Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 540

حالة أنجي

حالة أنجي

 

 

 

غوستاف: “…”

“همم… هذه معضلة حقيقية، أنجي. عليكِ أن تعطيني قائمة بكل ما لامسته خلال الأشهر الأربعة الماضية،” قال بصوت متأمل.

“كاساندرا… تبدين أكثر جاذبية من الليلة الماضية،” قال القائد الصغير دارت وهو يمرّر إصبعه على فخذ غوستاف الأيمن.

 

 

“خلال الأشهر الأربعة الماضية؟ من المستحيل أن أتذكر كل ما لامسته خلال الأيام الأربعة الماضية، ناهيك عن الأشهر الأربعة!” ردت أنجي بنبرة متحفظة.

“همم، فقط تجنّبي استخدام سرعتكِ كثيرًا. استخدميها بشكل معتدل من الآن فصاعدًا،” أوصى.

 

“همم، صحيح، كان طلبي غير منطقي. ليس الجميع مَن أنعِم عليهم بذكاء خارق وذاكرة استثنائية مثلي،” قال وهو يتأمل.

ثم استدار واقترب من الشاشة الهولوجرافية ليدرس الطفيلي الغريب داخل جسد أنجي مجددًا.

 

 

‘هل هو جاد؟ هل يتفاخر الآن؟’ تمتمت أنجي في داخلها بنظرة متعبة.

ارتعش غوستاف داخليًا باشمئزاز عندما شعر بأصابعه تتحرك على فخذه، فمدّ يده تلقائيًا ليوقفه.

 

 

“المشكلة في هذا الشيء أنه إذا استخدمتُ طريقتي للإزالة، فهناك احتمال ألا تعود ساقاكِ صالحتين للعمل مجددًا، لأنه قد تغلغل بعمق في بنيتك العضلية الداخلية،” قال الدكتور ليفي وهو يتحرك في أرجاء المكان بنظرة منزعجة.

 

 

كان يجلس حاليًا على السرير بجانب أحدهما.

“لقد أخطؤوا مرتين بالفعل بسبب قدرته على محاكاة خلاياكِ… لو لم تأتِ إليّ مباشرة في فحصك الثالث، ربما لما تمكن هؤلاء الحمقى من اكتشافه أبدًا،” أضاف بنظرة مكبوتة.

 

 

 

كما ذكر الدكتور ليفي، لقد خضعت أنجي لفحوصات مرتين من قبل، لكن لم يتمكن أيّ من الماسحات أو الأجهزة من رصد أي خطأ، لذا لم يخبرها الأطباء المسؤولون عن فحوصاتها بأي شيء. ظنوا أنها مجرد حساسية ناتجة عن شيء تناولته وستختفي في النهاية.

“مهلًا مهلًا، دارت، أنت تعلم أنني أحب القليل من المرح قبل الدخول في الأمور الجادة،” قال غوستاف بنبرة أنثوية مغرية بينما كان يمسك بيده بلطف ويرفعها عن فخذه.

 

 

إلا أن نوبات الألم التي كانت تعاني منها عند الاستيقاظ أصبحت أكثر تكرارًا في الآونة الأخيرة، مما دفعها للمجيء للفحص مرة أخرى. لكن هذه المرة، قررت الذهاب مباشرة إلى الدكتور ليفي بعد أن تذكرت تجربتها السابقة هنا عندما خضعت لعملية تقوية السلالة مع غوستاف.

 

 

“خلال الأشهر الأربعة الماضية؟ من المستحيل أن أتذكر كل ما لامسته خلال الأيام الأربعة الماضية، ناهيك عن الأشهر الأربعة!” ردت أنجي بنبرة متحفظة.

“قد يكون هذا أيضًا أحد الآثار الجانبية السلبية لعملية تقوية السلالة التي خضعتِ لها قبل أشهر… رغم أنها من المفترض أن تكون آمنة بنسبة 100%، إلا أن المضاعفات ليست مستحيلة تمامًا،” قال الدكتور ليفي وهو يتنقل في الغرفة متأملًا.

“هممم، لقد استمتعت كثيرًا بوقتنا بالأمس… أنتِ أكثر إثارة من زوجتي المملة،” قال القائد الصغير دارت بابتسامة متسللة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ثم استدار واقترب من الشاشة الهولوجرافية ليدرس الطفيلي الغريب داخل جسد أنجي مجددًا.

“همم، استمتع بوقتك،” ردّ القائد الصغير فولان من الجهة الأخرى من الغرفة، حيث كان مشغولًا هو الآخر مع امرأة جميلة شبه عارية.

 

 

“سيتعين عليكِ القدوم كل يوم للفحص حتى أجد طريقة للتعامل مع هذا،” قال بينما كان يدوّن بعض الأشياء.

 

 

 

“حسنًا، دكتور ليفي. هل هناك أي شيء يجب أن أفعله في هذه الأثناء؟” سألت أنجي وهي تجلس.

 

 

كاد غوستاف أن يسبّ النظام مجددًا، لكنه هدّأ نفسه وأخذ نفسًا عميقًا.

“همم، فقط تجنّبي استخدام سرعتكِ كثيرًا. استخدميها بشكل معتدل من الآن فصاعدًا،” أوصى.

“سيتعين عليكِ القدوم كل يوم للفحص حتى أجد طريقة للتعامل مع هذا،” قال بينما كان يدوّن بعض الأشياء.

 

 

“سرعتي؟ لكن كيف سأتدرب من دونها؟” سألت أنجي بملامح مترددة.

 

 

ثم استدار واقترب من الشاشة الهولوجرافية ليدرس الطفيلي الغريب داخل جسد أنجي مجددًا.

“يمكنك ذلك، لكن استخدميها باعتدال. لا تدفعي نفسكِ إلى الحد الأقصى حتى أجد حلًا لهذه المشكلة،” شرح الدكتور ليفي.

كان يجلس حاليًا على السرير بجانب أحدهما.

 

غوستاف: “…”

كان من الصعب على أنجي تقبّل هذا الأمر، إذ كانت قد عقدت العزم على أن تصبح قوية جدًا قبل عودة غوستاف، لكن لم يكن أمامها خيار سوى أن تومئ برأسها موافقة، قبل أن تقف على قدميها.

 

 

 

“حسنًا،” تمتمت بإحباط قبل أن تغادر.

“يمكنك ذلك، لكن استخدميها باعتدال. لا تدفعي نفسكِ إلى الحد الأقصى حتى أجد حلًا لهذه المشكلة،” شرح الدكتور ليفي.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ظل الدكتور ليفي في مكانه لدقائق، متأملًا في تقارير الفحوصات الخاصة بأنجي.

 

 

 

“هذا سيئ جدًا. إذا لم أجد طريقة للتخلص من هذا قريبًا، ستفقد سلالتها،” تمتم تحت أنفاسه بقلق.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“كلما استخدمت سرعتها أكثر، زاد استنزاف هذا الشيء لمكوّنات سلالتها…”

 

 

 

 

“لقد أخطؤوا مرتين بالفعل بسبب قدرته على محاكاة خلاياكِ… لو لم تأتِ إليّ مباشرة في فحصك الثالث، ربما لما تمكن هؤلاء الحمقى من اكتشافه أبدًا،” أضاف بنظرة مكبوتة.

 

كان من الصعب على أنجي تقبّل هذا الأمر، إذ كانت قد عقدت العزم على أن تصبح قوية جدًا قبل عودة غوستاف، لكن لم يكن أمامها خيار سوى أن تومئ برأسها موافقة، قبل أن تقف على قدميها.

في الوقت نفسه داخل المعسكر، كان غوستاف قد وجد نفسه بالفعل في غرفة القائدين الصغيرين فولان و دارت.

 

 

 

كان حاليًا يرتدي فستانًا أبيض ضيّقًا، مع مكياج كامل وشفاه بلون الكرز الأحمر، وشعر بني طويل، ينضح بجاذبية ساحرة. بالطبع، كان قد اتخذ هيئة المرأة الجميلة التي استدعاها إلى غرفته في الليلة السابقة، والتي كانت تُدعى كاساندرا.

“همم، استمتع بوقتك،” ردّ القائد الصغير فولان من الجهة الأخرى من الغرفة، حيث كان مشغولًا هو الآخر مع امرأة جميلة شبه عارية.

 

 

كان يجلس حاليًا على السرير بجانب أحدهما.

 

 

ثم استدار واقترب من الشاشة الهولوجرافية ليدرس الطفيلي الغريب داخل جسد أنجي مجددًا.

“كاساندرا… تبدين أكثر جاذبية من الليلة الماضية،” قال القائد الصغير دارت وهو يمرّر إصبعه على فخذ غوستاف الأيمن.

 

 

 

ارتعش غوستاف داخليًا باشمئزاز عندما شعر بأصابعه تتحرك على فخذه، فمدّ يده تلقائيًا ليوقفه.

كاد غوستاف أن يسبّ النظام مجددًا، لكنه هدّأ نفسه وأخذ نفسًا عميقًا.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“مهلًا مهلًا، دارت، أنت تعلم أنني أحب القليل من المرح قبل الدخول في الأمور الجادة،” قال غوستاف بنبرة أنثوية مغرية بينما كان يمسك بيده بلطف ويرفعها عن فخذه.

 

 

 

“هممم، لقد استمتعت كثيرًا بوقتنا بالأمس… أنتِ أكثر إثارة من زوجتي المملة،” قال القائد الصغير دارت بابتسامة متسللة.

“خلال الأشهر الأربعة الماضية؟ من المستحيل أن أتذكر كل ما لامسته خلال الأيام الأربعة الماضية، ناهيك عن الأشهر الأربعة!” ردت أنجي بنبرة متحفظة.

 

 

“آه، سأجعل اليوم أكثر متعة،” قال غوستاف مغمزًا.

 

 

ظل الدكتور ليفي في مكانه لدقائق، متأملًا في تقارير الفحوصات الخاصة بأنجي.

شعر بالامتنان لأنه لم يفقد تماسكه، وشكر حظه الداخلي لأنه تمكن من إيقاف تلك الأيدي قبل أن تتجاوز حدودها.

(“يبدو أن الكون يريدك أن تفقد عذريتك بطريقة أو بأخرى،”) قال النظام فجأة في رأسه مع ضحكة مدوية.

 

في الوقت نفسه داخل المعسكر، كان غوستاف قد وجد نفسه بالفعل في غرفة القائدين الصغيرين فولان و دارت.

(“يبدو أن الكون يريدك أن تفقد عذريتك بطريقة أو بأخرى،”) قال النظام فجأة في رأسه مع ضحكة مدوية.

 

 

حدّق القائد الصغير دارت في مؤخرة المرأة الجميلة أمامه، والتي كانت تهتز مع كل خطوة تخطوها.

غوستاف: “…”

“همم، صحيح، كان طلبي غير منطقي. ليس الجميع مَن أنعِم عليهم بذكاء خارق وذاكرة استثنائية مثلي،” قال وهو يتأمل.

 

 

‘أيها الـ…’

كاد غوستاف أن يسبّ النظام مجددًا، لكنه هدّأ نفسه وأخذ نفسًا عميقًا.

 

“همم… هذه معضلة حقيقية، أنجي. عليكِ أن تعطيني قائمة بكل ما لامسته خلال الأشهر الأربعة الماضية،” قال بصوت متأمل.

كاد غوستاف أن يسبّ النظام مجددًا، لكنه هدّأ نفسه وأخذ نفسًا عميقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

ظهرت صور في ذهن القائد دارت جعلته يتطلّع إلى ما سيحدث بينما كانا يتحركان نحو شقة غوستاف.

“ما الذي تخططين له؟” سأل القائد الصغير دارت.

كاد أن يصفر إعجابًا وهو ينهض على قدميه بحماس.

 

 

“عليك أن تتبعني لتعرف،” قال غوستاف وهو ينهض ويمشي نحو الباب بحركات مغرية.

 

 

 

حدّق القائد الصغير دارت في مؤخرة المرأة الجميلة أمامه، والتي كانت تهتز مع كل خطوة تخطوها.

 

 

 

كاد أن يصفر إعجابًا وهو ينهض على قدميه بحماس.

غوستاف: “…”

 

 

“فولان، سأعود لاحقًا. عليّ أن أهتم بشيء ما،” قال وهو يتبع غوستاف.

 

 

“همم، صحيح، كان طلبي غير منطقي. ليس الجميع مَن أنعِم عليهم بذكاء خارق وذاكرة استثنائية مثلي،” قال وهو يتأمل.

“همم، استمتع بوقتك،” ردّ القائد الصغير فولان من الجهة الأخرى من الغرفة، حيث كان مشغولًا هو الآخر مع امرأة جميلة شبه عارية.

 

 

كما ذكر الدكتور ليفي، لقد خضعت أنجي لفحوصات مرتين من قبل، لكن لم يتمكن أيّ من الماسحات أو الأجهزة من رصد أي خطأ، لذا لم يخبرها الأطباء المسؤولون عن فحوصاتها بأي شيء. ظنوا أنها مجرد حساسية ناتجة عن شيء تناولته وستختفي في النهاية.

أثناء سيرهما في الممر، اقترب القائد الصغير دارت من غوستاف وسأله:

 

 

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

 

 

“إلى شقتي… لدي بعض الأدوات الممتعة التي يمكننا استخدامها لجعل الأمور أكثر إثارة،” أجاب غوستاف.

 

 

 

ظهرت صور في ذهن القائد دارت جعلته يتطلّع إلى ما سيحدث بينما كانا يتحركان نحو شقة غوستاف.

 

 

كان حاليًا يرتدي فستانًا أبيض ضيّقًا، مع مكياج كامل وشفاه بلون الكرز الأحمر، وشعر بني طويل، ينضح بجاذبية ساحرة. بالطبع، كان قد اتخذ هيئة المرأة الجميلة التي استدعاها إلى غرفته في الليلة السابقة، والتي كانت تُدعى كاساندرا.

بعد دقائق، وصلا إلى هناك، وجلس القائد الصغير دارت على السرير منتظرًا أن يُخرج غوستاف الأدوات التي تحدث عنها.

 

 

ثم استدار واقترب من الشاشة الهولوجرافية ليدرس الطفيلي الغريب داخل جسد أنجي مجددًا.

————————

شعر بالامتنان لأنه لم يفقد تماسكه، وشكر حظه الداخلي لأنه تمكن من إيقاف تلك الأيدي قبل أن تتجاوز حدودها.

 

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

(“يبدو أن الكون يريدك أن تفقد عذريتك بطريقة أو بأخرى،”) قال النظام فجأة في رأسه مع ضحكة مدوية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ما الذي تخططين له؟” سأل القائد الصغير دارت.

“هممم، لقد استمتعت كثيرًا بوقتنا بالأمس… أنتِ أكثر إثارة من زوجتي المملة،” قال القائد الصغير دارت بابتسامة متسللة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط