تهديد مقابل تهديد
فصل 781 – تهديد مقابل تهديد
لم يكن هناك أي محارب بين طاقم السفينة يمكنه مجاراته في القتال ، وإن قرر أن يشن هجومًا ، فلن يكون هناك أحد قادر على إيقافه.
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
هكذا نظر إليه طاقمه ، غير مدركين للحقيقة المروعة…
“ستموتون جميعًا بسيفي ولا يوجد شيء يمكنكم فعله لإيقافي ، فأنا أقوى منكم جميعًا”
فصل 781 – تهديد مقابل تهديد
لم تكن هذه مجرد كلمات غضب أو تهديد فارغ.
“حسنًا ، ليو” تدخل كيد بصوت هادئ رغم العاصفة التي اجتاحت أعماقه “نحن نفهم قلقك وسنتحرك فورًا لحل الأمر ، ولكن أولًا ، دع موظفيّ يذهب”
بل كانت وعدًا صادقًا ، صادرًا عن رجل قد تحرر بالكامل من قيود العقل والمنطق ومن أي مخاوف تجاه العواقب أو الأخلاق.
“رجل حقيقي بكل معنى الكلمة!”
حملت كلمات ليو وزن الجنون المطلق ، ونُطقت بثقة شخص لم يعد يهتم بقواعد المجتمع أو قوانين العالم.
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
لم تكن كلمات إنسان صالح يحاول البقاء ضمن إطار النظام—بل كانت كلمات مفترس يقف على قمة السلسلة الغذائية ، متحديًا أي شخص يريد أن يردعه.
“يمكنني أن أوجه هذه السفينة مباشرة إلى نجم” تابع كيد ، مع صوت يزداد قوة “يمكنني أن أحطم السفينة عند دخول الغلاف الجوي. لا يوجد تجاوز يدوي ، ولا نظام طوارئ. أنت ، ليو—بغض النظر عن مدى قوتك—ليس لديك المعرفة لإيقافي. لذا ، إذا كنت تريد الهبوط على كوكب تيرا نوفا بأمان ، فأقترح أن تخفض سلاحك وأن تترك طاقمي يقوم بعمله”
تهديد الموظفين ، غرس الخناجر في الأرض ، احتجاز شخص كرهينة تحت تهديد السلاح – لم تكن هذه أفعال رجل متزن.
“لا يمكنني تركه ، فأنتم بخيلون جدًا في توزيع المعدات” سخر ليو قبل أن يغادر ، ولم يتنهد الطاقم الصعداء إلا بعد أن خرج من الغرفة.
بل كانت أفعال شخص منفصل عن الواقع ، شخص تجاوز منذ زمن الخط الفاصل بين محارب مدفوع بالهدف ، ومجنون واثق من قوته وغضبه.
سقطت كلماته كالصاعقة على الغرفة ، وللحظة ، حتى نظرات ليو النارية تزعزعت.
لم يعد ليو يخشى العواقب ، لأنه في عقله ، لم تعد هناك عواقب.
ساد الصمت الغرفة ، حيث حبس الجميع أنفاسهم في انتظار ما سيحدث.
بل شعر أنه هو العاقبة بحد ذاتها.
الترجمة: Hunter
والأغرب من ذلك ، أنه لم يكن مخطئًا.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
لم يكن هناك أي محارب بين طاقم السفينة يمكنه مجاراته في القتال ، وإن قرر أن يشن هجومًا ، فلن يكون هناك أحد قادر على إيقافه.
“حسنًا ، ليو” تدخل كيد بصوت هادئ رغم العاصفة التي اجتاحت أعماقه “نحن نفهم قلقك وسنتحرك فورًا لحل الأمر ، ولكن أولًا ، دع موظفيّ يذهب”
لذلك ، على الرغم من أنه قد يواجه عواقب وخيمة على تهديداته بعد الهبوط ، إلا أنه في هذه اللحظة ، على متن “سفينة آرك” المعزولة في الفضاء ، كان هو المفترس الأعلى ، ولم يكن خجولًا من إظهار ذلك.
ومع ذلك ، بما أن ليو لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، ومع وجود حياة لوك وأماندا على المحك ، تراجع عن مواجهته ، آملًا أن يفي كيد بوعده.
__
تقدم كيد خطوة إلى الأمام ، ورفع يديه بإشارة سلام ، لكنه لم يستطع إخفاء توتره عندما نظر إلى الخنجر الضاغط على عنق رافين.
“حسنًا ، ليو” تدخل كيد بصوت هادئ رغم العاصفة التي اجتاحت أعماقه “نحن نفهم قلقك وسنتحرك فورًا لحل الأمر ، ولكن أولًا ، دع موظفيّ يذهب”
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
تقدم كيد خطوة إلى الأمام ، ورفع يديه بإشارة سلام ، لكنه لم يستطع إخفاء توتره عندما نظر إلى الخنجر الضاغط على عنق رافين.
تهديد الموظفين ، غرس الخناجر في الأرض ، احتجاز شخص كرهينة تحت تهديد السلاح – لم تكن هذه أفعال رجل متزن.
ساد الصمت الغرفة ، حيث حبس الجميع أنفاسهم في انتظار ما سيحدث.
بل كانت أفعال شخص منفصل عن الواقع ، شخص تجاوز منذ زمن الخط الفاصل بين محارب مدفوع بالهدف ، ومجنون واثق من قوته وغضبه.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
“حسنًا ، ليو” تدخل كيد بصوت هادئ رغم العاصفة التي اجتاحت أعماقه “نحن نفهم قلقك وسنتحرك فورًا لحل الأمر ، ولكن أولًا ، دع موظفيّ يذهب”
ابتلع كيد لعابه ، لكنه استمر في الكلام ، مستجمعًا كل ذرة شجاعة يملكها.
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
“ليو ، استمع إلي” قال كيد بصوت أكثر حدة ، “إذا ألحقت الأذى بأي فرد من طاقمي ، فلن تهبط هذه السفينة. هل تفهمني؟ أنا الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يهبط بالسفينة وإذا قررت عدم التعاون ، فسيموت كل من على متنها – بما في ذلك أحبائك”
تقدم كيد خطوة إلى الأمام ، ورفع يديه بإشارة سلام ، لكنه لم يستطع إخفاء توتره عندما نظر إلى الخنجر الضاغط على عنق رافين.
سقطت كلماته كالصاعقة على الغرفة ، وللحظة ، حتى نظرات ليو النارية تزعزعت.
بل شعر أنه هو العاقبة بحد ذاتها.
“يمكنني أن أوجه هذه السفينة مباشرة إلى نجم” تابع كيد ، مع صوت يزداد قوة “يمكنني أن أحطم السفينة عند دخول الغلاف الجوي. لا يوجد تجاوز يدوي ، ولا نظام طوارئ. أنت ، ليو—بغض النظر عن مدى قوتك—ليس لديك المعرفة لإيقافي. لذا ، إذا كنت تريد الهبوط على كوكب تيرا نوفا بأمان ، فأقترح أن تخفض سلاحك وأن تترك طاقمي يقوم بعمله”
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
ضيّق ليو عينيه ، مع مزيج خطير من الغضب والفهم المتردد يرتسم على ملامحه. للحظة ، للحظة ، حبس الجميع أنفاسهم ، وكأن السفينة بأكملها قد توقفت لمشاهدة المواجهة.
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
ثم ، مع زفير حاد ، أطلق ليو سراح رافين من قبضته ، رغم أن الخنجر في يده الأخرى ظل مرفوعًا ، موجهًا إياه هذه المرة نحو كيد.
حملت كلمات ليو وزن الجنون المطلق ، ونُطقت بثقة شخص لم يعد يهتم بقواعد المجتمع أو قوانين العالم.
“لا تظن أنني لن أفعلها” هدّر ليو بصوت منخفض ومهدد “سأغرس نصلي فيك بمجرد أن أشعر أنك تماطل”
قابل كيد نظراته بتحدٍّ ، مخفيًا ارتجاف صدره وراء قناع من الثبات.
في تلك اللحظة ، أصبح كيد بطلاً في نظرهم – قائدًا واجه طاغية ، رغم أن كل الاحتمالات كانت ضده.
“لك كامل الحرية في المحاولة” رد بهدوء “لكن إن قتلتني ، فستحكم على الجميع بالموت—بما في ذلك نفسك”
ساد صمت قاتل الغرفة ، والطاقم متجمد بين الخوف والإعجاب ، وهم يشاهدون قائدهم يقف في وجه المجنون الغير متزن أمامهم.
لذلك ، على الرغم من أنه قد يواجه عواقب وخيمة على تهديداته بعد الهبوط ، إلا أنه في هذه اللحظة ، على متن “سفينة آرك” المعزولة في الفضاء ، كان هو المفترس الأعلى ، ولم يكن خجولًا من إظهار ذلك.
في تلك اللحظة ، أصبح كيد بطلاً في نظرهم – قائدًا واجه طاغية ، رغم أن كل الاحتمالات كانت ضده.
“لا تظن أنني لن أفعلها” هدّر ليو بصوت منخفض ومهدد “سأغرس نصلي فيك بمجرد أن أشعر أنك تماطل”
“إنه رجل يستحق أن يُدعى قائدًا”
فصل 781 – تهديد مقابل تهديد
“لا عجب أنه رئيسنا!”
“لا عجب أنه رئيسنا!”
“رجل حقيقي بكل معنى الكلمة!”
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
هكذا نظر إليه طاقمه ، غير مدركين للحقيقة المروعة…
“لا تظن أنني لن أفعلها” هدّر ليو بصوت منخفض ومهدد “سأغرس نصلي فيك بمجرد أن أشعر أنك تماطل”
في الواقع ، كانت تهديدات كيد فارغة مثل كلماته.
بل كانت وعدًا صادقًا ، صادرًا عن رجل قد تحرر بالكامل من قيود العقل والمنطق ومن أي مخاوف تجاه العواقب أو الأخلاق.
لم تكن السفينة بحاجة إلى أي تدخل يدوي منه للهبوط أو الإقلاع.
“لك كامل الحرية في المحاولة” رد بهدوء “لكن إن قتلتني ، فستحكم على الجميع بالموت—بما في ذلك نفسك”
كان مسار الرحلة محددًا مسبقًا ، ولم يكن بإمكانه تغيير مسارها حتى لو أراد ذلك ، لذا فإن تهديده بتدمير السفينة كان مجرد خدعة.
ضيّق ليو عينيه ، مع مزيج خطير من الغضب والفهم المتردد يرتسم على ملامحه. للحظة ، للحظة ، حبس الجميع أنفاسهم ، وكأن السفينة بأكملها قد توقفت لمشاهدة المواجهة.
ومع ذلك ، بما أن ليو لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، ومع وجود حياة لوك وأماندا على المحك ، تراجع عن مواجهته ، آملًا أن يفي كيد بوعده.
“إنه رجل يستحق أن يُدعى قائدًا”
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
حملت كلمات ليو وزن الجنون المطلق ، ونُطقت بثقة شخص لم يعد يهتم بقواعد المجتمع أو قوانين العالم.
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
“لا يمكنني تركه ، فأنتم بخيلون جدًا في توزيع المعدات” سخر ليو قبل أن يغادر ، ولم يتنهد الطاقم الصعداء إلا بعد أن خرج من الغرفة.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
“يا له من مجنون بالكامل!” اشتكى رافين وهو يلمس عنقه ، بينما انفجرت موجة من النقاشات حول ما يجب فعله بعد ذلك.
“لا عجب أنه رئيسنا!”
“يمكنني أن أوجه هذه السفينة مباشرة إلى نجم” تابع كيد ، مع صوت يزداد قوة “يمكنني أن أحطم السفينة عند دخول الغلاف الجوي. لا يوجد تجاوز يدوي ، ولا نظام طوارئ. أنت ، ليو—بغض النظر عن مدى قوتك—ليس لديك المعرفة لإيقافي. لذا ، إذا كنت تريد الهبوط على كوكب تيرا نوفا بأمان ، فأقترح أن تخفض سلاحك وأن تترك طاقمي يقوم بعمله”
الترجمة: Hunter
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
ابتلع كيد لعابه ، لكنه استمر في الكلام ، مستجمعًا كل ذرة شجاعة يملكها.
