قلبها يسقط.

“هل أنتم مستعدون؟”

بالفعل، ما كان يومًا ما شجرة “إلدرغلو سينتينل” قد تحول تمامًا إلى نوع مختلف.

كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.

أو بالأحرى…

بسبب ما فعله به.

‘وهم.’

“…تأكد من أنه يدفع ثمن ما فعله.”

الأشجار التي كانت تتبعها لم تكن سوى أوهام.

***

شعرت “أويف” بالغثيان عند إدراكها الحقيقة.

شيء… لم يكن صحيحًا في الموقف.

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.

عند النظر حولهم، أدركوا أنه لم تكن هناك أي أشجار “إلدرغلو سينتينل” أخرى، وأنهم قد ضلوا طريقهم تمامًا.

“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”

ارتجفت “أويف” وهي تنظر حولها.

لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.

بانج!

…أن يتألم ويموت.

أخرجها من أفكارها صوت انفجار آخر.

“هل أنتم مستعدون؟”

كان أقرب من السابق.

“أوهك!”

“….ماذا يجب أن نفعل؟”

“هذا…!”

نظرت “كيرا” في اتجاه الصوت بعبوس.

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

كانت تشعر بعدم الارتياح من الوضع، وحقيقة أنها بالكاد تستطيع الرؤية جعلت الأمر أسوأ بالنسبة لها.

خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

كل ما يمكنها رؤيته كان الخطوط الباهتة للأشجار من حولها، بارزة مثل الأشباح في الضباب الكثيف الذي أحاط بهم.

منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.

“هل يجب أن نتحقق من مصدر الصوت؟”

توسل وقاوم.

“….ما زلت لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”

وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،

قالت “إيفلين” من الجانب.

وهنا، التقت عيناه بعينين زرقاوين باردتين غير متأثرتين.

“أنا أوافقها الرأي.”

“أوهك!”

أضافت “جوزفين” من الجانب.

قطعت أفكاره فجأة بقوة كبيرة، ووجد جوليان نفسه يتحطم ضد شجرة قريبة.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

ساد صمت مشحون بين المجموعة.

“إذا لم نرغب في التوجه إلى هناك، فأي اتجاه يجب أن نسلك؟”

كان هذا حتى سمعوا فجأة صوتًا من مسافة بعيدة.

قال “ليون” وهو ينظر حوله.

دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.

“لا أعرف ما الذي يجري، لكن آخر مرة ابتعدنا عن مصدر الصوت، انتهى بنا المطاف بالقرب منه. هل سنسلك الاتجاه المعاكس مرة أخرى؟”

هدأت “أويف” أعصابها وهي تنظر حولها.

“….”

عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…

ساد صمت مشحون بين المجموعة.

الوضع… كان مخيفًا، وبغض النظر عن الاتجاه الذي سيسلكونه، كان لديه شعور بأنهم سينتهون في نفس المكان.

بالفعل، كان الأمر كما قال “ليون”.

“اقْتُلْه.”

على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كان مصدر الصوت هو نفسه، إلا أنهم استطاعوا أن يلاحظوا التشابه.

“لنذهب.”

وبالنظر إلى أنه في المرة الأخيرة التي ابتعدوا فيها عن الصوت، انتهى بهم الأمر بالقرب منه، فهل سيكون التوجه نحو المصدر هو القرار الصحيح؟

“أوهك…!”

“أوهك…!”

ساد صمت مشحون بين المجموعة.

عبثت “كيرا” بشعرها.

مرة أخرى، عم الهدوء المكان.

“لماذا يجب أن يكون هذا الهراء معقدًا لهذه الدرجة؟”

على وجه الخصوص، برزت له عينان رماديتان.

“….”

——قبل لحظات قليلة.

وقفت “أويف” صامتة على الجانب.

توجهت جميع الأنظار إلى شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء.

لم تقل شيئًا، فقط نظرت إلى الأمام بعينين مغمضتين قليلاً.

هذا الألم البسيط…

وفي النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، ثم عضت شفتيها.

قال “ليون” وهو ينظر حوله.

“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”

كان مذعورًا لدرجة أنه لم يلحظ جوليان الذي وصل أمامه وأمسك بعنقه.

مرة أخرى، عم الهدوء المكان.

“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”

بدأ شعور بالخوف يسيطر على المجموعة وهم ينظرون في اتجاه الصوت.

لم يكن أي من المتدربين الحاضرين متهاونًا خلال العام الدراسي.

قبض “ليون” على قبضته، ثم ضغط على ساعده مقابل مقبض سيفه.

“أوهك…!”

“يجب أن نستعد للقتال.”

جنون لا يمكن إخماده.

لم يكن هناك خيار آخر على ما يبدو.

منذ وقت طويل، فقد جوليان قدرته على التفكير المنطقي.

كان يشعر بنفس الشعور الذي شعرت به “أويف”.

تمكن من التعرف عليهم على الفور.

الوضع… كان مخيفًا، وبغض النظر عن الاتجاه الذي سيسلكونه، كان لديه شعور بأنهم سينتهون في نفس المكان.

كان صوتًا مشابهًا لما سمعته من قبل، لكنه كان أقرب وأعلى هذه المرة.

“أنا أوافق.”

الوضع المفاجئ، وحقيقة أن الأستاذ كان مفقودًا جعلهم جميعًا يشعرون بالذعر قليلًا، ولكن مع “أويف”، التي كانت على دراية بالتضاريس، لم يعودوا بحاجة للقلق.

هدأت “أويف” أعصابها وهي تنظر حولها.

تنهد الجميع بارتياح عند سماع كلماتها.

“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”

وكان هذا قادمًا من شخص بالكاد يستطيع كبح فضوله.

لم يكن أي من المتدربين الحاضرين متهاونًا خلال العام الدراسي.

كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.

بعد فترة تدريب طويلة، تمكنوا جميعًا من الحفاظ على هدوئهم واتباع تعليماتها.

“يجب أن نصل خلال ساعة.”

لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق ليصبحوا مستعدين تمامًا وهادئين.

بكلتا يديه المضغوطتين على عنقه، كان “كايليون” يكافح لالتقاط أنفاسه.

وعلى الرغم من أن “أويف” لم تستطع رؤية تعابيرهم، إلا أنها شعرت من أجوائهم العامة أنهم كانوا جاهزين.

ترجمة: TIFA

‘جيد.’

الموت الذي كان جوليان سيمنحه إياه.

تنهدت بارتياح.

‘وهم.’

’….يبدو أن التدريب معهم خلال الأشهر الستة الماضية لم يكن بلا فائدة.’

كل ما يمكنها رؤيته كان الخطوط الباهتة للأشجار من حولها، بارزة مثل الأشباح في الضباب الكثيف الذي أحاط بهم.

بعد ما حدث في “بُعد المرآة”، رأت أنه من المهم تجهيز المتدربين لمثل هذه المواقف.

في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.

قد لا يتذكرون، لكنها تذكرت.

اندفع اللعاب من فمه عندما اصطدم كتفه بالشجرة.

…وباستخدام موارد الأكاديمية، تمكنت من تدريبهم على سيناريوهات غير مألوفة ومخيفة مثل هذه.

نظرت “كيرا” في اتجاه الصوت بعبوس.

بانج!

“أنا أيضًا.”

تردد صدى انفجار مكتوم في المسافة مرة أخرى.

“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”

أصبح الجميع في حالة تأهب.

“وغد…!”

“هل أنتم مستعدون؟”

بانج!

“نعم.”

كيف يمكن لهذا الوغد أن يخونه بعد أن ساعده؟

“نعم.”

“اقْتُلْه.”

بعد تأكيدهم، تقدمت “أويف” إلى الأمام وتحركت في اتجاه الصوت.

لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.

حفيف~

“اقْتُلْه.”

بينما كانت تتحرك، كانت تأمل أن يبتعدوا عن الخطر كلما اقتربوا من مصدر الصوت.

“اقْتُلْه.”

ولكن،

بدأ شعور بالخوف يسيطر على المجموعة وهم ينظرون في اتجاه الصوت.

بانج!

“كيف يجرؤ!!!؟ بعد كل ما فعلته لمساعدته!”

كان الصوت يقترب أكثر مع كل خطوة.

‘ليون…؟’

وبعد خطوة أخرى، دفعت “أويف” بعض الأغصان بعيدًا عن وجهها، مما أتاح لها رؤية المشهد الذي كان أمامها.

——قبل لحظات قليلة.

“….!”

تغير تعبيرها باستمرار وهي تحدق بالشجرة أمامها.

تغير تعبيرها على الفور.

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

على عكس الخلفية، لم يكن الضباب أمامهم كثيفًا جدًا.

“….!”

تمكنت من رؤية كل شيء بوضوح، وما رأته جعلها تحبس أنفاسها.

الشيء الوحيد في ذهنه كان كايليون أمامه.

“هذا…!”

وفي النهاية، أخذت نفسًا عميقًا، ثم عضت شفتيها.

“آه.”

لكن،

كان الأمر نفسه ينطبق على الآخرين.

لم يكن هناك خيار آخر على ما يبدو.

توجهت جميع الأنظار إلى شاب ذو شعر أشقر وعيون زرقاء.

لم يكن شيئًا بالنسبة لجوليان.

بملامح متوحشة، يكاد يبدو مجنونًا، كان يجثم فوق شخص كانوا جميعًا يعرفونه.

أخرجها من أفكارها صوت انفجار آخر.

“كايليون.”

يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…

أقوى شخص بين ممثلي إمبراطورية “أورورا”.

وقفت “أويف” صامتة على الجانب.

عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…

كان عليه أن يهرب.

“أوهك..!”

“هذا…!”

بكلتا يديه المضغوطتين على عنقه، كان “كايليون” يكافح لالتقاط أنفاسه.

عند النظر حولهم، لم يكن هناك أحد آخر سواهما، و…

كان وجهه بالكامل أرجوانيًا، وبدأ جسده في التشنج.

كان الصوت يقترب أكثر مع كل خطوة.

لقد كان… يحتضر.

لقد كان… يحتضر.

شعر الجميع بأن أنفاسهم تُسحب من أجسادهم عند رؤية المشهد أمامهم.

“أنا أوافقها الرأي.”

تسارعت دقات قلوبهم، وتصلبت عضلاتهم.

كان عليه أن يهرب.

ذلك… من يكون؟

كلما تقدموا، بدأ الصوت يتلاشى أكثر فأكثر، وعندما ظنت أنها ابتعدت بما يكفي لعدم سماعه بعد الآن، سمعت فجأة صوتًا قادمًا من الأمام.

…ولماذا كان يفعل هذا؟

“…دَمِّرْه.”

كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين تمكنوا من التعرف على المتدرب.

“الجميع! امسكوا بأحدهم!”

لم يكونوا سوى “ليون”، و”أويف”، و”كيرا”.

بكلتا يديه المضغوطتين على عنقه، كان “كايليون” يكافح لالتقاط أنفاسه.

سوييش!

ساد صمت مشحون بين المجموعة.

دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.

…كان بحاجة إلى الهرب.

بانج!

نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.

كانت حركته سريعة للغاية، لدرجة أن المتدرب لم يكن لديه الوقت الكافي للرد.

بملامح متوحشة، يكاد يبدو مجنونًا، كان يجثم فوق شخص كانوا جميعًا يعرفونه.

وعندما استعاد الآخرون وعيهم مما رأوه، اندفعوا نحو “كايليون”، ولكن تعابيرهم ازدادت سوءًا عندما رأوا ساقيه المفقودتين.

“ارتاحوا قليلاً واستعدوا للقتال. في الوقت نفسه، تأكدوا من البقاء على أهبة الاستعداد. قد نتعرض لكمين في أي لحظة.”

“الوضع سيئ.”

في لحظة واحدة، كان ليون وأعضاء مجموعة “هافن” متجهين إلى “بريمير”، وفجأة، ظهر ضباب من العدم وحاصرتهم جميعًا.

تمتم “ليون” وهو يفحص نبضه.

بانج!

“إنه على حافة الموت. نبضه ضعيف جدًا. إذا لم—”

بعينين متسعتين، كانت “أويف” تنظر إلى الشجرة أمامها.

لم يستطع “ليون” أبدًا إكمال جملته.

لم يدم سوى بضع ثوانٍ قبل أن يصبح عقله فارغًا تمامًا.

فجأة، زادت الجاذبية المحيطة بهم بشكل كبير، مما أجبر أجسادهم على الانخفاض.

“آه.”

“هذه…!؟”

وقبل أن يتمكن أحد من السؤال عما يجري، تمتمت،

وقبل أن يتمكنوا حتى من استيعاب الصدمة، ظهرت شخصية أمام “ليون” مباشرة.

عضت “أويف” شفتيها، ثم هزت رأسها.

كان سريعًا، لكنه لم يكن سريعًا لدرجة أن “ليون” لم يتمكن من التفاعل.

“الجميع! امسكوا بأحدهم!”

المشكلة كانت فقط…

عبثت “كيرا” بشعرها.

‘الجاذبية.’

“أوهك…!”

وكأن جسده بأكمله قد قُيد، بالكاد استطاع تحريكه.

بعد تأكيدهم، تقدمت “أويف” إلى الأمام وتحركت في اتجاه الصوت.

يستطع “ليون” إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة عندما كان الشكل غير واضح أمامه مباشرة، و…

“اقتل. اقتل. اقتل. اقتل. اقتل.”

بانج!

كانت هذه الأشجار تنمو فقط عند أطراف “بريمير”، وتزداد كثافتها كلما اقتربوا من المدينة، مما يعني أنهم لم يكونوا بعيدين عن وجهتهم.

“أوههيييك…!”

…نعم، كان سيقتله.

غاصت ضربة قوية في معدته، رافعةً جسده قليلًا في الهواء.

“….لدي شعور بأنه بغض النظر عن المسار الذي نختاره، سننتهي في نفس الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.”

“آخ..! كح…”

“بلييرغ…!”

كانت الضربة مدمرة، وألم لم يسبق له مثيل غرس أنيابه في ذهن “ليون”، مما أجبر عينيه على الاتساع بينما زحف شيءٌ من معدته إلى الأعلى.

“يجب أن نستعد للقتال.”

“بلييرغ…!”

كان هذا حتى سمعوا فجأة صوتًا من مسافة بعيدة.

“ليون!”

“….”

نظرًا لأن الآخرين لم يكونوا بارعين في فئة [الجسد] مثله، لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.

خاصة لجوليان الذي لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

وبحلول الوقت الذي حدث فيه كل شيء، كان “ليون” قد سقط بالفعل على الأرض، يتقيأ بسبب تأثير الضربة.

“هذا…!”

“أوهغ…!”

لحسن الحظ، سارت الأمور بسلاسة.

ممسكًا بمعدته، بالكاد تمكن “ليون” من النظر إلى الأعلى.

دون أي تردد، اندفع “ليون” إلى الأمام، مادًّا ساقه وراكلًا المتدرب بعيدًا عن جسد “كايليون”.

وهنا، التقت عيناه بعينين زرقاوين باردتين غير متأثرتين.

حفيف~

في هاتين العينين، رأى الجنون.

واصل كايليون التلوي حول جسده في محاولة لتحرير نفسه.

جنون لا يمكن إخماده.

كان صوت انفجار مكتوم، وتوقفت “أويف” في مكانها.

…وكما هو الحال الآن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ذلك الجنون…

“كايليون.”

كان موجهًا إليه.

لم يكن المدرب في أي مكان يمكن رؤيته، وكان عليهم الاعتماد على بعضهم البعض لمعرفة الوضع.

لا، إليهم جميعًا.

الوضع… كان مخيفًا، وبغض النظر عن الاتجاه الذي سيسلكونه، كان لديه شعور بأنهم سينتهون في نفس المكان.

 

كان موجهًا إليه.

____________________________

فجأة، زادت الجاذبية المحيطة بهم بشكل كبير، مما أجبر أجسادهم على الانخفاض.

ترجمة: TIFA

“آه.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أخرجها من أفكارها صوت انفجار آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط