إكمال المهمة اليومية الأخيرة
كان الوضع كارثيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث هرع الجميع للنجاة بأرواحهم، وترددت أصوات العويل في الأرجاء. بدا أن بعض الأشخاص قد تأثروا جسديًا بهذا الحادث.
“المصدر مجهول. لا فكرة لديهم عن مصدرها. لقد تلقّوا المعلومة فحسب وتصرفوا بناءً عليها. لم يعتقدوا أنهم سيُكشفون،” أوضح الرجل.
لم يتحرك غوستاف على الفور بسبب مظهره الحالي، فقد كان لا يزال يرتدي زي منظمة الدم المختلط، لذا لم يكن من الحكمة أن يتحول إلى شخص آخر، لأنهم سيتمكنون من التحقق من قاعدة البيانات ومعرفة أن هذا الشخص لم يكن من ضمن أفراد منظمة الدم المختلط.
لم يتحرك غوستاف على الفور بسبب مظهره الحالي، فقد كان لا يزال يرتدي زي منظمة الدم المختلط، لذا لم يكن من الحكمة أن يتحول إلى شخص آخر، لأنهم سيتمكنون من التحقق من قاعدة البيانات ومعرفة أن هذا الشخص لم يكن من ضمن أفراد منظمة الدم المختلط.
غغغررررهممممم~
سحب قناع الثعلب من سوار التخزين خاصته وانطلق بسرعة هائلة إلى قلب الفوضى.
“أرى… ومن أين جاءت هذه المعلومات بالضبط؟” سألت الآنسة إيمي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فوووششش~
في تلك الأثناء، توجّه غوستاف إلى جزء منعزل من المدينة، ثم نقر على معصمه الأيسر مجددًا.
ألغى غوستاف قدرة التلاعب بالحجم، فتقلص طول ذراعيه تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي قبل أن يحرر القطار تمامًا.
اندفعت موجة من الرياح في المكان بينما وصل غوستاف إلى وسط الحدث.
وصلت السلطات لاحقًا إلى موقع الحادث وساعدت في التعامل مع الوضع، وبدأت في استجواب الناجين.
أول ما فعله هو القفز عاليًا حين لمح جزءًا ضخمًا من سكة القطار المتساقطة باتجاه مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحاولون الفرار.
غبببغغم~
سوووشش~
أمسك بالسكة في أثناء صعوده، ثم هبط على سطح مبنى بعيد قبل أن يلقي بها هناك.
ما إن انتهى من ذلك حتى سمع صرخات مدوية من الأعلى والأسفل.
“لا بد أنه أحد ضباط منظمة الدم المختلط المرموقين”— كان هذا هو الاعتقاد السائد بين الناس بعدما شهدوا هذا الإنجاز.
رفع رأسه فرأى أن السكك المعلقة التي انفصلت عن بعضها كان عليها قطار يتجه بسرعة من الطرف الآخر.
“ولن يكونوا قد كُشفوا… لو لم أتدخل، لكنتم أفسدتم الأمر،” وبّختهم الآنسة إيمي بلهجة قاسية.
كان الركاب، وكذلك السائق، يصرخون بعدما أدركوا أن هناك فجوة طولها قرابة مئة قدم بين الجزأين المنفصلين من السكة.
“اكتشفوا من هو هذا المصدر المجهول،” أمرت الآنسة إيمي قبل أن تستدير وتغادر.
ونظرًا إلى أن هذا الجزء كان مائلًا قليلًا نحو الأسفل، لم يلاحظه السائق في وقت مبكر، لذلك لم يتمكن من محاولة إيقاف القطار إلا بعد أن أصبح على بعد أقدام قليلة من الحافة.
ما إن انتهى من ذلك حتى سمع صرخات مدوية من الأعلى والأسفل.
ظل جسده بنفس الحجم، لكن ذراعيه صارتا تقريبًا بحجم المباني المجاورة.
قفز غوستاف مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه، وهبط مباشرة تحت الجزء المنفصل من السكة.
[ تفعيل التلاعب بالحجم]
بدأ غوستاف ينمو في الحجم بينما كان القطار يصل إلى الحافة.
اضطر غوستاف إلى المغادرة لأنه استشعر اقتراب السلطات، بما في ذلك الضباط المتمركزون في الغابة الذين يعملون معه في العملية.
مدّ كفيه الضخمين وأمسك بالقطار الهائل وهو يهوي.
لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجهه بسبب القناع، كما أن هيئته لم تكن مألوفة.
ظل جسده بنفس الحجم، لكن ذراعيه صارتا تقريبًا بحجم المباني المجاورة.
ما إن انتهى من ذلك حتى سمع صرخات مدوية من الأعلى والأسفل.
حدّق ركاب القطار بعيون متسعة في الكفين العملاقين اللذين أمسكا بمركبتهم، بينما انحرفت كل العربات نحو الجانب وهي تتهاوى.
ظل جسده بنفس الحجم، لكن ذراعيه صارتا تقريبًا بحجم المباني المجاورة.
غغغررررهممممم~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كم يجب أن يكون قويًا ليخترق القبة؟”— تساءل غوستاف، لكنه تذكر أن الخروج من المدينة كان أسهل من الدخول إليها.
تأوه غوستاف قليلًا وهو يتحمل قوة القطار، وأحكم قبضته عليه، مما أدى إلى تحطم بعض نوافذه.
كان الشارع بأسره في حالة من الذهول والإعجاب بعد رؤية هذا المشهد، وتساءلوا جميعًا عن هوية غوستاف.
أصاب ذلك بعض الركاب بجروح طفيفة، ما دفع غوستاف إلى تخفيف قبضته قليلًا.
اضطر غوستاف إلى المغادرة لأنه استشعر اقتراب السلطات، بما في ذلك الضباط المتمركزون في الغابة الذين يعملون معه في العملية.
في هذه اللحظة، ظهرت تشققات على الأرض حول غوستاف بسبب الضغط الهائل، لكنه حافظ على توازنه وهو يحمل القطار لبضع لحظات، قبل أن يبدأ بإنزال ذراعيه الضخمتين ببطء.
غبببغغم~
اضطر غوستاف إلى المغادرة لأنه استشعر اقتراب السلطات، بما في ذلك الضباط المتمركزون في الغابة الذين يعملون معه في العملية.
صدر صوت ارتطام مدوٍ حين سمح غوستاف للعربة الأخيرة بملامسة الشارع أولًا قبل أن يترك بقية القطار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان الشارع بأسره في حالة من الذهول والإعجاب بعد رؤية هذا المشهد، وتساءلوا جميعًا عن هوية غوستاف.
كان الشارع بأسره في حالة من الذهول والإعجاب بعد رؤية هذا المشهد، وتساءلوا جميعًا عن هوية غوستاف.
“لا بد أنه أحد ضباط منظمة الدم المختلط المرموقين”— كان هذا هو الاعتقاد السائد بين الناس بعدما شهدوا هذا الإنجاز.
لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجهه بسبب القناع، كما أن هيئته لم تكن مألوفة.
ظهر ارتياح على وجه الآنسة إيمي وهي تستذكر اختيارها لقائد الطائرة بنفسها. لقد قام بعمل رائع في تدمير الطائرة الحربية وحماية غوستاف.
إضافة إلى ذلك، كان يرتدي زي منظمة الدم المختلط الأسود، والذي يدل على أدنى رتبة، وهذا لم يكن منطقيًا بالنسبة إليهم، لأنهم كانوا يعتقدون أن شخصًا بهذه القوة يجب أن يكون في مرتبة أعلى.
ألغى غوستاف قدرة التلاعب بالحجم، فتقلص طول ذراعيه تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي قبل أن يحرر القطار تمامًا.
قفز غوستاف مبتعدًا عن المبنى الذي كان يقف عليه، وهبط مباشرة تحت الجزء المنفصل من السكة.
ظل جسده بنفس الحجم، لكن ذراعيه صارتا تقريبًا بحجم المباني المجاورة.
[المهام اليومية مكتملة (3/3): أظهر قوتك عبر إيقاف مركبة تتحرك بكامل سرعتها ✓]
————————
حدّق غوستاف في الإشعار للحظة، وسخر في داخله. بدا الأمر وكأن الكارثة التي وقعت كانت مجرد فرصة مناسبة له لإكمال هذه المهمة.
—
نظر في الاتجاه الذي جاء منه المقذوف الذي ضرب السكة، واكتشف أنه جاء من جهة مدينة ليولوتش.
في هذه اللحظة، ظهرت تشققات على الأرض حول غوستاف بسبب الضغط الهائل، لكنه حافظ على توازنه وهو يحمل القطار لبضع لحظات، قبل أن يبدأ بإنزال ذراعيه الضخمتين ببطء.
“كم يجب أن يكون قويًا ليخترق القبة؟”— تساءل غوستاف، لكنه تذكر أن الخروج من المدينة كان أسهل من الدخول إليها.
أمسك بالسكة في أثناء صعوده، ثم هبط على سطح مبنى بعيد قبل أن يلقي بها هناك.
رفع رأسه فرأى أن السكك المعلقة التي انفصلت عن بعضها كان عليها قطار يتجه بسرعة من الطرف الآخر.
هز رأسه داخليًا ثم استدار وانطلق مبتعدًا.
“ولن يكونوا قد كُشفوا… لو لم أتدخل، لكنتم أفسدتم الأمر،” وبّختهم الآنسة إيمي بلهجة قاسية.
سوووشش~
لم يُتح لسكان المنطقة فرصة شكره قبل أن يختفي من المكان.
“حان وقت العودة،” تمتم وهو يحدق في السوار الفضي الذي كانت تظهر عليه ثلاث أشرطة زرقاء ونصف.
كل ما تبقى في أذهانهم كان صورة “الضابط الثعلب المقنع”.
[ تفعيل التلاعب بالحجم]
اضطر غوستاف إلى المغادرة لأنه استشعر اقتراب السلطات، بما في ذلك الضباط المتمركزون في الغابة الذين يعملون معه في العملية.
كانت لديها عدة شكوك، لذا خططت لإجراء تحقيقاتها الخاصة أيضًا.
وصلت السلطات لاحقًا إلى موقع الحادث وساعدت في التعامل مع الوضع، وبدأت في استجواب الناجين.
في تلك الأثناء، توجّه غوستاف إلى جزء منعزل من المدينة، ثم نقر على معصمه الأيسر مجددًا.
“تلقّوا معلومات تفيد بأن أفضل متدرب في السنة الأولى غادر المعسكر في مهمة. أُرسِلت إليهم إحداثيات نقطة المغادرة، فاستغلّوا هذه المعلومات لإرسال الطائرة الحربية لملاحقته،” قال رجل أصلع يرتدي زي منظمة الدم المختلط الرسمي، متحدثًا باحترام أمام الآنسة إيمي.
“حان وقت العودة،” تمتم وهو يحدق في السوار الفضي الذي كانت تظهر عليه ثلاث أشرطة زرقاء ونصف.
وصلت السلطات لاحقًا إلى موقع الحادث وساعدت في التعامل مع الوضع، وبدأت في استجواب الناجين.
نقر عدة مرات أخرى ثم فعّل السوار، مما أدى إلى إحاطته بضوء أبيض ساطع.
في تلك الأثناء، توجّه غوستاف إلى جزء منعزل من المدينة، ثم نقر على معصمه الأيسر مجددًا.
حدّق غوستاف في الإشعار للحظة، وسخر في داخله. بدا الأمر وكأن الكارثة التي وقعت كانت مجرد فرصة مناسبة له لإكمال هذه المهمة.
زينغ~
اختفى في اللحظة التالية.
—
ونظرًا إلى أن هذا الجزء كان مائلًا قليلًا نحو الأسفل، لم يلاحظه السائق في وقت مبكر، لذلك لم يتمكن من محاولة إيقاف القطار إلا بعد أن أصبح على بعد أقدام قليلة من الحافة.
“تلقّوا معلومات تفيد بأن أفضل متدرب في السنة الأولى غادر المعسكر في مهمة. أُرسِلت إليهم إحداثيات نقطة المغادرة، فاستغلّوا هذه المعلومات لإرسال الطائرة الحربية لملاحقته،” قال رجل أصلع يرتدي زي منظمة الدم المختلط الرسمي، متحدثًا باحترام أمام الآنسة إيمي.
صدر صوت ارتطام مدوٍ حين سمح غوستاف للعربة الأخيرة بملامسة الشارع أولًا قبل أن يترك بقية القطار.
“أرى… ومن أين جاءت هذه المعلومات بالضبط؟” سألت الآنسة إيمي.
لم يتحرك غوستاف على الفور بسبب مظهره الحالي، فقد كان لا يزال يرتدي زي منظمة الدم المختلط، لذا لم يكن من الحكمة أن يتحول إلى شخص آخر، لأنهم سيتمكنون من التحقق من قاعدة البيانات ومعرفة أن هذا الشخص لم يكن من ضمن أفراد منظمة الدم المختلط.
“أرى… ومن أين جاءت هذه المعلومات بالضبط؟” سألت الآنسة إيمي.
“المصدر مجهول. لا فكرة لديهم عن مصدرها. لقد تلقّوا المعلومة فحسب وتصرفوا بناءً عليها. لم يعتقدوا أنهم سيُكشفون،” أوضح الرجل.
بدأ غوستاف ينمو في الحجم بينما كان القطار يصل إلى الحافة.
“ولن يكونوا قد كُشفوا… لو لم أتدخل، لكنتم أفسدتم الأمر،” وبّختهم الآنسة إيمي بلهجة قاسية.
كان حصول منظمة إرهابية على هذه النوعية من المعلومات دليلًا واضحًا على أن هناك شخصًا داخل منظمة الدم المختلط يريد التخلص من غوستاف.
أمسك بالسكة في أثناء صعوده، ثم هبط على سطح مبنى بعيد قبل أن يلقي بها هناك.
————————
مثل هذه المعلومات لا يمكن أن تُسرَّب إلا من قبل شخص من الداخل، لكن الأمر الجيد هو أنه لم يكن لدى أحد أي فكرة عن المهمة التي كُلف بها غوستاف، ولا عن وجهته. كل ما عرفوه هو نقطة المغادرة التي انطلق منها.
بدأ غوستاف ينمو في الحجم بينما كان القطار يصل إلى الحافة.
ظهر ارتياح على وجه الآنسة إيمي وهي تستذكر اختيارها لقائد الطائرة بنفسها. لقد قام بعمل رائع في تدمير الطائرة الحربية وحماية غوستاف.
لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجهه بسبب القناع، كما أن هيئته لم تكن مألوفة.
“اكتشفوا من هو هذا المصدر المجهول،” أمرت الآنسة إيمي قبل أن تستدير وتغادر.
[المهام اليومية مكتملة (3/3): أظهر قوتك عبر إيقاف مركبة تتحرك بكامل سرعتها ✓]
كانت لديها عدة شكوك، لذا خططت لإجراء تحقيقاتها الخاصة أيضًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظهر ارتياح على وجه الآنسة إيمي وهي تستذكر اختيارها لقائد الطائرة بنفسها. لقد قام بعمل رائع في تدمير الطائرة الحربية وحماية غوستاف.
—
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا بد أنه أحد ضباط منظمة الدم المختلط المرموقين”— كان هذا هو الاعتقاد السائد بين الناس بعدما شهدوا هذا الإنجاز.
