الجوقة السماوية [2]
الفصل 225: الجوقة السماوية [2]
المشهد الذي تلا ذلك حُفر بعمق في ذهني، مما جعل كل عضلة في جسدي تتصلب.
سقط صمت مرعب على الغرفة بينما بدأ السائل يتسرب عائدًا إلى الجثث.
اهتزت الأبواب، ببطء، كاشفين عن لمحات من الضوء من الأسفل، مما ألقى بظلال طويلة ومتذبذبة عبر الغرفة.
“أخيرًا.”
وقفت بلا حراك، وقلبي ينبض بعنف، أحدق في الأبواب بمزيج من الرهبة والتوتر.
التفت برأسي بسرعة نحو مصدر الصوت.
أخيرًا… أخيرًا، سأكتشف الحقيقة.
لم يكن بحاجة ليكمل.
ما نوع التجربة التي أجروها عليّ، وأين كان أخي.
بل بدا وكأنه زاد من غضب من كان يسحبني.
الإجابات كانت أمامي مباشرة.
سقط صمت مرعب على الغرفة بينما بدأ السائل يتسرب عائدًا إلى الجثث.
خفق قلبي بقوة حتى شعرت بصوته داخل رأسي.
كانت أشبه بابتسامة شيطان.
ررررررمبــــل
…كانت نظراتهم أشبه برغبة في قتلي.
استمرت الأبواب في الانفتاح، وأصبح الضوء أكثر سطوعًا.
كان من الصعب جدًا أن أبقى ساكنًا.
اضطررت إلى تضييق عيني بسبب شدته.
مدّ يده الهزيلة، وأشار إلى إحدى القوارير المثبتة على الأذرع الميتة حولنا.
ازداد توتري، وبدأ جسدي كله بالوخز.
”…..”
كــلـانــك!
“أخيرًا.”
فُتح الباب أخيرًا، ورفعت ساعدي لأغطي عيني.
صرخت وحاولت أن أتحرر، لكن ذلك لم يفلح.
“أخيرًا.”
على وجه الخصوص، برزت بعض الشخصيات.
نطقت، محاولًا جاهدًا أن أنظر إلى الأمام. رأيت ظِلًّا يرتدي الأبيض، لم أتمكن من تمييز ملامحه جيدًا، فحاولت التحدث إليه.
الرسالة كانت واضحة.
“ماذا يحدث؟ هل يمكنك أن تخبرني بمـ—”
سقط صمت مرعب على الغرفة بينما بدأ السائل يتسرب عائدًا إلى الجثث.
بــانــغ!
“أوهه… أوهه..”
انقطعت كلماتي بضربة مفاجئة على وجهي.
شيء ثقيل كان يضغط على صدري، مما جعل التنفس صعبًا.
أجبرتني الضربة على إمالة رأسي إلى الجانب، وترنحت متراجعًا عدة خطوات.
ازداد توتري، وبدأ جسدي كله بالوخز.
”….!”
ررررررمبــــل
بصدمة، وضعت يدي على خدي، وشعرت بأن قلبي يسقط.
…كانت نظراتهم أشبه برغبة في قتلي.
لا، هذا…
الرسالة كانت واضحة.
“لماذا قد يفعل طبيب هذا؟”
شعرت بيد تمسك بشعري، وتدفعني للأمام.
“ما نوع—آخ!”
بــانــغ!
شعرت بيد تمسك بشعري، وتدفعني للأمام.
كان هناك جاذبية غريبة في صوته جعلتني أرفع عيني نحو مصدره… نحو الرجل ذو الثوب الأبيض.
“آخ…!”
بدأت الأجساد في الارتعاش، وفي مشهد مريع، تدفقت الدماء التي كانت على الأرض عائدة إلى عروقها.
حاولت المقاومة، وغرست أظافري في اليد التي أمسكت بشعري، لكنها لم تتأثر. وكأنها مصنوعة من الفولاذ، لم أتمكن من خدشها، وسُحبت بلا حول ولا قوة.
“هاه… هاه… هاه…”
“ت-توقف عن هذا…! م-ما الذي تفعله؟!”
بصدمة، لم أجد أحدًا.
صرخت وحاولت أن أتحرر، لكن ذلك لم يفلح.
“حاكمنا لا يغفر للعصاة.”
بل بدا وكأنه زاد من غضب من كان يسحبني.
كان أول ما فكرت فيه هو سؤال الآخرين، لكنني قررت عدم فعل ذلك.
بــانــغ!
اهتزت معدتي عند هذا المشهد، وأسرعت بتغطية فمي مجددًا بينما تساقطت قطرات من بين أصابعي المرتجفة.
شعرت بلكمة قوية مباشرة على جانب وجهي.
كانت ضربة سريعة ودقيقة جعلتني مشوشًا تمامًا.
“أوهه… أوهه..”
نطقت، محاولًا جاهدًا أن أنظر إلى الأمام. رأيت ظِلًّا يرتدي الأبيض، لم أتمكن من تمييز ملامحه جيدًا، فحاولت التحدث إليه.
شعرت أن أنفاسي تترك جسدي، وبدأت ركبتاي تؤلمانني بسبب سحبي عبر الأرضية.
عضضت على أسناني محاولًا منع نفسي من الصراخ.
“ما هذا الموقف؟”
بل بدا وكأنه زاد من غضب من كان يسحبني.
فكرت في المقاومة مجددًا، لكنني تراجعت عن الفكرة.
عقلي أصبح فارغًا.
من السهولة التي تم الإطاحة بي بها، كنت أعلم أن من يفعل هذا أقوى مني بكثير. قررت أن أحافظ على طاقتي لوقت لاحق عندما أفهم وضعي بشكل أفضل.
“ماذا يحدث؟ هل يمكنك أن تخبرني بمـ—”
لكن،
“بيضاء.”
“هووب. هووب.”
بيضاء تمامًا.
كان من الصعب جدًا أن أبقى ساكنًا.
رفع يده، ثم فرقع أصابعه.
شيء ثقيل كان يضغط على صدري، مما جعل التنفس صعبًا.
لكن بالنسبة لي، تلك الابتسامة…
بدأت عيناي تدمعان، وشعرت كما لو أن شعري يُنتزع من فروة رأسي بسبب قوة القبضة.
“أخيرًا.”
“خـ..!”
مدّ يده الهزيلة، وأشار إلى إحدى القوارير المثبتة على الأذرع الميتة حولنا.
عضضت على أسناني محاولًا منع نفسي من الصراخ.
“لقد نلتم شرف امتلاك دم الحاكم في أجسادكم. ولكن…”
لحسن الحظ، لم أتحمل هذا العذاب طويلًا.
شعرت أن أنفاسي تترك جسدي، وبدأت ركبتاي تؤلمانني بسبب سحبي عبر الأرضية.
لم يمر وقت طويل حتى شعرت بأننا وصلنا إلى مكان ما، ثم دُفعت بقوة إلى الأمام.
لا، هذا…
”….!”
كانت القوارير تنبض بضوء غريب، والسائل بداخلها يتماوج كما لو كان كائنًا حيًا.
سقطت على الأرض، ولم يكن لدي حتى وقت لأنين من الألم.
لماذا كانوا ينظرون إليّ هكذا؟ وكأنني ارتكبت جريمة بحقهم.
وضعت يدي على صدري، وسعلت عدة مرات قبل أن أرفع نظري إلى الجهة التي أُسقطت فيها، ولكن،
تحرك الرجل عبر الغرفة بخطوات هادئة ومتزنة.
بصدمة، لم أجد أحدًا.
“م-مستحيل…”
“م-مهلًا…”
وبينما كنت أتساءل عما يجري، رفع الرجل يده وهوت بسرعة إلى الأسفل.
نظرت حولي بذعر.
فكرت في المقاومة مجددًا، لكنني تراجعت عن الفكرة.
وعندها فقط، اتسعت عيناي إدراكًا أنني لست وحدي في الغرفة.
بــا… ثـمــب! بــا… ثـمــب!
كان هناك عدة أشخاص آخرين، جميعهم ينظرون إليّ بوجوه عابسة.
بدأت عيناي تدمعان، وشعرت كما لو أن شعري يُنتزع من فروة رأسي بسبب قوة القبضة.
”…..”
ولكن تماسكي تحطم تمامًا عندما التقطت لمحة من انعكاس وجهي في البركة الحمراء التي تحتي.
ابتلعت ريقي وبقيت ساكنًا.
لا، هذا…
“إنهم يبدون صغارًا.”
في أواخر سن المراهقة على الأرجح، لكنهم جميعًا أصغر مني.
“ماذا يحدث؟ هل يمكنك أن تخبرني بمـ—”
ملابسهم كانت غير مرتبة، وشعرهم متناثرا على وجوههم، لكن بنظرة واحدة، استطعت أن ألاحظ أنهم جميعًا جذابون تحت تلك الفوضى.
ابتلعت ريقي وبقيت ساكنًا.
كان الأمر غريبًا لأنني لم أعتقد أبدًا أنني وسيم.
تحرك الرجل عبر الغرفة بخطوات هادئة ومتزنة.
…كنت عاديًا، ربما فوق المتوسط قليلًا.
“ه-هذا.. هاه… م-ما…!؟”
من ذلك، أدركت أنهم لم يكونوا يخطفون الناس بناءً على العمر أو المظهر… أو ربما كانوا كذلك.
الفصل 225: الجوقة السماوية [2]
عندما نظرت حولي، لاحظت أنهم جميعًا بنفس العمر تقريبًا.
عندما نظرت حولي، لاحظت أنهم جميعًا بنفس العمر تقريبًا.
شعرت بأنني بارز بينهم كإبهام متورم.
“إذا أخطأتم كثيرًا… ستنفد.”
نظراتهم نحوي أعطتني انطباعًا بأنني غير مرحب بي.
ررررررمبــــل
“هل هو مجرد إحساسي، أم أن الجو مشحون بالتوتر؟”
“آخ…!”
كان من الصعب وصفه، لكنهم كانوا ينظرون لبعضهم البعض بحذر، وكأنهم يخشون التعرض للهجوم.
رفع يده، ثم فرقع أصابعه.
حدقت في المشهد، ثم تحركت إلى زاوية معزولة من المكان.
كان هناك عدة أشخاص آخرين، جميعهم ينظرون إليّ بوجوه عابسة.
نظرت حولي، كانت الغرفة مشابهة تمامًا للحجرة الحجرية التي كنت فيها.
“آه، يبدو أن الجميع هنا.”
لا ديكورات، مجرد غرفة فارغة بلا أي شيء.
شعرت وكأن شيئًا قبض على قلبي وعصره بقوة.
”…..”
كان هناك جاذبية غريبة في صوته جعلتني أرفع عيني نحو مصدره… نحو الرجل ذو الثوب الأبيض.
اتكأت على الحائط، وانزلقت إلى الأسفل، وأخذت نفسًا عميقًا.
كيف يمكن أن يكون هذا…؟
“يجب أن أفهم ما الذي يجري.”
وضعت يدي على صدري، وسعلت عدة مرات قبل أن أرفع نظري إلى الجهة التي أُسقطت فيها، ولكن،
كان أول ما فكرت فيه هو سؤال الآخرين، لكنني قررت عدم فعل ذلك.
وحين اجتاحت عيناه الغرفة، شعرت بأن دمي تجمد عندما التقينا بالنظرات.
خاصة مع الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليّ.
“يا رب، أنزل حكمك.”
…كانت نظراتهم أشبه برغبة في قتلي.
في هذه اللحظة، كانوا جميعًا واقفين، يحدّقون في الرجل ذو الثوب الأبيض بعيون مشحونة بالغضب.
لكن لماذا؟
“آه… هاه…!”
هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها في حياتي.
“أوهه… أوهه..”
لماذا كانوا ينظرون إليّ هكذا؟ وكأنني ارتكبت جريمة بحقهم.
لم أستطع لومهم.
“سخيف.”
“إنهم يبدون صغارًا.”
لا يمكن أن يكون ذلك قد حدث.
“آخ..!”
ليس وكأنني قادر على قتل أحد.
“الآن، الآن.”
“آه، يبدو أن الجميع هنا.”
”…..”
قُطعت أفكاري فجأة بصوت ناعم وهادئ، بدا مهدئًا للأذن.
“آخ…!”
أو على الأقل، هذا ما شعرت به في البداية.
كــلـانــك!
ولكن، لسبب ما، ما إن تردد صوته، حتى وقف شعر جسدي بالكامل.
نظرت حولي، كانت الغرفة مشابهة تمامًا للحجرة الحجرية التي كنت فيها.
التفت برأسي بسرعة نحو مصدر الصوت.
كل نبضة من قلبي كانت تهدر كقرع طبول في هذا الصمت المروع.
”….!”
شعرت بشيء يضغط على معدتي، وفجأة، لم أستطع التنفس.
في منتصف الغرفة، كان يقف رجل يرتدي الأبيض.
كان يقف بلا مبالاة، كما لو أن الرؤوس المتناثرة حوله ليست سوى زينة عديمة القيمة.
“قسيس…؟”
كانت أشبه بابتسامة شيطان.
كانت ملابسه تشبه ملابس القساوسة، ولكن ما إن التقت عيناي بعينيه، حتى شعرت بأن قلبي تجمد.
أو بالأحرى، حاول أن يبتسم.
لقد كانت…
صوت ناعم وهادئ تردد في الهواء.
“بيضاء.”
ولكن، لسبب ما، ما إن تردد صوته، حتى وقف شعر جسدي بالكامل.
بيضاء تمامًا.
كــلـانــك!
”….لا داعي للقلق الشديد.”
سحبت خدي، وأذني، وأنفي.
تحرك الرجل عبر الغرفة بخطوات هادئة ومتزنة.
حدقت في المشهد، ثم تحركت إلى زاوية معزولة من المكان.
كان الجميع ينظر إليه بحذر، بينما بدأوا بالوقوف تدريجيًا، وكأنهم يستعدون للهجوم عليه.
“حاكمنا لا يغفر للعصاة.”
على وجه الخصوص، برزت بعض الشخصيات.
ترجمة: TIFA
فتى بعيون رمادية، فتاة بشعر أحمر، فتاة بشعر بلاتيني، وأخرى بشعر بنفسجي.
بفف… بفف—
كان هناك شيء ما يميزهم، شيء جعلهم يبدون مختلفين عن البقية.
كدت أقف من الصدمة.
ولكن، ما هو بالضبط؟
أردت أن أتأكد من أنه زائف، لكن رؤية انعكاسي يكرر نفس حركاتي جعل ذهني يبدأ في التلاشي.
في هذه اللحظة، كانوا جميعًا واقفين، يحدّقون في الرجل ذو الثوب الأبيض بعيون مشحونة بالغضب.
ثم، بطريقة لا تصدق، بدأت نتوءات من اللحم تنمو وتلتف حول أعناقهم المقطوعة، متشكلة إلى رؤوس بشعة.
كانوا يستعدون لـ…
في منتصف الغرفة، كان يقف رجل يرتدي الأبيض.
مهاجمته…؟
بفف… بفف—
لم أستطع لومهم.
”…..لا تنظروا إليّ هكذا. رغم أن حاكمنا لا يغفر للعصاة، إلا أنه ليس عديم الرحمة.”
كل من كان هنا وُضع في هذا الموقف دون علمه، وكانوا يريدون إجابات.
ما حدث بعد ذلك جعل عيني تتسعان برعب مطلق.
وأنا كذلك.
انقطعت كلماتي بضربة مفاجئة على وجهي.
“الآن، الآن.”
بدأت الأجساد في الارتعاش، وفي مشهد مريع، تدفقت الدماء التي كانت على الأرض عائدة إلى عروقها.
نظر الرجل حوله، وعيناه توقفتا على القلة التي وقفت استعدادًا لمهاجمته.
“م-مهلًا…”
“يبدو أن هناك بعض المشاغبين.”
“أوهه…!”
وفجأة، توقف عن الحركة.
مهاجمته…؟
ساد صمت غريب في الغرفة، بينما أصبح الجو مشحونًا بتوتر ثقيل.
”…..”
وبينما كنت أتساءل عما يجري، رفع الرجل يده وهوت بسرعة إلى الأسفل.
“حاكمنا لا يغفر للعصاة.”
“يا رب، أنزل حكمك.”
لم أعد أبالي بالدماء التي تحتّي وهي تلطخ ملابسي.
بفف… بفف—
وأنا كذلك.
المشهد الذي تلا ذلك حُفر بعمق في ذهني، مما جعل كل عضلة في جسدي تتصلب.
لكن بالنسبة لي، تلك الابتسامة…
“هاه… هاه… هاه…”
ليس وكأنني قادر على قتل أحد.
أصبح تنفسي ثقيلًا جدًا، ووجدت نفسي أتراجع للخلف.
لم يمر وقت طويل حتى شعرت بأننا وصلنا إلى مكان ما، ثم دُفعت بقوة إلى الأمام.
“ه-هذا.. هاه… م-ما…!؟”
بدأت عيناي تدمعان، وشعرت كما لو أن شعري يُنتزع من فروة رأسي بسبب قوة القبضة.
كدت أصرخ، لكن بالكاد تمكنت من كبح نفسي.
أفكاري… اختفت تمامًا.
بدلًا من ذلك، شعرت بمعدتي تنقلب، وكأن شيئًا بدأ بالتصاعد من أعماقها.
“أوخ.”
“آخ..!”
الموت الحقيقي… كان ينتظر أولئك الذين يستهلكون دم الحاكم بالكامل.
وضعت يدي على فمي وانحنيت إلى الأمام.
على وجه الخصوص، برزت بعض الشخصيات.
تطلب مني كل ذرة من إرادتي ألا أتقيأ في الحال.
ازداد توتري، وبدأ جسدي كله بالوخز.
ولكن ذلك أصبح أصعب عندما بدأ بركة من اللون الأحمر تتجه نحوي ببطء.
ما حدث بعد ذلك جعل عيني تتسعان برعب مطلق.
نظرت إلى الأسفل، وشعرت بالغثيان بينما رفعت رأسي قليلًا لأرى عدة رؤوس تتدحرج على الأرض.
كان يقف بلا مبالاة، كما لو أن الرؤوس المتناثرة حوله ليست سوى زينة عديمة القيمة.
“أوهه…!”
“حاكمنا لا يغفر للعصاة.”
اهتزت معدتي عند هذا المشهد، وأسرعت بتغطية فمي مجددًا بينما تساقطت قطرات من بين أصابعي المرتجفة.
“ابتهجوا!”
“أوخ.”
“ت-توقف عن هذا…! م-ما الذي تفعله؟!”
شعرت بشيء يضغط على معدتي، وفجأة، لم أستطع التنفس.
وقفت بلا حراك، وقلبي ينبض بعنف، أحدق في الأبواب بمزيج من الرهبة والتوتر.
إحساس غريب ومُخنق بدأ يسيطر على ذهني، ويداي بدأتا ترتجفان.
“الآن، الآن.”
“ما الذي يجري؟ ما الذي حدث؟ هل… هل قتلهم للتو؟ كيف…؟ كــــيــــف!!!”
“يجب أن أفهم ما الذي يجري.”
صرخت داخل عقلي، والأسئلة تدفقت بلا توقف، مما جعل من المستحيل أن أظل متماسكًا.
كان هناك جاذبية غريبة في صوته جعلتني أرفع عيني نحو مصدره… نحو الرجل ذو الثوب الأبيض.
ولكن تماسكي تحطم تمامًا عندما التقطت لمحة من انعكاس وجهي في البركة الحمراء التي تحتي.
تحرك الرجل عبر الغرفة بخطوات هادئة ومتزنة.
“آه… هاه…!”
لحسن الحظ، لم أتحمل هذا العذاب طويلًا.
شعرت وكأن شيئًا قبض على قلبي وعصره بقوة.
لم أعد أبالي بالدماء التي تحتّي وهي تلطخ ملابسي.
تجمدت أنفاسي، وشعرت بأن روحي تغادر جسدي.
“سخيف.”
شعر أشقر… عيون زرقاء… ووجه لا أعرفه على الإطلاق.
المشهد الذي تلا ذلك حُفر بعمق في ذهني، مما جعل كل عضلة في جسدي تتصلب.
بيدين مرتجفتين، بدأت ألمس وجهي.
على وجه الخصوص، برزت بعض الشخصيات.
لمست… ولمست… ولمست.
الأمر ذاته انطبق على الآخرين، الذين بدت وجوههم شاحبة مثل الموتى.
سحبت خدي، وأذني، وأنفي.
ما نوع التجربة التي أجروها عليّ، وأين كان أخي.
أردت أن أتأكد من أنه زائف، لكن رؤية انعكاسي يكرر نفس حركاتي جعل ذهني يبدأ في التلاشي.
ترجمة: TIFA
“م-مستحيل…”
كدت أقف من الصدمة.
كيف يمكن أن يكون هذا…؟
“إذا أخطأتم كثيرًا… ستنفد.”
غطيت رأسي بيديّ، واتكأت على الجدار.
لا يمكن أن يكون ذلك قد حدث.
لم أعد أبالي بالدماء التي تحتّي وهي تلطخ ملابسي.
غطيت رأسي بيديّ، واتكأت على الجدار.
أفكاري… اختفت تمامًا.
كــلـانــك!
عقلي أصبح فارغًا.
صرخت داخل عقلي، والأسئلة تدفقت بلا توقف، مما جعل من المستحيل أن أظل متماسكًا.
“ما الذي يحدث في هذا العالم؟”
أفكاري… اختفت تمامًا.
“حاكمنا لا يغفر للعصاة.”
نظر إلينا بابتسامة باردة، ثم أكمل بصوت هادئ:
صوت ناعم وهادئ تردد في الهواء.
“أوهه… أوهه..”
كان هناك جاذبية غريبة في صوته جعلتني أرفع عيني نحو مصدره… نحو الرجل ذو الثوب الأبيض.
وقفت بلا حراك، وقلبي ينبض بعنف، أحدق في الأبواب بمزيج من الرهبة والتوتر.
كان يقف بلا مبالاة، كما لو أن الرؤوس المتناثرة حوله ليست سوى زينة عديمة القيمة.
الموت الحقيقي… كان ينتظر أولئك الذين يستهلكون دم الحاكم بالكامل.
وحين اجتاحت عيناه الغرفة، شعرت بأن دمي تجمد عندما التقينا بالنظرات.
_________________________
لكن، ولحسن الحظ، نظر بعيدًا بعد بضع ثوانٍ.
”…..”
راقب تعابير من تبقى منا، ثم ابتسم بلطف.
هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها في حياتي.
أو بالأحرى، حاول أن يبتسم.
”…..”
لكن بالنسبة لي، تلك الابتسامة…
أردت أن أتأكد من أنه زائف، لكن رؤية انعكاسي يكرر نفس حركاتي جعل ذهني يبدأ في التلاشي.
كانت أشبه بابتسامة شيطان.
لكن،
”…..لا تنظروا إليّ هكذا. رغم أن حاكمنا لا يغفر للعصاة، إلا أنه ليس عديم الرحمة.”
خاصة مع الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليّ.
رفع يده، ثم فرقع أصابعه.
“ما نوع—آخ!”
دون سابق إنذار، بدأت القوارير المثبتة على أذرع الجثث الفاقدة للحياة في الوميض بتوهج مَرَضيّ.
“آه… هاه…!”
السائل بداخلها، الذي كان راكدًا قبل لحظات، بدأ يتدفق للخارج ببطء.
“آه… هاه…!”
قبل لحظات، كانت القوارير ممتلئة بنسبة ثلاثة أرباع، والآن… أصبحت نصف ممتلئة فقط.
كانت ضربة سريعة ودقيقة جعلتني مشوشًا تمامًا.
سقط صمت مرعب على الغرفة بينما بدأ السائل يتسرب عائدًا إلى الجثث.
في منتصف الغرفة، كان يقف رجل يرتدي الأبيض.
”….!”
لماذا كانوا ينظرون إليّ هكذا؟ وكأنني ارتكبت جريمة بحقهم.
ما حدث بعد ذلك جعل عيني تتسعان برعب مطلق.
ولكن، ما هو بالضبط؟
بدأت الأجساد في الارتعاش، وفي مشهد مريع، تدفقت الدماء التي كانت على الأرض عائدة إلى عروقها.
“سخيف.”
ثم، بطريقة لا تصدق، بدأت نتوءات من اللحم تنمو وتلتف حول أعناقهم المقطوعة، متشكلة إلى رؤوس بشعة.
نظرت حولي بذعر.
تسمرت في مكاني، أحدق بالمشهد بعينين متسعتين.
عضضت على أسناني محاولًا منع نفسي من الصراخ.
خلال ثوانٍ، بدأت الملامح تتضح، والوجوه تعود كما كانت.
ابتلعت ريقي وبقيت ساكنًا.
أصبح الهواء في الغرفة كثيفًا، كما لو أنه قد امتلأ بالخوف نفسه.
تسمرت في مكاني، أحدق بالمشهد بعينين متسعتين.
بــا… ثـمــب! بــا… ثـمــب!
ولكن، لسبب ما، ما إن تردد صوته، حتى وقف شعر جسدي بالكامل.
كل نبضة من قلبي كانت تهدر كقرع طبول في هذا الصمت المروع.
اضطررت إلى تضييق عيني بسبب شدته.
“هذا…!”
“م-مهلًا…”
كدت أقف من الصدمة.
ابتلعت ريقي وبقيت ساكنًا.
الأمر ذاته انطبق على الآخرين، الذين بدت وجوههم شاحبة مثل الموتى.
من ذلك، أدركت أنهم لم يكونوا يخطفون الناس بناءً على العمر أو المظهر… أو ربما كانوا كذلك.
وفي تلك اللحظة، عاد التنفس إلى الجثث، ثم نظر الرجل ذو الثوب الأبيض إلينا مجددًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“هذا هو دم الحاكم. الموت ليس سوى مجرد تفاهة أمام قوته. طالما أن هذا الدم يجري في عروقكم… ستعودون للحياة مرارًا وتكرارًا.”
بفف… بفف—
مدّ يده الهزيلة، وأشار إلى إحدى القوارير المثبتة على الأذرع الميتة حولنا.
وضعت يدي على فمي وانحنيت إلى الأمام.
كانت القوارير تنبض بضوء غريب، والسائل بداخلها يتماوج كما لو كان كائنًا حيًا.
“ابتهجوا!”
اتكأت على الحائط، وانزلقت إلى الأسفل، وأخذت نفسًا عميقًا.
صرخ الرجل بصوت عالٍ.
خاصة مع الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليّ.
“لقد نلتم شرف امتلاك دم الحاكم في أجسادكم. ولكن…”
لم أعد أبالي بالدماء التي تحتّي وهي تلطخ ملابسي.
ضيّق عينيه، ثم وقعت نظراته على القوارير التي تخص من قُطِعت رؤوسهم.
الموت الحقيقي… كان ينتظر أولئك الذين يستهلكون دم الحاكم بالكامل.
“الكمية محدودة.”
نظرت إلى الأسفل، وشعرت بالغثيان بينما رفعت رأسي قليلًا لأرى عدة رؤوس تتدحرج على الأرض.
نظر إلينا بابتسامة باردة، ثم أكمل بصوت هادئ:
ولكن تماسكي تحطم تمامًا عندما التقطت لمحة من انعكاس وجهي في البركة الحمراء التي تحتي.
“إذا أخطأتم كثيرًا… ستنفد.”
”…..”
لم يكن بحاجة ليكمل.
أفكاري… اختفت تمامًا.
الرسالة كانت واضحة.
أجبرتني الضربة على إمالة رأسي إلى الجانب، وترنحت متراجعًا عدة خطوات.
الموت الحقيقي… كان ينتظر أولئك الذين يستهلكون دم الحاكم بالكامل.
المشهد الذي تلا ذلك حُفر بعمق في ذهني، مما جعل كل عضلة في جسدي تتصلب.
كدت أصرخ، لكن بالكاد تمكنت من كبح نفسي.
خاصة مع الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليّ.
“أوهه…!”
_________________________
هذه كانت المرة الأولى التي أراهم فيها في حياتي.
ترجمة: TIFA
لكن،
كان هناك جاذبية غريبة في صوته جعلتني أرفع عيني نحو مصدره… نحو الرجل ذو الثوب الأبيض.
