الجوقة السماوية [1]
الفصل 224: الجوقة السماوية [1]
“نعم، لا بد أن الأمر كذلك.”
تسرّب وميض خافت وغريب من الضوء عبر النوافذ الزجاجية الملوّنة، وكان وهجه الضعيف بالكاد ينير المذبح الشامخ في قلب الغرفة.
كنتُ قادرًا على التحرك بحرية، ولم أشعر بأي ضعف.
كان الهواء ثقيلاً تحت وطأة سكون مقلق، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها، مترقبةً شيئًا غير مرئي لكنه مشؤوم إلى أقصى حد.
خفق رأسي بألمٍ شديد.
“….”
“في هذا العالم وما بعده،”
رجل يرتدي ثوبًا أبيض وقف أمام المذبح.
حتى عندما بدأت يدي تشعران بالخدر، استمررتُ في الطرق.
كانت ملامحه متقدمة في العمر، يحيط بها كساء أبيض مزخرف بحاشية “بليغرينا” ومشدود بحزام أبيض مزين بالشرّابات.
ركض الأستاذ متجاوزًا الجثث، متوغّلًا أعمق فأعمق في الغابة.
تدلّى عقد ذهبي على صدره.
الفصل 224: الجوقة السماوية [1]
شبك يديه معًا، وبدأ في الصلاة.
تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.
“بوقارٍ وإخلاص، نقدّم أنفسنا.”
في نفس الوقت، بدأتُ أفكر في أخي.
كان صوته هشًا، يتردد صداه بقوة بين جدران الكنيسة.
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
“مرتبطين بإرادتك وغايتك،”
رررررررمببببل!
كان في صوته جاذبية غريبة، تجذب آذان الحاضرين.
لقد خضعتُ لنوعٍ من التجارب التي شفتني من السرطان.
“في هذا العالم وما بعده،”
“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”
لكن كان هناك شيء آخر في صوته.
يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.
شيء أكثر… ظلامًا.
لكن لحسن الحظ، لم يدم ذلك الشعور طويلًا، إذ تلاشى تدريجيًا، وارتدّ صوت رئيس الأساقفة مجددًا،
“فنحن تلاميذك المخلصون.”
“بوقارٍ وإخلاص، نقدّم أنفسنا.”
ذلك الصوت…
خفق رأسي بألمٍ شديد.
كان يقطر بحماس مخيف يلامس حافة الهوس.
“أخرجوني! أخرجوني!”
“أرشدنا، أيها الحاكم.”
“أه؟”
هوسٌ كان يستدعي الجنون الكامن في أعماقهم.
كنتُ مشوشًا…
“…..”
“نعم، لا بد أن الأمر كذلك.”
عقب الصلاة، ساد الصمت المكان.
”….هناك شيء يحجب إدراكي.”
تاك.
شعرتُ بالألم الذي يخنقني، وأدركتُ أن هذا الواقع.
لكن ذلك الصمت سرعان ما قُطع بخطوات امرأة ترتدي الأبيض وهي تتقدم للأمام.
لكن ذلك الصمت سرعان ما قُطع بخطوات امرأة ترتدي الأبيض وهي تتقدم للأمام.
بعينيها المغمضتين، توقفت خلف الرجل وأمسكت بمسبحة بين يديها.
كان في صوته جاذبية غريبة، تجذب آذان الحاضرين.
“قداستكم، لقد جمعنا التضحيات.”
“يمكنني أن أرى المستقبل.”
”…..هل فعلتم؟”
نظرتُ حولي، فوقعت عيناي على بابٍ حجري، فتوجهتُ نحوه.
تحدث الرجل ببطء، دون أن يحيد بنظره عن المذبح.
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
“هل واجهتم أي مشاكل؟”
ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.
“لا شيء.”
سعلتُ مجددًا، وأمسكت ملابسي بإحكام.
أجابت المرأة بنبرة منخفضة.
“بوقارٍ وإخلاص، نقدّم أنفسنا.”
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
كالعثور على المتدربين وأفراد الإمبراطورية.
“هذا مطمئن. أفترض أنكم أطعمتموهم ذلك، صحيح؟”
لا شيء.
“نعم. العديد منهم في حالة حرجة، لكنهم جميعًا سينجون. لكن يا قداسة الأب…”
‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’
ترددت الراهبة، ونظرت إلى رئيس الأساقفة بحيرة طفيفة.
اتكأتُ على الباب، ألهثُ بينما أحدّق في السقف.
“لماذا يجب أن نُطعم تلك الكائنات الدنيئة دمَ حاكمنا؟ ألن يكون من الأفضل لو أخذتَه أنت؟ إذا كان من المفترض أن يتلقوا هذا الشيء الثمين—”
تاك.
توقفت الراهبة فجأة.
“م-ما الذي يحدث؟”
“…..”
“أُكه…!”
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
خفق رأسي بألمٍ شديد مع كل فكرة جديدة خطرت لي.
كان شعورًا خانقًا، ساحقًا، جعلها تمسك بعنقها.
بينما كان صدري يرتفع ويهبط بتواتر، شعرت بلدغة معينة قادمة من يدي اليسرى.
“أُكه…!”
خفق رأسي بألمٍ شديد.
لكن لحسن الحظ، لم يدم ذلك الشعور طويلًا، إذ تلاشى تدريجيًا، وارتدّ صوت رئيس الأساقفة مجددًا،
لا ردّ.
”…..هل هناك شيء آخر؟”
بينما بدأت رؤيتي تتضح، حاولتُ استيعاب المكان من حولي.
خفضت الراهبة رأسها.
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
“لقد فقدنا ثمانية وثلاثين أخًا وأختًا بسبب المدربين. ومن المحتمل أيضًا أن تأتي التعزيزات.”
ولكن كيف…؟
“هذا لا بأس به.”
ومع كل خطوة، أطلق موجات متتالية من المانا.
ردّ قداسته بهدوء.
بسبب السرطان، كانت عضلاتي قد تآكلت بالكامل. كنتُ مجرد جلدٍ على عظم، ومع ذلك…
”….لقد كان ذلك ضمن توقعاتي.”
خفضت الراهبة رأسها.
ببطء، استدار رئيس الأساقفة “لوكاس”، ليكشف عن عينيه الشاحبتين الخاليتين من أي مشاعر.
كان شعورًا خانقًا، ساحقًا، جعلها تمسك بعنقها.
ورغم ابتسامته الهادئة، كان هناك برودٌ مقلق في نظرته وهو يتأمل الراهبة الراكعة أمامه.
“يمكنني أن أرى المستقبل.”
شعرتُ بالألم الذي يخنقني، وأدركتُ أن هذا الواقع.
لقد تحدث بهدوء.
‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’
”…..لأن “أوراكلوس” منحني البصيرة.”
خفق رأسي بألمٍ شديد مع كل فكرة جديدة خطرت لي.
كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.
ولكن الآن، بينما أحدّق فيه، شعرتُ بأنفاسي تتسارع.
“لقد توقعتُ ظهورهم. لا داعي للقلق. بحلول الوقت الذي يجدون فيه هذا المكان، سيكون الأوان قد فات.”
“أخرجوني! أخرجوني!”
ابتسم رئيس الأساقفة.
لإحباطه، بالكاد وصلت نبضة المانا إلى بضعة أمتار قبل أن تتلاشى تمامًا.
“ابدؤوا العملية. وأعلموني إن واجهتم أي مشاكل.”
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
“نعم، قداستك.”
قبض الأستاذ على أسنانه عند إدراكه لهذا الأمر.
***
ركض الأستاذ متجاوزًا الجثث، متوغّلًا أعمق فأعمق في الغابة.
في لحظة، كان يشرف على تدريب المتدربين، وفي اللحظة التالية، هاجمه العشرات.
لقد تحدث بهدوء.
“كلانك—!”
حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.
صدّ الأستاذ “ثورنويسبر” الضربة بسيفه الرقيق.
“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”
لكن الضربة كانت ثقيلة، ما أجبره على التراجع بضع خطوات.
“أخرجوني! لقد استيقظت! أخرجوني…!”
“أنت… من تكون؟”
أخيرًا، بدأ ينفتح.
ألقى نظرة حوله.
“لقد فقدنا ثمانية وثلاثين أخًا وأختًا بسبب المدربين. ومن المحتمل أيضًا أن تأتي التعزيزات.”
كان وسط غابة، محاطًا بعشرات الأشخاص الذين يرتدون الأبيض.
“…..”
ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.
لم يأتِه أي رد سوى الصمت، بينما استمروا في الاقتراب منه.
‘إنهم أقوياء.’
حدّق فيها بامتعاض قبل أن يحطمها بقبضته.
ليس بشكل فردي، لكن معًا…
لكن كان هناك شيء آخر في صوته.
لقد كانوا قادرين على جعل شخص مثله، وهو من المستوى الخامس، يعاني.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟”
“روسل ~ روسل ~”
لكن كان هناك شيء آخر في صوته.
لم يأتِه أي رد سوى الصمت، بينما استمروا في الاقتراب منه.
“يمكنني أن أرى المستقبل.”
تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.
كان لديه أولويات أخرى.
‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’
“هل هذا هو شعور الجحيم؟”
كان لديه أولويات أخرى.
وفي النهاية، توصلتُ إلى استنتاجٍ واحد،
كالعثور على المتدربين وأفراد الإمبراطورية.
ترجمة: TIFA
لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.
بَانغ، بَانغ، بَانغ!!
‘بمجرد أن أجدهم…’
تدلّى عقد ذهبي على صدره.
حدّق الأستاذ في الأشخاص ذوي الرداء الأبيض.
كيف حاله؟ كم مرّ من الوقت منذ أن دخلتُ في هذه الحالة؟
ثم، رفع سيفه إلى الأمام، وركّز كل المانا داخل جسده، قبل أن ينطلق للأمام.
“هوووه.”
“هُوَاه…!”
توهّج سيفه بالطاقة بينما كان يندفع بسرعة.
في نفس الوقت، بدأتُ أفكر في أخي.
تكثّفت المانا المحيطة به، واحمرّت عيناه من شدّة التوتر العضلي الذي اجتاح جسده.
تكثّفت المانا المحيطة به، واحمرّت عيناه من شدّة التوتر العضلي الذي اجتاح جسده.
بضربة واحدة، انشق الهواء… ومعه الأرض.
كانت أكثر عضلية مما أتذكره.
بَانغ!
تاك.
اهتز المكان بانفجارٍ هائل، مخلّفًا سحابة من الغبار الكثيف، تحجب الرؤية تمامًا.
كانت المانا تتوقف بعد بضع أمتار فقط من إرسالها. شعر بقلبه يهبط في صدره، فعضّ على أسنانه وأخرج كرة صغيرة من جيبه.
مدّ الأستاذ يده إلى الأمام، ثم حرّكها جانبًا، ليشق طريقًا ضيقًا وسط الضباب.
“هذا لا بأس به.”
عندها، رآهما.
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
شخصان، واقفان بلا حراك، يحدّقان به.
حتى عندما بدأت يدي تشعران بالخدر، استمررتُ في الطرق.
….وكأن أفعاله لم تعنِ لهما شيئًا.
“لقد فقدنا ثمانية وثلاثين أخًا وأختًا بسبب المدربين. ومن المحتمل أيضًا أن تأتي التعزيزات.”
وبالفعل، لم تكن تعني شيئًا.
أخيرًا، بدأ ينفتح.
حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.
شعرتُ بالألم الذي يخنقني، وأدركتُ أن هذا الواقع.
ركض الأستاذ متجاوزًا الجثث، متوغّلًا أعمق فأعمق في الغابة.
ولكن كيف…؟
ومع كل خطوة، أطلق موجات متتالية من المانا.
ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.
كانت أولويته الرئيسية حاليًا العثور على الأفراد الذين كان مسؤولًا عنهم.
ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.
ولكن…
استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.
”….هناك شيء يحجب إدراكي.”
في لحظة كنتُ ميتًا، وفي اللحظة التالية، استيقظتُ في غرفة حجرية فارغة.
لإحباطه، بالكاد وصلت نبضة المانا إلى بضعة أمتار قبل أن تتلاشى تمامًا.
رررررررمببببل!
قبض الأستاذ على أسنانه عند إدراكه لهذا الأمر.
في لحظة كنتُ ميتًا، وفي اللحظة التالية، استيقظتُ في غرفة حجرية فارغة.
بالنظر حوله، حاول مرة اخرى ، لكن النتيجة بقيت كما هي.
كان الهواء ثقيلاً تحت وطأة سكون مقلق، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها، مترقبةً شيئًا غير مرئي لكنه مشؤوم إلى أقصى حد.
“لا شيء.”
‘إنهم أقوياء.’
كانت المانا تتوقف بعد بضع أمتار فقط من إرسالها. شعر بقلبه يهبط في صدره، فعضّ على أسنانه وأخرج كرة صغيرة من جيبه.
”….لقد كان ذلك ضمن توقعاتي.”
“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”
ما هذا النوع من…!
حدّق فيها بامتعاض قبل أن يحطمها بقبضته.
‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’
”….ليس لدي خيار .”
”…..لأن “أوراكلوس” منحني البصيرة.”
“….”
***
”….هناك شيء يحجب إدراكي.”
“كلانك—!”
“هُوَاه…!”
أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.
استيقظتُ بفزع.
“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”
“هاه… هاه…”
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
كان جسدي كله باردًا، وأنفاسي ثقيلة. شعرتُ بصوت نبضات قلبي يتردد في رأسي، يزداد علوّه مع كل ثانية تمر.
“م-ما الذي يحدث؟”
“م-ماذا… أوخ!!”
“م-ما الذي يجري؟”
خفق رأسي بألمٍ شديد.
لا شيء.
وفي نفس الوقت، شعرتُ بشيءٍ بارد يسري عبر جسدي.
“هُوَاه…!”
كان دافئًا وباردًا في آنٍ معًا.
استيقظتُ بفزع.
يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.
لكن ذلك الصمت سرعان ما قُطع بخطوات امرأة ترتدي الأبيض وهي تتقدم للأمام.
هل من المفترض أن يكون الموت هكذا…؟
مدّ الأستاذ يده إلى الأمام، ثم حرّكها جانبًا، ليشق طريقًا ضيقًا وسط الضباب.
أو على الأقل، هذا ما اعتقدته حتى وجدتُ نفسي أفتح عينيّ.
ورغم ابتسامته الهادئة، كان هناك برودٌ مقلق في نظرته وهو يتأمل الراهبة الراكعة أمامه.
“أه؟”
عندها، رآهما.
خرج صوتٌ غريبٌ من فمي أثناء ذلك.
بالنظر حوله، حاول مرة اخرى ، لكن النتيجة بقيت كما هي.
كيف لا زلتُ على قيد الحياة…؟
كيف يكون هذا ممكنًا!؟
لم يكن للأمر أي معنى.
نظرتُ إلى يدي.
آخر ما أتذكره هو اللحظات الأخيرة قبل رحيلي.
يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.
تلك المحادثة الأخيرة مع أخي، الرائحة العالقة في الغرفة، والطعم الحلو المرّ للدخان الممزوج بنكهة الويسكي الذي انساب إلى حلقي.
“هاه… هاه… هاه….”
“كيف يكون هذا ممكنًا؟”
فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.
بينما بدأت رؤيتي تتضح، حاولتُ استيعاب المكان من حولي.
“هاه… هاه…”
كان مكانًا غريبًا.
هل وافق على كل هذا…؟
شيءٌ لم أره من قبل.
بضربة واحدة، انشق الهواء… ومعه الأرض.
كنتُ في غرفة حجرية خالية. لم يكن هناك أي صوت سوى أنفاسي.
“كح!”
“ما الذي يجري؟”
رررررررمببببل!
ظلّ رأسي ينبض بالألم.
شيءٌ لم أره من قبل.
كنتُ مشوشًا…
خفضت الراهبة رأسها.
لم أكن أفهم ما الذي يحدث.
“أخرجوني! أخرجوني!”
في لحظة كنتُ ميتًا، وفي اللحظة التالية، استيقظتُ في غرفة حجرية فارغة.
بسبب السرطان، كانت عضلاتي قد تآكلت بالكامل. كنتُ مجرد جلدٍ على عظم، ومع ذلك…
“هل هذا هو شعور الجحيم؟”
لقد تحدث بهدوء.
لأن…
“أخرجوني!!!”
”….إنه شعورٌ مزرٍ.”
“أرشدنا، أيها الحاكم.”
وضعتُ يدي على صدري وسعلتُ عدة مرات.
“…..”
شعرتُ بالألم الذي يخنقني، وأدركتُ أن هذا الواقع.
كان في صوته جاذبية غريبة، تجذب آذان الحاضرين.
أنا لستُ ميتًا.
مدّ الأستاذ يده إلى الأمام، ثم حرّكها جانبًا، ليشق طريقًا ضيقًا وسط الضباب.
أنا لا أزال حيًا.
“هُوَاه…!”
ولكن كيف…؟
الباب…
كيف يكون هذا ممكنًا!؟
بسبب ذعري، لم ألاحظ ذلك من قبل.
“كح!”
ماذا لو…؟
سعلتُ مجددًا، وأمسكت ملابسي بإحكام.
لكن كان هناك شيء آخر في صوته.
“أه؟”
تلك المحادثة الأخيرة مع أخي، الرائحة العالقة في الغرفة، والطعم الحلو المرّ للدخان الممزوج بنكهة الويسكي الذي انساب إلى حلقي.
نظرتُ إلى يدي.
ولكن الآن، بينما أحدّق فيه، شعرتُ بأنفاسي تتسارع.
كانت أكثر عضلية مما أتذكره.
“م-ماذا… أوخ!!”
“لا، إنها أكثر عضلية بكثير…”
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
بسبب السرطان، كانت عضلاتي قد تآكلت بالكامل. كنتُ مجرد جلدٍ على عظم، ومع ذلك…
حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.
“هُووب!”
ماذا لو كان هذا السائل هو الذي شفاني من السرطان؟
ساعدتُ نفسي على النهوض، فشعرتُ بطاقةٍ تتدفق داخلي.
أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.
كنتُ قادرًا على التحرك بحرية، ولم أشعر بأي ضعف.
شبك يديه معًا، وبدأ في الصلاة.
“م-ما الذي يجري؟”
“أخرجوني! لقد استيقظت! أخرجوني…!”
بدأتُ أتحسس وجهي.
ماذا لو كان هذا السائل هو الذي شفاني من السرطان؟
….لكن بعد برهة، وجدتُ أن الأمر لا فائدة منه. لم أكن قادرًا على تمييز الاختلاف.
مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.
“هوووه.”
كان شعورًا خانقًا، ساحقًا، جعلها تمسك بعنقها.
أخذتُ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.
كان يقطر بحماس مخيف يلامس حافة الهوس.
راودتني كل أنواع الاحتمالات.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.
وفي النهاية، توصلتُ إلى استنتاجٍ واحد،
كان لديه أولويات أخرى.
“تجربة.”
بَانغ!
لقد خضعتُ لنوعٍ من التجارب التي شفتني من السرطان.
وضعتُ يدي على صدري وسعلتُ عدة مرات.
“نعم، لا بد أن الأمر كذلك.”
كانت ملامحه متقدمة في العمر، يحيط بها كساء أبيض مزخرف بحاشية “بليغرينا” ومشدود بحزام أبيض مزين بالشرّابات.
كان هذا التفسير الوحيد.
لا شيء.
نظرتُ حولي، فوقعت عيناي على بابٍ حجري، فتوجهتُ نحوه.
ضربتُ الباب.
بَانغ! بَانغ—!
“هوووه.”
ضربتُ الباب.
كانت المانا تتوقف بعد بضع أمتار فقط من إرسالها. شعر بقلبه يهبط في صدره، فعضّ على أسنانه وأخرج كرة صغيرة من جيبه.
“أخرجوني! لقد استيقظت! أخرجوني…!”
عندها، رآهما.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.
بَانغ، بَانغ!
“نعم، قداستك.”
“أخرجوني! أخرجوني!”
مدّ الأستاذ يده إلى الأمام، ثم حرّكها جانبًا، ليشق طريقًا ضيقًا وسط الضباب.
استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
لا ردّ.
في لحظة كنتُ ميتًا، والآن أنا على قيد الحياة، ولكن محبوسٌ داخل غرفة.
ما هذا النوع من…!
سعلتُ مجددًا، وأمسكت ملابسي بإحكام.
بَانغ، بَانغ، بَانغ!!
“نعم، قداستك.”
“أخرجوني!!!”
ببطء، بدأتُ أفقد طاقتي.
واصلتُ الطرق على الباب.
كنتُ في غرفة حجرية خالية. لم يكن هناك أي صوت سوى أنفاسي.
طرقتُ وطرقتُ وطرقتُ.
“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”
ومع ذلك، مهما حاولت، لم يأتِ أحد.
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
حتى عندما بدأت يدي تشعران بالخدر، استمررتُ في الطرق.
“لقد توقعتُ ظهورهم. لا داعي للقلق. بحلول الوقت الذي يجدون فيه هذا المكان، سيكون الأوان قد فات.”
لكن…
صدّ الأستاذ “ثورنويسبر” الضربة بسيفه الرقيق.
لا شيء.
“آغ.”
“أخرِجوني…”
هل من المفترض أن يكون الموت هكذا…؟
بَانغ!
وفي نفس الوقت، شعرتُ بشيءٍ بارد يسري عبر جسدي.
“هاه… هاه… هاه….”
”….لقد كان ذلك ضمن توقعاتي.”
ببطء، بدأتُ أفقد طاقتي.
ببطء، استدار رئيس الأساقفة “لوكاس”، ليكشف عن عينيه الشاحبتين الخاليتين من أي مشاعر.
لم أعد أملك القوة لضرب الجدار، وسرعان ما سقطتُ على ركبتي.
“…..”
“هاه… هاه…”
طرقتُ وطرقتُ وطرقتُ.
أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.
“نعم. العديد منهم في حالة حرجة، لكنهم جميعًا سينجون. لكن يا قداسة الأب…”
“م-ما الذي يحدث؟”
__________________________
لم أكن قادرًا على فهم الوضع.
ترددت الراهبة، ونظرت إلى رئيس الأساقفة بحيرة طفيفة.
في لحظة كنتُ ميتًا، والآن أنا على قيد الحياة، ولكن محبوسٌ داخل غرفة.
ببطء، استدار رئيس الأساقفة “لوكاس”، ليكشف عن عينيه الشاحبتين الخاليتين من أي مشاعر.
“ر-ربما سيأتون قريبًا…”
خفق رأسي بألمٍ شديد مع كل فكرة جديدة خطرت لي.
اتكأتُ على الباب، ألهثُ بينما أحدّق في السقف.
“هذا مطمئن. أفترض أنكم أطعمتموهم ذلك، صحيح؟”
بينما كان صدري يرتفع ويهبط بتواتر، شعرت بلدغة معينة قادمة من يدي اليسرى.
ورغم ابتسامته الهادئة، كان هناك برودٌ مقلق في نظرته وهو يتأمل الراهبة الراكعة أمامه.
“آه….!”
“هُوَاه…!”
التوت ملامحي حين نظرتُ إلى الأسفل.
رجل يرتدي ثوبًا أبيض وقف أمام المذبح.
كانت هناك قنينة تحتوي على سائل أحمر دموي متصلة بذراعي.
خفق رأسي بألمٍ شديد.
كانت الإبرة مغروسة مباشرةً في وريدي، وشعرتُ بنبضٍ طفيفٍ بينما كان ذلك السائل الغامض يتسرب إلى دمي.
….لكن بعد برهة، وجدتُ أن الأمر لا فائدة منه. لم أكن قادرًا على تمييز الاختلاف.
“هاه… هاه…”
بضربة واحدة، انشق الهواء… ومعه الأرض.
بسبب ذعري، لم ألاحظ ذلك من قبل.
“هل واجهتم أي مشاكل؟”
ولكن الآن، بينما أحدّق فيه، شعرتُ بأنفاسي تتسارع.
“روسل ~ روسل ~”
فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.
“هل هذا هو شعور الجحيم؟”
ماذا لو…؟
تكثّفت المانا المحيطة به، واحمرّت عيناه من شدّة التوتر العضلي الذي اجتاح جسده.
ماذا لو كان هذا السائل هو الذي شفاني من السرطان؟
“أخرجوني! لقد استيقظت! أخرجوني…!”
إن كان كذلك، فهل سأموت إن أزلته؟
كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.
“آغ.”
قبض الأستاذ على أسنانه عند إدراكه لهذا الأمر.
مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.
‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’
“أخي.”
***
في نفس الوقت، بدأتُ أفكر في أخي.
خفق رأسي بألمٍ شديد.
كيف حاله؟ كم مرّ من الوقت منذ أن دخلتُ في هذه الحالة؟
“هاه… هاه… هاه….”
هل وافق على كل هذا…؟
“لا، إنها أكثر عضلية بكثير…”
”….آه.”
شبك يديه معًا، وبدأ في الصلاة.
خفق رأسي بألمٍ شديد مع كل فكرة جديدة خطرت لي.
أجابت المرأة بنبرة منخفضة.
لكن ذلك لم يدم طويلًا.
“أُكه…!”
رررررررمببببل!
بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.
اهتزّت الغرفة، وعندما استدرتُ، اتسعت عيناي.
“أُكه…!”
الباب…
“هُوَاه…!”
أخيرًا، بدأ ينفتح.
“روسل ~ روسل ~”
__________________________
“لا شيء.”
“…..”
ترجمة: TIFA
لقد خضعتُ لنوعٍ من التجارب التي شفتني من السرطان.
هوسٌ كان يستدعي الجنون الكامن في أعماقهم.
