Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 224

الجوقة السماوية [1]
PDF

الجوقة السماوية [1]

الفصل 224: الجوقة السماوية [1]

مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.

تسرّب وميض خافت وغريب من الضوء عبر النوافذ الزجاجية الملوّنة، وكان وهجه الضعيف بالكاد ينير المذبح الشامخ في قلب الغرفة.

ظلّ رأسي ينبض بالألم.

كان الهواء ثقيلاً تحت وطأة سكون مقلق، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها، مترقبةً شيئًا غير مرئي لكنه مشؤوم إلى أقصى حد.

“…..”

“….”

“في هذا العالم وما بعده،”

رجل يرتدي ثوبًا أبيض وقف أمام المذبح.

“هاه… هاه…”

كانت ملامحه متقدمة في العمر، يحيط بها كساء أبيض مزخرف بحاشية “بليغرينا” ومشدود بحزام أبيض مزين بالشرّابات.

خرج صوتٌ غريبٌ من فمي أثناء ذلك.

تدلّى عقد ذهبي على صدره.

“بوقارٍ وإخلاص، نقدّم أنفسنا.”

شبك يديه معًا، وبدأ في الصلاة.

ورغم ابتسامته الهادئة، كان هناك برودٌ مقلق في نظرته وهو يتأمل الراهبة الراكعة أمامه.

“بوقارٍ وإخلاص، نقدّم أنفسنا.”

“أُكه…!”

كان صوته هشًا، يتردد صداه بقوة بين جدران الكنيسة.

مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.

“مرتبطين بإرادتك وغايتك،”

تاك.

كان في صوته جاذبية غريبة، تجذب آذان الحاضرين.

كانت أولويته الرئيسية حاليًا العثور على الأفراد الذين كان مسؤولًا عنهم.

“في هذا العالم وما بعده،”

عندها، رآهما.

لكن كان هناك شيء آخر في صوته.

ولكن الآن، بينما أحدّق فيه، شعرتُ بأنفاسي تتسارع.

شيء أكثر… ظلامًا.

صدّ الأستاذ “ثورنويسبر” الضربة بسيفه الرقيق.

“فنحن تلاميذك المخلصون.”

عندها، رآهما.

ذلك الصوت…

“أخرِجوني…”

كان يقطر بحماس مخيف يلامس حافة الهوس.

اتكأتُ على الباب، ألهثُ بينما أحدّق في السقف.

“أرشدنا، أيها الحاكم.”

حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.

هوسٌ كان يستدعي الجنون الكامن في أعماقهم.

ألقى نظرة حوله.

“…..”

بالنظر حوله، حاول مرة اخرى ، لكن النتيجة بقيت كما هي.

عقب الصلاة، ساد الصمت المكان.

لكن ذلك الصمت سرعان ما قُطع بخطوات امرأة ترتدي الأبيض وهي تتقدم للأمام.

تاك.

“هُوَاه…!”

لكن ذلك الصمت سرعان ما قُطع بخطوات امرأة ترتدي الأبيض وهي تتقدم للأمام.

ليس بشكل فردي، لكن معًا…

بعينيها المغمضتين، توقفت خلف الرجل وأمسكت بمسبحة بين يديها.

“م-ماذا… أوخ!!”

“قداستكم، لقد جمعنا التضحيات.”

فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.

”…..هل فعلتم؟”

”…..لأن “أوراكلوس” منحني البصيرة.”

تحدث الرجل ببطء، دون أن يحيد بنظره عن المذبح.

“أرشدنا، أيها الحاكم.”

“هل واجهتم أي مشاكل؟”

بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.

“لا شيء.”

“أخرجوني! أخرجوني!”

أجابت المرأة بنبرة منخفضة.

واصلتُ الطرق على الباب.

“كما تنبأتَ، لقد هاجمَت التضحياتُ بعضَها البعض. تسلل السُّم إلى عقولهم بعمق، وحوّلهم إلى وحوش بذيئة لا تكترث للعقلانية.”

ماذا لو…؟

“هذا مطمئن. أفترض أنكم أطعمتموهم ذلك، صحيح؟”

ساعدتُ نفسي على النهوض، فشعرتُ بطاقةٍ تتدفق داخلي.

“نعم. العديد منهم في حالة حرجة، لكنهم جميعًا سينجون. لكن يا قداسة الأب…”

اتكأتُ على الباب، ألهثُ بينما أحدّق في السقف.

ترددت الراهبة، ونظرت إلى رئيس الأساقفة بحيرة طفيفة.

شبك يديه معًا، وبدأ في الصلاة.

“لماذا يجب أن نُطعم تلك الكائنات الدنيئة دمَ حاكمنا؟ ألن يكون من الأفضل لو أخذتَه أنت؟ إذا كان من المفترض أن يتلقوا هذا الشيء الثمين—”

“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”

توقفت الراهبة فجأة.

في لحظة كنتُ ميتًا، وفي اللحظة التالية، استيقظتُ في غرفة حجرية فارغة.

“…..”

كان هذا التفسير الوحيد.

بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.

شيء أكثر… ظلامًا.

كان شعورًا خانقًا، ساحقًا، جعلها تمسك بعنقها.

ذلك الصوت…

“أُكه…!”

بينما كانت تحدّق في ظهر رئيس الأساقفة، شعرت بجسدها كله يتجمّد في مكانه.

لكن لحسن الحظ، لم يدم ذلك الشعور طويلًا، إذ تلاشى تدريجيًا، وارتدّ صوت رئيس الأساقفة مجددًا،

لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.

”…..هل هناك شيء آخر؟”

“أخرجوني! أخرجوني!”

خفضت الراهبة رأسها.

حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.

“لقد فقدنا ثمانية وثلاثين أخًا وأختًا بسبب المدربين. ومن المحتمل أيضًا أن تأتي التعزيزات.”

تدلّى عقد ذهبي على صدره.

“هذا لا بأس به.”

“أنت… من تكون؟”

ردّ قداسته بهدوء.

بضربة واحدة، انشق الهواء… ومعه الأرض.

”….لقد كان ذلك ضمن توقعاتي.”

حدّق الأستاذ في الأشخاص ذوي الرداء الأبيض.

ببطء، استدار رئيس الأساقفة “لوكاس”، ليكشف عن عينيه الشاحبتين الخاليتين من أي مشاعر.

كنتُ قادرًا على التحرك بحرية، ولم أشعر بأي ضعف.

ورغم ابتسامته الهادئة، كان هناك برودٌ مقلق في نظرته وهو يتأمل الراهبة الراكعة أمامه.

راودتني كل أنواع الاحتمالات.

“يمكنني أن أرى المستقبل.”

خفق رأسي بألمٍ شديد.

لقد تحدث بهدوء.

فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.

”…..لأن “أوراكلوس” منحني البصيرة.”

“لا، إنها أكثر عضلية بكثير…”

كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.

“لقد توقعتُ ظهورهم. لا داعي للقلق. بحلول الوقت الذي يجدون فيه هذا المكان، سيكون الأوان قد فات.”

لكن الضربة كانت ثقيلة، ما أجبره على التراجع بضع خطوات.

ابتسم رئيس الأساقفة.

***

“ابدؤوا العملية. وأعلموني إن واجهتم أي مشاكل.”

“تجربة.”

“نعم، قداستك.”

“نعم. العديد منهم في حالة حرجة، لكنهم جميعًا سينجون. لكن يا قداسة الأب…”

***

فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.

في لحظة، كان يشرف على تدريب المتدربين، وفي اللحظة التالية، هاجمه العشرات.

“م-ما الذي يجري؟”

“كلانك—!”

لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.

صدّ الأستاذ “ثورنويسبر” الضربة بسيفه الرقيق.

كان جسدي كله باردًا، وأنفاسي ثقيلة. شعرتُ بصوت نبضات قلبي يتردد في رأسي، يزداد علوّه مع كل ثانية تمر.

لكن الضربة كانت ثقيلة، ما أجبره على التراجع بضع خطوات.

إن كان كذلك، فهل سأموت إن أزلته؟

“أنت… من تكون؟”

تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.

ألقى نظرة حوله.

التوت ملامحي حين نظرتُ إلى الأسفل.

كان وسط غابة، محاطًا بعشرات الأشخاص الذين يرتدون الأبيض.

تدلّى عقد ذهبي على صدره.

ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.

لقد خضعتُ لنوعٍ من التجارب التي شفتني من السرطان.

‘إنهم أقوياء.’

شخصان، واقفان بلا حراك، يحدّقان به.

ليس بشكل فردي، لكن معًا…

كانت أكثر عضلية مما أتذكره.

لقد كانوا قادرين على جعل شخص مثله، وهو من المستوى الخامس، يعاني.

أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.

“روسل ~ روسل ~”

 

لم يأتِه أي رد سوى الصمت، بينما استمروا في الاقتراب منه.

لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.

تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.

لقد تحدث بهدوء.

‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’

يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.

كان لديه أولويات أخرى.

بسبب ذعري، لم ألاحظ ذلك من قبل.

كالعثور على المتدربين وأفراد الإمبراطورية.

“لا شيء.”

لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.

كنتُ قادرًا على التحرك بحرية، ولم أشعر بأي ضعف.

‘بمجرد أن أجدهم…’

أجابت المرأة بنبرة منخفضة.

حدّق الأستاذ في الأشخاص ذوي الرداء الأبيض.

“أخي.”

ثم، رفع سيفه إلى الأمام، وركّز كل المانا داخل جسده، قبل أن ينطلق للأمام.

“في هذا العالم وما بعده،”

“هُوَاه…!”

أجابت المرأة بنبرة منخفضة.

توهّج سيفه بالطاقة بينما كان يندفع بسرعة.

أخذتُ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.

تكثّفت المانا المحيطة به، واحمرّت عيناه من شدّة التوتر العضلي الذي اجتاح جسده.

لم أكن قادرًا على فهم الوضع.

بضربة واحدة، انشق الهواء… ومعه الأرض.

ازدادت تعابيره توترًا عند رؤيتهم.

بَانغ!

كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.

اهتز المكان بانفجارٍ هائل، مخلّفًا سحابة من الغبار الكثيف، تحجب الرؤية تمامًا.

أنا لستُ ميتًا.

مدّ الأستاذ يده إلى الأمام، ثم حرّكها جانبًا، ليشق طريقًا ضيقًا وسط الضباب.

”….إنه شعورٌ مزرٍ.”

عندها، رآهما.

ولكن كيف…؟

شخصان، واقفان بلا حراك، يحدّقان به.

كيف لا زلتُ على قيد الحياة…؟

….وكأن أفعاله لم تعنِ لهما شيئًا.

“قداستكم، لقد جمعنا التضحيات.”

وبالفعل، لم تكن تعني شيئًا.

ولكن…

حتى عندما انفصلت رؤوسهم عن أجسادهم، لم يفعلوا شيئًا سوى التحديق به.

كان جسدي كله باردًا، وأنفاسي ثقيلة. شعرتُ بصوت نبضات قلبي يتردد في رأسي، يزداد علوّه مع كل ثانية تمر.

ركض الأستاذ متجاوزًا الجثث، متوغّلًا أعمق فأعمق في الغابة.

شيءٌ لم أره من قبل.

ومع كل خطوة، أطلق موجات متتالية من المانا.

“لقد فقدنا ثمانية وثلاثين أخًا وأختًا بسبب المدربين. ومن المحتمل أيضًا أن تأتي التعزيزات.”

كانت أولويته الرئيسية حاليًا العثور على الأفراد الذين كان مسؤولًا عنهم.

إن كان كذلك، فهل سأموت إن أزلته؟

ولكن…

“أه؟”

”….هناك شيء يحجب إدراكي.”

عندها، رآهما.

لإحباطه، بالكاد وصلت نبضة المانا إلى بضعة أمتار قبل أن تتلاشى تمامًا.

شيء أكثر… ظلامًا.

قبض الأستاذ على أسنانه عند إدراكه لهذا الأمر.

ساعدتُ نفسي على النهوض، فشعرتُ بطاقةٍ تتدفق داخلي.

بالنظر حوله، حاول مرة اخرى ، لكن النتيجة بقيت كما هي.

“لا، إنها أكثر عضلية بكثير…”

“لا شيء.”

نظرتُ إلى يدي.

كانت المانا تتوقف بعد بضع أمتار فقط من إرسالها. شعر بقلبه يهبط في صدره، فعضّ على أسنانه وأخرج كرة صغيرة من جيبه.

“كلانك—!”

“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”

ركض الأستاذ متجاوزًا الجثث، متوغّلًا أعمق فأعمق في الغابة.

حدّق فيها بامتعاض قبل أن يحطمها بقبضته.

“م-ما الذي يحدث؟”

”….ليس لدي خيار .”

ولكن كيف…؟

 

كانت هناك قنينة تحتوي على سائل أحمر دموي متصلة بذراعي.

***

“لم أرغب في استخدامها، ولكن…”

 

مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.

“هُوَاه…!”

“أخرِجوني…”

استيقظتُ بفزع.

 

“هاه… هاه…”

“أخي.”

كان جسدي كله باردًا، وأنفاسي ثقيلة. شعرتُ بصوت نبضات قلبي يتردد في رأسي، يزداد علوّه مع كل ثانية تمر.

“هُوَاه…!”

“م-ماذا… أوخ!!”

كالعثور على المتدربين وأفراد الإمبراطورية.

خفق رأسي بألمٍ شديد.

بينما بدأت رؤيتي تتضح، حاولتُ استيعاب المكان من حولي.

وفي نفس الوقت، شعرتُ بشيءٍ بارد يسري عبر جسدي.

***

كان دافئًا وباردًا في آنٍ معًا.

تاك.

يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.

لكن كان هناك شيء آخر في صوته.

هل من المفترض أن يكون الموت هكذا…؟

“هل واجهتم أي مشاكل؟”

أو على الأقل، هذا ما اعتقدته حتى وجدتُ نفسي أفتح عينيّ.

__________________________

“أه؟”

طرقتُ وطرقتُ وطرقتُ.

خرج صوتٌ غريبٌ من فمي أثناء ذلك.

تلك المحادثة الأخيرة مع أخي، الرائحة العالقة في الغرفة، والطعم الحلو المرّ للدخان الممزوج بنكهة الويسكي الذي انساب إلى حلقي.

كيف لا زلتُ على قيد الحياة…؟

ترجمة: TIFA

لم يكن للأمر أي معنى.

ترجمة: TIFA

آخر ما أتذكره هو اللحظات الأخيرة قبل رحيلي.

ومع كل خطوة، أطلق موجات متتالية من المانا.

تلك المحادثة الأخيرة مع أخي، الرائحة العالقة في الغرفة، والطعم الحلو المرّ للدخان الممزوج بنكهة الويسكي الذي انساب إلى حلقي.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.

“كيف يكون هذا ممكنًا؟”

أخيرًا، بدأ ينفتح.

بينما بدأت رؤيتي تتضح، حاولتُ استيعاب المكان من حولي.

تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.

كان مكانًا غريبًا.

“ر-ربما سيأتون قريبًا…”

شيءٌ لم أره من قبل.

كان مكانًا غريبًا.

كنتُ في غرفة حجرية خالية. لم يكن هناك أي صوت سوى أنفاسي.

“هُوَاه…!”

“ما الذي يجري؟”

….لكن بعد برهة، وجدتُ أن الأمر لا فائدة منه. لم أكن قادرًا على تمييز الاختلاف.

ظلّ رأسي ينبض بالألم.

كالعثور على المتدربين وأفراد الإمبراطورية.

كنتُ مشوشًا…

توهّج سيفه بالطاقة بينما كان يندفع بسرعة.

لم أكن أفهم ما الذي يحدث.

“آه….!”

في لحظة كنتُ ميتًا، وفي اللحظة التالية، استيقظتُ في غرفة حجرية فارغة.

سعلتُ مجددًا، وأمسكت ملابسي بإحكام.

“هل هذا هو شعور الجحيم؟”

ما هذا النوع من…!

لأن…

لكن الضربة كانت ثقيلة، ما أجبره على التراجع بضع خطوات.

”….إنه شعورٌ مزرٍ.”

لم أكن قادرًا على فهم الوضع.

وضعتُ يدي على صدري وسعلتُ عدة مرات.

”….لقد كان ذلك ضمن توقعاتي.”

شعرتُ بالألم الذي يخنقني، وأدركتُ أن هذا الواقع.

“نعم، لا بد أن الأمر كذلك.”

أنا لستُ ميتًا.

ذلك الصوت…

أنا لا أزال حيًا.

ولكن كيف…؟

ولكن كيف…؟

استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.

كيف يكون هذا ممكنًا!؟

‘هذا ليس ما ينبغي عليّ فعله.’

“كح!”

كانت هناك قنينة تحتوي على سائل أحمر دموي متصلة بذراعي.

سعلتُ مجددًا، وأمسكت ملابسي بإحكام.

“م-ما الذي يجري؟”

“أه؟”

لم يكن ليسمح بموت هؤلاء الموهوبين.

نظرتُ إلى يدي.

لم يأتِه أي رد سوى الصمت، بينما استمروا في الاقتراب منه.

كانت أكثر عضلية مما أتذكره.

“ما الذي يجري؟”

“لا، إنها أكثر عضلية بكثير…”

ليس بشكل فردي، لكن معًا…

بسبب السرطان، كانت عضلاتي قد تآكلت بالكامل. كنتُ مجرد جلدٍ على عظم، ومع ذلك…

“هاه… هاه…”

“هُووب!”

تغير تعبير الأستاذ عند رؤيتهم، وقبل أن يهاجم، توقف فجأة.

ساعدتُ نفسي على النهوض، فشعرتُ بطاقةٍ تتدفق داخلي.

تحدث الرجل ببطء، دون أن يحيد بنظره عن المذبح.

كنتُ قادرًا على التحرك بحرية، ولم أشعر بأي ضعف.

….وكأن أفعاله لم تعنِ لهما شيئًا.

“م-ما الذي يجري؟”

بدأتُ أتحسس وجهي.

“أخرجوني!!!”

….لكن بعد برهة، وجدتُ أن الأمر لا فائدة منه. لم أكن قادرًا على تمييز الاختلاف.

بَانغ، بَانغ!

“هوووه.”

لكن لحسن الحظ، لم يدم ذلك الشعور طويلًا، إذ تلاشى تدريجيًا، وارتدّ صوت رئيس الأساقفة مجددًا،

أخذتُ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسي.

 

راودتني كل أنواع الاحتمالات.

أنا لا أزال حيًا.

وفي النهاية، توصلتُ إلى استنتاجٍ واحد،

تحدث الرجل ببطء، دون أن يحيد بنظره عن المذبح.

“تجربة.”

“ر-ربما سيأتون قريبًا…”

لقد خضعتُ لنوعٍ من التجارب التي شفتني من السرطان.

لإحباطه، بالكاد وصلت نبضة المانا إلى بضعة أمتار قبل أن تتلاشى تمامًا.

“نعم، لا بد أن الأمر كذلك.”

فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.

كان هذا التفسير الوحيد.

ظلّ رأسي ينبض بالألم.

نظرتُ حولي، فوقعت عيناي على بابٍ حجري، فتوجهتُ نحوه.

***

بَانغ! بَانغ—!

“ابدؤوا العملية. وأعلموني إن واجهتم أي مشاكل.”

ضربتُ الباب.

ومع ذلك، مهما حاولت، لم يأتِ أحد.

“أخرجوني! لقد استيقظت! أخرجوني…!”

لم أكن أفهم ما الذي يحدث.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قرعي على الباب، لم يتحرك قيد أنملة.

كان وسط غابة، محاطًا بعشرات الأشخاص الذين يرتدون الأبيض.

بَانغ، بَانغ!

“لقد توقعتُ ظهورهم. لا داعي للقلق. بحلول الوقت الذي يجدون فيه هذا المكان، سيكون الأوان قد فات.”

“أخرجوني! أخرجوني!”

ماذا لو كان هذا السائل هو الذي شفاني من السرطان؟

استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.

“نعم. العديد منهم في حالة حرجة، لكنهم جميعًا سينجون. لكن يا قداسة الأب…”

لا ردّ.

“روسل ~ روسل ~”

ما هذا النوع من…!

هل من المفترض أن يكون الموت هكذا…؟

بَانغ، بَانغ، بَانغ!!

***

“أخرجوني!!!”

ذلك الصوت…

واصلتُ الطرق على الباب.

“تجربة.”

طرقتُ وطرقتُ وطرقتُ.

“….”

ومع ذلك، مهما حاولت، لم يأتِ أحد.

خفق رأسي بألمٍ شديد.

حتى عندما بدأت يدي تشعران بالخدر، استمررتُ في الطرق.

ببطء، بدأتُ أفقد طاقتي.

لكن…

”….ليس لدي خيار .”

لا شيء.

أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.

“أخرِجوني…”

خرج صوتٌ غريبٌ من فمي أثناء ذلك.

بَانغ!

عندها، رآهما.

“هاه… هاه… هاه….”

كان جسدي كله باردًا، وأنفاسي ثقيلة. شعرتُ بصوت نبضات قلبي يتردد في رأسي، يزداد علوّه مع كل ثانية تمر.

ببطء، بدأتُ أفقد طاقتي.

***

لم أعد أملك القوة لضرب الجدار، وسرعان ما سقطتُ على ركبتي.

كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.

“هاه… هاه…”

لكن الضربة كانت ثقيلة، ما أجبره على التراجع بضع خطوات.

أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.

“كيف يكون هذا ممكنًا؟”

“م-ما الذي يحدث؟”

ألقى نظرة حوله.

لم أكن قادرًا على فهم الوضع.

“كيف يكون هذا ممكنًا؟”

في لحظة كنتُ ميتًا، والآن أنا على قيد الحياة، ولكن محبوسٌ داخل غرفة.

“أخرجوني! أخرجوني!”

“ر-ربما سيأتون قريبًا…”

استيقظتُ بفزع.

اتكأتُ على الباب، ألهثُ بينما أحدّق في السقف.

بَانغ!

بينما كان صدري يرتفع ويهبط بتواتر، شعرت بلدغة معينة قادمة من يدي اليسرى.

***

“آه….!”

“أخرجوني!!!”

التوت ملامحي حين نظرتُ إلى الأسفل.

كانت أكثر عضلية مما أتذكره.

كانت هناك قنينة تحتوي على سائل أحمر دموي متصلة بذراعي.

“…..”

كانت الإبرة مغروسة مباشرةً في وريدي، وشعرتُ بنبضٍ طفيفٍ بينما كان ذلك السائل الغامض يتسرب إلى دمي.

استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.

“هاه… هاه…”

كانت بصيرته تلك هي التي سمحت له بمعرفة قدوم التضحيات.

بسبب ذعري، لم ألاحظ ذلك من قبل.

أصبحت رؤيتي مشوشة، وبدأ العرق يقطر من جانب وجهي.

ولكن الآن، بينما أحدّق فيه، شعرتُ بأنفاسي تتسارع.

“….”

فكرتُ في نزع الإبرة، لكنني ترددت.

“قداستكم، لقد جمعنا التضحيات.”

ماذا لو…؟

“كح!”

ماذا لو كان هذا السائل هو الذي شفاني من السرطان؟

ومع ذلك، مهما حاولت، لم يأتِ أحد.

إن كان كذلك، فهل سأموت إن أزلته؟

”….آه.”

“آغ.”

“أخرجوني! أخرجوني!”

مرّرتُ يدي في شعري، مفسدًا ترتيبه.

ما هذا النوع من…!

“أخي.”

“…..”

في نفس الوقت، بدأتُ أفكر في أخي.

كان يقطر بحماس مخيف يلامس حافة الهوس.

كيف حاله؟ كم مرّ من الوقت منذ أن دخلتُ في هذه الحالة؟

تكثّفت المانا المحيطة به، واحمرّت عيناه من شدّة التوتر العضلي الذي اجتاح جسده.

هل وافق على كل هذا…؟

كانت الإبرة مغروسة مباشرةً في وريدي، وشعرتُ بنبضٍ طفيفٍ بينما كان ذلك السائل الغامض يتسرب إلى دمي.

”….آه.”

ردّ قداسته بهدوء.

خفق رأسي بألمٍ شديد مع كل فكرة جديدة خطرت لي.

استمررتُ بالصراخ، ولكن لا شيء.

لكن ذلك لم يدم طويلًا.

“هاه… هاه…”

رررررررمببببل!

وفي نفس الوقت، شعرتُ بشيءٍ بارد يسري عبر جسدي.

اهتزّت الغرفة، وعندما استدرتُ، اتسعت عيناي.

يتغير بين الحالتين باستمرار. لم أكن متأكدًا مما هو عليه.

الباب…

لم أكن قادرًا على فهم الوضع.

أخيرًا، بدأ ينفتح.

لأن…

 

“هذا لا بأس به.”

__________________________

كيف يكون هذا ممكنًا!؟

 

“نعم، قداستك.”

ترجمة: TIFA

ابتسم رئيس الأساقفة.

حتى عندما بدأت يدي تشعران بالخدر، استمررتُ في الطرق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط